logo-eo
  • newspaper

    العدد: 5553 2017/08/20

  • newspaper

    العدد: 5552 2017/08/19

  • newspaper

    العدد: 5551 2017/08/18

  • newspaper

    العدد: 5550 2017/08/17

  • newspaper

    العدد: 5549 2017/08/16

  • newspaper

    العدد: 5548 2017/08/15

  • newspaper

    العدد: 5547 2017/08/14

إلى كل المبدعين"الشروق الساخر" فضاء مفتوح لرسامي الكاريكاتير وأصحاب الأقلام الساخرة. أرسلوا مساهماتكم على البريد الإلكتروني: echoroukessakhir@gmail.com

أرشيف الساخر:

تحميل النسخة

رباعياتالخيّان

أربعة، أقلهم شأنا يكذب أكثر مما يتنفسْ:

1، زوج محتال، يقول كل يوم عند دخوله المنزل ليلا، كنت معروضا في عرس.

2، نجار، تعطيه تسبيق لقاء سداري، تموت أنت، والنجار مازال على اللوح يحوّس.

3، طبيب من فرط جهله، عمرك ما تبرأ على يده، بالعكس توللي من المرض موسوس.

4، وبيروقراطي، لأجل ملف فتح تجارة، بدون أن تدفع له قهوة، تبقى تنتظر حتى تفلس.

لسعة بوزنزلحسان زهار

*مساهل: سجلنا تجاوبا مع الرؤية الجزائرية في إصلاح الجامعة العربية / وهل من رؤية جزائرية في إصلاح الجزائر؟

*استنفار في جانت بعد اكتشاف جبل من الذهب / يا جماعة هذا الجبل.. يكفينا ويكفيكم ..

*السبسي: سنعمل على إقرار المساواة في الإرث بين المرأة والرجل / بقيت عملية واحدة وتكتمل.. قضاء الحاجة البيوليوجة.

*عدد معجبي مستر بين على فيسبوك يتجاوز معجبي كريستيانو / وكذلك الفرق كبير بين عادل إمام ومحمد صلاح.

*مانشستر سيتي يطور من غرف تغيير ملابس لاعبيه / لن تكون أفضل من غرف تغيير ملعب 20 أوت.. بكل تأكيد.

*بطاقة بريدية تصل لمقصدها بفرنسا بعد 43 عامًا من إرسالها / أكيد أن مرسلها جزائري.

*400 ألف جزائري تحصلوا على الجنسية الفرنسية منذ سنة 1998 / هذا جيل الاندماجيين الجدد .

*بيراف: نتائج الجزائر في مونديال لندن كارثية /  هذه التي يسمونها ضربة تحت الحزام للوزير ولد علي.

*أدرار: حليب الناقة "دواء لكل داء".. والموالون يعتبرونه أنيسهم الدائم / حذار .. النورانيوين سيتهمونكم ببيع بول البعير.

*مساهل: الجزائر تقف على مسافة واحدة بين أطراف الأزمة الخليجية / بالضبط على مسافة خطوة ونص.

*الطلبة المتفوقون لن يستفيدوا من منحة الدراسة في الخارج / بسبب التقشف تم تحويل المنحة.

*عيد الأضحى يقترب.. وأسعار المواشي تلتهب / مساكن حاسبين بزوج ملاين يعيدو.. شك يا وعدي.

*5 ملايين جزائري غادروا الجزائر لقضاء العطلة / بفضل السياسية الجديدة لإنعاش السياحة الوطنية.

*موسوني: ”23 ولاية مهددة بالتصحر بعد موجة الحرائق الأخيرة” / يعني خرجونا صحرا.

* أكثر من 200 هكتار من فاكهة البطيخ الأحمر أتلفها مرض ”بوسلال” بمعسكر /  شكون سلال هذا؟

*المستوردون "يحرّرون" حاويات الشيكولاطة و"المايونيز" من الموانئ / بعد أن تحولت الشوكولاطة إلى كابوتشينو.. والمايونيز إلى عصير بطبخ.

*بودي ڤارد لحماية الأئمة داخل المساجد / حتى المؤذنين ولجان المساجد لازملهم حراسة .

آخر لسعة :

*مـير الجزائر الوسطى يستشير السكان لإنشاء بار / ونعم الاستشارة.. توكل على الله يا شيخ.

المهم المشاركةمراد المنصور

الغربال

تعاليق ساخرة ..يكتبها: صالح.س

 بين حفظ الميم والغرق في تشراك الفم.. لم يفهم حيك  الحكماء عمار أوشاحب الطريقة التي يتعامل معها الشعب المغبون مع الأحداث الحاصلة في القرى والمداشر، ولم يستوعب تصرفات المسؤولين الذين يفكرون في طرق جديدة لمغازلتهم خلال انتخابات الدشرة، وفي الوقت الذي يعتزم فيه الشعب في ظاهر القول أنه سيخرج عن صمته حتى يرفع الغبن عن نفسه، من منطق أنه "كل واحد لازم ينفض الغبار عن روحو"، إلا أن القول قول والفعل أمر آخر، حيث استغرب عمار أوشاحب لمنطق انقسام الناس بين حفظ الميم والتمنشير المطلق الذي يقابله تشراك الفم، وبدا غير مقتنع بتصرفات الناس الذين يجتمعون في المقاهي وفي والساحات على إيقاع لعبة خربقة، ويظهر عليهم أنهم على دراية بأوضاع الشعوب، في وقت الذي حالهم تجعل العدو يرثيهم قبل الصديق، عمار أوشاحب لم يفهم كيف أن شريحة واسعة من الشعب تحسن تطبيق تقنية حفظ الميم، ومنطق الحياد في مسائل لا تتطلب الحياد، وفي الوقت نفسه تجيد هذه الشريحة التبلبيل والتمنشير في مسائل لا تسمن ولا تغني ولا تضمن قوت اليوم، وفي غمرة حديثه مع نفسه، دخل عليه قدور أوحمني، داعيا إياه إلى ضبط النفس، والتقليل من تكسار الرأس، قائلا له: "يا سي عمار هذا الشعب لا يحفظ الدروس وصعيب باش يطلع عليه النهار، فقد وقع له ما وقع، ومع ذلك يعود إلى سيرته الأولى، يحفظ الميم في مسائل تفرض الضرب على الطاولة، ويغرق في الكلام في أمور لا تعنيه ولا تشفيه، فكيف ستتعامل مع هذا النوع من العباد الذي يصعب أن تعول عليه من أجل ضمان مصالح ومستقبل البلاد".

عمار بوزوارعمار يزلي

الهدرة بلا مغزل

عندما تكبر المرأة أو المرء، والمرأة بشكل خاص، تتضاءل قوتها ويكل جهدها، ولم يعد من باق لها سوى الفم! الهدرة وثم الهدرة! تتحول المرأة، وهي المخلوقة التي خلقت لتهدر أكثر مما تفعل، بفعل ضعفها قياسا بقوة الرجل (كان هذا بكري، أما اليوم المرأة صارت أقوى من الرجل، تعنفه وتضربه الصفعة بالصفعة والبونية بالبونية والركلة بالركلة.. إن لم يكن رد الفعل المرأة اكبر!)، تتحول المرأة إلى مذياع، آلة لهدر الوقت.. بالهدرة  

 الزوجة عادة ما تنقرش أكثر من الرجل، لكن حتى الرجل، عندك ما تقول فيه!: بعض الرجال يظل ينقرش قدام زوجته في المطبخ ليل نهار، خاصة إذا كان لا يعمل! هذا هو عمله، حتى أن كثيرا من النساء يفضلن ألا يرين أزواجهن معهن في المطبخ، لأنه عوض أن يساعد يبدأ في التبعكيك: هذا واش هنا؟ وعلاش درتي هذه هنا؟ شحال درتي ملح، زيدي شوية، أنا نبغي الطعام مالح! نبغيه مشوي! وخْري من هنا، راكي زدمتي على رجلي راكي عمية؟ روحي عند الطبيب! وشعرك روحي غطيه، راكي دايرة كالغولة، باغيتني ناكل الشعر بلاصت الشربة؟ ديجا شعرك راه غير شيب، روحي ديري الحنة وإلا سباغة راكي دايرة كي ديميطان نتاع موبت شو! وتبدأ الحرب والصراخ والعويل، ويخرج الرجل للمقهى ويبدأ في التقريش مع النادل: جيبلي قهوة حليب تكون سخونة وما فيهاش الرغوة نتاع الحليب، والقهوة أكثر من الحليب، مشي قهوة موسخة، قهوة بالحليب بصح شوية القهوة زيادة ومزيرة.. فووور! وفي كاس، ومعها كاس ماء... إيه.. ومسح علي الطابلة ودي علي الصاندريية. ولما تأتيه القهوة: قلت لك قهوة بالحليب مش حليب بالقهوة!.. لا لا.. ما تورينيش واش نبغي! دير القهوة من فوق والحليب من لتحت!.. عاود روح سخنها راها بردت مللي بديت نفهّم فيك! لكنه يجد بعكاك واحد أكثر منه: خويا.. باغي تدير حريرة، روح للكوزينة وطيب روحك! المرأة في البيت، عندما لا تجد مع من تنقرش، تبدا في الهاتف، خاصة إذا كان عندها فايبر أو أي وسيلة اتصال باطل! وحتى بالدراهم! المرأة لما تريد أن تتنفس، تهدر! مرة قالت لي زوجتي، لما جاءت فاتورة الهاتف الفيكس وقتها، بسعر فوق المليون: تديهم لابوصت وما يديهمش الطبيب!

لأنها كانت تجلس على كرسي، وبالساعات تتحدث مع صديقاتها لتفرغ الغل الذي في داخلها، حتى لا تهبل بالزعاف أو تضطر إلى زيارة طبيب الأمراض العقلية! الهدرة، أكبر إنتاج ننتجه، لأننا لا نعمل! الهدرة هي العمل! على عكس المثل القديم القائل: الهدرة والمغزل. فقد كان على المرأة أن تغزل وتتكلم وفي نفس الوقت تقوم لغزل الصوف أو أي عمل آخر، لكن لا يجب أن يكون هناك كلام لوحده بدون عمل..! اليوم ذهب الصوف وذهبت الأشغال المنزلية التي فرضها العمل القروي الفلاحي، وبقيت المرأة عاملة كانت أو ماكثة في البيت، بعد أن وفر لها الروبو والكيكوط والغسالة والفور والميكرو أوند والثلاجة، وقت الغزل والغسل، لم يعد الوقت يكفي.. سوى للهدرة.. في الهاتف بالدراهم أو باطل أو في الجنائز أو في الأعراس أو المقابر أو في الجوامع ايضا! المهم الهدرة.. .بلا مغزل!

  • الوحش الذي صنعناه بأنفسنا... !

    وحش البطالة الذي يفتك بالشباب المتعلم وغير المتعلم لم يأتنا من الخارج ولم يفرض علينا فرضا، بل صنعناه بأنفسنا عبر سلسلة من الإخفاقات المتلاحقة..

    والسياسات العرجاء التي أدت إلى قتل روح العمل والاجتهاد، من خلال نشر ثقافة الاتكال والمطالبة وانتظار ما تجود به الدولة في كل الاحتياجات من تعليم وصحة وتكوين ثم وظيفة مريحة لا جهد ولا عناء فيها، ولا توجد أحسن من وظيفة في القطاع العام. 

    مئات المقاولات والمصانع في القطاع الخاص تبحث عن عمال وموظفين بمؤهلات وبلا مؤهلات، لكن لا تجد إلا طوابير المهاجرين الأفارقة للعمل..

    فيما يلهث شبابنا وراء أجهزة التشغيل للحصول على تمويل لمشاريع مقنعة غالبا ما تنتهي ببيع العتاد بنصف سعره اقتناء سيارة سياحية بأموال البنوك...ثم العودة مجددا إلى مربع البطالة.

  • مدفع كروش ضد جماعة الكروش والقروش

    بقي عيسى أزيزا مذعورا حين وقف على أجواء الأعراس في بلاد صب الرشراش، حين وقف بأم عينيه على وقع طلقات البارود، والخراطيش تسقط أرضا مثل البلوط، لم يفهم، هل الأعراس تكمن في البارود أم إن البارود هو العرس كله وهنا تذكر مظاهر التبذير والمغالاة في البذخ والإسراف، ما زاد في وجع الرأس الذي وصل إلى حدود المعدة والمصران..

    بقي يتحدث مع نفسه، كيف لمثل هذا البشر قلبه مثل الحجر، ففي الوقت الذي كان عليه أن يفكر في مستقبل شبانه، وإذا بعرس واحد يصرف فيه البارود بقيمة تعادل 3 أعراس تاع الزوالية والمركانتية، وبقي عيسى أزيزا يتساءل مع نفسه، كيف لهؤلاء المبذرين لا يعاقبهم القانون.. أم إن التبذير أصبح جريحة يساندها القانون والمغفلون، مادام التبذير في البارود لا يقل شأنا عن الإسراف في الطعام والحلويات والهدايا، فالغني يزيدونه غنى، والفقير يمصون دمه ويحولونه إلى شبح ينظر بالعين وعاجز عن إيصال شكواه بالكلام..

    وهنا تذكر عيسى أزيزا موائد أمراء جماعة العمائم الذين زادتهم بطنة على بطنة، وأفقدتهم أدنى درجات الفطنة، ما جعلهم يتحالفون على جيرانهم في قطر كالكلاب المسعورة، ويراعون مصالح الضباع بتشكرات وتشكرات... بكثير من الشكاير والصاشيات من الذهب والأورو والدولار والبترول وحلو الكلام، حتى يتقوا شرهم، حتى ولو تطلب ذلك مضاعفة الحر والشر على جارتهم قطر..

    وهنا فهم عيسى أزيزا أين يوصل التبذير، وكيف يتحول إلى عدوانية على وقع البونية والدماغ، خاصة إذا غاب العقل على طريقة لابرانتي، وهنا تذكر المثل القائل "على كرشو يخلي عرشو"، وفي كل الأحوال ربي يباعد بلادنا على جماعة الكروش والطمع في القروش... ورحم الله زمان أبطال مدفع كروش.

غير هاكب. عيسى

فلاح مستفيد من "تعويضات حرائق الغابات" في حوار خيالي:

"الحمد لله لن أقطف وأعصر الزيتون هذا الخريف!"

مازال أثر النار على الإنسان والحيوان والنبات في الجزائر، يصنع الحدث الدرامي والبيئي، فقد فعلت الأفاعيل وكانت المصيبة للأسف فوائد بالنسبة للبعض، منهم بعض الفلاحين الذين نالوا بعض التعويضات المالية التي مكّنت القليل منهم من الهجرة إلى المدن بشراء بيت ومحل تجاري، وتطليق الأرض التي لحقتها النار والجفاف وأيضا القلوب البشرية الحارقة والجافة، كما هو حال هذا الفلاح.

 

النار أتت على حقلك وأنت تبدو سعيدا؟

مستفيد من التعويض: الحمد لله، لقد تحقق حلمي في تعويض مريح، مكنني من شراء بيت وسيارة وسأتنقل هذا الخريف للعيش في المدينة الكبيرة.


هذا الكلام يوحي بأنك ساهمت في حرق الغابات أو على الأقل مستفيد من الحرق؟

مستفيد من التعويض: لو حرقت الغابة لكان مصيري السجن، أنا استفدت من الحريق فقط.


من رآى منكم منكرا فليغيّره، ومن صمت عن الباطل، شيطان أخرس و...

مستفيد من التعويض: أرجو الصمت.. منذ الاستقلال والناس تستفيد بكل الطرق غير القانونية والآن تتذكرون الأحاديث الشريفة لتقدموا لنا دروسا، أنا لست وزيرا للبيئة ولا للغابات حتى أمرض بكارثة الحرائق، ولست إطارا لأقدم لكم طرقا لعلاج مختلف المشاكل في البلاد، الغابة احترقت وهم عوّضوني ماديا والحمد لله.


ما هو نوع زراعتك؟

مستفيد من التعويض: لدي المئات من أشجار الزيتون، أجني الزيت منها في كل خريف وأبيعه في مختلف الأسواق، اشتريت في السنة الماضية عصّارة عصرية، ولكن النار أتلفت كل شيء، ولحسن الحظ أن بلادي تذكرتنا وقامت بتعويضنا، ولن يكون هناك زيت زيتون هذا الخريف، سنقضي أيامنا راقدة وتمونجي كما يقولون.


هل انتهيت من الزيتون للأبد؟

مستفيد من التعويض: لقد ورثتُ أشجار الزيتون عن جدي، ودعني أخبرك بسرّ خطير ليس للنشر، فقد نصحني أحد أعضاء المجلس البلدي في دشرتي، بأن لا أطفئ النار وأستفيد من التعويض، أنتم تلومون من استفادوا من التعويض ولا تلومون الذين أحرقوا الغابات ولا من رفضوا إطفاءها.


لكن النار تحوّلت إلى كارثة وطنية؟

مستفيد من التعويض: أنت تتحدث وكأنك تخاطب رئيسا أو وزيرا أو برلمانيا، النار مشتعلة في كل مكان، والتعويضات صبّت في جيوب كل الناس، وأنتم تبخلون علينا بهذه الملايين.


ألست معنا بأن سياسة التعويض ستضر بالفلاحة في الجزائر وتصبح مصائب قوم عند قوم فوائد؟

مستفيد من التعويض: قلت لك بأن الأمر لا يهمني، أنا من عادتي أن أرافق أشجاري طوال السنة، وأصرف عليها الملايين وفي زمن الجني أعصر الزيتون، ثم أبيعه، المهم أنني أمضي سنة من عمل عشرات المهن من أجل بضعة ملايين، بينما الحرائق اختصرت لنا الطريق، فقبضنا المال دون المرور على هذه الطرق الملتوية والشاقة.


لكن لا حلاوة للمال من دون بذل الجهد؟

مستفيد من التعويض: أرجو تحويل هذا السؤال لأصحاب الملايير وللمسؤولين، لأن الأمر لا يعنيني شخصيا، لقد عملنا طوال العمر، وأوصلنا زيت الزيتون إلى موائدكم، والآن تحسدونا على هذه النار التي كانت بردا وسلاما علينا.


سنستورد زيت الزيتون هذا الموسم؟

مستفيد من التعويض: استوردتم كل شيء، وتريدونا أن نكون الاستثناء، على وجه ربّي خليو النار تشعل وخليونا ترونكيل.


 لم أجد ما أقوله لك.. هل نارك سعيدة أم نهارك سعيد، هل أبارك لك أم أعزيك؟

مستفيد من التعويض: ألف شكر وكل نار وأنتم بخير؟؟؟  

تقرعيج

_ جاسوسنا من محيط ملك الكرة الجزائرية الجديد والشاب، الذي توجه إلى ملعب الجسور المعلقة، لاحظ بأن الرجل قذف أهل المدينة خلال لقاء المحليين المخيّب جدا، بالورود، بمناسبة ومن دونها حتى ظن أهل المدينة بأنهم من المبشرين بالجنة..

لكن جاسوسنا علم بسرعة بأن الرجل يريد تهريب الخضر الكبار من رفقاء رياض وياسين وإسلام من جمهور وسط البلاد، في لقاء زامبيا، لأنه يعلم بأن التعادل هناك سيثير ثورة هنا عليه، وعلى مدربه الإسباني، فقام بالبحث عن ملعب مسالم فوجده في عاصمة الشرق.

_ جاسوستنا التي تعاطفت في الألعاب الأولمبية السابقة مع عداء العشاري المشتق لقبه من البرق والرعد، بعد الصور التي ظهرت له على اليوتوب وهو في حوض حمام ضيّق يضع الثلج خلفه، ظنت مثلنا بأن هذا الرياضي..

لو وفروا له الإمكانيات لفاز بميدالية، لكنها اصطدمت هذه المرة في البطولة العالمية في عاصمة الضباب، عندما تم توفير كل الإمكانيات وزيادة، فاحتل المركز الأخير، ثم انسحب..

جاسوستنا فهمت الحقيقة كلها، وأظنكم فهمتموها أيضا؟

_ بعد أن تغيّر لون الماء وحتى رائحته في قلب تيبازة، خرج جواسيسنا بحثا عن الخبر الصريح من أهل الحل في سيّال، فالتقوا بالمسؤول الأول على شرب الناس من أطفال وعجائز، الذي نفى في الأول الحادثة..

لكن جواسيسنا  قدموا له قارورة ماء لا تشبه الماء، برائحة متغيّرة ولون متغيّر، السيد بعد أن شاهد العجب العجاب، وعد بدراسة الموضوع، ثم غادر، وإلى أن يدرس الموضوع، فإن المواطنين مجبرون على شراء الماء ليس للشرب فقط، وإنما للغسيل أيضا.


_ جاسوسنا في عالم السياسة، الذي علم بأن كبير الحزب الذي وُلد بالشلاغم السيد أحمد يحاول جاهدا في المحليات القادمة ضخّ وجوه جديدة بين شابة ومثقفة، بعد أن بهدلوه في التشريعيات السابقة، بالشكارة والوجوه القديمة التي أكل الدهر وشرب عليها وطرح حتى فضلاته.

إلى هنا الأمر عادي، لكن ما علمه جواسيسنا هو أن الذين جهزوا أنفسهم بدائل للقدامى، ضمن مختلف القوائم، أكثر بؤسا من السابقين، جاسوسنا نصح السيد أحمد بقراءة السيرة الذاتية لكل مترشح، وإلا حصل على نتائج أخرى سيئة، ربما أسوأ من سابقتها، وقد تعجل بدفن الحزب الذي ولد كبيرا، وقد يموت صغيرا؟ 

حبل النشرحسان زهار

مطلوب زوجة تحلب الماعز والبقر  .. يقوم بها: حسان زهار

انْتَوَى صاحبنا (القرعاج)، الخطبة والزواج، فشمر على ساقيه إلى الركبة، وراح يشرح شروط الخطبة، فقال وهو يجلس جلسة الملوك، بأنه لا يريد بنات الفيسبوك، وأنه يريدها كالقمر، لكن تحلب الماعز والبقر، وأن تكون طيبة البدن، تفوح منها رائحة الزبدة واللبن، وأن تمخض الشكوة، وتصنع القهوة من التلوة، وتخبز كسرة من دقيق القمح، أو رغدة من شعير وملح، وأن تكون خبيرة في البكبوكة، وفي المحاجب المدكوكة، وأن لا تكون امرأة برهوشة، لا تفتل في البيت البربوشة، وأن لا تكون قد درست في الجامعة..

ووقفت في الطوابير الجائعة، وليست انتاع تيكي أو اليورو، ولا من جماعة 24 دوروفاستوقفته عجوز كانت تسمع، وعلى عكازها (تَخْمَعْ)، وقد أبهرتها تلك الشروط، فراحت تطلق كلاما كالبلوط: من أين لك بتلك المرأة يا رجل، وقد انقرضت في المدينة والجبل، أتريدها امرأة فحلة، تطير على عشها كالنحلة، أنت والله تهترف، ولن أصدقك وتبات تحلف، بنات اليوم يا أنت، يبتن في الليل في النت، حياتهن في السيلفي، وفي الماكياج والويفي، تركن شغل الكوزينة، وما يسمعوش بالماكلة الزينة، همهن الطلعة والهبطة، والماسكارا والخلطة، والتبياش والحطة، وهما كيما البطة، فلا تعول أن تجد من تخبز المطلوع، وغير بدل الموضوع.

فضحك صاحبنا القرعاج واستبشر، وقال بمثلك أستجير لا بالهيشر، لقد كلفتك أن تكوني الخاطبة، وتبحثي في البيوت قاطبة، فتختاري مولات الشان، على طريقة ناس زمان، وسأكون لك ابنا طائعا، فعنقرت قنورها واستدارت، وهي تمتم وتلف ما قالت... يدير ربي تاويل.. يدير ربي تاويل.

 

خرشفيات .. يكتبها: قادة بن عمار

فاروق قسنطيني 007! حديث المحامي والحقوقي فاروق قسنطيني عن وجود سفراء دول أجانب بالجزائر يقومون بالتجسس عليها، ذكّرني بما رددته النائب البرلمانية نعيمة صالحي يوما عن توغل الموساد في البلاد، وتزايد نشاطه إلى درجة تهديدها بالقتل وتصفيتها "حيّة أو ميتة" نتيجة مواقفها الوطنية الخالصة!!

وإذا كان يبدو أن "الجماعة في الموساد" قرروا التخلي عن مطلب "اغتيال نعيمة"، خصوصا بعد ما وصلت إلى البرلمان، واغتالت نفسها بنفسها، فإن فاروق قسنطيني يثبت لنا كل يوم، جدارته بالمنصب الذي كان يشغله لسنوات طويلة على رأس لجنة حقوق الإنسان التابعة للسلطة، وأنه وبعد التخلي عنه وإقالته من "اللاعمل" الذي كان يؤديه، خرج بكومة من الأوراق والتقارير لا يعرف أحد كيف تصرفت رئاسة الجمهورية فيها ولا أين وضعتها أو استعملتها..( أنا راني عارف)!!

المؤكد أن الرئاسة لم تأخذ بتلك التقارير ولم تقرأها أصلا، والكلام ليس من عندي، بل من عند السيد قسنطيني نفسه، حيث قال إنه أبلغ السلطات الوصية بالكثير من القضايا، لكنها رفضت الاستماع إليه والتجاوب معه، بل وكشف في تصريح سابق أن الرئاسة لم تستجب سوى لـ16 بالمائة مما أبلغها به، وقد لا يكون صاحب البلاغ هنا، هو لجنة قسنطيني بالضرورة، بل ربما جهة أخرى شاركته التخوف ذاته، وبالصدفة!

 قسنطيني "007" مثل سعيدة بن جبيلس، مغرمان جدا بنظرية المؤامرة على الجزائر، ويعتقدان أن السفارات الأجنبية "جات تبيع الخرشف في البلاد"، رغم أن أبسط عارف بالسياسة الدولية يدرك تماما أنه من صلب وظيفة تلك السفارات معرفة ما يجري في البلدان التي تستقر فيها وإعداد تقارير لصالح الحكومات التي تمثلها، كما أن عددا من السفارات استقبلت شخصيات سياسية ووطنية مرموقة في البلاد، فهل يمكن القول أن تلك الشخصيات "عميلة للخارج، وجواسيس أيضا"!

 لا، بل إن قسنطيني "جيمس بوند" ومعه بن حبيلس "سبايدر وومن"، التقيا عدة مرات بسفراء دول أجانب، فهل يمكن الحديث عن تورطهما في الجوسسة؟ فالأكيد أنهما تحدثا للسفراء أو لمن يمثلهم عن أحوال الجزائر ونقلا صورة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلد، فلا يمكن الجلوس إلى سفيرة أمريكا بالساعات للحديث مثلا عن حبّها لأغاني الشاب خالد؟ أو تلبية دعوة السفير البريطاني من أجل الترحم على الأميرة ديانا؟ هذا من دون الحديث عن لقاءات السمر الطويلة مع السفراء العرب وفي مقدمتهم السعودية وقطر!!

كلام السيد قسنطيني يثبت أن هنالك عددا من السياسيين في هذا البلد يقتاتون على "خبزة المؤامرة" و"خرشف التهديد الخارجي"، والكثير منهم يعتقد أن ترديد مثل هذا الكلام على الجزائريين سيجعل منهم سوبر وطنيين، بل إنني أعتقد أن رأفت الهجان "وما أدراك" لو عاد للحياة مجددا، لظهر أمام هؤلاء "والو"، ثم بالمناسبة ألم يكن رأفت الهجان ذاته عميلا مزدوجا؟!

 

كلام سبيسيفيك.. يكتبه: حسام الدين فضيل

مبروك لـ"المداردة"! في ليلة ليست ككل الليالي توقف كل شيء فجأة في كوكب "القوة الإقليمية"، وضبط شعب "الدزاير" العظيم عقارب ساعاته بتوقيت "الكامب نو"، مسرح "كلاسيكو الأرض" الذي كان مفتوحا على كل النتائج والتوقعات بين الغريمين برشلونة وريال مدريد، كما كان مفتوحا أيضا في بثه التلفزيوني لأول مرة منذ سنوات على قناتي "أبوظبي الرياضية" و"أون سبورت" المصرية وبتعليق معلقي "بي ان سبورتس" المستقيلين، ما سمح لـ"الفقاقير" أينما كانوا من متابعة نهائي السوبر الاسباني، الذي كان حاضرا فيه علم الشهداء في زوايا الملعب ككل مرة، لنسترجع معه الذكريات الجميلة للسهرة الأوروبية على "اليتيمة" مع درّاجي، أيام كانت المباريات العالمية تبث "باطل" وبدون تشفير على تلفزيوننا العجيب!؟

خلال 90 دقيقة من المتعة والدهشة والفرجة، نسي الجزائريون مشاكلهم وهمومهم ولو مؤقتا، وتحولوا من تتبع مستجدات الوزير الأول تبّون في عطلته إلى كلاسيكو من نوع آخر بطله كريستيانو الذي فعل كل شيء في المباراة.. دخل بديلا وسجلّ ونال البطاقة الصفراء (على عضلاته المفتولة) والحمراء بعدها، ليفوز ناديه بعشرة لاعبين وبثلاثية، وأنا متأكد لو كانت تقنية الفيديو حاضرة في اللقاء لما انتهى بهذه النتيجة "الضئيلة"!؟؟

 مع ذلك نقول لأشقائنا وإخواننا "المداردة" ألف مبروك والعاقبة للتتويج بالسوبر "السبانيولي" واللقب السابع لـ"السوبر زيزو" في مشواره التدريبي، أما جماعة "البارصا" فنقول لهم ربي يخلف عليكم بخليفة مباركة لـ"عُمار داسيلفا"، أغلى صفقة في تاريخ "البالون"!

الداب راكب مولاهأبو الحيران

_ السيد ولد عباس، وجد الحل ببساطة جدا، ونحن ظنناه غير متيسّر في قضية وفاة السيدة الحامل وجنينها في ولاية الجلفة، كبير الحزب الكبير في السنّ طبعا بالنسبة للرجل ولحزبه، اعتبر ما حدث قضاء وقدر، وفي القضاء والقدر لا اعتراض على الخالق وإرادته، تصوّروا معي هذا الرجل، رئيس دولة، فسيحسبها في جميع مجالات الحياة ببساطة جدا، فأي جريمة قتل هي قضاء وقدر، وأي أزمة تتعرض لها البلاد قضاء وقدر، وحتى وجوده في قمة الهرم قضاء وقدر، وعلى الناس أن يبقوا مسلّمّين مكّتفّين، لأن كل شيء قضاء وقدر.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

_ المسؤولون على سكنات عدل منحوا المكتتبين الساكنين منذ سنوات طويلة، 10 أيام لأجل أن يزيلوا كل التغييرات التي قاموا بها طبعا، في النوافذ والشرفات وفي شققهم، وإلا فإن غرامات كبيرة وعقوبات صارمة ستواجه الفاعلين.

الأمر مثلج جدا للصدر، إن تمّ تطبيقه فعلا، ولكن ماذا عن بقية السكنات وخاصة الاجتماعية، فقد تم إنجاز مزارع ومساكن ملتصقة بالمساكن، وطال الفاعلون، حتى الأرصفة والطرقات، ولا أحد تكلم، ولا نقول فعل، يا جماعة عدل تكلموا مع مسؤولي بقية الصيغ حتى يعدلوا بين الساكنين، لأن أصحاب سكنات عدل قاموا بتحسينات وبقية سكان مختلف الصيغ قاموا بمساوئ ليس لها آخر.

_ بعض المسؤولين في الدولة لا اجتهاد لهم للخروج من الأزمة، ولكنهم بين الحين والآخر يطلون علينا بخبر يعتبرونه من إنجازاتهم، فقد قالوا لنا بأن تقريرا لوكالة الطاقة الدولية، تكهن بتنامي الطلب العالمي على النفط، مما سيرفع أسعاره في سنة 2018 من دون التكهن برقم السعر المحتمل.

يا جماعة هذا تكهن فقط أشبه بالتنجيم، وكلنا نعرف بأن المنجمين يكذبون حتى ولو صدقوا، وأنتم لا تكتفون بالتصديق، بل تريدون منا أن نصدق نحن أيضا التنجيم.

هناك أمر واحد لا ثاني له يمكنه أن يُخرجنا من الأزمة وهو العمل فقط.

_ الأفافاس غيّر قائده من عبد المالك بوشافة الذي خسر في البرلمانيات في عقر داره قسنطينة إلى حاج جيلاني محمد النقابي، أي من الحاج موسى إلى موسى الحاج.

هناك من يقول بأن الرجال يذهبون والأحزاب تبقى، لكن الحقيقة أن كاريزما المرحوم آيت احمد، لا مثيل لها، والأفافاس مثل الأفلان عليه أن ينتقل إلى المتحف، لأن الذي صنعه ليس كتابعيه، والمشكلة ليست في كون عبد المالك بوشافة لم يكن في المستوى، وإنما مستوى المرحوم آيت أحمد يناطح السحاب، هذا ما يجب على أهل الأفافاس معرفته.

_ في سنة 1972 عندما انجزت الجزائر ملعب 5 جويلية الذي يتسع لـ80 ألف متفرج، بقيت المغرب مذهولة، خاصة أن الملعب كان ضمن العشرة الأكبر في العالم، وقال حينها اللاعب المغربي الكبير فراس بأن حلم حياته اللعب في 5 جويلية، ثم أنجزت في السنة الموالية ملعب 17 جوان وسطيف وتيزي وزو، حتى قيل حينها بأن الجزائر بإمكانها أن تحتضن الألعاب الأولمبية التي أجريت في سنة 1972 في ألمانيا الاتحادية، وفي سنة 1976 في مونتريال الكندية، والآن بعد مرور قرابة نصف قرن، بقيت هذه الملاعب من دون تدعيم، وها هي المغرب ترشح نفسها للمرة الخامسة لاحتضان كأس العالم، ولا تكاد الجزائر تتمكن من احتضان أمم إفريقيا، وأحيانا تجد صعوبة في إيجاد ملعب يحتضن نهائي كأس الجزائر.

مساهمات القرآء
up