في عام 1975 احتضنت الجزائر مؤتمر الأدباء العرب ومهرجان الشعر وكان ذلك مؤشرا للتوجه الثقافي للبلاد. علما أن الجزائر قد شهدت من قبل المؤتمر الإفريقي الثقافي. في ذلك الوقت، كان الرئيس بومدين قد رفع شعاره الشهير المتمثل في الثالوث التالي: وهو الثورات الثقافية والزراعية والصناعية.
-
لابد من الإشارة هنا أنه قبل انعقاد مؤتمر أدباء العرب ومهرجان الشعر، كانت الحركة الأدبية تشهد نموا مطردا وصراعية أيضا، بينما ما كان يسمى إذ ذاك بالأدباء الشباب والأدباء الشيوخ.
-
من بين عناصر هذا الصراع أن الأدباء الشيوخ كانوا لا يريدون الاعتراف بحركة شعر الحر على وجه الخصوص وبالنزعة الحداثية التي كنا نحن نأمل الانخراط فيها بكثير من الإصرار والتدفق العفوي. قد كان الدكتور سعد الله من بين الأوائل الذين اعتنقوا الشعر الحر، حيث طبع ديوانه "ثائر وحب" في دار الآداب التي كان صاحبها الدكتور سهيل إدريس المغربي الأصل واللبناني الجنسية، وكان أيضا الشاعر الطبيب الدكتور محمد الصالح باويه صاحب ديوان "أغنيات نضالية" ينهج أيضا نهج القصيدة الحرة وهو بطبيعة الحال كان من الكهول أسوة بالدكتور سعد الله. وبالمقابل كان ثمة الدارسون والنقاد التقليديون أمثال الدكاترة عبد الله الركيبي ومحمد مصايف وغيرهما.
-
فهؤلاء لم يكونوا مرتاحين للنهج الجديد في كتابة الشعر والمتمثل في القصيدة الحرة، بدعوة أن هذا النهج يمكن أن يؤدي إلى تحطيم التقاليد الشعرية العربية الكلاسيكية الموروثة. في مناخ هذا الصراع المحتدم، كان اتحاد الكتاب أشبه ما يكون بمزرعة الاتجاه التقليدي في كتابة الشعر وفي النقد أيضا. وأذكر هنا بعض الشعراء المناهضين لهذا الاتجاه موقفا وإبداعا شعريا وهم أحمد حمدي، وكاتب هذه السطور، وعبد العالي رزاقي، وجمال الطاهري، وحمري بحري، ومن ثمة أحلام مستغانمي إلى آخره...

-
أنا لا أؤرخ هنا لكل الأسماء وإنما أقدم نماذج قليلة فقط، باعتبارها نماذج كان لها الدور في بداية حركة الشعر الحر في الجزائر المعاصرة. وفي الواقع فإن الصراع بين الاتجاهين لم ينحصر في الإنجاز الإبداعي وكفى وإنما قد امتد إلى مؤسسة اتحاد الكتاب نفسها. وهكذا قمنا بمحاولة إنشاء اتحاد مواز لاتحاد التقليدين ولكن الدكتور عبد الله الركيبي، كما أذكر، قد بادر بالتسوية. هكذا دُعي بعض كتاب وشعراء شباب ليكونوا ضمن الوفد الجزائري المشارك في مؤتمر الأدباء العرب ومهرجان الشعر الذي انعقد بالجزائر في التاريخ المذكور آنفا.
-
في يوم افتتاح المؤتمر ومهرجان الشعر في قصر الصنوبر البحري، رأينا بأم أعيننا الأدباء العرب الكبار الذين كنا نقرأ لهم ونعجب بتجاربهم الأدبية والفكرية أمثال الشاعر محمد مهدي الجواهري، وصلاح عبد الصبور، وسلمى الخضراء الجيوسي، وأحمد دحبور، وسهيل إدريس، وعثمان أبكر، وخلدون شمعة، ويوسف السباعي، وشفيق الكمالي، وحميد سعيد، وغيرهم كثير. كنا جد سعداء أن نرى كل هؤلاء وأن تكون الجزائر عاصمة للأدب العربي في حركته الجديدة. قبل الافتتاح الرسمي لذلك الحدث الجليل، أخبرنا بأن الرئيس هواري بومدين سوف يأتي بعد قليل ليلتقي وجها لوجه بالأدباء والشعراء. قد كانت الأجواء مملوءة بالفرح وبدأنا نحدق في البوابة التي يدخل منها الزعيم الجزائري الذي يعد واحدا من وجوه الثورة الوطنية البارزة ضد الاستعمار.
-
وما هي إلا دقائق معدودة حتى أبصرنا الرئيس بومدين يدخل من بوابة قصر الأمم بقامته الشامخة، وشعره الأشقر الذي لم يكن بالإمكان أن يخطئه أحد. نعم. ها هو بومدين أمامنا بعينيه الزرقاوين الحادتين مثل عيني الصقر الجبلي الذي لم تدنسه بعد طقوس المدن الرخوة. في هذه اللحظة ناداني الدكتور الركيبي وقال لي بأنني عضو ضمن الكوكبة التي ستستقبل بومدين في باحة قصر الصنوبر البحري. كان معنا يوسف السباعي ومحمد الأخضر السائحي الكبير وآخرون نستهم ذاكرتي التي بدأت السنين تلوي عنقها. عندما جاء دوري لأصافح الرئيس بومدين دار بيني وبينه حوار سريع وسألني عن عملي فقلت له بأنني أشتغل في مهنة التعليم، وقال لي بسرعة وبحدة بأن المعلم الواحد أفضل من ألف شاعر.

-
لم يعجبني هذا الكلام وقلت له يا سيادة الرئيس أعتقد أنه من المفروض أن يدخل الكتاب المثقفون في المؤسسات حتى يشاركوا في عملية التغيير، ثم أضفت قائلا بأن الشاعر هو مهندس التغيير الثقافي في التاريخ البشري. أجابني الرئيس بومدين أمام الملأ قائلا، إن "مشكلة المثقفين هي أنهم ينقلون عن الشعب خطأ وينقلون عن السلطة خطأ"، ثم أضاف وسألني: أين تدرس؟ فأجبته: "أدرس في القرية". وهنا قال لي: "إن الشعراء الفحول في التراث العربي كانوا أبناء القرى. لا تأت إلى المدينة حتى لا تتلوث". رفعت رأسي ونظرت إليه وقلت له: "إن هذا يعني أن السياسيين في المدن قد أصابهم التلوث". ربت على كتفي وقال: "مازال هناك رجال".
-
في هذه اللحظة رأيت شاعر الثورة التحريرية مفدي زكريا مقبلا نحو الرئيس بومدين وبعد مصافحته له سأله بومدين على مسمع منّا بلهجة يبدو فيها التوتر: "ماذا تفعل الآن؟ فأجاب الشاعر مفدي زكريا: "كتبت قصيدة جديدة عن الجزائر وسألقيها في هذا المهرجان. ثم سأله بومدين عن عنوان قصيدته، فقال مفدي زكريا "عنوانها: بنت العشرين". وهنا قال له بومدين: "ولكن الجزائر قد تزوّجت من زمان ولها رجلها".
-
احمرّ وجه مفدي زكريا وظهر عليه القلق والاستياء ويبدو أنه قد فهم أن الرئيس له حسابات معه كونه مدح بشعره الرئيس بورقيبة والملك الحسن الثاني ولم يمدحه هو، باعتباره زوج الجزائر. في هذه اللحظة وبسرعة فائقة انسحب الشاعر مفدي زكريا واتجه بعيدا وغاب بين الحاضرين. بعد سنوات من هذه الحادثة كتب الناقد السوري خلدون الشمعة مقالا نشره في مجلة الدستور في 17 / 10 / 1988 يروي شهادته بخصوص هذه الحادثة وقد جاء في كلامه ما يلي: "أتذكر كلام بومدين الآن، وأتذكر قوله إن الجزائر تزوّجت، فأفسره على أساس أنه كان يعني واحدا من احتمالين: الأول أن الجزائر ليست بحاجة إلى القصائد الشعرية بعد أن أنجزت معجزة الاستقلال. وأما الاحتمال الثاني أن ما كان يعنيه بومدين هو أن مرحلة البناء لا تتطلب شعرا أو نثرا، أو خطابة".















2011/10/17
2011/10/17
2011/10/17
2011/10/17
ونتا باينه غير من الوصف نتاعك لعينيه غير شاف فيك سروالك تشمخ بسائل دافي مملوء بحمض اليوريا
عيب عليك تهدر هكا في رئيس جزائري ناس كامل تهدر غير الخير خاصة الرجلة
بومدين في قبره مزال يخوفكم انت و الزبيري
2011/10/17
اين الاهانة نحن نكن الاحترام لرجلين
وانا اري الجزائر دئما مراءة عذراء في سن 18 واحبها واعشقها
وهي دئما في سن 18 ودئما عذراء وفاتنة بجملها
2011/10/17
2011/10/17
2011/10/17
أقول له أن الرجل قد رحل وترك إنجازات ستبقى شاهدة له, أما أنت ماذا تركت أو ماذا قدمت غير الطعن في مصداقية الرجال يا معشر أشباه الرجال
2011/10/17
2011/10/17
والشعراء يتبعهم الغاوون. الم تر انهم في كل واد يهمون. ويقولون ما لا يفعلون
2011/10/17
2011/10/17
عوض الدعاء للرئيس الراحل راكم" تمنشرو" ,لمادا لم تتكلموا اوتكتبو من قبل ببساطة انتم ...........الله يهديكم
2011/10/17
سوف يكشف التاريخ الكثير من الأزمات ربي يستر الجزائر واهل الجزائر وعاشت حرة اصيلة
2011/10/17
2011/10/17
هههههههههه فيقو شوية رنا في 2011 ولى كاين حل اخر بدلو تاريخ (2011) رجعوه 1965 خير ليكم
و في اخير رحم الله بو مدين و كل شهداء
2011/10/17
2011/10/17
2011/10/17
2011/10/17
تم ان السوري في مجلته لو عاش 100 سنة ما استطاع ان يفسر كلام الهواري غريب عنا اصلا - لم الجزاير لم تتزوج من الحرية لما لا من الشعب لمالا من ابطالها من الشمس،،،،، لمادا تؤكدون على مكانتكم التي لوقسناها- خاصة عند العرب - لما وجدناكم اصلا ؟ اين انتم و كم انتم و م تبيعن من ديوان و ماذا غيرتم و ماذ طورتم !!!! اعطيتم كلاك فاخذتم كلام و السلام انشري اشروق
2011/10/17
2011/10/17
يريد القول بأن الجزائر لها رجالها الذين تزوجوا هؤلاء العذراوات
ونساءنا ليسوا بايرات
2011/10/17
2011/10/17
2011/10/17
2011/10/17
رحم الله هواري بومدين ورحم الله الجميع واسكنهم فسيح جنانه
2011/10/17
2011/10/17
2011/10/17
2011/10/17
2011/10/17
2011/10/17
2011/10/17
2011/10/17
شــاعر الثــورة بل شاعر الشـــداء كما اقول لك ياسي أزراج و الذي لم نسمع
به من قبــل اذا اردت أن تعرف الناس بــك فانت غلطان مع هذا الجيــل الذي
هو مقتنــــع باللذين ضحوا بالنفس و النفيس بحياتهم من اجلنا و من أجل هذا
الوطــــن.بزاف بزاف بزاغ من الكلام الذي ليس له معنــى يا سي أزعاج عمر
و ليس أزراج.
2011/10/18
2011/10/18
لا تستطيعو ان تنقصوا من قيمة الرجل ولو بقيتم تكتبون كل الدهر
الراجل يبقى راجل
2011/10/18
اللهم أجعله في قائمة الشهداء.
2011/10/18
ما هذا المقال و العنوان بومدين الله يرحمه لم يقل شيئا يهني مفدي زكريا أبدا
كفاكم تشويها لسمعة الزعيم الله يرحمو أنتم و أمثال هذا
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
ولا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها فالاسد اسد والكلاب كلاب
تبقى الاسود مخيفة في اسرها حتى وان نبحت عليها الكلاب
المثل الشعبي.... كي يطيح الثور تكثر لماص.؟؟؟السكاكين؟؟؟
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
ومغالطة للأجيال الله الله يهديكم.
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
كفى تلويثا لسمعة اسد الجزائر بومدين , لماذا نطق هؤلاء الان او فقط يشعرون بالغيرة من رجل قال لا لاسرائيل و امريكا و مات رجلا لماذا هذا الحقد يا ازراج و من معك من عملاء توقفوا عن نشر الاكاذيب تحيا بومدين
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
بومدين...و مفدي...كلامهم كلام بشر فقط ...
دعونا من تقديس الأشخاص ..و إلى إثارة الفتنة
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
اعطونا بالتاريخ اماكن المعارك و تواريخها التي شارك فيها بومدين
و لا اضن ان اسمه كان بين اسماء المحضرين للثورة او كان احد القادة الميدانيين
الحق ان بوصوف هو من صنع بومدين
وان ثوراته المستمدة من الفكر الشيوعي هي التي كسرت المجتمع الجزائري
لا نحكم على النوايا لعل الرجل اراد شيئا و الواقع شيئ اخر
المهم التمجيد ليس له محل هنا في الجزائر
مهاتير محمد يحق لشعبه ان يفتخر به
كانت ماليزيا دولة فقيرة ليس لها اي موارد و الان اين هي هي من الدول الرائدة في جميع المجالات
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
انا لم افهم لماذا يدنسون الرجال فالرئيس الراحل بومدين رجل ذلك الزمان بالرغم كل مايصدر في الوقت الحالي من تلويث لتاريخ هذا الرجل فهو دائما في قلوبنا , اتركوه في حاله فهو الان في قبره ميت ,
و مادمتم تروون الحقائق للناس فالفرصةموجودة في الوقت الحالي البلد يوجد بها من يسرق خيراتها هيا ادلو بشهاداتكم ودافعوا عن حقوق الشعب ام تنتظرون حتى يتوفى المسؤولون ثم تأتوا لترووا الاحداث حسب المقاس .
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
arretez de ternir l'image de houari boumediene ya chourouk d'abord aec zebiri et maintenant moufdi zakaria .boumediene n'est plus la pour se defendre donc tout le monde peut dire ce que bon lui semble et puis il n'a rien dit de mal a moufdi zakaria alors laissez les dormir en paix
2011/10/18
2011/10/18
الكل يشتم و يتهم رئيسنا رحمة الله عليه, لو كان موجودا لكان الشاتمون يمدحونه الآن, لكن هيهات هيهات, ألم يكن الجزائريون يدخلون أروبا بدون تأشيرة, أكانت أزمة عمل و سكن, كلنا مسؤولون عن ما يجري في بلدنا الغالية على قلوبنا و سنسأل عما فعلنا و نفعل, سنحاسب لا محالة, لقد ظلمنا حبيبتنا الجزائر بأفعالنا و أقوالنا. كل إنسان غير معصوم من الخطأ لكن المشكلة التمادي في الأخطاء, الدنيا زائلة لا محالة لكن نريد فقط أن نعيش في سلام و أمان, دعونا من الهزعبلات , أنقذوا شبابنا من المخدرات و المحرمات.
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
لمانا لم يفهم السوري كما فهمت انت يسيدي
اضن انكم لم تجدوا لرجل ما تلصقون به فها انتم تتكهنوا وتلفقوا له,
رحمة الله على الأموات, لو كان في حاجة الى قصائد لتقدمت له كثير من الرقاب ؟
2011/10/18
2011/10/18
اين كنت على هدا الكلام زمان اما شاعر الثورة الله يرحمه له تاريخه يتحدت عنه
ليس انتم اصحاب الاقلام ضعيفة تتكلمو عنه اليوم اصموتو احسن من كلامكم
2011/10/18
2011/10/18
عند ربّكم تختصمون.
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
ولا توجد اى اهانة
2011/10/18
الكل يشتم و يتهم رئيسنا رحمة الله عليه, لو كان موجودا لكان الشاتمون يمدحونه الآن, لكن هيهات هيهات, ألم يكن الجزائريون يدخلون أروبا بدون تأشيرة, أكانت أزمة عمل و سكن, كلنا مسؤولون عن ما يجري في بلدنا الغالية على قلوبنا و سنسأل عما فعلنا و نفعل, سنحاسب لا محالة, لقد ظلمنا حبيبتنا الجزائر بأفعالنا و أقوالنا. كل إنسان غير معصوم من الخطأ لكن المشكلة التمادي في الأخطاء, الدنيا زائلة لا محالة لكن نريد فقط أن نعيش في سلام و أمان, دعونا من الهزعبلات , أنقذوا شبابنا من المخدرات و المحرمات.
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
فعلا هم مفخرة الجزائر
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
بومدين كان سندا للفلاحين والعمال البسطاء.
بومدين كان راجل ... دارقاز ... واللي ما عجبوش الحال ....
والفاهم يفهم
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
هذا كل ما فى الامر لماذا كل هذه المراوغات والشطحات السياسية واختزال الرجال فى كلمات عابرة الا تفهمون الا تعقلون من يتكلم عن بومدين بسوء نية سيكرهه الجزائريون حتما والى الابد وتعالوا نحتكم الى صبر الاراء او لننتخب او بالاحرى نرشح بومدين الراحل سيفوز ولو معنويا . شكرا
2011/10/18
رحم الله رجال الجزائر و شهدائها جميعا ، و بصفة خاصة رحم الله مفدي زكريا صاحب رائعة" ملأنا الدنا و شغلنا الورى بشعر نردده من حنايا الجزائر" و محمد بوخروبة (هواري بومدين) صاحب مقولة " بناء دولة لا تزول بزوال الرجال.."
و السلام ، نوما قريري العين يا مفدي و يا هواري فلا يمكن بحال أن يتنكر لخصالكما الشعب الجزائري مهما حاول المغرضون " يريدون طمس الحقائق لكن الحق عليه نور" و السلام.
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
والشاعر الرائع مفدي زكريا
رموزنا لا تهان
2011/10/18
2011/10/18
والمقصود انه اذى اتى المرا على سيرة من ذهبو فليذكر صالح اعمالهم لان ابن ادم خطاء وخيرهم التوابون
الكل يعلم ان الرئيس الراحل هواري بومدين رجل ةامثالهم من الرجولة قلال ومفدي زكريا شاعر الجزائر وثورتها ولاينازعه في مراتبه جل الشعراء
ومثل هاته الروايات ماهي الا تلويث للماضي وحقائقه لانه لايعلم السرائر الا الله عز وجل ولم ياتي على لسان الشاعر مفدي زكريا اي ذكر لهاته الحادثة
فمن الافضل لك اخي الكريم ولصحفيي جريدة الشروق الابتعاد عن رموز الامة الثابتة ...وشكرا
2011/10/18
أما مفدي زكريا شاعر وليس رسول نبي ,وان الشعراء من صفتهم الاهانة أو التكريم هده هي حياتهم وهم اختاروها,وللتدكير فالقسم لا يكون الا بالله وهدا في الشرع لابالنازلات ولا بالماحقات . أنشر ولك الأجر
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
مهما حصل فانهم رجال صنعوا التاريخ، مثلهم مثل الصحابة اختلفوا في امور لكن
لم يتعادو، فتتوها انها نتنة.
2011/10/18
2011/10/18
بومدين يبقى بومدين . و مفدي زكري يبقى مفدي زكريا
ربي يخلف علينا بمثالهم ... انشري يا شروق
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/18
إنه كان رجلا في زمن نحن فيه الرجال قلائل
لماذا هذي الفتنة علاه مكفتناش الفتنة من الخارج حابين ديرولنا الجهوية في بلادنا عيب يا الشروق ستفقدين مصدقيتك أكثر مما هي مفقودة أصلا
وللعلم أنا بنت بلاد الهواري وهواري بومدين عنا في قالمة خط أحمر ممنوع المساس به فهو مفخرة الجزائر رغم أنف الحاقدين
إضافة: حنا الاحضو في الزعماء تاع الصح كاملة قاعدين يحفرولهم في القبروة وحتى الزعيم تعنا الله يرحمو ويوسع عليه ميت في قبرو ومخليتوهش يرتاح
والله عيب كبير
2011/10/18
2011/10/18
2011/10/20
2013/02/27
اكتب تعليقاً