الإثنين 09 ديسمبر 2019 م, الموافق لـ 11 ربيع الآخر 1441 هـ آخر تحديث 21:44
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

شاب طموح، استطاع أن يصل إلى مصاف كبار المواهب في “إكس فاكتر”، تدرج في نوع الراب، وقدم الكثير من العناوين.. استطاع في فترة وجيرة أن يحقق الرقم الأكبر في نسبة متابعة الأغاني على “سوشل ميديا”، جلس إلينا في مقر مجلة الشروق العربي، وحدثنا عن الكثير من التفاصيل، من أين وإلى أين في عالم الفن، وعن تجاربه السابقة التي صقلت موهبته، حتى أصبح اسما محبوبا في الوطن العربي.

قبل الحديث عن المشوار الفني ما هو الاختيار القاعدي لكم في هذا المجال؟

في الأصل، كنت كاتب كلمات، تستطيع القول إنها كلمات من الشعر، لكني كنت أكتبها بالعامية أو الدارجة كما يعرف عندنا، ولاحظت أن أقرب طريقة وسهلة، لأداء هذه الكلمات التي كنت أكتبها هو الراب، بالرغم من أن هذا النوع لم يكن منتشرا كثيرا في مدينة سكيكدة.

أكيد كانت البداية صعبة في هذا النوع الذي لم يكن منتشرا كثيرا في تلك الفترة؟

صحيح، لكي تكون فنانا في هذا النوع، وفي قرية صغير في ولاية سكيكدة، هو تحدٍّ بالنسبة إلي، وكان من الصعب عرض ألبوم في تلك الفترة ماعدا بعض العناوين، في المقابل كانت ثقافة “الهيب هوب” منتشرة هنا في العاصمة، ويوجد الكثير من الفنانين في هذا النوع، غير أن الانطلاقة الحقيقية لي، كانت من خلال مشاركتي في المسابقات، وكنت على عكس الكثير من الفنانين، بحيث كنت أشارك في كل مسابقة أينما كانت ولا أفضل مسابقة على أخرى، سواء في مدينة سكيكدة أم الجزائر وحتى خارج الوطن.

قبل الذهاب إلى “إكس فاكتر” أكيد كانت هناك محطات تعتبرها نقطة انطلاقة حقيقية؟

 الخطوة الأولى التي أعتبرها حجر أساس في مشواري، كانت مسابقة في المغرب، مسابقة كان فيها “لطفي دوبل كانو” والكثير من الفنانين المعروفين في هذا النوع، تجربة تحصلت من خلالها على المرتبة الثانية، تجربة أعتبرها فخرا لي، لأنني منها أصبح لدي طموح كبير للتعمق أكثر في مشواري الفني.

كيف تولدت لديك فكرة المشاركة في مسابقة تعتبر الأكبر في هذا المجال؟

 والله كانت صدفة، نعم كنت أسجل أعمالا خاصة بي، وفي كل مرة أعمل على تحسين صوتي وأضعها في الأرشيف، وقعت صدفة على الإعلان لهذه المنافسة، اطلعت على شروطها، كنت أعتقد أنهم لا يختارون المواهب من الجزائر في الحقيقة، أرسلت لهم بعض الفيديوهات الخاصة بي، بعد شهر أو أقل، تلقيت اتصالا من اللجنة المنظمة، وتم اختياري ضمن المواهب المشاركة في تلك المرحلة، هنا اقترحت على اللجنة مرافقة صديقي “سعيد”، فاشترطوا علي التحول إلى المشاركة في قسم “المجموعة”حتى النهاية، كانت هذه الانطلاقة في تجربة “إكس فاكور”.

ماذا عن طريقة العمل في هذه المسابقة؟ وهل حقا هناك بعض المقاييس الخارجة عن قانون اللعبة؟

أولا، الموهبة هي الأساس قبل أي شي آخر، من هذا المعيار لجنة التحكيم أو الأعضاء المشرفون على هذه المسابقة، تختار الموهبة التي تحقق إعجاب الجمهور، وفي نفس الوقت التي يستطيعون استغلالها هم أنفسهم كإنتاج، يعني في بداية المسابقة الموهبة تلعب الدور الأساسي، وعند الوصول إلى مرحلة “اللايف” أو المباشر تتحول إلى التصويت، بصراحة لم نعان من أي تمييز.. وللعلم، نحن الجزائريان الأولان اللذان وصلا إلى النهائي.

ما هي قصة ” the5” وكيف كان اللقاء الأول لتكوينه؟

كنا أنا وسعيد فقط، فاقترحت علينا اللجنة إضافة ثلاثة أفراد إلينا. بصراحة، كنا متخوفين جدا، لأننا لا نغني نفس النوع، مثلا أنا غنيت النوع الشرقي ولم يسبق لي أن غنيت هذا النوع من قبل، بحكم أننا كنا نغنى الراب والنوع الغربي، لكن بعد التجربة وجدنا أن ذلك الاختلاف هو نقطة القوة في المجموعة، بعد خروجنا من “إكس فاكتر”، أمضينا مع صوني ميزيك، للشرق الأوسط في دبي، بقينا مع بعض فترة طويلة تقريبا أربع سنوات، انفصلنا بعدها بالتراضي مع صوني ميزيك، واليوم كل فرد يشتغل لنفسه، مازلنا مع بعض كأصدقاء.

كيف كان العمل في المجموعة؟

كنت أنا من يكتب ويلحن، بمساعدة المغربي عادل، فهو كذلك يكتب ويلحن، وهذا كان يسهل على الشركة التعامل معنا، ويغنيها عن الذهاب للبحث عن كاتب كلمات وملحن، أغلب الأغاني “the5”  أنا من كتبها ولحنها، ومع مرور الوقت تستطيع معرفة من له إمكانية العمل الفردي، لهذا سبق أن صرحت بأنه حين يغيب فرد من المجموعة لن يكون له تأثير كبير، على غرار حين انفصل أحمد عنا الذي كانت مهمته الإلقاء فقط.

كيف ينقسم المعجبون في الوطن العربي؟

من قبل كان هناك خمسون بالمائة من مصر، وثلاثيون بالمائة من الجزائر، والباقي من الدول العربية، لكن زاد جمهوري في الجزائر بعد الأغنية التي نزلتها، وأعمل على رفع عدد المعجبين هنا في الجزائر لأنه القاعدة عندي.

كيف تساعد السوشل ميديا الفنان اليوم في رأيك؟

 أستطيع القول إنها اليوم ثمانون بالمائة من حياة الفنان، في ما مضى كان من الصعب توصيل الأفكار وغيرها، أما اليوم، فبها تستطيع تحقيق ما تريده، لا تحتاج مثلا إلى المرور على التلفزة كما كان في الماضي، من ينجح في “السوشل ميديا” فقد حقق النجاح حقا، بالنسبة إلي.

ما هي عوامل النجاح؟

 ربما تعدد اللهجات، الثقافات، أن تكون متمكنا من الكتابة والتلحين وهذا يسهل عليك، وأنا فخور بالمناسبة، لكون أغنية من كلماتي وألحاني حققت أكبر متابعة من الجمهور.

من أين تأخذ كلمات مواضيعك.. من تجاربك الشخصية؟

لما كنت أغني أغاني الراب، كنت أعالج حالات وظواهر اجتماعية.. مؤخرا، أركز كثيرا على الأغنية الإيجابية التي تحمل الأمل.

ماذا عن الجديد؟

من هنا فصاعدا، كل ما هو راب سوف يكون تحت اسم صريح، وكذا “كلاش” للفن، أحاول تقديم رسائل معبرة من خلال ما أقدمه.

إكس فاكتر الراب محمد بوهزة

مقالات ذات صلة

  • الشروق في حوار حصري مع فرقة الداي:

    بدأنا في باركينغ وماريا وصلت زنجبار

    فرقة جزائرية، ولدت من رحم حي حسين الداي العريق، موسيقاها فيوجن بين الديوان والڤناوة، مع بعض بهارات الشعبي والفلامنكو، مع حفنة جاز… الداي، ليست…

    • 1211
    • 0
600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close