author-picture

icon-writer ناصر

تحوّل يوم عيد الأضحى المبارك بالنسبة لشباب الفايس بوك في الوطن العربي، إلى تبادل للتهاني المعجونة بالنكت المستوحاة من واقع الأحداث، خاصة في البلدان التي شهدت الثورات...

  • حيث قال الشباب المصري إن الرئيس المخلوع، حسني مبارك، الذي من عادته أن يقول في كل صباح عيد أضحى لشعبه: عيدكم مبارك، من دون حسني، لم يتمكن هذه المرة من قول جملة "عيد مبارك"، حتى لزوجته سوزان، لأن كلمة مبارك انتزعت من القاموس العربي المصري، في الوقت الذي لم يتمكن جمال من الذهاب إلى المسجد، حيث كان في الأعياد السابقة يُكثر من الدعاء، ويظن أن ما يطلبه مستجاب، وكانت طلباته تصب جميعا في التوريث، وقيادة مصر بعد رحيل والده.
  •  أما الليبيون الذين تعوّدوا على ألا يعيّدوا مع المسلمين، حيث توصّل الحال بالراحل معمر القذافي في بعض المواسم، أن خالف المسلمين ليس في توقيت عيد الفطر فقط، وإنما أيضا في توقيت عيد الأضحى المبارك، وهو الذي كان يعلن دائما على أن التقويم السعودي يسير حسب الإملاءات الأمريكية، بما في ذلك وقفة عرفة، فإنهم هذه المرة ضحّوا مع المسلمين، وليس مع معمر القذافي، الذي كان يرأف بالخرفان ويدافع عنها مثل عنزاته، ومن النكت التي تداولها الليبيون، أن العنزة التي كان يمتلكها معمر القدافي والتي عاشت في خيمته وسافرت معه عبر الطائرة في بعض خرجاته، بيعت بعشرة آلاف دولار، وتم نحرها في اليوم الأول لعيد الأضحى المبارك، وكان لحمها لذيذا، لأنها كانت تتغذى بالجوز وماء الورد
  • أما التونسيون، فلم ينسوا رئيسهم الهارب، وذكّروه باختفائه بعد كل عيد أضحى مباشرة، بعد تعاطيه لحوما ومشاوي من أيدي زوجته، وهي الأكلات المسحورة التي جعلته مثل الخاتم في أيدي زوجته السابقة ليلى طرابلسي.. التونسيون سمعوا بإشاعة أداء زين العابدين بن علي لفريضة الحج، خاصة أن زين العابدين بن علي لم يحج، واكتفى بعمرة رفقة زوجته، أما اليمنيون فقالوا إن التنكيت مؤجل إلى العيد القادم، مادام علي صالح مازال في الحكم، وتمنى بعض شباب الفايس بوك من السوريين لو كانت الأضحية تجوز بـ"أسد" وليس بخروف، حتى يضحوا ويربحوا الدنيا والآخرة!