الرئيسية | أقسام خاصة | أوراق حضارية

أوراق حضارية

image

عيد الأضحى يوم الجمعة الفاتح سبتمبر

أعلنت المحكمة العليا السعودية اليوم تعذر رؤية هلال شهر ذي الحجة، حسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
image

العشر من ذي الحجة.. نفحات ورحمات وطاعات وقربات

لا تزال الأمّة الإسلاميّة تعيش أجواء الاستعداد والتأهّب لموسم جديد من مواسم الحجّ، ولا تزال وفود الحجيج تتدفّق من كلّ فجّ عميق على أرض هي أحبّ أرض إلى الله ربّ العالمين، وإلى أنبيائه ورسله وعباده الصّالحين، وهاهم آباؤنا وإخواننا وأمّهاتنا وأخواتنا حجيج بيت الله الحرام ينطلقون في أعظم وأمتع وأنفع رحلة في هذه الحياة، رحلة يخرج بها العبد المؤمن من ذنوبه كيوم ولدته أمّه، وترفع درجته بين أهل الأرض وأهل السّماء....
كامل المقال
image

إنّهم يستهدفون ديننا وأخلاقنا

المتابع للأحداث والتصريحات التي تطفو على السّطح في البلاد العربية في الأيام الأخيرة، يلحظ أنّ "علية القوم" ما عاد يهمّهم أن يستخْفوا بفسادهم المالي، وما عادوا يشعرون بالحرج من كشف سرقاتهم "العملاقة"، بل ما عادوا يجدون حرجا في أن توجّه إليهم أصابع الاتّهام في انتكاس الأوضاع السياسية والاقتصادية في كثير من البلدان العربية، على خلاف ما كان عليه الأمر في سنوات مضت، حين كان أرباب الأموال الذين صنعوا ثرواتهم من مال فاسد يستخفون بسرقاتهم المليارية ويرفضون أن توجّه إليهم أصابع الاتّهام....
كامل المقال
image

لماذا أصبح الظّفر بالزّوجة الصّالحة همًّا يؤرّق الشّباب؟

لم تعد تكاليف الزّواج هي العائقَ الأوحد والعقبة الأصعب أمام شبابنا، على طريق الزّواج وبناء الأسرة، فقد أصبح كثير منهم يستهينون بهذا الهمّ مقارنة بهمّ آخر يؤرّقهم ويثني عزائمهم عن مشروع إكمال نصف الدّين، هو همّ إيجاد المرأة التي تصلح لتكون زوجة، خاصّة مع فشوّ ظاهرة التّعميم الجائرة، وتحلّي كثير من شبابنا بالتّشاؤم.. هذه العقبة جعلت بعض الشّباب يجزمون بأنّهم لا يمكن أن يفكّروا في الزّواج في ظلّ ما يرونه من انحدار أخلاقيّ حادّ في أوساط بعض الفتيات.. وهو الانحدار الذي يعيشه بعض الشّباب أيضا، ممّن يقضي الواحد منهم سنوات إن لم نقل عقودا من عمره يعبث ببنات المسلمين، ليقول في النّهاية: "إنّه لم يبق هناك فتيات يصلحن ليكنّ زوجات"!.. هذا هو الواقع، لكنّ المجتمع يتغاضى عن جرم الرّجل وينظر إلى جرم المرأة، مع أنّ الجرم يفترض أن يكون شينا في حقّ مرتكبه سواءٌ كان رجلا أم امرأة....
كامل المقال
image

احذروا فتنة الطّوائف يا شباب!

احتلّ موضوع الاعتداءات التي تعرّض لها عدد من الأئمّة في مناطق مختلفة من الوطن، حيّزا هاما في الأخبار والتحليلات التي شغلت وسائل الإعلام المحلية خلال الأيام الماضية، وقد كان لافتا أنّ عدد الشّكاوى التي أودعها الأئمّة على خلفية الاعتداءات والمضايقات التي تعرّضوا لها بلغ 600 شكوى في الآونة الأخيرة، حسب بعض الإعلاميين، كانت وراءها جهات مختلفة، تعدّدت مشاربها ودوافعها، لكنّ النتيجة كانت واحدة، هي إهانة فرسان المنابر في بيوت كان يفترض أن تصان عن اللّغط فضلا عن تعنيف من يفترض أن يلقوا الاحترام والتقدير في كلّ مكان، وليس في المساجد فحسب....
كامل المقال
image

إلى متى تبقى هذه الأخطاء ملازمة لأفراحنا؟

لا تزال أيام الصّيف تتوالى، ولا تزال الأفراح والأعراس تصنع الحدث وتسترعي اهتمام الصّغير والكبير والذّكر والأنثى؛ أفراح وأعراس يفترض أن تكون مصطبغة بصبغة الإسلام، تُلتزم فيها حدود ربّ العالمين وآداب الدّين، لا يُسمع فيها إلا ما يرضاه الله، ولا يُرى فيها إلا ما أباحه جلّ في علاه، لأنّنا أمّة مسلمة مؤمنة، نؤمن بأنّ الفرح الحقيقيّ لا يكون بما حرّم الله، ولا بالتمرّد على حدود الله، ((قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُون))....
كامل المقال
image

أنت تحبّ الإسلام.. فماذا قدّمتَ له؟

في زمن التّدافع الذي يشهده العالم في هذه العقود المتأخّرة بين الحقّ والباطل، الذي بلغ أوجه- أو يكاد- مع المحن التي تزداد حدّتها عاما بعد عام على أمّة الإسلام، ربّما لا نكون مخطئين لو قلنا إنّ أعظم بلية بلي بها هذا الدّين هي الوضع الذي ارتضيناه لأنفسنا في خضمّ هذا الصّراع! كيف لا ونحن- إلا من رحم الله منّا- لا نغار لديننا، ولا نحرّك ساكنا لأجل الدّفاع عن أصوله وثوابته التي أصبحت هدفا للمغرضين، ولا نقدّم شيئا للدّفاع عن مقدّسات الأمّة التي غدت هدفا سهل المنال للمتربّصين؟.. كيف لا ومئات الملايين من المسلمين في بلاد الله الواسعة التي تعيش الأمن والأمان، منشغلون بأنفسهم، وبمطاعمهم وملابسهم ومراكبهم ووظائفهم، بينما تزحف جيوش الظّلام على بلاد الإسلام في الشّام والعراق وتستبيح الدّماء والأعراض....
كامل المقال
image

متى يكون الزّواج "نصف الدّين"؟

في زمن مضى، قال أحد المتزوّجين: "تزوّجت لأصون ديني، فذهب ديني ودين أمّي ودين جيراني".. ما جناه هذا المتزوّج الذي التمس صيانة دينه في النّكاح، فكان حصاده على النّقيض ممّا كان يأمله من الصّلاح، يشبهه واقعُ كثيرٍ من إخواننا الشّباب في هذا الزّمان، ممّن يغترّون بالمظاهر الخادعة، ولا يهتمّون بالدّين والصّلاح في اختيار زوجاتهم، فيتحوّل الزّواج الذي يفترض أن يكون سكنا للزّوجين، إلى كابوس يؤرّق الطّرفين، وربّما يجعلهما يندمان على اليوم الذي فكّرا فيه في الزّواج!...
كامل المقال
image

هكذا يصنع اليهود قناعاتنا ويوجّهون اهتماماتنا

جميعنا نعلم أنّ اليهود قد عادَوا النبيّ محمّدا- صلّى الله عليه وسلّم- وحاربوا دعوته، ونعلم أيضا أنّهم كادوا لأمّته من بعده؛ فقُتل الخلفاء الرّاشدون بسعيهم ووقيعتهم، ونشبت الفتنة بين بعض الصّحابة بسبب كيد اليهود ومكرهم، ونعلم أيضا أنّ اليهود ظلّوا يكيدون للخلافة الإسلاميّة حتى أمكنهم إسقاطها أواخر الربع الأوّل من القرن العشرين، ونعلم أيضا أنّهم استغلّوا ضعف الأمّة واحتلّوا الأرض المباركة وجعلوها مركزا لمؤامراتهم على أمّة الإسلام.. لكن، هل هذا كلّ ما فعله اليهود ويفعلونه بنا وبأمّتنا؟...
كامل المقال