الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 18 محرم 1441 هـ آخر تحديث 23:36
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

أعاب أساتذة جامعيون في الشريعة والفقه المقارن، على المناهج التربوية التي لا تعطي، حسبهم، أهمية للتعليم الديني وتفسير القرآن، وقال هؤلاء، إن المساجد لا تملك برنامجا منظما وتعاني من ضعف في تكوين الأئمة، مطالبين وزارة الشؤون الدينية بتدريس تفاسير القرآن وشرح الأحاديث يوم الجمعة عبر مساجد الوطن، علما أن الوزارة ألزمت المساجد بتقديم 3 دروس أسبوعيا حول الفقه والتفسير والسيرة النبوية، إلا أن بعض الأئمة لم يلتزموا بذلك.
أكد أستاذ العلوم الإسلامية والاجتماعية بجامعة باتنة، وإطار سابق في وزارة الشؤون الدينية، الدكتور بشير قادرة، أن إشكالية قراءة القرآن دون فهمه، لا تزال مطروحة في المجتمع الجزائري، محملا المناهج التربوية في المدارس والجامعات المسؤولية، لأنها حسبه لا تولي أهمية للدين في إطار التفسير والفهم، موضحا أن تخصيص ساعة للتربية الإسلامية في المدرسة، جعل التلميذ، والأستاذ على حد سواء يجهلان الكثير من التفاصيل المتعلقة بالدين الإسلامي.
من جهتها، أشادت حمزة العيدية، أستاذة الشريعة والفقه المقارن بجامعة وهران، بدور بعض المساجد في تقديم دروس تفسير القرآن، والتعريف بالكتب المخصصة في ذلك، مثل مسجد القدس في حمام بوحجر بعين تموشنت، والذي يعطي حسبها تفاسير من كتاب الموطأ للإمام مالك، وعرّف بكتاب الموافقات للشاطبي، وساهم في تعليم مقاصد الشريعة، وطالبت وزارة الشؤون الدينية بتعميم ذلك عبر مساجد القطر وبدون تمييز، على أن تخصص ساعة يوم الجمعة للتفسير قبل أو بعد صلاة الجمعة، والتمهيد حسبها لأن يكون ذلك طيلة الأسبوع.
وتعتبر المتحدثة مساجد وهران، مثل مسجد النصر ومسجد القطب عبد الحميد بن باديس، من المساجد التي تستقبل أساتذة جامعيين، يعطون دروسا في التفسير والشرح، وهي مبادرة يجب حسبها، أن تدفع الوزارة الوصية للتنسيق مع أساتذة الفقه والشريعة للتعريف بكتب التفسير وتبسيط فهم القرآن وشرح الأحاديث.
ونبهت، في سياق حديثها، إلى انتشار الفتاوى التي تأتينا من المشرق، لتتصيد الشباب، وتزرع الفتن في المجتمعات الإسلامية، موضحة أن هناك أحاديث ترتبط بزمن الرسول الكريم، فهي تحتاج لفهم واجتهاد، مثل حديث الطواف حول الكعبة في الحج بتعرية الكتف الأيسر.
وفي هذا الإطار، رحّب رئيس المجلس الوطني المستقل للأئمة، جمال غول، بفكرة تدريس التفاسير القرآنية، وقال إن الجمعة يوم مناسب لتقديم التفاسير للمصلين الذين يقصدون المساجد، مع أن – حسبه – بعض المساجد مهتمة بذلك، بعد أن ألزمت وزارة الشؤون الدينية، الأئمة بـ3 دروس في الفقه والتفسير والسيرة النبوية خلال كل أسبوع.

https://goo.gl/F8RNr4
الجزائر العلوم الإسلامية القرآن الكريم

مقالات ذات صلة

  • بلحيمر: على بدوي الرحيل فورا

    طالب رئيس اللجنة السياسية لهيئة الحوار والوساطة، عمار بلحيمر، حكومة نور الدين بدوي، بالرحيل فورا. وقال في تصريح للإذاعة الجزائرية، خلال نزوله ضيفا على برنامج "ضيف…

    • 1252
    • 1
600

14 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • منير

    “فاجعلوا من الجمعة يوما للتفاسير!”, نعم للاقتراح إذا تمت التفاسير بعيدا عن التجسيم والتشبيه التي يروجها أهل الضلال من أتباع الوهابية من أحفاد محمد بن عبد الوهاب النجدي وبن تيمية الحراني والألباني وغيرهم من أبطال الجهال

  • جزائري

    الأمر مقصود حتى يسهل لمن هب ودب أن يفسر على مزاجه وبستغل السذج للقيام بأعمال إرهابية تقف وراءها أنظمة مخابراتية وسياسية. هل كان لأي مسلم يفهم ما يقرؤه أن يفجر مفخخات وسط أبرياء ويعتقد ان ذلك من الإسلام. هل يفهم الداعشيون القرآن. لكن اللذين يفسر لهم على هواه من عبيد أمريكا يقولون لهم أن ذلك جائز شرعا ويصدقون لأنهم يحفظون دون فهم. الأمر إذن مقصود وبامتياز.

  • مفسر

    أبناؤنا يحملون القرآن دون فهمه.. فاجعلوا من الجمعة يوما للتفاسير! … على أي تفسير تتحدثون :
    تفسير القرضاوي أو تفسير على جمعة
    تفسير شمس الدين أو تفسير عبد الفتاح حمداش
    تفسير السنة أم تفسير الشيعة
    تفسير الوهابيين أم الاحمديين أم الكركريين أو السلفيين …
    تفسير جامع الزيتونة أم الأزهر
    تفسير سعودي أم جزائري أم مصري …
    تفسير شرقي ام غربي …
    الإسلام له تفاسير وتفاسير وتفاسير … لكل بلد تفسيره . ولكل ولاية في بلد تفسيرها . ولكل قرية تفسيرها ولكل مسجد تفسيره . لكل إمام تفسيره . ولكل قبيلة تفسيرها . ولكل أسرة تفسيرها . ولكل فرد في أسرة تفسيره . ولكل تفسير تفسيره وووووو

  • الحق

    وهل فهمه الكبار؟

  • Souha

    قَالَ اللَّه تَعَالَى { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْك مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ } ,
    **التدبر هو التعمق في معانيه واسلوبه وإعجازه اللغوي والبلاغي والعلمي والعددي الدّال على ان هذا منزل من خالق الكون للعالمين لا يأتي بمثله بشر مهما بلغ علمه.
    على الطالب أن يتعمق في ذلك كلّما سنحت له الفرصة.
    ** هناك المثبطون لأسباب كثيرة(صليبية أو إلحادية …) مثل رقم 2/1 فهم بعيدون عن فهمهم للقرآن:(قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى),
    فهو لأولي الألباب أي أصحاب العقول فقط.

  • محمد العربي

    الحفظ و الفهم لا يكفيان الاهم منهما التطبيق و الذي لا يٌلقن الا بالقدوة

  • كمال

    أكبر خطأ ممكن ارتكابه هو تلقين أولادنا تفاسير أكل عليها الدهر وشرب وتشكيل تفكيرهم على أفكار كانت إلى حد ما مقبولة في حقبة تاريخية معينة وأصبحت الآن عائق في إدراج فهم منسجم مع السقف المعرفي الحالي. أرى أنه من الضروري ترك عملية التفسير إلى أن يصل الطالب إلى مرحلة القدرة على ربط آيات القرءان الكريم مع العلوم الحديثة لإنتاج جيل منفصل على فقه بول البعير وناكر ونكير وبعث فيه روح استقلالية التفكير والبعد عن الكهنوت .

  • مجمد

    حين يزور الإنسان البقاع المقدسة يعتريه الخجل لما يشاهد الفرق المعرفي بين الجزائريين وخاصة النسوة منهم وباقي الشعوب الإسلامية.ذلك أن الكثير منا لا يستطيع مشاركة إخوانه المسلمين الحديث ليطلع على أحوالهم نظرا للمستوى المنحط في أمور الدين بينما ينكب الأجانب في تلاوة القرآن أو يحضرون الندوات الفقهية ويشاركون العلماء بطرح الأسئلة التي تهم دينهم كأننا غائبون في الميدان.المشكلة تكمن في طريقة تعليمنا سواء الكتاتيب أو المساجد أو حتى في المدارس النظامية.إن تعليمنا يعتمد على الحفظ حين يخلص المعلم وفي الغالب لا يهدف المدرس سوى قضاء الوقت دون التبليغ الحقيقي.حتى دروس الجمعة شكلية تعتمد الحكايات وقصص الغزوات

  • B200

    le coran en génral n’est pas un texte que tu peux expliqué comme l’habitude chez les judeo chretien. en génaral le coran c’est un texte a expérimenté . au cours de la vie tu vas comprendre le dire d’un verset. par contre il ya des versets a comprendre comme ceux de l’héritage car il ya beaucoup de calcul et croyez moi même pour un mathématiciens il ne pourra rien pigé.. pour les enfants comme le recommande notre prophète il faut frappé l’enfant a 10 pour la salate..bien sure il lui faut apprendre le coran a l’age de 5 ans et commencer par les petites sourates

  • B200

    concernant le coran dans les mosquées, nos imams n’ont pas eu une formation compléter il se base surtout sur la base de l’héritage car c’est la ou se pose le gros problème pour les algériens même au temps du colonialisme, car les algériens n’appliquaient pas la lois Napoléonne qui n’est pas une lois biblique même les chrétiens et juif algériens n’en prenait pas compte le cas du mariage a l’Église a la synagogue ou le mariage civile a la mairie

  • B200

    durant la periode coloniale les imamasn’avait pas développé la technique de lire et faire expliquer les versets au peuple car les mosquées etaient fermée et on interdisait de construire de nouvelle..au bout meme l’eglise et la cynagogue subissaient le meme traitement..mais si vous allez dans les colonies anglophones la situation etait differentes. l’anglais ne touchait pas a l’idiologie mais s’interessait surtout au commerce et au affaire tu le trouve parmis les riches

  • B200

    donc nous avons hérité une faille a combler, et les technique faire interpréter le coran au publique a été initié par el kardaoui ellah yarhou. ..sinon comme je l’avais dit celui qui lit le coran doit avoir l’oeil de l’observation et ensuite de l’analyse. comparer le verset a celui qui le vie..prenez “الصلاة عماد الإسلام، والجهاد سنام العمل، والصدقة شيء عجيب! والصدقة شيء عجيب! والصدقة شيء عجيب! “.
    tu ne peu pas comprendre la sadaka que lorsque tu vas la faire et attendre ces effets

  • B200

    مثلا الصلاة لا تفهم بل تجرب. القرآن ليس للفهم بل للتجريب. إنأردت أن تفهم فلن تفهم شيئا. عليك باللغة اولا لأنها أداة و الأداة تفهم و تبني علي التطبيق. كالحرفي ..و الذي يدرك الصلاة هو الذي أداها ثم تركها مع إستخدام العقل و البصيرة و التحليل قد يصل الي فهم الصلاة او الزكاة أو الصوم او الإنفاق أو التوكل أو الصبر أو الرضى بالمكتوب المقدر أو الركوع أو السجود كلها أمور غيبية لا إجابة لها.. سوى الله سبحانه و تعالي يؤتي الإجابة علي الأمانة، كل أمين له إجابة كلما كبرت أمانته سقطت عليه الأجوبة من كل مكان

  • B200

    لذلك وضع الكتاب بين يدي الرسول صلي الله عليه و سلم لعظمة أمانته، كان يعرف كل الأجوبة لكن لحفظ الآمانة كان يجيب الا ما ينفع العامة، اما المؤمن الذي يريد أن يرقي رغبةمن عند نفسه لم تكتب عليه بالإبحار قد يجدأو لا يجد لكن أجره في الآخرة هو علي الله يجدما كان يبحث عليه في الآخره . الآخرة او العيش في الجنة مبنية علي أجرأبدي كما يقول الفرنسيون
    un salaire éternel

close
close