-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العثور على طالب قرآن مشنوقا، بلغارية تعتنق الإسلام

أخبار الجزائر ليوم الأحد 14 نوفمبر 2021

الشروق
  • 569
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأحد 14 نوفمبر 2021
أرشيف

مترشحون يجهلون عناوين المديريات

يبدو أن المجالس المحلية أضحت أشبه بورشات تربص لـ”السياسيين الجدد” جراء جهلهم للعديد من الأمور التي من المفترض أن تكون بمثابة ثقافة عامة لدى كل مترشح يطمح في تسيير شؤون بلديته أو ولايته على غرار ما تعلق بقانون الولاية والمخطط البلدي للتنمية والمخطط القطاعي للتنمية وقانون الصفقات العمومية وتقنيات المالية العامة وقانون الإجراءات المدنية والإدارية ومختلف الصناديق الوطنية المساهمة في دعم التنمية المحلية وقوانين الجمهورية ومعرفة مختلف الإدارات والهيئات الإدارية والخدماتية العمومية والإطلاع على صلاحيات الوالي ورئيس الدائرة وذلك قبل الانطلاق في خدمة المواطن.
والغريب في الأمر أن أغلب المترشحين يجهلون معظم هذه المصطلحات، بل ومنهم من يجهل حتى عناوين المديريات الولائية.. فلا عجب في أن يكون المستقبل مبنيا للمجهول.

بلغارية تعتنق الإسلام وتختار اسم فاطمة

اعتنقت سيدة بلغارية في الثمانين من عمرها الإسلام، واختارت اسم فاطمة بعد ما تأثرت بحياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
واعتنقت سباسكا إيفانوفا الإسلام في ولاية أدرنة “شمال غربي تركيا”، وأشرف مفتي أدرنة علاء الدين بوزقورت ونائبته زينب قايا على مراسيم إعلان السيدة البلغارية إسلامها، وقالت إنها كانت تجري منذ فترة طويلة أبحاثًا حول الإسلام وحياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وفي نهاية مراسيم إسلامها أهدى مفتي أدرنة نسخة من القرآن الكريم للسيدة البلغارية.

خلل في شبكة الكهرباء ينذر بخطر مع تدفق مياه الأمطار
أولياء تلاميذ إكمالية محمد مواز بالمعالمة ينتفضون

راضية مرباح
قرر أولياء تلاميذ إكمالية الشهيد محمد مواز، ببلدية المعالمة غرب العاصمة، تنظيم احتجاجات متواصلة، ابتداء من الأحد، للتنديد بالأوضاع المزرية التي آلت إليها المؤسسة، نظرا لتراكم العديد من المشاكل والنقائص داخل إكمالية، تشير أغلب التصريحات بأنها قديمة لم تعد تستجب للمتطلعات، لاسيما وأن الدراسة بها تتوقف مع كل فترة تساقط مثلما تعيشه هذه الأيام بعدما عجز الأساتذة عن ولوجها بسبب تسرب المياه، في وقت أجبروا في أحيان كثيرة على الدراسة دون إضاءة بسبب هاجس التكهرب الناتج عن خلل في الشبكة، دون ذكر الأبواب والنوافذ المحطمة.
احتجاج أولياء إكمالية محمد مزوار، جاء بحسب شهاداتهم، كنتيجة حتمية على أوضاع المؤسسة التي أصبحت لا تطاق، وذكرت ولية تلميذ في تصريح لـ”الشروق”، أن الأساتذة وفي كثير من الحالات يعجزون عن الولوج إلى أقسامهم بسبب السيول التي أصبحت أكثر من عائق يهدد مستقبلهم، بإكمالية لم تعد تستجب للمتطلبات نظرا لقدم هياكلها التي تقول أغلب التصريحات بأنها تعود للحقبة الاستعمارية أو بعد ذلك بسنوات قليلة، حيث أصبحت الأسقف غير قادرة على مواجهة التسربات، أما النوافذ فأغلبها من دون زجاج تتسرب منها المياه والبرد شأنها شأن أبواب دورات المياه المحطمة بالتقريب عن آخرها، ما يجنب التلاميذ دخولها رغم الحاجة إليها، وتضيف تصريحات الأولياء أن خطر التكهرب يهدد أبناءهم حيث تطرقوا إلى الخلل المتواجد بشبكة الكهرباء ما يضطرهم إلى متابعة الدراسة في الظلام كلما تسربت المياه إلى المؤسسة تجنبا لأي حادث.
وهي الوضعية التي دفعت بالأساتذة إلى قطع الدراسة الأربعاء الماضي بسبب تسرب المياه إلى داخل الأقسام وتردي الأوضاع بمختلف هياكل الإكمالية التي تتطلب إعادة النظر في حالتها بسبب الإهمال الذي طالها، الذي لم يحرك الجهات الوصية لإيجاد حل لها رغم الشكاوي المرفوعة التي تطالب بالترميم لتجنب خطر الانهيار الذي يهددها في أي لحظة.
وذكرت الشكاوي أن العديد من تلاميذ الإكمالية يقطنون بعيدا عن الحي بقطع أمتار طويلة، فتضطرهم أوضاعهم إلى المكوث بها فترة ما بين الصباح والمساء، وهو ما يتطلب توفير أدنى الشروط لهم.

البراءة للرئيس السابق والحالي لبلدية برهوم بالمسيلة

أحمد قرطي
برأت محكمة الجنح الابتدائية بالمسيلة، الأحد، الرئيس الحالي والسابق للمجلس الشعبي البلدي لبلدية برهوم شرق المسيلة، رفقة مفتش أملاك الدولة من التهم الموجهة إليهم والمتمثلة في جنح الإهمال الواضح المؤدي إلى ضياع أموال عمومية وضعت تحت عهدته وإساءة استغلال الوظيفة والتعدي على أملاك عقارية ملك للدولة والبناء دون رخصة، فيما أدانت 4 مواطنين بعام حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 100 ألف دينار جزائري لكل واحد منهم.
وبالعودة إلى حيثيات القضية التي تعود إلى سنة 2019 على خلفية ورود شكوى إلى النيابة العامة لدى مجلس قضاء المسيلة، تفيد وقوع تجاوزات وخروقات في ملف تسيير سوق الفلاح وأحد المستودعات والمركز الثقافي، وكذا إنجاز سكنات فردية وخاصة على مستوى أرضية مستوصف قديم ملك للدولة، تكفلت بالتحقيق فيها الضبطية القضائية لدى مصالح أمن الولاية،بناءً على تعليمة من النائب العام لدى مجلس قضاء المسيلة.
ووفق ما دار في جلسة المحاكمة مثلما سبق أن تطرقت إليه “الشروق” في عدد سابق، فان “المير” الحالي لبلدية برهوم أكد براءته من كل التهم الموجهة إليه، مؤكدا بأن ما قام به هو من صميم صلاحياته ووفقاً للقانون، حيث قام بتحويل أرضية سوق الفلاح إلى مبنى للبلدية ومساحة خضراء فوق أرضية المستودع، فضلا عن استصدار قرارات هدم ضد بعض الأشخاص المتهمين في قضية الحال.
وحسب ذات المسؤول، فإنه يدفع اليوم ضريبة تصديه لمافيا العقار التي كان يستغلها رئيس سابق لدائرة مقرة الذي كان على حد قوله يخطط من أجل التلاعب ببعض الوعاءات العقارية، مضيفا بأنه لم يمنح تلك العقارات إلى أقاربه أو جيرانه وأصدقائه ومعارفه وإنما حافظ عليها وفقاً للصلاحيات المخولة له وتبعا للقانون وتم تحويلها إلى مرافق عمومية لفائدة المواطنين، وهو الأمر ذاته بالنسبة لملف تسوية البناءات غير المكتملة، باعتباره ليس عضواً ضمن لجنة التسوية التي يترأسها وفقاً للقانون رئيس الدائرة، ولم يقم باستصدار أية رخصة أو وثيقة بل قام باستصدار رخص هدم ضدهم.
بينما أكد سلفه بأنه قام فعلاً باستصدار قرار هدم المركز الثقافي بناءً على محضر معاينة من قبل هيئة المراقبة التقنية سنة 2006 بالنظر إلى الأخطار التي أصبح يشكلها على المواطنين، ولم يقم باستكمال العملية نتيجة تخوفه من مافيا العقار، علما بأن ممثل النيابة العامة التمس تسليط 2 سنتين حبسا نافذا ضد كل المتهمين قبل أن يتم النطق بالأحكام المذكورة أعلاه.

الحادثة تخللتها محاولة الاعتداء على قاض
أحكام ثقيلة في قضية “السينا” بتلمسان

سميح. ب
أسدل الستار، الأحد، على الجزء الأول من القضية التي تعرف إعلاميا بقضية “السينا” بتلمسان، وهي القضية التي تعود إلى انتخابات التجديد الجزئي لمجلس الأمة نهاية 2018، والتي انتهت بشجار جماعي وعدم اعتماد النتائج، ومن ثم إعادة الانتخابات مرة أخرى في سابقة أولى في تاريخ ولاية تلمسان، كما رافقها تبادل للتهم بين الغريمين حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، حيث تسبب الشجار الذي وقع ليلتها في تعرض الأمين الولائي للتجمع الوطني الديمقراطي بتلمسان إلى إصابات، كما تعرض أربعة مناضلين من جبهة التحرير الوطني لإصابات كذلك، وفي خضم كل هذا نجا قاض بمحكمة تلمسان من الأسوأ بعد اختلاط الحابل بالنابل، وأسفرت التحقيقات عن توجيه الاتهام وتوقيف وإيداع 13 شخصا من الأفلان على رأسهم رئيس المجلس الشعبي الولائي، ونائب رئيس بلدية تلمسان، ورئيس وداد تلمسان، وعدد من المتعاطفين مع الحزب.
وخلال المحاكمة التي تضمنت توجيه تهم ثقيلة أبرزها الاعتداء على قاض خلال مزاولة عمله واستعمال الأسلحة البيضاء واختطاف محضر الفرز واقتحام مكتب التصويت. وكانت الانتخابات التي أجريت للوهلة الأولى تتجه إلى فوز ساحق لمترشح حزب التجمع الوطني الديمقراطي قبل أن تحدث الفوضى. وبعد مثول المتهمين أمام القاضي، دفعوا تباعا ببراءتهم من التهم المنسوبة إليهم، حيث أوضح كل من نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي “س. م .ع”، ونائب رئيس البلدية “ع .ل” أنهما تواجدا بالمكان بحكم موقعهما ومن أجل أداء واجبهما الانتخابي كون انتخابات تجديد مجلس الأمة ينتخب فيها أعضاء المجالس المحلية، وأكدا أنه لم يكن لهما دور في الشجار ملتمسين من هيئة المحكمة تبرئتهما، وعند مثول بقية المتهمين كشفوا أنهم حضروا من باب الفضول وبصفتهم مواطنين حضروا للاطلاع على نتائج الانتخابات.
أما رئيس وداد تلمسان “محمد .غ”، فقال إنه بريء من تهمة الاعتداء خاصة وأنه كان قد أجرى، حسب قوله، عملية جراحية قبل موعد الانتخابات بأيام قليلة موضحا بأنه وبشهادة الجميع ومنهم بعض المتهمين معه، كان قد جاء قبل الشجار بوقت طويل وخرج من مقر المجلس الشعبي الولائي قبل الانطلاق في فرز الأصوات ولم يحضر خلال الشجار. ملتمسا من العدالة تبرئته خاصة أن الشهادة الطبية التي قدمها، قال إنها تثبت أنه لا يستطيع الاعتداء أو الشجار وهو في فترة نقاهة. كما أن باقي المتهمين من جهتهم أكدوا بأنهم غير معنيين بالشجار.
وبعد منح جميع المتهمين فرصة الحديث والاستماع إليهم واحدا بعد الآخر، وبعد الانتهاء من استجوابهم أخذت النيابة الكلمة في مرافعة طويلة من وكيل الجمهورية الذي عاد إلى ما وصفه بخطورة الوقائع والانزلاقات التي وصلت إلى حد وضع حياة قاض في خطر، ليلتمس من هيئة المحكمة تشديد الحكم، ملتمسا عشرين سنة في حق كل واحد من المتهمين. ليفتح بعدها الباب أمام مرافعات المحامين والتي تواصلت على مدار ساعات عاد خلالها المحامون إلى الوقائع مشيرين إلى أن بداية انزلاق الأمور كانت بعد إشهار نائب محسوب على حزب الأرندي لمسدس كهربائي، وأكدوا غياب الدليل المادي الذي يدين أيا من المتهمين الحاضرين، وتساءل الدفاع عن سبب عدم حضور الطرف الآخر خاصة أن سبب المشكلة هو صراع بين حزبي الأفالان والأرندي حول مقعد السيناتور.
وبعد المداولات عادت هيئة المحكمة لتصدر قراراتها حيث حكمت بعقوبة ثماني سنوات سجنا بحق 12 متهما، في حين استفاد متهم واحد من حكم بالبراءة. ونزل خبر الحكم على الموقوفين كالصاعقة، حيث بدت عليهم مظاهر الانهيار وهم يصغون لحكم العدالة وهم الذين التمسوا البراءة. وأكدت هيئة الدفاع في القضية أنها ستقوم بالطعن في هذه الأحكام خاصة أنهم مقتنعون ببراءة موكليهم من التهم المنسوبة إليهم.

حجز أوراق نقدية مزوّرة في ميلة

نسيم. ع
حجزت عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأمن دائرة فرجيوة غرب ولاية ميلة، السبت، مبلغا ماليا من العملة الوطنية المزورة قدر بـ8000 دج مع توقيف شخص في العقد الثالث من عمره وسط مدينة فرجيوة.
وحسب بيان لمصالح أمن ولاية ميلة فإن تفاصيل القضية تعود إلى تلقي عناصر الفرقة لمعلومات مفادها تحركات مشبوهة لشخص يطرح أوراقا نقدية مزورة للتداول وسط مدينة فرجيوة، على إثر ذلك تم الترصد له وتوقيفه على الفور متلبسا بالجرم وسط المدينة وبحوزته مبلغا مزورا من العملة الوطنية قدر بـ8000 دج من فئة 2000 دينار تحمل نفس الرقم التسلسلي.
وأضاف بيان مصالح الأمن بأن الأوراق المالية المحجوزة وبعد عرضها على الخبرة البنكية تم التأكد بأنها مزورة.
بالتنسيق مع النيابة المختصة تم تفتيش مسكن المشتبه فيه البالغ من العمر 37 سنة، حيث عثر المحققون على 20 ورقة نقدية من فئة 2000 دج مقلدة وتحمل نفس الأرقام التسلسلية للأوراق السابقة المحجوزة. بعد استكمال الإجراءات القانونية تم تقديم المشتبه فيه أمام النيابة المختصة لدى محكمة فرجيوة للنظر في قضيته.
للإشارة فإن مصالح أمن ولاية ميلة تدعو المواطنين إلى تحري صحة الأوراق النقدية المتداولة والتبليغ الفوري عن الأشخاص المشتبه فيهم الذين يروجون النقود المزورة مع ضرورة تنبيه الأشخاص الذين يجهلون صحة الأوراق النقدية أثناء التداول.

حجز 3 قناطير من “الشمّة” السامة بسطيف

سمير مخربش
تمكنت مصالح أمن دائرة عين ولمان بجنوب ولاية سطيف مؤخرا، من حجز كمية هامة من الشمة المقلدة قدرت بـ2.7 قنطار و53 ألف كيس، معبأة بأسماء متنوعة.
العملية قام بها أفراد الأمن الحضري الأول بأمن دائرة عين ولمان، الذين تحصلوا على معلومات حول تحركات مشبوهة لشخص قام بتخزين الشمة المقلدة.
وبعد التحري في القضية تحصلت الفرقة المختصة على إذن بالتفتيش صادر من وكيل الجمهورية لدى محكمة عين ولمان، ليتم مداهمة مستودع عُثر بداخله على الكمية المذكورة.
وتبين أن الأمر يتعلق بمادة مغشوشة بها مواد سامة تشكل خطرا على صحة المستهلك، وتحوي جراثيم وبكتيريا وأحماضا خطرة، بالإضافة إلى مادة “هيدروكسيد الكالسيوم” أو ما يعرف بمادة “الجير” التي تؤثر كثيرا على صحة اللثة والحلق. وبعد حجز هذه المادة تم إعداد ملف جزائي ضد المتهم أحيل إلى الجهات القضائية.

الغاز يقتل شابا بتبسة

ب. دريد
اهتزت مدينة الشريعة بولاية تبسة، السبت، على وقع انتشار خبر وفاة الشاب، ر.و، لاستنشاقه غاز أحادي أكسيد الكربون، وحسب مصدر من عين المكان، فإن الشاب البالغ من العمر 24 سنة، تناول العشاء بمنزله ودخل غرفة نومه، بالمسكن الواقع بحي المرجة، حيث تنعدم كل ضروريات الحياة، ومنها الغاز الطبيعي، حيث استعان بموقد غازي (طابونة) للتدفئة، إلا أن التعب نال منه فخلد إلى نوم عميق، دون إطفاء الموقد، وصباحا فوجئ ذووه به جثة هامدة في صدمة عنيفة هزت أفراد أسرته وخاصة أنه المعيل الرئيسي لأسرة مكونة من سبعة أفراد، ليتم تحويل الجثة على متن سيارة الإسعاف التابعة للحماية المدنية، إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الشريعة، حيث أمر وكيل الجمهورية، بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث المميت، الذي يعد الأول في موسم الشتاء في ولاية تبسة.

عودة الحارس الشخصي للمترشحين!

تزامنا وانطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بانتخاب المجلس الشعبي البلدي والمجلس الشعبي الولائي الذي سيكون عن طريق الاقتراع النسبي عليها عبر القائمة المفتوحة وهذا تماشيا مع الدستور الجديد، عادت إلى المشهد صورة الحارس الشخصي الذي ظهر في الانتخابات البرلمانية الماضية والذي تصدر المشهد الإعلامي المحلي والوطني وبعض القنوات الخارجية.
حيث أراد أحد المواطنين البسطاء مساعدة ابن حيّه في حملته الانتخابية ولم يعرف كيف يساعده لشح مصادره المالية، وهذا كون الشاب يعيش البطالة فقام بتمثيل دور الحارس الشخصي لهذا المترشح من أجل محاولته التعبير عن تضامنه الكامل معه.
حيث قام مرشح في القائمة الحرة الحصن المتين بالاستعانة بأحد أصدقائه كحارس شخصي له وأصبح المواطنون يذهبون خصيصا لهذه التجمعات من أجل التقاط صورة مع الحارس الشخصي بدلا عن المرشح.
وأكد الحارس الشخصي لـ”الشروق” أنه أراد مساعدة صديقه ودعمه المعنوي في حملته لكن شح المال جعله يساعده بإحدى مواهبه، ألا وهي التمثيل كونه متعدد المواهب منها التقليد والتمثيل والتقديم الإعلامي، ما جعل عددا من رجال الأعمال والفنانين يطلبونه في بعض الأدوار التمثيلية في مسلسلاتهم.
وفي هذا السياق تعيش الحملات الانتخابية بولاية المنيعة منذ انطلاق الحملة أجواء تنافسية ساخنة.

العثور على طالب قرآن مشنوقا بالمنيعة

عبد المالك
تدخلت مصالح الحماية المدنية بولاية المنيعة، السبت، من أجل نقل جثة شاب في العقد الثاني من العمر، حيث عثر عليه مشنوقا بإحدى الزوايا القرآنية الخاصة بتعليم القرآن بمنطقة حاسي القارة.
ومعلوم أن الضحية ينحدر من ولاية وهران، وحسب شهود عيان، فإن هذا الأخير كان يعيش ضغوطا نفسية منذ مدة وهذا لبعده على الأهل، فضلا عن بعض المشاكل الخاصة.
وقد تم نقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى المنيعة في انتظار تشريح الجثة بأمر من وكيل الجمهورية، فيما فتحت مصالح الدرك الوطني بولاية المنيعة تحقيقا معمّقا لمعرفة ملابسات الحادث.

مقبرة لضحايا حرائق تيزي وزو مهددة بالانزلاق

رانية. م
تسببت الأمطار المتساقطة منذ أيام بولاية تيزي وزو، في انزلاق للتربة يهدد المقبرة الجديدة التي فتحت خصيصا لاحتضان جثث ضحايا الحرائق الـ23 لقرية اقليمم بإخليجن، لعدم تزويدها بجدار دعم ولا بناء قبور الضحايا لحد الساعة.
وأطلق سكان قرية اقلميم بعرش اخليجين بلدية الأربعاء ناث إيراثن بتيزي وزو، نداء استغاثة للسلطات المعنية، قصد التدخل العاجل وإنجاز جدار دعم للمقبرة الجديدة التي تم فتحها خلال حرائق شهر أوت المنصرم، لدفن ضحايا النيران الذين ماتوا سواء خلال الحرائق، أو من أصيبوا وتوفوا لاحقا في المستشفيات متأثرين بإصاباتهم الخطيرة، حيث تمت تهيئة الأرضية على وجه السرعة بواسطة آلة حفر لدفن الضحايا، لعجز المقبرة القديمة عن استيعاب عددهم، وبقيت على حالها دون أشغال تهيئة وفي المقدمة جدار الدعم والإحاطة إلى جانب بناء القبور، الأمر الذي جعل الأخيرة مهددة بالانزلاق، حيث أعرب ذوو الموتى عن قلقهم حيال الوضع إذ يمكن للسيول القوية جرف القبور في أي لحظة، خصوصا أن المقبرة متواجدة أسفل الجبل والطريق الوطني رقم 15 الذي يلفظ كل السيول أسفله واتخذت الأخيرة من القرية مصبا طبيعيا لها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!