الرئيسية | الإقتصاد | شاحنات "رونو" و"فولفو" جزائرية بترقيم 2017

شاحنات "رونو" و"فولفو" جزائرية بترقيم 2017

image

وضع كل من سفير فرنسا بالجزائر برنارد ايمي وسفيرت مملكة السويد ماري كلار سوارد كابرا ووالي البليدة عبد القادر بوعقزي، الأربعاء، حجر الأساس لمصنع شاحنات رونو وفولفو بمديمة مفتاح، والذي سيشرع في تركيب الشاحنات هذا العام وفق معايير عالمية.

ويأتي هذا المشروع الذي يتم التحضير له منذ سنتين بالشراكة ما بين المجمع الجزائري سواكري ومؤسسسة رونو تروكس العالمية التي أكدت أن مصنعها في الجزائر يأتي في ضل الطلب الكبير على شاحنات رونو وفولفو في الجزائر.

وفي هذا الإطار أكد رئيس مجمع سواكري السيد عبد النور سواكري أن مصنع "سوبروفي" الذي سينتج 50 شاحنة من نوع رونو وفولفو نهاية السنة الجارية بترقيم 2017 وسينتج العام القادم ألف شاحنة هو تأكيد على توجه الجزائر للصناعة الميكانيكية وفق معايير عالمية، حيث سيجهز المصنع بأحدث الأجهزة المستعملة في صناعة الشاحنات، مضيفا أن المصنع جاء ليتم المعاهدة التي أبرمت يوم 25 أوت 2016 في مدينة ليون الفرنسية بين مجمع "بي أس أف سواكري" ومجموعة "رونو تروكس أس أ أس" العالمية  لتأسيس شركة مختلطة لتركيب شاحنات فولفو ورونو في الجزائر، في اطار السياسة التي أد جرجتها الحكومة لتطوير الصناعة والاقتصاد الوطني.

وأضاف المتحدث أن مصنع "سوبروفي" بمدينة مفتاح يتربع على مساحة قدرها 24 ألف متر مربع، بطاقة انتاج تبدأ بـ 1000 وترتفع سنة 2019 الى 2000 شاحنة.

وسيختص هذا المصنع في مرحلته الأولى بتركيب شاحنات رونو تروكس من نوع "س" و"ك" وشاحنات فولفو من نوع "آف آش" و"آف آم"  وسيسمح المصنع بتوفير 500 منصب عمل منهم 200 منصب بشكل مباشر, و300 بشكل غير مباشر، مع تقديم دورات تكوينية للعمال، وتجدر الإشارة أن علامة رونو تروكس تتصدر السوق الجزائرية في شاحنات الوزن الثقيل بنسبة تتجاوز 30 بالمائة في صنف العربات الأكثر من 16 طن وهذا ما يجعل مصنع تركيب هذه الشاحنات أمرا فرضته متطلبات السوق حسب ممثلي شركة تروكس العالمية .