تبادل أدوار بينه وبين "نيورك تايمز"
درودكال يبحث عن "دور جديد" ضمن "مناصب" تنظيم "القاعدة"!
أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال:عبد المالك درودكال
يؤكد مراقبون في تحليل للحوار الذي أجرته الصحيفة الأمريكية مع عبد المالك درودكال، الأمير الوطني للتنظيم الإرهابي "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، ونشر أول أمس، أن "أبو مصعب عبد الودود" يسعى ليلعب دورا جديدا في المشهد الأمني، في ظل فشل وجود تنظيم "القاعدة" في أفغانستان، باكستان والعراق.
- وقال متابعون، إن درودكال في هذا الحوار أراد أن يقدم نفسه على أنه بديل لمشاريع ومخططات "القاعدة" كتنظيم دولي عندما ركز في تصريحاته على نقطتين تتمثل في تعهده بضرب المصالح الأمريكية، وأنه تنظيم إفريقي ومغاربي، في محاولة للتأكيد على امتداده المغاربي الذي يكون مبررا للتدخل العسكري الأمريكي في أية منطقة تحت غطاء مكافحة الإرهاب، بإنشاء قواعد عسكرية في هذه الدول. وأكد خبراء أمنيون أن الحوار يندرج في إطار "حسابات التمدد الأمني الإستيراتيجي في إفريقيا".
- وبرأي مراقبين، فإن درودكال يعتبر الورقة الثالثة التي يتم توظيفها لتفعيل وجود "القاعدة" بعد توظيف بن لادن في فترة سابقة، لكن تقارير استخباراتية ألمحت إلى أنه صناعة أمريكية، قبل تجنيد الأردني أبو مصعب الزرقاوي، أمير ما يسمى "القاعدة في بلاد الرافدين" قبل القضاء عليه و"التخلص منه"، حسب مراقبين أمنيين.
- وتم تفعيل دور درودكال بعد أن أصبح أيمن الظواهري مساعد أسامة بن لادن مستهلكا إعلاميا، وأثيرت شكوك حول علاقاته الخارجية، خاصة فيما يتعلق بمواقفه اتجاه حزب الله، وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" وانتقاد عملياتها الاستشهادية التي تستهدف الأطفال الإسرائيليين "لذلك وجدوا ضالتهم في درودكال".
- ويرى خبراء أمنيون، أن إبراز ما يعرف بالفرع المغاربي لتنظيم "القاعدة" يعود إلى تراجع نشاط فروعها في العالم، وتراجع نشاط فرع جزيرة العرب في المملكة العربية السعودية، بعد تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن حجز كمية هامة من السلاح الناري. كما تواجه "القاعدة في بلاد الرافدين" في العراق مشاكل حتى قبل مصرع أميرها أبو مصعب الزرقاوي، ولا يختلف الوضع في أفغانستان في ظل استمرار المواجهات مع حركة "طالبان"، ولذلك يتم الرهان على المغرب العربي، وبالتحديد الجزائر، لموقعها الاستراتيجي وشساعة حدودها.
- وأشار على صعيد آخر إلى دور البيئة السياسية والاقتصادية والدينية في توظيف ناشطين في الجماعات المسلحة في المغرب العربي "حددت القاعدة أهدافها في إسقاط الأنظمة وتطهير المغرب الإسلامي وفيها دغدغة للعواطف"، مضيفا أن "القاعدة" حاولت مخاطبة الشباب اليائسين والناقمين على الأنظمة ويعانون من ظروف اجتماعية صعبة.
- وفي تحليل للوضع الأمني مؤخرا، يؤكد خبراء أمنيون "أننا نعيش حالة جزائرية وليس تنظيما إقليميا"، وأن الاعتداءات التي تم تنفيذها منذ 11 أفريل 2006، وتميزت خاصة بالعمليات الانتحارية باستعمال سيارات مفخخة، هي من تنفيذ تنظيم "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" وليس تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، مؤكدا أن "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" ليست في الواقع إلا الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر.
- وتذهب أطروحات أوروبية وأمريكية في اتجاه معاكس بالترويج إلى أن "الجماعة السلفية" تشكل "تهديدا حقيقيا لبلادهم"، حيث قال رئيس جهاز المخابرات المحلية والشرطة في فرنسا، برنار سكارسيني، أول أمس، في مقابلة مع صحيفة "نيورك تايمز"، مرفوقا بالحوار إن "الجماعة السلفية" قصرت نشاطاتها الإرهابية على الجزائر، ولكنها الآن أصبحت جزءا من "حركة الجهاد العالمية".
- وحول الأساليب التي تتبعها الجماعة، قال مسؤولون عسكريون أمريكيون في نفس الموضوع، إنها تتبنى أساليب تنظيم "القاعدة" من حيث تفجير القنابل المزروعة على الطريق عن بعد، والعمليات الانتحارية باستخدام العربات، كما حدث العام الماضي.
عدد القراءات : 4355
سبر آراء
ما هو البرنامج الأكثر مشاهدة في شهر رمضان على التلفزيون الجزائري؟
طالع أيضا
- بن بوزيد يهدد بمقاضاة مروجي إشاعات حول أخطاء في امتحانات المتوسط والبكالوريا
- بوتفليقة يستأنف زياراته التفتيشية للولايات
- 22 تلميذا من أحياء عنابة يلتحقون بجزيرة سردينيا
- 108 مليار قيمة 11 طنا من المخدرات المحجوزة خلال 6 أشهر
- عصابة أفارقة تحتال على الجزائريين باستخدام أختام الأمم المتحدة
- هكذا جرى الحوار بين درودكال ونيويورك تايمز
- ثلاثة موقوفين كانوا ينوون تنفيذ عمليات انتحارية بالجزائر
- "لدينا أمل كبير في حضور الرئيس بوتفليقة"
- المتهم الرئيسي متهم أيضا بتحريض مساجين على العصيان بسجن الحراش
- ستة أشهر حبسا غير نافذ وغرامة مالية لشخصين متهمين بالتنصير في تيسمسيلت
- عمال "تونيك" يستنجدون ببوتفليقة لإنقاذهم من الجوع والضياع
- سيليني يوقّع مذكّرة تمنع أصحاب الجبة السوداء من إستشارات قانونية عبر الصحافة
المقالات الأكثر تصفحا
المقالات الأكثر تعليقا
المقالات الأكثر إرسالا
أرشيف HTML
| سبت | أحد | إثنين | ثلا | أرب | خم | جمع |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
كتاب جديد للقرضاوي


نائلة.ب





التعليقات (26 تعليقات سابقة):
في المقابل، انتقد السلطات الجزائرية التي تبرر دعمها لجبهة البوليساريو الانفصالية باسم دعمها للشعوب في تقرير مصيرها، في حين أنها تناقض ذلك في قضايا أخرى، حيث يؤكد: "وكذلك الحال بالنسبة إلى الجزائر التي تزعم أنها تنصر بشدة مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير، بينما هي منذ أيام قليلة رفضت الاعتراف باستقلال كوسوفا عن الكيان الصربي".
vraiment hkayate faraoune qui se repete....
dieu vous enverra en enfer avec faraoune pour tres bientot inchalah...vous en compagnie de mugabe...
drokali est mort...comme biladen....
لكن في المقابل اقول لحكومتنا المتهالكة
ان فتح مدرسة يغلق سجنا
وان توضيف شاب غلق زنزانة
ارجو نشر تعليقي لاني سئمت من الكتابة من دون نشر
لا يسعنا ... سوى ان نقول لهم ... ولمن جندهم ... اننا شعوب معروفة تاريخيا بالكفاح البطولي ... الحقيقي الشرس في ساحات الشرف ... التي قاتل عليها اباؤنا واجدادنا ... عبر قرون طويلة ... كل الطامعين والغزاة الدخلاء ... وجها لوجه ... حيث اغاروا على اعدائم ... وقتلوهم واسروهم وسلبوا منهم اسلحتهم... وهزموهم ... واستشهد من استشهد رحمة الله عليه ... وجرح من جرح ... لكنهم لم يتملكهم قط ... الشعور بالغرور ... لأنهم هم ايضا ... عرفوا فترات عصيبة ... من الصعود والهبوط ... والنصر والهزيمة ... وهو ما اكسبهم ... قدرة فطرية سليمة ..مكنتهم من الحكم الصائب ... على الناس والاشياء والحياة ... وتركوا لنا تاريخا ناصعا ... وليس عبر خطابات الانترنت المفبركة ...واساليب الغدر والخداع الجبانة ... التي يذهب ضحيتها الابرياء... لقد ترك لنا ذلك السلف الصالح ... تاريخا حيا... نعرفه جميعا ... ولا تستطيع الفضائيات الحديثة... والمناهج العربية ... ولا الجامعة العربية ... مهما ادعت الحرية والمصداقية والمهنية... نشر ودراسة تلك الحقبة المشرقة ... من التاريخ العربي الاسلامي ... وتقديمهما لابناء الامة للاستفادة منها ... فهؤلاء ... الذين يروجون للارهاب اليوم... ويتآمرون علينا... نيابة عن اعدائنا الذين هزمناهم بالامس ... شر هزيمة ... لا يدركون حقيقة اساسية... وحاسمة ...ومحبطة جدا ... وهي ... انهم مهما امتلكوا من الوسائل والامكانيات ... ومهما روجوا وفبركوا من الاخبار ... المغرضة ... بغية النيل منا ... سوف يكتشفون دائما ... انهم لا زالوا يحتاجون وقتا طويلا ... ليصلوا الى مرحلة ... يكون فيها بامكانهم ... النيل من عزيمتنا وارادتنا ... وهذا هو الكنز الخالد ... الذي تركه لنا ... اباؤنا واجدادنا ... ونحن ... مهما تكن تقلبات الزمن وظروفه ... عاهدناهم ... ان نحافظ عليه ونصونه ... لذلك ... فلندع الاصوات المأجورة ... في عالمنا العربي والاسلامي ... تباعا ... تبح وتخرص ... يخيب مسعاها ...و ينكشف امرها ...للجميع ... بمرور الوقت ..
Avez - vous oublié tous vos collègues descendus par ce mouvement terroriste?
Si vous -avez réussi à vivre avec ces inargummènes sanguinaires et accepté je ne sais quoi, je vous dis que moi je n'arrive pas à oublier le visage d'une mère algerienne qui vient de perdre son fils unique par une balle placée entre ses deux yeux tirée à bout portant par un bourreau qui prétend défendre l'Islam. La maman dont je vous parle avait accroché les souliers de son fils autour de son coup et silloné les ruesd'un quartier chaud de Cirta.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
لاعبها مجاهد هاهاهاها
أضف تعليقك