-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تركت فراغا رغم تعويضها بأسماء جديدة

أحزاب تخسر مرشحين من “الوزن الثقيل”!

أسماء بهلولي
  • 2004
  • 2
أحزاب تخسر مرشحين من “الوزن الثقيل”!
أرشيف

بعد شد وجذب، انقضت، الإثنين، الآجال القانونية الرسمية المحددة من قبل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لاعتماد القوائم الانتخابية المعنية بتشريعيات 12 جوان المقبل، وسارعت أغلب التشكيلات الحزبية لإعلان تجديدها للقوائم التي تعرضت للزبر، رغم اعترافها صراحة بسقوط مرشحين من الوزن الثقيل كانت تعول عليهم بقوّة، لكسب الأصوات وتحقيق نتائج مرضية.

رغم مسارعة الأحزاب السياسية والقوائم الحرة لتعويض مرشحيها المقصيين بأسماء جديدة للحفاظ على تعداد القوائم الانتخابية، التي ستشارك بها في سباق التشريعيات المقبلة، إلا أن ذلك لم يمنعها من إخفاء حسرتها من خسارة أسماء ثقيلة لمرشحين يحظون بشعبية كبيرة في ولاياتهم لكسب مقاعد في البرلمان بعد أن شملتهم مقصلة الإقصاء، وهو ما أكده القيادي في التجمع الوطني الديمقراطي، العربي صافي الذي اعترف بخسارة أكثر من 78 مرشحا ضمن صفوف الأرندي تم تعويضهم بأسماء جديدة من مناضلي الحزب، مشيرا إلى أن الأرندي رفض انتظار نتائج الأحكام الصادرة في حق هؤلاء، خاصة وأن اغلبهم لجأ إلى القضاء لإنصافهم، وفضلوا تعويضهم بمرشحين جدد للحفاظ على تعداد القوائم، خاصة وأن عملية الطعن تأخذ وقتا طويلا حسب ما أكده المتحدث لـ”الشروق”.

وهو ما ذهب إليه رئيس مجلس شورى جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف الذي اعتبر عملية الإقصاء الصادرة في حق مرشحي حزبهم لم تكن منصفة بعد أن أسقطت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أكثر من 35 مترشحا من الحزب، مصنفين ضمن المناضلين الذين يحظون بشعبية كبيرة في ولاياتهم ويستطيعون المنافسة ومؤهلون للوصول الى الغرفة السفلى للبرلمان، ورغم أن جبهة العدالة حسب – محدثنا – تمكنت من تعويض كافة أسماء المرشحين الملغاة، قبل انتهاء الآجال القانونية المحددة أمس، إلا أن أسباب الإقصاء حسب بن خلاف تبقى غير قانونية – حسبه – قائلا: “أغلب مبررات الإقصاء ليس لها علاقة بالمادة 200 من قانون الانتخابات، فكيف يتم إقصاء شخص بسبب مشاركته في الحراك أو معارضته للرئاسيات السابقة أو بسبب سمعته السيئة حسبهم، وهي مبررات يضيف المتحدث لا تستند إلى حكم قانوني”.

من جانبه، اعترف رئيس حركة النهضة بوزيد بن عائشة في تصريح لـ”الشروق” بخسارة حزبه العديد من القوائم في كل من ولايتي جيجل والأغواط وسطيف وبومرداس بسبب صعوبة تعويض المقصيين، مشيرا إلى أن القائمة في ولاية الأغواط على سبيل المثال لا تزال تنتظر الضوء الأخضر للمرور بسبب عراقيل تقنية تتحمل السلطة المستقلة للانتخابات مسؤوليتها على – حد تعبيره – قائلا: ” فضلا عن خسارة القوائم، فقدنا أيضا مرشحين من الوزن الثقيل في ولايات بسكرة وباتنة وسطيف”.

بالمقابل، يؤكد الأمين التنفيذي بحزب جيل جديد مهدي جابري في تصريح لـ”الشروق” أن حزبهم تمكن من تعويض كافة الأسماء المقصاة في المرحلة الأولى والذين يبلغ عددهم 24 مترشحا، هؤلاء الذين رفضوا انتظار النتائج الصادرة من مجلس الدولة وفضلوا ترك المجال أمام زملائهم في الحزب للترشح على – حد قوله – قائلا: “أغلب الإقصاءات في حزبنا كانت لشباب لم يقدموا إعفاءات من الخدمة الوطنية رغم أنهم طالبوا بالإرجاء”.

من جانبه، قال رئيس حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش لـ”الشروق” أن حزبه كان في سباق مع الزمن لتعويض قوائم الحزب التي مسها الإقصاء وذلك ساعات قبل انتهاء الآجال القانونية الرسمية لاعتماد القوائم، مشيرا أن الفجر الجديد تمكن من تعويض ثلاث قوائم كانت في طريقها للسقوط، قائلا: “لم نخسر أي قائمة من أصل 55 قائمة على المستوى الوطني”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • خليفة

    تصفية قواءم المرشحين عملية ضرورية و لابد منها ،حتى لا تتسلل نفس الوجوه الانتهازية القديمة الى قبة البرلمان ،تلك الوجوه التي كانت تعطي وعودا كاذبة لمواطينيها ،و لكن بمجرد الوصول الى البرلمان تتجاهل تلك الوعود و تعمل جاهدة على الجري و البحث عن مصالحها الخاصة ،هذه الوجوه الانتهازية كونت ثروات طاءلة من البرلمان و كل ولاياتهم تشهد عليهم و على خبثهم .لابد من احتواء تلك القواءم على اشخاص نزهاء لهم مستوى علمي و ثقافي محترم ،و لهم نية صادقة في خدمة البلاد و العباد.

  • احمد

    إقصاء شخص بسبب مشاركته في الحراك أو معارضته للرئاسيات السابقة . يا سلام على الجزائر الجديدة