من بعيد
"مُصلح على العرش" في عُمان
لا تزال نظرتنا في معظم الدول العربية تتعامل مع الشأن الخليجي من منظور ضيق يركز على الثروة النفطية، دون الذهاب بعيدا في إنجازات البشر هناك سواء على مستوى التجارب السياسية أو الثقافية أو العمرانية.
هل نحتاج للاستثمارات المباشرة الأجنبية
نتذكر جيدا أن سنوات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، ميّزها كره معلن أبدته بلدان الجنوب إزاء الشركات متعددة الجنسيات، إذ كان ينظر إلى الاستثمار المباشر الأجنبي على أنه أسوأ استغلال يمكن أن تمارسه الرأسمالية العالمية على العمال في البلدان المتخلفة....حديث خرافة
ما ضاقت صدور المستشرقين من شيء كما ضافت من القرآن الكريم، حيث أجهدوا عقولهم، وأسهروا عيونهم، وأضنوا أجسامهم في محاولة إثبات أن القرآن الكريم ليس من عند الله، وأنه من عند محمد - صلى الله عليه وسلم- تعلمه من نصارى أو يهود، ولكن تلك المحاولات كلها سُفّهت ومن المستشرقين أنفسهم، حيث ينقض كل واحد منهم ما زعمه الآخر، فيحق الله الحق ويبطل الباطل. ولكن أحد المستشرقين لم يزعم ما زعمه المستشرقون الآخرون من أن القرآن اقتباس من النصرانية واليهودية، وجاء بنظرية جديدة عن مصدر القرآن الكريم!!...الفتاوى الاقتصادية للرئيس بوتفليقة
وضع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حدا للجدال القائم حول احتمال إنشاء صندوق سيادي fonds souverain يتكفل بتسيير جزء من الفائض من العملة الصعبة. وقال رئيس الجمهورية خلال حصة جمعته بوزير المالية كريم جودي، إن الجزائر تحتاج إلى أموال ضخمة لتمويل عمليات النمو، مما يدفعها إلى التحكم في كل لحظة في أموالها. واختار رئيس الجمهورية أن تكون الأموال في الصندوق بجانبه ليمكن استعمالها في أية لحظة بدل استثمارها في السوق الدولية....عوامل التنمية التي نتجاهلها غالبا
لم تهاجم بعنف النظرية الاقتصادية المهيمنة إلا خلال الثمانينيات، والأعمال المتعلقة بالتنمية الذاتية خلصت إلى نتيجة مفادها أن التطور التقني - وبالتالي ظاهرة التنمية الاقتصادية - يرتبط بعوامل خاصة بالنظام الاقتصادي نفسه. والتنمية على المدى الطويل لم تعد تظهر أبدا وهي مرتبطة حصريا بعوامل ذاتية وخاصة نسبة النشاط (حصة السكان النشطاء العاملين والبطالين -15 إلى 65 سنة- من مجموع السكان العام)....رمضنة سياسية
من عادات أهل مكة أنهم ينصبون خياما خارج المدينة، ليلة الشك، لـ»فتح الشهية عن آخرها« بشواء اللحم الأحمر والأبيض والاحتفال لغاية الإمساك، ويسمون هذه العادة »شعبنه« ويطلقون على أنفسهم اسم »الشعبانيين". لكن هناك أكثر من مليار و400 مليون مسلم يمارسون الطقوس نفسها »الرمضنة« لمدة ثلاثين يوما، ونتجنب تسميتهم بـ»الرمضانيين«، بالرغم من اتفاق الجميع على تسمية رمضان بالشهر الفضيل أو المبارك أو الكريم، واختلاف الأنظمة على تاريخ مولده، ورجال الدين حول" الرؤية " وتفاوت النهب والتسول من قطر لآخر، والكل يعيش خارج "زمن العمل والإنتاج". سنة وشيعة و الموروث الانتقامي...سؤال في الذكرى العاشرة لاستقالته
لـ»اليمين زروال« وللجزائريين: »هل الشّاوية ذلوا«؟!
من زاوية نائية في الذاكرة الفردية والجماعية للشعب الجزائري، أجدني اليوم مستندا في مقالي هذا إلى تلك الأغنيات الشعبية، التي مثلت مخزونا حضاريا تداخلت فيه قيم الإسلام وعروبة الجزائريين، مع حركة أهل البلاد لصناعة التاريخ، لكونها تعبّر عن قناعات اجتماعية وخطاب سياسي وفعل عسكري، منها: أغنية يقول مطلعها: (أحنا شاوية ما تقولوا ذلوا... أحنا حوّاسة وونلّوا)، أوجهها اليوم بشكل سؤالي إلى الرئيس السابق »اليمين زوال« بمناسبة حلول الذكرى العاشرة لاستقالته ولكل الجزائريين، على النحو التالي: هل الشاوية ذلوا؟. ...عندما يبلغ الانحراف الوطني أوجه!!!
اللّوبي الفرنكفوني يشنّ حملة على اللغة العربية وعلى ابن باديس
طلعت علينا صحيفة الوطن، كعادتها، بمقال في عدد 03 / 09 / 2008 هاجم فيه دعاة العربية والتعريب والعربية، واعتبرها سبب مآسي الجزائر. وأن استقلال الجزائر أتى به الفرنكفونيون، وأن أمل الجزائر في الفرنكفونية واللغة الفرنسية، ووصل به العدوان إلى أن تطاول على أبي النهضة الجزائرية عبد الحميد بن باديس فشتمه بل وخوّنه، ولا يضير ابن باديس ولا العربية أن يهاجمها الفرنكفونيون فإن باديس هو القائل: »لو أن فرنسا طلبت مني أن أنطق بالشهادة فأقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لما نطقت بها«. ...مرة أخرى.. عن غوانتنامو ومأساة الجزائريين
سأتكلم هذه المرة عن غوانتنامو.. والجزائريين، بحكم المسؤولية الأخلاقية اتجاه هذه القضية.. فقد تلقيت رسائل عديدة في هذا الشأن.. ومما لا شك فيه، أن الجزائريين ...الجزائر والصديق العدو
من العنوان تعرف الأشياء، وعنوان كتاب الأستاذ خليفة بن قرعة هو (الجزائر والصديق العدو). وكان الذهن سينصرف إلى أصدقاء / أعداء عديدين لولا أنه أوضح مقصوده بعنوان فرعي هو: آراء في العلاقات الجزائرية الفرنسية. وهنا يقفز إلى الذهن سؤال وهو كيف أصبحت فرنسا الصديق للجزائر أو بالأحرى متى كانت صديقة لها، وهي ما هي منذ احتلت أرضنا بالقوة وحاربت مقاومتنا لها بالبطش ونفت قادتنا خارج وطنهم، وقد ختمت فصولها معنا بتفجير القنابل النووية على أرضنا فسممت هواءنا ولوّثت بيئتنا وقتلت وشوهت مواطنينا. إنها هي التي جعلت من نفسها عدوة كما تفعل أمريكا اليوم، وهي تستغفل العالم وتقول: لماذا يكرهوننا؟...سبر آراء
هل تتوقع تحسن أداء التلفزيون بعد رحيل حمراوي؟

المقالات الأكثر تصفحا
المقالات الأكثر تعليقا
أرشيف HTML
| سبت | أحد | إثنين | ثلا | أرب | خم | جمع |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | |||||






