الرئيسية | الرأي

الرأي

جنيف 2 أم ليبيا 2؟

في حين تجرى استعدادات حثيثة لعقد مؤتمر "جنيف 2" في شهر جويلية الداخل، تجري الولايات المتحدة وحلفاؤها، وفي مقدمتهم بريطانيا وفرنسا، استعدادات أخرى، فيما يبدو، للتدخل عسكرياً في سوريا وإسقاط نظامها بالقوة وتمكين المعارضة المسلحة من الحكم كما تمّ في ليبيا من قبل.
كامل المقال

اللسان العربي.. المغتال في بلدي

أبرأُ إليك _ربّي- مما يفعله الحاكم العربي برعيته، والسياسي الفلسطيني بقضيته، والمسؤول الجزائري بعربيتِه، والمواطن في بلادي بهويته وشخصيته، فالكلّ يَغتال بطريقته وبمنهجيته، والكلّ يُزايد بانتمائه وبوطنيته....
كامل المقال

لكم دينكم ولي ديني!

التيار الإسلامي، استيقظ، أو تحرّك، أو سال لـُعابه، في ظلّ مؤشرات ومتغيرات وضبابية، ولذلك، بدأ جزء من أطيافه، في تجاوز الخطوط الحمراء والسوداء والصفراء، بما أوصل المغالاة إلى ترشيح راشد الغنوشي "التونسي" عبد الرزاق مقري "الجزائري"، وقد يرشـّح محمد مرسي "المصري" لاحقا مناصرة أو سلطاني لانتخابات تبقى جزائرية جزائرية!...
كامل المقال

مرشّح‮ ‬الإسلاميين‮!‬

نحتاج إلى أكثر من النية السليمة حتى نصدّق كلام شيخ النهضة التونسية راشد الغنوشي حين يقول أنه لا يتمنى تكرار سيناريو الثورة في الجزائر، لأن كل بلد له خصوصياته وظروفه.. والجزائر ليست تونس، كما أن بوتفليقة ليس بن علي!...
كامل المقال

ما‮ ‬ضرّ‮ ‬فسيفساءَ‮ ‬ثورَة‮ ‬أن‮ ‬كـَستها‮ ‬تلك‮ "‬الخـُضرَة‮"!‬

لم‮ ‬يفلح‮ ‬الفكر‮ ‬الغربي‮ ‬كثيرا‮ ‬في‮ ‬تفسير‮ ‬أصل‮ ‬نشأة‮ ‬الدولة‮ ‬التاريخية‮ ‬الأولى‮.‬ فقد‮ ‬تاه‮ ‬في‮ ‬ذلك‮ ‬بين‮ ‬نظريات‮ ‬العقد‮ ‬الاجتماعي‮ ‬والتطور‮ ‬التاريخي‮ ‬والصراع‮ ‬الطبقي‮...‬...
كامل المقال

‭ ..‬والله‮ ‬أعلم‮!‬

بدأ العدّ التنازلي لموسم العطل السنوية، المتزامن هذه السنة مع حلول شهر رمضان المعظم. ومن هنا سيعمّ علينا موسم "الصوم والنوم" الذي سيعطل المشاريع ويُفرمل التنمية ويؤجل الملفات إلى ما يسمى بالدخول الاجتماعي، الذي سيكون هذا العام، دخولا سياسيا ساخنا ممزوجا بصلاحة‮ ‬النوادر‮ ‬عشية‮ ‬الاستعداد‮ ‬لتنظيم‮ ‬رئاسيات‮ ‬2014‮.‬...
كامل المقال

الشيعة‮ ‬بنوا‮ ‬دولتهم

انضمت إيران لغالبية دول المعمورة، التي تمارس التداول السلمي والديموقراطي على السلطة، حسب توجهات كل دولة، ووفقا لعقيدتها وأمنها القومي، أو لنقل على الطريقة الإيرانية التي يجب احترامها، ولا يمكن لأعداء الدولة الإسلامية التي بلغت من العمر أزيد من أربعة وثلاثين سنة من التحدّي، أن يشكّوا في أن أي مؤسسة في الدولة بما فيها مرشد الدولة الإسلامية علي خامنائي، أو جهة أجنبية هي التي قدّمت ورشّحت وفرضت السيد حسن روحاني رئيسا على الشعب الإيراني، وسيكون التركيز على خطاب المدّ الشيعي والديموقراطية المزيّفة التي لا تخرج عن دائرة الموالي، والحنين للامبراطورية الفارسية، لانتقاد إيران، وهي تبني دولتها العصرية التي تكهن لها أعداؤها بالانهيار في منتصف ثمانينات القرن الماضي، هو اجترار لخطاب أكدّ أننا ظاهرة صوتية، لا نتقن سوى انتقاد الآخرين دون أن نتمكن من أن نضع لبنة لدولة، أو نحصّن أنفسنا من الخوف من الآخرين، فمرة نشتكي من الشيوعية والميوعة، وأخرى من التنصير، والآن من التشيّع، وكأننا أوراق شجر تتقاذفها العواصف، وسنكون تلاميذ أغبياء، لو تركنا الدرس الإيراني يمرّ كما مرت الدروس الماليزية والأندونسية والإفريقية دون أن نتعلم منها، أما أن نضع أنفسنا كمحللين اقتصاديين نتكهن بانهيار الاقتصاد الإيراني الذي صمد برغم الحصار العالمي المضروب عليه، أو فقهاء نزعم أننا نتبّع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم دون خلق الله، ونحن في آخر مراتب العلم وننابز الآخرين بالصفوية والنصيرية وهم بنوا دولتهم التي‮ ‬عطلت‮ "‬الربيع‮" ‬عندما‮ ‬أرادت،‮ ‬من‮ ‬أن‮ ‬يُدخل‮ ‬سوريا‮ ‬في‮ ‬فصول‮ ‬الفوضى،‮ ‬بعد‮ ‬أن‮ ‬تابعنا‮ ‬عواصف‮ ‬ربيع‮ ‬في‮ ‬بلدان‮ ‬تئن‮ ‬جميعها‮ ‬الآن‮ ‬دون‮ ‬أن‮ ‬نتمكن‮ ‬من‮ ‬نجدتها‮.‬...
كامل المقال

من‮ ‬يسأل‮ ‬عن‮ ‬صحة‮ ‬الطبقة‮ ‬السياسية؟

بعد الاطمئنان على صحة الرئيس، قد نحتاج أكثر إلى الاطمئنان على صحة وسلامة الطبقة السياسية، وهي تعود مثل حليمة إلى عادتها القديمة، بالترويج لسلع منتهية الصلاحية، بدل البحث عن شراكة واسعة، تنتج بديلا محترما لإدارة هذا البلد المحترم، بثقافة التوافق على ملفات الإصلاح،‮ ‬ومشروع‮ ‬تنموي‮ ‬قائد‮.‬...
كامل المقال

الناجحون‮ ‬في‮ ‬أعسر‮ ‬امتحان

هناك امتحانات تجريبية أو ابتدائية يكون من السهل اجتيازها وتسجيل أكثر النقاط.. وكلما اقتربت الامتحانات من الاستراتيجية والنهائية يصبح من العسير تحقيق التفوّق، لأن التفوّق في مثل هكذا امتحانات يؤهل أصحابه لتبوإ مكانة لائقة على المستوى الوظيفي والمحلي.. هي نفسها‮ ‬المعادلة‮ ‬التي‮ ‬تواجه‮ ‬الدول‮ ‬في‮ ‬تحركها‮ ‬السياسي‮ ‬في‮ ‬الإقليم‮ ‬وفي‮ ‬مواجهة‮ ‬القضايا‮ ‬المحلية‮ ‬والدولية‮.‬...
كامل المقال

كذبوا‮ ‬ولو‮ ‬صدقوا‮!‬

الطبقة السياسية، أصبحت عاجزة عن بثّ الأمل، والطامة الكبرى أنه لا بديل لـ "وافق شنّ طبقة"، قادر على صناعة الفرحة، وهو نفس المرض الذي تعاني منه الجبهة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية والتربوية والمسجدية والتجارية، حيث لم يعد هؤلاء مجتمعين قادرين على‮ ‬إسعاد‮ ‬الأغلبية‮ ‬المسحوقة‮ ‬من‮ ‬الجزائريين‮!‬...
كامل المقال