في جلسة سبقتها تعزيزات أمنية لم تشهدها المحاكم الفرنسية من قبل
محامي الجالية الجزائرية خالد لزبر يهزم لوبان وعنصريي فرنسا
المحامي خالد لزبر
دفاع لوبان يضلل الصحافة الفرنسية بتصريح إعلامي كاذب
النطق بالحكم في القضية الاستعجالية هذا الجمعة و المتابعة الجنائية الأسبوع المقبل
قررت محكمة "لانبير" بعد جلسة ساخنة قادها المحامي الجزائري في فرنسا "خالد لزبر" النطق بالحكم بعد المداولة الجمعة المقبل حول الدعوى الاستعجالية التي رفعتها جمعيات الجالية الجزائرية في باريس، ضد جبهة لوبان اليمينية المتطرفة، إثر مساسها من خلال ملصقات عدائية برموز السيادة و الثورة التحريرية و قرن راية الشهداء بالإرهاب و التطرف الديني.
- وقد اتضح أثناء المحاكمة التي سبقها حضور لرجال الشرطة وغلق كل مداخلها باستثناء باب الخلفية أن الدفاع الجزائري أضعـف موقف نظيره لجبهة لوبان، حيث حاول هذا الأخير التنصل من مسؤولية وضع العلم الجزائري على الملصقات وقرنها بالإرهاب، محاولا من خلال ذلك الإثبات أن جبهة لوبان نددت بالإرهاب و التطرف الذهني و لم تكن تنوي المساس برموز سيادة الجزائر وشهدائها .
- وحاول دفاع جبهة لوبان التأكيد على أن وضع العلم الجزائري على تلك الملصقات تصرف معزول من طرف شبان متطرفين تحصلوا على العلم الجزائري خلال احتفالات للجالية الجزائرية عقب فوز فريقها الوطني على نظيره المصري في أم درمان السودانية، وهنا تدخل الدفاع الجزائري ممثلا في المحامي خالد لزبرلمطالبة نظيره الفرنسي بتقديم أدلة تؤكد براءة لوبان مثلما قدم المحامي الجزائري أدلة مادية موثقة من طرف محضر قضائي فرنسي تؤكد أن الملصقات من إخراج لوبان و جماعته " العنصرية " خاصة فيما تعلق بما نشر على موقع الكتروني تابع لحزب لوبان الذي نقل نفس الصور وعليها الراية الجزائرية و كلها أدلة دامغة أضعفت موقف دفاع جبهة لوبان اليمينية المتطرفة .
- كما اتضح من خلال المحاكمة التي سبقتها تعزيزات أمنية لم تشهدها محاكمات في فرنسا من قبل أن الدفاع الجزائري اقنع هيئة المحكمة من خلال الأدلة المقدمة فيما فشل نظيره الموكل لوبان الذي كان يسعى أثناء المحاكمة تبرئة الجبهة الوطنية اليمينية الفرنسية المتطرفة من التهم المنسوبة إليها .
- ومهما كان الحكم الذي ستنطق به المحكمة الجمعة المقبل فإن المحامي الجزائري أكد في تصريح خص به الشروق على المتابعة من خلال الاستئناف إذا لم يكن الحكم حسب طلب الضحية في انتظار الشروع في المتابعة الجنائية.
- وبالمقابل ذهب دفاع لوبان في تصريح للصحافة الفرنسية ووكالة الأنباء الفرنسية إلى أن المحكمة رفضت الدعوى الجزائرية بدعوى عدم التأسيس شكلا، وهو تصريح يؤخذ على محمل التضليل، لأن الأمر يتعلق بما صرح به من طرف دفاع لوبان في قضية أخرى في نفس الإطار أثارتها جمعية جزائرية في محكمة مرسيليا.
- للإشارة كان البرلمان الجزائري قد شرع منذ مدة في إجراءات التحضير لقانون يجرم الاستعمار وتوازى ذلك مع مساع قام بها المحامي خالد لزبر بحكم تجربته لاستغلال الترسانة القانونية الفرنسية من أجل جعلها أداة جزائية في محاربة من دنسوا العلم الوطني وتجنوا على الشعب الجزائري و رموزه.
- يذكر أن فرنسا الآن تتخبط بين تهم دعم الإرهاب من خلال الضغط الذي مارسته على مالي لإطلاق سراح إرهابيين مطلوبين نظير حرية رهينتها لدى الجماعات الإرهابية في الساحل الإفريقي، وبين تعدي حكومتها وأحد أحزابها على رموز الجزائر المتمثل في تصريح كوشنير المعادي للجزائر ثورة و شعبا .
عدد القراءات : 19428 | عدد قراءات اليوم : 1
- الأميران "أبو جندل" و"أبو هلال" يشقان عصا الطاعة ويسلمان نفسيهما لمصالح الأمن
- وفاة جنديين وجرح 22 آخر بينهم 4 أطفال في تفجير انتحاري بزموري
- 1600 دركي و كاميرات مراقبة وأجهزة رادار لتأمين مقابلة الجزائرـ تانزانيا
- الدرك الوطني يحضر مخططا خاصا لحماية مستعملي الطريق السريع
- توقيف 5 جمركيين وحجز أطنان من الحليب الجاف الفاسد بوهران
- تفكيك عصابة سرقت 232 مليون ومجوهرات بقيمة 800 مليون بالعاصمة
- انطلاق الوفد المرافق لقافلة الجزائر نحو غزة
- باريس تعتبر إبطال المتابعة القضائية في صالح العلاقات الثنائية
- تجمع ضخم بفرنسا هذا الأحد تنديدا بقانون الهجرة ونزع الجنسية من المغتربين
- فوضى إثر حذف وتقليص بعض تخصصات مسابقات "الماجستير"
ما هو أحسن الاعمال الدرامية المعروضة في شهر رمضان في رأيك ؟

سامر رياض













التعليقات (17 تعليقات سابقة):
برأّت جون ماري لوبان من تهمة العنصرية وازدراء الأديان
العدالة الفرنسية تسمح بنشر لافتات معادية للإسلام والجزائر
أصدرت محكمة فرنسية، أمس، في مرسيليا،
حكما قضائيا يقضي بشرعية الملصقات الانتخابية التي رفعها حزب الجبهة الوطنية الفرنسية في منطاق بجنوب فرنسا، بزعامة جون ماري لوبان، والتي تزدري الإسلام والمسلمين وتحث على كراهية الجزائر والجزائريين.
وجاء الحكم القضائي أمس لصالح لوبان في الدعوى القضائية التي رفعتها ضده الرابطة العالمية لمناهضة العنصرية ومعاداة السامية، حيث أباح حكم العدالة الفرنسية رفع ونشر تلك الملصقات الانتخابية التي تظهر رسومات عليها امرأة ترتدي النقاب وبجانبها العلم الجزائري ومآذن مساجد، بالإضافة إلى عبارة "لا لنشر الإسلام".
وجاء الحكم القضائي مخيبا لملايين المسلمين المقيمين بفرنسا، حيث أنه من المرتقب أن يطلق المزيد من العنان للعنصرية في فرنسا ويحرر اليمين الفرنسي المتطرف من كافة القيود في مساعيه لنشر الكراهية في أوساط المجتمع الفرنسي ضد كل ما هو جزائري ويرمز للإسلام.
les egyptiens nous insultent ,le FN utilise la carte de lalgerie d1 maniere provocante Et dans les aéroports on nous passe au scanner
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين ولاعدوان إلا على الظالمين، وبعد: إن إعلان العداوة بفرنسا ضد الإسلام هذه الأيام من طرف الجناح العنصري الذي يمثله "جون ماري لوبان وغيره" بدعوى محاربة "الإسلاموية" تطرف واضح وتحريض مكشوف ضد على الإسلام وأهله، وليكن في علم الفرنسيين أن هذا التحريش ليس له مبررات إطلاقا إلا التمييز الديني والإضطهاد العنصري ضد ملة النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم وأتباع ديانته الحنيفية، بينما يتمتع كافة أهل الديانات الأخرى بالحرية المطلقة والممارسة العادية لطقوس ديانتهم،ولماذا لاتحارب فرنسا الديانة اليهودية وتهول عليها كما تهول على الإسلام وأهله من خلال وسائل الإعلام المتنوعة المسموعة والمصورة؟ وما فائدة هذا التحريش الواضح والتحريض المباشر والتغذية المفتوحة والشحن المهيج ضد الإسلام؟ ولماذا يخاف الفرنسيون وغيرهم من "دين عظيم" اعتنقه أهله العقلاء عن قناعة وقبول من غير إكراه ولا اضطهاد ؟ ولماذا لا تحارب دولة فرنسا "الإرهاب الصهيوني الأمريكي" ضد الفلسطينيين والعراقيين والأفغانيين؟ ولماذا لا ترسل"فرنسا المتبجحة بحقوق الحيوان" جيوشها لحماية الشعوب المستضعفة ومحاربة القتلة الصهيونيين والجلادين الأمريكيين،بل إنها تقعل العكس تحارب مع الحلفاء المحاربين ضد الشعوب المقهورة، وعلى الأقل لماذا لا تقوم فرنسا بالدور الإنساني المزعوم "بغزة المحاصرة" لتوزيع الطعام وتقديم الدواء والمساعدة إلى المحتاجين المقهورين الجواب:[إنها الحرب والعداوة على دين محمد صلى الله عليه وسلم]، وإننا نحن صحوة أبناء مساجد الجزائر العاصمة ندعو الفرنسيين من خلال هذا البلاغ إلى الدخول في دين"النبي محمد" وذلك بعد دراسته بكل "اتزان وعقلانية" فلا تجحدوا الحق ولا تنكروا الصدق الذي جاء به من عند الله مكملا بذلك رسالة أخيه"عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام" قال الله تعالى في خاتمة الرسالات :{إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} ونوجه كلاما مقتضبا للمتطرف "لجون ماري لوبان" ومن كان على شاكلته فنقول وبالله نستعين: إن دين الإسلام بدأ برجل اسمه "محمد بن عبد الله " ولم يتوقف عن الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقيام بأعباء الرسالية الإلهية وجهاد المشركين الظالمين المتجبرين المعتدين لفك "البشرية المضطهدة" من قبضة الطغاة الظلمة حتى خلصها الله تعالى على يديه الطاهرتين صلى الله عليه وسلم ثم انتشر دينه حتى انكسرت الأصنام في جزيرة العرب وتوسعت رقعة بلاد المسلمين حتى نصر الله تعالى أهلها على الإمبراطوريتين العظيمتين "الفرس والروم" ثم ضربت خلافة الإسلام أطنابها حتى شملت24 دولة مسلمة حتى وصل حملة رسالتها إلى30 كلم عن"العاصمة باريس" بعد أن أوصلوا ديانة وحضارة الإسلام إلى بلاد أندلسيا جميعا غربا وبلاد السند والهند والصين وأندونسيا وماليزيا شرقا والخير قادم قبل وبعد نزول المسيح عليه السلام، فلو كان دين الإسلام باطلا لما ثبت كل هذه القرون وهو يتلقى الضربات القوية المتتالية على جميع الأصعدة والجبهات سياسيا وقانونيا وعسكريا واجتماعيا وفكريا واقتصاديا ولاسيما وذلك منذ قرون ولاسيما هذا الزمن المتاخر الذي تكالب فيه خصومه عليه من كل بلد ودولة وجنس ولون وهو مع كل هذه المحن والإبتلاءات صامد شامخ لا يتزلزل ويزداد قوة انتصارا وانتشارا وشعبية وتوسعا كل يوم وأسبوع وشهر وسنة وعقد وقرن، قال الله تعالى: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}، وندعو الجناح العنصري المتطرف على رأسه جون ماري لوبان إلى الكف عن السياسة الإستئصالية التي ستسبب لفرنسا المشاكل الكبيرة ولا يجني منها الفرنسيون إلا العداوة والبغضاء الكراهية من الشعوب المسلمة....
المشرف على موقع ميراث السنة : عبد الفتاح زراوي حمداش عضو الحملة العالمية لمقاومة العدوان
faire le lèche botte ne peut produire que mépris
donc c simple soyons fiers d'être algérien et ne jamais baisser la tête devant quiconque .
vraiment c'est incoyable le vrai téroriste c'est bien le français qui ne veut pas avouer et qu'il se cache derière la fausse civilisation après avoir voler toute la réchesse de l'ALGERIE
البقرة 217
ورجال من هذا النوع يجب الإشادة بهم، ففعلا فرنسا المستعمر القديم الجديد،مازالت تعلق آمالا على الجزائر ومازالت تعتقد انها مستعمرة من مستعمراتها، فالتصريحات المتتالية والمتكررة تدل على ذلك ،وآخرها ماصرح به كوشنير على ان العلاقات لن تتحسن مالم يرحل جيل الثورة لكنهم لا يعلمو ان الجزائر كلها جيل ثورة ماعدا بعض المتحامقين والموالين للغرب، وما يحدث إنما يدل على عنصرية الأحزاب الفرنسية إن لم نقل على عنصرية النظام الفرنسي بأكمله والذي مازالت به احقاد ونوايا إستعمارية،ويدعون الديمقراطية، نعم إنها ديمقراطية بصيغة امريكية.
أما آن لنا كمسلمين وكعرب التوحد والتفاهم وإبراز معنى الديمقراطية الحقيقية التى أكدها الإسلام.وتبني أنظمة إسلامية كما جاء بها الشرع، والإلتفاف حول ديننا الكريم ،وأن لا نكونو تابعين فقط ونفعل ما يطلبه منا الغرب...أما آن للنائمين ان ينهضوا...أما آن للمتخاذلون أن يفطنو ...أما آن لنا أن نعيش كما أحب لنا نبينا الكريم و كما أراد ربنا تبارك وتعالى.وهنا نتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله..بل إنكم كثيرون ولكنكم غثاء كغثاء السيل.
أضف تعليقك