حفيظ دراجي للشروق جماعة صديقي ورطوني في مشاكل سياسية أكبر مني
حاورت سياسيين ونجوم الكرة وغيرهم من الفاعلين في المجتمع الجزائري.. لكن الحوار مع حفيظ دراجي يأخذ أبعادا متشعبة بين الرياضة والسياسية والعودة إلى ذكريات الصبى والجامعة وما تحمله من شجون وأحداث ساهمت في صقل وتكوين شخصية دراجي كإنسان وكصحفي بدأ من الصفر ووصل إلى قمة ما يمكن أن يصل إليه أو يحلم به صحفي..
- رمت به الصدفة في مولودية الجزائر لتكون طريقا له نحو التلفزيون - يعترف بوساطة عبد القادر ظريف - وعانى عامين قبل أن يرسم ويبدأ مسيرة النجاح خطوة خطوة أو بالأحرى خطوة تليها خطوات عملاقة حتى صار نجم التلفزيون الأوحد سواء في الحصة التي ارتبطت باسمه "ملاعب العالم" أو في التعليق على المباريات المحلية والدولية.. لكن القصة تنحرف نحو بعض المشاهد الدرامية التي تدفع دراجي إلى المغادرة نحو الجزيرة الرياضية.. قصة حيكت على كم من سيناريو وكم من وجهة نظر فسرت ذهابه، والحقيقة تبقى وحدها عنده وبعض مقربيه.. في أمسية هادئة بإحدى مقاهي الدوحة التقيته ورجعت معه إلى كل هذا، إلى البدايات والخواتيم، فكان الحوار الذي بين أيديكم والذي تم إجراؤه قبل تنحية المدير العام للتلفزيون..
- *أويحيى وبلخادم لم يتسببا في مغادرتي التلفزيون وسأكشف الأسباب في حينها
- *"خليها تخرج يا حمناد" لم أقلها والشريط موجود في أرشيف التلفزيون
- *أعتز بكوني ديكتاتور في المهنة وسأبقى كذلك
- نبدأ من بداية حفيظ مع التلفزيون، هل حصولك على منصب عمل به كان عن طريق الصدفة أو عن طريق الوساطة؟
- التلفزيون بالنسبة لي كان حلما وبصفة عامة قد يكذبك في الحديث من يقول لك بأنه اشتغل بالتلفزيون بدون وساطة، ولكن الوساطة تختلف باختلاف من يدخل بوساطة، ويؤكد أحقيته بالمكانة التي احتلها، ومن يدخل بوساطة ويفشل، بالنسبة لي من حسن حظي أني كنت لاعبا في مولودية الجزائر، وقتها كان السيد عبد القادر ظريف رئيسا للنادي وكانت له علاقات حسنة مع المدير العام للتلفزيون، وفي منتصف الموسم أحس بنقص اهتمامي بممارسة كرة القدم بعد نيلي لليسانس فطلبت منه أن يتوسط لي لدى مدير التلفزيون لتحقيق رغبتي في العمل هناك، فقام بالاتصال به وحدد لي موعدا معه، التقيت بمدير التلفزيون وأرسلني عند بن يوسف وعدية، حيث قام باختباري وتم قبولي، بهذه الكيفية تم حصولي على منصب بالتلفزيون وعملت هناك لمدة سنتين كمتعاون بالقطعة وبعدها تم ترسيمي سنة 1990 في عهد المدير العام الجديد عبده بن بوزيان ذكره الله بكل خير، ومدير الأخبار عمار بخوش.
- لذلك حفيظ هو مناصر لمولودية الجزائر؟
- لا، ليس بالضرورة، هناك العديد من اللاعبين يلعبون لعدة فرق ليس معناه انه يناصر أحد الفرق التي لعب لها ولماذا المولودية بالضبط، لماذا ليس الكحلة أو بني سليمان أو واد السمار، وهذه النوادي لعبت لها.
- لكن في نهائي البطولة سنة 1999 بين المولودية وشبيبة القبائل أعطيت الإحساس بأنك مناصر للمولودية وتحضرني عبارة أوردتها في تعليقك "خليها تخرج يا حمناد"؟
- لا، لم اقل هذه العبارة أبدا، ولكن ما قلته بالضبط هو "حمناد يخليها تخرج" (يضحك)، وأنا متأكد تماما مما قلته، وشريط المباراة موجود في أرشيف التلفزيون.
- ما هو سر شهرتك في التلفزيون، هل هو صوتك، أم حصة ملاعب العالم، أم هناك سر آخر؟
- والله الفضل بالدرجة الأولى يعود للتلفزيون، لأنه أول من فتح لي أبواب الشهرة وبعدها كل الأشياء التي ذكرتها ساهمت في ذلك: الصوت، الموهبة، عشق وحب هذه المهنة، دون نسيان القليل من الجهد، لأن الموهبة بدون جهد لا تمكنك من الوصول إلى الهدف، بالإضافة إلى استغلال الفرص التي أتيحت لي مقارنة بالآخرين دون نسيان الصبر، لأن مهنة الصحفي ظروفها لا أقول أنها صعبة، ولكن مختلفة عن المهن الأخرى، لذلك على الإنسان التحلي بالصبر.
- وما هي أسباب مغادرة حفيظ للتلفزيون؟
- لم أغادر التلفزيون، ولكني انتقلت من تلفزيون إلى تلفزيون، يعني أمارس نفس المهنة (يضحك)، أمارس نفس المهنة نحو جمهور أوسع وأكبر في تجربة لا بد منها.
- لماذا غادرت التلفزيون الجزائري بالتحديد؟
- والله في كل الحوارات التي أجريتها منذ مغادرتي للتلفزيون الجزائري لم أعط الأسباب الحقيقية لمغادرتي، ولم أوضحها كما ينبغي، ولن أوضحها اليوم على الأقل حتى يحين ربما يوم كشف ذلك، وكل ما استطيع قوله هو أن هناك بعض الظروف هي التي فرضت علي مغادرة التلفزيون الجزائري في أسرع وقت ممكن وهو ما حدث في الوقت الذي لم أفكر فيه إطلاقا في مغادرة التلفزيون الجزائري يوما ما، وربما كانت آخر فكرة ستخطر ببالي - بدت عليه علامات التأثر - بالرغم من هذا كله، إلا انه لم ينتابني الإحساس بمغادرة التلفزيون الجزائري، لأنني عدت إلى ممارسة مهنة سرقتني منها الإدارة بعض الشيء والتي أحبها كثيرا وهي التقديم والتعليق على المباريات، صحيح انه صعب علي تقبل الأمر نفسيا في البداية، لكن مع مرور الوقت بدأت بالتعود بالرغم من انه ليس بإمكان أي احد التعود على الغربة أيا كان مجال عمله، ولكن هو التعود على أشياء تدفعك لنسيان بعض الأشياء.
- حسب المعلومات التي لدينا تفيد بأن رئيس الحكومة الأسبق السيد "عبد العزيز بلخادم" هو من كان وراء مغادرتك للتلفزيون، هل هذا صحيح؟
- لا، أبدا، رئيس الحكومة لم يكن سببا في مغادرتي، ربما بحكم المنصب تكون لك بعض الاحتكاكات مع بعض المسؤولين أو يحصل لك سوء تفاهم مع بعضهم، ولكن بكل صراحة وللأمانة رئيس الحكومة لم يكن سببا مباشرا في مغادرتي للتلفزيون الجزائري.
- وكيف كان موقف المدير العام للتلفزيون السيد "حمراوي حبيب شوقي" لما أخطرته بخبر مغادرتك للتلفزيون؟
- أول رد فعل قام به هو الرفض، رغم أنني كنت قد قدمت استقالتي قبل إخطاره بالأمر، في بادئ الأمر لم يتمكن من تصديق الخبر وأسر لي باستحالة مغادرتي للجزائر وللتلفزيون الجزائري، لكن بعد أن شرحت له الظروف الدافعة إلى ذلك وتمكنت من إقناعه، لماذا أقول إقناعه، لأني صراحة لم يكن بوسعي مغادرة التلفزيون دون العودة إليه ودون أن يرضى، لأن أفضاله علي كثيرة جدا، ولو أصر على رفضه كنت سأمكث مجبرا بالتلفزيون الجزائري.
- بصراحة يعني انك كنت على خلاف مع بعض إطارات التلفزيون ومن بينهم "إبراهيم صديقي" خصوصا بعد استقالة هذا الأخير وبعض الإطارات للضغط على حمراوي بشأنك؟
- أولا، حمراوي لا يمكن الضغط عليه بهذه الكيفية، وليس من النوع الذي يرضخ للضغوطات، ثانيا لم تكن له أي صلة أو علاقة مباشرة أو غير مباشرة بقصة مغادرتي للتلفزيون، ربما هذا ما استطيع البوح به اليوم، والأشياء الأخرى لم يحن وقتها بعد، أما الإطارات التي تحدثت عنها ليست هي في حد ذاتها التي ساهمت مباشرة في مغادرتي ولكن يمكنني القول ساهمت بطريقة غير مباشرة بقسط كبير في مغادرتي، لا استطيع القول بأنها السبب، لأن الأمر يعود إلى حمراوي وليس إليهم، ولكن كانوا السبب في حدوث مشاكل أخرى أدت بي إلى المغادرة، لقد ورطوني في مشاكل سياسية أكبر مني.
- لكن "إبراهيم صديقي" هو من ألغى حصة ملاعب العالم من البرمجة؟
- لا اعتبر بأنه ألغى لا برنامج "ملاعب العالم" ولا حصة "فصول"، لأن الذي يلغي ويقرر في مثل هذه الأمور هو السيد المدير العام، وبرنامج ملاعب العالم ليس بأي برنامج، لأن عمره 24 سنة، فهل يمكن أن يلغى بهذه الكيفية، وهذه كانت أشياء ربما زادت في الأمر، ولكن لم تكن تماما سببا مباشرا، لأن أمر إلغاء برنامج في حد ذاته يتطلب الطرح للنقاش وليس مجرد أمر بيد المدير العام، ثم إن التهور يجب أن يتجنبه كل مسؤول خاصة في مؤسسة بحجم التلفزيون الجزائري.
- وهل بالفعل كان هناك تدخل من طرف رئيس الحكومة الحالي السيد "أحمد أويحيى" بعد تلقيه شكاوى من طرف "صورية بوعمامة" و"إبراهيم صديقي"؟
- ليس لدي معلومات حول هذا الأمر، لكن لا اعتقد بأنه كان له تدخل، لأنه حسب علمي ليس من عادته التدخل في مثل هذه الأمور التي لا تعنيه بطريقة مباشرة، كما أن أخلاقه وحنكته السياسية أسمى من هذه التفاهات.
- بعدها مباشرة قمت بتوجيه رسالة مباشرة إلى رئيس الجمهورية؟
- أظن أن الكتابة إلى رئيس الجمهورية هي من حق أي جزائري بغض النظر عن صفته كمواطن عادي أو مسؤول، وبحكم علم بعض الناس بحيثيات القضية كتبت له أشياء اعتقد انه من واجبي أن أدلي بها للقاضي الأول في البلاد، كما من واجبي أن أخبره بمغادرتي والأسباب التي دفعتني إليها.
- لكن تحدثت في الرسالة عن الشعراء؟
- لم أتهكم في رسالتي ولم أتهجم على أي شخص بقدر ما كانت رسالة الغرض منها تبرئة الذمة لا أكثر ولا اقل، مع كامل احترامي للشعر والشعراء، لأن الشعر ليس كلمات تلقى، بل أدب وأخلاق قبل كل شيء.
- هل هؤلاء الشعراء هم المتسببون في الرداءة التي يشهدها التلفزيون؟
- لا يمكنني قول ذلك، لأنه أولا، لا اعتقد بأنه هناك رداءة إلى الدرجة التي تريدون وصفها في التلفزيون، وإن كانت موجودة فهي تعكس واقعا معينا تتحكم فيه الإمكانات البشرية المتوفرة التي لا يتحمل مسؤوليتها لا حمراوي ولا غيره.
- هل رسالتك كانت مرفقة ببعض الوثائق والأدلة؟
- لم تكن رسالتي بحاجة إلى وثائق أو أدلة، بل كانت مجرد صفحة واحدة، الغرض منها كما قلت لك سابقا تبرئة الذمة وإخطار بالمغادرة، وحمراوي لم يكن على علم بهذه الرسالة تماما، وهي ربما المرة الأولى التي أقوم فيها بخطوة دون علمه أو استشارته، لأني كنت اعتبر نفسي حرا من أي التزام مع التلفزيون، كما أنني لم أكن أود توريطه في أي شيء، لأنه يستحق كل الخير.
- وما هي الطريقة التي سلكتها لإرسال رسالتك إلى رئيس الجمهورية؟
- الطريقة العادية عبر البريد كأي مواطن جزائري، وتحصلت على وصل الاستلام.
- بعد مغادرتك للتلفزيون، لا أقول أن القسم الرياضي أصابه الشلل، ولكننا لاحظنا العجز في نقل العديد من الأحداث الكروية، في رأيك أين يكمن الإشكال، وهل هذا مرتبط برحيلك؟
- لا يجب أن نربط الأشياء هكذا، ربما كان هناك واقع سائد في وجودي هو أن السيد حمراوي يضع في شخصي ثقة كبيرة جدا من جانب الاهتمام بالرياضة والنقل التلفزيوني بحكم العلاقات التي ربطتها مع العديد من الأطراف والتي كانت ثمرة 20 سنة من العمل، لكن حتى في ظل وجودي كانت هناك بعض الصعوبات بحكم خروجي من القسم الرياضي، أي تفرغي للتسيير أكثر، لذا فهذه الصعوبات ليست مرتبطة بذهابي بصفة كاملة، ولكنها بمرور السنوات ازدادت تعقيدا وستزداد أكثر نتيجة التغيرات التي تعرفها حقوق النقل التلفزيوني في العالم، وأذكرك بالمشاكل التي واجهناها في كأس العالم 2006 وفي كأس أمم افريقيا 2004 لما أجبرنا على التعليق باللغة الفرنسية، فكل هذه المعطيات كانت تدل على هذه التحولات الكثيرة جدا.
- لكن في سنة 2006 برغم كل هذه العقبات تمكنا من مشاهدة كأس العالم وفي سنة 2004 تمكنا من مشاهدة كأس أمم افريقيا، لكن الآن وعلى سبيل المثال في كأس أمم أوروبا الأخيرة لم يتمكن الجمهور الجزائري من مشاهدة ولو لقاء واحدا، ما تعليقك؟
- في كأس أمم أوروبا الأخيرة قمت باتصالات مع الجزيرة الرياضية لما كنت في التلفزيون الجزائري، وأشهد بأنهم طالبوا بمبلغ ضخم جدا يعجز التلفزيون عن دفعه، والجزيرة الرياضية وقتها لم تقم بالبيع لأي قناة تلفزيونية، لأنها كانت تفضل الاحتفاظ بالبث الحصري في المنطقة العربية، وهذا من حقها طبعا، لذلك كانت المفاوضات صعبة منذ البداية.
- لما كنت رئيسا للقسم الرياضي بالتلفزيون الجزائري، كان هناك البعض من الصحفيين من يقول بأن حفيظ دكتاتوري في تعامله معنا؟
- دكتاتوري من أجل المهنة، ودكتاتوري من أجل العمل المحترف الجيد، ودكتاتوري من أجل احترام العاملات والعمال والانضباط، ودكتاتوري من أجل مصلحة التلفزيون، فإذا كانت هذه الأمور دكتاتورية فأنا أعتز بكوني دكتاتوريا، وسأبقى كذلك.
- تكلمنا عن علاقة حفيظ بحمراوي، هل يمكن لنا أن نعرف علاقة حفيظ بمحمد روراوة؟
- بالنسبة لحمراوي وللتوضيح أكثر فهي علاقة أخ بأخيه وصديق بصديقه، ومدير عام بمدير عام مساعد، وعلاقة وفاء وإخلاص لرجل أرى فيه الكثير من الخصال المهنية والإنسانية، وحبه الوطن والإخلاص للرجال التي لا تتواجد في غيره، لأنه قدم الكثير للتلفزيون الجزائري وللصحافة والثقافة الجزائرية، ووجوده على رأس التلفزيون الجزائري مكانة يستحقها عن جدارة، أما بالنسبة للحاج محمد روراوة فهي علاقة أخ بأخيه وصديق بصديقه كذلك، جمعتنا الكثير من الأشياء الطيبة في الحياة، وفي عالم كرة القدم بالدرجة الأولى، وأكن الكثير من الاحترام لهذا الرجل.
- ألا ترى بأن هذا الجمهور بحاجة إلى قناة رياضية؟
- سيأتي يوم ما رغم التأخر المسجل في ذلك والذي مرده إلى ظروف خارجة عن نطاق الأستاذ حمراوي.
- لكن ما الفائدة من قناة رياضية لا تستطيع نقل المباريات التلفزيونية؟
- لا، هناك حلول لكل شيء، فالقناة الرياضية تأتي بآفاق، كما تأتي به قناة الشباب، وقناة المنوعات، يعني الجزائر اليوم صارت بحاجة إلى هذا التنوع، وهناك جماهير بالجزائر وليس جمهور، لذا يجب أن نمنح لكل ذوقه، لذلك فالاختصاص صار ضروريا اليوم والجمهور الجزائري يستحق باقة من القنوات وليس قناة واحدة.
- ..(يتبع في العدد المقبل)
- في الجزء الثاني والأخير من الحوار الشامل الذي أدلى به حفيظ دراجي من مهجره بالدوحة القطرية لـ"الشروق اليومي".. تطالعون:
- . لماذا اختار حفيظ الجزيرة الرياضية وفضّلها على قناة "آرتي"
- . قصة ترشحه للرئاسيات ومن وراء المؤامرة
- . تفاصيل الحصة الجديدة التي سينشطها حفيظ في الجزيرة الرياضية
- . حديثه عن الحملة الإعلامية عن مباراة الجزائر ومصر
- . ماذا قال حفيظ لماجر بعد تمزيق عقده في ملاعب العالم
- . هل سيعود حفيظ للتلفزيون أم لا؟
- . وأمور أخرى يكشف عنها لأول مرة.
عدد القراءات : 22140
حاوره: مراسل "الشروق اليومي" من قطر: ياسين بن لمنور
التعليقات (150 تعليقات سابقة):
ربي يوفقك ويردك لينا
I hope the best to your self and good like in your mission work's.
Ton défaut c'est que tu faisais bien ton boulot !!!
la preuve c'est que tu as été embauché rapidement à el Djazira!!
un conseil , Restes y ou vas voir du coté des autres grandes chaines car chez nous , c'est toujours le "bricolage"
إنشاء الله ترجع وتكون عللاى رأس قناة رياضية جزائرية
هل دزيري بلال أفضل من علي بن عربية ؟
لقد فهمت مأعنيه أنا في إنتظار إجابتك يا سي حفيظ.
اعلاش راك عاطي انفسك طريحة بلاش؟؟؟؟؟؟
والذين دخلوا بالوساطة أناس جلهم من التعبانين والشياتين، الذين كان همهم الوحيد الشهرة والمال والجاه وقد حققوا ما أرادوا، وأعتقد أن دراجي من هؤلاء بامتياز باعترافه هو، أما أصحاب الرسالة فقد كان الله عونا وسندا لهم ثم كفاءاتهم ومهاراتهم المهنية والإجتماعية.
وأقول لدراجي لا تعمم مسألة الوساطة، فإذا أنت لم يكن لديك ما تبرهن به على كفاءتك وقتها فارتميت في أحضان الوساطة، فهذا شأنك ولا يخصك إلا أنت، فهناك الكثير من الشرفاء والمجتهدين والمتوكلين على الله من دخلوا بمسابقات ثم أثبتوا جدارتهم وأستحقوا الوظيفة والحمد لله، ثم غادروا بشرف عندما صار الإنبطاح والشيتة سمة الكثير ممن لا يؤمنون بقدراتهم، بل يؤمنون بالوساطة والشخصيات والجنرالات.
بن عمار والنعامة والمشرية قاعدة سوناطراك بجانبهم و التوظيف من .....................................!
Je m'adresse à lui et à ceux qui ont vécu une situation pareille: Jusqu'à quand vous garderaient les secrets pour vous? Pourquoi vous ne donnez pas de l'importance à votre peuple et l'informer? C'est son droit. Surtout vous, Mr. Hafid, en plus d'être un journaliste, vous etes admirés par le public.
Je vous demande ça parce que je vais dans un pays ou le public a le droit absolu d'etre informer sur tout ce qui le concerne.
cetait seulement maradona pour la remplir jusqua deviennent drogué .
anik fort .
t'apas les pieds sur terrene reviens plussans toi la ty est bien
FAKOO
!
2- لماذا تركتنا و تركت التعليق لــ : توزالين و محمد جمال و دشيشة و زواوي ....................يلوكون الكلمات كما تلوك البقرة الحشيش .
SECONDO:POUR VOUS L'ALGERIE
C'EST ALGER
ET POUR CONCLURE CESSEZ D'IMITER LES GARS DE TF1 DANS VOTRE OOOUUUUUUUUUUUU
ببساطة المسؤولون في هذا البلد لا يحكمهم القانون وبالتالى تدخلهم المباشر ¤ فوق القانون ¤ هو الذي ينشئ الرداءة وهروب الأدمغة والكفاءات وما حفيظ دراجي إلا عينة من تبعات هذه التصرفات الغير مسؤولة
الشيئ الذي ينبغي عفعله في الوقت الراهن على الأقل هو ماقاله الخالق:إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
واقول شيء والله عندما ذهب دراجي وغيره إلى الجزيرة تنفست الصعداء لأنني لا أحتاج الرجوع الى القناة الوطنية وأصدقكم القول أني نزعتها من قائمة الساتلايت بعد ذهاب ثاني مخضرم
الكبير كبير وحفيظ رجل شهم أعطى للرياضة ما أعطى إلا أن قرر الرحيل
وفقك الله يا حفيظ فأنت محبوب الجماهير ومن ينتقدك فاولئك الغيورين لأن لا أحد ينكر أنك الأحسن والأروع والأفضل
إلى الأمام يا حفيظ ولا تأبه لا بهذا صديقي ولا بغيره فأنت أكبر منهم
il parle comme ci la television algerienne lui apartien, ces grace a aca ma3rifa qu'ill a pu avoir ce travail, , I've seen what the director did to our tv station he turned it into joke,then again no one with their right mind will ever watch el yatima, he was never that good and what a lot of you don't know is the amount of money the ex director Hamraoui spent the people's money in posh hotels all over and he doesn't even bother to turn up half the time I wonder why they can never afford to show live football games , give , people who really deserve it a chance the guy thought he had knowledge of football but in reality both he and his ex director only got whre they are now because of the "MA3RIFA" , now you tell me, all the journalist we have working for the RTA no one was good enough to front the series about "HARAGA" the director has to do it himself, hadi mahzala...
أرجو منك العودة يا حفيظ فنحن نحبك ونقدرك ونعتز بك فلا تقهرنا أكثر من ذلك
RANI KRAHT LES MATCHES COMPLETEMENT
BONNES CHANCES MON FRERE HAFIDH
وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
إذا اشتهرت وأحبك الناس فهذا فضل من الله وإذا ساعدك أحد فهذا تسخير من الله.وفقك الله إلى مافيه الخير.
وهل تستطيع أن تقول لنا من أنت؟
36- صحفي شريف ـ الجزائر : الجزائر
أنا صحفي سابق بالتلفزيون الجزائري وأقسم بالله العلي العظيم أنني لم أتوظف فيه بالوساطة كما يريد أن يوهم الناس بذلك حفيظ دراجي في قوله: "وبصفة عامة قد يكذبك في الحديث من يقول لك بأنه اشتغل بالتلفزيون بدون وساطة".
والذين دخلوا بالوساطة أناس جلهم من التعبانين والشياتين، الذين كان همهم الوحيد الشهرة والمال والجاه وقد حققوا ما أرادوا، وأعتقد أن دراجي من هؤلاء بامتياز باعترافه هو، أما أصحاب الرسالة فقد كان الله عونا وسندا لهم ثم كفاءاتهم ومهاراتهم المهنية والإجتماعية.
وأقول لدراجي لا تعمم مسألة الوساطة، فإذا أنت لم يكن لديك ما تبرهن به على كفاءتك وقتها فارتميت في أحضان الوساطة، فهذا شأنك ولا يخصك إلا أنت، فهناك الكثير من الشرفاء والمجتهدين والمتوكلين على الله من دخلوا بمسابقات ثم أثبتوا جدارتهم وأستحقوا الوظيفة والحمد لله، ثم غادروا بشرف عندما صار الإنبطاح والشيتة سمة الكثير ممن لا يؤمنون بقدراتهم، بل يؤمنون بالوساطة والشخصيات والجنرالات.
أو تلك الحصص التي تنتج في مؤسساته السمعية البصرية الخاصة و تباع للتلفزيون بأبهض الأثمان , أو , أو , أو ,
أم أن السد حفيظ درّاجي يتكلّم عن النزاهة , و حبّ الوطن ألا عندما يصادفه مشكل خاص به , ولا يتذكر الرئيس ألا اذا ضايقه الآخرين في عمله , لو كان نزيها لما سكت عن تلك الأمور , و لما بالغ في ذكر خصال صديقه و حبيبه و أخيه -ح ح ش -و هو يعرف ما يفعله
فكفى بالله استخفافا بالشعب أم تراهم يعتقدون أن أمورهم لا يعلم بها أحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟