الجمعة 25 ماي 2018 م, الموافق لـ 09 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 09:42
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
جعفر سعادة

مهني عبد الصمد

قال الممثل الشاب مهني عبد الصمد إنّه يتمنى تكرار التجربة مرّة أخرى مع المخرج محمد حازورلي، بعد ظهوره في أخر أفلامه “الدخلاء” الذي عرض قبل سنة، وتناول قضية التعايش بين الجزائريين والفرنسيين واليهود إبّان الاحتلال الفرنسي للجزائر.

 وقال مهني عبد الصمد إنه أدى دورا رئيسا في فيلم “الدخلاء”، أدى دور خميس الذي يبيع اللبن مع والده المعطوب بسبب مشاركته في الحرب العالمية الثانية، وكان متقربا من والده كثيرا، وكان يدعمان المجاهدين، وأضاف المتحدث: “كما أديت دورا ثانويا في فيلم المخرجة يمنية شويخ “كان يا مكان القصبة” الذي عرض على التلفزيون الجزائري .

ووصف المتحدث تجربته مع محمد حازورلي في “الدخلاء” بالرائعة، وقال: “حلمي أن أكرر التجربة مع المخرج محمد حازورلي، لقد استفدت كثيرا منه، لقد أتاح لنا الفرصة نحن الشباب، وللعلم الفيلم شاركت فيه نسبة كبيرة من المواهب الشابة”، وأردف المتحدث:” تركنا نبدع ونظهر قدراتنا، وكان يعاملنا بطيبة، لم يكن قاسيا معنا، كان يتفهمنا، يوجهنا ويشجعنا..أشكره كثيرا“.

وعن مشاركته في “الدخلاء” أوضح أنّه أجرى “كاستينغ” عن دورين “شخصية خميس”، “وشخصية فرنسي” ونجح فيهما عبر “امتحان الفيديو” الأول، وبعد إكمال الاختبار، دون المرور الاختبار الثاني أعطاه حازورلي الضوء الأخضر للتمثيل في الفيلم.

وفي هذا الصدد أكدّ أنّ محمد حازرولي كان لا يجعلك تحس أنّه مخرج كبير ومعروف، وأنّك ممثل شاب في بداية مسيرتك، بل كان حازورلي بمثابة الأب الذي يوجهنا ويقدم لنا النصائح ويعاملنا بطيبة، معتبرا في الصدد ذاته أنّ حازورلي أعطى الفرصة لشباب لم يظهروا سابقا في أعمال سينمائية أو تلفزيونية وفتح لهم باب التمثيل من خلال “الدخلاء“.

وقبل دخوله مجال التمثيل السينمائي، شارك مهني عبد الصمد في مسرحية “ستوتات السلطان” أنتجتها “جمعية مواهب المستقبل” التي يرأسها سيد أحمد حمداش، ولكنّه لم يواصل مع الجمعية لأسباب خاصة.

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!