author-picture

icon-writer وردة بوجملين / زهية منصر

في الوقت الذي يدعو المصريين نظراءهم الجزائريين إلى طي صفحة الأحقاد ونسيان ما فات من الشتائم والإهانات وبدء صفحة جديدة، لم يترددوا في مقاطعة عرض الفيلم الجزائري للمخرج مرزاق علواش الذي عرض في إطار فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي، حيث أفادت بعض الأخبار الواردة من القاهرة أن الفيلم تم عرضه في قاعة فارغة تماما من الجمهور .

  • غير أن الصحفي والناقد السينمائي المعروف طارق الشناوي نفي في اتصال بـ"الشروق"، أن تكون مقاطعة فيلم "حراڤة"، وهو الفيلم الوحيد المشارك في فعاليات مهرجان الإسكندرية الدولي، قائلا: "لم تحدث مقاطعة للفيلم الجزائري، وعدد من حضر الفيلم هم بالضبط من حضروا بقية العروض  الأخرى " ،  منبها  على  صعيد  آخر  إلى  أن  عدد  الصحفيين  الذين  يحضرون  عروض  الأفلام  ضئيل  ومن  ثمة  لا  يجب  أن  نحكم  على  هذه  التقارير .
  • وفي سياق متصل، أكد الناقد المصري طارق الشناوي أنه لا يوجد ما يدعو إلى فعل المقاطعة، مبررا غياب الجمهور عن قاعة عرض الفيلم بقوله أن الجمهور الذي يحضر عروض مهرجان الإسكندرية الدولي قليل جدا، وقال طارق الشناوي، أن فيلم "حراڤة" الذي حصد عدة جوائز من بينها مهرجان  دبي  السينمائي  هو  فيلم  جيد  ومن  ثمة  لا  يوجد  أي  سبب  لمقاطعته .
  • من جهته، نفى مخرج الفيلم مرزاق علواش، أي علم له بحيثيات الموضوع، حيث أكد في اتصال هاتفي بالشروق من فرنسا انه لم يعلم أصلا ببرمجة أو عرض فيلمه بالإسكندرية، و قد رفض المشاركة أصلا بالمهرجان لما اتصلت به الإدارة في الصيف الماضي قائلا "لا يهمنى عرض فيلمي في مصر ولم أذهب"، ونفى علواش في سياق متصل أن يكون المنتج وراء برمجة الفيلم أو إعطاء الموافقة على برمجته وقال أن موزعين يقفون وراء عرض العمل وتسويقه في مصر، وشدد على أن عرض "حراڤة" في الإسكندرية لم يتم بترشيح من طرف المخرج أو المنتج وعليه ليس مشاركة رسمية من الجزائر .
  •