author-picture

icon-writer أحمد‭ ‬عليوة‭/‬وكالات

انتقد شيخ الأزهر أحمد محمد الطيب بعض الفضائيات العربية بسبب ما تثيره من انقسامات وصراعات مذهبية بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي.

وحسب ما نقلته "العربية نت" فإن شيخ الأزهر أكد رفضه القاطع لتكفير الشيعة في تلك الفضائيات، قائلا "هذا شيء مرفوض وغير مقبول، ولا نجد له مبرراً لا من كتاب ولا سنة ولا إسلام... نحن نصلي وراء الشيعة فلا يوجد عندهم قرآن آخر كما تطلق الشائعات، وإلا ما ترك المستشرقون هذا الأمر، فهذا بالنسبة لهم صيد ثمين وليس بحث في هذا المجال وجميع مفسري أهل السنة من الطبري وحتى الآن لم يقل منهم أحد إن الشيعة لديهم قرآنا آخر".ونقلت وكالة الأنباء الرسمية المصرية وغيرها من وسائل الإعلام الحكومية والخاصة فقرات مطولة من الحوار الذي أدلى به الطيب لصحافي لبناني، فيما يتعلق بالفتنة التي حمّل مسؤوليتها "لبعض الدول الإسلامية وبعض المتشددين".

وأضاف شيخ الأزهر "لا يوجد خلاف بين السني والشيعي يخرجه من الإسلام، إنما هي عملية استغلال السياسة لهذه الخلافات كما حدث بين المذاهب الفقهية الأربعة، كل الفروق بيننا وبينهم هي مسألة الإمامة، فعندنا في السنة الإمامة بالاختيار والرسول صلى الله عليه وسلم ترك للمسلمين اختيار أئمتهم وخلفائهم وهم يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى للإمام علي (كرم الله وجهه)، فلو اعتقدت أن سيدنا علي أولى بالخلافة ليست هناك مشكلة، ولو اعتقدت أن الأمة اختارت سيدنا أبا بكر وهو أولى لا توجد مشكلة، لكن المشكلة في التوظيف، وهناك مشاكل عن عامتهم من سب لأبي بكر والبخاري والمشكلة هي في التوظيف المغرض للاختلاف لضرب وحدة الأمة".واستطرد شيخ الأزهر ردا على سؤال آخر "إذا ذهبت للعراق سأزور النجف، الأزهر واجبه الأول وحدة الأمة الإسلامية، وكذلك تجميع المسلمين على رؤية واحدة مع اختلاف الاجتهاد".

  • mail
  • print
  • share