logo-eo
  • newspaper

    العدد: 5443 2017/04/29

  • newspaper

    العدد: 5442 2017/04/28

  • newspaper

    العدد: 5441 2017/04/27

  • newspaper

    العدد: 5440 2017/04/26

  • newspaper

    العدد: 5439 2017/04/25

  • newspaper

    العدد: 5438 2017/04/24

  • newspaper

    العدد: 5437 2017/04/23

إلى كل المبدعين"الشروق الساخر" فضاء مفتوح لرسامي الكاريكاتير وأصحاب الأقلام الساخرة. أرسلوا مساهماتكم على البريد الإلكتروني: echoroukessakhir@gmail.com

أرشيف الساخر:

تحميل النسخة

رباعياتالخيّان

 أربعة لا تعاشرهم دقيقة: 

 1، امرأة تجعل من السحّارة والمشعوذة صديقة.

2، حماة تعمل على أن تجعل من ابنتها طليقة.

3، ثرثار لا يتوقف حتى يركب عليك الشقيقة.

4، وجارة تدخل لدارك، فتشعل فيها حربا وحريقة.

لسعة بوزنزلحسان زهار

*ألكاراز: أعدكم أننا سنقاتل في كل مباراة..نعم نؤمن بذلك، لكن فقط أخبرنا القتال سيكون بالطوماهوك أم بالتربولات؟ 

*أردوغان: الاستفتاء مثل الفوز في كرة القدم.. لا يهم عدد الأهداف..يعني الدستور الجديد جاء بالضربات الترجيحية.

*سلال: احتكار مادة السكر سينتهي.. المهم القهوة لأننا مستعدون نشربوها مرة.

*60 ألف كيلومتر من طرقات الجزائر..مهترئة.. تقابلها عدا ونقدا 600 ألف سيارة (مهرية). 

*72 مليونا لعمرة شهر رمضان والعشر الأواخر  VIP  بـ250 مليون.. والعرض محدود.

*قاصر تحمِل بعد تعرضها للاغتصاب من طرف 19 شابا في زرالدة والبليدة..عيش ياسر تسمح ياسر.

* توتال الفرنسية تنشئ مصنعا لزيوت (التشحيم) بوهران.. على أساس أننا بلد شبع لحم ولا ينقصه غير (الشحمة).

*ألكاراز: الخضر سيلعبون على طريقة الإسبان.. يعني مصارعة الثيران أم عيد الطماطم.

*فروخي يغازل الأصوات النسوية بالورود.. ولو أكمل خيره ووزع عليهن عطور باريس.

*دربال يعتبر المشادة الكلامية بين ولد عباس وأويحيى قانونية.. لأن حروب الكبار مفروضة على الصغار.

*ولد عباس: أقولها وأكررها أنا مجاهد ومحكوم علي بالإعدام.. صدقناك .. حتى أن الإعدام نفذ في حينه.

*كوريا الشمالية تهدّد بتحويل الولايات المتحدة إلى رماد..والحمد لله .. نحن العرب رماد "دوريجين" بلا نووي.

*لوبان: أصولي مصرية.. (يا لهوي.. إذا كنت أنت مصرية، أمال الست عنيات من يهود الفلاشة)؟

المهم المشاركةمراد المنصور

الغربال

 دعاء، ونصيحة !

ليرفع الجميع أياديهم، ويدعون بالشفاء للبرلمان، فهو مريض، فقد شخّص حالته رئيس مجلس الغمة، عفوا الأمة، ووجده مريضا، ونصيحة، لا تأخذوه إلى مستشفى من مستشفيات البلاد، خذوه إلى مستشفى أوروبي، ولا تصدقوا وزير الصحة المريضة !

لا تقشّف في الأعراس !

الجميع ينتقد الحكومة، لأنها لا تتقشف في الانتخابات، يا جماعة ألعنو ابليس، هل رأيتم أحدا يتقشف في عرسه، ويأكل الخرشف؟ !

ياريت حبوب مهلوسة !

تقارير تتحدث عن استهلاك الجزائريين لثمانية ملايير طن من الحبوب سنويا، فياريت لو كانت حبوب مهلوسة، حتى ينسى الجميع واقعهم التعيس !

زراعة الفتنة !

 ظهر رئيس حركة حمس غاضبا، من الداعية وسيم يوسف، وقال عنه جاء إلى الجزائر لزراعة الفتنة، ولم يفهم الجميع سرّ الغضب، طالما أنه يقول جاء من أجل الاستثمار، في وقت البلاد في حاجة فيه لإقامة مشاريع استثمارية، خلي الرجل يخدم، مادام أنه يريد زرع الفتنة، فبعدها لا حاجة لاستيراد أياد خارجية، أو اتهام أطراف أجنبية !

المهم، ليست كالحافلات !

 الأمين العام للأفلان ولد عباس، يقول إنه لن يرضخ للضغوطات، ولن يغير مرشحي الأفلان....رول برك، المهم أن لا يكون هذا الكلام مثل وعود الحافلات، ونصبح نقول، من وعود حافلات ولد عباس، إلى ضغوطات، وتغييرات ولد عباس !

عمار بوزوارعمار يزلي

أصوات الموتى

الزوالي لن يكون له محل من الأعراب ـ لا قبل التشريعيات ولا بعدها ـ هذا ما يراه الزوالية أنفسهم بأعينهم، فيما يراهم المرشحون مجرد علف وحطب لهم، وقنطرة للمرور، سرعان ما يقولون له: تصبح على خير! لهذا السبب، يبدو أن الناس لا يبالون بالانتخابات كثيرا، أيا كانت هذه الانتخابات! في السابق أم في اللاحق، خاصة وأنهم كانوا يرون "اللي ما يفوطي، فوطاو في بلاصته" الموتى والمتغيبون! الإدارة تفوطي في بلاصتك بلا وكالة!فقدان مصداقية الانتخابات، جعل الناس ينفرون منها وإذا تقدموا إليها، فإما يكون بدافع شخصي (التخويف السابق من أن من لا ينتخب لا يحق له الحصول على بعض الوثائق مثلا!)، أو طمعا في أن يتذكر صاحب الخير خيره إن كان يعرفه شخصيا أو فقط لأنه ما جبر ما يدير، يروح يفوطي وهو يعلم أن صوته ودعوته لا ترفع ولا تصل إلا كما يراد لها أن تصل! مع الأسف هذا هو الانطباع العالم الموجود عند غالبية الناس!الآن، هل انتهينا من عقد التزوير هذه؟ نعم ربما، لكن غير مؤكد! فالتزوير ثقافة سياسية، ولا يمكن لبلد يزوّر كل شيء من البطاقات الرمادية والفيزات والباسبورات وحتى الفلوس إلاّ يزور المحاضر والأصوات! فهذه الإدارة من هذا الشعب وهذه الممارسات تتحوّل مع الوقت إلى ثقافة وطنية!يصبح التزوير عملا وطنيا!! لأنك تمنع خصمك اللدود من الفوز بمقاعد تراها أنت من في السلطة كأنها ملك يمينك مما أفاء الله عليك من بنات عمك! وكل من يصعد إلى السلطة، وفي أي درج سلم كان، لا ينبغي عليه أن يهبط أو ينزل! يصعد إلى أعلى أو على الأقل يراوح مكانه ريثما يصعد! لكن أن ينزل..أبدا! لا يريد! إلاّ إذا أُنزل بالسيف على أمه!مشكلة حقيقية أحدثها نظام الانتخابات الصورية! فقد كنا ننتخب شعبيا ولكن في الواقع لم نكن ننتخب، كنا نزكي شعبيا وإداريا وصوريا من يزكيهم الحزب والدولة من الرئيس إلى المير! والشعب كان مجرد كمبارس يمارس به سيناريوه الشعب الملتف حول القيادة السياسية! وكان الشعب فيما بعد يمشى مع هذا المشي، ويصبح فيما بعد مشايا ومشاء!يشحن في الحافلات والشاحنات البلدية وشاحنات الشركات الوطنية لكي يأتي للمهرجان الخطابي في يوم أو نصف يوم مدفوع الأجر.. والشركات خاسرة تدعي بأنها رابحة! كنا نقود المسيرات تسمى مسيرات عفوية، لكن الجميع كان يعرف من يقف وراءها وكيف تم إخراج هؤلاء المساكين من بيوتهم وأعمالهم ليسيروا في الشارع لا يعرفون ماذا يقولون ولا ماذا يفعلون! مسيرات منظمة من جهات عليمة، يخرج فيها العمال والشعب وهو لا يعلم إلا عندما يسمع أنه خرج في مظاهرة عفوية في التلفزيون الحكومي الذي يقال عنه خطأ "عمومي"، (إلا إذا كان يُقصد به تلفزيون أبناء العمومة") فلا يفهم ما معنى العفوية..!

هل العفوية معناه: بالسيف على أمك؟ أم "تعالى عاونا يرحم بوك وإلا نتفاهموا مع جدك"!. الانتخابات فيما بعد صارت تمشي على هذا القياس: ننتخب لأنه لا "خيار" لنا غير هذا البصل في هذه "السلاطة".

  • "متحرّشون" يتزاحمون في "هملة" دخول فلاديفستوك بلا "فيزا"!

    فجأة تحوّلت "الحملة" نحو من يصل أولا إلى مقاطعة فلاديفستوك "المتجمّدة"، بعدما أعلنت الحكومة الروسية إعفاء الجزائريين من "فيزا" الدخول، وقد بدأ الشباب والشّياب ومعهم "متحرشون" للتشريعيات، بربط اتصالاتهم للزواج من شقراوات، يجدونهنّ في انتظارهم بمجرّد نزولهم بالمطار هناك.. ولأن الإعلان كان مثيرا للشهية، فقد أدرج الفايسبوكيون المقاطعة الروسية ضمن مواقع سكنات "عدل" غير الممنوحة والمفتوحة للاختيار على موقع الانترنت لوكالة تحسين السكن وتطويره.. والظاهر أن المتزاحمين بدؤوا يتعلمون الروسية، موازاة مع إعلان الناخب الإسباني، لتعلمه الفرنسية، وهدفهم الوصول إلى "سيبيريا" علهم "يسخنون" ولا يبردون!

  • عتاريس السياسة!

    لا حلّ لمواجهة الواقع المرير، والتعيس، الذي يعيشه الجزائريون اليوم، سوى بشراء الماعز، والعتاريس، بعد أن أصبح الثوم في الأسواق، ينادى باسمه مرفوقا بكلمة "السيً، وإذا لم تقل ذلك فإن بائعه سيغضب منك، وقد يزيد في سعره طالما، هو حرّ في ذلك، وحتى واحد ما يسالو !

    طبعا، لست وحدي، من يدعو إلى ذلك، فهذا السي مناصرة، رئيس جبهة التغيير، يقولها بالفم المليان، يجب على الشعب مقاومة التيئيس، وحسب ما فهمت من كلامه ربما يتم ذلك بشراء العتاريس، وطرحها في الشارع، لمواجهة عتاريس، ومعيز السياسة، الذين يملؤون الساحة السياسية اليوم صراخا، ويتقاتلون من أجل دخول البرلمان، حتى يمارسوا بداخله فقط مزيدا من الصياح، ولا يغيرون من واقع الأمر شيئا، فكل أسعار المواد الاستهلاكية، نار، يا حبيبي نار، وهم لا يمارسون سوى التبلبيل، وتبدو فكرة شراء عتاريس جنونية، من مهبول مثلي، لكن من لازال يحافظ على عقله في بلادي، عليه أن يحمد ربي، صباح وعشية !

غير هاكب. عيسى

مرشحة للبرلمان تُخفي وجهها في حوار خيالي للشروق:

انتخبوني وسترون ذراعي اليمنى تطير للتصويت على القرارات الفوقية

ظننا في البدء، بأن الحديث مع المرشحات اللائي أخفين وجوههن، وظهرت قوائم الأحزاب والأحرار بخيال مرشحة، وليس صورة حقيقية، صعب المنال، ولكن المفاجأة جاءتنا منهن، فبعضهن أخفين وجوههن إذعانا لأوليائهن وحتى أزواجهن، وأخريات، ترشحن من دون أن يعلم أولياؤهن أصلا بأنهن يطمحن في بلوغ مقاعد البرلمان، أو تم وضعهن لملء القائمة فقط، المهم إحداهن قالت، ونحن سمعنا جزءا من الخيال ولكنه حقيقة.

 

من الذي أفتى لك أو نصحك بعدم الظهور على اللوحات الإشهارية؟

أنت تعرف بأن شعبنا طويل اللسان، هو يعلق على كل امرأة تمرّ بجانبه، فما بالك أن تتسمر صورتها أمامه، وخاصة أنها تطمح في قيادته.

 

الشعب طويل اللسان، وتطمحين في خطف صوته؟

هو شعب طيب، لسانه طويل، ولكن يده ستمتد إلى الصندوق وسيحنّ قلبه للجنس اللطيف.

 

لماذا رفضت أن تظهري في اللوحات الإشهارية؟

أظن بأن المواطنين أمام اقتراع، وليس لمشاهدتي لأجل خِطبتي والزواج مني، وما يهم المواطن هو ما أقدمه وليس طلعتي البهية.

 

السؤال المطروح..ماذا لو كسبت معركة البرلمان؟

أنا أصلا كان لي نشاط ونضال قبل بلوغ القائمة، وواضح بأني سأظهر، وستتمتعون بمشاهدتي دائما على مقعد البرلمان، وتشاهدون بالخصوص ذراعي اليمنى، تحلق في السماء، كلما وصلني قرار من القمة، لأجل المصادقة عليه.

 

حتى سلطة الضبط السمعي البصري، اعتبرت ظهور مترشحات بوجوه مخفية بغير المقبول وغير الدستوري؟

"يا حوجي".. "يا خلاية"..كل الناس الآن صاروا يريدون مشاهدة وجوهنا، وكأننا في مسابقة لاختيار ملكة جمال المرشحات.

 

كيف ننتخب على أشباح؟

أولا من قال بأن الصور التي عُلّقت من أول يوم هي لأصحابها، فقد شاهدت أحد الأفلانيين وهو في الحقيقة شيخ جاوز السبعين وصورته التي اختارها كانت عندما كان في الثلاثين، وشاهدت سيدة من حزب العمال، وضعت صورها عندما كانت في الثانوية وهي الآن في الستين، أما عن صفة كل واحد من المرشحين، فغالبيتها مزوّرة، أحدهم كتب جامعيا وآخر باحثا وخبيرا ومستثمرا، وفي الحقيقة هم مجرد عابري سبيل السياسة.

 

أنتِ أخرجتنا من عالم إخفاء الصورة، والقشور، إلى إخفاء اللبّ والحقيقة؟

أظن أن رسالتي وصلت فعدد المرشحين بعدد الذين أخفوا حقيقتهم، مشكلتكم أنكم تريدون معرفة الصورة، التي لا تفيد في شيء، ولا تريدون معرفة وكشف ما في القلوب.

 

هل يمكن أن تحكمنا ذات يوم، رئيسة دولة لا أحد يعرف ملامحها؟

أين هي المشكلة، لم أفهم لحد الآن، لماذا تريدون مشاهدة وجوهنا؟

 

ونحن لا نفهم لماذا تترشحين وتُخفين وجوهكن، على وزن المقولة الشهيرة: يتمنعن وهنّ راغبات؟

المستويات المنحطة للمرشحين الرجال مخفية، الشكارة مخفية، والعروشية والمعريفة مخفية، والرشوة مخفية، وأنتم ركزتم فقط على المرشحات اللائي أخفين وجوههن؟

 

أوكي.. في ختام حوارنا معك كيف تريدين أن نسميك، المخفِية أم الشبح، أم بازغوغ أم الغول؟

تختفي فجأة... ولا تعود؟  

تقرعيج

_ جاسوسنا الذي تابع الندوة الصحفية، التي عقدها، مدرب الجلد المنفوخ الجديد للمنتخب الوطني، والتي دارت بثلاث لغات كاملة، لاحظ بأن بعض الحاضرين كانوا يستمعون للمترجم، ثم يرسلون رسائل أس.أم.أس صغيرة، وهكذا إلى أن انتهت خالوطة الكلام الثلاثي، جاسوسنا علم بأن الجماعة كانت ترسل كل صغيرة وكبيرة، لرئيس الجلد المنفوخ السابق، الموجود حاليا في بلاد الجن والملائكة حيث المال.. والمال.

_ جاسوستنا من عاصمة بونة والساحل الشرقي الساحر، التي تابعت رئيس الحزب القديم جدا، لم تفهم لماذا افتخر الشيخ الدكتور البالغ من العمر 82 سنة، بكون 70 من المئة من مرشحي حزبه بلغوا المستوى الجامعي، لأن ذلك يعني وجود 30 من المئة من دون مستوى جامعي، وهذا في حدّ ذاته كارثة، جاسوستنا التي كانت وسط حشد من الفضوليين سمعت بعض الضحكات، والكثير من الاستغراب، فكيف نفتخر بمثل هذه الأمور؟ هكذا علقت جاسوستنا وأكيد ستعلقون!

_ استغرب جواسيسنا، وهم يستمعون للوزير السابق، ورئيس حركة شعبية، سبق له وأن أثار ضجة حول تسويق أم الخبائث، عندما تحدث عن الأوضاع في العالم، ولم يجد حرجا في الإعلان عن مساندته للرئيس السوري بشار الأسد، استغراب جواسيسنا يكمن في كون الرجل منذ أن بدأت الحملة الانتخابية لم يقل كلمة واحدة عن برنامج حزبه أو عن التشريعيات، إن كان له برنامج أيضا، فمرة يتحدث عن الخمور وهذه المرة عن الجنون الحادث في عاصمة الأمويين.

_ جاسوسنا الذي تابع بعض الذين لا تعنيهم التشريعيات، ضحك إلى حدّ القهمقهة، عندما سمع أحد السياسيين، من الذين امتهنوا الرُقية الشرعية، قبل خوض السياسة، وهو يسخر من رؤساء الأحزاب، ومن المرشحين، ويصفهم ببائعي الأوهام، الذين يعِدون المواطنين، بالجنة وهم لا يملكون لا خاتم سليمان ولا عصا موسى. 

حبل النشرحسان زهار

لوزوتو تلغي التأشيرة عن الجزائريين 

بعد إقدام مقاطعة فلاديفيستك الروسية على رفع التأشيرة عن الجزائريين، سارعت مملكة لوزوتو الشقيقة بدورها، لإعلان نفس الإجراء، بعد ما لمسته سلطات هذا البلد من حماس شباب الجزائر للهجرة إلى روسيا والزواج ببناتها (المشكلة التي توجد سلطات هذا البلد الإفريقي أن الزين ناقص عندهم، وأن الجزائريين تحديدا مضروبون على البلوندات، ورغم أن بنات لوزوتو أيضا غير مسلمات مثل الروسيات، وهن مستعدات للدخول في الإسلام إلا أن حظوظ نجاح الخطة تبدو منعدمة)..

صحيح أن الجزائريين يرفعون شعار إدخال البلوندات في الدين الإسلامي بعد الزواج، لكن إذا تعلق الأمر بسود إفريقيا، يولي اللعب خشين، وماذا بيكم تنساو موضوع الأخلاق والدين.

 (نزوجوكم) ونشتري لكم الفراش والعطر 

على طريقة الوعد الصادق، الذي انتهى إلى وعود وهمية، يبالغ الكثير من المترشحين للبرلمان، في إطلاق وعود أقل ما يقال عنها إنها أكاذيب (تبعبع)، على الرغم من أن النائب على طريقة سبيسيفيك صار خضرة فوق قرنون (الوعود هي من قبيل تحويل الجزائر خير من كاليفورنيا، وجعل بوسعادة خير من أوكلاهوما، والفوز ببطولة العالم لألعاب القوى، وجلب لاكوب ديموند من روسيا وقطر)..

والأهم من كل ذلك هو رفع شعارات (تزويج الشباب بالعوانس، ومعها تقديم مفاتيح السكن وتقديم الفراش الزوجية بأطقم كاملة من العطور الباريسية).. الفايدة قالك نخلوكم تزطلو بالزمبريطو.

(ماكش) صاحبي .. أنت (مونامي) 

ما معنى أن يقول ولد عباس لأويحي، أنت (ماكش) صاحبي، ويرد أويحى عليه بالقول "أنت مونامي"؟ هل القصة قصة صحبة وأخوة (في الدين والوطن وليزافيرات)، أم هي قضية برامج سياسية ومنافسة بين حزبين؟

(ماذا يهم الجزائريين إن كان ولد عباس مونامي لأويحى أو كان ماهوش صاحبو ؟ الجزائريون يعرفون جيدا أنهما صحبة قديمة، وسمن على عسل، وزيت على سكر، وحشيش على معدنوس.. وأن ما يهمهم هو إن كان ولد عباس وأويحي يمكن أن يكونا صحاب وأصدقاء للشعب الغلبان.. هذا هو السؤال الذي لم يجب عليه الطرفان).

   سمع صوتك .. (قربع) جيبك

يبدو أن الجزائر انتقلت من مرحلة (عنقر طربوشك) و(ارفع راسك يا با)، إلى مرحلة (سمع صوتك على طريقة أي صوت ولو بااااع)، و(قربع جيبك على أساسا أن الرشوة صارت في كل مكان كما أنها صارت بفعل فتوى حديثة حلالا طيبا)، ويبدو أننا ذاهبون إلى ما هو أدهى وأمر عبر (أكسر وذنك، ربما لتسمع ما لا يرضيك على طريقة دعاء الشر للبومباردي الله يكسر ساسك وينوض القمل في راسك).

 أبطال العالم في (التفنيين)

قرأت مؤخرا خبرا عن بعض الدراسات التي أجريت حول الكسل في العالم والتي نشرتها مجلة «The Lancet» الإنجليزية الطبية، تحدثت عن أكثر الشعوب (كسلا وتفنيين) مثل شعوب مالطا وسيريلانكا والسعودية والكويت، غير أن المدهش في الدراسة أنها لم تذكر الجزائريين بأي شكل (وهذا على الرغم من أننا أبطال العالم في التفنيين من دون منازع، بالنظر إلى عدد ساعات العمل التي يعملها العامل الجزائري في اليوم، أصحاب الدراسة العلمية يبدو أنهم لم يسمعوا بالعامل الذي نام فوق البالة)، وإلا كيف يمكن لمشاريع أن تبقى 40 سنة مثلا دون إنجاز (نحن لدينا أفضلية على الآخرين: الكسل + رمضان + العقلية + ازدحام الطرقات + السخانة والغبار + عيانين دوريجين).

 مات الممثلون وانتحر المخرج

إعلان السيد دربال أن 50 من المائة من المترشحين غابوا عن تسجيل تدخلاتهم في الإذاعة والتلفزيون، مع واقع أن قاعات التجمّعات المخصّصة للحملة، كانت خاوية على عروشها، يظهر حقيقة أن العملية الانتخابية لم تجلب فقط المواطنين الذين سيصوتون بل عجزت عن جلب حتى المترشحين أنفسهم للحديث والترويج لبرامجهم...

(يعني على طريقة عادل إمام، مات الممثلون، ثم مات الجمهور، وانتحر المخرج) أو بالتعبير الصريح، نحن أمام حالة من موت السياسة في الجزائر، بعد أن تأكد المصوّتون أن أصواتهم بلا قيمة، وتأكد المترشح أنه فائز دون الحاجة إلى تصويت أحد. 

الداب راكب مولاهأبو الحيران

_ عبد السلام بوشوارب، وزير الصناعة والمناجم، أعلن عن إنشاء مجمّع للمواد الصيدلانية بمدينة قسنطينة، في السنوات القادمة، وسيكون الأهم مغاربيا، واعتبر المدينة عاصمة بامتياز للدواء وقطب طبي لا نقاش فيه، بل وذهل لما تمتلكه من مصانع أدوية وما بلغته من تطوّر في هذا المجال...

الغريب ليس في كون وزير الصناعة هو من قال هذا، وليس وزير الصحة والسكان، ويمكنكم العودة سنة واحدة إلى الخلف، عندما قال السيد عبد المالك بوضياف، بأن مصنعا لإنتاج دواء السكري سيهز العالم بأسره في قسنطينة، لكنه هذه المرة غاب، وترك وزير الصناعة من يقول من دون سكّري ولا توفيق ولا زعيبط؟

_ وزير السكن، عفوا وزير العمران، عفوا وزير التجارة بالنيابة، السيد عبد المجيد تبون، قال بأن المخزون الاحتياطي للغذاء، يكفي لمدة سنتين كاملتين.. لم نسمع في حياتنا عن بلاد لها مخزون غذاء، يكفي لسنتين كاملتين، بل لها أموال تكفي لشراء هذه الأغذية..

والسؤال المطروح، أين تمّ تخزين هذه المواد الغذائية، من قمح وعدس وفاصوليا وفول وزبدة وزيت وسكر وقهوة وخضر وفواكه وياؤورت ولحوم وحليب وبيض وخرشف، المهم أن السيد تبون صار يقول وفقط!

_ السيد الصادق بوقطاية، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني، توجّه إلى ولاية ميلة لتنشيط الحملة الانتخابية، وقال بأن ولد عباس اعتذر لأهل ميلة لعدم تمكنه من الحضور، وفهم كثيرون بأن الرجل صاحب 82 سنة، مريض أو تعب من النشاط السياسي..

لكنهم في ليلة نفس اليوم وهم يقابلون شاشات التلفزيون، عرفوا بأن السيد جمال ولد عباس، أقام نشاطا نسويا في نفس التوقيت بدالي ابراهيم بالعاصمة حضرته المئات من الأفلانيات، لحسن الحظ أن الرجل فات 82 سنة، وإلا لقال أهل ميلة بأن العاصميات أنسينه رجال ميلة؟

_ بعض الأحرار المتسابقين لأجل بلوغ قبة المجلس الشعبي الوطني، لا همّ لهم سوى استعمال العروشية، وما شابه ذلك، هؤلاء لم يحجبوا صور المرشحات فقط، وإنما لم يعلقوا أصلا قوائمهم، بحجة نقص الإمكانات المادية، وتركوا أمكنتهم في اللوحات الإشهارية شاغرة حتى يخيّل لك بأنهم انسحبوا من السباق..

بل الطامة الكبرى، أنهم لم يُنشطوا أي تجمع، لأنهم لا يتقنون لا فن الكلام ولا فن الحوار ولا فنّ تكريم الحضور، ولا نفهم لماذا يتقنون فن الجلوس على مقاعد البرلمان، أو بعبارة أدقّ، فن الحلم ببلوغ هذا المنصب...تصوّروا كيف بلغت "صحّانة الوجوه" هذا الحد عند بعض الناس!

_ المدرب الإسباني الجديد للخضر ألكاراز، قال للصحافيين، بأنه لعب كمدرب، في عالم المحترفين، قرابة 800 مقابلة في الدوري الإسباني بمختلف درجاته، وهي رسالة من مدرب قال عن نفسه بأنه شاب في الواحدة والخمسين من العمر، ومع ذلك، لعب كل هذا العدد من المباريات...

المشكلة أن هذا المدرب لم يحدثنا عن عدد المباريات، التي خسرها وربحها من بين هذا العدد من المباريات، لأن غرناطة آخر ناد درّبه يحتل حاليا المرتبة التاسعة عشرة، في الدوري الإسباني ما يعني بأن الرجل لعب فعلا 800 مقابلة، وخسر منها نحو 800 مباراة!

مساهمات القرآء
up