خطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف جمعة سلامة ، في حوار لـ"الشروق":

القدس لن تتحرر بتفجير الآمنين في الجزائر

image
الشيخ يوسف جمعة سلامة متحدثا إلى صحفي الشروق/ تصوير:بشير زمري

ليس عيبا أن يتوب الإنسان من خطئه، فكل ابن آدم خطاء

تحدّث فضيلة الشيخ يوسف جمعة سلامة، خطيب المسجد الأقصى ونائب رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر، في هذا الحوار مع "الشروق اليومي"، عن بعض ما يعانيه الفلسطينيون المقدسيون من الاحتلال الصهيوني، وعرّج بالذكر على مشكلة الإرهاب باسم الجهاد في الجزائر...

  •  وبيّن حكم الشرع الرافض لهذه التصرفات والمحرّم لها، دون أن يُغفل توجيه كلمة إلى الشباب بضرورة التوبة والرجوع إلى الحق، لأن ذنوب الإنسان مهما عظمت فهي صغيرة موازاة مع رحمة الله، ومؤكدا على أن الجزائر تحتاج إلى كل أبنائها موحدين وليس متفرقين متناحرين.
  •  فضيلة الشيخ، كيف يعيش الفلسطينيون في بيت المقدس وسط الاحتلال الإسرائيلي الخانق الذي يستهدف دورهم ومقدّساتهم؟
  • إن الفلسطينيين المقدسيين يعيشون حياتهم فوق أرضهم رغم ظروف الاحتلال القاسية والمخططات التي تعمل على تهويد المدينة والمقدسة وتحارب الوجود العربي الإسلامي، فهناك يوميا عمليات هدم تطال بيوتهم وبناء المستوطنات وإقرار الحكومة الإسرائيلية قبل أسابيع لبناء 750 ألف وحدة سكنية لتطويق المدينة المقدسة ليفصلوا الرأس عن الجسد، وهم يخططون بأن تكون القدس هي العاصمة الموّحدة لإسرائيل، ونحن نقول إنها العاصمة الموّحدة، ولكن للدولة الفلسطينية التي كانت ولا زالت وستبقى عبر التاريخ.
  • المحتل الإسرائيلي يفرض اليوم ضرائب على التجار المقدسيين ليُجبرهم تحت طائلة العجز عن دفعها إلى غلق متاجرهم أو بيعها، كما أنهم يمنعون الفلسطينيين من البناء إلا في أضيق نطاق، وهم بذلك يريدون تقليل عدد الفلسطينيين داخل المدينة وإجبارهم على السكن في الضواحي. وهم يمنعون المصّلين عن الوصول إلى المسجد الأقصى إذا قلّت أعمارهم عن 50 سنة، لإخلاء المسجد وإفراغه من المصّلين والمحبين. ناهيك عن الحفريات تحت الأقصى، والتي ساهمت في تقويض بنيان المسجد الأقصى، لأنهم يستعملون مواد كيماوية لتفتيت الصخور تحت المسجد.
  •  
  •   وبرأيكم، كيف كان موقف الجزائر من القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني؟
  •  
  • الجزائر تقوم بدورها بدفع المخصصات التي أقرتها الجامعة العربية لمساعدة الشعب الفلسطيني وهي توفي بالتزاماتها بانتظام. والجزائر لها موقف كبير، فنحن هنا من باب "من لا يشكر الناس لا يشكر الله"، ومن الواجب علينا كفلسطينيين ومقدسيين أن نشكر الجزائر شعبا وحكومة وقيادة على دعم الشعب الفلسطيني، والجزائر هي التي وضعت الرئيس ياسر عرفات على منصة الأمم المتحدة لأول مرة في تاريخ القضية، كما أن أرض الجزائر الطاهرة وبلد الشهداء منها خرج سنة 1988 إعلان قيام دولة فلسطين، وهذا رمز للاعتراف بدور الجزائر الهام والبارز عبر التاريخ. وفي الحرب الأخيرة على غزة ظهر هذا الموقف الجميل مرة أخرى، عبر إيفاد مساعدات وإنشاء جسر جوي ووفد طبي إلى قطاع غزة.
  •  
  • وكيف كنتم تتابعون الأحداث التي ألمّت بالجزائر في العشرية الحمراء، حيث نجم الإرهاب وكثُر تقتيل الجزائريين باسم الجهاد ورفع راية الإسلام؟
  •  
  • في الحقيقة، كنا نتألم كثيرا ونحن نستمع إلى الأخبار الوافدة من الجزائر، لأننا نعرف موقع الجزائر كبلد رئيس في العالمين العربي والإسلامي، ونحن الفلسطينيين كنا نأخذ منها القدوة، ففلسطين أُحتلت منذ 61 سنة، والجزائر أُحتلت أكثر من ضعف هذه الفترة، أي 132 سنة، ومع ذلك خرج المحتل رغم أنه كان يقول إن الجزائر فرنسية، كما زال الظلم بفضل الله تعالى، والجزائر قدوتنا، والشعب الجزائري أعطانا الأمل في أن الشعب إذا جمع كلمته ووحّد شمله فسوف ينتصر بإذن الله، وقد جسّد ذلك الأمير عبد القادر ثم عبد الحميد بن باديس في جهاده الفكري، ونحن نشرنا آلاف من مراكز التحفيظ كما فعل ابن باديس في نشر المدارس، ونحن نعلم أنه لا عزة لنا إلا بالإسلام.
  • لقد كنا نتألم كثيرا ونحن نرى هذا البلد الذي أعطاه الله موقعا جغرافيا مميزا وطاقات كبيرة يغرق في دوامة العنف، فالجزائر شبه قارة بطاقتها وجمالها وشساعتها واختلاف تضاريسها، وفيها التاريخ الإسلامي الذي سجّل مرور عقبة بن نافع وطارق بن زياد وغيرهما، والحمد لله الذي قيّض الرئيس بوتفليقة لكي يطوي صفحة هذه العشرية الحمراء، ويعلن المصالحة الوطنية التي بدت آثارها جلية واضحة في تخفيف هذا الاحتقان، وفي نشر روح الأخوة والمحبة بين الشعب الجزائري الذي نسأل الله تعالى أن يحفظه من كل سوء ويديم عليه نعمة الأمن والأمان.
  • فضيلة الشيخ، بحكم كونكم شخصية علمية شرعية، نريد أن نعرف رأيكم فيما تقوم به بعض الجماعات المسلحة عندنا باسم "الجهاد وتحرير فلسطين عبر تحرير الأراضي الإسلامية من الصليبيين واليهود وعملائهم"، فهل هذا الموقف صحيح شرعا؟
  • تحرير فلسطين لا يتم إلا عبر وحدة العرب والمسلمين، وليس بقتل الأبرياء وبالاعتداء على الأنفس والأعراض، وهذا ما اعتمده القائد صلاح الدين رحمه الله، حيث جمع شمل الأمة ورصّ صفوفها وانطلق متوكلا على الله لتحرير بيت المقدس، وسانده في ذلك إخوانه من الجزائر والمغرب عبر أسطول الموحدين. فأي عمل يُراد منه تحرير القدس وفلسطين لا يكون إلا بوحدة الشمل، والمسلم أخو المسلم، و"كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه"، كما في الحديث الصحيح، وحتى إن اختلفت آراؤنا وتعددت اجتهاداتنا، فقد اختلف الصحابة رضي الله عنهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصل ذلك إلى حد التدابر والتنافر والقتل والتكفير والتخوين، وهذا لا يُقره الشرع، فلا يجوز لمسلم أن يلعن مسلما، ولا لمسلم أن يقتل مسلما، ولا لمسلم أن يُروّع مسلما.
  • وما هي النصيحة التي توجهونها إلى الشباب الذين يعتبرون أن ما يقومون به في الجزائر هو الجهاد بعينه؟
  • أقول لإخواني الشباب إنكم عِماد حاضر الأمة ومستقبلها وقلبها المتدفق، وهل نُصرة الإسلام إلا بالشباب عندما رفض الشيوخ دعوته، وهو أمل الأمة، فأيها الإخوة.. إن كان القرآن يدعو أهل الكتاب إلى كلمة سواء، فما بالنا نحن المسلمين، إذا كنا نقول اليوم لابد من محاورة الآخر أو دعوته إلى الإسلام انطلاقا من تعاليم ديننا، والله سبحانه وتعالى حاور إبليس، فلماذا لا نتحاور نحن ونحن أبناء دين واحد، وأبناء وطن واحد؟، وليس من العيب أن يرجع الإنسان إلى جادة الصواب، وليس من العيب أن يثوب الإنسان إلى رشده، فـ"كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون"، ومن فضل الله علينا أن الله فتح علينا أبواب توبته، فقال سبحانه: "قُل يا عباديَ الذين أسرفوا على أنفسهم" - وليس أخطأوا فقط - "لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم"، بل إن الجبل الكبير من السيئات ينقلب عند التوبة الصادقة إلى حسنات، وقد قال الله تعالى: "إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدّل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما". والله يغفر كل شيء حتى القتل، وما حديث الصحيحين في قاتل 100 نفس ببعيد. ونحن بحاجة إلى كل عقل وكل جهد، وإلى كل شاب لكي نبني هذا الوطن الذي ضحّى الجزائريون بمليون ونصف المليون من خيرة أبنائهم شهداء. فالله فتح لنا باب توبته، وعلينا أن نستجيب.

عدد القراءات : 3987 | عدد قراءات اليوم : 10


  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة


التعليقات (14 تعليقات سابقة):
1 - رشيد : algerie
إذا كانت القدس لن تتحرر بالتفجيرات الجزائر ...كذلك هناك دعاة و علماء لن يكونوا السبب في تحول الأمة الى تحقيق العدالة الاسلامية على الأرض مادام أنهم ( العلماء و الدعاة ) يلبسون العباءات الفاخرة و يأكلون الأكل الأجمل و لا ينزلون من الطائرات السياحية بحجة الخطابات و فقط
2 - محمد رفيق العربي : الجزائر
إن الجزائر لازالت وستبقى - رغم ما أصابها من جراج وآلام في العقدين الأخيرين -مع فلسطين وشعارها قولة الشهيد الرئيس هواري بومدين ( اغتيل من قبل الموصاد1978) نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة
والجزائريون هم أول من يعرف حقيقة معنى الاحتلال لأنه عان منه أكثر من قرن و32 سنة
وستبقى الجزائر ظهرا لكل مقاومة شريفة في العالم لأنها معلم وأستاذ المقاومات في العالم وليس ثمة في المعمورة من قدم أكثر من 7 ملايين شهيد من أجل الحرية والاستقلال (من 1830إلى 1962 يعتقد كثير من المؤرخين هذا الرقم من الشهداء)
3 - othmen : mostaganem alger
vive la vie
4 - العيد : بشار
ياليت يتوب بعض نواب مجلس الامة ممايقولونه فى حق اشراف الامة على انهم ينتحلون الشعوذةالم تجد ما تتكلم عنه ايها النائب الجديد ان هذه العبارات وغيرها هي التي اخرة القضاء على الارهاب كان من الاجدر ان تتكلم عن همومهم وهموم اخوانك من الاساتذة فى الجامعة وغيرها ام تناسية . تعلموا كيف تطفؤن نار الارهاب كما يفعلو هؤلاء الدعاة الذين ياتون من كل حدب ينسلون ليطفؤانار الارهاب .
اما انتم فسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
5 - ali : algerie
بارك الله فيك يا شيخ ونسال الله ان يوحد العرب على كلمة سواء ويذهب عنهم البغضاء و الشحناء
6 - نصرالدين : بريكة
بارك الله فيك يا فضيلة الشيخ نتمنى ان فيهم الجزائريون الرسالة و يعملوا بها لفائدة الصالح العام لان الارهاب الحقيقي هو امريكا و اسرائيل و حلفائهما الدين يريدون رؤية الجزائر مشتتة بين ابنائها فنقول لهم بان الجزائريون كلهم دم واحد و الجهاد الحقيقي هو في فلسطين ضد الصهاينة الخنازير مفن اراد الجهاد فليذهب الى هناك و انشاء فلسطين حرة مستقلة و الجزائر مع فلسطين ظالمة او مظلومة و بارك الله فيكم
7 - محمد الحراشي : ان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا
لي صديق من قلقيلية كنت اتحدث معه

قالي ان الامر جد جد خطير و ان الاقصى في خطر شديد جدا

لذا اقول لك يا فضيلة الشيخ انضر و تمعن في المسجد الاقصى فلربما تكونون انتم مسؤولون عنه يوم القيامة و لو ان المسؤولية على الجميع

لذا لسنا في وقت المجاملات بل وقت الجد

لي سؤال :
هل يستطيع اي رئيس عربي مهما كانت عمالته لليهود ان يصلي صلاة واحدة في القصى ؟؟؟؟؟؟

اذا لا نحلم بما هو ابعد منا
8 - imad : algeroi
السلام عليكم
حيا الله شيخنا
صحيح يا شيخ القدس لن تتحرر بتفجير الامنين
قلت كلمة حق
و لكن..... يا شيخ
أكمل كلمة الحق الأخرى
و هي أن القدس لن تتحرر بأنظمة كأنظمتنا
القدس لن يحررها رؤساء سمحوا لأنفسهم بالتشريع و سن الأحكام( السارق يسجن سنتان و الزاني يعاقب بالسجن.. عفوا يسجن إن زنى بالقوة أي أكره المرأة على الفاحشة وإلا فلا حرج)
القدس لا يحرر بدول تنتج الخمر و تبيعه باسم القانون
القدس لا يحرر بأنظمة تحارب الله و رسوله يا شيخ بالربا
القدس لا يحرر بنظام يحاصر شعبنا في غزة و تقتله و الأدهى أن هذا النظام يسمي الأرض التي يحكمها بأم الدنيا.....
القدس لا يحرر بحكام يساومون المرأة في بلدهم بالإختيار بين الدراسة و العمل أو التمسك بالحجاب.
نريدكم يا شيخ أن تقولوا كلمة الحق عند السلطان الجائر
و أجزم أنكم تعرفون حديث رسول الله و الثواب المترتب عن قول كلمة الحق عند السلطان الجائر...........
في انتظار أن تلد البطون أمثال العز بن عبد السلام و صلاح الدين........ إنا لله و إنا إليه راجعون
تعليق للنشر يا إخوتي في الشروق
9 - kadi : tiaret
والله هؤلاء ............. لن يقنعهم احد ولوا بعث سيدنا محمد (ص)من جديد فانهم لن يقتنعوا .
بكل بساطة هم اعداء المسلمين و الوطن و عملاء لليهود لانهم هم المستفيد الاول و الاخير من موتنا و تخلفنا و تراجعنا

يا دروكال و يا كل من معه من انتم ومن نصبكم و اوحي لكم
بلوصاية علينا .....نحن نصلي نصوم نزكي و نشهد بالله و رسوله و كتبه و ملائكته
بل نحن احسن منكم لا نقتل ولا نسرق ولا نغتصب
اكثر من 18 سنة و انتم في الجبال ماذا غيرتم ماهي النتيجة
الوزير بقي وزير الرئيس بقي رئيس و المواطن زاد همه و

انظر من قتلتم الابرياء الضعفاء في المداشر و القرى العسكرى البسيط الشرطي و الدركي الذي يجري علي قوة امه وابيه و ابناءه
لم تصلوا و لن تصلوا الي اي مسؤول سامي الذي تتدعون بانه طاغوت ويستحق الموت
ان من تقولون انه طاغوت و حاكم ظالم ويسرق اموال الشعب احسن منكم

فهو علي الاقل لم يقتل الاطفال و الشيوخ و لم يرمل و لم يغتصب ولم يحرق و لم يخرب بلده
ان هو سرق انتم قتلتم .

والله انكم عملاء اليهود و اغبياء اخرتمونا و ارجعتمونا الي الوراء

تبا لك يا دروكال .........

ارجو نشر التعليق
10 - zohir : italia
slm alikom.barak allaho fik ya chikh kalimet to3abir 3ala rahmet allah 3ala 3ibadoh.slm
11 - Al Djazairi
موقع سيد البشرية
رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنشر الموقع للعالم
حتى تكون قد بلّغت..

www.rasoulallah.net

استحلفك بأعظم محبوب لديك وهو الله
الرحمن الرحيم أن ترسل

هذه الرسالة لكل من عندك حتى لو
كنت انا منهم

اللهم يا عزيز
يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من
خشياك واجعلنا يا رب من
أهل التقوى وأهل المغفرة يا رب الذي يرسل هذا الدعاء اجعله مع حبيبك
12 - هند الجزائرية : يا بلادي نموت عليك يا روحي ربي يخليك ...
بلادي عمري ما نسمح فيك بلادي الجزائر نموت عليك لا الارهاب ولا العدوان يبعدني عليك بلادي انا والله نفخر بيك يكفيني اني جزائرية ويا يما ليا يخليك تاريخنا ثورتنا تراثنا كل شيء يحكي قصة شعب بطل يحكي قصة شعب يعشق السلام ويذوب في هوا الوطن بلادي بلادي بلادي بلادي بلادي بلادي نموت نموت عليك يا الغالية بروحي نفديك عمري يا روح الروح ما نسمح فيك جزائر جزائر جزائر والجزائر اولا والجزائر ثانيا والجزائر ثالثا والجزائر للابد .......رغم العدا رغم الالم رغم كل شيء ساعشق وطني حتى اخر يوم في حياتي بلادي ربي يحميك .....هند الجزائرية بنت 19 ربيعا اعشقك يا وطني ....
13 - حمزة : الجزائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد والله يا اخوتي الشعب الجزائري الباسل بعيد كل البعد عن التفكير الارهابي وهو يقف عند كل مصيبة ويسأل نفسه كيف ومن ولماذا...?
أنا أتحدث باسم الطبقة البسيطة والتي لم تستفد لحد اليوم من خيرات هذا البلد لكن والله الجزائر أحب لنا من كنوز العالم كلها
وهي بشعبها شمعة الاسلام والعروبة رغما عن كل الحساد والمنافقين الكفرة المشبعين بالفكر الصهيوني الذي يعمل دائما على إطفاء هذا الشمعة التي ستبقى بعيد عن رياحكم العفنة ويبقى نورها يسطع تخيا الجزائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
14 - ناجي : الجزائر
اولا حب الوطن من الايمان ونحن نحب الجزائر حتائ نوخاع وليس لنا وطن غيره اما شاءن فلسطين بنسبة لنا الايمان اروح القدس النبيا المعراج ولا نتخلا عاليها مهما قالو اليهود
أضف تعليقك comment
هل ترى أن جيل الاستقلال سيتجاوز جرائم فرنسا في الجزائر كما يعتقد كوشنير ؟
All polls