القنصل العام الفرنسي في الجزائر يؤكد من حق الفرنسيين استرجاع ممتلكاتهم العقارية بالجزائر
فرنسا تريد العودة من أي باب كان..
أكد القنصل الفرنسي العام في الجزائر أن طلبات الحصول على التأشيرة إلى فرنسا عرفت انخفاضا، حيث تراجع من حوالي 900 ألف طلب خلال سنة 2002 إلى 400 ألف خلال السنوات الأخيرة مرجعا ذلك إلى اقتناع أغلبية طالبي التأشيرة باستحالة حصولهم عليها بسبب عدم استيفاءهم للشروط القانونية لذلك
- * طلبات التأشيرات تراجعت إلى 400 ألف بعدما كانت حوالي 900 ألف سابقا
- في ندوة صحفية عقدها الأربعاء فرانسيس هيد بفيلا جور دان بالابيار، التابعة للقنصلية الفرنسية في الجزائر لشرح التدابير الجديدة للحصول على التأشيرة، وذكر بأن القنصلية العامة لفرنسا بالجزائر العاصمة ستشرع ابتداء من أول أكتوبر 2008 في تطبيق نظام البيانات البيومترية على غرار قنصليتي عنابة ووهران.
- ويهدف هذا الإجراء حسب المتحدث إلى تسهيل تنقل الأفراد، وتحسين ظروف الاستقبال وتخفيض مهلة البت في الطلبات. وبالنظر للكم الهائل للطلبات التي يتم إيداعها لدى القنصلية العامة، لن يكون من الممكن تحقيق الغرضين المشار إليهما إلا عن طريق اللجوء إلى شركة خدمات منتدبة للتكفل باستقبال المراجعين بتسلم الطلبات المودعة وبإعادة تسليم جوازات السفر لأصحابها، وقد اختير لهذا الغرض مقرا ببلدية بن عكنون بالقرب من مقر وزارة المالية.
- وأكد القنصل العام لفرنسا، أن العملية ستتم بعد تحديد موعد عبر شبكة الانترنيت أو عن طريق الاتصال الهاتفي، ويتم إيداع الطلب من قبل صاحبه شخصيا في مكاتب شركة "فيزا فرانس"، كما يتم الدفع نقدا ما يقارب 23 أورو فقط عوض القيمة المالية المحددة سابقا والمقدرة بـ 25 أورو، عوض صك بنكي كما كان الحال سابقا، وسيتم استرجاع جواز السفر حسب السفير لدى "فيزا فرانس" من قبل صاحب الطلب أو أي شخص آخر يعنيه مسبقا كما يجوز إعادة إرسال جواز السفر إلى صاحبه عبر البريد السريع.
- ولا تتعدى مدة تحديد الموعد حسب القنصل العام، 72 ساعة، أما البت في دراسة الطلب فتتراوح بين خمسة إلى ستة أيام أي خلال أيام العمل بالنسبة لتأشيرة "شنغن"، كما كشف أمس فرانسيس هيد أن تمديد مدة صلاحية التأشيرة بالنسبة لتأشيرات تنقل الأفراد الطويلة الأمد، واطلاع صاحب الطلب مباشرة عن طريق البريد الالكتروني أوالرسائل الهاتفية القصيرة، ويتمحور الرد حول توفر جواز سفره لدى "فيزا فرانس" ليتمكن من استرجاعه.
- وكانت المناسبة أيضا فرصة للقنصل الفرنسي العام في الجزائر ليتحدث عن بعض القضايا المتعلقة بالتعاون الجزائري الفرنسي خاصة فيما تعلق بالتعاون الاقتصادي، حيث لاحظ القنصل التوافد الكبير للفرنسيين إلى الجزائر خاصة المهتمين بمجال الأعمال والاستثمار.
- وفيما يخص القضايا المتعلقة بالملفات المحالة على العدالة والمتعلقة باسترجاع الفرنسيين لأملاكهم العقارية بالجزائر، ذكر المتحدث انه بالرغم من أن كثيرا من هؤلاء تحصلوا على قرارات من العدالة لاسترجاع ممتلكاتهم إلا أنها لم تجسد على أرض الواقع، مؤكدا انه من حق هؤلاء أيضا استرجاع ممتلكاتهم على أساس أنهم لم يغادروا الجزائر إلا في التسعينيات أي بسبب الأزمة الأمنية التي عرفتها الجزائر، ولاحظ فرانسيس هيد أن أغلب الفرنسيين لا يجدون صعوبة في استرجاع ممتلكاتهم في مناطق أخرى كعنابة أو وهران غير أنهم يجدون صعوبة في العاصمة فقط.
عدد القراءات : 7813
سبر آراء
هل تتوقع تحسن أداء التلفزيون بعد رحيل حمراوي؟

طالع أيضا
- القضاء على 3 إرهابيين بالاخضرية بينهم امرأة
- الوزارة تترقب وبوناطيرو يشكك... هل يأكل الجزائريون يوما من رمضان؟
- النادي السياحي الجزائري يكرم الشيخ شيبان
- ربراب يطمئن المستهلكين والتجار بوفرة الزيت والسكر في رمضان
- لجنة الصلح في حركة مجتمع السلم تتوصل أخيرا إلى لم شملهم
- المعارضون يقتحمون فندق الأروية الذهبية بالقوة ويهاجمون أنصار بن براهم
- وزير التجارة يعلن عن رفع حضر استيراد لحوم الأغنام
- رمضان سيكون بدون أزمة في الندرة والأسعار
- "الرخى يدهش".. يغري الجزائريين للتزاحم بالأسواق الموازية
- العثور على قذيفة صاروخية بحمام الصالحين
- توقيف 14 "حراڤا" على متن باخرة متوجهة إلى دبي
- مقتل 17 ألف إرهابي، استسلام 4 آلاف آخر.. و250 مسلحا بين التوبة والانتحار
- انطلاق التسجيلات الأولية لموسم الحج 2008 الإثنين المقبل
- انفجار قنبلة على إرهابيين بالناصرية
- الإفراج عن معتقلين جزائريين آخرين من معتقل غوانتانامو
المقالات الأكثر تصفحا
المقالات الأكثر تعليقا
المقالات الأكثر إرسالا
أرشيف HTML
| سبت | أحد | إثنين | ثلا | أرب | خم | جمع |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | |||||
كتاب جديد للقرضاوي
- : الحلقة التاسعة والعشرون: تأديب الناكثين للعهود
- : الحلقة الثامنة والعشرون: منع الفتنة أو تأمين حرية الدعوة
- : الحلقة السابعة والعشرون: الفصل الثاني: أهداف القتال في الإسلام
- : الحلقة السادسة والعشرون: (الفصل الأول) رغبة الإسلام في السلم وكراهيته الحرب
- : الحلقة الخامسة والعشرون: تعقيب وملاحظات على كلام الشهيد سيد قطب

مراد محامد





التعليقات (25 تعليقات سابقة):
les pied noir n aurons pas 1 Cm de notre terre!!
sinon pour quoi 1.5 de chouhada allah yarhamhoum ont fais la guerre ?mais c est pour que nous aurons notre liberté ainsi que nos terre a nous!!
vive l algerie
evite la farce ce paye rasiste
من هو القاضي الخائن اللذي حكم بإعطاء أملاك جزائرية للمستعمرين السابقين ؟
أين هي الدولة؟ ألم يبقى فيها رجال شرفاء يدافعون عن هذا الوطن؟
إذ إستمرت هته المهازل فلا نستغرب أحكاما بطرد الجيش الجزائري من الثكنات التى شيدها الجيش الفرنسي ؟؟؟؟؟؟؟؟
الأمر جد خطير و لا يكفى التلميح له في مقال صغير بل يجب التحقيق في كل ما حدث ويحدث في السنوات الأخيرة من عودة الإستعمار الفرنسي من النافذة.
أغلب المشاريع الإستراتجية تمنح لشركات فرنسية بالتراضي أي بدون المرور على مسابقات أو مناقصات حتى يخيل للجزائري أن الشركة الأجنبية تعنى شركة فرنسية دون غيرها من الشركات؟؟؟؟؟
ألا يوجد في العالم شركات ذات تقنيات عالية كالشركات الألمانية و البريطانية و غيرها؟؟؟؟
كيف نفسر إعطاء تسير مطار الجزائر و التى صرفت عليه الملايير وتم إكمال إنجازه بفضل شركة صينية و بأموال جزائرية إلى شركة مطارات باريس و التى لم تصرف ولو سنتيما كمأنها جد متخلفة مقارنة بشركة مطارات لندن أو فرنكفورت أو دبي.....إلخ
كما لا ننسى أن سبب تأخر إنجاز هذا المطار يرجع لشركة بويغ الفرنسية
نفس الشئ مع ميترو الجزائر التمويل جزائري و أسباب التأخير فرنسي و مع ذالك وعدنا الوزيربأن تسيره سيكون من نصيب مترو باريس؟؟؟؟
قولولى بربكم هل لاحظتم الفرق الشاسع بين مترو لندن أو فرنكفورت أو مدريد و بين ما يسمى مترو باريس
فرنسا هي الارهاب في الجزائر وهادي حاجة بايتة والمسؤوليت نتاعنا عاجبهم الحال
انا نقوللهم ثورة الشعب راهي جاية
عن أية أملاك تتحدث ؟؟؟؟؟؟
لا حق للفرنسيين ولو في ذرة واحدة من التراب الطاهر للجزائر
قبل أن تتحدث عن الأملاك المزعومة في الجزائر الأفضل لك أن تفتح ملف التعويضات عن المجازر التي ارتكبتموها في بلدي ولا تنسى قيامكم بالعديد من التجارب النووية في صحرائنا أو لا تعلم بأن جرائم فرنسا النووية في الصحراء الجزائرية" بمساحة "الكارثة النووية" ..إنها ليست تجارب.. إنها كارثة نووية.. تصوروا أن التجربة الأولى في 13 فبراير 1960 كانت بقوة تفجيرية تساوي 03 أضعاف قنبلة هيروشيما إلى درجة أن العصف النووي قد دمر الكاميرا التي كانت مبرمجة لالتقاط صور عن التفجير، فاضطرت فرنسا إلى تركيب صور إشهارية عن قنبلة نيومكسيكو الأمريكية..!"، و تحدث عن التجارب العلمية التي أجرتها فرنسا في نواحي تمنراست، حيث أجري مسح صحي ما بين 1990 ـ 2005 أظهرت العينة المدروسة أن الإصابات السرطانية في المنطقة مرتفعة بشكل كبير قياسا مع المناطق البعيدة عن مراكز الإشعاع.. لاسيما في جبال تمنراست وبالذات جبل "هينكر"، حيث كانت التفجيرات ضخمة جدا إلى درجة أن نرى كتلا من الصخر المذاب رغم عمق التجربة داخل الجبال في أنفاق عمودية وأخرى أفقية".
أيها القنصل العام :
ان التجارب النووية الفرنسية في رڤان وتمنراست، ستبقى أجيال وأجيال من الجزائريين، لاسيما قبائل "التوارق" الرحل الذين يمرون ويعبرون المنطقة تعاني من نتائجها فضلا عن الطبيعة والبيئة فكيف تجرأ بعد كل هذا على الحديث عن تأكيدك حق الفرنسيين في أملاكهم في الجزائر؟؟؟؟؟
ولتستعد إيطاليا لاستعادة ممتلكات الإمبراطورية الرومانية أولا.
تحياتنا
ألم يقنع المستدمرون من نهب للأراضي و تعبيد الجزائريين الأحرار في حقول هي في الأصل لهذا الجزائري؟
اليوم يطالبون بحقوقهم و هل تعلمون من وراء هذه المتابعات القضائية؟ يهودي جزائري.....
عن أي حقوق تتكلمون؟ أم أن صمت السلطات عن حقوق الأمة تجاه المستدمر أعطتهم الصلاحيات الكاملة لمتابعة الأحرار... الله أكبر كبيرا و سبحان الله بكرة و أصيلا... شعب الجزائر برغم معاناته سيصمد و لم تنالوا من جشعكم إلا صبرا و مقاومة من أحفاد الأمير عبد القادر.. الجزائر ليست بالأم العاقر... إذا مات أبطال فهناك آخرون..
ولربما يكون استفزازا فرنسيا للشعب الجزائري
ارجوا النشر وشكرا
أضف تعليقك