logo-eo
  • newspaper

    العدد: 5380 2017/02/25

  • newspaper

    العدد: 5379 2017/02/24

  • newspaper

    العدد: 5378 2017/02/23

  • newspaper

    العدد: 5377 2017/02/22

  • newspaper

    العدد: 5376 2017/02/21

  • newspaper

    العدد: 5375 2017/02/20

  • newspaper

    العدد: 5374 2017/02/19

إلى كل المبدعين"الشروق الساخر" فضاء مفتوح لرسامي الكاريكاتير وأصحاب الأقلام الساخرة. أرسلوا مساهماتكم على البريد الإلكتروني: echoroukessakhir@gmail.com

أرشيف الساخر:

تحميل النسخة

رباعياتالخيّان

أربعة لا يوصفون إلا بكلمات نابيهْ:

1، معوًقون فكريا يريدون استبدال الفصحى بالعاميهْ.

2، "مُنادِلة" سياسية لا تفرق بين الشامية والبغداديهْ.

3، محامون استغنوا بسهولة بسبب "أتعابهم" الغاليهْ.

4، ورجال سلطة، لما تركتهم، قالوا "هلك عني سلطانيهْ".

لسعة بوزنزلحسان زهار

*عمار خبابة: كنا في هيئة التشاور والمتابعة نشرب القهوة والشاي ونلتقط الصور ثم ننصرف.. لوكان خبرتونا من الأول كنا عاوناكم بشوية كاوكاو وبيستاش  .

* بعد تحويل كميات كبيرة من الشعير لتمويل مصانع البيرة الحلال.. مخاوف من أن يسمع الخرفان بهذا الأمر فيخبطونها (خبطة لحلالف).

* هم يشربون على (أنخابنا) الروج والريكار.. ونحن (ننتخب) على بلاهتنا الروجي والسي عمار.

* في الماضي كانوا يقولون لنا إن (صوتك أمانة).. واليوم يريدون أن يقنعوننا بأن (صمتك إهانة).

* نقاش بيزنطي واسع اندلع في الفيسبوك عن الزيت إذا كان زيت قبايل أم زيت عرب؟ ونسي الجميع أننا نستورده من اسبانيا .

* ترامب يعلنها اليوم متأخرا: بعض وسائل الإعلام عدوة للأمريكيين.. لأن أحمد أويحيى سبقه إلى ذلك عندما تحدث عن (القناة العدوة).

* قادة أحزاب الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء: نطالب الإدارة بالحياد.. والجواب المختصر: طبطبو.

* مقري: المقاطعة لا تخدم مستقبل البلاد.. على أساس أن المشاركة (زعما زعما) تخدم الديمقراطية والمستقبل.

* العلماء يتوصّلون إلى طريقة لمحو الذكريات السيئة.. والجزائريون يتطوّعون لمحو الذاكرة السياسية بداية من العزيز زغدود إلى الفطحل بوشرمة والرائع بن حمو.

* تظاهرات ضد الفساد في فرنسا..  والحمد لله احنا ما عندناش فساد.. والدولة اللي ما عندنهاش فساد ماشي دولة.

* مليونا جزائري في قلب رئاسيات فرنسا.. مساكين.. 23 مليون جزائري عندنا في كل انتخابات وما دارو والو.

* مسلم تؤكد على مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في التنمية.. لكن غاب عنها أن مشاركة ذوي الاحتياجات (المختصّة في السرقة والنهب)، قد فوّتت عليهم الفرصة.

* أطنان من الحمضيات تُرمى في المزابل في متيجة.. ومع ذلك يواصل مسؤولو الفلاحة عندنا يمصو اعلينا في القارص !

آخر لسعة:

*دراسة: خسائر قلة النوم في اليابان وصلت 138 مليار دولار سنويا.. وخسائر كثرة النوم (مع الشخير العالي) في الجزائر فاقت 800 مليار دولار.

المهم المشاركةمراد المنصور

الغربال

توزيع الحمص!

مقري يقول إن حمس حققت انجازات كبيرة للوطن عندما شاركت في الحكومة، طبعا في توزيع الحمص!

... وزراعة البصل!

الأمين العام لحزب الأفافاس، يقول إن الانتخابات القادمة، فرصة لزرع الامل، وايضا البصل!

..والمكرون للجميع!

زعيم تاج يصف تصريحات المترشح للرئاسيات الفرنسية ماكرون بالإيجابية، لأنه وعد الجزائريين بأكل المكرون!

حاجز مزيف!

رئيس الحركة الشعبية، يدعو لقطع الطريق أمام اصحاب الشكارة، فقط اخبرنا إن كانت بواسطة الأحجار وجذوع الاشجار، أم بحاجز مزيف، وينعل اللي بو يقطعش الطريق، عفوا اللي ما يحبناش!

خبر فني:

كشف أمين عام حزب الأفافاس أن مسلسل الفساد والتزوير وشراء الذمم في الانتخابات سيتواصل،  وأخبرنا أيضا أنه سيؤدي دور مزارع يزرع البصل في هذا المسلسل!

عمار بوزوارعمار يزلي

ديوان الطالحين

قلت في نفسي الناهية عن المنكر: لماذا لا أعيد إحياء تراث الحلقة في الأسواق الشعبية الأسبوعية واليومية واستعملها كوسيلة إعلام شعبية نافذة، لا تتطلب مني لا إشهارا ولا مالا ولا أوراقا ولا مواقع ولا قنوات ولا حتى "ترخيس"!؟ لقد فعلها أيام الاحتلال مقاومون شعبيون وحولوا "حلقة المداحين" إلى قنوات إعلامية شعبية ومسارح في الهواء الطلق! جعلوا من فن الراوي والقوال والمداح والشاعر الشعبي والبراح، راوية للأخبار والألغاز والحكايات الشعبية والملاحم الدينية والبطولات التاريخية في قالب فني جمالي فكاهي غنائي، يفوق ما تقدمه مسارحنا اليوم!

لبست لباس مهرج شعبي بجلابة صوفية تصل إلى الركبتين وقدمين مكشوفين وشاش أصفر معوج، وبندير وزرنة، ورحت أقصد الأسواق الشعبية أجمع المال بما توفر في جيوب بسطاء الشعب وما تبقى لهم من قدرة شرائية! 

أول سوق دخلته كان سوق الثلاثاء بإحدى البلديات السهبية: ما إن أنزلت شكارتي من فوق ظهري التي تحوي البندير والزرنة وطرحتها أرضا في مكان خال من المارة على أطراف السوق، وأبدأ باسم الله وحمده والصلاة على نبيه المختار وأشرع في سرد قصة سيدنا علي وراس الغول، حتى بدأ الناس يتحلقون حولي، خاصة بعدما سمعوا صوت البندير والزرنة تصدح على أطراف السوق الغارق في التبراح والصياح! وما إن اجتمع نفر من البشر حتى بدأت في ضرب البندير: "دف دق دف دق":

"دف دق دف دق"..آديوان الطالحين آديوان الطالحين..مع فرنسا والماريكان متعاونين.. دف دق دف دق.."ماري لوبانة المجنونة".. وبوها هذاك بوخنونة.. باغيين يخرجوا المسلمين أولاد الكافرين! أديوان الطالحين أديوان الطالحين!

الدعوة في سوريا مهرودة وفي العراق مع زوج قرودة، زرعوهم ماريكان خلاونا معهم حايرين!.دف دق دف دق.. وقت الأندلس شحال كان مليح، الشطيح والرديح.. وزهو سبنيول كي مليح.. خلاونا مع الحدورة متكركبين! دف دق دف دق.. يا الخوا هذا وقت ما فيه نقاوة.. كيفاش كنا قاع خوت وحلاوة، أصبحنا مع ترامب وأوباما متقاودين.. دف دق دف دق.. أحنا من هنا وأنتم ملهيه.. نجروا الذيب من وذنيه.. نخرجوا  ولد الذيبة من بيننا سالمين.

آديوان الطالحين آديوان المالحين.. أسمعوا بعينكم وشوفوا بوذنيكم.. واش راه صاري قدامكم وأنتم لا خبر يجيكم .. وحنا معكم صابرين.. دف دق دف دق.. آديوان الفالحين آديوان الكالحين.. أقضيوا على الشكارة، واخطيكم من النصارى، راها لغتهم تجيب لكم غير الخسارة وتعميكم هدرتهم كما راكم كاملين! آديوان الجايحين آديوان النايحين.. الناس من دارة لدارة.. ماشيين مع الريح وروراوة.. البوزلزف والدوارة.. والدراهم بالشكارة.. والدين سرّج حمارة! وأنتما لاهيين.. آديوان الطالحين آديوان الواحلين.. 

ويمسكني أحدهم من الرقبة من الخلف: عندك "لوطو؟ ريزاصيون"؟ راك موقف..! ماندا داري..الشرع!

  • "ذيابا"... في أثواب الخرفان!

    أحدهم يكتب بأنه قرر الترشح بعد إلحاح وإصرار من المواطنين في ولايته، وآخر يظهر التّمنع وهو الراغب المتحمس في الوصول إلى البرلمان مع أنه أمضى السنوات الخمس الأخيرة في شتم النواب ووصفهم بأقبح الأوصاف لأنهم خضرة فوق عشا، ويكلفون الدولة الملايير شهريا مع أنهم لا يساهمون بشيء يذكر اللهم رفع الأيدي والموافقة على كل ما تأتي به السلطة..

    وآخر يهيم في عشق الشعب ليس حبا فيه ولكن لأجل عضوية البرلمان والتمتع بامتيازات الحصانة والعلاقات... وتبقى مصلحة المواطن آخر اهتمامات المترشحين.

  • أنا نحب الماكرون!

     آخر الأخبار تقول إن بعض المسؤولين الجزائريين، يرددون أغنية  ماناكلش الهريسة التونسية، ناكل الماقرونة الفرنسية أنا، وذلك بنفس لحن وإيقاع الأغنية المصرية الشهيرة مشربش الشاي، اشرب قازوزة أنا!

    طبعا، هذه الأغنية، أطلقوها بمناسبة زيارة المترشح للرئاسيات الفرنسية، ايمانويل ماكرون إلى الجزائر، ولأن موعدها تصادف، مع عيد الحب والعشاق، فقد كان لزاما، إظهار الحب الكبير لابن ماما فرنسا، عبر استقباله بالأحضان، وليس من اللائق، عدم فعل ذلك، في عيد الحب، مع مترشح يريد أن يكون رئيسا لفرنسا..

    مع العلم أنه لو جاء مترشح فرنسي آخر للرئاسيات، في نفس التوقيت، لفعلوا معه نفس الأمر، لأنها فرصة ثمينة، ومناسبة مهمة لتأكيد الحب لفرنسا، فكل ما يأتي من فرنسا محبوب، حتى ولو كانت حجرة، فهي تفاحة!

    وبالمناسبة، في عام مضى جاء الفرنسيون عندنا، ووقعوا جملة من الاتفاقات، من بينها اتفاق لإطلاق مصنع ينتج المايونيز، وهذه المرة جاءنا مترشح للرئاسيات الفرنسية، وفي يده وعد بتمكين الجميع من أكل الماكرون!

غير هاكب. عيسى

إمانويل ماكرون في حوار خيالي للشروق:

"نعم سأعتذر للجزائريين إذا وصلت قصر الإليزيه !"

عاد إمانويل ماكرون، إلى بيته الباريسي، ليواصل حملته للدفاع عن حظوظه لبلوغ قصر الإليزيه، ولكن هذه المرة وسط العواصف، عقب تصريحاته في الجزائر خلال مقابلته الصحفية مع قناة الشروق، وإذا كان معلوما، بأنه ليس كل ما يقال في الحملات الانتخابية نابع من القلب، فإن العواصف أيضا ليست بالضرورة مبيدة للربيع.

 

كيف هي المعنويات بعد عودتك إلى باريس؟

سامحني سأكون أنا الصحافي وأسألك عن معنويات الجزائريين بعد تصريحاتي الأخيرة؟

 

الجزائريون ما عادوا يصدقون ما يقوله الساسة الفرنسيين، وهم يتساءلون أين كنت طوال أربعين سنة، وهو سنك حاليا من الاعتراف بكون الاستعمار جريمة ضد الإنسانية؟

يقول المثل الفرنسي، أن تصل متأخرا أحسن من أن لا تصل أصلا، وما قلته سينفعكم.

 

البعض يقول أن تصمت أحسن من أن تقول من أجل القول فقط، والقول بلا فعل لا معنى له، عموما وزير المجاهدين وصف خرجتك باللا حدث.

أنتم تلوموني، وأنا خلال تواجدي في الجزائر، لم أسمع أي كان يطلب رأيي في التاريخ، الكل حدثوني عن التأشيرة والجنسية وحتى عن الكرة، وما شابه ذلك.

 

ربما يئسوا من كلامكم؟

أعلم أن الساسة في الجزائر اعتبروا ما قلته، مغازلة للمهاجرين، والشعب لم يسمع بالحدث.

 

الشعب أخلط بين كلام ماكرون والمقرونة، التي تختلف حجما وطعما، لكن هناك من وصف تصريحاتك بالجريئة والشجاعة مثل رئيس تجمع أمل الجزائر عمار غول؟

أولا أنا لا أعرف هذا الاسم، ربما هو جديد في السياسة، لكني لم أفهم لماذا قال جريئة وشجاعة، وما الفرق بين الكلمتين، ربما هذا السيد ينتمي للأحزاب المسماة إسلامية، واسم حزبه الخليط بين التجمع والأمل يجعله ينتظر مثل هاته التصريحات ليخرج للعلن، يعني أنه يعمل من حملتي الانتخابية، حملة انتخابية له.

 

أنت تعلم كل شيء.. فلماذا تسأل؟

في الحملات الانتخابية في فرنسا يجب أن تعمل شيئا خارج عن المألوف، يجب أن تغامر، وأظنني نجحت في إثارة الآخرين بتصريحاتي، فربما أخطأوا وكنت أنا الفائز، لأن الجميع في فرنسا يعرف ما في قرارة نفسي.

 

وهل يمكننا أن نعرفه نحن؟

أنتم تعرفونه جيدا، فأنا مشروع رئيس دولة فرنسا، وأظنكم تعرفون بأن رؤساء فرنسا على الأقل منذ عهد ديغول، لم يحيدوا عن الموقف الصارم والصريح للدولة الفرنسية.

 

هذا يعني بأنك رميت الرماد في العيون وفي الأسماع فقط بتصريحاتك، البعض قال بأنك إذا وصلت إلى قصر الإليزيه، ستعتبر رسميا استعمار فرنسا للجزائر، بالجريمة ضد الإنسانية، وستقدم فرنسا عبر رئيسها اعتذاراتها الرسمية.

أعدكم بشيء واحد في حالة وصولي إلى الحكم، وهو أنني سأقدم للجزائريين اعتذاراتي لأني لم أكن صادقا في ما قلته لهم خلال الأسبوع الماضي، ففي المعارك الانتخابية الكذب مباح، ويمكنكم أن تسألوا المترشحين الجزائريين للتشريعيات، حيث يبنون للناس قصورا، ويوم الحقيقة يتبخرون؟

 

ملاحظة: للأسف الحوار، جرى أمام أسماع مجموعة من الأقدام السوداء، منهم يهود وآخرون ممن بلغوا من العمر جيل الاستعمار؟

تقرعيج

_ جاسوستنا التي تتابع القوانين الجديدة التي تسمّى ببرامج التقشف، علمت بأن مجلس الوزراء تمخض بقانون جديد يمنع استيراد الشكولاطة واللوز والجوز والجبن إلا بترخيص..

جاسوستنا التي تابعت عملية اغتيال الموز والكيوي  تؤكد لكم من الآن بأن الشكولاطة والجبن سيصبحان موادا غذائية للأثرياء فقط، وجدول الكماليات سيرتفع يوميا.

_ جاسوسنا في عاصمة الجن والجن، لأنها في الفترة الأخيرة، فقدت ملائكتها، علم بأن مجموعة من المغتربين من الذين يتحدثون عن الوطنية ومن الذين يتأهبون لأجل خوض التشريعيات القادمة لتمثيل جاليتنا، صدمتهم تصريحات مرشح الرئاسيات الفرنسية في الجزائر، أكثر مما صدمت الفرنسيين..

جاسوسنا أكد بأن بعضهم سدّ أذنيه ولم يُرد حتى  التعليق، جاسوسنا وصف ما يقوم به بعض المرشحين هناك وهنا من الجزائريين، هو الجريمة ضد الإنسانية.

_ وهم يتابعون محترفينا في أوربا، أبرق إلينا جواسيسنا، خبرا، يتعلق بلاعب مشتق اسمه من أبي سفيان، وهو يتحدث لبعض المقربين منه عن غيابه عن أمم إفريقيا الأخيرة، في بلاد عمر بانغو...

جواسيسنا سمعوا ابن تيارت وهو يقول بالحرف الواحد: لو كنت مع المنتخب لوصلنا إلى النهائي.. جواسيسنا قالوا للاعب أيضا بالحرف الواحد: أمامك تصفيات كأس العالم فكن أسدا والتهمنا.

_ جاسوسنا من الحزب المعارض العتيد، الذي يريد أن يبقى بعيدا عن الشكارة ومشتقاتها، علم بأن الكثير من البقّارة، طمعوا في دخول الحزب النظيف، إلى هنا الأمر عادي، خاصة بعد رحيل القائد التاريخي للحزب، لكن ما أدهش جاسوسنا أن بعض ورثة الحزب المعارض العتيد، ضربتهم عدوى بقية الأحزاب، فصاروا كلّهم في الشكارة عفوا يطلبون الشكارة   !

حبل النشرحسان زهار

مقايضة التفاح بالجزر

منذ أن ترك الشاب خالد حكمته الخالدة (البيرة عربية والويسكي قاوري)، لم ننتبه إلى جنسية المأكولات والمشروبات كما انتبهنا إليها الآن، مع التصريحات الاستفزازية للفرنسي كريستيان ايستروزي، والتي طالب فيها صراحة الجزائريين (من العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر) أن يشتروا بالسيف أعليهم 20 ألف طن من التفاح الفرنسي (وإلا راح يوريلهم الزنباع وين يتباع).. وعلى الرغم من أن المنتوج الفرنسي من السيارة إلى السيجارة مفروضة علينا فرضا، إلا أن هذه التصريحات الاستعلائية تركت الكثيرين يتساءلون عندنا: ولماذا لا يشتري السيد ايستروزي الجَزر الجزائري مثلا؟ أليست مقايضة عادلة؟! أم أننا يجب أن نستعيد أغنية رابح درياسة  (يا التفاحة خبريني واعلاش الناس والعة بيك)؟ وأن نعود إلى خدمة الأرض من جديد، ونذكِّر هؤلاء الفرنسيين المرضى أن التفاح الفرنسي بلا طعم ولا رائحة رغم حجمه المنفوخ اصطناعيا مثل شوارب العجوز المنفوخة بالإبر الاصطناعية، وأن التفاح الوطني (تفاح باتنة) رغم أنه صغير لكنه حلو سكر .

تاكلو دججججاج؟

ظاهرة غريبة يعيشها المجتمع الجزائري في المدة الأخيرة، ما زال العالم حاير فيها ومختبراته تدرسها بعناية من دون جدوى، وهي ظاهرة أكل الدجاج بشكل غير مسبوق، ففي الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار الخضر والفواكه، ومعها جميع أنواع اللحوم الحمراء والأسماك، نزل سعر الدجاج بشكل غير مفهوم، حتى إن الزوالية صاروا يتغدون ويتعشون (دجاج روتي)، إذ وصل سعر الروتي إلى 350 للجاجة وكول يا قليل! ما يعني بحساب بسيط أن ربطة ثوم تساوي  4 جاجات، وكيلو ماشطو تجيب جاجة وكيلو بانان زوج جاجات.. ما يعني أيضا أن مقولة الشيخ الحكيم تتحقق اليوم عن تأخير الزمان الذي (يكثرو فيه الحجاج.. ويرخص الجاج، ويوليو النسا جواج ونصهم بلا زواج) .

برلمان الهجالات

في ظل المستوى المتدني في الأداء السياسي، تكبر الخشية من أن ينزل مستوى البرلمان المقبل، خاصة في ظل استمرارية فرض الكوطة النسائية المفروضة من الخارج، فننتقل من برلمان الحفافات إلى برلمان (الهجالات)، بالنظر إلى النسب العالية من النساء المطلقات اللائي عمدت بعض الأحزاب إلى إقحامهن في سباق الترشح.. ورغم وجود نسبة من المترشحات المحترمات، إلا أن الظاهرة الأبرز، بعد نفاد سوق الحفافات والطالبات الجامعيات والموظفات، هو بروز المطلقات بقوة، في قوائم الترشيحات، على غرار البروز الأكثر قوة في قوائم منح السكنات (حزب مدام دليلة مدعوما بمجموعات الأمهات العازبات)، وميلو ميلو يا نخلات.. شوفو لينا راهي اخلات؟!

ماكرونا سباغيتي

يواصل مرشح الرئاسة الفرنسية، إيمانويل ماكرون، خلطه الغريب لعجينة الماقرون مع السباغيتي، من خلال تصريحاته المتناقضة، والتي أحدثت ضجيجا كضجيج الطاحونة في فرنسا والجزائر، وذلك بعد أن انتقل بقدرة قادر من مقولة إن الاستعمار الفرنسي للجزائر ارتكب جرائم ضد الانسانية، ثم عدلها بجرائم ضد الإنسان (الإنسان يعني الإنسان الجزائري وليس ضد الإنسانية التي فيها زرق العينين)، إلى الإشادة بنفس الاستعمار المجرم، الذي برأيه جلب الحضارة للجزائر!

ولسنا ندري كيف يتوافق الاستعمار المجرم مع جلب الحضارة (اللهم إلا على طريقة الحضارة التي يجلبها داعش مثلا للعراق وسوريا، حيث أثبتت الوقائع التاريخية أن فرنسا الاستعمارية سبقت داعش بعقود طويلة في سياسة قطع الرؤوس وجز الأذان والأنوف وإرسالها إلى المسؤولين كدليل على الجهود الجبارة لنشر الحضارة الفرنسية في الجزائر).. أخشى ما نخشاه أن تتطوّر حالة ماكرون هذه، والذي فُرِّش البساط الأحمر له عندنا، ويخلط اللوبيا بالحمص، وحينها غير أغلقوا أنوفكم!

 دربلها يا دربال

بدأت الاحتجاجات على صلاحيات لجنة دربال تتصاعد، وعلى قدرتها على ضبط ماكينة التزوير، خاصّة مع تصريحات أحمد أويحيى عن تنشيطه الحملة الانتخابية بصفته مديرا لديوان الرئاسة أيضا، لكن يبدو أن السيد دربال مصمم على أن يدربلها بدل أن (يروبلها)، لأنه يدرك تماما أنها من بكري مدربلة مثلها مثل قش بختة.. واللافت أن الإسلاميين هم الأكثر تخوفا من أن دربال الذي كان إسلاميا سيدربها على رؤوسهم، كعربون ولاء إضافي للجهات غير المدربلة (أصحاب الكوستيم والكرابيلا).. وهذا ما سنعرفه بعد ظهور نتائج الانتخابات التي تم تخييطها كالعادة منذ مدة بواسطة بالضبط كما يتم تخييط درابل الناس الفقراء.

آه يا بلارج

أحدث طائر اللقلق (البلارج) حالة من الفوضى بعد أن تسبَّب في قطع التيار الكهربائي بباتنة، غير أن سكان الولاية الثورية، الذين أكدوا أن (بلارج) جاء هذا الموسم للمنطقة قبل الأوان، سخروا من الوضع بطريقتهم عندما اعتبروا أن أصحاب الرقاب الطويلة، ظهروا بدورهم بشكل كبير هذه الأيام لجمع التوقيعات للمشاركة في التشريعيات، وأن حركاتهم وجريهم في الطرقات في سبيل هذه المَهمَّة، جعلتهم مثل طيور اللقلق وهي تبحث عن طعامها.. فهل أقدم بلارج على حركته تلك لتقديم رسالة لسكان المنطقة بأن (يطفو الضو) على الجماعة بالمقاطعة الشاملة؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون تمهيدا لأغنية (آه يا بلارج يا طويل القايمة واش اداك للبوطو انتاعنا)؟.

الداب راكب مولاهأبو الحيران

_ وزير المجاهدين السيد الطيب زيتوني، قال من خنشلة في يوم الشهيد، بأن تصريحات إيمانويل ماكرون، الخاصة بتجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر، باللاحدث، وقال بأن ما بين الجزائر وفرنسا جبال من الجماجم ووديان من الدم، صراحة هذا كلام جميل جدا، لكن سيدي الوزير بإمكانك أن تذكر زملاءك في الحكومة بهاته الخطب العصماء، وبصوتك الجهوري لعل الذكرى تنفع المسؤولين. 

_ السيد عمارة بن يونس، رئيس حزب الجبهة الشعبية الجزائرية، أصرّ في تدخلاته الحزبية الأخيرة على ضرورة قطع الطريق أمام أصحاب الشكارة، الرسالة فهمناها، لكن الرجل ربما أخطأ في العنوان، فهو الذي يعرف أهل الشكارة أكثر منا، أما نحن فلا نراهم إلا وهم يشقون الطرقات برباعيات الدفع، ونسمع عنهم في الملاهي فنرجو منك أن تقطع أنت طريقهم.

_ 3500 اعتداء لفظي وجسدي على الأطباء والممرضين، خلال سنة 2016، في قلب المستشفيات والمصحات على المستوى الوطني، الأرقام مهولة فعلا وتعني بأن الصحة مريضة، ولكن ماذا لو تفضلت وزارة الصحة بإعطائنا أرقام ضحايا الأخطاء الطبية من الذين فقدوا بصرهم وأسماعهم وأطرافهم السفلية والعلوية.. وحتى حياتهم؟

_ الصهاينة يطالبون بالحجاب وستر العورات، لأن سارة زوجة رئيسهم نتانياهو، بهدلتهم بالميني جيب، وهي تقابل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتحاول أن تثيره، آه لو يسير كل المسلمين على هذه الحمّية والنخوة ويدافعون على بلدانهم، خاصة أن الذين يتعرون منهم للرئيس الأمريكي ليس زوجات الرئيس، وإنما بعض ....؟.

_ في كل أحداث شغب، تقع في مختلف ملاعبنا أو بعد خروج الأنصار من الملعب، تكتب الصحافة على لسان رؤساء الأندية كلمة أشباه الأنصار، لكن مع مرور السنوات والمقابلات وارتفاع عدد الضحايا والموقوفين والمعاقبين، لم يبقوا أشباها للأنصار، بل هم أنصار وشعب قائم بذاته، أما أشباه الأنصار فهم القلّة من الذين لا يتابعون المقابلات بهدوء. 

مساهمات القرآء
up