الرئيسية | أقسام خاصة | أوراق حضارية

أوراق حضارية

image

هكذا تعيش ثلاثين يوما في جنّة الدّنيا

مع توالي انسحاب الأيام بين يدي رمضان، تزداد الأرواح المؤمنة شوقا ولهفة للقائه، وكلّها أمل في أن تطلق من سجن الدّنيا وتتحرّر من أغلال الجسد، لترفرف في العلياء وتهفو إلى الجنّة الخضراء.. تتمنّى أن يكون رمضان بداية جديدة لحياة سعيدة، هي حياة الاستقامة على طاعة الله والسّعي الحثيث للظّفر برضاه.. تتمنّى أن تعوّض ما فاتها في رمضان العام الماضي من طاعات وقربات، وفرص غفلت عنها بالشّواغل والملهيات.
كامل المقال
image

هل من عودة إلى القرآن؟

يعود رمضان، شهر القرآن، ليذكّرنا أنّ عزّ هذه الأمّة لا ولن يعود إلا بالعودة إلى كتاب الله، حكاما ومحكومين، إلا بتحكيم كتاب الله في أنفسنا وبيوتنا وأهلينا، وفي مؤسّساتنا وقوانيننا ودساتيرنا....
كامل المقال
image

أول أيام رمضان هذا السبت في كامل دول العالم الإسلامي

أكد الدكتور جمال ميموني، رئيس جمعية الشعرى، لعلم الفلك، زوال أمس للشروق ، بأن ما قاله وزير الأوقاف، السيد محمد عيسى، بخصوص اقتران هلال رمضان، الذي سيكون الخميس القادم، وليلة الشك هذا الجمعة....
كامل المقال
image

لماذا نجوع في رمضان؟

الجوع في رمضان مدرسة تعلّم من تأمّل وتفكّر أنّ البطن لا ينبغي ولا يليق أبدا أن تكون الهمّ الأكبر لعبد يعلم أنّه ما خلق إلا ليعبد الله، ويسعى في طاعته وطلب رضاه، كما لا ينبغي أبدا أن تحول بينه وبين الإحساس بإخوانه من حوله.. فإذا كانت بطنه تجوع في رمضان ساعات قليلة وهي تنتظر وقتا محدّدا لتمتلئ بأشهى أنواع المأكولات، فإنّ بطونا كثيرة في هذا العالم تجوع ساعات طويلة وأياما متتابعة وهي لا تعلم متى تجد من الطّعان القليل ما يسدّ جوعتها....
كامل المقال
image

أمّة الإسلام لا يليق بها أن تكون أمّة بطون وشهوات

يعود رمضان كلّ عام ليذكّرنا أنّنا ما خلقنا لأجل أن نأكل ونشرب، وإنّما خلقنا لغاية أسمى من الأكل والشّرب، عبادة الخالق جلّ وعلا ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ* مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ* إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِين))؛ ليذكّرنا أنّ الهوان منتهى الهوان يوم يصبح العبد المؤمن لا همّ له إلا بطنُه. يضيّع صلاته وينسى دينه وأمّته لأجل بطنه. يذلّ نفسه ويريق ماء وجهه لأجل بطنه. يحبّ ويبغض ويوالي ويعادي لأجل بطنه. يهجر والديه ويقطع رحمه لأجل بطنه. يسيء جواره ويظلم غيره لأجل بطنه؛ ولو سألنا عن كثير من العداوات والخصومات التي تنشب بين الإخوة والأقارب والجيران والخلاّن، فسنجد أنّ السّبب هو البطون؛ قطعت الأرحام وأسيء الجوار واستشرت العداوات وأسيلت الدماء وأزهقت الأرواح لأجل البطون....
كامل المقال
image

رفقا بأعمالكم أيها الفايسبوكيون!

لم يعد الفايسبوك، عند بعض العاكفين عليه، ميدانا للتباهي بألوان الأطباق والأكلات وأنواع الأثاث والسيارات وأماكن الرّحلات والنّزهات، فحسب، بما يكسر قلوب الفقراء وأصحاب الحاجات، بل ولم يتوقّف الأمر ببعض مدمني هذا الموقع عند حدّ إشاعة الخصوصيات، والحديث عن أسرار البيوت وتفاصيل الحياة، حتى غدا ميدانا للتباهي بالأعمال الصّالحة التي يفترض أن تكون خالصة لوجه الله، ويحرص المسلم على إخفائها ما أمكنه ذلك....
كامل المقال
image

عندما تُرفع أعمالنا إلى الله

الله –جلّ وعلا- عليم بأعمال وأقوال وأحوال عباده، ومطّلع عليها في كلّ حين وكلّ آن، ولا يخفى عليه منها شيء، يعلم ما تكنّه الصّدور كما يعلم ما تقترفه الجوارح، لكنّه –سبحانه- خصّ أياما ومواسم معيّنة وشرّفها لتكون محلا لعرض أعمال عباده المسلمين، ليقبل منها ما شاء ويردّ ما شاء سبحانه، وهذا العرض هو عرض تشريف لمن اجتهد في طاعة الله وازداد قربا من خالقه ومولاه، وعرض توبيخ لكلّ عبد قصّر في جنب ربّه، وغفل عن التقرّب والتودّد إليه جلّ شأنه....
كامل المقال
image

"نِعمَ المرضعة وبِئستِ الفاطمة"

التطلّع إلى المسؤوليات شهوة من شهوات النّفس، غالبا ما ترتبط بحبّ الظّهور والرّغبة في تسخير الآخرين والتحكّم في رقابهم، وتمتزج بالجنوح إلى جمع المال وبلوغ الشّهرة، إلا إن كان المتطلّع إليها يحمل مبدأ في هذه الحياة يسعى لتحقيقه، ويرى في المسؤولية وسيلة لبلوغ غايات نبيلة وتحقيق أهداف سامية يتعدّى نفعها إلى النّاس من حوله، ويلقى جزاءها الأوفر عند مولاه يوم يلقاه....
كامل المقال