الرئيسية | الوطني | محليات | وثائق وأفلام ومراسلات سرية جديدة للوحش الفرنسي باروش

وثائق وأفلام ومراسلات سرية جديدة للوحش الفرنسي باروش

image

كشف مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، عبد العزيز عفّاني، أمس، من الطّارف وعنابة، بأنّ مصلحة الفرقة الجنائية للمديرية العامة للأمن انتهت من عمليات التفكيك والتمحيص والتدقيق الخاصّة بأجهزة الإعلام الآلي والأقراص الصلبة والعتاد التكنولوجي الذّي تمّ حجزه بفيلا المتّهم الرئيسي في قضيّة شبكة الدّعارة الدولية الفرنسي جون ميشال باروش.

وذكر المعني بأن الفرقة حوّلت نتائج تحقيقاتها النهائية على مكتب قاضي التحقيق بالغرفة الأولى لدى محكمة عنّابة الابتدائية، بناءا على ما يقتضيه القانون، وبأنّ الجهات القضائيّة هي المعنيّة بتوسيع التحقيق واستدعاء أطراف أخرى في إطار إجراءات السماع والاستجوابات، مشيرا إلى أنّ مهمّة المخبر الجنائي للمعلوماتية ومكافحة الجريمة الإلكترونية قد انتهت مهمته في القضية بمجرد تسلّيم آخر دفعة من المعلومات محل التدقيق، مؤكدا على أن التحقيقات والتحريّات تمت بكفاءات وخبرات جزائرية محليّة بحتة، نافيا رفقة المدير العام للأمن الوطني عبد الغني هامل، الذّي قام بزيارة ميدانية دامت يومين لبعض ولايات الشرق، أنّ تكون الجزائر قد طلبت مساعدات في القضيّة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، لأنّ مصالح الأمن الجزائرية حاليا تتمتّع بالكفاءات والخبرات التي تخوّل لها التحقيق والتحرّي في أي قضية مهما كانت تعقيداتها وتفاصيلها.

وتدخل قضية فضيحة المتهم الفرنسي جون ميشال باروش، متزعم العصابة الدولية للجوسسة والدعارة، عقب انتهاء مصالح المخبر الجنائي للأمن الوطني من تفكيك كل شيفرات الحواسيب والتجهيزات المحجوزة وتحويلها على الجهات القضائية بعنابة، آخر فصولها، كون قاضي التحقيق لدى محكمة عنّابة المكلّف بمتابعة فصول هذه الفضيحة كان في انتظار نتائج تحريّات مصالح الأمن التي نجحت في إعادة وتفكيك ملفات إلكترونية عبارة عن صور ووثائق ولقطات وأفلام فيديو وتعاملات ومراسلات بين المتّهم الرئيسي وأطراف أخرى في الداخل والخارج، وكذا أفلام جنسية مطولة للمتّهم مع ضحاياه، وعقب هذه النتائج المتوصل إليها، ذكرت مصادر "الشروق" بأنّ قاضي التحقيق لدى محكمة عنابة، سيشرع في استدعاء المتهمين والمتهمات وكل من وردت أسماؤهم وصورهم وتعاملاتهم مع المتهم الرئيسي، الذي تمكن في خلال أقل من عام ونصف فقط من دخوله مدينة عنابة من تشكيل عصابة دولية تحت غطاء وهمي لشركة تنشط في مجال التنمية السياحية، ونجح من خلالها في إغراء واستدراج أزيد من 20 فتاة ما بين قاصر وراشدات إلى جانب مسؤولين وموظفين وعاملين وأطباء، علما أنّ التحريات والتحقيقات لا تزال متواصلة من قبل قاضي التحقيق مع المتهمين المتواجدين رهن الحبس على مستوى مؤسسة إعادة التربية بوزعرورة ببلدية البوني بولاية عنابة، يتقدمهم المتهم الرئيسي "الوحش الفرنسي" جون ميشال باروش.