author-picture

icon-writer قادة‭ ‬بن‭ ‬عمار

"أخطأت عندما لم أتزوج بعد رحيل عرفات، لكنني في الوقت ذاته، رفضت تكرار مأساة جاكلين كينيدي".. هذا أبرز ما قالته أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات...

  • سهى، والتي تحدثت في الحلقة الثانية أول أمس، لبرنامج الحقيقة، للإعلامي وائل الأبراشي عبر شاشة دريم المصرية، واضعة النقاط على كثير من الحروف، ومبينة بلغة مستريحة: "عرضوا علي الزواج كثيرا، ومن طرف عدة شخصيات مهمة، سياسية ورجال أعمال، عرب وأجانب، كانوا يمتلكون المال لكن تنقصهم الشهرة، لكنني رفضت، لأنني عاهدت نفسي أن لا أكون لرجل آخر بعد ياسر عرفات"..هذه الإجابة، أتبعتها سهى عرفات بالتأكيد مجددا: "لكنني أحيانا بيني وبين نفسي، ألومها، لأنني لم أوافق على الزواج، حفاظا على ابنتي زهوة، حيث أنه كان بإمكاني الاعتماد على رجل لمواجهة الدولة البوليسية في تونس، على غرار ما فعله الملك عبد الله الثاني في دفاعه عن رانيا مثلا‮"‬؟‭!‬
  • التشبيه‭ ‬جعل‭ ‬الإعلامي‭ ‬وائل‭ ‬الأبراشي،‭ ‬يسأل‭ ‬أرملة‭ ‬الزعيم‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الراحل‭:‬‮ "‬ألهذه‭ ‬الدرجة‭ ‬كانت‭ ‬العروض‭ ‬مهمة‭ ‬للزواج؟‮"‬‭ ‬فتجيب‭ ‬سهى‭:‬‮ "‬وأكثر‭ ‬مما‭ ‬تتصور،‭ ‬لكنني‭ ‬رفضت‭ ‬في‭ ‬النهاية‮"‬‭.‬
  • المتابع للجزء الثاني من الحوار المثير للجدل، والذي يشكل سبقا إعلاميا كبيرا، لابد أنه يربط حديث سهى عرفات بما قالته في الجزء الأول، حين أكدت أن ليلى بن علي أرادت تزويجها من شقيقها، من أجل الاستحواذ على مالها ورصيدها الرمزي في كونها أرملة للزعيم الفلسطيني الذي اغتالته إسرائيل بتواطؤ فلسطيني قبل سبع سنوات.. وهنا تقول سهى: "ليلى بن علي مارست علي إرهابا كبيرا، وحرضت زوجها الرئيس التونسي الهارب من أجل محاصرتي في تونس، وعدم استضافة أي دولة أوروبية لي، من أجل سرقة المدرسة الدولية التي أنشأتها وسطت عليها ليلى الطرابلسي‭ ‬فيما‭ ‬بعد‮"‬‭.‬