• المعتدي دخل من على السور ووصل إلى الطابق الثالث..وأعوان الأمن في سبات
author-picture

icon-writer فضيلة مختاري

تعرضت طالبة جامعية تقطن بالحي الجامعي للبنات "أولاد فايت" بالعاصمة لاعتداء جنسي من طرف شخص في حالة سكر، اقتحم الإقامة، وتسلل إلى الجناح "ج" في الساعة العاشرة ليلا، ليباغث الطالبة التي كانت وقتها تغسل الأواني.

  • ... لم تكن تدري أن ليلة السبت لن تمر بسلام، عندما باغتها سكيرا، أدخلها بالقوة إلى غرفتها، وأغلق عليها الباب، قبل أن يقوم بتجريدها من ملابسها، بالعنف بشهادات زميلاتها في نفس الجناح، حيث كانت وقتها إحدى زميلاتها بالغرفة الجامعية عند صديقتها بالجناح المقابل للجناح"ج".
  • تؤكد صديقتها بالغرفة لـ "الشروق"، أن عقارب الساعة كانت تشير إلى العاشرة، عندما اقتحم شخص سكران الجناح "ج" وهو آخر جناح بالحي الجامعي للبنات بأولاد فايت يجاور سور يستطيع أي شخص التسلل منه إلى الحي.
  • وتؤكد طالبة أخرى صديقة الضحية، أن الطالبات لمحن شخصا يردد عبارات مخلة بالحياء فاندهشن وأغلقن غرفهن، قبل أن يصعد الجناح وهو يردد كلاما سوقيا يوحي أنه سكران، وعندما صعد الطابق الثالث، اقتحم الغرفة، التي كانت تقطنها الضحية، حيث قام بتجريدها من ملابسها والاعتداء الجنسي عليها، قبل أن تهم بعض الفتيات بإخبار أعوان الأمن الذين طلبوا منه فتح الباب أو تكسيره بالقوة، وفتح الباب لكن بعد أن كان قد تمكن من الفتاة، حيث تم اقتياده من قبل أعوان الأمن.
  • وصعدت الطالبات غرفة الضحية، تقول صديقته (ونعتذر لقرائنا على هذا الوصف ): "لقد وجدتها عارية وملابسها الداخلية مقطعة على جسدها وكانت تحاول أن تغطي نفسها وهي تبكي وفي حالة يرثى لها، لم تكن تردد سوى كلمات ماما وبابا، وطلبت منا الاتصال بخطيبها، الذي جاء فورا رفقة شقيقته".
  • قبل أن تأتي ويتم التوجه بها إلى مستشفى بني مسوس، وتؤكد الطالبات أن مدير الإقامة، صعد إلى مكان الواقعة فور سماعه الخبر ، وحاول أن يختصر الجريمة في قضية سرقة، قبل أن تؤكد له الطالبات أن الأمر يتعلق باعتداء جنسي.
  • وتؤكد صديقة الضحية أن "القضية ليست سرقة وإنما قضية اعتداء جنسي لأن الجاني لم يأخذ أي شيء من الغرفة، بالرغم من وجود أشياء قيمة كجهاز كمبيوتر محمول، هاتف نقال، وآلة تصوير رقمية، حيث اكتفى الجاني بإشباع رغباته الجنسية دون أخذ أي شيء".
  • تنقلنا إلى الإقامة الجامعية للبنات ولمحنا خروج المدير على متن سيارة رباعية الدفع، ومنعنا أعوان الأمن من الدخول إلى الإقامة. واكتفى أحد الأعوان بالتعليق على الحادثة أنها محل تحقيق، ومنع استقبالنا، وبالرغم من محاولة اتصالنا بمدير الحي الجامعي إلا أنه تعذر علينا ذلك.