author-picture

icon-writer وردة بوجملين

تعرضت التلميذة "ص.ز" صاحبة الثماني سنوات إلى اعتداء جسدي على يد معلمة اللغة الفرنسية بمدرسة "سعيدون محمد2" الابتدائية بالقبة التي تزاول دراستها بها، لدرجة إصابتها بكسر على مستوى يدها اليسرى، لا لذنب اقترفته سوى أنها لم تنجز واجبا مدرسيا.

  • وحسب شهادة والد الضحية لـ"الشروق"، والذي قدم شهادة عجز طبية لمدة عشرة أيام فإن ابنته لم ترتكب أي ذنب يدفع بالمعلمة إلى معاقبتها بالضرب بتلك الطريقة، مؤكدا أن السبب الرئيسي لتعرض ابنته للضرب هو عدم انجاز ابنته لواجب منزلي -حسب قوله-، كانت هذه الأخيرة قد كلفت التلاميذ بإنجازه، وأضاف والد الطفلة، أن ابنته أخفت عنه أمر اعتداء المعلمة عليها، لأنها هددتها وكل زملائها بسوء العاقبة، إذا قاموا بإخبار أوليائهم بتعرضهم للضرب، وهو الأمر الذي جعل الطفلة تكتم الأمر، غير أن أعراض الضرب الذي تلقته على يدها اليسري بخشبة أخذت تظهر بعد مرور قرابة اليومين، وهو الأمر الذي جعل الوالد يستفسر ابنته عن سبب انتفاخ يدها وتحول لون بشرة يدها إلى اللون الأزرق بفعل الكدمات التي تلقتها، فأخبرته أن معلمة اللغة الفرنسية ضربتها ومجموعة أخرى من زملائها وهددتهم بالعقاب إذا تمت الوشاية بها.
  • مما اضطر والد الطفلة لأخذها إلى مستشفى "بارني"، أين عرضها على الطبيب الشرعي واستخرج لها شهادة طبية حددت مدة عجزها بعشرة أيام، كما قام برفع دعوى قضائية ضدها لدى محكمة حسين داي، ورغم ذلك فإن الجهات المسؤولة لم تتخذ أي إجراء بمنعها من مواصلة التدريس بعد الدعوى القضائية التي حركت ضدها والشكاوى التي رفعت ضدها من طرف أولياء التلاميذ.
  • ومن جهته أوضح ولي تلميذ آخر بذات المدرسة أن عريضة قدمت ضد معلمة الفرنسية بالمدرسة الابتدائية "سعيدون محمد 2" بالقبة إلى مدير التربية -لولاية الجزائر وسط - نهاية الموسم الدراسي الماضي تسلمت "الشروق" نسخة منها، بسبب رفضها استقبالهم للاستفسار عن المستوى المتدني الذي بلغه أبناءهم، كما كانت تنصح من يتمكن من مقابلتها بتحويل أبنائهم إلى المدارس الخاصة إذا لم يعجبه مستوى ابنه، بالإضافة إلى استعمالها للعنف اللفظي مع أبنائهم وهو الأمر الذي ولّد لديهم عقدا نفسية، وهدد أولياء التلاميذ بالاعتصام أمام المدرسة في حال إذا لم تستجب الجهات المعنية لمطلبهم المتمثل في تحويل المعلمة، تعبيرا عن رفضهم المطلق في استمرار هذه الأخيرة في تدريس أبنائهم.