logo-eo
  • newspaper

    العدد: 5525 2017/07/23

  • newspaper

    العدد: 5524 2017/07/22

  • newspaper

    العدد: 5523 2017/07/21

  • newspaper

    العدد: 5522 2017/07/20

  • newspaper

    العدد: 5521 2017/07/19

  • newspaper

    العدد: 5520 2017/07/18

  • newspaper

    العدد: 5519 2017/07/17

إلى كل المبدعين"الشروق الساخر" فضاء مفتوح لرسامي الكاريكاتير وأصحاب الأقلام الساخرة. أرسلوا مساهماتكم على البريد الإلكتروني: echoroukessakhir@gmail.com

أرشيف الساخر:

تحميل النسخة

رباعياتالخيّان

أربعة لا تشتريهم إلا والعصا معهم:

1، تجَّار يأكلونك عيناني وأنت تعرف أنهم يعرفون أنك فايق بهم.

2، أصدقاء رخاء، إذا ضاقت عليك الأرض، ينسون أنك كنت قريبا لهم.

3،منافقون، تجدهم في الصف الأول وفي آخر رمضان لا تعرف أين هم.

4، وسياسيون، إذا ما انتخبوا، إذا التقيت معهم مع شعبهم.. سلم لي عليهم!

لسعة بوزنزلحسان زهار

* قرابة 70% نسبة الغيابات في البكالوريا الإستثنائية/ هؤلاء يحتاجون ايضا لبكالوريا استثنائية ثانية.

*رسميا.. فواتير الكهرباء والغاز باللغة العربية/ أولاد فرنسا راهم في حالة يا ديدو.

*إنشاء فرق مشترَكة خاصة لمنع السباحة في السدود/ المهم خلونا النافورات في وسط المدن.

*عدوى الغضب الشعبي تزحف إلى 22 ولاية/ انقطاع الماء يمكن احتواؤه لكن انتشار الناموس في غياب (الباستي) صعيب يا جدك.

*تبون يأمر الولاة باحتواء احتجاجات الماء والكهرباء/ على طريقة احتواء الحاويات في الموانئ.

*توزيع قفة رمضان في شهر شوال بالمسيلة/ خلطها شعبان في رمضان تصفى.

*النائب ناصر حمدادوش يصف السفير السعودي في الجزائر بـ"الخائن والحرْكي"/ يعني راح الحج وراحت العمرة خويا ناصر.

*الجزائر تفتح المجال لصيد المرجان/ مسموح حتى صيد الإنسان.. المهم جيب الصنارة.

*القطريون ممنوعون من الحج هذا العام/ حفاظا على مشاعرهم من دعوات الشيخ السديس.

*لا استيراد لـ"دولار" من الخارج دون موافقة الوزير الأول/ يعني حتى استيراد أحمر الشفاه ولازم يمضي عليه.

*مصر تدعو لطرد قطر من التحالف الدولي ضد "داعش"/ والله يا مصر يا بسبوبوسة، كبرت وصرت "الخنفوسة".

*هاشتاغ " لا للفرنسية في الوثائق الرسمية" يتصدر تويتر/ في انتظار هاشتاغ "المازوني راحت اعلينا".

*لسبب أخلاقي.. هيفاء وهبي تنسحب من فيلمها الجديد/ أصلها رقاصة وما ترقصش.

*جنوب إفريقيا.. 4 أسود فرَّت من متنزه سياحي شهير.. والشرطة تبحث عنها/ راهم في دزاير أكيد.

*رسميا المنتخب الجزائري سيلعب مبارياته المقبلة في قسنطينة/ إذا لم يلعب في واد الناموس يبقى بوزنزل مقاطعا للفريق الوطني.

*رجل أعمال أمريكي يتبرع بنحو 3 مليار دولار لـ"عمل الخير"/ كنت أعتقد أنه سعودي أو إماراتي.

*مساهل يلتقي الكينغ خالد/ ربما لأنه دبلوماسي مخضرم في الضحك وحل النزعات بتقنية "بختة".

آخر لسعة:

*فرنسا: رحيل بشار الأسد ليس شرطا للحل السياسي/ أكيد فالشرط الوحيد لحل الأزمة هو رحيل الشعب السوري.

 

المهم المشاركةمراد المنصور

الغربال

خبر عاجل !

الحكومة العزيزة تطلق نقاشا مع الجزائريين حول إدارة الشؤون العامة، والسيدة أرزقي تفتح نقاشا مع نسائهم حول تسيير شؤون الأسرة !

قهوة موح اشرب وروح في خطر !

دق مرتاديو قهوة موح واشرب وروح جرس الإنذار، وقالوا إن قهوتهم باتت في خطر، وإن جماعة "كول اوو وكل" عليها الاحتياط أكثر، وذلك بعد انكشاف مشاريع استثمارية وهمية في الحرب الدائرة على أعلى مستوى فوق سطح قهوة عمي موح!

سؤال الأسبوع !

 كشف وزير الصحة أنه سيجري عملية جراحية للمستشفيات، لكن السؤال المطروح: "أين ستجرى هذه العملية؟" فإذا كان في أوربا، فإن مستشفياتها لن تقبل، لأن الوزير السابق قال مستشفياتنا أفضل من مستشفياتها، وإذا كانت ستجرى هنا، فقد تموت المستشفيات قبل إجراء العملية، كحالة المرضى الجزائريين!

نصيحة للعشاق !

 قدم السفير الفرنسي السابق في الجزائر نصيحة من ذهب إلى العشاق هذا الأسبوع، وقال: خذوا العبرة من العلاقة الجارية بين فرنسا والجزائر، وأكد أن بلاده مستعدة للذهاب بعيدا مع الجزائر وأنها متمسكة بحبها إلى الأبد، وكشف أنها نفس الرغبة لدى الجزائر !

عمار بوزوارعمار يزلي

وداويني بالتي كانت هي الداء

الهاتف الذي صار يتبعنا أينما حللنا وارتحلنا، صار عبئا على كثير من الناس فينا، فيما يعتبره البعض أوكسجينا ودواء لكل مرض وهو المرض، حتى وإن كان هو الدواء!

في فرنسا، صار الهاتف المحمول يسمى "تي أو"؟ أي "أين أنت"؟ لأن أول ما تجيب على مكالمة تعرف صاحبها هو قولك: وين راك؟ وكأن الأمر يهمك بشكل جوهري، مع أنه يريد فقط أن يقول لك عيدا سعيدا، وين رااااك؟ عيدك مبروك، آلو.. شكون؟ محمد؟ واش راك بخير؟ وين راااك؟

واحد حصل على هاتف محمول لأول مرة، اتصل به شخص وهو يهم بالخروج من الدار رد عليه: ألو.. مزية راني كنت خارج.. غير شوية ما تجبرنيش (عنده عقلية نتاع الفيكس)..

امرأة أخرى راحت تكلم في المطار صديقتها التي لم تتصل بها منذ مدة، فراحت تثرثر معها في "التافه المحمول"، وهي تقول لها بعد أن وضعت الهاتف تحت إبطها الأيسر وراحت تعدِّد لها على أصابع يديها الاثنتين: درت العرس لابنتي وما بنتيش، جيت من العمرة وما هدرتيش، مرضت وما سوَّلتيش، جاء العيد وما غافرتنيش، ولدي ربح الباك وما باركتيليش.. وين راكي؟ كي راكي!

الهاتف، صار يلاحقنا ويطاردنا كاللعنة في كل مكان: حتى في الصلاة، أنت تصلي وهو يصوني ويغني.. أو في أحسن الأحوال يؤذن أو السديس يدعو في بلاصتك! الرجل يُدخل يده في جيبه، يُخرج الهاتف، يغلقه.. نووورمال.. أو يسكته قليلا، وربما قد ينظر إلى المتصل من يكون قبل ذلك! وسوف يأتي يوم يرد فيه على الهاتف وهو قائم يصلي في المحراب: بسم الله الرحمن الرحيم.. آالو.. راني نصلي من بعد نهدر معك.. أقطع اقطع..

إذا جاء نصر الله والفتح.. آالو.. أقطع  أقطع راني نصلي من بعد نهدر معك.. ولا الضالين! (لا يعرف بماذا صلى ولا ما إذا صلى أصلا، هذه صلاة؟ واحد صلى معنا العصر بالشاب خالد، خالد صلى بنا العصر جهرا! نحن واقفون وهو يغني: أصحاب البارود والكرابيلا!.. (يرحم الوالدين،هل تجوز الصلاة بالهاتف؟!. نومالمان.. ما تجوجش! أنت في صلاة ، حتى في الاجتماع وتغلق الهاتف أو في السينما أو المسرح أو حفل غنائي.. وفي الصلاة تحل الهاتف أو تنساه؟.. سيبانورمال!

يبدو لي أن الهاتف على أهميته، من المفروض أن نضع له خطوطا حُمرا، لأنه يفسد عليك خلوتك وقيلولتك ونومك، صحيح أنه يمكن غلقه أو وضعه في وضعية الطائرة في "فيبرور" أو "سيلانسيو"..

لكن الكثير لا يفعلون، لأنه يعتقد أن مكالمة مهمة قد تصله من الحين لآخر وبين الفينة والأخرى: لقاء في قهوة، البعض مرتبط بالهاتف في أذنيه بكل الخيوط، وكأنه جزء من لحمه ومصارينه رغم المضار التي تهدد مخه وعقله بعد سنوات.. إن كان له عقل!

يضاف إلي ذلك الكونيكسيون والجي كاط والأنترنت وذبذباتها وموجاتها القاصفة لخلايا المخ، إننا نعيش تحت رحمة الموت البطيء..! أموالنا تُزهق من أجل الكلام الفارغ في الهواء الفارغ وفي مواضيع فارغة، وحتى لو كانت في مواضيع مهمة..

فلا تعدو أن تكون مصالح مادية، بيع  وشراء ورانديفويات.. مصلحية مرحلية.. نجلب بها لأنفسنا ما نراه مصلحة لنا في كل الأشياء إلا في الصحة.. والله المستعان!

  • حملة ذات منفعة عامة.. مع أو ضدّ "الحراقة"!

    بدأت في الآونة الأخيرة حملة ضد وجود المهاجرين الأفارقة بالجزائر، ودعا كثيرون إلى طردهم من البلاد أو تنظيم وجودهم في مخيّمات تحت سمع الحكومة وبصرها، وجاءت هذه الحملة بعد أن وقعت بعض أعمال العنف والسرقات والاعتداءات وحوادث اغتصاب كان أبطالها "حراقة" كانوا يتميزون بقدر كبير من "السلمية" والهدوء قبل أن يطول بهم المقام بالجزائر ويبدؤوا في "استعراض عضلاتهم" وعضّ اليد التي امتدت إليهم بالإحسان..

    بالمقابل، عارض جزائريون آخرون هذه الحملة ووصفوها بـ"العنصرية" واتهموا من يقف وراءها بالمبالغة في تضخيم جرائم محدودة ومعزولة اتهم فيها أفارقة، ويمكن معالجتها قانونا دون الاضطرار إلى طرد مئات الآلاف منهم بجريرة بعضهم، في وقت تعاني بلدانهم الفقر المدقع والحروب والاضطرابات. 

  • نحفرلو في قبر أمّو وهو ضاربني بالفأس

    تفاجأ عيسى أزيزا في جلسة تأمل وتفكير، من ممارسات بعض العباد في هذه البلاد، بعدما وصل بهم الأمر إلى تشجيع السّرّاقة والحراقة والبقارة، وأباطرة تخدير البطون والعقول.

    والأكثر من ذلك فإنهم أصبحوا يحمونهم من حملات أعوان الأمن، والشيء الأكبر الذي دوّخ عيسى أزيزا هو أن البعض مستعد للاعتداء ومهاجمة البوليسية والجدارمية وحتى الجيش من أجل حماية جماعة السريقات والقتيلات والمخدرات والمخربات، ما جعل عيسى أزيزا يكاد يدخل في عقله، ويتساءل في الوقت نفسه: هل فعلا هناك فئة في هذا الشعب خرجت عن بيت الطاعة وفقدت ذوقها في مساعدة أعوان الأمن على تكريس الأمان، أم أنهم يريدون تخريب بيوت وبيوت المجتمع بأيديهم؟

    لم يفهم: هل أفراد قوات الأمن سيحمون الناس من أشباه الناس، أم أنهم مضطرون لحماية أنفسهم قبل غيرهم، وكأنهم يواجهون عصابات ايطاليا وكولومبيا وأمريكا الوسطى؟

    وفي الوقت الذي تذكر عيسى أزيزا المثل القائل "أنا نحفرلو في قبر أمو وهو هارب لي بالفأس"، وصل إلى قناعة بأن هناك من وصل به الأمر إلى السير عكس التيار، حتى ولو جرفه هذا التيار في أعماق سوق الحراش.

غير هاكب. عيسى

وزير الصحة والسكان في حوار خيالي للشروق:

"يجب تحديد النسل حتى لا ننافس الهند والصين"

فاجأ الدكتور مختار حزبلاوي، خليفة بوضياف على وزارة الصحة، الجزائريين برقم 51 مليون نسمة في آفاق 2030، وتكمن المفاجأة في أن غالبية الجزائريين مؤمنون بأن عددهم فاق الخمسين مليون حاليا، ولا أحد ينتظر 2030 لبلوغ هذا الرقم.

 

 قلت بأن عدد سكان الجزائر سيبلغ في كأس العالم في روسيا 42.5 مليون نسمة و51 مليون في 2030؟

وزير الصحة: هذه أرقام تتطلب الحيطة، فآبار النفط بدأت تجف وسعر النفط انهار وبقي الإنتاج الوحيد المتطوّر هو النسل، فمن يملأ بطون الجزائريين؟

 

لكن ما دخل وزارة الصحة في إنجاب الناس للأطفال؟

وزير الصحة: أنا وزير السكان أيضا.

 

 وما دخل السكان في الإنجاب؟

وزير الصحة: يجب ترشيد الإنجاب وو...

 

عفوا سيدي ما نعرفه هو أن وزير الفلاحة يطمح لإنتاج المحاصيل الفلاحية ووزير الصحة يهمه الإنتاج الصناعي، ولكن وزير السكان يريد إنقاص السكان، يعني زيادة الأكل والصناعة وإنقاص من يصنع الأكل والصناعة؟

وزير الصحة: أنتم لا تفهمون معادلة الأكل والسكان، فكلما نقص السكان زاد الأكل وشبعت البطون، والعكس صحيح.

 

هذا علم عظيم، يجب أن نصبح وزراء حتى نفهم هذه المعادلة، هناك أدوية جديدة يجب تعاطيها؟

وزير الصحة: وهل تظن أننا نحمل الحقائب من عدم؟.

 

 طيب، ما هي الخطط التي ستستعملونها لترشيد الإنجاب والإنقاص من عدد السكان؟

وزير الصحة: هذا سؤال في الصميم لأنني طبيب ووزير للصحة، هناك وسائل منع حمل متطوّرة جدا، وحان الوقت لأجل أن تصبح الجزائر مثل بقية البلدان الأوروبية التي ينقص عدد سكانها ولا يزيد.

 

 أنت وزير أيضا لإصلاح المستشفيات، لماذا لا نهتم بإصلاح المستشفيات وإنقاص الأوبئة والأمراض والمشاكل بدلا من السعي لإنقاص البشر؟

وزير الصحة: أنا وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات وقد تأكدت بأن إنقاص السكان سيصلح الصحة والمستشفيات ويرفع مردودها.

 

هل أنت مقتنع بأن النمو الديموغرافي سبب الأزمات في بلادنا؟

وزير الصحة: أظن أن كل الجزائريين مقتنعون بهذا وكل الوزراء الذين حملوا حقيبة الصحة يدركون المشكلة.

 

 لكن الهند والصين صارتا من أكبر بلاد العالم؟

وزير الصحة: هما بلغا مليار نسمة منذ قرابة قرن، هل تصبرون قرنا كاملا من الفقر والجوع لتتحسَّن أمورنا كما حصل مع الصين والهند؟

 

 تحديد النسل حرية شخصية وهناك من يقول "ألي خلق ما يضيّع؟".

وزير الصحة: أنا وزير الصحة ولست وزير الأوقاف والتضامن، حتى تقحمنا في حكاية الرزق وما شابه ذلك.

 

 لكن سيدي ألا ترى بأن حكاية تحديد النسل أكل الدهر عليها وشرب؟

وزير الصحة: ما يهمنا هو أن نأكل نحن ونشرب وليس الدهر، وزارة الصحة ستمنح بقايا السكان الدواء وخاصة الذي يزيد من شهيتهم وليس شهوتهم، وتمنح السكان المساكن حتى يعيشوا في أمان، ثم تصلح لهم المستشفيات لتصبح مثل الفنادق، بشرط أن لا يكثروا الإنجاب حتى لا نصل ذات سنة إلى ما وصل إليه الصينيون من خلال إنجاب طفل واحد فقط.

 

هل تظن بأن الأمور قد تتحسن وينتقل الناس إلى تنظيم أنفسهم من دون وزارة الصحة والسكان؟

وزير الصحة: لا أظن، فكلما وزعت وزارة السكن هذه البرامج السكنية والاجتماعية على وجه الخصوص إلا وسارعت العائلات القروية إلى تزويج أبنائها، الذي يباشرون إنجاب الأبناء من أول ليلة بعد العرس، الأمور خطيرة فعلا، فقد جفت آبار النفط وربما بعد عشرين سنة سنكون دولة غير نفطية، وحتى ثمن الغاز صار بالمليمات وقد يصل تعدادنا إلى مئة مليون نسمة ولن نجد مالا ولا أقول خبزا نأكله.

تقرعيج

- جاسوسنا الذي تابع قضية المهاجرين، الذين احتلوا شوارع مختلف المدن والقرى، في الصالونات السياسية، اكتشف مع مرور الوقت بأن الذين يستثمرون في قضية المهاجرين الأفارقة ليسوا من المغرب وفرنسا فقط، وإنما من هنا في الجزائر على وجه الخصوص، بدليل أن بعضهم صام دهرا أي منذ تشريعيات ماي الماضي، ووجدوا فرصة للصيد في مياه الأفارقة العكرة، كل هذا لم يدهش جاسوسنا ولم يثر انتباهه، ولكنه تفاجأ بكون غالبية الصيادين في المياه العكرة لا يعرفون شيئا في القضية، ولا حتى جنسيات هؤلاء الأفارقة.  

- جاسوستنا في عالم الكرة علمت بأن ملك الكرة الجديد يعيش هذه الأيام على أعصابه، حيث أن لاعبي" الخضر" الذين يُعوَّل عليهم لأجل موقعة زامبيا القادمة والحاسمة، لم يجدوا فرقا لا محترمة ولا متواضعة تطلب خدماتهم، ما يعني أن المعنويات قبل نهاية أوت موعد المباراة قد تكون منهارة وقد تعصف بحلم الفوز في زامبيا لإنعاش حظوظ التأهل لكأس العالم.

- جاسوستنا تعلم وملك الكرة الجديد يعلم بأن الجزائريين لا يفكرون في كأس أمم إفريقيا ولا يتصوّرون في أن تُلعب كأس العالم في غيابهم وقد تكون أي نتيجة دون الفوز في زامبيا نهاية لشهر عسل الرجل على رأس مملكة الكرة في بلادنا.

- خلال تغطيتهم للحرائق المؤسفة التي أتت على الأخضر واليابس في نحو 35 ولاية من ولايات الوطن، لاحظ جواسيسنا غياب كل الذين يزعمون بأنهم في خدمة البلاد من رؤساء بلديات وولاة ووزراء وبرلمانيين حتى خيّل لجواسيسنا بأن هذه الغابات التي تحترق إنما تقع في بلاد أخرى وليس في بلاد اسمها الجزائر.

 جواسيسنا عرفوا بأنه بمجرد أن اشتعلت النيران في الأشجار وبدأت في أكل الأخضر واليابس حتى قال كل الساسة لرجل الحماية المدنية: اذهب أنت وربُّك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون.

- جاسوسنا الذي تابع اليوم الأول من امتحان الشهادة التي يحترمها الجزائريون والتي تعرضت للتزوير والقرصنة في السنوات الأخيرة إلى درجة أنها صارت بنسختين الأولى للمجتهدين والثانية للمتغيبين، لاحظ شحوب في وجه حاملة حقيبة التربية والتعليم، فظن بأن الأمر مرتبط بحرارة الجو وبطول موسم الدراسة والامتحانات، ولكنه عرف بعد ذلك بأن السيدة تشعر بأن أيامها معدودات وبأن موعد رحيلها أو ترحيلها قد اقترب بعد أن صارت أشبه بقطعة كوسة فوق طبق كسكس، أو كما يقول أهلُها وأهل منطقتها، خضرة فوق طعام.

حبل النشرحسان زهار

البضاعة في مسابقات ملكة البشاعة..يقوم بها: حسان زهار

حدثتنا علجية بنت الطاهر.. عن مسابقات الجمال في بلاد الجزائر..   فقالت بعد أن ضربت رفعة شمة.. وربطت رأسها ربطة (اللمة): ما بال بنات هذا الزمان مصفارات كأنهن عصرن من الليمون..

مهما كانت وواش تكون..  غير أن ما يحدث في مسابقات الجمال.. من فضائح تهد الجبال.. تجعل المرء يندب بـ(القرداش).. ويوقن أن الزين عندنا خلاص (ماكاش)..

ففي كل مرة تجرى مسابقة.. إلا ويفوز ثعلبٌ أو ناقة! وفي كل مرة يجري (كونكور).. إلا وأشرف عليها بن شيخ أو السيكتور..

فتكون ملكة جمال الجزائر.. حاشا النساء المحترمات والحرائر.. أشبه ما تكون ببطة مسلوقة..

والحال أن بنات اليوم.. لا يعرفن أسرار البصل والثوم.. ولم يحفلن مثلنا بالجمال الطبيعي.. وما خلقه الله في الكون البديع.. واخترن الخوض في لعبة القطيع..

لأن كل أوقاتهن اليوم (تحرقيس) ولطخ للماكياج وتطليس.. فلعمري كأنهن يأخذ الأوامر من إبليس.. وها هي النتيجة الصادمة.. جل الوجوه مكفهرة متجهمة جاهمة ووجوه ترهقها قترة.. بالبودرة و(الفندوتان) مغبرة.. إلا من رحم ربي من بنات الفاميليا.. ممن لا يسمَّيْن بأسماء فاتي وكاميليا..

وهؤلاء الجميلات لا يشاركن في مسابقات البشاعة..

ولا يقبلن عرضهن كما تعرض البطيخة والدلاعة، اما المشاركات فحدث ولا حرج.. فكل الحكاية هرج ومرج، وسعي من أجل شهرة ملغومة، عبر اظهار السيقان و(لكرومة)، من دون اعتبار لمستوى التعليم، أو كشف لخُلق قويم..

لنكون في النهاية أمام كارثة حقيقية، تصيب الناس بالصدمة النفسية، وتتركهم بين حائر و(دايخ)، وشامت في الوضع و(شايخ)، ولهم الحق فيما يعلقون، وما يكتبون وينشرون..

فقد صرنا البلد الوحيد في العالم، الذي يعاني وتمثله مكسورات (القوايم)، وباسمه تتحدث المكشردة، وذات الأسنان المصددة، ومن فمها فيه 4 أمتار، كأنه بابور أو مطار.

قلت لها: هداك الله أيتها العجوز، وأراحك من هم النسوان والبزوز، هل تقصدين أن الجمال في المسابقات، مزورة كما تزور عندنا الانتخابات؟ ألا لعمر الله إنها لطامة، وحصار يشبه حصار الدامة، أن تتسيد البشاعة المشهد، فلا ينفع معها (لايننار) أو مرود، ولا ينفع هذا الابريز، عطور لندن وباريز.

 

خرشفيات..يكتبها: قادة بن عمار

بن حبيلس.. ذراع الإنسانية و"رِجلُها"! تقول السيدة سعيدة بن حبيلس وهي في قمة "سعادتها" إنها تمثل "الذراع الإنسانية للدولة الجزائرية" وبأن الهلال الأحمر الذي ترأسه يعدّ، بلا منافس "قلب السلطة الحنون" على المواطنين المحتاجين واللاجئين المساكين!

كلام جميل وعاطفي جدا يُشعرك بالرغبة في البكاء من شدة التأثر، لكن واقع الحال يكشف أنه  مجرّد "خرشف" جديد لـ "هفّ الناس" تمارسه هذه السيدة التي تريد أن تكون الأم تيريزا الجزائرية لكن في ثوب وزير الداخلية!

من يستمع إلى خطابات السيدة بن حبيلس سيُدرك تماما أنه لا علاقة لها بالذراع الإنسانية، ولا حتى بـ "كراع الإنسانية" بل هي ذراع سياسية طويلة منذ التحقت بالسلطة في التسعينيات، وأيدت ما سمّي حينها بمشروع إنقاذ الجزائر من الجزائريين!

المهم ذلك تاريخ وانقضى، لكن الجديد هو قول السيدة بن حبيلس إنها مع تصريحات أحمد أويحيى بخصوص اللاجئين الأفارقة والتي يتهمهم فيها بالتسبب في مختلف جرائم القتل والاعتداء وترويج المخدرات!

الغريب أن بن حبيلس، وقبل أيام قليلة، أيدت تصريحا مناقضا تماما لهذا الكلام، أطلقه الوزير الأول عبد المجيد تبون داعيا من خلاله إلى ضرورة إيواء هؤلاء اللاجئين باعتبارهم مضطهدين!

لاشك أن بن حبيلس في ورطة، بل السلطة برمتها في ورطة، بدليل تضارب التصريحات ما بين تبون وأويحيى ومساهل، لكن ما يجب على سعيدة بن حبيلس أن لا تفعله هو مجاراة التصريحات الأمنية المتعلقة بمكافحة الإرهاب وجرائم المخدرات..

فهي، ومثلما وصفت نفسها بـ "الذراع الإنسانية للدولة" لا يحق لها الوقوع في الخطأ.. فلا يوجد ذراع إنسانية ولا قلب حنون يصرح بما صرحت به السيدة بن حبليس؟!

ماذا يختلف تصريح هذه السيدة والوزيرة السابقة بخصوص مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه عن تصريح وزير الداخلية أو مدير الأمن الوطني؟

أين هي الإنسانية إذا كانت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري تتكلم وكأنها ضابط في جهاز الأمن القومي؟!

ألا يكفي الخرشف المحلي الذي توزعه بن حبيلس على الجزائريين منذ سنوات حين تدعي أنه لا يوجد سوى ربع مليون جزائري فقير في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أن الفقر بات شائعا في البلاد والعباد بعدما انقرضت الطبقة الوسطى ولم يعد لها وجود؟!

 

كلام سبيسيفيك..يكتبها: حسام الدين فضيل

"المسعولون" والتشبّث بالكرسي! المسؤول السياسي في بلاد "القوة الإقليمية"، دائما ما يرفض مغادرة منصبه بعد فشله في أداء المهمة المكلف بها، ويواصل تشبُّثه بكرسي الاستوزار والمسؤولية سنوات وسنوات و"يلصق فيه مايطلقش"...

إلى حين أن تفوح من قطاعه رائحة الفساد والتلاعبات والاختلاسات والسرقة، وتُنشر فضائحه في صفحات الجرائد وعبر القنوات التلفزيونية...

وفي هذه الحالة "يشمّها قارصة"، وهناك حلان لا ثالث لهما أمامه: إما أن يهرب إلى فرنسا و"الماريكان" وجمهورية "فرشيستان" العظمى خوفا من ردَّة فعل الشعب ضدّه حتى تمر الزّوبعة و"البعبعة"، أو يتم إقالته ويُستدعى إلى مهام أخرى، كتكريم له على ما قدَّمه!؟.

مثل "المسعول" الفاشل عندنا الذي لا يؤمن بالتغيير ومبدأ التداول على السلطة، كمثل ذاك الرضيع لا تُغيِّر له حفّاظته حتى تفوح بتسريبات في "البيبرز" و"البامبرز" و"يخمج" السوق كامل.

الداب راكب مولاهأبو الحيران

- رُخص الاستيراد من هنا فصاعدا، ستخضع لموافقة الوزير الأول السيد عبد المجيد تبون.. الخبر يمكن أن يكون عاديا في بلاد أخرى تنتج بعض الأشياء وتستورد أخرى..

لكن الجزائر، بلادنا، تستورد كل شيء، من الإبرة إلى الطائرة مرورا بالملبس والمركب والمأكل..

بمعنى أن الوزير الأول سيراقب القهوة والحليب والسكر والقمح الذي يمثل فطور صباحنا، ويراقب دواءنا ولباسنا والصابون الذي نغسل به والمواد الأولية التي نبني بها مساجدنا ومنازلنا ومدارسنا، والسيارات التي نركبها..

آسف أصدقائي سأتعب في عدّ ما سيراقبه الوزير الأول أعانه الله وسدّد خطاه.  

- يوجد ستة ملايين سيارة في الجزائر، هذا الرقم تفضل به الديوان الوطني للإحصائيات، وهو رقم أظن أن أول من سيطلع عليه هو الوزير الذي يتكلم كثيرا في الفترة الأخيرة، وهو وزير الصناعة الذي يعلم مثلنا بأن من الستة ملايين سيارة، لا توجد واحدة مُصنّعة هنا وإنما مركّبة، أي بمعنى مستورَدة...

وإلى أن يحين موعد التصنيع الذي لن يقلَّ حسب مختصين عن 10 سنوات إذا عاد الجزائريون إلى وعيهم وعلموا بضرورة العمل، سيصبح عدد السيارات بعدد السكان، ولن تجد المصانع حينها لمن تبيع. 

- ظهرت في المدة الأخيرة حملة فايسبوكية تبدو بلا معنى، إن لم نقل أكثر من ذلك، تطلب من السلطات توقيف المهرجانات وعلى رأسها مهرجاني تيمقاد وجميلة، بحجة أنها تستنزف الملايير التي تذهب في الرقص والغناء.

الغريب أن أصحاب هذه الحملات يعلمون بأن الأموال تبذر في كل المجالات بعشرات الملايير وهم لا يلتفتون إلا للرقص، بالرغم من أن وليمة واحدة في الجزائر سواء خاصة بزواج أو بختان تستنزف ما يستنزفه مهرجانا تيمقاد وجميلة في سنوات، والأغرب أن البعض يستحسن هذه الحملات الفارغة. 

- منذ سنتين ونحن نتحدث عن رياض محرز على أساس أنه واحد من أحسن لاعبي الكرة الأرضية..

ونذكر بالاسم الأندية العملاقة من برشلونة وريال مدريد وتشيلسي، التي طلبت خدماته...

ومرت الآن الأشهر والأسابيع وقد نصل إلى نهاية فترة التحويلات الصيفية، ولا فريق واحد يطلب خدمات هذا اللاعب، الذي قضى عطلته في ولاية تلمسان يلعب الكرة مع الأطفال..

وللأسف تلمسان لا يلعب ناديها الوداد في الدرجة الأولى، وإلا ربما اقترح على محرز اللعب وارتداء اللون الأبيض والأزرق للوداد الذي يشبه ألوان ليستر سيتي الإنجليزي.

- كل يوم تطلُّ علينا السُّلطة الموقّرة والعظيمة بمفتشية جديدة لمراقبة الفساد وتبييض الأموال ومحاربة الأمور السيئة..

وهذه المرّة يقال بأن اللجنة تابعة للوزارة الأولى...ويقال بأنها ستضرب بيد من حديد، من يقترب من خبز الناس والاقتصاد الوطني..

لو تبحثون في الأرشيف، ستجدون عديد اللجان وتكتشفون نفس اللغة المستعملة، وهي الضرب بيد من حديد المتلاعبين بالمال العام..

للأسف، الفساد واحد، يكبر من يوم إلى آخر. 

مساهمات القرآء
up