الأحد 28 فيفري 2021 م, الموافق لـ 16 رجب 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

مما لا شك فيه أن عالم النساء على وسائل التواصل الاجتماعي بات يجذب الكثير من الفضوليين للتطفل والمحتالين للابتزاز.

رجال بحسابات وهمية، بعضهم يدعي بأنه امرأة ليغوص في تفاصيل النساء ويتمكن من الدخول إلى مجموعاتهن المغلقة، والبعض الآخر ينتحل صفة رسمية ليوقع بالضحايا من الساذجات والغافلات.

طبيب النساء والتوليد صار الدور الأفضل للوصول إلى معلومات دقيقة عن الحياة الخاصة للمرأة وبالتالي الخوض معها في مواضيع حساسة قبل نزع القناع وإظهار الأنياب!

تقول نسيمة التي راحت ضحية رجل مخادع: “أوهمني بأنه طبيب نساء وكان كل شيء في حسابه يدل على ذلك فصدقته وفتحت له قلبي عله يفهمني في مشكلتي مع الإنجاب”.

وتضيف: “سبع سنوات من الزواج بدون أطفال جعلتني أتعلق بقشة، خاصة بعد أن تعبت من التنقل بين الأطباء وخسرت الكثير من النقود، فقلت أتابع معه إلكترونيا أفضل وبشكل مجاني يريح زوجي العامل البسيط من تكاليف الاستشارات الطبية”.

ولأنها بلغت ذروة اليأس فقد كانت تجيبه على كل الأسئلة مهما كانت محرجة ولم تتفطن لخداعه إلا حين طلب منها صورا خاصة جدا جعلت الشكوك تراودها ولما سألت طبيبتها حذرتها منه لأنه لا يوجد أي طبيب يمكنه تشخيص الحالة المرضية من الصور.

من جانبها كنزة تحكي كيف حاول رجل سوري استغلالها بصفة طبيب نساء، حيث قالت إنها كانت تعاني من التهاب ولم يكن لديها الوقت للذهاب إلى عيادة فاستشارته وليتها لم تفعل!

وتضيف: “سألني عن أمور دقيقة جدا ثم طلب مني تصوير مكان الالتهاب فأشبعته سبّا وقمت بحظره لأعلم لاحقا بأنه مجرد محتال من شكاوى عديد النساء اللواتي أطلقن منشورات تحذيرية”.

في ذات السياق تتحدث نوال عن نوع مشابه من الاحتيال مع اختلاف الصفة المنتحلة فقط، حيث تفاجأت بعد انخراطها في مجموعة خاصة بالريجيم بأخصائي تغذية يراسلها ويطلب منها تصوير أماكن الدهون كي يعطيها النظام الذي يلائمها.

أما نجوى فتقول: “تواصل معي أخصائي تغذية وكان يسألني كالأطباء حتى أقنعني لكن لما تمادى وطلب وصور أماكن الدهون بعد أن قلت له أنها متمركزة في الجزء السفلي من الجسم أسمعته ما يستحق وقلت له بأنه “ابن حرام” وحظرته”.

وتضيف: “المرأة مستهدفة كثيرا في الفيسبوك وعليها أن تكون واعية ولا ترسل صورها لمن هب ودب”.

أخصائي تغذية حسابات وهمية وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عبدالله جابر

    من السذاجة طلب علاج أمور خاصة ودقيقة بواسطة النت …

  • خليفة

    و لكن كيف وصل بنا الحال لهذه الدرجة حتى صرنا نصدق أشخاص وهميين على مواقع التواصل الاجتماعي ،يبيعون الوهم فقط لابتزاز و استغلال اعراض الناس ،كان يجب على هؤلاء النسوة ان يبلغن عن هؤلاء الأشخاص الافتراضيين ،لفضحهم و حتى يحاسبوا امام العدالة باقسى العقوبات.

close
close