دراسة أكاديمية للمجتمع الجزائري تفضي إلى نتائج خطيرة
13 بالمائة من القصر في عالم الشغل وغالبية الشباب تحلم بالهجرة
خُمس الجزائريين يتقاضون أجرا أدنى من 10 آلاف دينار
خلصت دراسة أكاديمية أنجزت مؤخرا على عينة من المدن الجزائرية، تمثّلت في ثماني ولايات مختلفة بالجزائر إلى نتائج خطيرة بخصوص الوضع المعيشي والاجتماعي، خصّت كل من العاصمة، البليدة، عنابة، وهران، تيزي وزو، الأغواط، سوق أهراس وتندوف، وقد مسّت قرابة 3000 شخص مبحوث، من بينهم 2400 عائلة.
- وقد دلّت النتائج على أن خُمس الجزائريين يتقاضون أجرا يساوي أو أقل من مليون سنتيم شهريا، وهو أجر لا يكفي عائلة بسيطة للعيش الكريم مدة أسبوع واحد فقط، ما يميط اللثام عن الوضع المعيشي المتدنّي. هذه النسبة التي يمثلها الأجراء 80 بالمئة منهم يعملون كأجراء لدى الخواص، الذين عادة ما يستغلون الإجراء بأدنى الحقوق، وحتى دون تأمين أو ضمان. ويجد الخواص من مستثمرين فلاحيين واقتصاديين في الأطفال الفئة المثلى للاستغلال الوظيفي. حيث أفادت الإحصائيات المقدمة 13 % من الأجراء غير المؤمنين، والذين يتلقون الأجر الأدنى المذكور يعملون تحت السن القانوني، وهم عبارة عن قصر وأطفال، يفترض أن يحميهم القانون.
- واستنادا إلى نفس الدراسة، ودون احتساب الفئة المذكورة أعلاه، والتي تتقاضى أجرا شحيحا، فإن ثلث العائلات الجزائرية، ممن تفوق رواتبهم 10.000 دج تنفد مرتباتها قبل نهاية الشهر، وهو وضع تعيشه النسبة الساحقة من العائلات الجزائرية، نظرا لانخفاض القدرة الشرائية التي تتأّثر بقيمة الدخل وتكلفة السلع الواسعة الاستهلاك. ويزداد ذلك خصوصا مع شهر رمضان المبارك والذي هو على الأبواب، وتزامنا مع الدخول الاجتماعي، الذي أصبح يمثل خطا أحمر في تكاليف ومصاريف العائلات الجزائرية. ما يعني بالمقابل أيضا أن هذه العائلات التي تمثل الفئة المتوسطة في المجتمع، تجد نفسها ضمن الشريحة المعوزة خلال نهاية كل شهر، بسبب نفاد الدخل، وعجزها عن تأمين حاجياتها اعتمادا على أجرها الأصلي.
- وبالمقابل انعكس هذا الوضع المعيشي على الجانب الاجتماعي للجزائريين، من خلال انتعاش ظاهرة التسوّل التي أضحت علامة مميزة للشوارع خاصة في المدن الكبرى. فقد أشارت الإحصائيات أن الظاهرة ارتفعت خلال فترة خمس سنوات الأخيرة إلى 150 % وهو ارتفاع كبير بدا جليّا على مختلف الشوارع، من خلال خروج عائلات بأكملها للاسترزاق من صدقات الناس، بما فيها أطفال ورضع. وقد بيّنت العديد من القضايا التي تناولتها مصالح الأمن، والقضاء، لجوء بعض العائلات المعوزّة التي تخجل من الخروج للشارع بكراء أطفالها، وحتى الرضع منهم لأشخاص آخرين يتولّون استغلالهم في عمليات التسول، لاستمالة شفقة المحسنين. وهو وضع ينخر الجسد الاجتماعي بشكل يفترض به أن تتحرك الحكومة لإنقاض الوضع، خاصة وأنها تملك وزارة كاملة للفئات الفقيرة والمحرومة، عجزت عن قطع دابر التسول والفقر في الجزائر. ويزداد الأمر سوءا بسبب تغييب الدور الفعلي للجمعيات الخيرية، والتي يفترض أن يعوّل عليها في امتصاص جزء من حالات الفقر.
- فهذه الأخيرة لا تغطي سوى 1 % فقط من الحالات المذكورة، وفي حالات محددة ومعروفة على غرار الأعياد والمناسبات الدينية والوطنية. وتتعدد الأسباب التي تقف وراء ذلك، وعلى رأسها ضعف ميزانيات هذه الجمعيات، وخروج العديد منها عن طابعها الاجتماعي التكافلي.
- وبالموازاة مع هذا الوضع كشفت نتائج الدراسة أيضا تطلّع 73 % من الشباب المدروسين للهجرة نحو الخارج، وهذا بحثا عن فرص جديدة للعمل، وتحسين الظروف الاجتماعية، مع العلم أن من بين هذه النسبة شباب يملكون مناصب شغل بالجزائر، وهو ما يوضح وجود نقائص اجتماعية ومعيشية تدفع الشباب إلى الفرار خارج أرض الوطن.
عدد القراءات : 2060 | عدد قراءات اليوم : 1
- 7 من أمراء وقادة "الجماعات المسلحة "يطلقون مبادرة "هدنة وتصالح"
- عيد الفطر المبارك غدا الجمعة في الجزائر
- "مامعنى صيامكم وصلاتكم و إخوانكم في غزة يقتاتون من المزابل !؟"
- رفيق صايفي يعلن قيادة قافلة رياضية لكسر الحصار على غزة
- جيار يعلم روراوة نية الدولة في استقدام مدرب كبير
- مخطط أمني استثنائي لحماية المساجد والمقابر ومحطات النقل
- تفتيش 37687 شخص و14927 مركبة وسحب 11610 رخصة سياقة
- غلام الله يأمر الأئمة بإقامة صلاة العيد وصلاة الجمعة في حال اجتمعا في يوم واحد
- إجراءات جديدة للالتحاق بأسلاك الأعوان الدبلوماسيين والقنصليين
- ولد عباس يحذر مسؤولي الصحة من التلاعب بالصفقات العمومية
ما هو احسن عمل درامي عربي خلال شهر رمضان ؟

شفيــق إيكوفــان













التعليقات (15 تعليقات سابقة):
...بلاد ميكي والكتف و.....المعريفة...و أولاد القادرين .......
أوربا بلاد الزاولي ...تعنا ......نخلولهم لبلاد ونروحوووو
في الاخير الحمد لله
malgré la diffuclté de la vie en europe ts les algeriens veulent sortir
je ss ingenieur d'etat , je travaille mais rien n'est clair pr moi, je px pas penser a l'avenir, je ne px pas penser au mariage,
alors inchalah apres laid je vais en eurpe hmd, jai eu mon visa.
allah ghaleb il faut avoir ma3rifa pr vivre ici;
lon aime l'Algérie mais allah ghaleb il faut sortir d'ici pr faire une situation agreable
bon courage a ts
makach blad kima bladna
vive algerie
vive el blad
vive algerie 1 2 3
أضف تعليقك