-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدولي المصري السابق أحمد شوبير يصرح:

أتابع الدوري الجزائري ومحرز يستحق لقب “فخر العرب وإفريقيا”!

نبيل بلحيمر
  • 4641
  • 1
أتابع الدوري الجزائري ومحرز يستحق لقب “فخر العرب وإفريقيا”!

كلام ماجر راسخ في ذهني “أبناء كرة القدم هم أحق الناس بإدارتها”

أكد الدولي المصري السابق، أحمد شوبير، أنه من متابعي البطولة الجزائرية وجل البطولات العربية، كما يعشق كثيرا الدولي الجزائري رياض محرز، نجم مانشيستر سيتي الإنجليزي، مشيرا إلى أن الأخير يستحق لقب “فخر العرب وإفريقيا”، رفقة مواطنه محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي.

وقال شوبير، في حوار مطول مع موقع “العين” الإماراتي: “أتابع معظم الدوريات العربية بحكم عملي الإعلامي وعشقي لكرة القدم، وهناك دوريات قوية للغاية، خصوصا في شمال إفريقيا، الجزائر وتونس والمغرب، ومعها الدوريات في منطقة الخليج العربي وعلى رأسها السعودية والإمارات، اللذان شهدا تطورا كبيرا جدا في السنوات الأخيرة، بفضل العقلية الاحترافية التي تدار بها الكرة في البلدين ومحاكاتها للتجارب في أوروبا من خلال تأسيس شركات خاصة لكرة القدم ومنها العين الإماراتي صاحب التجربة الرائدة في هذا المجال”.

وفي رده على سؤال يتعلق بمن يستحق لقب فخر العرب، مواطنه المصري محمد صلاح أم الدولي الجزائري رياض محرز، لم يتوان شوبير في القول: “من الطبيعي أن تكون إجابتي عن هذا السؤال لمصلحة محمد صلاح لكوني مصريا، وبسبب المستوى الذي قدمه اللاعب مع ليفربول منذ انضمامه من روما الإيطالي”، قبل أن يستدرك: “لكني رغم ذلك أحب محرز أيضا، وسعيد بالمستوى الرائع الذي قدمه مع مانشستر سيتي هذا الموسم، ودوره البطولي في تأهله لنهائي رابطة أبطال أوروبا لأول مرة، لذلك يستحق اللاعبان لقب فخر العرب وإفريقيا”.

وفي ذات الحوار، تطرق شوبير إلى تراجع مكانة مصر في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، لاسيما بعد فقدان منصب الأمين العام، كما تحدث عن إمكانية ترشحه مستقبلا لرئاسة الهيئة الإفريقية، مستدلا بمقولة للدولي الجزائري السابق، رابح ماجر، الذي وصفه بالأسطورة، قائلا: “ترشحي لرئاسة “الكاف” يتوقف على وجود إرادة ورغبة لدى القائمين على الرياضة المصرية عموما، وكرة القدم بوجه خاص في هذا الأمر”، وتابع :”شخصيا سبق لي العمل في “الكاف”، ودائما تحضرني جملة قالها الأسطورة الجزائري، رابح ماجر، معي في مداخلة هاتفية، مفادها أن أبناء كرة القدم هم أحق الناس بإدارتها”.

وصنع شوبير تاريخا كبيرا في الملاعب، خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وكلل مشواره بالحصول على أكثر من 30 لقبا مع العملاق القاهري وكان الحارس الأول لمنتخب بلاده على مدار أكثر من 8 سنوات، خاض خلالها أكثر من 100 مباراة دولية، وشارك في مونديال إيطاليا 1990.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • heros

    ساعات قليلة تفصلنا عن نهاية موسم أندية أوروبا، ومعها يترقب أنصار تشيلسي استعادة اللقب الغائب منذ مغامرة دي ماتيو المذهلة، التي كسرت كل التوقعات في 2012، ومنحت البلوز تاجه الأول في هذه البطولة. وفي ليلة النهائي الكبير، يترقب النجم المغربي حكيم زياش فرصة بدء المباراة ضد مانشستر سيتي، مدعوما بمستواه المميز في المواجهتين الأخيرتين ضد كتيبة جوارديولا، حيث سجل مرتين ليسهم في فوز البلوز، في نصف نهائي كأس إنجلترا (1-0)، ثم في الجولة 35 من البريميرليج (2-1). ويتزايد شغف زياش بالتتويج بالذهب الأوروبي، الذي أفلت منه مرتين مع أياكس في 2019 بريمونتادا توتنهام القاتلة في نصف نهائي ذات الأذنين، وقبلها في نهائي الدوري الأوروبي عام 2017 أمام مانشستر يونايتد. psyco