author-picture

icon-writer قادة بن عمار

فتحت قضية العازف جمال بافدال، المتعلقة بفضيحة اتهامه في واقعة الاعتداء على قاصر، الباب مجددا للحديث عن سلسلة القضايا والمحاكم التي باتت تلاحق عددا من نجوم الوسط الفني في الجزائر، حيث باتت تلك الملاحقات القضائية تنافس أخبار هؤلاء الفنانين ونشاطهم في الغناء والتمثيل، لدرجة أضحى الواحد لا يستطيع فيها، أن يذكر فيها اسما واحدا من هؤلاء النجوم، دون أن يشير إلى قضيته في المحكمة مع فلان أوعلان، سواء كان ظالما أو مظلوما!

  • جمال بافدال ليس الوحيد الذي يواجه العدالة بتهمة ثقيلة، فقد باتت المتاعب القضائية تلاحق عددا كبيرا من مشاهير الوسط الفني، بينهم، عدد من الفنانين مع زوجاتهم أو طليقاتهم، مثلما حدث قبل سنوات بين الممثل المعروف علاوة زرماني وطليقته الشابة يمينة، أو مثل النجم عز الدين بورغدة الذي اختطف الأضواء في الموسم الرمضاني الفارط، عن دوره في مسلسل الذكرى الأخيرة، للمخرج مسعود العايب، قبل أن يصدم عددا كبيرا من المشاهدين، بأن الزوج الحنون، والوالد العطوف، الذي ارتدى جلده الفنان بورغدة، يخفي وراءه مأساة رهيبة، تمثلت في اتهامات طليقته له، بالتخلي عن أولاده، قبل أن يخرج عز الدين الذي شارك في العديد من الأعمال الفنية الشهيرة في السنوات الفارطة، بحكاية من كحكايات "ألف معاناة ومعاناة"، عن افتقاده للسكن، وحاجته الماسة إليه من أجل لم شمل أسرته الصغيرة، علما أنه ما إن هدأت قضية بورغدة حتى تفجرت في القضاء تفاصيل واقعة مشابهة، تغيرت الأسماء فيها فقط، ليكون الأمر مرتبطا بالمغني أمين تي تي الذي اشتهر بأغنية "تحيا الخياشة نتاع اسبانيا"!
  • أمين تي تي تفجرت قضيته أيضا مع طليقته، وقفزت على عناوين الصحف، حتى أنّها غطت على جديده الفني، بعد لمعان اسمه في الواجهة، خصوصا بعدما غيّر أغنيته الشهيرة وجعلها تتناسب مع مناصرة الفريق الوطني عقب ملحمة أم درمان، مع ما ترافق وقتها من رفع الحصار الإعلامي عليه، وبروزه في التلفزيون بشكل غير مسبوق.
  • نوال زعتر، النجمة السمراء التي تكاد ملامحها تطغى على الشاشة بمجرد الظهور، والتي ارتبط اسمها بالعديد من الأعمال الفنية الشهيرة، والتصقت بها أدوار الشر والحقد، ظهرت في الآونة الأخيرة، شاحبة، ومغلوب على أمرها، بسبب مواجهتها مع خصومها حول قطعة أرض، علما أن نوال زعتر، اعترفت أن المشكلة، أثرت سلبا في مسيرتها الفنية وجديدها، لدرجة جعلتها تغيب عن مواقع التصوير. أما آخر الحاضرين في المحاكم، فكان المغني رضا سيتي 16، المتهم في قضية مشاجرة إثر نشوب ملاسنات حادة بين زوجته وجارتها
  • قد يقول البعض، إن هؤلاء الفنانين والمشاهير، هم بشر عاديون، يمكنهم أن يجدوا أنفسهم في يوم ما، في ورطة قضائية، في حين يدافع آخرون بعقد مقارنة بين ما يحدث عندنا ولدى غيرنا من فضائح فنية، لا تقف ولا تنتهي، كمصر مثلا، غير أن الجزائريين، وإن كانوا لا يهتمون كثيرا بالجوانب الخفية لحياة هؤلاء الفنانين، أو حياتهم الخاصة، إلا أن كثرة المشاكل وتعقدها، قد تجعلهم ينسون دورهم الفني والإبداعي، ومحصورين في المشاكل الشخصية التي تتحول في غالب الأحيان إلى أسباب قاتلة للمسيرة الفنية.