author-picture

icon-writer عبدالحميد‭ ‬لوعيل‭ ‬

فضيحة كبرى هزت ولاية سطيف، وهزت كامل البلديات، في عز مناقشة قانون البلديات في المجلس الشعبي الوطني، عندما تم ضبط رئيس بلدية آيت تيزي، وهو مع شابة في سن ابنته القاصر في السادسة عشرة من عمرها، ومتورط أيضا في تزوير سنها، الذي جعله 24 عاما من أجل أن يتمكن من إدخالها إلى الفندق بطريقة "قانونية"، الشروق اليومي التي سبق لها وأن تطرقت للحادثة، علمت أن رئيس البلدية "ش.ع" وقع في قصة غرام مع فتاة في ربيعها السادس عشر، تنحدر من ولاية وهران، تعرّف عليها عبر دردشة من خلال الشبكة العنكبوتية، انطلاقا من مكتبه، الذي من المفروض أن يدير عبره أحوال المواطنين، وتطورت العلاقة إلى حد تحديد موعد بأحد فنادق مدينة ازفون بولاية تيزي وزو، وما خفي كان أعظم، وحسب مصادرنا، فإن رئيس البلدية يكون قد تعاطى كمية من المشروبات الكحولية، وقضى رفقة الفتاة ليلة حمراء، ولكن خلافا بينهما جعلها تستغل فرصة نومه العميق ولاذت بالفرار، لتتقدم لدى مصالح أمن آزفون بشكوى ضد رئيس البلدية، الذي أقدم من أجل تحقيق رغباته بتزوير بطاقة تعريف الفتاة الوطنية، على أساس أنها تبلغ من العمر 24 عاما، لصرف نظر أعوان الفندق عن كل شبهة.. وحسب مصادر قضائية، فإن المير اعترف بفعلته‮ ‬بالكامل‭ ‬خلال‭ ‬مراحل‭ ‬التحقيق،‭ ‬تاركا‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬علامات‭ ‬الاستفهام،‭ ‬خاصة‭ ‬أنه‮ ‬رئيس‭ ‬بلدية‭ ‬فقيرة،‭ ‬كثيرا‭ ‬ما‭ ‬يحتج‭ ‬مواطنيها‭. ‬

  • للتذكير، فإن رئيس البلدية انضم إلى حزب الأرندي قبل انتخابات تجديد مقاعد مجلس الأمة، بعد أن كان محسوبا على الأفنا، وفي اتصال هاتفي للشروق اليومي مع المكلف بالتنظيم على مستوى المكتب الولائي، فقد أكد انضمام هذا الأخير فعلا إلى حزب الارندي بسطيف، كما عينت السلطات الولائية نائبه الثاني لتصريف أعمال بالبلدية، قبل أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود في هاته الفضيحة الأخلاقية، التي هزت عرش البلديات، وأعادتنا إلى السؤال القديم: متى يكون الرجل المناسب في المكان المناسب لخدمة المواطن المناسب؟