Newsletter
Email:
الرئيسية | أوراق خاصة | الإفتتاحية | العشق على الطريقة الفرنسية!

العشق على الطريقة الفرنسية!

تُعرّف الديموقراطية بأنها نوع من الحكم السياسي القائم على التداول السلمي على السلطة وحكم الأكثرية مع حماية حقوق الأقليات.

  •   والكلمة أصلا مشكلة من "ديموس"، بمعنى عامة الناس، و "كراتيا" بمعنى الحكم، لكن كل هذه المعاني تتبخر بالنسبة للأمريكان، وخاصة الفرنسيين، إذا تعلق الأمر بتجربة عربية أو إسلامية ناجحة، كما حدث مع حماس الفلسطينية التي فازت ديموقراطيا فتعاون العالم الغربي "الديمقراطي" على نفسها ديكتاتوريا.
  •  ومن المضحكات أن فرنسا "الديمقراطية جدا"، أشادت بديموقراطية الجيش التركي الذي سبق له وأن تدخل لقلب عدة حكومات، ويجر الآن حزب العدالة والتنمية الذي فاز ضمن قواعد اللعبة المرسومة من ذات الجيش للمحاكم، متهما هذا الحزب بمحاولة نسف العلمانية إثر مراجعة طويلة انفصل بها المدعي العام في محاولة لحظر نشاط هذا الحزب المتهم بجذوره الإسلامية، وهو ماجعل فرنسا تقف الآن في صف القضاة والجيش التركي العلماني الذي قهر منذ تسعين سنة الإنجليز في الأناضول، فالديمقراطية على الطريقة الفرنسية هي مسايرة أهواء فرنسا التي لا هم لها الآن سوى المنع "الديموقراطي" لتركيا "اللا ديموقراطية لدخول الاتحاد الأوروبي "الديموقراطي"، ولو بإنشاء إتحاد متوسطي تتواضع فيه فرنسا للجلوس مع مستعمراتها القديمة، وتجبر تركيا على الانضمام إليه؛ لأن مكانها مع الجنوب وليس مع الشمال حسب القناعة الديموقراطية الفرنسية التي نفت أصل ومعنى "ديموس" و"كراتيا".
  •  حتى تكون ديموقراطيا في العراق عليك أن تقدم قفاك للأمريكان.. وحتى تكون ديمقراطيا في سوريا عليك أن تنسى أن لك جولانا محتلا.. وحتى تكون ديمقراطيا في لبنان، عليك أن لا تعترف بالمقاومة الإسلامية.. وحتى تكون ديموقراطيا في فلسطين عليك أن تطبِّع مع إسرائيل.. وحتى تكون ديموقراطيا في إيران عليك أن لا تتطور نوويا.. وحتى تكون ديموقراطيا في الخليج والجزائر عليك أن تسلم حقول النفط للشركات الأجنبية. هذا هو التعريف الجديد للديموقراطية، إلى درجة أن أمريكا تقول إن جيشها غير ديموقراطي وفرنسا تصف الجيش التركي بالديموقراطي، ولم يخطئ أبدا المفكر السياسي الفرنسي "أليكس توكوفيل" عندما قال إن فرنسا أبعد ما تكون عن الديموقراطية؛ لأن نظامها مزيج من الطبقة الأرستقراطية الإقطاعية وأحزابها تبنى علي الفوارق الإيديولوجية.. هذا ما شهد به شاهد من أهلها.

عدد القراءات : 2549

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة

التعليقات (13 تعليقات سابقة):

1 - عبد القادر جزائري : الجزائر
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه تسمى ديمقراطية المصالح و الهوى..
أين هي من ديننا الحنيف..الذي أعزنا الله به..؟؟
ألم تذلنا فرنسا بديمقراطيتها طيلة 130 سنة .. و مارست ضدنا القتل و التشريد و التجويع؟؟؟
2 - عبد الحميد : الجزائر
إن فرنسا وأمريكا , دول ديموقراطية , عظمى ,ومواطينها يعيشون حياة العزة والكرامة , ومن حقها أن ترعى مصاحها , يجب أن نلوم الانظمة العربية الغاسدة , التي يقتاة مواطينها من المزابل , ويقطنون أحياء القزدير ,ونظامها البنكي فاسد والصحة أفسد , حتى أن وزراء الصحة لا يثقون فيها , ويجرون للعلاج في فرنسا ,ورغم أموال النفط التي تفوق حد التخيل , تعجز حتى عن توفير الامن الغذائي , ويهاجر مواطينها برا وبحرا وجوا, هربا من البحبوحة المالية
3 - add : المـــــــــشروحة آولاد بالشيح
بما أن الموضوع يتحدث عن الديمقراطية ، فدعونا نتحدث بحرية أكثر ، وأرجوا أن لا تنزعج الشروق ، من بعض الجرأة.....
ولماذا نبتعد كثيرا،دونك والجزائر كأحسن مثال،هذه قضية نعرفها من زمان ،منذ أن فاز الحزب المنحل بالانتخابات التشريعية ، وخرجت أذيال فرنسا من علماني ولائكي الجزائر من جحورها ، لتصيح بأن الجزائر في خطر،وأن هذه التجربة الديمقراطية خطأ جسيم،ولكن في الواقع لم تكن الجزائر أقرب منها للتطور والازدهار كمثل ذلك اليوم ،ليس لأن الفائز حزب إسلامي أيها الإخوة ،فإن 98% من الشعب الجزائري مسلم والحمد لله ، ولكن لأنها تعتبر المرة الأولي (والأخيرة )التي فازت فيها إرادة الشعب ،وخابت فيها آمال المافيا الحاكمة(ومازال)، ونحن نعلم أنه لن تجتمع إرادة شعب علي خطأ،وخصوصا الشعب الجزائري،ولأن فرنسا تعرف ذلك ، وأمريكا تعرف ذلك ، فقد أتفق الجميع علي وقف هذا المسار بأسرع مايمكن قبل أن تنفلت الجزائر من قبضة أيديهم عبر أيادي المافيا الحاكمة ، وكانت الكارثة...
تحركت كل وسائل الإعلام السمعي والبصري في الجزائر وخارجها ، في حملة تغويل شرسة لم نشهد لها مثيل في تاريخ الجزائر المستقلة،وحولوا الحزب المنحل ، الفائز آنذاك إلي متطرفين دمويين ، يريدون أن يجعلوا من الجزائر إيران ثانية ( مع أن إيران هربت علينا بعيد بعيد )،وما كانت الأغلبية الناخبة في ذلك الوقت ترغب في دولة ثيوقراطية ، وإنما كانت فقط ترغب بوجوه جديدة، نزيهة ، نظيفة ، لا تنهب أموال الشعب وتدفع به دفعا إلي حافة الانفجار كالذي حدثت في أكتوبر 88 وما أدراك ما أكتوبر 88 ...
ولو كان لنز هاء الجزائر من أصحاب القرار ، شيئ من الذكاء وبعد النظر ، لعلموا أنه إن كانت هذه التجربة الفذة تُبكي فرنسا فحتما لأنها سوف تفرح الجزائر،وتخدمها ،ولكن خوفهم من الجزائري ولد بلادهم ، كان أكبر من خوفهم من فرنسا،وهذا لعمري لغز مازال يحيرني لحد الساعة ...
ولكن ويا للأسف ،نجحت خطة فرنسا ،وتمكنت أبواقها في داخل الجزائر خاصة، من إمالة الكفة داخل الجيش ودفعها نحو إنهاء هذة الحالة الفريدة من نوعها من التجربة الديمقراطية الرائدة في كنف الدول العربية أجمع،عن طريق استعمال القوة واختيار طريقة الحل النهائي الرهيبة solution finaleتيارات الأخرى التي ربما تكون أخف ضررا ،وهذا أيضا يُبقي لدّي آلاف الأسئلة التي لم أجد لها أجوبة بعد......!!!!!
وللأمانة ، وحتي نكون نزهاء في حق من كانوا في الحكم خلال تلك الفترة ، فإن نسبة منهم لا يستهان بها كانوا من المعارضين لهذا الطرح ، وعلي رأسهم الشاذلي بن جديد، لقد خسرت الجزائر فيه الرجل النزيه، ذو النظرة السياسية الفذة ، التي تتميز ببعد النظر ، وتغليب مصلحة الجزائر علي كل شيئ، ولا يجب أن لا يغيب عن أذهانكم أيها الإخوة ، أنه بفضل هذه الفئة الأخيرة ،وبعد أن أثبتت طريقة الحل النهائي الغبية فشلها الذر يع ، حيث كادت أن تمحي الجزائر من الوجود، لــــــو لا فضل الله ، وعودة الكفة لأصحاب الحوار وقانون الوئام، وكان ختامها مسك مع الرئيس بوتفليقة و مشروع المصالحة الوطنية...
بعد هذا كله ،بعد الدم والدمع والقتل، و بعد مئة ألف شهيد جزائري أخر ،أدركت يقينا أن الديمقراطية المحقة التي تخدم مصالح الشعوب ، لن تكون أبدا من نصيبنا ، لأنها لن تخدم مصالح فرنسا ولا أذيال فرنسا في الجزائر ، محكوم علينا أن نتيه في صحراء الشبه ديمقراطية ، معلقين بين السماء والأرض ، فلا نحن انطلقنا ولا حتي انحططنا، إنها ديمقراطية.... البين..... بينين.....
4 - bahaous : heg
اشكر add_3 على هدا الشرح القيم مادام فرنسا على رؤسنا لا نعرف اليمقراطية فى الجزائر.
5 - بن الشيخ بدرالدين : الجزائر ميلة
الى رقم 3 = ان الدولة الجزائرية من رحم الشعب ولو كانت الدولة عصابة تابعة لي امريكا وفرنسا كما تقول لرضيت با قواعد وسفن امريكية /افركوم/ وموقف الدولة الجزائرية من فلسطين مشرف انا اعلم ان الدولة الجزائرية با جميع اطيافها اسلامية وعلمانية واشتراكية كلهم وطنيون ورجال مواقف لاكن يوجد فيهم عيب وحيد هو /السرقة/ والاختلاس.
6 - بن جبار : الجزائر
بالنسبة لموضوع الديموقراطية :الديموقراطية اصبحت مطلبا من طرف الجميع فلا يوجد احد يرفض النظام الديموقراطي الذي اثبت نجاحه و جدارته و احترامه من طرف الجميع (الا شرذمة من الناس امثال الوهابيين المتخلفين و الارهابيين المجرمين فهم يرفضون النظام الديموقراطي جملة و تفصيلا هؤلاء حثالة البشرية لا نتكلم عنهم فمكانهم الصحيح اما مصح المجانين من اثبت انه غير مؤذي او السجون الى ان يتعفنوا هناك ان هم حاولوا التدخل في شؤون الحياة العامة للاخرين )الطريف ان المسلمون(كما ان الاسلاميون الذين يدعون انهم معتدلون كانوا ايضا يكفرون بالديموقراطية و كانوا يقولون 'الا ان الحكم الا لله'لكنهم يحاولون خداعنا الان و يقولون ان يقبلون بالديموقراطية فقط لكي يمسكوا بزمام الحكم و تعود حليمة لعادتها القديمة فالديموقراطية عندهم مثل سفينة طارق بن زياد بمجرد وصولهم الى الحكم هم اول من سيكفر بالديموقراطية التي اوصلتهم للحكم)، خصوصا من يدخل اللعبة السياسية، يدركون ذلك فهم يعلمون ان الإسلام السياسي خاوي كنظام سياسي لذلك لا تجدهم يقدمون مشاريع تنموية جادة أو برامج انتخابية واضحة، فكل ما هنالك هو عبارات هلامية مثل الحفاظ على ثوابتنا و الدفاع عن عقيدتنا. و بما ان المواطن المسلم يمنح صوته للمرشح من أجل دخول الجنة و ليس لتنمية بلده و تطويره، فهذا الخطاب الديني الخاوي يجد اذانا صاغية عند العامة و الدهماء، فينجح السلف و الأعراب في انتخابات الأمة ممهدين الطريق لتدمير البلد على رأس من فيه بذريعة ان هذه هي الديموقراطية و يجب ان نقبل مخرجاتها. أقول لا، هذه ليست ديموقراطية لذلك علينا ان نرفض مخرجاتها ان كنا من العقلاء.كيف ذلك اقول لكم و اعيدها للمرة الالف الشعوب العربية و الاسلامية غير واعية و غير ناضجة سياسيا -اكيد الكثير سيرفض هذا الكلام و يعتبره احتقار و استصغار للمواطنيين العرب و المسلمين-و لا تعرف مصلحتها فلو قدر لنا و اقمنا استفتاء شفاف و حيادي و كان احد المترشحين الارهابي اسامة بن لادن لاكتسح الانتخابات في كل الدول العربية و الاسلامية فلن تقل نسبة التصويت لصالح هذا الارهابي عن 90/100 صدقوني و كلكم يعرف ذلك فهل تقبلون بهذه الديموقراطية ......!!!!!الديموقراطية يا اخواني ليست مجرد صندوق انتخابات و انما نظام حياة متكامل .الديموقراطية تعني احترام الراي الاخر و هذا ما يفتقده الاسلاميون فالاسلاميون يحتكرون الحقيقة و يعتبرون الاخرين في ظلال مبين ......!!!!!
الديموقراطية تعني التداول السلمي على السلطة و هذا هو بيت القصيد فلا يمكن لاي حزب اسلامي ان يتسلم السلطة و من بعدها يتنازل عنها بكل طواعية (اعطوني مثال واحد فقط منذ زمن عثمان بن عفان يوم رفض التازل عن الخلافة بعد محاصرته و قوله مقولته المشهورة "و الله لن انزع عني ثوبا البسني اياه الله" الى يومنا هذا مثال واحد فقط و انا مستعد ان اعتبر ان الاسلاميون يقبلون التداول السلمي على السلطة).بالنسبة للتجربة الجزائرية لا ادري كيف لا زال الى يومنا هذا من الجزائريين من يدافع عن الفيس المحل يا اخواني و خصوصا انت يا add الا تملكون و لو ذرة واحدة من العقل و التدبر..؟؟
الا تدرون ما هي النتائج الكارثية التي كانت ستصيب الجزائر ..؟؟
ليس هناك قرار خدم الجزائر منذ قيام الدولة الجزائرية الى ان يرث الله الارض و من عليها مثل هذا القرار الصائب الذي اتخذه رجال همهم الوحيد الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية بالغاء نتائج الانتخابات و حل الفيس .الفيس المحل لو قدر له و امسك الحكم فان اول ما كان سيبادر به هو استئثار الحكم الى يوم القيامة و حكم البلاد بالحديد و النار.الفيس و كما قال رابح كبير ان على الايطارات الجزائرية العلمانية ان تغادر الجزائر فهناك 12000 ايطار ايراني سيحلون محلهم ....!!!!! الحمد لله لقد اتعضت الجزائر من هذه التجربة و ان كان الثمن باهضا فالحل كان هو التخلص من هذا الورم "الفيس " في مهده و ليس حتى كبر و اصبح وحشا كاد ان يهلك الحرث و النسل .

الأفضل ان تكون الدولة غير ديموقراطية في حالة تدخل الإسلام في الحياة العامة، خصوصا اذا كانت القيادة السياسية عقلانية و متقبله للحداثه . انا لا ادعوا الى الدكتاتورية هنا، لكن لو كان الخيار بين "ديموقراطية إسلامية" او "دكتاتورية علمانية" و لا يوجد بديل ثالث فإن الخيار الدكتاتوري اقل سوءا من الخيار الإسلامي الديموقراطي لأنه في أقل الأحوال سوف يحفظ الأمن و يمنع الفوضى العامة و التخريب الغوغائي لخطط تطوير الدولة.(الديموقراطية لن تنجح في الدول الاسلامية ما لم تكن هذه الدول علمانية شئتم ذلك ام ابيتم فان قلتم غير ذلك فستدروك الديموقراطية ان شاب الغراب).
7 - kounbata : msila
اذا اردنا مسايرة المزاح والمغالطة نقول ان الديمقراطية اسم عظيم لا وجود له..
8 - ع.دين : الجزائر
اسمح لي أن أواصل يا أخي أولاد بالشيح : وقد زعموا أنهم خلصوا الجزائر من التدمير الممنهج ؛و لكن العكس تماما هو الذي حصل فقد ضاعت منظومة القيم وتهلهل كيان الدولة الجزائرية ؛ فالقتل والإختطاف والإنتحار والحرقة والسرقة والمخدرات والتنصير والعنف والدعارة والإحتجاجات والإضرابات والتهريب سمات أصبحت تطبع الحياة اليومية للجزائر .وبالرغم من العديد من وصفات العلاج التي قدمت إلا ان غرس الماضي لهؤلاء كان كثيفا وقويا والتخلص من حصاده المر يقتضي مهارة عالية وأدوية فعالة .
إن هذه المجموعة ( حاشا جيشنا المغوار ) بقرارها الذي سبقت الإشارة إليه نقلت الجزائر من دولة نظيفة ؛ آمنة ؛متآزرة ومتضامنة إلى مجموعة بشرية تعيش في حيز جغرافي تحاول ان تجد لنفسها صيغة وتوليفة بموجبهما تشعر بانها جديرة بأن يطلق عليها إسم " دولة".
ومادامت العبرة بالخواتم فمن الذي دمر الدولة الجزائرية تدميرا ممنهجا يا ترى ؟ خلي التاريخ إجاوب .
9 - DJAMAL : الجزائر
الشعب الجزائري أمة.
هو من بين خير أمة أخرجت للناس .

(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) (آل عمران : 110 )

أفتخر لكوني جزائري أنتمي إلى أرض الأحرار ، أرض الثوار .

أرجو خالصا أن لا يفهم كلامي على أنه شعار من الشعارات المستهلكة، البائدة.

الجزائري و الجزائرية جبلا على رفض الإهانة و الذل
و الإستسلام و الخنوع و الإهانة ... التاريخ يشهد.

الجزائريون من بين أوائل شعوب الأرض ديمقراطية ، حتى في أحلك أزمنة الاستدمار الذي مر على بلادنا ، هذا للتاريخ .

الآن :- الحاضر... أما المستقبل فهو غرس الحاضر .
وضعنا للأسف .. اللادمقراطي ، اللااجتماعي ، اللاقتصادي ، اللاسياسي ، ليس هذا الشعب الأمة من صنع هذا الوضع .

صانع هذه الأضاع المؤسفة أشك أنه جزائري خالص أنتماء.
و إلا لماذا يفسد ديننا و تاريخنا المجيد و عروبتنا و سياستنا
و اقتصادنا و و مجتمعنا . ألسنا أهله و إخوانه ؟

لو وسد الأمر إلى أهله الحقيقيين و الصادقين لكانت بلادنا بشبابها الفذ يابان أفريقيا .

لكن للأسف...............
10 - ايوب
ديموس كروتوس ! 1991 كان للجزائر موعدا مع هذه الكلمة اليونانية العريقة ، إلا ان جهات نافذة في البلاد أقيرتها لتناقض المفهوم اليوناني الأصيل مع مصالحها فأدخلت البلاد في مرحلة الدم و جاء مفهوم فوقي لا صلة له بديموس كروتوس سمي بسياسة الوئام المدني إلا أن مصيره كان الفشل لاعتبارات عدة . ومع ذلك تظل الكلمة اليونانية العريقة ديموس كروتوس مطلب جماهيري قد يأتي أو لا يأتي .
متى نتحدث عن عشق آخر ذو مرجعية يونانيةو لكن على الطرقة الجزائرية ؟
11 - الباحث السلفي : الجزائر
بسم الله الرحمن الرحيم
الديموقراطية= معناها الحكم للشعب.
هذا كفر لأن الله يقول: (إن الحكم إلا لله).
ولم الحكم لله؟
الجواب:
-لأنه هو من خلقهم ويعلم ما يصلحهم ولو انتفت هذه العلة الأخيرة فإن من حقه أن يفعل سبحانه في ملكه ما يشاء (ألا له الخلق والأمر) فهل (للشعب) الخلق حتى يكون لهم الأمر.
-لأنه هو الحكيم العليم الخبير أما الشعب (وهو مصطلح مذموم يدل على التفرق في الشعاب) فهو ظلوم جهول خطاء عجول كما وصفه ربه.
-لأن الله أرحم بالعباد منهم بأنفسهم فلو ترك الأمر للشعب لاختاروا تامر حسني -أجلكم الله - رئيسا، والزهوانية -حاشاكم - رئيسة وزراء، وخالد -لا أقصد ابن الوليد ولا نزار بل المغني الذي يبقى دائما شابا مثل رئيس تونس - وزيرا للدفاع فشعب مثل هذا لا بد له من العصا فوق رأسه لا الحكم.
- وفرضا لو اختار الشعب نفسه وهذا ظننا فيه مرة أخرى الإسلام حلا لحكمه فحينئذ سيظهر من يثني على الدكتاتورية ممن كانوا في التسعينات شيوعيين وفي الألفينات لبراليين - كل عام بجلد جديد مناقض تماما للجلد السابق-.
- ولِم تقحم الديموقراطية الشيخ الفاني والعجوز الميتتة في مصير أجيال لعله لا يعيش معها إلا يوم أو يومين يقولون لهم لا بد أن نأخذ رأيكم.
وأخيرا أنصح إخواني بمطالعة هذا الكتاب القيّم: نقض الجذور الفكرية للديموقراطية الغربية فهو مفيد جدا في بابه بإذن الله: وهو على الرابط
http://www.albayan-magazine.com/monthly-books/nkd/index.htm
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الباحث السلفي
ALABAHITH@HOTMAIL.COIM
12 -
الديمقراطية=النفاق
13 - الصحراوي لكحل : الصحراء الغربية
الدول الغربية ... لا تخفي اهدافها ولا ماذا تريد ... ولا تخفي ايضا ... ماذا تقصده من بالترويج لمصطلح معين ... وليكن الديمقراطية او حقوق الانسان او التشدد او الارهاب الخ ... لكن القضية الاساسية ... التي يجب علينا طرحها ... هي لماذا يجعل العرب والعالم الاسلامي ... المفاهيم الغربية ... التي يعرفها ويطبقها الغرب ... او يروج لها ... من وجهة نظره وتجربته ورؤيته للعالم ... معيارا اساسيا يحتكمون اليه ... بل مثلا اعلى ... يجب الاقتداء به والوصول اليه ... هذه هي معضلة العرب والمسلمين ... اي انهم لا يملكون ولا يثقون ولا يرغبون ... في الاشياء الخاصة بهم ... اي التي تعبر عن شخصيتهم ورؤيتهم الخاصة ... اجهاض تجربة حماس( التي هي حركة مقاومة فدائية .. غير مطلوب منها ان تكون مثالية في تسييرها ) ... ليس سببه بالدرجة الاولى الغرب ... بل هو الدول العربية ... التي لا تريد لحركة ذات بعد قومي ( كالاخوان المسلمين او اي ( اخوان).. حتى ولو كانوا علمانيين ) ... ان يشتد ساعدها ... او تصل الى الحكم ... جميع اغلبية الاحزاب الغربية ... خاصة الكبيرة ... لها امتدادات على طول وعرض العالم الغربي ... اي ان الغرب منسجم ايديولوجيا ... وهذا من العوامل التى ساهمت في التقارب والوحدة ... وقوف فرنسا ... حزب العدالة والتنمية التركي ... وتفضيلها للجيش ... هو الوقاحة والنفاق ذاتهما ... فسيطرة الجيش على مقاليد الامور في تركيا ... هو العقبة الحقيقية ... التي سوف تمنع تركيا ... من دخول الاتحاد ... لان الشعوب الاوروبية ... تستطيع تصور التعامل مع اي نظام ... باستثناء النظام العسكري ... لكن الغرب ... الذي تسيطر عليه الهواجس الامنية ... والمصالح الانانية ... يريد الجيش التركي ... كجدار ... للدفاع عن البوابة الاوروبية الشرقية ... في الوقت الذي يشكل فيه حزب العدالة ... محاولة جادة للاتراك ... من اجل الانسجام مع ذاتهم ... وهو معيار غربي اصيل ... فاكره ما يكرهه الاروبيون ... هو ان تقوم دولة عربية او اسلامية او مهما كانت ... من ادخال اصلاحات ... هدفها خداع شعبها ومرضاة الغرب ... هذا هو جوهر الفكر الغرب ... لكن من الناحية الاستراتيجية ... الغرب يريد الهيمنة ... باي وسيلة ... ويقدم معاييره وقيمه ورؤيته ... او ما يمكن ان نسميه ( وسترن ستايل )... بغية تحقيق اهدافه ( هو) ... فالاعلام الغربي ... يستعمل مصطلحات ... ( pro western, western oriented , moderate ) ... والتي ترسخ وتروج بشكل لا لبس عليه ... للمعيار والاتجاه المطلوب ... بل انهم يستعملون ( وربما للتسهيل احيانا ... عبارات كالصليب الاحمر الاسلامي او لوصف مؤسسة الهلال الاحمر لدولة اسلامية معينة ... هذا قد يكون هدفه التبسيط للمتلقي ... لكنه يرسخ صورة معينة ... ويدل على ان الدول الاسلامية لا تروج لرموزها ... رغم تعدد وموارد مؤسساتها ) ... لكن اذا استطاعت ثقافة او رؤية مغايرة ... ان بثبت جدارتها ... فالغرب قد يعاديها من كونها تعرقل تقدمه ... لكنه لا يحسدها في الجوهر ...بل سيسعى للاستفادة منها... ما هو حاصل مع الثقافات الاسيوية والافريقية وغيرها ... العرب والمسلمون للاسف ... ليس لديهم نموذج خاص ... يرجون له ... بل ان الغرب نجح في ابراز النموذج السلبي المنفر منهم ... والمتمثل فيما يسمونه بالارهاب الاسلامي ... فسواء نعتوه بهذا النعت ... او بالاسلاموي ... او بالتشدد الاسلامي ... هو في كل الحالات ... مقترن بالاسلام ... والسبب هو انهم نجحوا قبل ذلك ... في افشال النموذج القومي العربي ... مقابل هذا ... يتحدث العرب والمسلمون ... عن ( ارهاب بوش) ... في الوقت الذي يتحدث بوش ... عن ( الفاشية الاسلامية ) ... ويربط بابا الفاتيكان ... مباشرة ... بين الاسلام والعنف ... العرب والمسلمون ... يمكنهم الاستفادة من كثير من الاشياء ... الموجودة في الغرب ... لكن هدف الاستفادة والاقتباس ... يجب ان يكون هو تحسين النموذج الموجود ... الغرب يضع الانسان في قلب اي سياسة او فكر او بناء او تصور معين ... لاقتناعه ... بسمو الانسان وضرورة العمل على رفاهيته وسعادته وكرامته... كما ان هذا الانسان ... هو عندما يتم الاستثمار فيه ... فهو الذي يملك القدرة على احداث التطور ... الذي يستفيد منه بقية البشر .... الدول العربية والاسلامية ( رغم ان الاسلام اعلى شأن الانسان ..بدأ من خلقه في احسن صورة الى تكريمه على سائر الكائنات ) لا تستثمر في الانسان ... لذلك هي عدوة للديمقراطية ... او حتى الشورى الاسلامية ... اي ان الغالبية الساحقة من العرب والمسلمين ... لا يؤخذ برأيها ... ولا يتم اعدادها وتكوينها ... لتصل الى مرحلة من الوعي ... يمكن ان تقوم بطرح اسئلة ... لا تتماشى مع النموذج والرؤية المرسومة مسبقا ... من طرف الانظمة ... وقد عمق الثراء النفطي المريح ... من حدة هذا التوجه ... لانه وجد امكانية توفير حد ادنى من الرفاهية المادية ... بدون دفع الناس الى الابتكار ... وتربية الناس على الابتكار والخلق ... قد تتولد عنها ... ان هؤلاء الناس المبتكرين الخلاقين ... لا تتفتق عبقريتهم ... بانتاج الات ومنتوجات فحسب ... بل قد تجود قرائحهم باقتراحات وافكار سياسية واجتماعية ... لا تقل قيمتها عن قيمة المنتوجات الصناعية ... بل ان اقدام الانسان العربي والمسلم ... على ابتكار الة تقنية... قد يصبح خطرا عليه ... لانه سوف يجلب له من السمعة والاحترام ... ما يجعله ينافس ... بل يفوق... سمعة الحاكم وافراد حساشيته ... وهذا شيء لا ترغب فيه الانظمة العربية والاسلامية ... ولا العقلية والانماط الاجتماعية ... التي يتم ترويجها ..

أضف تعليقك comment

سبر آراء
ما هو البرنامج الأكثر مشاهدة في شهر رمضان على التلفزيون الجزائري؟
أرشيف HTML
first first أكتوبر, 2008 first first
سبت أحد إثنين ثلا أرب خم جمع
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
الشروق اليومي PDF
PDF
 
  أرشيف
كاريكاتير