Newsletter
Email:
الرئيسية | أوراق خاصة | الإفتتاحية | منطق الربح والخسارة

منطق الربح والخسارة

لم يجد الأمين العام للحزب العتيد ما يطمئن به منتسبي حزبه بعد إبعاده من على رأس الجهاز التنفيذي غير القول "الأفلان لن يضعف برحيلي من الحكومة".

  • قبل هذا بأكثر من سنة وبعد أن خسر الحزب العتيد في الانتخابات التشريعية الأخيرة، أكثر من ستين مقعدا من المقاعد التي يحوزها في المجلس الشعبي الوطني، لم يجد بلخادم ما يقوله عن هذا السقوط الحر، غير أن حزبه مازال يمثل القوة السياسية الأولى في البلد، ما يعني أن خسارة جبهة التحرير لما يعادل ثلاث كتل برلمانية لا يمثل شيئا في نظر بلخادم... حدث هذا بالرغم من أن الجبهة ممثلة في هذا "البلخادم" كانت ترأس الحكومة، فهل يعقل أن تخسر كل الذي خسرته وهي تقود الحكومة، ولا تضعف بعد أن انتقلت رئاسة الجهاز التنفيذي إلى غريمها التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده ولسوء حظ بلخادم الثعلب السياسي أحمد أويحيى؟
  • ترى هل يدرك سي بلخادم ما معنى أن تمر قرابة أربع سنوات على آخر مؤتمر للجبهة، دون أن تتمكن القيادة المنبثقة عن هذا المؤتمر من إتمام عملية تنصيب أمناء المحافظات بمختلف ولايات الجمهورية، وحتى المحافظات التي تمكنت من اختيار محافظيها لم تتمكن من ذلك إلا بعسر شديد، بل ولازالت تتخبط في تناحرات لا نهاية لها.
  • إن جبهة التحرير مرشحة للانحدار أكثر فأكثر ما دام منطق الميوعة والتسيب هو الذي يحكمها... وهذا كله نتيجة العجز عن اتخاذ القرار المناسب في وقته... لقد عجز بلخادم والمحيطين به في مؤتمر الجبهة الأخير عن حسم الصراعات التي كانت تتحكم فيها، فاتجه الرجل إلى فتح الأبواب أمام كل المتصارعين  للتحول إلى قادة بعد استبدال هيكل المكتب السياسي واللجنة المركزية بهياكل جديدة، والنتيجة أن تحولت الجبهة إلى سوق بأتم المعنى الشعبي للكلمة.
  • أحسن ما قاله بلخادم عندما سئل في لقائه الأخير بالصحفيين عن سبب استبداله بأويحيى هو "لكل مرحلة رجالها" وهو إقرار شخصي بأنه  ليس رجل المرحلة، والسؤال المطروح هو إذا كان فعلا أنه ليس رجل المرحلة الحالية، فلماذا هو باق على رأس جبهة التحرير الوطني التي يفترض أن تكون أهم وأثقل من الحكومة؟

عدد القراءات : 1305

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

1 - add : el machroha ouled bechih
قبل البدء ، أريد أن يعلم الجميع أنني بحياتي لم أنخرط بأي حزب ، والمرة الوحيدة التي أنتخبت بها ، هي المصالحة الوطنية ، هذا حتي لا يتهمني أحد بالتحيز...

مابني علي باطل ، يظل أبد الدهر علي باطل ....

من منا لايتذكر مهزلةإنتخابات سنة 97،عندما إستولي حزب الراندوا المختلق من لا شيئ ، علي جميع أواصر الحكم في الجزائر، بدأ بالرئاسات وانتهاء بالبرلمان ، يومها لم يتضايق أعضاء هذا الحزب و رؤسائه ومنهم رئيس حكومتنا الجديد القديم(أو القديم الجديد) من تلك الانتخابات المهزلة ،كلنا كان شاهد عليها ، ولا داعي للتندين والإستنكار فكلكم يعرف ذلك ،لأن يومها لم تكن الديمقراطية من أولويات الدولة ،ولا حتي في وقتنا الحاضر لكن الأمور أحسن بكثير مقارنة بتلك الفترة، ولمن يجحد هذه الحقيقة المرة ، فأنا مستعد لكي أقدم عناوين لروابط علي اليوتوب بالصوت والصورة، وإن شئتم أسئلوا الوزيرة خليدة تومي( وشهد شاهد من أهلها) كيف جرت الإنتخابات يومها وكيف أن هذا الحزب المُختلق من لا شيئ ، فاز بالرئاسية والتشريعية بعد ذلك بقدرة قادربعد بضعة أشهر من استحداثه.
نستنتج من ذلك أن حزب الرندوا هذا، مرد علي الغش والتزوير وعدم إحترام قواعد (الندبة)منذ نعومة أظافره ، فكيف تحول ثوبه الملوث بتزوير انتخابات سنة 97 ، إلي ثوب الوقار والتنزه ورمز للديمقراطية النظيفة ،هل هي قدرة مولانا القادر أيضا ، أم هو استغفال واستخفاف لعقولنا التي سرعان ما تفقد الذاكرة.

وعكـــس ذلك كلــــــه

مابني علي حق يظل أبد الدهر علي حق

وطبعا أقصد حزب جبهة التحرير الوطني، وإن كانت أقرب منها اليوم إلي جبهة التحرير (البطني)،ما أظن أنه لا يوجد شخص واحد في الجزائر يشك في شرعية وسمو الغاية التي أسس عليها هذا الحزب العتيد ، وغالبية من أسسوه استشهدوا في سبيل تلك الغاية الشريفة ، آلا وهي تحرير أرض الأجداد من ظلم الأوغاد، وقد فعلوا ، وها نحن اليوم ما شاء الله نحتفل بالعيد السادس والأربعين لتحررنا واستقلالنا
،ورغم النقائص ،بل في كثير من المرات يمكن أن نقول ، ورغم الكوارث في الحكم والتسير ، ورغم الديكتاتورية الممارسة علينا ،إلا أنها مورست علينا من جبل إسمه بــــــــــــــومدين إبن مدينة قالمة وما أدراك ما بـــــــــومدين ، إذهبوا إلي مدينته ، واسألوا عن أهله وأبنائه ، وعن ماذا ترك لهم هذا الرجل الجبل، لا شيئ ، لم يترك لهم شيئ، مثلهم مثل باقي الشعب الجزائري، ثم إن شئتم بعد ذلك ، إسئلوا عن ثروة أويحيي، رغم أنه لم يعتلي عرش الرئاسة بعد.....
يكفي بالخادم شرفا أنه تحصل علي ثقة حزب جبهة التحرير الوطني ، يكفيه شرفا أنه إعترض علي دخول المغني الصهيوني أنريكو ماسياس ، رغم موافقة بوتفليقة ، يكفيه شرفا أنه يعتبر رائد الحركة المناهضة للتطبيع مع إسرائيل ، إذ رفض رفضا قاطعا حتي مجرد حضور ممثل رسمي للجزائر في قمة التطبيع المسماة باتحاد البحر الأبيض المتوسط ،فما بالك بحضور و مشاركة بوتفليقة ، هذا بينما أويحيي يقول :لا يمكن أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، وهنا يكمن بيت القصيد ، ويكفيك فخرا ياسيد بالخادم أنك عزلت لأنك رفضت الانبطاح....

أضف تعليقك comment

سبر آراء
ما هو البرنامج الأكثر مشاهدة في شهر رمضان على التلفزيون الجزائري؟
أرشيف HTML
first first أكتوبر, 2008 first first
سبت أحد إثنين ثلا أرب خم جمع
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
الشروق اليومي PDF
PDF
 
  أرشيف
كاريكاتير