غالب بدر يتحفظ على قانون الشعائر الدينية ويؤكد للشروق
المنصرون في الجزائر مأجورون من دول أجنبية!
أسقف الجزائر غالب بدر
نطالب السلطات الجزائرية بإعادة إعمار كنيسة تيبحرين
دعا أسقف الجزائر بدر غالب السلطات الجزائرية بمناسبة الزيارة التي نظمها اتباع الطريقة الصوفية العلوية بالمدية الى كنيسة تيبحيرين احياء للمئوية الأولى لتأسيس طريقتهم على يد الشيخ العلوي سنة 1909، إلى السماح للقائمين على الجهاز الكنسي بالجزائر بإعادة فتح وتنشيط هذه الكنيسة التي توقف عن العمل منذ اغتيال الرهبان الـ 7 منذ 13 سنة على ايدي الجماعة الإسلامية المسلحة.
-
-
واعتبر "غالب" الذي حضر مرحبا بزوار كنيسة الأطلس رفقة السفير الفرنسي بالجزائر "غزافيي ديونكور" وعدد من الكهنة والرهبان النشطين بالجزائر، ان عودة النشاط بكنيسة تيبحيرين هو عودة لصالح الفقراء ومحتاجي الخدمات الاجتماعية التي دأب رهبان الكنيسة على تقديمها لهم في شكل يصور التعايش والتصالح بين الأديان بعيدا عن اتهامات بالتنصير من أطراف مغرضة تود الصاقها بالكنيسة الكاثوليكية التي مضى على وجودها بالجزائر اكثر من 200 سنة كانت كلها - حسبه - خدمة للفقراء والمحتاجين، واضاف بأن كنيسته بريئة براءة الذئب من دم يوسف من كل اعمال التنصير التي تجري ببعض مناطق الجزائر، وبأن القائمين على هكذا عمل هم من المدفوعة أجورهم سلفا من قبل جهات اجنبية، محملا السلطات الجزائرية في هذا الصدد مسؤولية ما يجري من تنصير، نافيا أية مسؤولية للهيئة الكنسية التي يرأسها في هذا الشان، وقال للشروق: "كان حريا بالسلطات الجزائرية ان تمنع التأشيرات عن الجهات والأشخاص المشبوهين بالعمل التنصيري، وان تحول بينهم وبين عملهم المشيوه سلفا لا ان تحمل كنيسته جرم غيرها"، وبشأن مآخذ أبداها على قانون ممارسة الشعائر الدينية بالجزائر، ذكر رئيس الأساقفة بأن هذا القانون حوّل دور العبادة المسيحية الى سجون للتعبد والصلاة، واعتبر تجريم ممارسة الطقوس الدينية خارج دور العبادة تضييق على ممارسة الشعائر التي يفترض اقامتها الى جانب الدور في المنازل وورشات العمل تماشيا مع ضرورات الجالية المسيحية المقيمة والعاملة بالجزئر. داعيا في هذا الشأن الى منح القانون المرونة الكافية لوضع هذه الجالية المسيخية بعيدا عن التجريم بالتنصير او القيام بأعمال التبشير.
-
وفي خرجة غير مفهومة. تمنى اسقف الجزائر ان ترسم السلطات الجزائرية عيدا دينيا يشترك في الاحتفال به اتباع الديانتين الاسلامية والمسيحية بالجزائر يكون عنوانا مرسخا لقيم التسامح والتعايش بين اتباع الديانتين. مقترحا يوم الـ 27 مارس المخلد لروح سيدتنا مريم يوما لهذا العيد، وغير المفهوم في المسألة ان بدر غالب اعطى المثل في هذا الشأن بلبنان الشقيق، وكأن الجزائر بلغ بها التمزق المذهبي والإثني ما بلغ بلبنان.
-
السفير الفرنسي وفي الكلمة التي القاها حاول ان يبرر حضوره بين تيارين دينيين وهو يمثل دولة لائكية علمانية بكون المناسبة فرصة كبيرة للتعايش والسلم التي تسعى جميع السياسات الى تحقيقهما، معتبرا كنيسة الأطلس التي ألقى منها كلمته على مسمع مريدي الطريقة العلوية والمسيحيين على حد سواء عنوانا لهذا التسامح والتعايش الذي سطره الرهبان الـ07 بدمائهم منذ 13 سنة بتيبحيرين.
عدد القراءات : 4415 | عدد قراءات اليوم : 3
- الأميران "أبو جندل" و"أبو هلال" يشقان عصا الطاعة ويسلمان نفسيهما لمصالح الأمن
- وفاة جنديين وجرح 22 آخر بينهم 4 أطفال في تفجير انتحاري بزموري
- 1600 دركي و كاميرات مراقبة وأجهزة رادار لتأمين مقابلة الجزائرـ تانزانيا
- الدرك الوطني يحضر مخططا خاصا لحماية مستعملي الطريق السريع
- توقيف 5 جمركيين وحجز أطنان من الحليب الجاف الفاسد بوهران
- تفكيك عصابة سرقت 232 مليون ومجوهرات بقيمة 800 مليون بالعاصمة
- انطلاق الوفد المرافق لقافلة الجزائر نحو غزة
- باريس تعتبر إبطال المتابعة القضائية في صالح العلاقات الثنائية
- تجمع ضخم بفرنسا هذا الأحد تنديدا بقانون الهجرة ونزع الجنسية من المغتربين
- فوضى إثر حذف وتقليص بعض تخصصات مسابقات "الماجستير"
ما هو أحسن الاعمال الدرامية المعروضة في شهر رمضان في رأيك ؟

م.سليماني













التعليقات (57 تعليقات سابقة):
ولتمنع دول الغرب بناء المساجد
لا يحب الخير للجزائر وشعبها
وأنا كمواطن جزائري أقول له بالحرف الواحد
دين الدولة هو الإسلام و لغته العربية
و نحيا ونموت على كتاب لله و سنتي رسوله
و أرجو منكم يا أبناء الفتيكان أن ترحلوا عن بلدنا
ولا تتيرون الفتنة
شغب الجزائر مسلم وإلي العروبة ينتسب من قال حاد عن أًصله فقد كذب
وانت أكبر منافق
NOUS SOMMES DES MUSILMANS...
وقد عرض عليك من قبل الشيخ المكاوي تلميذ الشيخ ديدات رحمه الله مناضرة وتحداك في عقيدتك ودورك التبشيري في العراق الجريح
وانا بدوري اجدد لك العرض عساك تقرا هذه الكلمات وتقيل التحدي....
مثل هاؤلاء يعتبرون البذرة الاولى لتمزيق الوحدة الوطنية ان لم يتم التصدي لهم بكل حزم من قبل السلطات وعدم الرضوخ لمطالبهم
فهم يتظاهرون بالوداعة والتسامح ومن داخلم حيات مسمومة يتحركون في الخفاء بمكر وذكاء يستغلون ضروف الناس الصعبة وجهلهم ابشع استغلال لتمرير عقائدهم الفاسدة
وفي السنوات الاخيرة تكالبت جميع الطوائف المسيحية دون استثناء حتي الكاثوليك في حملة لتنصير اكبر عدد من المسلمين لخلق اقليات قد تكون السبب في مالا نتمناه لوطننا العزيز
لكن ارضا تطهرت بدماء شهدائها وزكت بخيرة ابنائها لا ولن لن يؤثر فيها هذا التنصير السياسى.........
هكذا سادتنا ننتخبكم لتعرضوا الشعب للجوع والماساة فيتعلق باى ذيل يجده يجر
اطعموا الجائع والمعتر من شعبنا من خيراته لسنا فى حاجة الى فضلات لغرب وقذارته
تعيش الامة الاسلامية في ضعف نتيجة ابتعاد المسلمين عن الله وانا اتوقع سيتم الرضوخ للكفار حول مطالبهم والكثير من المسلمين والله اعلم سيرتد عن دين الله مادامَ فضلَوا المال والتذلل لاسيادهم من شياطين الانس اقصد العلمانية الفرنسية وانخراط بعض ولاة امور المسلمين في حرب الشيطان ضد المؤمنيين من اجل السلطة هدفاً والمال طمعاً فاْنهم يفعلون كل شيء من اجل تحقيق الهدفين وأنظروا اخواني اليوم شيطان الانس في فرنسا ماذا يقول حول النقاب فيريد ان يتعدى على حرمات المسلمين وشرفهم وتطاولة على الله سبحانة وسيفعل ذلك كما منع الحجاب ولكن اقول هذا اختبار من الله سبحانة تعالى فاصبروا يا مؤمنات فوالله ساتركم وحاميكم وهذا شرعة والله ناصركم واثبتوا وتستروا واقول لكم لاتنسوا قول رسول الله صلى الله علية وسلم ان لم تستطيعون ان تُقيموا شعائركم فهاجروا .اما بالنسبة لبعض حكام العرب ارايتم
مرة في الدنمارك ومرة في فرنسا وباقي اوروبا وانتم تستقبلونهم في بلداننا العربية والله سأكون انا خصمكم في يوم القيامة امام الله على تذللكم لاعداء الله واعداء الاسلام ما بالكم قتلتكم فرنسا واخذت عقولكم حتى بتم تحلمون برؤية ساحلها وتلوت السنتكم طربا وحباً بلغة من يعادون الاسلام فصحوا واهدموا ما تبقى من اماكن الدعوة من دون الله وها اليوم اصبحت الصوفية المبتدعة تنخر عقول ما تبقى من المنافقين فباْساً لهم ولعباد الصليب
والسلام عليكم
HAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHA
Si tu veux aller a la mosquée, personne ne t'a empêché d'y aller donc respecter ceux qui veulent aller l'église
Il y a des algériens chrétiens en Algérie , ils sont dans leur pays et ils ont le même droit que les musulmans.
Soyez civilisés
بمناسبة الزيارة التي نظمها اتباع الطريقة الصوفية العلوية بالمدية الى كنيسة تيبحيرين
الجواب و الحل مع بعض:
(و من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الأخرة من الخاسرين)
(ان الدين عند الله الاسلام)
على فهم السلف الصالح رضي الله عنهم
أما عن بقية الفرق.....72 كلها في النار كما قال صلى الله عليه و سلم.....أنا و أصحابي
اقرؤو كتاب تلبيس ابليس....لمعرفة حقيقة الفرق و خاصة الصوفية
اقرؤو كتب الشيخ عبد الحميد ابن باديس..الدي حارب الشرك و البدع و الصوفية في الحقبة الاستعمارية
لا يحب الخير للجزائر وشعبها
وأنا كمواطن جزائري أقول له بالحرف الواحد
دين الدولة هو الإسلام و لغته العربية
و نحيا ونموت على كتاب لله و سنتي رسوله
و أرجو منكم يا أبناء الفتيكان أن ترحلوا عن بلدنا
ولا تتيرون الفتنة
شغب الجزائر مسلم وإلي العروبة ينتسب من قال حاد عن أًصله فقد كذب
وانت أكبر منافق يا عدو الله
فإن الحرب الضروس التي يشنُّها النصارى على المسلمين لتنصيرهم متواليةٌ ومتواصلة على بلداننا وشعوبنا، وينفقون في سبيل ذلك الملايين لإغراء زبائنهم واصطيادهم، متخذين لذلك أساليب متنوعة، منها على سبيل المثال لا الحصر:
أولاً: من خلال بث القسيسين والرهبان لما يزعمونه تبشيراً بدين المسيح عليه السلام، وهو في الحقيقة تنصير عبر أساليب مشبوهة؛ منها: الإغراء بالمال وشرب الخمور والفساد الأخلاقي، واخترعوا لذلك سفناً عابرة للبحار، ومن أشهرها: السفينة (دولوس) التي تطوف المرافئ العالمية ومنها بعض المرافئ الإسلامية، وهي تحمل ثلاثمائة منصِّر وآلاف الكتب والنشرات مع أشرطة غنائية ورقصات ماجنة يُغْرون بها الشباب والشابات المراهقين، ولا ندري كيف يجمعون بين دعوتهم إلى دينهم المزعوم وبين هذا الفساد والمجون؟!
ثانياً: من خلال افتتاح مراكز رسمية باسم (سفارات للفاتيكان) هي في الواقع مراكز للكنيسة الكاثوليكية، وهي تؤدي أدواراً مشبوهة تتمثل في رعاية النصارى والمتنصرين ومتابعة فتح الكنائس لهم ورعايتها. والعجيب أن الدول التي تسمح بإنشاء مثل هذه السفارات على أراضيها ترفض في الوقت نفسه قيام المؤسسات الإسلامية بشكل رسمي؛ بدعاوى ساذجة ولأهداف غير خافية على أحد، إلاَّ أن يكون الأمر:
حرام على بلابله الدَّوْحُ
حلال للطير من كل جنسِ
ثالثاً: من خلال إنشاء مدارس وجامعات تنصيرية في بعض بلدان المسلمين تؤدي أدوارها المشبوهة في وضح النهار، ويتداعى عليها عِلْية القوم لتدريس أبنائهم وبناتهم الذين يفتخرون جهلاً بأنهم من خريجيها.
رابعاً: من خلال قنوات ومكاتب ثقافية تنشر غثاءها وأباطيلها بين الناس مكذِّبة للإسلام ومهاجمة له: عقيدةً وأخلاقاً وسلوكاً. والغريب أننا لم نسمع عن إغلاق هذه القنوات التنصيرية، في حين تُغلق قنوات إسلامية بحجج تافهة ما أنزل الله بها من سلطان؛ فمَنْ وراء هذه التصرفات الغريبة العجيبة؟ ولمصلحة من؟!
ماذا فعل المنصِّرون في بلاد المسلمين؟
للمنصِّرين جهود كبيرة في بلاد الإسلام لتنصير أهلها، نبيِّن بعضها في التالي:
أولاً: التنصير في مصر:
هذه البلاد التي بعث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم رسالة دعوية إلى عظيمها (المقوقس) يدعوه فيها إلى الإسلام حملها الصحـابي الجلـيل (حـاطـب بن أبي بلتعة) رضـي الله عنه، فردَّ عليه رداً جميلاً، وأهدى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم جاريتين وبعض خيرات مصر.
وبعد دخول الإسلام مصر لم يُرْغَـم أحد من أبنائها على اعتناقه إرغاماً؛ لقوله -تعالى-: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة:256]. وأوصى رسولنا صلى الله عليه وسلم بالقبط خيراً، وكانت العلاقة معهم طيبة لعدة قرون، إلا أنه بعد إسلام الكثيرين منهم في السنوات الأخيرة وبخاصة قساوستهم ورهبانهم؛ أصيب رؤساؤهم بهلع جعلهم يعملون على محاولة تنصير المسلمين في هذه البلاد؛ فلم يجدوا سوى بعض المراهقين والفقراء وذوي الظروف الاجتماعية المضطربة.
وقد ذكر تقرير نُشر عن التنصير في مصر في مجلة (المجتمع) الكويتية مؤخراً أنه بينما يتنصَّر من المسلمين 10 أفراد يُسْلِمُ في المقابل من النصارى 80 فرداً تقريباً.
ومما يجلِّي حـقـدهـم هـذا على الإسلام وأهله ومحاولتهم تنصـيرهم ما نُشِرَ مؤخراً عن تنصُّر صحفي مصري هو (مجدي علاَّم) على يد بابا الفاتيكان في بث مباشر، وقد هدفوا من هذا التصرف استفزاز المسلمين عبر تنصر هذا المشبوه الذي قُبِض عليه سابقاً بشبهة التجسس للعدو الصهيوني ولوجود علاقات مريبة له مع فتاة يهودية، ثم أُطلق سراحه! وانتقل إلى إيطـاليا وحـظي برعايتها، ومُكِّن من العمل الصحـفي لما يقدمه لأعداء بلده من خدمات كبيرة منها ادِّعاؤه أن بلده -مصر- يسيء إلى الأقباط، ومثل هذا لا يُؤسَف عليه ويجب أن يكون لسان حال المصريين جميعهم بعد تنصُّره: (الحمد لله الذي أذهب عنا الأذى وعافانا).
ثانياً: التنصير في تونس:
رغم أن قانون تونس يمنع التنصير ويحظر أعماله ويعدُّ ذلك مجافاة للنظام، وقد جرى القبض على بعض المنصِّرين أكثر من مرة وجرت مصادرة وثائقهم وما في حوزتهم من كتب ومنشورات وأشرطة متنوعة؛ إلا أن بعض المنظمات التنصيرية استمرت في أداء دورها عبر وسائل الاتصال الحديثة؛ من بثٍّ فضائي وإنترنت، معتمدين على شباب تونسيين تنصَّروا في الخارج بالأساليب السالفة الذكر نفسها.
وأمام الضغوط الخارجية افتُتحت كنيسة قديمة في جزيرة (جربة) السياحية التي سبق إغلاقها عام 1964م؛ بسبب نشاطها التنصيري، ووعدت الفاتيكان بزيارة الكنيسة ودعمها وتنظيم الأفواج السياحية لزيارتها ودعم الاستثمارات في هذا المجال.
وبهذه الأساليب يُفتح المجال لتنصير المسلمين في خضمِّ الفقر والجهل والمرض الذي يعايشه الكثيرون؛ والله المستعان.
ثالثاً: التنصير في إندونيسيا:
وهي أكبر الدول الإسلامية سكاناً؛ حيث يبلغ عدد سكانها 225 مليون نسمة؛ 90٪ منهم مسلمون، و 7٪ نصارى تقلَّص عددهم بعد انفصال (تيمور الشرقية). وللنصارى فيها نشاطات كبيرة منذ الاحتلال الهولندي وحتى خروجه بالاستقلال عام 1945م، وجرى تنصير آلاف المسلمين، وساعدت على هذا النُّخب العَلْمانية التي سلَّمها المحتل الحكم وصنع لها فلسفتها التي أقامت عليها دستورها الحاكم وهو منهاج عَلْماني قومي والمسمى (البانجاسيلا) الذي جعلهم يقفـون مكتـوفي الأيـدي أمام التنصير ونشاطاته الكبرى لا سيما أن الشعب الإندونيسي يشيع فيه الجهل والتصوف وسوء الأوضاع الاقتصادية، فما أحوج هذا الشعب المسلم إلى الدعم والمساعدة حتى لا يكون ضحية التنصير المحدق به والذي وعد أربابه أن يتنصَّر هذا الشعب كله عام 2000م، ولكن الله خيَّب آمالهم.
رابعاً: التنصير في المغرب:
لم تعد جهود التنصير في المغرب شيئاً مجهولاً، وفي المقابل لا يجهل أحد أن الشعب المغربي المسلم معروف بأصالته وصدق انتمائه، إلا أن جهود النصارى القائمة عبر وسائل الاتصال التقليدية والحديثة بدأت تفعل فعلها، فقد سبق أن أعلن تقرير فرنسي عام 2005م عن جهود التنصير في المغرب مما جعل المسؤولين المغاربة أمام معضلة حقيقية وخطر داهمٍ إلى بلادهم بعد تعرض الشباب المغربي لمحاولات عدة لتنصيرهم، وأشار التقرير إلى وجود 2007 منصِّرين في مختلف مناطق المغرب. وقد تطرق البرلمان المغربي إلى هذه الكارثة، وحذَّر من أبعادها الخطيرة، داعياً إلى إيجاد سياسة توعوية لمواجهة هذا الخطر. ونشرت مجلة (المجلة) أنه في الآونة الأخيرة جرى تنصير 7000 مغربي، وأن الرقم قد يتجاوز ذلك، وأن ثلث النصارى المغاربة الذين يبلغ عددهم (30000) فرد أصلهم مسلمون، وأن من أسباب تنصُّرهم الظروف الاقتصادية والاجتماعية والحملة الدعائية للتنصير.
خامساً: التنصير في دول الخليج العربي:
لم يخجل المنصِّرون من استهداف المسلمين في دول الخليج كافة، فما تزال قنواتهم الفضائية ومواقعهم الإلكترونية، ورسائلهم البريدية تعمل على إغراء المسلمين -وبخاصة الشباب- ليتنصَّروا ويخرجوا من دينهم ودين آبائهم (الإسلام)، وعملوا في بعض دول الخليج على إنشاء كنائس باسم رعاياهم، وهي لا تخلو من جهودهم في التنصير، مع أن الإسلام صرَّح بمنع وجودهم الدائم في جزيرة العرب ومنها: دول الخليج العربي كما جاء في حديث صحيح في هذا الباب، أما لماذا أتيح لهم مثل هذا الوجود فهذا نسأله لمن يعنيه الأمر؛ فهل لديهم ما يقدرون به على إقناعنا بهذا الوجود المشبوه لهؤلاء المنصِّرين الذين يعيثون في الأرض فساداً؟
إن الجهود التنصيرية الكبيرة للمنصِّرين في شتى ديار الإسلام إنما هي غيض من فيض، ومع كل ما لديهم من إمكانيات كبيرة فإنهم لم يستطيعوا أن ينصِّروا من المسلمين إلا فئات محدودة يمكن أن تصنّف في التالي:
1 - المراهقين والمراهقات.
2 - الفقراء والمرضى والمحتاجين الذين يتنصرون تحت ظروف الفقر والحاجة.
3 - الشـباب الذين عـاشوا في الغرب من أمهات نصرانـيات أو ممن ليس لديهم وازع ديني.
4 - الأطفال المخطوفين. وإن خبر اختطاف أطفال دارفور مؤخراً ليس ببعيد عنا، فقد بلغ عددهم أكثر من مائة طفل وجرى اختطافهم بواسطة شركة فرنسية ولمصلحة (جمعية تنصيرية) يسمونها خيرية، وقد تم القبض عليهم في تشاد، وأحيلوا إلى القضاء بعد غضب الرأي العام حيال هذه الجريمة، وتبين لاحقاً أنهم بِيعوا لأسر فرنسية بمبالغ تتراوح ما بين 4000 و 8600 دولار للطفل الواحد، وزعموا أنهم ينقلونهم إلى أسر ترعاهم، وهذه حيلة المجرمين بعدما فضحهم الله .
ما تقدم نماذج لبعض ساحات تلك الحرب، والمقام لا يتسع لذكر ما يجري من عمليات التنصير في بقية بلاد المسلمين.
والسؤال الهام تجاه هذا الواقع المأساوي الذي يقوم به المنصِّرون في بلدان المسلمين:
ما سبب هذه الهجمة التنصيرية على الإسلام والمسلمين والحرص المستمر على تنصيرهم؟!
هذا في نظرنا لا يمكن خروجه عن الأسباب التالية:
أولاً: رغـبتــهـم فـي إضـلال المسـلمـين، وقد ذكـر الله -تعالى- ذلك فـي آيـات مـن الذكـر الحكيم؛ منها قوله -تعالى-: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة:120]، وقوله -تعالى-: {وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إنِ اسْتَطَاعُوا} [البقرة:217].
ثانياً: الحسد الذي يملأ قلوبهم من بُغْض الإسلام والمسلمين، وقد قال الله -تعالى- في ذلك: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً} [النساء:89].
ثالثاً: (عقدة الإسلاموفوبيا) التي اجتاحت الدول الغربية عامة قبل 11/9/2001م وبعده، والمؤسسات التنصيرية بشتى مذاهبها خاصة، ولا سيما بعد إسلام كثير من أعلام الغرب من العلماء والمفكرين والسفراء والقسيسين. وهؤلاء كان إسلامهم عن علم وقناعة وليس عـن دعـايات محدودة، وهذا ما جعلهم يكيدون لنا كيـداً، ولا سيما أنهم حددوا عام 2000م عاماً لتنصير إفريقيا، ولكن الله خيَّب آمالهم وانتشر الإسلام فيها؛ ولله الحمد والمنة.
رابعاً: الخوف الذي أحدثته الدراسات الإحصائية لتعداد المسلمين وانتشار الإسلام في شتى أنحاء العالم، ففي الموسـوعة العـالمية الجديدة للأديان لمؤلفها (دافيد باريت) و (تود جونسن) ذكرا أن الإسلام يحقق توسعاً مرموقاً، وأن النصرانية تفرقت إلى فرق مذهبية بلغت 38830 فرقة، وقالا: إن الإسلام هو الدين الثاني في العالم. ولا يغيب عنا ما أعلنه الفاتيكان نفسه مؤخراً أن عدد المسلمين تجاوز عدد النصارى الكاثوليك.
واجبنا نحو هذه المأساة حتى لا تتفاقم:
1 - إنْ تنصَّر واحد من المسلمين فإثمه يقع على المتسبِّب بذلك؛ فكيف بتنصُّر العشرات بل الآلاف؟
إنه تفريط عظيم، ونحن مسئولون عنهم أمام الله تعالى، فلا يصح أن يفرَّط في تعليم المسلمين أو أن يُسكَتَ عن إفقارهم أو تعرُّضهم للأمراض المعدية والمزمنة التي لا يجدون لها علاجاً إلا عن طريق غير المسلمين، مما يحتِّم علينا ردم هذه الفجوات الناتجة عن تلك الأسباب، واللهُ لن يغفر هذه الخطايا في حق المسلمين، وسيحاسب - سبحانه - حساباً شديداً كل من بيده الولاية الخاصة أو العامة إزاء ذلك التفريط.
2 - أهمية التوعية بأخطار التنصير، وغلق الأبواب أمام بعثاتهم التنصيرية، والضرب بيدٍ من حديد على جهودها المضلِّلة والقائمين بها، فلا يصح فتح المجال لهم مهما كانت المغريات؛ سواء كانت ببناء الكنائس، أو بفتح المدارس التنصيرية، أو الجمعيات التي تدَّعي عمل الخير وهدفها في الحقيقة استمالة الفقراء والمعوزين وتنصيرهم؛ وهذا ما حدث فعلاً.
3 - تشجيع وسائل الإعلام ذات الجهود التوعوية التي تنشر الحق وتحذر من الباطل وأهله. وإن لأعدائنا مئات القنوات التنصيرية، وقد شجعوا حتى النصارى في البلدان العربية على إنشاء تلك القنوات بواسطة أناس حاقدين على الإسلام، بينما لا يوجد سوى قناة واحدة للمسلمين تردُّ على شُبَه المنصِّرين؛ فمتى تفتح قنوات متخصصة في حوار القوم وتكشف شبهاتهم وأباطيلهم، فهي أوهى من خيط العنكبوت؟ ومما يؤسف له أن هناك عشرات القنوات العربية التي تبث الفساد والمجون وبأموال المسلمين أنفسهم.
فليـحـذر المفـرِّطـون والمتـهاونـون والمتساهلون في نصــرة الإسـلام وأهـله {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [يوسف:21].
1)- الوسيلة المساندة الأولى والأقوى هي الاحتلال (الاستعمار) وهو ما يجري الآن في العراق، وما حدث من قبل من استعمار للبلدان الإسلامية .
2)- الدعم السخي الذي يبذله المواطنون الغربيون سواء كانوا أفراداً أم مؤسسات أو حكومات للقائمين بأعمال التنصير.
3)- عامل الفقر لدى المسلمين عامل مساعد على التنصير، لأن الفقر يقابله الأموال عند المنصرين وتسخيره لجذب هؤلاء الفقراء إلى التنصر بشتى الوسائل المادية .
4)- قلة الوعي والجهل بالدين والحياة، واختلاط الحق بالباطل عند كثير من المسلمين واختلاط الصدق بالخرافة، فيعمد المنصرون إلى ترسيخ هذه المفهومات بطريقتهم.
5)- الحقد الكمين لدى بعض المنصرين الموروث ضد المسلمين خاصة، بسبب أن الإسلام انتشر في العصور الوسطى وأقام سداً منيعاً في وجه انتشار النصرانية، ثم إن الإسلام قد امتد إلى البلاد التي كانت خاضعة لصولجانها، وهذا كلام صرح به المستشرق الألماني "بيكر Becker" .
6)- استغلال حب الرحلات والمغامرة لدى المنصرين فتقوم مؤسسات التنصير على تعليمهم اللغات والطباع والعادات والأديان وجوانب الضعف فيها، وإن لم يكن فيها ضعف أوجدوه فيها كما يفعل المستشرقون قديماً وحديثاً في الدين الإسلامي .
7)- تساهل بعض الحكام المحليين ورؤساء القبائل وشيوخها واستقبالهم المنصرين والترحيب بهم وتقريبهم وإعطاؤهم التسهيلات لإقامة مؤسساتهم التنصيرية واقامة كنائس جديدة.
نتائج التنصير :
بسبب ما يملكه المنصرون من إمكانات ضخمة أوصلتهم إلى جميع الأماكن التي يريدونها والعمل فيها بكل قوة، وفي المقابل الإمكانات الضعيفة والشحيحة لدى الدعاة المسلمين هذا كله جعل التنصير عامل إعاقة قوي لانتشار الإسلام بين غير المسلمين . فقد توقف انتشار الإسلام في إفريقيا جنوبي الصحراء، فقد كان المسلمون عشرة أضعاف المسيحيين واليوم أصبح المسيحيون أضعاف المسلمين.وفيما يلي بعض الحقائق عن الجهود التنصيرية وما يتوفر من إمكانات للتنصير في جنوب إفريقيا، وهذا على سبيل المثال لا الحصر :
1600 مستشفى.
5112 مستوصف.
1050صيدلية.
120 ملجأ للمرضى.
905 دار لإيداع الأيتام والعجزة والأرامل.
88610 كتاب تنصير مطبوعة بعناوين مختلفة ونشر منها مئات الملايين.
24900 مجلة كنسية أسبوعية يوزع منها ملايين النسخ.
700000 نشره يوزع منها عشرات الملايين.
2340 محطة إذاعية وتلفازية تنشر تعاليم الإنجيل وخدمة التنصير.
120000 معهد تنصير.
11000 روضة أطفال تلقنهم فيها التنصير.
112000000 نسخة توزع مجاناً من الإنجيل في العالم .
652 لغة ولهجة إفريقية ترجم لها الإنجيل على كاسيت للأميين.
ومع هذه الجهود الجبارة إلا أن التنصير بين المسلمين فيه صعوبة كبيرة جداً؛ وتعثر المنصرون عند المسلمين كثيراً فلجأوا إلى أساليب التشكيك في العقيدة الإسلامية فكان النجاح كبيراً، في أوساط العوام والبعيدين عن الدين أما الواعين من المسلمين فلم تفلح جهود المنصرين عند الواعين العارفين.
كلمة لابد منها :
هل يقف المسلمون مكتوفي الأيدي أمام هذه الحملات التنصيرية القوية؟
الجواب الشرعي لا، لا يجوز لهم ذلك لأن المسلمين أمة تحمل رسالة الإسلام ونشرها في العالم وبهذا يكون المسلمون شهداء على الناس في وصول الدعوة الإسلامية إليهم، قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً} [البقرة:143]؛ فلا يجوز أن نقف متفرجين أمام ما يحدث فلابد من القيام بالدعوة إلى الله لصد هذه الهجمة التنصيرية ولإدخال العالم في دينهم الحق : الإسلام، فيجب على كل فرد مسلم أن يقدم ما يستطيع من جهود في مجال الدعوة إلى الإسلام وذلك باستخدام الأساليب المباحة لنا، لا أن نقابل ما يستخدمه النصارى من أساليب غير نزيهة بمثلها بل لابد أن تكون أساليب دعوتنا في الإطار المسموح به شرعاً مهما كانت قوة الحملات التنصيرية ومهما اتخذت من أساليب ممنوعة .
1)- فيجب على الجامعات الإسلامية أن يكون لها دور في عملية الدعوة للمسلمين وغير المسلمين، ويجب الاعتناء بشريحة الشباب المسلم في المجتمع وتوجيههم للمساهمة كلٌ بقدر استطاعته في الدعوة إلى الله، كما يجب أيضاً على الجامعات والمؤسسات العلمية والتعليمية ومراكز البحوث أن تقوم بترجمة الكتب والكتيبات الموجهة والنافعة في هذا المجال، ونتطلع إلى رابطة العالم الإسلامي والندوة العالمية للشباب الإسلامي في تكثيف جهودهما في هذا المجال.
2)- لابد أن يقوم كوكبة من العلماء وطلبة العلم بالتصدي للتنصير وكشف أساليب ووسائل المنصرين مع قيامهم بالدعوة إلى الإسلام.
3)- ويجب على الحكومات الإسلامية أن تمنع التسهيلات لحملات التنصير وتقوم بمراقبة العاملين من غير المسلمين سواء في البعثات الدبلوماسية أو الأطباء والممرضين وغيرهم .
4)- إنشاء الجمعيات التي تقوم بنشر الدعوة إلى الإسلام وبيان معانيه، واستحصال الإذن القانوني اللازم لإنشاء هذه الجمعيات، وأن تدعو العلماء المخلصين للانتساب إلى هذه الجمعيات، ودعوة الأغنياء من التجار وغيرهم لدعم هذه الجمعيات.
والله الموفق.
abunoah16@hotmail.com
نحن مسلمون و سنبقى مسلمون أحفاد طارق بن زياد
لذلك يجب ان يبعدوا الكنائس على المناطق الاسلامية
وشكككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككرا
الموضوع يدعو إلى الإهتمام و المشاركة
أنا ضد ترسم عيدا دينيا لأننا مسلمين لنا عيدين فقط في ديننا الحنيف
لانكلمهم بالإسلام والقرآن لأنهم يكفرون به ولا بحديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، لأنهم يكذبون أصدق من وطئ الحصى.
نقول لمن له أمر فرنسا
اسمحوا أنتم للمسلمين أن يقوموا بواجباتهم الشرعية كالحجاب وغيره مما تسعون في منعه حتى في الشوارع كما لم نمنع النصرانيات من لباسهم
واسمحوا لهم بالأذان ولو بصوت مثل صوت ناقوس الكنيسة لأنه عند ملايين المسلمين من مواطنيكم من أعظم شعائر دينهم بما أنكم لائكيون ؟؟؟؟؟!!!!
خصونا غير الكنائس في بلادنا و تبدلونا ديننا و خاصة و شبابنا يعانون من البطالة و الفقر و الكل يعلم أنكم تنصرون الشباب مقابل النقود ما هدا الدين الدي يشترى بالمال وليكن في علمكم ان الأجانب يدخلون الإسلام عن قناعة رغم تشويهكم لصورته أنتم واليهود الدين تناصرونهم ضد إخواننا في غزة
نقولكم روحو لجبال القبائل ثمة تلقاو خاوتكم و إنشاء الله العزة للإسلام والمسلمين ولي مايساندش غزة والقضية ليس مسلما وليس جزائري وليس مرحبا به حتى
فلكم دينكم ولنا ديننا
أملا روح الحبس يا منافق........ vive l'islam
وبعد : أقول لهذا الرجل إحمد الله أنك مازلت هنا ولو كان الأمر بيدنا لأشبعناك ضربا ولرميناك كما ترمى القمامة
كيف وبوقاحة تطلب إعادة تهيئة الكنيسة التي نحمد الله أنها زالت بينما إخوانك في فرنسا يمنعون بناتنا من القيام بِؤمور دينهم فالحجاب والنقاب لايظر أحدا ومع ذلك طالب هؤلاء المتبجحون والعدوانيون بإهانة النقاب وقالوا لا نقبل به عندنا ، ويأتي هذا ويطالب بإنشاء كنيسة ، هم أنكروا ما قالوا عنه رموز دينية وإن كانت لا تمس أحدا فالحجاب أهون أم بناء كنائس
أقول له نحن في الجزائر نقبل بكل شيء ونتنازل عن كل شيء إلا عقيدتنا وليجرب إذا أراد، فإننا سنزيلها إن أقدموا على بنائها.
فالعاقل من اتعض بغيره والشقي من اتعض بنفسه
وشكرا
تخيلوا في احدى الولايات الغربية قام احدهم بتوزيع خواتم مجانية عليها صليب وارتدته النسوة بعدما جلبها اولادهم للبيت وهن لا يعرفن اي شيء
في الخارج فرنسا يدق المبشرون الشباب البيوت ويكلمون الجزائريين عن المسيحية
ان من يدخل الكنيسة يوما يجد فيها جأذرا وضباءا
نحن مسلمون وديننا الاسلام رغم أنف كل دعاة اللائكية والملحدين أبي وجدي وجد جدي الى جدي الأكبر رسول الله -ص- فلماذا نترك هذه الكلاب تنبح ربما لقلة الوازع الديني و الوعي لدينا ,اختم قولي بقول الشاعر :
أبي الاسلام ل أبا لي سواه وان افتخروا بقيس أو تميم
رحم الله الشيخ أحمد ديدات ورده على جيمي سواغارت ورحم الله كل من يعمل لصالح هذا الدين ولو بكلمة.
MERCI
مافهمنا والو - أكتبي بالفصحى
ثم، إذا كنت نصرانية تأملي في هذه الأبيات للإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى
أعباد المسيح لنا سؤال
نريد جوابه ممن وعاه
إذا مات الإله بصنع قوم
أماتوه فما هذا الإله؟؟؟؟؟
وهل أرضاه ما نالوه منه
فبشراهم إذا نالوا رضاه؟
و إن سخط الذي فعلوه فيه
فقوتهم إذا أوهت قواه؟
وهل بقي الوجود بلا إله
سميع يستجيب لمن دعاه؟
و هل خلت الطباق السبع لما
ثوى تحت التراب و قد علاه؟
و هل خلت العوالم من إله
يدبرها و قد سُمّرَتْ يداه؟
و كيف تخلت الأملاك عنه
بنصرهم و قد سمعوا بكاه؟
و كيف أطاقت الخشبات حمل
اله الحق شد على قفاه؟
و كيف دنا الحديد إليه حتى
يخالطه و يلحقه أذاه؟
و كيف تمكنت أيدي عداه
و طالت حيث قد صفعوا قفاه؟
و هل عاد المسيح إلى حياة
أم المحيي له ربك سواه؟
و يا عجبا لقبر ضم رباً
و أعجب منه بطن قد حواه!
أقام هناك تسعاً من شهور
لدى الظلمات من حيض غذاه.
و شق الفرج مولوداً صغيراً
ضعيفاً فاتحاً للثدى فاه.
و يأكل ثم يشرب ثم يأتي
بلازم ذاك هل هذا إله؟
تعالى الله عن إفك النصارى
سيسأل كلهم عما افتراه
أعباد الصليب لأي معنى
يعظم أو يقبح من رماه؟
و هل تقضى العقول بغير كسر
و إحراق له و لمن بغاه؟
إذا ركب الإله عليه كرهاً
و قد شدت لتسمير يداه
فذاك المركب الملعون حقا
فدسه لا تبسه إذ تراه
يهان. عليه رب الخلق طَرا
و تعبده! فإنك من عداه.
فإن عظمته من أجل أن
قد حوى رب العباد و قد علاه.
و قد فقد الصليب فإن رأينا
له شكلا تذكرنا سناه!
فهلا للقبور سجدت طرا
لضم القبر ربك في حشاه!
فيا عبد المسيح أفق فهذا
بدايته وهذا منتهاه.
فنحن الحمد لله رضينا بالله ربا، وبمحمدصلى الله عليه و سلم نبيا وبالإسلام دينا
من يريد أن يكون مسيحي فهو حر, كما يعيش المسلمون بينهم فلهم الحق أن يعيشوا بيننا لا تكونوا متعصبين فتسيؤون لدين التسامح.
والمفارقة العجيبة أن كتب الإنجيل تنتشر بشكل كبير
وهذا معروف عند الجميع أليس هذا هو التنصير بعينه.
ـ المسيحيون إخواننا في الانسانية فهم أهل كتاب أوصانا بهم القرآن نحترمهم متى احترمونا يجمعنا بهم رسول الله المسيح عيسى إبن مريم عليه الصلاة و السلام لكن نختلف فقط في كيفية الاعتقاد بهذا الرسول و تلك المسالة وضحها لنا القرآن الكريم و قال القرآن عن المسيح عيسى بأنه هو الرسول الذي يعيده الله الى الارض . ليطهرها من الرجس و المعتقدات الخاطئة برسالته و ليعمل برسالة الاسلام و يقضي على المسيح الدجال و قد بينت سنة نبينا محمد(ص) تلك المسالة بأحاديث مطولة و لا لبس فيها .
إذا فلا مجال للتعصب لرسول الاسلام محمد عليه الصلاة و السلام فكل الانبياء و الرسل عليهم الصلاة و السلام نحن أولى بهم من أقوامهم الذين بعثوا اليهم فنحن ننصرتهم ونذوذ عنهم و عما شاب من معتقدات أقوامهم التي نسبوها الى هؤلاء الرسل و الانبياء .
بالنسبة لموجة بعض الآلاف من الداخلين في المسيحية في الجزائر فأنا أرجعها اعتقادا مني و بنسبة 90 بالمئة الى :
ـ الاغراء المادي و الوعد به ليتحقق في الداخل و الخارج .
ـ العصبية القبلية في ثلاث ولايات بالدرجة الاولى أو في ولايات أخرى و لكن عناصرها ينحدرون من هذه الولايات الثلاثة و مرد ذلك أولا الى قمع الحركة الامازيغية منذ الاستقلال الى غاية 1989 . أي 30 سنة تقريبا و نشأ عن ذلك اعتقاد يكون يكون راسخا في اذهان هؤلاء بأن العرب و المسلمين اجتاحوا ارضهم منذ سنة 86 للهجرة أي 1400 سنة تقريبا و استعمروها و عربــــــــــــــــــــوها بالقوة عكس ايران أو باكستان مثلا و نهبوها و حكموها من غير أهلها الاصلين ...الخ بعكس ايران و باكسان مثلا التي يعد غالبية سكانها من عرق واحد لتلك البلاد كما أن حكامها بطبيعة الحالة من لغة ذلك العرق و ليسوا عربا كما في الجزائر أو حتى المغرب و أنه رغم 1400 سنة و هو تاريخ طويل لكن نية الرجوع الى الوراء و عدم التأقلم مع الواقع ما زالت تتحكم في تصرفات هؤلاء .
ـ نية الانتقام و هي صادرة من بعض العائلات أو من الشباب المنتمي لتلك العائلات و التي كان لابائهم و اجدادهم ماض غير مشرف بالنسبة لثورة التحرير 1954 .
ـ و القلة القليلة الباقية إما عن جهل مطبق أو قناعة أو تأثر بنمط المعيشة الغربية و حب التحرر من كل ما له علاقة بالداخل سواء في اللغة أو المنطق أو السلوك أو الاعتقاد .
يدرك جيدا أنهم أحكمو جيد وثاقهم على الحكومات العربية كلها
بختراعهم منضمات كمنضمة حقوق الإنسان .حرية الديانات. حقوق الأقلية
إذا لا تنتضرو من حكام العرب أن يهزو ساكنا إذا دعكم من الحكام و أنضرو ما أنتم فاعلون
يا أحفاد رسول الله صلى الله عليه و سلم
لا يغير الله بقوم حتا يغيرو ما بأنفسهم
و أدعو إلى دين الله بالكلمة الطيبة و الموعضة الحسنة
^_^ looool ^_^ looool ^_^
لو تأملت في كتابهم المدعو مقدس لوجدت اهم النصوص
التى تهم العقيد مكتوب في الهامش
^_^ اضافة لاحقة ^_^ اضافة لاحقة ^_^
اضافة حذف لا يهم فلا تستغرب
المطلوب من الشعب الجزائري المسلم الاتحاد والتفاهم والتصدي لهؤلاء الغرباء عن وطننا الحبيب، وكذلك على وزارة الشؤون الدينية التصدي للغرباء بحزم ولا نترك اي فرصة او حجة- بالتوفيق ان شاء الله-
وكما قال سبحانه عز وجل- ما معناه ان تنصر الله ينصرك-
أضف تعليقك