logo-eo
  • newspaper

    العدد: 5412 2017/03/28

  • newspaper

    العدد: 5411 2017/03/28

  • newspaper

    العدد: 5409 2017/03/26

  • newspaper

    العدد: 5408 2017/03/25

  • newspaper

    العدد: 5407 2017/03/24

  • newspaper

    العدد: 5406 2017/03/23

  • newspaper

    العدد: 5405 2017/03/22

إلى كل المبدعين"الشروق الساخر" فضاء مفتوح لرسامي الكاريكاتير وأصحاب الأقلام الساخرة. أرسلوا مساهماتكم على البريد الإلكتروني: echoroukessakhir@gmail.com

أرشيف الساخر:

تحميل النسخة

رباعياتالخيّان

أربعة الدود ويعافُهم:

 1، منتخب لم يعد لقاعدته بعد آخر انتخابهم.

2ـ، أصحاب شكارة يبدّلون كل يوم شركاءهم.

3ـ، رؤساء "أحزاب" لا تسمع طوال السنة أصواتهم.

4، و"رجال" لأجل المناصب يتركون نساءهم!

لسعة بوزنزلحسان زهار

*بدوي: ليس هناك رشاوى حزبية.. كاين فقط إكراميات و"بوربوار ".

*بن غبريط تستغرب الضجة الإعلامية حول مقترح إلحاق المدارس القرآنية بوزارتها.. أصلها حنينة أوي.

*سلال: الجزائريون يكسبون رزقهم بالحلال.. والدليل سوق الترشيحات وبورصة رؤوس القوائم الانتخابية.

*إيرباص تطلق قريبا تاكسي أرض – جو يحل اختناقات المرور.. بعد أن وصلتها أصداء حفرة بن عكنون في الجزائر.

*وسيم يوسف بعد عودته إلى الإمارات: كنت في جنة اسمها الجزائر.. إيه يا وسيمو البلاد خيرها للبراني.

*لوبان تبكي الحركى والأقدام السود في عيد النصر.. خليها تندب على راسها.

*ترامب يصف بوتين بالكعكة القاسية.. الحمد لله أنه لم يشبهه بجماعة الكرنتيكا بالمايونايز.

بن كيران: الملك عينني والملك أعفاني.. بقي إلا أن يقرأ الآية الكريمة "لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ".

*دربال: سيتم متابعة الخطاب السياسي خلال الحملة الانتخابية.. عظيم راك فور يا خووو..

*حاكم دبي يعلن تأسيس مجلس السعادة العالمي.. وليكن زغدود وبن غنيسة على رأسه.. جرب وماتندمش.

*انطلاق منافسات كأس الجمهورية ما بين المساجد لكرة القدم ببسكرة.. في انتظار كأس الجمهورية ما بين دور الحضانة.

*كمال بن سالم رئيس حزب التجديد: 60 مليونا للبرلماني "متكفيهش".. الشعب راح يعاونهم غير "ماتبكيش".

*المغرب يزعم أن “الحايك الجزائري” من التراث الوجدي.. ولم يبق إلا "قشابية" أولاد نايل لم ينسبوها إلى ناس طنجة. 

آخر لسعة:

*سلال يؤكد أن أغلب الشباب المستفيدين من قروض أونساج سددوا ديونهم.. يعني طلعوا وطنيين وما داروش بهم العرس.

المهم المشاركةمراد المنصور

الغربال

برلمان لكل عائلة !

تقرير يتحدث عن افتقاد غالبية الجزائريين لخطة لتسيير اجرتهم الشهرية، والحكومة تطلق برنامج برلمان لكل عائلة، بعد نجاح البرلمان في تمرير قانون نزع السراويل وتزيار السنتورة !

مزية مكانش نية !

بعد الضجة التي عمت حول الحاق المدارس القرآنية بقطاع التربية، وزير الشؤون الدينية يقول لا وجود لأي نية لغلق المدارس القرآنية، مزية اللي مكانش نية، اما لو كانت فيه نية، كنتو حا تعملوا ايه كما يقول المصريون؟  !

خبر مفرح !

الكثير من الجزائريين لا يتفاعلون للاسف مع الاخبار المفرحة، مثل هذا الخبر الذي تقول فيه وزارة الصحة المريضة ان حالات الاصابة بالسل تراجعت بازيد من 4 بالمئة، نعم امراض الفقر التي من المفروض ان لا تكون موجودة، تقول عنها وزارة الصحة المريضة انها تتراجع فقط باربعة المئة، طبعا مش قلنا لكم مستشفياتنا خير من نتاع اوروبا ولا نسيتو  !

الاطاحة ببارون الشمة !

اذا كان في امريكا، وغيرها من دول العالم، ككولومبيا، بارونات في المخدرات، ويفتخرون بهم، فانه نحن ايضا لدينا بارونات ليست فقط في المخدرات، بل في تجارة الشمة وتهريبها، فقد اطاحت هذا الاسبوع مصالح الدرك بمهرب شمة بحوزته 45 قنطارا من هذه المادة التي تقلع الدمار والغاز من الراس، وتخلي الواحد ينسى وجود ديناصورات في مجلس الغمة !

عمار بوزوارعمار يزلي

أنكر الأصوات

إذا لم تجد ما تفعل، فغني! هذه قاعدة صارت أكثر انتشارا من قاعدة "في بلاد الإسلام": إذا لم تجد ما تفعل فالعب كرة أو روح غني أو اشطح! والشطيح والغناء صارا متزامنين متلازمين مع أن الغناء الكلاسيكي كان يتنافى مع الرقص تماما، بل حتى مع الشكل الخارجي للغناء نفسه، حيث يقول ابن الرومي عن الجارية "وحيد" التي كانت تجيد الغناء بصوتها لا بخصرها: "تتغنى كأنها لا تغني.. من سكون الأوصال وهي تجيد"! أما الآن فالمغني وليس حتى المغنية، يرقص ويغني بل يرقص أكثر ما يغني مع أن الرقص خلق للنساء وصار اليوم للرجال لأننا صرنا أشباه نساء!! ألعب كرة أو غني! مع العلم أننا أكثر الناس تخلفا في هذه الميادين التي نقبل عليها ونموت فيها: الفن والرياضة! لماذا؟ لأنهما صارا ملاذين لكل فاشل تقريبا: من يذهب إلى الغناء؟ الفاشلون في أغلب الأحيان!

الغناء عندنا يكاد يصبح مرادفا للنهيق! لأنك قد تجد جحشا يغني أحسن من "شاب" ينهق في "أراب آغيول"! المشكلة ليست في الذوق فقط، بل في المذاق! الهروب إلى الغناء صار الهدف منه بزنس سريع الربح! الشاب، يسجل 4 أغاني في اليوم! ألبوم في أسبوع (هذا غراب، "بوم" وليس ألبوم!). كان يقال عن مغني شاب: واش عندك من جديد؟ (يقصد "التالية" أي الأغنية الأخيرة! فيرد عليهم: نتاع الصبح وإلا نتاع العشية!"). أغاني يقول لك الشاب أنها من كلماته وألحانه وموسيقاه! فلا كلمات فيها ولا لحن ولا موسيقى! لأن الآلة صارت هي من تغني وصوت الشاب أو "الشابة" هو الإيقاع! أي الطبل! آلات تغني لوحدها، فلا حاجة لصوت بني آدم! يقال إن هذه الآلات هي من أجل تحسين صوت المغني! لكن المغني إذا لم يكن له صوت جميل، فلماذا يغني أصلا! هذا بغض النظر عما تقوله الكلمات! ركام من العبارات ملتقطة من كل حضيض وتضم كل ما هب ودب من الكلمات والمعاني السوقية الرخيصة التي تمجها الآذان وينفر منها العاقل إذا بقي بعقله بعد أن يستمع إليها! إننا اليوم أقرب إلى قصص الأبله، "هبنقة" ذي الصوت النكير الذي كان يغني بدينار ولا يسكت إلا بدينارين!

الأغنية موسيقى والموسيقى جمال روحي يدغدغ الشعور ويجعل الإنسان يرقى بروحه ليصبح شفافا متساميا، لا حيوانا بهيمة يهوي به الإيقاع إلى الحضيض الحيواني! يرقص بلا عقل بمجون وجنون! كلنا بحاجة إلى موسيقى جميلة مهذبة، تكون موصلة لخطاب ورسالة عليا سامية تحث على المحبة والتسامح وفعل الخير والابتعاد عن الشر والمنكرات! لكن يبدو أن أغانينا صارت تفعل العكس: أغاني تتحدث عن القتل "نضربه ببوشية نفلقه".. "وخروه علي راني باغي نبششه"..

  • سعداء "زعما زعما".. مقابل "سمّع صوتك" و"بيّن صورتك"!

    تقرير عالمي يُصنـّف الجزائريين "زعما زعما"، في المرتبة الأولى من حيث السعادة بإفريقيا، وهو المؤشر الإيجابي الذي تلقفه السادة والسيدات المترشحات، لركوب موجة "الهفّ"، فوعدوا "بقايا" الناخبين بزوجات ثانية تشبه الأمريكية التي استنسخوا صورتها الجميلة في ملصقات الترويج لجدوى العملية الانتخابية بمسمّى "سمّع صوتك".. ولأن النواب وقادة الأحزاب يعرفون أكثر من غيرهم معنى السعادة في برّ-لمان، فإنهم سعدوا كثيرا للتقرير الدولي الخاص بمؤشرات السعادة، والظاهر أن هذا التقرير كان يقصد سعادة النواب، السابقين منهم واللاحقين، الأحياء والأموات، وليس الجزائريين الذين يسعدون وسيظلون سعداء بحمل الجنسية الجزائرية!

  • قهوة وقارو خير من السلطان في دارو!

    كانت بلادنا ستنصف الاكثر سعادة في العالم، غير ان الاطراف الاجنبية العدوة تدخلت ومنعت ذلك ، فتم تصنيفنا كاسعد الشعوب في افريقيا، لان تلك الاطراف، التي لا يعجبها سوى تقارير انتشار الجرب والقمل عن بلادنا،  ويقال إنها  حشمت فقط، وكادت ان لا تقبل حتى بتصنيفنا كاسعد الشعوب في افريقيا، لولا انه بلغ اسماعها ان الجزائريين يحفظون عن ظهر قلب واحد مقولة قهوة وقارو خير من السلطان في داروً، كما علمت اننا نستحق ذلك التصنيف، لأنه حسب خرشفيات الزميل قادة بن عمار في بلادنا يتمكن اصحاب الشكارة من دخول البرلمان، بينما الفقراء يدخلون الجنة، وهذا في ظل ديمقراطية شفافة حيرت كل دول العالم، وبالمناسبة ليس هذا فقط سبب تصنيفنا كأسعد شعوب افريقيا، فقد تزامن ذلك مع الإعلان عن عودة الموز الى الاسواق في نشرة الثامنة، فعمت البلاد فرحة كبيرة بهذا القرار، فرصدت المخابر العالمية من الفضاء اشعاع السعادة!

غير هاكب. عيسى

مدير "سوناطراك" الجديد في حوار خيالي للشروق:

"سآخذ بنصائح صديقي شكيب خليل وأمنحكم ذهبا من الذهب الأسود"!

لا جدال، في أن أهم منصب مدير في الجزائر، هو مدير عام سوناطراك، بل دعونا نتفق على أنه أهم من منصب وزير، بما في ذلك وزير الطاقة، بل دعونا نكون أكثر دقة، لنقول بأنه أهم من منصب الوزير الأول، لأنه يعني قوت الجزائريين بدرجة تكاد تصل إلى مئة من المئة. وعبد المؤمن ولد قدور المدير العام الجديد لسوناطراك يعلم بأن مناصب العمل والسكن والبطاطا والدجاج والسيارات والمنح السياحية وحتى الخرشف والقرنينة تمر بالضرورة، عبر مكتب هذا المدير الكبير.......جدا!

 

 أولا هل نقول لك معالي أو سعادة أو ماذا؟

أظن أن اسمي قدّور له من الرهبة ما لا يوجد عند معالي الوزير الذي يتبخر مع أول نسمة، شخصيا أفضل سي قدّور أو الحاج قدّور مباشرة لأنه يُرعب الجميع.

 

طيب سي قدّور، آبار البترول بدأت تجفّ، وسعر النفط أقل من سعر اللبن والحليب الرايب، هل تظن بأنهم تذكروك بعد أن جفت أضلاع البقرة غير الحلوب؟

من قال هذا الهراء، نحن في صحة جيدة، الصحراء شاسعة والخير موجود، وأنا أتعهد بأن لا أسرّح أي عامل، فقد عانيت من مسؤولين كبار، ولا يمكنني أن أظلم الصغار بعد أن صرت كبيرا..عفوا كبيرا جدا.

 

وماذا ستقدّم، يختلف عن المديرين السابقين؟

لدي خبرة كبيرة، فعمري قارب السادسة والستين ربيعا، درست في أمريكا ودرّست فيها، ولدي أبحاث في الطاقة الشمسية والنووية، وأنا من أسست مركز الأبحاث والتنقيب عن المعادن في الجزائر، إضافة إلى اهتمامي بالمناجمنت والسياحة والعلاقات النفطية مع قطر والولايات المتحدة والسنغال وكوريا الجنوبية والسويد وسنغافورة.

 

الحاج قدّور، هذا يعني أنك كل شيء.. لكنك لم تحدثنا عن دخولك السجن بتهمة التخابر مع الأمريكيين؟

لست في حاجة لتذكيركم، بأن كل ناجح في بلادي يدفع الثمن، لقد قضيت سنتين في السجن، فكان سجني، كما قال الشيخ بن تيمية خلوة، علمتني التركيز والصبر، وعدت الآن بقوة لأنال أهم منصب في الجزائر.

 

هل ننتظر جديدا في تسيير أكبر شركة في الجزائر، عفوا الشركة الوحيدة في الجزائر؟

سأعمل على تخفيض الإنتاج من أجل استقرار الأسعار في الأسواق العالمية، ومن أجل المحافظة على مناصب الشغل.

 

هذا ليس جديدا، كل الذين سبقوك فعلوا ذلك؟

سأنقب على النفط، وأدعم العلاقات البترولية مع الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

 

ما علاقتك بشكيب خليل؟

جمعنا نضال بترولي مجيد في الولايات المتحدة، حيث كنت أدرس وكان يعيش، زوّدني بنصائحه القيّمة وأرجو منه المزيد.

 

أنت في أهم منصب حاليا، وحتى يساعدك شكيب خليل يجب أن يقود البلاد.. 

أولا، أليس من حق شكيب أن يكون رئيسا؟ المهم، أنا حاليا أحاول أن أحوّل سوناطراك إلى شركة كبرى، وأعدكم بأنني لن أوظف أي شخص من عائلتي وأصدقائي، لأنهم جميعا في الخارج. 

 

هناك مثل شعبي جزائري يقول الحاج موسى أو موسى الحاج، والسي قدّور أو قدور السي..يعني مثلك مثل الذين سبقوك؟ 

وهناك مثل عالمي يقول ليس كل لمّاع ذهبا، ولكن الذهب ألوان وأنا بيدي أسوّده. 

تقرعيج

جاسوسنا في بلاد برج العرب والجزر الاصطناعية والخليفة، سأل عن داعية صال وجال في بلادنا في الفترة الأخيرة بدعوة من إحدى وسائل الإعلام، فعلم بأن الشاب وليس الشيخ، الذي أراد أن يعطينا دروسا في الدين والدنيا والسياسة، وحتى الإتيكيت، لا أحد يعرفه بما في ذلك رجال الدين..بالمختصر المفيد اكتشف جاسوسنا بأنه الوحيد من يعرف هذا الوسيم في عقر بلاده.

جاسوستنا التي تابعت وزير التجارة السابق، الذي تمت تنحيته، فعاد إلى حزبه الذي لا حركة فيه ولا شعب، لم تفهم لماذا اعتذر عن تصريحاته السابقة المثيرة للجدل، لأن الناس لم ينسوا تصريحاته فقط، بل نسوه هو أيضا...

جاسوستنا وهي تنقل بعض تصريحاته الجديدة، سمعت أحد تابعيه من رؤوس قوائمه الانتخابية للتشريعيات القادمة، وهو يقول .. يلعن بوه اللي ما يفوطيش علينا.

عندما نقل جواسيسنا خبر منح الفيزا الفرنسية للجزائريين، في ستة أيام وتراوح مدتها ما بين ستة أشهر وخمس سنوات، لم يشعروا بأي فرح لدى بعض الوجوه السياسية الكبرى، بما فيها التي تزعم كرهها للاستعمار ولفرنسا عموما... لكن جواسيسنا الذي ذهلوا في الأول وصُدموا، علموا بأن الأمر بسيط جدا، لأن هؤلاء نصفهم يمتلك بطاقة الإقامة في فرنسا والبقية مزدوج الجنسية ولا تهمهم الفيزا إطلاقا.

جاسوسنا الذي كلفناه من باب التقرعيج لا أكثر ولا أقل، معرفة مكان تواجد الحاج الذي كان إلى وقت قريب ملك الكرة الجزائرية، أخبرنا بأنه حجز في يوم واحد ثلاثة تذاكر لثلاث رحلات متناقضة..

أولها إلى عاصمة الجن والملائكة، حيث يمتلك منزلا..والثانية إلى عاصمة كأس العالم 2022 ..والثالثة إلى بلاد الحبيب صلى الله عليه وسلم، لكن ما أدهش جاسوسنا هو أن الرجل لم يسافر إلى أي واحدة من هذه المدن؟

حبل النشرحسان زهار

بعد سبيسيفيك.. نكاز و(نكزوه)

بعد أن تم (نكز) سبيسيفيك خارج سباق التشريعيات، جاء الدور على نكاز نفسه، ليتم نكزه نكزا خارج هذا السباق، بحجج ودعاوى مختلفة (قالك القائمة الحرة التي دخل بها نكاز ممثلا للجالية بالعاصمة الفرنسية باريس، فيها الخباطجي والقمارجي والقهواجي، كما يتضمن برنامج القائمة على عبارات مسيئة مثل الجزائر حرة ديمقراطية، والشعب يريد أكل البنان)..

وهي كلها مبررات قوية لكنز وكنس نكاز من التشريعيات وبالطبع من حلم الرئاسيات المقبلة (بقي أمام نكاز حل واحد وهو الترشح لرئاسة جمعية المنقبات في فرنسا وليس في الجزائر، لأن الجزائر بلد حساس جدا، ويمكن أن يفهم "المنقبات" بأنها "النقابات").. هذي الزازاير خويا رشيد ماشي لاتشي تشي .

(البابيش) خير من (الذبان)

بعد أن وصف سلال المقاولين الذكور بـ"الذباب"، عاد مرة أخرى ليفتح هذا الملف بطريقته الساخرة، عبر دعوة الفتيات تحديدا لاقتحام سوق المقاولاتية ليصبحن مقاولات ورئيسات مؤسسات ومسيرات هيئات اقتصادية...

(وصف الذبان هنا يسقط أوتوماتيكيا، لأن البابيش لا يصلح أخلاقيا وصفهن بالذبان، وبالتاالي يمكن تغيير وصف الذبان بالرمان أو بمعجون الأسنان)، وعموما فهي دعوة ذكية ستسهم بشكل كبير في إلحاق الاقتصاد الوطني بالاقتصاديات العالمية المتطورة. 

بن يونس يقترح (جلد) المقاطعين

الديمقراطي الكبير، صاحب القول الأثير، في سب آباء وأهل من لا يحبون البغرير، عمارة بن يونس، خرج مجددا عن إطار النص، ودعا باسم الديمقراطية التي يؤمن بها، في الاختيار الحر والنزيه، إلى جعل التصويت إجباريا مع إمكانية الجلد في الساحات العامة..

(العقوبات المقترحة الأخرى: تحويل المقاطعين إلى عين امقل، لجمع الحصى، وإلى بلاد القبائل لجمع الزيتون، مع منعهم من الزواج بالمشاركين في الانتخابات، وفرض بطاقة الناخب في عقود الزواج والطلاق والبيع والشراء، وفي ملفات طلبات العمل وجوازات السفر، والإعفاء من الخدمة الوطنية، كما يحرم المقاطعين الفقراء من قفة رمضان، وحلوى العيد، ويمنع عليهم بقرار جمهوري شراء كبش العيد أو المشاركة في احتفالات انتصار الفريق الوطني)..

مع ملاحظة أن المشاركة في الانتخابات بالورقة البيضاء، تعتبر غشا، ويتم اعتبار أصحابها مواطنين مشبوهين.. الله غالب الحرية والديمقراطية عندنا في كل الأحوال صامطة بلا قزول.

(مساهل) ليس سهلا

بعد أن فند الرئيس بوتفليقة كل الإشاعات التي روجها الإعلام الأجنبي حول صحة الرئيس، من خلال لقائه عبد القادر مساهل، ظهر بكل وضوح أنه ليس كل (مساهل سهلا)، ولا كل (متساهل صعبا)، وأنه بالفعل هنالك (السهل الممتنع)، وهنالك (السهل المتاح)، والمهم في كل الحكاية بحسب علماء اللغة والفقه، أن لكل معضلة حلا، وأن لكل أمر صعب (رجلا سهلا)، فاللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وبارك اللهم في كل سهل و(مساهل)، و(رحم الله عبدا سمحا إذا باع، سمحا إذا اشترى)، سهلا إذا تحدث، (مساهل) إذا رد على الإشاعات.. آمين.

الداب راكب مولاهأبو الحيران

_ في سطيف بدا الأمين العام للحزب العتيد، خارجا عن القانون الجزائري، عندما دخل في حالة هستيرية من الحماس، حتى ظننا أنه يمثل أفلان زمن الثورة، وليس أفلان الزمن الحالي... فقد صاح قائلا: لن أرحم من تورّط في الفساد حتى لو كان ولدي أو والدي.. طبعا لا أحد يصدق مثل هذا الكلام، بدليل أن ما يسمى بالمناضلين الذين حضروا التجمع، لم يصفقوا، بل إن بعضهم أطلق ضحكة عريضة، حتى بانت ضرس العقل في حزب فقد العقل.

_ تمسّكوا بالزوايا والأئمة.. هذا الكلام الديني أطلقه السيد أحمد أويحيى من إليزي، بعض الأسماء المتواجدة في قوائم التجمع الوطني الديمقراطي فهمت قول رئيس الحكومة الأسبق، بالمقلوب...

حيث قام بعضهم باستشارة قارئات الكف والمشعوذين من أجل الوصول إلى مقاعد البرلمان، ومنهم من نذر أداء مناسك العمرة شكرا لله، في حالة الوصول إلى المجلس الشعبي الوطني، طبعا العمرة مقابل المقعد، وما عدا ذلك ... اليوم كذا وكذا، وغدا أمر !

_ إحصائيات تقدمت بها الوكالة الوطنية للنفايات، أكدّت فيها بأن الوزارات تلفظ سنويا 125 طن من الورق.. بربّكم نحن في زمن الشبكة العنكبوتية،

حيث من المفروض أن لا تدخل ورقة واحدة مقر الوزارة، ثم بربكم هل قرأتم قرارا واحدا مُهما في ورقة واحدة، لو لم نكن في زمن الفايس بوك والفايبر والهواتف النقالة والميسنجر، وما شابه، لقلنا بأن الورق تم استعماله في الرسائل الغرامية.. ومن يدري ربما استعمِل في صناعة الطائرات الورقية.

_ حنون تتعهد بالتصدي لقانوني العمل والصحة في البرلمان الجديد..الله أكبر.. السيدة تصدّت منذ تأسيسها لحزبها منذ أكثر من ربع قرن لعدة قوانين جائرة، وها هي الآن تعِد بالتصدي لمزيد من القوانين؟

ملاحظة مختصرة جدا، فغالبية برلمانيي حزب العمال يستقيلون بمجرد وصولهم إلى البرلمان، لأن حزب العمال يأخذ 30 بالمئة من مرتب البرلماني، ولا نفهم كيف تتصدى لقانوني العمل والصحة وبمن من الرجال والنساء؟

_ وزير الرياضة ولد علي، الذي صار يودّع فرق الكرة وهم يسافرون إلى إفريقيا، ويستقبلهم في المطار، وكأنه "ستيوارت"..طلب من رابح ماجر التحرك وليس انتظار السلطة، لتُفرش له الطريق بالبساط الأحمر، ليصبح رئيسا للاتحاد الجزائري..

الكلام في محله، لكن معالي الوزير نفسه لم يتحرك لعدة سنوات، عندما كان الحاج روراوة يقود لوحده اللعبة الشعبية الأولى في الجزائر، عفوا اللعبة الوحيدة.

مساهمات القرآء
up