-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

آراء الممثلة السورية سلاف فواخرجي حول الدين تصدم جمهورها

جواهر الشروق
  • 8217
  • 0
آراء الممثلة السورية سلاف فواخرجي حول الدين تصدم جمهورها
أرشيف
الممثلة السورية سلاف فواخرجي

صدمت الممثلة السورية سلاف فواخرجي جمهورها مجددا بآرائها حول الدين، وهو الموضوع الذي لطالما فتح عليها أبواب النقد على مصراعيها.

وأكدت سلاف فواخرجي، خلال حضورها ضيفة في برنامج “لاباس” على قناة التاسعة التونسية، في 7 جانفي أن دينها هو “الحب”.

وأردفت: “الله هو الحب بكل بساطة”.

وهذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها الفنانة الجدل عبر الشبكات بشأن معتقداتها الدينية.

إذ سبق وأن تحدثت  عن الجنة والنار خلال لقاء أجرته مع الإعلامية رابعة الزيات ببرنامج “شو القصة” عبر فضائية “إل تي في” (LTV) السورية.

وفي اللقاء وجّهت الإعلامية الزيات سؤالا لفواخرجي حول ديانتها والتي يتساءل الجمهور عنها كلما بحثوا عن اسمها في غوغل.

فردت الفنانة السورية: “والدتي علمتني من يسألكم عن ديانتكم تقولوا أنا سوري، وكانت تأخذنا إلى الكنيسة والجامع وتخبرنا أن هذا هو بيت الله”.

وأضافت: “حتى فترة معينة من حياتنا لا نعرف ما هي ديانتنا، وتعلمت أنني أنتمي لهذا البلد بكل أطيافه وأديانه، وأحتفل مع الجميع في أعيادهم أيا كانت الديانة، وأشعر دائما أنني أمتلك شيئا من كل دين وطائفة”.

وتابعت: “أنا مؤمنة ولست متدينة، أحترم جميع الأديان طالما بها أخلاق”، وعن الطقوس الدينية قالت: “هذا الأمر يخصني، فأنا أذهب إلى كل بيوت الله”.

وواجهتها الزيات بأن الناس تريد أن يكون الشخص لديه دين، فأجابت: “كما قلتِ، الناس تريد لكن الله لا يريد، فالله يريد أن تكوني مؤمنة وتتمتعي بالأخلاق”.

الجنة والنار

“من هو الله؟”، هكذا سألتها مقدمة البرنامج، فردت فواخرجي: “الله هو كل شيء، هو الضمير، الجمال هو القدر”.

وأضافت: “الله لم يقل لا تذهبوا إلى الجامع أو الكنيسة أو المعبد البوذي”.

ثم فاجأتها بسؤال “هل يوجد جنة ونار؟”، ترددت الفنانة السورية ثم أجابت: “الله أحلى من أن يحرق.. ما بيحرق”.

وتابعت: “الثواب والعقاب موجود دائما في الدنيا وكما تدين تدان والجنة حالة جميلة.. ما حدا راح وحكى”.

ورفضت تكفير البوذي أيضا، مؤكدة أنه مرضي عنه. وأشارت إلى أنه قمة الكفر أن يقوم إنسان بتكفير شخص آخر.

وقالت عن اتهامها بالكفر والإلحاد، أن ذلك جاء بعد تغريدتها التي تحمل عبارة “لا تشتم إلها لا تعبده”.

وأوضحت أن “البعض يعبد البقر أو الحجر، طالما هم مؤمنين بذلك فهم أحرار، وأنا أيضا لدي حريتي ولا أسمح لأحد أن يتجاوزها”، لافتة إلى أنها لم تندم على تلك المقولة لأنه تأريخ لفكرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!