رسالة عاجلة الى لجنة مراقبة الهلال
الشيخ عبد المجيد رياش/ تصوير يونس أوبعيش
لا يخفى عليكم "علماء الأمة" أن الله ابتلاكم بما فضلكم به على غيركم من عباده، فعلَّمكم ما لم يعلِّمه غيركم، ففقهكم في دينه، و"من يرد الله به خيرا يفقه في دينه"، وأقعدكم مقعدا اشرأبت إليكم من خلاله أعناق عباد الله؛ ليستنيروا طريق ربهم بما تقدمونه لهم، فأنتم المنارة التي يهتدي بها السائرون في الليالي المظلمة
- وأنتم حجة الله على عباده بما تبلغوه لهم من أمر ربهم ونهيه، وبأدائكم لهذه المهمة التي لا يخفى عليكم خطر أمرها، وعظم إثم من فرط فيها، فالأمة الوسطية التي هي خير أمة لم توصف بالخيرية لأنها من الطينة العربية، أو لأنها سكنت البقعة الصحراوية، وإنما وصفت بذلك لأنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله، فمن أدى هذه المهمة رفعه رافع السماء بلا عمد، ومن ضيعها استحق المقت والغضب، فإن بني إسرائيل قد فضلهم الله على العالمين في وقتهم، وجعل النبوة في نسلهم متواصلة، وآتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين، فلما فرطوا في أمر ربهم، وتركوا فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عاقبهم الله بالطرد من رحمته وأرضه المقدسة وتشتيت شملهم؛ قال ربنا في كتابه الكريم: }لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ{ المائدة: 78 ـ 79 نعم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
- السادة أعضاء لجنة مراقبة الهلال "علماء الأمة": قرأت مثلما قرأتم وقرأ غيرنا ما صرح به مستشار وزارة الشؤون الدينية، عن خلافاته مع الوزير،. وقد اهتزت البلاد بوقع كلامه، وفتحت بسبب كلامه ملفات، وأنا واحد من هذا المجتمع أحس بما يحسون، ولكنني تألمت أكثر مما تألموا، فقد انصب كلام المعلقين من طبقات المجتمع على السيارة، وعلى جوازات السفر للحج، وعلى صرف فلوس الأضرحة، وصندوق الزكاة، ولم أتأثر لذلك بقدر ما تأثرت بسبب كلمة وردت في كلام المستشار وغفل عنها الكثيرون، وهي أخطر بكثير مما تكلم عنه المتكلمون، وانتقده من أجله الناقدون؛ هذه النقطة مست ديننا، مست أعز شيء لدينا، وهذه النقطة مسؤوليتها لا تقع على الوزير؛ بل تقع عليكم أيها السادة أعضاء لجنة مراقبة الهلال "علماء الأمة"، فالوزير بالنسبة إلينا رجل إداري، ومثلما دخل سيخرج، أما أنتم فأنتم، جاء في التصريح معشر علماء الأمة: أن الوزير أمر بقراءة بيان اللجنة عن حال الهلال قبل أن تصله تقارير 12 ولاية أي بما يقارب ربع ولايات الوطن!!!
- وهذا معناه أنكم معشر العلماء قد أمرتم الأمة بأن تصوم شعبان أو تأكل رمضان، ولا يخفى عليكم الحكم فيمن فعل هذا الفعل، ولا أقول إنكم شركاء الوزير فيما فعله؛ بل أقول اللوم عليكم ـ ومعكم المستشار ـ لا على الوزير، فإنكم لو لم تسكتوا لما استطاع أن يفعل شيئا، ولا يقبل من أحدكم أن يقول: أُكرهنا، أو سكتنا حياء؛ لأنكم لو اتُّهِمتم معه فيما تحاسبون عليه أمام حاكم الدنيا لكسرتم حواجز منع الكلام وتكلمتم، ومصداق قولي أن المستشار لما ضربت مصلحته تكلم، واعلموا معشر العلماء أنكم في وقت قد أفلست فيه مصانع سدادات الأفواه.
- فإن قلتم، أو قال قائلكم: المصلحة اقتضت سكوتنا. قلنا: إن لم تستطيعوا الكلام يجب عليكم الاستقالة، حتى لا تزكوا من يفعل بالأمة هذه الأفعال، فتكلموا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون.
- السادة أعضاء لجنة مراقبة الهلال "علماء الأمة": إنكم بهذ الفعل الخطير قد أعطيتم التكفيريين الحجة كي ينعتوا علماءنا ـ وأنتم منهم ـ بنعت الكفر والتفسيق والتبديع، وفتحتم الباب أمام الجهلة فولجوا حصن الدين فعاثوا فيه الفساد، حتى أصبح عامل النظافة يجتهد في الدين، ويرد على العلماء وأنتم في مقدمة من يرد عليهم، ولا تتعجبوا من النتائج، فقد قالت الحكماء: إن العامي إذا دخل باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أفسد أكثر مما يصلح. وذلك لأنه ليس لديه الآلة التي بها يفرق بين المعروف والمنكر؛ ألا وهي العلم.
- السادة أعضاء لجنة مراقبة الهلال "علماء الأمة": إن البلاد تعاني مما لا يخفى عليكم، ومن أسبابه عدم قيام أهل العلم بواجبهم نحو الأمة، وبه سلبت من علماء البلد ثقة الناس، فأصبح الناس كبارا وصغارا يبحثون عمن يأنسون لكلامه؛ مهما كان حاله، وهذا هو الجواب الذي يقال للسيد الوزير لما تساءل عن السبب الذي جعل الشباب يسال أمثال الجابري ولا يسأل علماء الأمة!!!
- وفي موضوع الهلال نتيجة لعدم الثقة في علماء البلد أعضاء اللجنة أصبح في البيت الواحد دولتان، دولة تثبت الهلال، ودولة لا تثبته!!!! وهل هناك مصيبة أعظم من هذه المصيبة يا علماء الأمة؟!!
- إن شهر رمضان المبارك قد حان وقت نزوله بين أظهرنا، وسوف تدعون لقراءة البيان، فاحذروا من أن تقعوا فيما وقعتم فيه أولا، واعلموا أن الأمة أمانة في أعناقكم، وستسألون عنها من الذي يعلم السر وأخفى }فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ{ الأعراف: 6 ـ 7.
- اعلموا علماء الأمة ـ بصرني الله وإياكم بالحق، وجعلني وإياكم من الداعين إليه ـ: أن الأمة التي يأتيها الإفلاس من جانب علمائها تكون قد سقطت سقطة لا لَعّىً لها منها، وقد قال نبي الله المسيح عليه الصلاة والسلام: ما الذي يصلح الطعام إذا الملح فسد؟!اللهم أصلح علماءنا واجعل صلاح حكامنا على أيديهم ياسميع يا مجيب،أمين.
عدد القراءات : 7526
سبر آراء
هل تتوقع تحسن أداء التلفزيون بعد رحيل حمراوي؟


الشيخ عبد المجيد رياش
التعليقات (50 تعليقات سابقة):
فالدي انشق له القمر, و اسري به, وعرج به, واحي اليه ما اوحي وهو الحبيب المصطفى محمد (ص) قال: صوموا لرايته وافطروا لرايته وانتهى الامر والخطاب مفهوم و موجه للمسلمين اينما وجدوا على هده الارض.
اللهم يسر امورنا وتقبل اعمالنا و تجاوز عنا ولا تكلفنا ما لا طاقة لنا به وادخل علينا هدا الشهر المبارك بمزيد من الخيرات والنفحات الطيبه. ااااامين
لم أتوقع ان أجد ردودا في هذا المستوى ...؟
أولا أقول للشيخ جزاك الله خيرا على الطرح القيم والنصائح الهامة
وادعوا الله أن يوحد كلمتنا ويبعد عنا الشقاق والنفاق
آمــــــــــــــــــــــــين
اللهم اجعل هدا الشهر مباركا على اهلي و بلدي و الامة الاسلامية كافة
اللهم بلغنا رمضان في أمن و سلام يا رب العالمين
كل عام و انتم بخير
اللهم أصلح علماءنا واجعل صلاح حكامنا على أيديهم ياسميع يا مجيب،أمين آمين.................
أولا : هذه أوّل مرّة أسمع فيها بهذا الشــّخص!!!
ثانيا :استند فيما يقول على تصريحات المستشار و لم يعمل بقوله تعالى :( يا أيّها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبإ فتبيّنوا).
رسالة إلى الشيخ كاتب هذه الرسالة
بارك الله لكم في غيرتكم على حمى هذا الدين وسدد خطاكم ووفقكم إلى الهدى، ولكن: يا ليت شعري ما أقسى ما ختمت به كلامك وأنت تنعت من أنت وأنا نعرفهم عز المعرفة بأنهم متعلمون وليسوا بعلماء ، ثم تلمز الشيخ عبيد الجابري بلمز لا يلق بك ولا لاي محب للحق ناصح للخلق ، وهو الأولى من كل من في لجنة ترقب الهلال بوصف العالم بل العلامة ، ألا ولتعلم أن من وصفهم الشيخ بالحمير هم جديرون بذبك الوصف والذي نفسي بيده.لقد قرأت رسالتك مستبشرا خيرا بأن ه مازال هناك ناصحون مخلصون إلى أن صفعني كلامك صفعة لم أستفق منها إلى غاية كتابة أسطري هذه.
أسأل الله لي ولك الهداية إلى طريق الهدي والسداد كما أسأله سبحانه أن يريني وإياك الحق حقا ويرزقنا اتباعة والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه و أن يجمعني واياك في جناته جنات النعيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما فيها ما يصلح
أظنك يا شيخ تعلم جيدا قول الله تبارك و تعالى : " يا أيّها الذين ءامنوا ان جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ".
و أظنّك كذلك تعلم أنّ هذا النوع من النصائح الأولى أن تكون في السر ، درءا للمفسدة .
هذا تنويم للشعب أن تقول لم يؤلمك أكل مال الزكاة.
حرام عليك يا شيخ.
ارشدوا الأمة خير رشد و لا تنوموها يا سادة.
سئمنا زين الكلام. هه.
****
السادة أعضاء لجنة مراقبة الهلال "علماء الأمة": إنكم بهذ الفعل الخطير قد أعطيتم التكفيريين الحجة كي ينعتوا علماءنا ـ وأنتم منهم ـ بنعت الكفر والتفسيق والتبديع، وفتحتم الباب أمام الجهلة فولجوا حصن الدين فعاثوا فيه الفساد، حتى أصبح عامل النظافة يجتهد في الدين، ويرد على العلماء وأنتم في مقدمة من يرد عليهم، ولا تتعجبوا من النتائج
****
لقد شخص الداء ولم يترك حجة لمن يدعي الاسلام من تجار وزارة الشؤون الدنيوية الذين يلهثون وراء المصلحة حتى ولو على حساب الدين .
والطامة الكبرى في :
****
فقد انصب كلام المعلقين من طبقات المجتمع على السيارة، وعلى جوازات السفر للحج، وعلى صرف فلوس الأضرحة، وصندوق الزكاة، ولم أتأثر لذلك بقدر ما تأثرت بسبب كلمة وردت في كلام المستشار وغفل عنها الكثيرون، وهي أخطر بكثير مما تكلم عنه المتكلمون، وانتقده من أجله الناقدون؛ هذه النقطة مست ديننا، مست أعز شيء لدينا، وهذه النقطة مسؤوليتها لا تقع على الوزير؛ بل تقع عليكم أيها السادة أعضاء لجنة مراقبة الهلال "علماء الأمة"، فالوزير بالنسبة إلينا رجل إداري، ومثلما دخل سيخرج، أما أنتم فأنتم، جاء في التصريح معشر علماء الأمة: أن الوزير أمر بقراءة بيان اللجنة عن حال الهلال قبل أن تصله تقارير 12 ولاية أي بما يقارب ربع ولايات الوطن!!!
وهذا معناه أنكم معشر العلماء قد أمرتم الأمة بأن تصوم شعبان أو تأكل رمضان، ولا يخفى عليكم الحكم فيمن فعل هذا الفعل، ولا أقول إنكم شركاء الوزير فيما فعله؛ بل أقول اللوم عليكم ـ ومعكم المستشار ـ لا على الوزير، فإنكم لو لم تسكتوا لما استطاع أن يفعل شيئا، ولا يقبل من أحدكم أن يقول: أُكرهنا، أو سكتنا حياء
****
الف سطر تحت هذا المقطع حسبنا الله ونعم الوكيل.
il est donc important de savoir quelle est la décision qui a été prise.
قوله وأقعدكم مقعدا اشرأبت إليكم من خلاله أعناق عباد الله؛ ليستنيروا طريق ربهم بما تقدمونه لهم
قلت هذا كذب ليس المنصب هو الذي يعطي صفة المفتي و انما مدى علمه و جهاده وصبره في سبيل تبليغ الدعوة و قد مات ابن تيمية في السجن و من قبله احمد ابن حنبل و مالك و الشافعي كلهم ابتلو على ايدي حكامهم فضربو و جلدو وسيقو مقيدين في اغلالهم على الدواب و مع ذلك لا يشكك في امامتهم الا السفيه وصدق الشاعر اذ يقول لا تغرنك اللحى و لا الصور فتسعة عشر ما ترى بقر
قوله ولكنني تألمت أكثر مما تألموا، فقد انصب كلام المعلقين من طبقات المجتمع على السيارة، وعلى جوازات السفر للحج، وعلى صرف فلوس الأضرحة، ..
....
قلت بل ان ما يحصل من الشر بسبب الاضرحة و بدعة صندوق الزكاة لا يقل خطورة اطلاقا على مسالة وقت الصيام و اهل السنة و الحمد لله قد نفضو ايديهم ممن تشتكي و تتوسل اليهم قبل هذا بكثير
قوله ولا أقول إنكم شركاء الوزير فيما فعله؛ بل أقول اللوم عليكم ـ ومعكم المستشار ـ لا على الوزير،
اتامرون الناس بالبر و تنسون انفسكم و انتم تتلون الكتاب افلا تعقلون على ما يبدو فان الشيخ يرى نفسه دون هؤولاء العلماء الذين يتحدث عنهم فلماذا لا يسعه من السكوت ما وسعهم فان كان يرى نفسه من اهل العلم فقد نهينا عن التفرقة بين المرا و زوجه
قوله أعطيتم التكفيريين الحجة كي ينعتوا علماءنا ـ وأنتم منهم ـ بنعت الكفر والتفسيق والتبديع،
قلت هذا ليس حجة لهم فالمسلمين ما زالو يعانون من انواع الجور منذ عشرات السنين وهم صابرون محتسبون كما صبر اولو العزم من الرسل
قوله حتى أصبح عامل النظافة يجتهد في الدين،
قلت لا ادري ما هو وجه تخصيص عامل النضافة خاصة في الجزائر فمن المعلوم ان هناك جامعيين يشتغلون هذه المهنة و هل العاطلون الماكرون الذين تربو في احضان اليهود و النصارى اولى منهم بالاجتهاد ام ربما لان ملابسهم نضيفة و لا يشربون الخمرة الا في الكؤوس المتلالئة على اضواء الملاهي الفخمة
قوله وهذا هو الجواب الذي يقال للسيد الوزير لما تساءل عن السبب الذي جعل الشباب يسال أمثال الجابري ولا يسأل علماء الأمة!!!
الجابري ولا يسأل علماء الأمة!!!
هاهو الرجل قد بدا يعرف عن نفسه فبعد ان طعن ي علماء الامة المزعومين ووزرائها الموقرين و الاشارة الى غرمائه من المتطرفين ها هو الان يتجرا على علماء السلفيين فيقزمهم بكلمة امثال و هو يعلم علم اليقين انه اولى بها و احق
لا عزيزي السلفيون امة واحدة في امريكا و بريطانيا و الجزائر و ماليزيا و ليمن و اندونيسيا و في كل العالم الاسلامي بل و في كل زمان و مكان و اما علماؤك المزعومين فتكفيهم مهارشتك و مفاحشتك باسم النصح و على منبر الشروق!!!!
قوله وفي موضوع الهلال نتيجة لعدم الثقة في علماء البلد أعضاء اللجنة أصبح في البيت الواحد دولتان، دولة تثبت الهلال، ودولة لا تثبته!!!! وهل هناك مصيبة أعظم من هذه المصيبة يا علماء الأمة؟
نعم هناك مصائب كثيرة بل هذا اصلا لا يسمى مصيبة فلا نعلم احدا كفر او فسق او بدع بسبب هذه القضية و من المعلوم ان هناك مئات المسائل غير هذه وقع بسببها ما ذكرت و اما الرؤية فقد تتعلق باختلاف و جهات النضر وهي مسالة مازال الخلاف فيها دائرا على مدار اربعة عشر قرنا
على توضيحك وعلى نصحك لللأمة
جزاك الله خيراً
وكأن بعض المعلقين يريدون الخروج عن الموضوع
يا جماعة ليس مهما من يكون الشيخ رياش
المهم هو أنه بني كلامه على حقيقة واقعية ووقعت وصرح بها مستشار الوزير
الحادثة حدثت وهو علق عليها
هو وجد أن معظم الشعب الجزائري ما يهمهم إلا أموال الأضرحة وأموال الزكاة والسيارة التي اشتراها فلان
أما أكل رمضان فكأنهم غير معنيين به
فمن أجل ذلك كتب الشخ تعليقه في الجريدة
وأما الجابري فأنا لم أجد أنه طعن فيه
فلا تحملوا الكلام ما لا يحتمل
المهم أنتم مفتوح لكم المجال للتعليق على ما كتبه
فعلقوا وكفى
أما أنا فكتبت تعليقي أعلاه
فقلت وأقول أن الهيئات الدينية في بلادنا لا بد أن تسعى إلى إرضاء الله أولاً وقبل كل شيء .
ثم تسعى إلى إعادة الاعتبار لنفسها عند الشعب الجزائري الذي يكاد أو كاد يفقد ثقته بها بالكلية من جهة مواقيت الافطار والامساك ورؤية الهلال إلخ ....
المهم كلنا جزائريون ونعرف أحوال الجزائر
نسأل الله السلامة والعافية
وبارك الله في الجميع
والسلام عليكم
ولا يهم من تكون انت
فأنت علقت على حسب ما صرح به مشتشار الوزير
وانتبهت إلى ما لم يتنبه له بقية الشعب الجزائري
فهم اهتموا فقط بشراء تلك السيارة وأموال صرفت لمصالح شخصية
ربنا أعطاك بصيرة لم يعطها لنا
الله يهدي وزارة الشؤون الدينية
الله يهدي لجنة الأهلة إلى الخير
إن شاء الله المرة القادمة لا يتلاعبون بصوم الأمة وإن شاء الله ينتظرون الولايات الأخرى
ويحسوا بالمنصب الذي يشغلون وبالمسؤولية أمام الله يوم القيامة.
..... والمسؤولية أيضاً ترجع بالدرجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة - لست ادري - فالاطراف المتورطة كثيرة متعددة ؛ قلت ترجع أيضاً إلى الـ 12 ولاية التي سكتت إثر عدم انتظار تبليغها نتيجة رؤيتها للوزارة
نعم سكتت مع الساكتين
سكتت مع المستشار الذي ورط نفسه أيضاً
إذ لم يصرح بالقضية إلا بعد أن فسدت العلاقة بينه وبين السيد الوزير
...........
فضيلة الشيخ،
*بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم، أتشرف برفع أسمى آيات التهاني و التبريكات
إلى الشعب الجزائري، على أغلى مناسبة، متمنيا لكل الجزائريين التوفيق و النجاح
في يومياتهم لخدمة الجزائر.
*أما بعد، فقد قرأت ما جاء في رسالتكم العاجلة الموجهة إلى لجنة الأهلة و المنشورة
في جريدة الشروق اليومي بتاريخ 30/8/2008 الصفحة 16، و ردا على بعض
الاتهامات الواردة ضدي من طرف كاتب المقال و من قبله بعض القراء و الناجمة
عن سوء الفهم و الظن أقول أن المستشار الإعلامي في أي دائرة وزارية مكلف تحت سلطة الوزير بأعمال الابتكار، الدراسة و مراقبة كل ما يتعلق بالإعلام و الاتصال في القطاع، و يتابع على الخصوص أحداث الساعة في جميع المجالات و يسهر على استغلال و توزيع المعلومات ذات الطابع الوطني و الدولي، و ينفذ التوجيهات القيادية العامة في ميدان الاتصال، و يكلف خصوصا بـجمع المعلومات و وضعها حيز الاستغلال، و كذا أعمال الدراسة و الترجمة، كما يكلف أيضا بالعلاقات الخارجية و الاتصالات مع وسائل الإعلام، و على وجه العموم يكلف بكل النشاطات الموجهة للرأي العام.
و عليه، فليس من مهامه إطلاقا الخوض في مسائل الكشف عن التجاوزات للرأي العام عوض القنوات الرسمية.
أما بالنسبة لحقيقة ما حدث فإنه يندرج ببساطة في إطار رد فعل طبيعي حول الإجراء الانتقامي المبني على اعتبارات مجهولة، و هو قرار مازلت أعارضه و أطعن في محتواه لكونه ببساطة مخالفا للأحكام الدستورية
و لقوانين الجمهورية، و خاصة ما تعلق منها بالمصالحة الوطنية، ملتمسا بالمناسبة الرمضانية الأمر بإجراء يقضي برد الاعتبار و يأخذ في الحسبان الإعتبارات التالية:
1-وزير الشؤون الدينية و الأوقاف بقراره كان يريد أن يوهم فخامة السيد رئيس الجمهورية و دولة السيد رئيس الحكومة و الرأي العام أني أنا المشكلة في القطاع لكن مع مرور الوقت الكل يعترف أن القطاع كان في ريادة إعلامية أثناء تواجدي على عكس ما هو حاصل اليوم.
2-أنا ابن لعائلة ثورية (الأب مجاهد و الجد شهيد) أمنيتها الوحيدة أن لا يحقر أفرادها و أن يخلد اسمها حتى يبقى تاريخ الجزائر حافل بالأمجاد و التضحيات و في متناول الأجيال الصاعدة، و هذا مصداقا لقوله تعالى: "و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون".
3-تقدير المساهمات الفعالة التي قمت بها في مجال الدفاع عن القطاع و بلد الإنتماء في المحافل الإعلامية الدولية و الوطنية إلى جانب خدمة جزائر الاستقلال و تخليد مآثر الأسلاف من الشهداء و المجاهدين و تقديم خدمات جليلة تهدف إلى البناء و التشييد عوض الهدم و الكسر و الاقتتال.
4-الأخذ بالمجهودات الحثيثة المبذولة في مجال خدمة الجزائر و الجزائريين في الأوساط الشعبية (الشوارع، المقاهي و جميع الفضاءات العمومية) بالكلمة الطيبة...
*إن الأخذ بهذه الاعتبارات و غيرها التي لا يسع المجال لسردها جميعا برد الاعتبار لإطار مظلوم و رافض لتفجير طاقته في فعل الشر (لا الهجرة و لا العنف) سيمكن لا محالة أمثالي من أصحاب الأيادي البيضاء
و النظيفة من تثمين المواقف النبيلة و الالتفاف الكبير حول تطلعات الشعب الجزائري و الوثبة الوطنية المنشودة و الغاية النبيلة في سبيل رؤية الجزائر جديدة واقفة، شامخة، مستقرة و أمنة.
*بهذه المناسبة أقول لفضيلة الشيخ و أمثاله أن :
1-كل ما قيل حول قضية إنهاء المهام لا يعبر عن الحقيقة بدقة، لأن ذاتية كل مقرر تفرض عليه قول ما يريد، مع أن الحق حق و الباطل باطل.
2-عدم معالجة النزاعات البسيطة في أوانها و بعدالة و حيادية سيزيد في التأزم و التعفن و روح الحقد و كراهية الأخر حتى و إن كان ذلك من الأولياء.
3-مرارة الحقرة و الظلم و التهميش و الإقصاء تحت شرعية السلطوية المقننة ستزيد في تغذية ثقافة الفتنة
و التمرد.
4-ما حدث لي مع وزير الشؤون الدينية و الأوقاف أصبح اليوم في خانة الذكريات المشئومة، و المصالحة الوطنية التي يتغنى بها البعض غائبة في مثل هذه الحالات.
5-مصيري و مصير عائلتي مرهون بالفصل في قضية اغتيال طموحات مشروعة تحت غطاء الامتياز
السلطوي.
6-وزير الشؤون الدينية و الأوقاف لديه السلطة التقديرية في اختيار أعضاء ديوانه و رئيس الجمهورية لديه السلطوية الشرعية و التشريعية في رد الاعتبار للمظلومين و في إصدار العفو حتى للمحكوم عليهم بالإعدام.
7-المعني لم يرتكب أي خطأ يتعارض مع وظيفته كإعلامي رسمي مكلف بالدفاع عن القطاع و عن الجزائر في محيطه المهني، بل العكس تماما فالمرافعات التي قام بها و الموثقة تؤكد روح المسؤولية و النضج السياسي
و الأخلاقي.
8-الجزائر في حاجة إلى جميع أبنائها المعارضين و المؤيدين و في حاجة كذلك إلى مسؤولين يعملون على زرع المحبة و التضامن و السلم و الأمن من خلال التحلي بالأخلاق الحسنة لا بتبني الإقصاء و التهميش و غرس الكراهية في النفوس من خلال الاتهامات الباطلة أحيانا و قطع الأرزاق أحيانا أخرى.
9-الجزائر في حاجة إلى تفجير الطاقة البشرية في فعل الخير لا في فعل الشر الذي هو وليد الحقرة و الفراغ القاتل في بعض الأحيان.
10-رئيس الجمهورية قد أقسم مرتين بنصرة الحق من أجل خدمة البلاد و العباد، و أن لا يظلم أحد في فترة حكمه... و أنا و أمثالي في إنتظار ذلك.
خلاصة الحديث أن إتهامي بالتكتم عن أشياء لغاية إنهاء مهامي كلام غير مؤسس و من صنع أصحاب المصالح الذين قالوا و يقولون أن قرار إنهاء مهامي مرجعه أوامر فوقية مبنية على قيام شخص ما بالترويج صحفيا لسيناريوهات أنا بريء منها، مثل : إنشاء حلف لمناصرة فخامة السيد رئيس الجمهورية و اقتراحي على رأسه كبديل للتحالف الرئاسي من جهة، و محاولة ربط تقلدي لوظيفة عليا في الوزارة بوجود علاقة حميمية بيني و بين أخ فخامة السيد رئيس الجمهورية من جهة أخرى، و هو كلام من صنع صاحبه و لا دخل لي فيه، و هم نفس الأشخاص الذين أعابوا علي القيام بزيارة استكشافية حول حياة المسلمين في ألمانيا و أقترحوا أنفسهم بديلا بعد رحيلي، كما سبق لهم أن قالوا كذلك أن رئيس الحكومة السابق قد أقسم بالثلاث
بمنعي من تقلد أي وظيفة في الحكومة الجزائرية حلال فترة رئاسته للحكومة.
الإعلامي الأستاذ عبد الله طمين –المستشار السابق في وزارة الشؤون الدينية-
و لا عن القنوات الرسمية المتعامل معها في حالات من هذا القبيل.
*ردا على بعض التعليقات السطحية الواردة في شكل اتهامات ضدي من طرف بعض القراء و الناجمة
عن سوء الفهم و الظن في الكثير من الأحيان، أقول لهؤلاء جميعا و لغيرهم أن المستشار الإعلامي
في أي دائرة وزارية مكلف تحت سلطة الوزير بأعمال الابتكار، الدراسة و مراقبة كل ما يتعلق
بالإعلام و الاتصال في القطاع، و يتابع على الخصوص أحداث الساعة في جميع المجالات و يسهر
على استغلال و توزيع المعلومات ذات الطابع الوطني و الدولي، و ينفذ التوجيهات القيادية العامة في
ميدان الاتصال، و يكلف خصوصا بـجمع المعلومات و وضعها حيز الاستغلال، و كذا أعمال الدراسة
و التحليل و الترجمة، كما يكلف أيضا بالعلاقات الخارجية و الاتصالات مع وسائل الإعلام، و على
وجه العموم يكلف بكل النشاطات الموجهة للرأي العام.
و عليه، فليس من مهامه إطلاقا الخوض في مسائل الكشف عن التجاوزات للرأي العام عوض التعامل مع القنوات الرسمية.
أما بالنسبة لحقيقة ما حدث فإنه يندرج ببساطة في إطار رد فعل طبيعي حول الإجراء الانتقامي المبني على اعتبارات مجهولة،
و هو قرار مازلت أعارضه و أطعن في محتواه لكونه ببساطة مخالفا للأحكام الدستورية و لقوانين الجمهورية، و خاصة ما تعلق منها بالمصالحة الوطنية، ملتمسا بالمناسبة من فخامة السيد رئيس الجمهورية و دولة السيد رئيس الحكومة اتخاذ قرار ثوري شجاع يقضي برد الاعتبار المبني على المقتضيات التالية :
أولا : أن أغلب الحالات المماثلة قد أنهيت مهامهم مع استدعائهم لمهام أخرى، لكن في قضيتي حدث العكس و كأن التوقيف جاء بأمر فوقي، رغم أن إنهاء مهامي لا يعني أنني أنا المشكلة في وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف، إذ بإمكان الجميع المقارنة الإعلامية بين فترة وجودي و فترة غيابي.
ثانيا: أن فترة شغل مهمة إدارة الشؤون الإعلامية في وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف منذ ديسمبر 2002 إلى غاية فيفري 2008 قد تميزت بإخراج القطاع إلى النور بخدمة الدين و حمايته، و تنفيذ جميع الأعمال التي برمجتها الدولة الجزائرية في إطار مهامها الدستورية المتمثلة في نشر الثقافة الإسلامية الأصيلة و خدمة المسجد و صيانته و التكفل بجميع اهتمامات الشعب الجزائري الدينية الإسلامية، و هي المهمة التي دافعت كذلك من خلالها عن الجزائر –حكومة و شعبا- و عن الوحدتين الدينية
و الوطنية، متصديا لكل ما من شأنه المساس بسمعة بلد المليون و نصف المليون شهيدا في المحافل الدولية و الوطنية، و كمثال حي على ذلك المرافعات التي قمت بها في مختلف الفضاءات الإعلامية الوطنية و الدولية من فضائيات تلفزيونية و إذاعات
و جرائد و مواقع إلكترونية عالمية.
ثالثا : أن الأمر هنا لا يتعلق بإنهاء مهام أجير في دكان أو مزرعة، بل يتعلق بإطار جزائري من عائلة ثورية لديه سمعة طيبة
و أخلاق حسنة و محب لوطنه و دولته و شعبه، و هي حقائق يمكن التأكد منها من خلال فتح تحقيق شعبي مع الشريحة التي كنت أتعامل معها (رجال و نساء الإعلام في الجزائر و خارج الجزائر) و حتى مع عامة الناس في الأماكن العمومية على مستوى جميع بلديات الوطن و حتى خارج الوطن.
رابعا : أن الدولة الجزائرية برموزها و مؤسساتها شيء مقدس في نظري و ليست لدي نية الإساءة لسمعتها، و أنا أعتبر نفسي مجند في كل وقت للحفاظ على سمعة الجزائر و محاربة كل ما من شأنه خدش صورة أو سمعة بلدي، و دليلي على ذلك التصريحات التي أدليت بها سابقا في المحافل الإعلامية الدولية و الوطنية حول الوضع القائم في القطاع و خارج القطاع.
خامسا : أن إرسال تظلم إداري لأعلى سلطة في البلد لم يكن من باب إضافة أشياء لمعلومات جهات رسمية، و لا من باب الإساءة لمؤسسات و رجال الدولة الجزائرية، لكن فقط من باب الدفاع الشرعي عن النفس بالطرق السلمية و الحضارية،
و خاصة عندما يتعلق الأمر بمحاولة اغتيال طموحات إطار سامي في الدولة و المساس بمشاعره و عواطفه النفسية.
سادسا : أنني ابن لعائلة ثورية (الأب مجاهد و الجد شهيد) أمنيتها الوحيدة أن لا يحقر أفرادها و أن يخلد اسمها حتى يبقى تاريخ الجزائر حافل بالأمجاد و التضحيات و في متناول الأجيال الصاعدة و شباب الشمال القسنطيني.
سابعا : أن حسن النية و الإخلاص و التفاني في العمل يمكن لمسهم من خلال المساهمات الفعالة التي قمت بها في مجال الدفاع عن قطاع الشؤون الدينية و الأوقاف و عن جزائر الشهداء في المحافل الإعلامية الدولية و الوطنية.
ثامنا : أن روح المسؤولية و الوطنية المفرطة تتجلى بوضوح في المشاركات الفكرية التوعوية المثمرة المنجزة من طرفي في ميدان خدمة جزائر الاستقلال و تخليد مآثر الأسلاف من الشهداء و المجاهدين و تقديم خدمات جليلة تهدف إلى البناء و التشييد عوض الهدم و الكسر و الاقتتال.
تاسعا : أن التجرد من الذاتية جعلني أدفع فاتورة البقاء بدون سكن و بدون موارد، لكون أن معظم أوقاتي قضيتها في بذل مجهودات حثيثة بالعمل و الكلمة الطيبة من أجل زرع الرحمة و الوئام و المصالحة و السلم و الأمن و مكانة الجزائر الدولية
و دفع عجلة التنمية الشاملة و الإنعاش الاقتصادي...
عاشرا: أنني اليوم غير نادم عن الابتلاء الحسن بخدمة الجزائر و الجزائريين من أجل أن تتألق الجزائر مراقي من التقدم،
و تتيح للمخلصين أن يؤذوا دورا نشيطا في إنماء المجتمع و إرساء أسس التقدم و نشر الفكر المستقبلي، لكون إيماني جد قوي بأن هذه الطبقة هي الضامنة للرقي بفقهها للواقع و فكرها التنويري و بإيمانها بالتغيير حتى و إن كان ذلك بالخروج عن التحفظ أحيانا.
*إن الأخذ بهذه الاعتبارات و غيرها التي لا يسع المجال لسردها جميعا برد الاعتبار لإطار مظلوم و رافض لتفجير طاقته في فعل الشر (لا الهجرة و لا العنف) سيمكن لا محالة أمثالي من أصحاب الأيادي البيضاء و النظيفة من تثمين المواقف النبيلة
و الالتفاف الكبير حول تطلعات الشعب الجزائري و الوثبة الوطنية المنشودة و الغاية النبيلة في سبيل رؤية الجزائر جديدة
واقفة، شامخة، مستقرة و أمنة.
*بهذه المناسبة أقول للقراء أبطال سوء الظن و سوء الفهم أن :
1-كل ما قيل حول قضية إنهاء المهام لا يعبر عن الحقيقة بدقة، لأن ذاتية كل مقرر تفرض عليه قول ما يريد، مع أن الحق حق
و الباطل باطل.
2- الرسالة المنشورة في الصحف لست أنا الذي نشرتها في جريدة البلاد.
3-عدم معالجة النزاعات البسيطة في أوانها و بعدالة و حيادية سيزيد في التأزم و التعفن و روح الحقد و كراهية الأخر حتى
و إن كان ذلك من الأولياء.
4-مرارة الحقرة و الظلم و التهميش و الإقصاء تحت شرعية السلطوية المقننة ستزيد في تغذية ثقافة الفتنة و التمرد.
5-ما حدث لي مع وزير الشؤون الدينية و الأوقاف مسجل اليوم في خانة الذكريات المشئومة التي كانت من وراء اغتيال طموحات مشروعة تحت غطاء Le Pouvoir Discrétionnaire.
6-وزير الشؤون الدينية و الأوقاف لديه السلطة التقديرية في اختيار أعضاء ديوانه و رئيس الجمهورية لديه السلطوية الشرعية و التشريعية في رد الاعتبار للمظلومين و في إصدار العفو حتى للمحكوم عليهم بالإعدام.
7-المعني لم يرتكب أي خطأ يتعارض مع وظيفته كإعلامي رسمي مكلف بالدفاع عن القطاع و عن الجزائر في محيطه المهني، بل العكس تماما فالمرافعات التي قام بها و الموثقة تؤكد روح المسؤولية و النضج السياسي و الأخلاقي.
8-الجزائر في حاجة إلى جميع أبنائها المعارضين و المؤيدين و في حاجة كذلك إلى مسؤولين يعملون على زرع المحبة
و التضامن و السلم و الأمن من خلال التحلي بالأخلاق الحسنة لا بتبني الإقصاء و التهميش و غرس الكراهية في النفوس من خلال الاتهامات الباطلة أحيانا و قطع الأرزاق أحيانا أخرى.
9-الجزائر في حاجة إلى تفجير الطاقة البشرية في فعل الخير لا في فعل الشر الذي هو وليد الحقرة و الفراغ القاتل في بعض الأحيان.
10-رئيس الجمهورية قد أقسم مرتين بنصرة الحق من أجل خدمة البلاد و العباد، و أن لا يظلم أحد في فترة حكمه و مع ذلك نجده قد رفض الأخذ بما جاء في سلسلة التظلمات و الأكثر من ذلك أنه ساند و دعم و تضامن مع وزير القطاع في موقفه لاعتبارات مجهولة.
خلاصة الحديث أن أتهامي بالتكتم عن أشياء لغاية إنهاء مهامي كلام غير مؤسس و من صنع أصحاب المصالح الذين قالوا و يقولون أن قرار إنهاء مهامي مرجعه أوامر فوقية مبنية على قيام شخص ما بالترويج صحفيا لسيناريوهات أنا بريء منها، مثل : إنشاء حلف لمناصرة فخامة السيد رئيس الجمهورية و اقتراحي على رأسه كبديل للتحالف الرئاسي من جهة،
و محاولة ربط تقلدي لوظيفة عليا في الوزارة بوجود علاقة حميمية بيني و بين أخ فخامة السيد رئيس الجمهورية من جهة أخرى، و هو كلام من صنع صاحبه و لا دخل لي فيه، و هم نفس الأشخاص الذين أعابوا علي القيام بزيارة استكشافية حول حياة المسلمين في ألمانيا و أقترحوا أنفسهم بديلا بعد رحيلي، كما سبق لهم أن قالوا كذلك أن رئيس الحكومة السابقة السيد عبد العزيز بلخادم قد أقسم بالثلاث بمنعي من تقلد أي وظيفة في الحكومة الجزائرية خلال فترة رئاسته للحكومة و أن إمضاء مرسوم إنهاء المهام سيتم في ظرف قياسي و هو ما حصل فعلا.
*من خلال هذه الرسالة التوضيحية، أنا لا أحتج عن مرسوم إنهاء المهام، و لا أطعن في محتواه، لأنني أعلم علم اليقين أن القضية انتهت و لا فائدة من الحديث ثانية عنها، لكن فقط من باب تبصير بعض القراء و من باب تبرئة الضمير و الشهادة للتاريخ، أقول أن هذه هي الحقيقة التي لا تتماشى مع روح ميثاق السلم و المصالحة و لا مع أحكام اليمين الدستورية الرئاسية و لا مع الاعتبارات المذكورة.
الأستاذ عبد الله طمين الخبير الإعلامي الحر
و المستشار الإعلامي السابق في وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف الجزائرية
و لا عن القنوات الرسمية المتعامل معها في حالات من هذا القبيل.
*ردا على بعض التعليقات السطحية الواردة في شكل اتهامات ضدي من طرف بعض القراء و الناجمة
عن سوء الفهم و الظن في الكثير من الأحيان، أقول لهؤلاء جميعا و لغيرهم أن المستشار الإعلامي
في أي دائرة وزارية مكلف تحت سلطة الوزير بأعمال الابتكار، الدراسة و مراقبة كل ما يتعلق
بالإعلام و الاتصال في القطاع، و يتابع على الخصوص أحداث الساعة في جميع المجالات و يسهر
على استغلال و توزيع المعلومات ذات الطابع الوطني و الدولي، و ينفذ التوجيهات القيادية العامة في
ميدان الاتصال، و يكلف خصوصا بـجمع المعلومات و وضعها حيز الاستغلال، و كذا أعمال الدراسة
و التحليل و الترجمة، كما يكلف أيضا بالعلاقات الخارجية و الاتصالات مع وسائل الإعلام، و على
وجه العموم يكلف بكل النشاطات الموجهة للرأي العام.
و عليه، فليس من مهامه إطلاقا الخوض في مسائل الكشف عن التجاوزات للرأي العام عوض التعامل مع القنوات الرسمية.
أما بالنسبة لحقيقة ما حدث فإنه يندرج ببساطة في إطار رد فعل طبيعي حول الإجراء الانتقامي المبني على اعتبارات مجهولة،
و هو قرار مازلت أعارضه و أطعن في محتواه لكونه ببساطة مخالفا للأحكام الدستورية و لقوانين الجمهورية، و خاصة ما تعلق منها بالمصالحة الوطنية، ملتمسا بالمناسبة من فخامة السيد رئيس الجمهورية و دولة السيد رئيس الحكومة اتخاذ قرار ثوري شجاع يقضي برد الاعتبار المبني على المقتضيات التالية :
أولا : أن أغلب الحالات المماثلة قد أنهيت مهامهم مع استدعائهم لمهام أخرى، لكن في قضيتي حدث العكس و كأن التوقيف جاء بأمر فوقي، رغم أن إنهاء مهامي لا يعني أنني أنا المشكلة في وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف، إذ بإمكان الجميع المقارنة الإعلامية بين فترة وجودي و فترة غيابي.
ثانيا: أن فترة شغل مهمة إدارة الشؤون الإعلامية في وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف منذ ديسمبر 2002 إلى غاية فيفري 2008 قد تميزت بإخراج القطاع إلى النور بخدمة الدين و حمايته، و تنفيذ جميع الأعمال التي برمجتها الدولة الجزائرية في إطار مهامها الدستورية المتمثلة في نشر الثقافة الإسلامية الأصيلة و خدمة المسجد و صيانته و التكفل بجميع اهتمامات الشعب الجزائري الدينية الإسلامية، و هي المهمة التي دافعت كذلك من خلالها عن الجزائر –حكومة و شعبا- و عن الوحدتين الدينية
و الوطنية، متصديا لكل ما من شأنه المساس بسمعة بلد المليون و نصف المليون شهيدا في المحافل الدولية و الوطنية، و كمثال حي على ذلك المرافعات التي قمت بها في مختلف الفضاءات الإعلامية الوطنية و الدولية من فضائيات تلفزيونية و إذاعات
و جرائد و مواقع إلكترونية عالمية.
ثالثا : أن الأمر هنا لا يتعلق بإنهاء مهام أجير في دكان أو مزرعة، بل يتعلق بإطار جزائري من عائلة ثورية لديه سمعة طيبة
و أخلاق حسنة و محب لوطنه و دولته و شعبه، و هي حقائق يمكن التأكد منها من خلال فتح تحقيق شعبي مع الشريحة التي كنت أتعامل معها (رجال و نساء الإعلام في الجزائر و خارج الجزائر) و حتى مع عامة الناس في الأماكن العمومية على مستوى جميع بلديات الوطن و حتى خارج الوطن.
رابعا : أن الدولة الجزائرية برموزها و مؤسساتها شيء مقدس في نظري و ليست لدي نية الإساءة لسمعتها، و أنا أعتبر نفسي مجند في كل وقت للحفاظ على سمعة الجزائر و محاربة كل ما من شأنه خدش صورة أو سمعة بلدي، و دليلي على ذلك التصريحات التي أدليت بها سابقا في المحافل الإعلامية الدولية و الوطنية حول الوضع القائم في القطاع و خارج القطاع.
خامسا : أن إرسال تظلم إداري لأعلى سلطة في البلد لم يكن من باب إضافة أشياء لمعلومات جهات رسمية، و لا من باب الإساءة لمؤسسات و رجال الدولة الجزائرية، لكن فقط من باب الدفاع الشرعي عن النفس بالطرق السلمية و الحضارية،
و خاصة عندما يتعلق الأمر بمحاولة اغتيال طموحات إطار سامي في الدولة و المساس بمشاعره و عواطفه النفسية.
سادسا : أنني ابن لعائلة ثورية (الأب مجاهد و الجد شهيد) أمنيتها الوحيدة أن لا يحقر أفرادها و أن يخلد اسمها حتى يبقى تاريخ الجزائر حافل بالأمجاد و التضحيات و في متناول الأجيال الصاعدة و شباب الشمال القسنطيني.
سابعا : أن حسن النية و الإخلاص و التفاني في العمل يمكن لمسهم من خلال المساهمات الفعالة التي قمت بها في مجال الدفاع عن قطاع الشؤون الدينية و الأوقاف و عن جزائر الشهداء في المحافل الإعلامية الدولية و الوطنية.
ثامنا : أن روح المسؤولية و الوطنية المفرطة تتجلى بوضوح في المشاركات الفكرية التوعوية المثمرة المنجزة من طرفي في ميدان خدمة جزائر الاستقلال و تخليد مآثر الأسلاف من الشهداء و المجاهدين و تقديم خدمات جليلة تهدف إلى البناء و التشييد عوض الهدم و الكسر و الاقتتال.
تاسعا : أن التجرد من الذاتية جعلني أدفع فاتورة البقاء بدون سكن و بدون موارد، لكون أن معظم أوقاتي قضيتها في بذل مجهودات حثيثة بالعمل و الكلمة الطيبة من أجل زرع الرحمة و الوئام و المصالحة و السلم و الأمن و مكانة الجزائر الدولية
و دفع عجلة التنمية الشاملة و الإنعاش الاقتصادي...
عاشرا: أنني اليوم غير نادم عن الابتلاء الحسن بخدمة الجزائر و الجزائريين من أجل أن تتألق الجزائر مراقي من التقدم،
و تتيح للمخلصين أن يؤذوا دورا نشيطا في إنماء المجتمع و إرساء أسس التقدم و نشر الفكر المستقبلي، لكون إيماني جد قوي بأن هذه الطبقة هي الضامنة للرقي بفقهها للواقع و فكرها التنويري و بإيمانها بالتغيير حتى و إن كان ذلك بالخروج عن التحفظ أحيانا.
*إن الأخذ بهذه الاعتبارات و غيرها التي لا يسع المجال لسردها جميعا برد الاعتبار لإطار مظلوم و رافض لتفجير طاقته في فعل الشر (لا الهجرة و لا العنف) سيمكن لا محالة أمثالي من أصحاب الأيادي البيضاء و النظيفة من تثمين المواقف النبيلة
و الالتفاف الكبير حول تطلعات الشعب الجزائري و الوثبة الوطنية المنشودة و الغاية النبيلة في سبيل رؤية الجزائر جديدة
واقفة، شامخة، مستقرة و أمنة.
*بهذه المناسبة أقول للقراء أبطال سوء الظن و سوء الفهم أن :
1-كل ما قيل حول قضية إنهاء المهام لا يعبر عن الحقيقة بدقة، لأن ذاتية كل مقرر تفرض عليه قول ما يريد، مع أن الحق حق
و الباطل باطل.
2- الرسالة المنشورة في الصحف لست أنا الذي نشرتها في جريدة البلاد.
3-عدم معالجة النزاعات البسيطة في أوانها و بعدالة و حيادية سيزيد في التأزم و التعفن و روح الحقد و كراهية الأخر حتى
و إن كان ذلك من الأولياء.
4-مرارة الحقرة و الظلم و التهميش و الإقصاء تحت شرعية السلطوية المقننة ستزيد في تغذية ثقافة الفتنة و التمرد.
5-ما حدث لي مع وزير الشؤون الدينية و الأوقاف مسجل اليوم في خانة الذكريات المشئومة التي كانت من وراء اغتيال طموحات مشروعة تحت غطاء Le Pouvoir Discrétionnaire.
6-وزير الشؤون الدينية و الأوقاف لديه السلطة التقديرية في اختيار أعضاء ديوانه و رئيس الجمهورية لديه السلطوية الشرعية و التشريعية في رد الاعتبار للمظلومين و في إصدار العفو حتى للمحكوم عليهم بالإعدام.
7-المعني لم يرتكب أي خطأ يتعارض مع وظيفته كإعلامي رسمي مكلف بالدفاع عن القطاع و عن الجزائر في محيطه المهني، بل العكس تماما فالمرافعات التي قام بها و الموثقة تؤكد روح المسؤولية و النضج السياسي و الأخلاقي.
8-الجزائر في حاجة إلى جميع أبنائها المعارضين و المؤيدين و في حاجة كذلك إلى مسؤولين يعملون على زرع المحبة
و التضامن و السلم و الأمن من خلال التحلي بالأخلاق الحسنة لا بتبني الإقصاء و التهميش و غرس الكراهية في النفوس من خلال الاتهامات الباطلة أحيانا و قطع الأرزاق أحيانا أخرى.
9-الجزائر في حاجة إلى تفجير الطاقة البشرية في فعل الخير لا في فعل الشر الذي هو وليد الحقرة و الفراغ القاتل في بعض الأحيان.
10-رئيس الجمهورية قد أقسم مرتين بنصرة الحق من أجل خدمة البلاد و العباد، و أن لا يظلم أحد في فترة حكمه و مع ذلك نجده قد رفض الأخذ بما جاء في سلسلة التظلمات و الأكثر من ذلك أنه ساند و دعم و تضامن مع وزير القطاع في موقفه لاعتبارات مجهولة.
خلاصة الحديث أن أتهامي بالتكتم عن أشياء لغاية إنهاء مهامي كلام غير مؤسس و من صنع أصحاب المصالح الذين قالوا و يقولون أن قرار إنهاء مهامي مرجعه أوامر فوقية مبنية على قيام شخص ما بالترويج صحفيا لسيناريوهات أنا بريء منها، مثل : إنشاء حلف لمناصرة فخامة السيد رئيس الجمهورية و اقتراحي على رأسه كبديل للتحالف الرئاسي من جهة،
و محاولة ربط تقلدي لوظيفة عليا في الوزارة بوجود علاقة حميمية بيني و بين أخ فخامة السيد رئيس الجمهورية من جهة أخرى، و هو كلام من صنع صاحبه و لا دخل لي فيه، و هم نفس الأشخاص الذين أعابوا علي القيام بزيارة استكشافية حول حياة المسلمين في ألمانيا و أقترحوا أنفسهم بديلا بعد رحيلي، كما سبق لهم أن قالوا كذلك أن رئيس الحكومة السابقة السيد عبد العزيز بلخادم قد أقسم بالثلاث بمنعي من تقلد أي وظيفة في الحكومة الجزائرية خلال فترة رئاسته للحكومة و أن إمضاء مرسوم إنهاء المهام سيتم في ظرف قياسي و هو ما حصل فعلا.
*من خلال هذه الرسالة التوضيحية، أنا لا أحتج عن مرسوم إنهاء المهام، و لا أطعن في محتواه، لأنني أعلم علم اليقين أن القضية انتهت و لا فائدة من الحديث ثانية عنها، لكن فقط من باب تبصير بعض القراء و من باب تبرئة الضمير و الشهادة للتاريخ، أقول أن هذه هي الحقيقة التي لا تتماشى مع روح ميثاق السلم و المصالحة و لا مع أحكام اليمين الدستورية الرئاسية و لا مع الاعتبارات المذكورة.
الأستاذ عبد الله طمين الخبير الإعلامي الحر
و المستشار الإعلامي السابق في وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف الجزائرية
أضف تعليقك