logo-eo
  • newspaper

    العدد: 5586 2017/09/25

  • newspaper

    العدد: 5585 2017/09/24

  • newspaper

    العدد: 5584 2017/09/23

  • newspaper

    العدد: 5583 2017/09/21

  • newspaper

    العدد: 5582 2017/09/20

  • newspaper

    العدد: 5581 2017/09/19

  • newspaper

    العدد: 5580 2017/09/18

إلى كل المبدعين"الشروق الساخر" فضاء مفتوح لرسامي الكاريكاتير وأصحاب الأقلام الساخرة. أرسلوا مساهماتكم على البريد الإلكتروني: [email protected]

أرشيف الساخر:

تحميل النسخة

رباعياتالخيّان

أربعة فوت عليهم وأدفلْ:

1، بطال بصحته، يقف يوميا قدام بوطو وطوله أطول من ّلاتور إيفل "

2، انتهازي، مهما وصل إلى أعلى، يحن دوما عمله ليعيده إلى الأسفل.

3، "براكاصي"، عندما لا يجد ما يعمل، يمزق سرواله ثم يرقعه حتى لا يمل.

4، و"منحوس"، يتبعه النحس: إذا جلس، يجلس إما على وسخة أو بجوار غار للنمل.

لسعة بوزنزلحسان زهار

*الزوايا تبارك حذف ”البسملة” / الزوايا وتقنية: عبز يسيح  .

*الخارجية الأمريكية: الجزائر حققت تقدما في شفافية الميزانية / فعلا شفافية (ما شافش حاجة )

*التكتل النقابي يطالب برفع الأجر الأدنى المضمون إلى 45 ألف دج / اضمنوا 18 ألف دينار أولا.. ومن بعد ساهل.

*حاليلوزيتش: ” أنا أعلم ما يحدث مع المنتخب الجزائري “ / لذلك الشعب والرئيس ما قنعوهش يكمل معانا.. عارف البير وغطاه.

*تربية: 100 ألف طلب للاستفادة من سلفة الزواج والسكن مكدسة باللجان الولائية / الأمة كامل حابة تزوج وتسكن بالكريدي.. تشك يا وعدي.

*أزمة قطع غيار حادة في السوق وارتفاع أسعارها بـ30 بالمائة / المهم (الديمارور)، والباقي ساهل.

*مناصرة: حمس ستصوت ضد مخطط عمل الحكومة / لا مشكلة.. هناك بن يونس وغول يكفيو ويوفيو.

*مرموري يفضّل تيسمسيلت على السفر إلى الصين/ اطلبوا السياحة ولو في تيسمسيلت.

*السفير الفرنسي بالجزائر يطمئن الجزائريين بخصوص إجراءات الفيزا / الله يطمنك يا شيخ.. قلوب ولاد فرنسا كانت في الريسك.

*الدينار ينهار ويسجل أدنى مستوى منذ الاستقلال/ عندو الحق.. الحقرة ما شي مليح.

*60 ألف مليار إضافية خرجت من البنوك في ظرف 6 أشهر / لا تقلقوا، سنطبع مائة ألف مليار أخرى، الورق كاين.

*أويحيى يأمر الوزراء والولاة بإحصاء ديون المتعاملين الاقتصاديين / ان شاء الله ما يكونش تحرش آخر ..

*تواتي: الأفانا أخذت مقعدا في البرلمان بالرشوة / هل كان الإضراب عن الطعام والماطلة والكوفيراطا فيلم هندي..

آخر لسعة:

إجاص "مغشوش" بـ"الدواء الأحمر" في الأسواق / على طريقة إجاص النساء المغشوش بأحمر الشفاه و"الفاراجو.

المهم المشاركةصالح.س

تعاليق ساخرة

تجارة الدروس بعدد الرؤوس.. إذا كان عيسى أزيزا قد فهم مبدئيا بأن المظلومة التربوية قد فقدت ريقها وبريقها، في ظل تواصل منطق "الدنيا تجاريب تجاريب"، ومن المستحسن "تعلم الحفافة في ريوس ليتامى"، ما جعل السياسة الغبريطية تفرض نفسها وسط غياب البسملة والخوض في الدارجة، وتفادي الحديث عن اكتظاظ الأقسام وتنقل التلاميذ عبر الشاحنات والكريولات مثل قطيع الغنم الذي يزف إلى أسواق الجملة والتجزئة، لكن الذي زاد في دهشة عيسى أزيزا هو انتشار تجارة الدروس بعدد الرؤوس، وهي السياسة التي لم يفهمها أولا، ولم يجد لها تفسيرا ثانيا، ما جعله يخوض في أمر العرافين بسياسة تقديم الدروس الخصوصية بمنطق الجملة والتجزئة، فوجد صنفا يعمل لله وفي الله، وهنا حمد الله لأن الدنيا مازال فيها الخير، وبعد ذلك وقف على أصناف تعمل وفق منطق التجارة شطارة، ورأى بأن تجارة تعليم الدروس بالقلم، لا تختلف كثيرا عن تعليم الكرة بالقدم، وهنا انفتحت عيناه في وضح النهار، وفهم كيف أن هذا العالم فيه من المضحكات والمبكيات ما فيه، خاصة وأن هناك تدريس في مستودعات باردة، وأخرى تفتقد إلى التهوية، فيما عثر على آخرين يؤمنون بثنائية "القيام بالواجب من أجل الحق في ملء الجيوب بلا مزية ولا عيوب"، وفي غمرة تحركاته الخفية والمكشوفة سأل أحد الفاتحين لمستودع التدريس، فسأله "واش الخدمة مريقلة"، فرد عليه بالقول "ماعليهاش، راني عندي 100 رأس"، وهنا فهم كيف تحوّل تلاميذ العباد في هذه البلاد إلى مجرد قطعان من الغنم، التربية تسير نحو المغيب، والتعليم شابه المشيب.

عمار بوزوارعمار يزلي

أنا مير.. وأنت أمير..

هذه المرة، سبقت "حملة" الأمطار الطوفانية، حملة الطواف الانتخابي لكسب جيب المواطن والدولة بالجلوس على عرش بلديات البلد المفلسة بفلوسها والفقيرة بغناها والبائسة برزقها، وبدت الحملة الانتخابية مجرد سحب صيفية لا تمطر ولا ترعد ولا تبرق.وجاءت الأمطار الرعدية لتبرق وتغرق وتقطع السيول الطرق وتهدم الشقق، وهذا في عز الصراع على "تاميارت"، وحملة كسب ود الدولة والسلطة قبل كسب ود الشعب، لأن الأحزاب (في معركة الخندق)، تخندقت في صف السلطة لمعرفتها أن الشعب لا يضر ولا ينفع لعدة اعتبارات: أولها أنه ليس هناك أي اعتبار للشعب (خضرة فوق طعام)، ولأن الشعب نفسه "حشيشة طالبة معيشة"، ولأن الشعب يئس من ممثليه بعدما لاحظ طيلة 55 سنة من "الاستغلال" الوطني، أنه كان ودوما مجرد شماعة تعلق عليه أثواب المسؤولين على خراب البلد، ودوما كان "الجفافة" التي يمسح المسؤولون أحذيتهم عليها، وأيضا مجرد يافطة تعلق على باب طبيب فاشل يدعي أنه يداوي كل الأمراض وهو نفسه "المرض" بعينيه!الإحصائيات التي توصلت إليه شخصيا تقول إن نسبة المشاركة في الترشح، تفوق نسبة المشاركة في الانتخاب! هذا بعدهما نحذف من قائمة المصوّتين، قائمة المترشحين أنفسهم، على اعتبار أن المترشحين هم أيضا مصوّتون: يصوّتون على أنفسهم بطبيعة الحال!. هذا يعني أن نسبة من تقدموا بترشحهم لـ"تاميارت"، أكثر من المصوتين أنفسهم! والسبب واضح! الناس وهم كثر، يتهافتون على الترشح، لأن مصلحتهم المادية فيها، فيما لا يقبل الناس على الانتخاب، لأنهم يرون في المترشحين مجرد مصلحجية وباحثين عن الامتيازات والمال والعقار والصفقات والتجارة على حساب كل القيم وعلى حساب هذا الذي يذهب ليقدم صوته لهذا "الذي "سيتميّر" فيما بعد عليه، ليصبح المواطن فيما بعد يردد المثل: أنا مير وأنت مير، شكون يسوق الحمير"؟هكذا، لم يأخذ أحد في "الحملة الانتخابية" أحدا من الشعب في الاعتبار: فهو متعوّد على قناعة أن الدولة والسلطة هي من تنتخب من تريده أن ينتخب ـ برفع الياء ـ من خلال عمل "الإضارة" والتخياط قبل وأثناء وبعد التصويت، وليس الشعب، الذي لا يلعب إلا دور "الكمبارس" في التمثيلية الانتخابية في كل وقت.. ومنذ عهد فرنسا "المجيد" وبن الكلب "نيجلن". فلم يتناول أحد مشاكل الشعب في "حملة المطر" والانجراف والسيول وانقطاع الطرقات وتحطّم السكنات وضياع الممتلكات، ولم يتحدث أحد عن البطالة الباطلة فينا وعن الفساد وعن الظلم والحقرة البيروقراطية التي صارت السلطة تذمها قبل "ممثلي الشعب"، وكأن البلد كله سمن على عسل (هو الآخر يأكل ويغمس فيها من طرف المنتخبين من طرف ناخب لا ناقة له ولا جمل).قبل أن أكمل البقية وتتمة المقال الذي كتبته وأنا نائم، أيقظتني رنه هاتف تقول لي: راني عارضك تنتخب علي نهار الخميس! كان أحدهم، لا أعرف "كمارته" إنما أعرف اسمه، وقد ترشح لـ"تاميارت" ولست أدري من هذا البغل الذي أعطاه رقم هاتفي!! (عرفت فيما بعد أنها زوجتي، لأنه ابن خال جد يمّات يمّاها!).

  • المنتخب الوطني.. من العالمية إلى مستوى اللوزوتو

    أعاد الاتحاد الدولي لكرة القدم المنتخب الجزائري إلى حجمه الطبيعي حينما صنفه في المرتبة الـ62 عالميا، لتنتصر عليه بذلك منتخباتٌ إفريقية وآسيوية مغمورة، وهو ما يترجم الواقع المرّ الذي انحدر إليه بعد أن أصبح عاجزا حتى عن الفوز أمام منتخب متواضع كزامبيا في قسنطينة وهو الذي كان قد  تعادل مع روسيا وانتصر على كوريا الجنوبية في مونديال 2014 وأسال العرق البارد لألمانيا في دور الـ16 !

    حينما كان المنتخب الجزائري يقارع ألمانيا وروسيا، كان من المنتخبات العشرين الأولى في العالم، ضمن قائمة تتجاوز الـ200 منتخب، أما اليوم وقد حصد نقطة واحدة من أربع مقابلات في تصفيات كأس العالم، فقد أصبح في المرتبة 62، وإذا استمر يسجّل نتائج سلبية فستتراجع مراتبه أكثر وتقترب من مرتبة اللوزوتو والسيشل وتنزانيا التي كنا نفوز عليها بالسباعيات والسداسيات و"نهفّ" أنفسنا بأننا منتخب عالمي!

  • اضربوا على التبن ينسى الشعير

    لم تنته هموم حكيم الحكماء عمار أوشاحب بسبب متاعب البلاد والعباد، في ظل توالي منطق "الأزمة أمامكم والعدو وراءكم، ولا مر إلا الكر والتكركير"، حتى ازداد قلقه بعدما علم بخبر أن شهرية المواطن البسيط في خطر، متسائلا هل سيمسي على دريهمات معدودة لسد الرمق وتهدئة الأعصاب، أم أنه سيكون لزاما عليه عد النجوم في عز الليل وغياب القمر، وهنا فهم عمار أوشاحب بأن اللعب خشين، ما جعله يتمتم ويقول مع نفسه "يبدو أن الحزام على حافة الانقطاع من شدة الشد وغياب الحزم وقلة العزم، التمسخير فض، اللعب ماكانش، يوقا اوحزز". وفي غمرة الحديث مع نفسه الذي شغل عقله ومشاعره، وإذا بقدور أوحمني يطل عليه بعبارات جمعت بين الجد والهزل، "ما بك يا عمار، هل تعتقد بأنه من السهل لطوع النهار، يا راجل نحن في مرحلة واعرة وصعيبة، وقد نخوض في مراحل أخرى تفرض النفس الطويل والزفير العالي والشخير المتعالي.. حينها سنكون بين المطرقة والسندان، هل تعتقد بأن الذي لا يحفظ الدرس قادر على ضمان تسلاك الراس"، وواصل قدور أوحمني كلامه بالقول "يا سي عمار، ثق تماما بأن أجرتك سائرة في طريق النمو نحو النمور، لكن ثق تماما بأنهم سيضربوننا على التبن حتى ننسى الشعير"، وهنا فهم عمار أوشاحب معنى ومبنى ومغزى كلام سي قدور، واقتنع بأن زمن التنسيمة والتشميسة يصعب أن تطل عليها الشمس بسهولة، خاصة في ظل السروال الهابط واللباس الكركري والطمع الذي عشش في النفوس والعقول، وهنا سيكون لزاما شد الحزام والتزام الصمت وتفادي الثرثرة، لأنه حينها "كل واحد عينو على بعيرو.. ومن لم يفكر في الغير في وقت الرخاء، فكيف سيفكر فيه في زمن كل واحد يشوف مخروجو".

غير هاكب. عيسى

طبيب جزائري محتار لـ"الشروق":

"سنرسل مرضانا قريبا إلى اللوزوتو وسنستورد الدواء من سيشل"

هالنا التوافد الطوفاني لمرضانا إلى مختلف العيادات التونسية، وبعد أن كان الأمر يعني عيادات التجميل وطب العيون انتقل الآن إلى مختلف التخصصات من القلب إلى الأذن والحنجرة وطب العظام وحتى طب الأسنان، سألنا طبيا جزائريا محتارا، في مستشفى عمومي عن السبب فأصيب بمرض الاكتئاب وقبل أن يتنقل إلى المداواة في تونس ردّ علينا باسما.. عفوا عابسا. 

 

كيف أحوالك دكتور؟ 

الطبيب المُحتار: مثل كل الجزائريين، أتابع انهيار قطاع الصحة في صمت، التشخيص عندي والعلاج أيضا، ولكن التنفيذ مؤجل وربما ملغى نهائيا. 


صراحة لو أصيب أحد من أهلك لا قدّر الله بمرض ما، وكان بوسعك نقله إلى الخارج هل تفعل؟ 

الطبيب المُحتار: سأختصر حيرتك بالقول، لو أصبت أنا بمرض فسأطلب طبيبا أجنبيا؟ 


كنا في السابق نختار أوربا لأجل العلاج، والآن صرنا نعرج إلى تركيا والأردن وخاصة تونس؟ 

الطبيب المُحتار: إذا تواصل الانهيار بنفس الوتيرة، فخلال سنوات قليلة سنطلب العلاج في طوغو وبوركينا فاسو ولوزوتو وكل البلدان التي كنا نفوز عليها كرويا بالسباعيات، وسنستورد الدواء من سيشل وتانزانيا. 


الناس هنا صاروا يطلبون الرقية وأحيانا الشعوذة ولا يعترفون بكم؟ 

الطبيب المُحتار: بعض النسوة يأتينني وقد وضعن حول أعناقهن أحجبة، أي حروزا، وبعض الرجال يؤمنون بالشعوذة أكثر من العلم الذي أخذناه نحن؟ 


ما هو سبب هذا الانهيار؟ 

الطبيب المُحتار: يجب أن نكون منطقيين، فكل مشكلة في الجزائر أسبابها متعددة والمتورطون فيها كثير، فمثلا في ميدان الطب، الدولة أرادت العلاج المجاني فكان مستوى الصحة دون المجاني، هل تعلم بأن طبيب نادي مولودية العاصمة يتقاضى مرتبا دون مرتب حامل الكرات، وطبعا لا يقارن إطلاقا مع مرتب لاعب يقبع طول السنة على مقاعد الاحتياط، وهل تعلم بأن الطبيب من المفروض أن يستفيد من قفة رمضان ومن السكن الاجتماعي، نحن بائسون جدا. 


وهل تعلم بأنكم متورطون في عودة أمراض لم نكن نسمع بها وانقرضت في عدة بلدان، وهل تعلم بأن الجزائري صار يخلع ضرسه في تونس. 

الطبيب المُحتار: دعني أنا الآن مَن أطرح على الجزائريين سؤالا مهما وهو كيف تفسرون وجود قرابة خمسة آلاف طبيب جزائري في فرنسا، وكلهم كفاءات، وبعضهم من متخرجي كليات الطب الجزائرية في قسنطينة والجزائر العاصمة؟ 


هل أنت مع وجود كليات طب في مختلف الولايات؟ 

الطبيب المُحتار: في كل بلاد العالم صار الإقبال على مختلف التخصصات العلمية، ومازال في الجزائر حلم كل عائلة هو أن يُصبح ابنها طبيبا، والدولة سارت على وزن ما يطلبه المستمعون فأنجزت كلية طب في كل ولاية، ولا طب فيها. 


أنت قلت بأن التشخيص معروف وحتى العلاج هل تفضلت بالعلاج؟ 

الطبيب المُحتار: صراحة هو الجراحة وبتر أجزاء من البدن. 


أنت تريد تغيير المسؤولين ومديري المستشفيات والمديرين الولائيين للصحة؟ 

الطبيب المُحتار: وحتى الأطباء والممرضين والمرضى، كما قلت لك نحن جميعا متسببون في المرض، ويجب أن يطال الدواء والجراحة الجميع من دون استثناء. 


سامحني، الأمر شبه مستحيل، وميؤوس منه؟ 

تقرعيج

_ جاسوسنا الذي يتابع منذ سنوات أحوال وزارة الأمراض والطب الغائب الذي خسر معركته أمام الشعوذة، علم بأن حامل الحقيبة وهو في الواقع طبيب مشهور، بدأ يفكر في مغادرة موقع عمله، ورمي المنشفة، لأنه وجد مرضا بيروقراطيا وإداريا أخطر من الأمراض والأوبئة، التي جاء وأمله كبير في علاجها...

جاسوسنا علم بالصدفة، بأن سابقه الذي لم يكن طبيبا، قد أدخل أمورا غير صحية في منظومة الصحة، حتى صارت الوزارة من أسباب المرض، وكانت من المفروض المعالِجة للمرض .

_ جاسوستنا من مبنى اليتيمة التي صارت لها توائم، سمعت مدير القناة وهو يطلب من الصحافيين والعمال الاستعداد لما هو أخطر على مناصبهم، بسبب التقشف الذي سيزحف على البلاد مع بداية سنة 2018..

كما علمت جاسوستنا بأنهم يتحركون لجلب المال أو الإشهار، إلى هنا الأمر عادي..

لكن ما أذهل جاسوستنا وطيّر ما تبقى من قرميد من رأسها هو أن الرجل طلب من عامل بسيط أن يأتي له بالأموال من خلال الاتصال المباشر بالمؤسسات الخاصة والعمومية، وهو لا يفعلها وبإمكانه أن يكون حاسما، بسبب منصبه الحساس، هذا ما علقت به جاسوستنا.

_ وهم يتابعون عودة الفني الفرنسي الذي أحضره ملك الكرة الجديد المختص في الزطشة والزطشي إلى بلاده من دون أن يعمل، تابع جواسيسنا معركة حامية الوطيس بين الملك ولاعب شارك في مونديال إسبانيا من دون أن يلعب، المعركة التي كانت عبارة عن تنابز بالألقاب وسباب بكل اللغات واللهجات..

انتهت بضرورة بيع وشراء، من خلال منح اللاعب الدولي السابق الذي لم يلعب في حياته مباراة مهمة، منصبا ومرتبا في مملكة الكرة على أمل أن يصمت هو ومن معه، ويأمن بذلك الملك شرّه، ويقضي ما تبقى من عهدته الأولمبية في أمان وسلام.

_ جاسوسنا في عالم السياسية لاحظ أن غالبية الأحزاب غير مهتمة بالمحليات لأنها في الغالب قضية أعراش وعروش، لا تعترف بالأحزاب إطلاقا..

جاسوسنا حاول أن يفهم سبب لامبالاة هذه الأحزاب، فعلم بأن معظمها يهتم بالبرلمان ومجلس الأمة وما فوق ذلك، أما رؤساء البلديات ورؤساء المجالس الولائية فالأمر لا يعنيها إطلاقا..

من أجل ذلك يتكهن جاسوسنا بحملة انتخابية لمحليات نوفمبر القادم، باردة جدا، وفي بعض الولايات ستكون أبرد من سيبيريا، جاسوسنا قال إن المحليات القادمة قادرة على تسجيل رقم قياسي وطني في عدم المشاركة.. عفوا رقم عالميا!

حبل النشرحسان زهار

الإفراط في (الضراط)أوعدم الإفراط في الأذان.. ولعن الشيطان.. يقوم بها: حسان زهار

حذرنا عيسى أبو العينين.. عن مخاطر الإفراط في الدين.. فحمد الله وأثنى عليه.. وغمز لنا بحاجبيه.. ثم قال إياكم والإفراط في الأذان. فإنه يزعج قبيلة بني كلبان.. وخاصة في العشاء والفجر.. حين ينتشي القوم من السكر.. وتشتعل طقوس الفسق والعهر.. فاخفضوا أصوات الميكرفون..

وقللوا قدر ما يمكن أن يكون.. إلا أني أدعوكم إلى تفهم وضعي.. وتقدروا حرجي ووجعي.. وأنا أعلم أنكم تصرخون.. وتتهامسون وتلعنون.. ما بال أصوات الديسك جوكي.. التي تترك الواحد (مشوكي).. وقد انطلقت بكل ارتياح.. من الكباريات وقاعات الأفراح..

وهنا أحذركم أيضا من التخلاط.. لأني مختص فقط في فقه الاستنجاء.. وصوت مؤذن يصل بيت المير والمدير.. فاخفضوا وأقسطوا..

وغلفوا وحنطوا.. واعلموا أن الإفراط ما كان في شيء إلا شانه.. وإن الإقلال ما كان فيه إلا زانه.. وقد قررنا التقليل من الأذان والقرآن.. ومن البسملة ولعن الشيطان.. فما له الشيطان الفضيل.. نلعنه بلا برهان أو دليل..

إن تجفيف منابع الإرهاب.. يتطلب التنويه بالسارق والكذاب.. وتقريب المشعوذ والدجال، والعاهرة وأرباب المال، والويل كل الويل للعلماء، وأهل الخير والصفاء، وحتى لا أنسى أصل الموضوع، وكيف تؤكل الكتف بالمطلوع، وصيتي إلى المؤذنين الكرام، عدم الإفراط في الكلام، وفي التوسويس والتخمام، فما قررناه يخدمهم، لأن (الفيرمو) هو المهم..

إقلالكم من الأذان فيه (بريما)، وغيابكم عن رفعه إن شاء الله يكون (ديما)، فلسنا من أنصار (توجاع الراس)، نحب اللبن لكن لا نخفي (الطاس)، خرجنا جيل (الواي واي)، وخرجناها لربي (طاي طاي)..

 

خرشفيات.. يكتبها: قادة بن عمار

صاحب "كوفيرطة النمر" يبيع مناضليه!! عندما يصرّح رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي معترفا أنه "دفع مالا من أجل الحصول على مقعد وحيد في البرلمان" لا يصبح السؤال هنا، مثلما يردّده البعض: ماذا ستفعل الجهات القضائية المختصة ضد هذا التصريح؟

فقد تعودنا على تصريحات أخطر من هذه، ومن أشخاص أكثر أهمية من السيد تواتي، ثم لم يتحرك أحد، لكن السؤال الحقيقي هو البحث عن سبب الإدلاء بهذا الاعتراف الخطير وتوقيته الذي جاء في خضم أزمة داخلية تعيشها "الأفانا"، حيث هدد تواتي بالاستقالة (للمرة المليون منذ انتخابه)

والسؤال الآخر: لماذا أضرب السيد تواتي عن الطعام سابقا، إذا كان قد دفع مالا لشراء مقعد برلماني؟ هل أضرب دفاعا عن المقعد، أم لاسترداد المال والرشوة التي دفعها؟!

كارثة حقيقية تعيشها الطبقة السياسية في الجزائر ولعل موسى تواتي بات نجما لامعا في صناعة مثل هذه المهازل والكوارث السياسية، فمن إضرابه الشهير بسبب بناء جدار "برلين" في بيته إلى إضراب "كوفيرطة النمر" وما أدراك ما "كوفيرطة النمر" ضد ما سماه التزوير، وصولا إلى الاعتراف بدفع رشوة للحصول على مقعد في البرلمان؟!

طبعا فإن آخر شخص يمكن أن يستمع إلى هذا الكلام هو البرلماني الوحيد الذي يمثل الأفانا ولعل في مثل هذا التصريح ما يجعلنا نعتقد أن خلافا وقع بين الرجلين، أتبعه تواتي بمثل هذا التصريح الذي يدينه ويدين حزبه قبل أن يدين النائب البرلماني الذي يمثله، ولا يمثل الشعب!!

تواتي يقول إن عددا كبيرا من المناضلين الذين "يعملون" معه في الحزب مجرد "فيروسات".. وهنا نتساءل: أيّ دور يلعبه تواتي مع هذه الفيروسات والبكتيريا المنتشرة في جسم الأفانا؟

ولماذا لا يقوم بتطعيمها؟ ثمّ إن حزبا مثل هذا، يجب أن يتعامل مع معهد باستور مباشرة، وليس مع وزارة الداخلية أو هيئة دربال!! ناهيك على أن تهديده بالاستقالة غضبا من هروب بعض المناضلين من دفع اشتراك قيمته 400 دينار يعدّ نكتة جديدة تضاف إلى تهديده بالموت جوعا بسبب "حيط" تم بناءه بينه وبين جاره!!

الغريب أن حزب الأفانا بدأ نشاطه بشكل جيد واقتحم الساحة السياسية بطريقة مختلفة، حيث تم تقديمه على أساس ممثل "الزوالية" قبل أن يسقط في الحضيض والمهازل وبيع الخرشف، ويصبح رهينة التصريحات والتصرفات الغريبة لزعيمه موسى تواتي الذي لم يكتف بتوزيع الخرشف على مناضلي حزبه، بل بات خرشفه يوزع عالميا ويتم تداوله بشكل واسع وعلى نطاق كبير!

الداب راكب مولاهأبو الحيران

_ السيد تواتي، الذي شغل الناس أو ربما نفسه، بالإضراب من أجل الأرض والعقار، أطلّ على بُعد أسابيع من الانتخابات المحلية، ووصف المنشقين عنه في حزبه، بالفيروسات. يا سبحان الله..

هذا الحزب الذي يسمى الأفانا لم يحكم البلاد أبدا، ومع ذلك رئيسه يسمّي معارضيه بالفيروسات، فماذا لو صار رئيسا للجمهورية ورفضه الناس.. فقد يسمينا جميعا بالسرطان والقاذورات. للعلم، فإن الرجل أطلق هذه القذائف الغريبة في ندوة صحفية أمام الملإ. المهم، من يريد أن ينضم إلى هذا الحزب، عليه ألا ينتقد زعيمه حتى لا يتحول إلى فيروس. 

_ الجزائريون في حاجة إلى 50 ألف مليار لإكمال سنة 2017، هذا ما قاله المسؤولون عن الحكومة في الجزائر، المشكلة هي أن الخمسين ألف مليار ستُصرف على الأكل واللباس والألعاب والمهرجانات الفنية وحتى الأموال الخاصة بالجامعات ستعني المطعم والنقل والإنترنت..

أما العلم والمعرفة فلن تجدها أبدا، الحياة عندنا أصبحت مجرد أرقام تصرف على أي شي من أجل أي شيء، وهي التي تفضحنا وتفضح حقيقتنا وحقيقة أننا لا نعمل ونستهلك فقط؟ 

_ المطالبة بتنحية السيدة الوزيرة نورية بن غبريط من أجل قضية البسملة هي في حد ذاتها فضيحة كبيرة.

فالسيدة عاشت على رأس أهم وزارة في البلاد لعدة سنوات ولم يبلغ أن طالب الناس بتنحيتها والآن بسبب قضية البسملة، يطالبون بذلك، لماذا لا يقيّمون المرأة بطريقة علمية ويرون ما قدمت وما لم تقدم ثم يطالبون بتنحيتها..

نخشى أن تغادر السيدة على خلفية قضية البسملة ويأتي في مكانها وزير آخر، فيقوم بإفراغ الكتب العلمية والأدبية واللغوية من محتوياتها ويملأها بالبسملة ليقي نفسه شرّ غضب الناس. 

_ في كل مرة تطل علينا وزارة الأوقاف بقرارات وقوانين جديدة، وفي كل مرة نشم منها رائحة مقارعة السلفيين وكبح جماحهم، كل الناس مقتنعون بأن السلفيين في الجزائر يأخذون فتواهم وفكرهم من الخارج..

وهو في الغالب فكر سطحي لا يحتاج إلى عبقرية، ومن أراد مقارعتهم فبقليل من العقل فقط، ومع ذلك تعجز وزارة بحجم وزارة الأوقاف عن الفوز عليهم بالحجة والدليل، وتهرب إلى القوانين من مركز قوتها كوزارة تحمل حقيبة فيها ختم تطبع به قراراتها.

_ منذ أيام قليلة، طالب الوزير الأول السيد أحمد أويحيى الولاة، باحترام قانون الصفقات، وهنا الناس ستحتار وتتأكد من أن الولاة حاليا وقبل اليوم، لا يحترمون قانون الصفقات، وإلا ما طالب الوزير الأول بذلك..هل فهمتم الآن أين ضاعت قرابة 800 مليار دولار في العشرية الأخيرة من دون أن نرى إنجازا واحدا نفتخر به. أعود وأكرر أن الوزير الأول السيد أحمد أويحيى طالب الولاة بأن يحترموا قانون الصفقات، ومعنى ذلك أن بعضهم وربما غالبيتهم لا يحترمونه.

مساهمات القرآء
up