• ‬الصين‭ ‬وتايوان‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬مصادر‭ ‬التموين‭ ‬واتحاد‭ ‬التجار‭ ‬يحذر‭ ‬من‭ ‬الكارثة
author-picture

icon-writer فضيلة‭ ‬مختاري‭ ‬

كشفت آخر الأرقام من السجل الوطني التجاري، ارتفاع عدد تجار قطع الغيار واحتلالهم المرتبة الثانية بعد تجارة التبغ في الجزائر، كما ارتفعت واردات الجزائر من قطع الغيار إلى ما يقارب 60 ألف طن من قطع الغيار، غير أن إتحاد التجار يؤكد أن 33 ألف طن من قطع الغيار المتسوردة‭ ‬هي‭ ‬قطع‭ ‬مقلدة‭ ‬مصدرها‭ ‬‮"‬الصين‮" ‬و‮"‬تايوان‮".‬

  • يؤكد‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬إتحاد‭ ‬التجار‭ ‬والحرفيين‭ ‬طاهر‭ ‬بولنوار‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬للشروق‮ ‬أن‭ ‬نصف‭ ‬قطع‭ ‬الغيار‭ ‬المستوردة‭ ‬والتي‭ ‬تقدر‭ ‬بنحو‭ ‬60‭ ‬ألف‭ ‬طن‭ ‬نصفها‭ ‬مقلد‭ ‬ومغشوش‭ ‬وهي‮ ‬لماركات‭ ‬مختلفة‭.‬
  • وقال‭ ‬المتحدث‭ ‬أن‭ ‬الغش‭ ‬طال‭ ‬حتى‭ ‬صفائح‭ ‬وأسطوانات‭ ‬المكابح،‭ ‬و‮"‬إكسسوارات‮"‬،‭ ‬ومبردات‭ ‬مغشوشة‭ ‬للسيارات،‭ ‬وشموع‭ ‬الإشعال‭ ‬في‭ ‬السياراتطالها‭ ‬أيضا‭ ‬‮"‬الغش‮"‬‭.‬
  • قُدر عدد التجار الناشطين في سوق قطع غيار السيارات بـ32 ألف تاجر، بينهم المستوردون أو ما يعرف بتجار الجملة، حيث قُدر عددهم بـ10 آلاف و913 مستورد، حيث كان يقدر عددهم عام 2010 بـ9913 مستورد، فيما كان يتراوح عدد تجار التجزئة لقطع غيار السيارات بـ26586 تاجر تجزئة‭.‬
  • وبلغة الأرقام، استوردت الجزائر عام2011 ما يقارب 60 ألف طن من قطع غيار السيارات، حيث قدر عدد واردات الجزائر من قطع الغيار عام 2009 بـ 43700 طن، أي بما قيمته 496 مليون دولار، وقام بعملية الإستيراد 1513 مستورد.
  • ومع ارتفاع عدد تجار قطع الغيار، بالنظر إلى ارتفاع تعداد الحظيرة الوطنية للسيارات التي تقارب 6 ملايين مركبة، بين حافلات نقل وسيارات نفعية وسياحية وشاحنات، تم ضبط 3920 طن من قطع الغيار المغشوشة، وذلك بسبب التزوير في مصادر الإستيراد، التزوير في هوية المستورد وغياب‭ ‬العلامة‭ ‬التجارية‭.‬
  • وتمثل‭ ‬القيمية‭ ‬المالية‭ ‬لهذه‭ ‬الواردات‭ ‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬2170‭ ‬مليار‭ ‬سنتيم‭ ‬لاستيراد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬43‭ ‬ألف‭ ‬و46‭ ‬طنا‭ ‬من‭ ‬قطع‭ ‬الغيار،‭ ‬50‭ ‬بالمائة‭ ‬منها‭ ‬غير‭ ‬أصلية،‭ ‬ومقلدة‭ ‬الصنع‭.‬
  • وتتمثل‭ ‬أهم‭ ‬قطع‭ ‬الغيار‭ ‬المستوردة‭ ‬في‭ ‬هياكل‭ ‬السيارات،‭ ‬كعادم‭ ‬الصدمات،‭ ‬أحزمة‭ ‬الأمان،‭ ‬أجزاء‭ ‬من‭ ‬هيكل‭ ‬السيارة،‭ ‬كوابل‭ ‬المكابح،‭ ‬علب‭ ‬تحديد‭ ‬السرعة،‭ ‬العجلات‭ ‬ولواحقها،‭ ‬مبردات‭ ‬السيارات،‭ ‬وكوابل‭ ‬السرعة‭.‬
  • وبالموازاة مع ارتفاع تعداد الحضيرة الوطنية للسيارات ارتفعت أيضا ميزانية استيراد "الإكسسوارات" الجمالية الملحقة بالسيارات والتي أصبحت تمثل أعلى حصة ضمن واردات قطع الغيار، حيث تم استيراد ما قيمته 115مليون و924 ألف دولار، تليها ميزانية استيراد أجزاء "دواسة لومبرياج‮"‬،‭ ‬والأجزاء‭ ‬الملحقة‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الثانية،‭ ‬بـ44‭ ‬مليون‭ ‬و640‭ ‬ألف‭ ‬دولار،‭ ‬ثم‭ ‬ميزانية‭ ‬استيراد‭ ‬المكابح‭ ‬ولواحقها‭ ‬بـ29‭ ‬مليون‭ ‬و535‭ ‬ألف‭ ‬دولار‭.‬
  • وتأتي الصين في صدارة البلدان التي تُمون الجزائر بقطع الغيار المقلدة بنسبة 46.38 بالمائة حسب المنتوجات المحجوزة، متبوعة بالإمارات العربية، حيث يتم إنتاج حوالي 70 بالمائة من هذه القطع في الصين، و69.7 بالمائة في هونغ كونغ وتايوان وأندونيسيا.