الجمعة 04 ديسمبر 2020 م, الموافق لـ 18 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

باختصار وبدون مقدمات.. من كثرة حوادث اختطاف الأطفال صرت أخاف جدا على أولادي ولا أتركهم يلعبون بمفردهم ولو أمام باب المنزل.. ابنتي عمرها 7 سنوات وابني عمره 5 سنوات.. ولا مرة أتركهم بالرغم من إلحاح أبناء الجيران.. أشعر بالأسى عليهم لأنه لا يوجد فضاء ترفيهي يذهبون إليه ووالدهم مشغول دائما وهم يتذمرون باستمرار من هذا الوضع..

في اعتقادكم هل تصرفي صحيح أم أني أبالغ في الخوف عليهم؟ هل أتركهم يلعبون بشكل عادي مع العلم أن الحي الذي أقطنه هادئ ولم تحصل أي مشكلة كبيرة في السابق أم أغلق باب منزلي وأرتاح؟.. حتى المدرسة أرافقهم أنا أو والدهم فهل خوفنا الزائد يمكن أن يضرهم من حيث لا ندري؟

أم أمين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرد:

تحية طيبة أختي الكريمة والله أسأل أن يوفقك وينير سبيلك ويحفظ لك أولادك من كل سوء وبعد:

من الجيد أنك تخافين على أطفالك وتحرصين على سلامتهم لأن الوقت الذي وصلنا إليه كثرت فيه حوادث القتل والاغتصاب بصورة كبيرة، وتفشت الآفات لدرجة لا يمكن تصورها وبالتالي فأخذ الحيطة واجب لكن بالمقابل لا بد من توفير البديل كأن يسمح لهم باللعب تحت رقابة والدهم أو أن يتم اصطحابهم لأماكن معينة كي يروّحوا على أنفسهم ولا يستبد الملل بهم.

الأطفال الصغار سيدتي بحاجة للعب والحركة وممارسة بعض النشاطات التي تفرغ طاقتهم الزائدة، وبحاجة لمخالطة أقرانهم لترتاح نفسيتهم.. إنهم شعلة من النشاط والحيوية ومن المجحف سجنهم هكذا دون إعطائهم الفرصة للتسلية والترفيه..

ما يتوجب عليك فعله سيدتي هو:

ـ أن تجلسي مع زوجك وتناقشي كل ما يتعلق بأطفالك.. ناقشيه واطلبي منه حلولا عاجلة لأن تركهما هكذا يؤثر على نفسيتهما، وحتى مردودهما الدراسي.

ـ تنظيم وقت فقط وتخصيص نهاية الأسبوع للخروج مع الأطفال إلى حديقة ألعاب وتسلية أو الشاطئ في فصل الصيف أو مساحات خضراء في فصل الربيع.

ـ تسجيلهما في قاعة متعددة الرياضات أو مسبح أو نادي للفروسية.

ـ تنظيم أوقات دراستهما والسماح مثلا لهما بلعب الفيديو ساعة في اليوم مثلا.

ـ إذا كان منزلك واسعا أو كانت لديك حديقة فضعي فيها بعض الألعاب واسمحي لهما بإدخال صديقين مقربين مثلا لخلق جو من المتعة.

ـ أخيرا عليك أن لا تضيّقي عليهما كثيرا كي لا يتمردا مستقبلا والله المستعان.

لمراسلتنا بالاستشارات:

fadhfadhajawahir@gmail.com   

الأطفال الاختطاف الخوف
600

4 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Jimmy Octopus

    يا سيدتي مشكلتي هي عندي ثلاثة بنات في مجتمع جميل مثل مجتمعنا, بنتي هدارة و بنتي حساسة و بنتي ما تطلق والوا الاولى الا بدات تهدر ما تسكتش فالتلفون مع الفاميليا مع الجيران فالمسيد فالطرولي فالمترو, اصاب بالاحراج و الصداع النرفزة ثم استغفر الله هذا كان بسببي لانني اثناء الخطبة لاحظت خالتها تتكلم ولا تسكت فقلت الله يحسن عون زوجها. اما الثانية حساسة فتبكي لاي كلام لاي فيلم لاي كرتون لاي قصة ثتاتر و تسيل دموعها وديانا وديانا. اما الثالثة ما تطلق والوا فهي بولدوزر الله ينجينا تاكل ما تشبع تخدم ما تحبس تنوض ما تقعد راني مباصي معاهم انصحيني هل من زوج اعمى اطرش و كسول لبناتي??!!! اخوكم حاصل.

  • *

    الشارع اليوم به كل ما لا يخطر على عاقل.. .. من مساوئ
    “لي خاف سلم ” اختي ..
    وليرافقهم الاب عند وقت فراغه ولو لزمن بسيط حاولا مشاركتهم اللعب وتعليمهم العاب جديدة او امور تنفعهم قدر الامكان ..
    وربي يوفقكم وينفعكم بالذرية الصالحة انشاءالله
    ويصلح احوالنا

  • شاوي حر

    لاليس في تصرفاتك اي مبالغة بل بالعكس يجب ان تصابي بالهوس والذعر عند خروج اطفلك فهذا الذي يصيبنا بعد ان تخلت الدولة عن مسؤلياتها الشرعية والقانونية في اجتثاث هاؤلاء الانذال من المجتمع من خلال تطبيق القاصص العادل في حقهم وليس اقل من الاعدام ان العصابة عطلت حكم الاعدام عن سبق اصرار وترصد لكي لايطالها يوما لانها كانت تحطاط لهذا اليوم اما الصلطة الحالية والتي اسبشرنا بها خيرا هاهي تقف عاجزة عن تفعيل احد اهم حقوق الضحايا الاوهو تطبيق حكم الاعدام الذي يعتبر حق مقدس للضحية والذي من خلاله تعودالطمئنينة والسكينة للمجتمع عندها نقول لك ان في تصرفاتك مبالغة والى الله المشتكى

  • خليفة

    نعم بعض العاءلات في مجتمعنا تتصرف هكذا مع ابناءها و لا حرج في هذه التربية مادامت تخشى عليهم الاختطاف ،و خلطة الاشرار ،فاذا تركنا ابناءنا للشارع دون مراقبة و لا محاسبة ،فان هذا الشارع قد يهدم ما تعبنا في بناءه ،و لذلك فتصرف هذه السيدة و غيرها من العاءلات مبرر ،فلو كانت كل الاسر الجزائرية في هذا المستوى التربوي للاطفال لكنا على احسن حال ،و لغابت من شوارنا بعض التصرفات و السلوكات الغريبة و الشاذة ،و لاستقام امر الاجيال ،و انتشر الامن و الامان في ربوع وطننا ،فابناءونا امانة بين ايدينا ،فاذا اعطيناهم التربية و الرعاية التامة نجوا و نجونا معهم ،و اذا فرطنا في تربيتهم غرقنا جميعا ،نسال الله العافية.

close
close