أقسام خاصة ثقافة وفن
قراءات (14049)  تعليقات (4)

الباحث زعيم خنشلاوي ينفى تهمة العمالة عن الأمير ويؤكد للشروق:

الأمير عبد القادر تعرض إلى الخيانة.. واتهامه بالماسونية افتراء

حوار: زهية منصر

تعود الذكرى الثامنة والعشرين بعد المائة لوفاة الأمير عبد القادر، ويعود معها الجدل القائم حول شخصية ومسار مؤسس الدولة الجزائرية خاصة فيما تعلق بعلاقته بالماسونية، وهذا تزامن مع احتضان فرنسا لملتقى بحضور عميد مسجد باريس الذي تحدث عن الأمير "المسلم الماسوني"، في هذا الإطار يعود الباحث زعيم خنشلاوي إلى حيثيات الموضوع.

  • = عادة ما ينسب إلى الأمير أنه استسلم لفرنسا في آخر مقاومته ماذا تقول في هذا الموضوع؟
  • == مفتاح هذا اللغز في رأيي يكمن في انعدام إمكانية مواصلة القتال بالنسبة لمن صرح لوالدته ليلة تسليمه أنه لم يبق من يجاهد معه سوى فرسه، فضلا عن كون انتقاله إلى المشرق في الواقع هو انتقال من أرض الإسلام إلى أرض الإسلام، ففي ذلك الوقت لم يكن موجودا مفهوم الدولة القومية أو الوطنية، فانتقاله من الجزائر إلى دمشق كما لو أنه انتقل من معسكر إلى تلمسان، هي حركة طبيعية في وطن واحد، فالأمير تحرك في الامتداد الطبيعي لوطنه لولا الخيانة التي أدت به في النهاية إلى المنفى بفرنسا قبل أن يطلق سراحه نابليون الثالث.
  • = تم مؤخرا عقد مؤتمر في فرنسا عن الأمير عبد القادر بصفته منخرطا في الأخوية الماسونية رغم أنه لم يثبت لحد الآن ما يؤكد تاريخيا هذا برأيك لماذا تحاول بعض الأطراف إلصاق تهمة الماسونية بالأمير؟
  • == لا زال محفل الشرق الكبير يدعي انخراط الأمير في الحركة الماسونية من دون تقديم أية وثيقة تدل على ذلك والحال أننا في خضم الاستماع لشهادة طرف في غياب الطرف الثاني، كذا تنعدم القضية لإلزام الحجة على المدعي، كل ما في الأمر أن هذه الحركة اعتادت على تبني مشاهير العالم لأسباب دعائية بحتة، ولعل أفضل سبيل لحل هذا الإشكال هو تشجيع طلبة الدكتوراه على القيام بمناقشة أطروحات على أسس علمية لتبرئة الأمير من هذا الادعاء الملفق ودحضه بصورة نهائية.
  • = يحاول البعض نفي صفة الصوفية عن الأمير عبد القادر رغم أن في كتاباته ما يثبت ذلك هل صوفية الأمير تهمة؟
  • == لا يمكننا كأخصائيين في مجال الدراسات الصوفية قبول هذه المغالطة العلمية والإجحاف التاريخي بحق مقام سيدي عبد القادر بن محيي الدين الحسني الذي يعد مرجعا من مراجع التصوف الإسلامي ومؤلف كتاب المواقف الشهير بإجماع العلماء والمؤرخين، كما لا يمكن البتة سلخ عباءة التصوف من على من جده سيدنا علي وجدته لالة فاطمة الزهراء، بحجة أن مستوى كلامه الشريف لا يرقى إلى رقيه عقول البشر من عوام الناس، كون خطابه العرفاني نصب لخاصة أهل التصوف ممن تجاوزوا قشريات علماء الرسوم من الفقهاء والمتكلمين.
  • = ربط الأمير عبد القادر بصفته رجل دولة علاقات شائكة مع سلطان المغرب والأتراك في وقتها، وهي العلاقات التي لم يفصل فيها كثيرا التاريخ والباحثون أو ربما لأسباب وخلفيات سياسية ما هي حدود علاقة الأمير بهذه الأطراف؟
  • == الأمير لم يعاد أحدا، بمن فيهم "الفرنسيس" الذين قاد ضدهم حربا دفاعية لا هجومية فما بالك بإخوانه في الدين والقربى من الأتراك والمغاربة، كل ما في الأمر أنه راعى الحساسيات تأدبا منه، فلم يقبل صفة أمير المؤمنين احتراما لسلطان المغرب الذي كان يقيم معه علاقات ودية تخللتها حركة مد وجزر بفعل التهديدات الفرنسية التي كانت تتعقب أية محاولة تضامنية في اتجاه المقاومة، كما نأى بنفسه عن لقب الخليفة مراعاة لحرمة الخليفة العثماني الذي استقبله في دار السعادة استقبالا رسميا بصفته ممثلا شرعيا للدولة الجزائرية.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (4)


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...
الأمير عبد القادر الجزائري في رأي ونظري أنه تعرض للخيانة ، فلم يجد النصير لمتباعة جهاده ضد الإستدمار الفرنسي...وفي نظري أن نظرية الخيانة صحيحة.. فكيف لرجل حارب الإستعمار الفرنسي المعتدي على أرض الجزائر طيلة 17 سنة، ولولا الخيانة لكان قد طرد الإستعمار من الجزائر ...ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن...والله قد هذا ليميز الخبيث من الطيب...فأنا أعتز بالأمير عبد القادر فقد كان يجسد الروح الإسلامية والعربية بحق في التسامح والشجاعة في مواقف الحق
1 - رضا ـ (بلد الأحرار وأعظم ثوار الجزائر )
2011/06/16
كلما عظم الرجل و ازدادت رجاحة عقله و رهافة حسه و سلامة قلبه و رسخت تجربته و خبر الصعب و الذلول: طال صمته و امتد فكره و تأخرت محكمته على الناس ،و لو كانوا بطالين ،فكيف بمن صار نموذجا في و قت عزت فيه النماذج ،و انتشرت مقولة " ناكل القوت و ننتظر الموت"، رحم الله سيدي عبد القادر و رفع مقامه في الصادقين، فلقد كان كل من يجاهد بعد ذلك يذكر فَرْيَه.
2 - احمد ـ (ALGERIA)
2011/06/18
مذا فعلتم انتم فهذا الزمان
3 -
2011/06/19
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
4 - أبن الثورة ـ ( الجزائر)
2014/11/04

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

الشروق تي في

عدلان.. قضية أهملتها السلطات فتبناها الشعب
حقيبة الخارجية.. ثوابت راسخة وتأييد شعبي
مقداد سيفي.. وقائع عشرية جزائرية
هل سينقذ التدخل الأجنبي اليمن أم يعيده إلى الحرب الأهلية
ملتقى دولي للمراة العربية برعاية الشروق
اليمن والقوة العربية المشتركة تهيمنان على القمة العربية
قافلة "لنغير داء السكري" تحط رحالها ببسكرة
عبد المالك بوضياف يعطي تعليمات للتكفل بقضية "عدلان" ويأمر بفتح تحقيق
حملة لمقاطعة استهلاك السمك في 15 أفريل القادم
فاطمة.. الهمة تتحدى الإعاقة
مجلس الأمة يتجه نحو تجميد مشروع قانون "التحرش"
مسابقة توظيف الأساتذة مؤجلة لإشعار لاحق
اليمن "غير السعيد" تحت نيران "الأشقاء" !
لقاء خاص مع المستشار أحمد المكي وزير العدل المصري الأسبق
الدول العربية تؤيد الضربات العسكرية في اليمن.. والجزائر تتحفظ
أدباء ومثقفون يحتفلون باليوم العالمي للشعر
الحديث عن تقليص الاستيراد يرفع الأسعار لمستويات خيالية
تكاليف نقل مواد البناء في الجنوب ستتحملها الدولة
ممثلو الديانة الإسلامية في منطقة رون ألب يحسنون صورة الإسلام
فرنسا: مهرجان سينما الجنوب.. نظرة جديدة على الضفة الأخرى

(76 مشاركة) شارك برأيك

2015-03-14

● هل ستنجح الوساطة الجزائرية في ليبيا؟

احتضنت الجزائر منذ أيام جولة للحوار بين قادة أحزاب ليبية، في وقت تجري جولات موازية في بلدان أخرى من اجل تقريب وجهات النظر بشأن حل...

شارك

آخر المشاركات

ايها الأخ الكريم صاحب المشاركة رقم 64 إنه لعار كبير عليك أن تصف إخوانك الليبين بتلك الأوصاف و الشتائم و التي لا تمت لصاحب لب بصلة فالشعب الليبي الشقيق يجب على الجميع احترامه و احترام خياراته و تطلعاته سواء اتفقنا أو اختلفنا حول ما قام به من ثورة كما أن عقارب الساعة لا تعود الى الوراء و كل انسان أطلق عنان لسانه في أعراض الآخرين فليتذكر قول المولى :" ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد " و متى كان حكم الفرد المتسلط أفضل من اختيارات الشعب.. فلا تك ساذجا.؟

بواسطة: عبد الفتاح 2015/03/28 - 22:49
استفتاءات
هل ستنجح الجزائر في مهمة جمع فرقاء الأزمة الليبية؟
أدخل الرقم الظاهر في الصورة