-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حجز 1.2 طن من الكيف، انتحار ثلاثيني، مواد غذائية مسروقة

أخبار الجزائر ليوم الأحد 16 ماي 2021

الشروق
  • 834
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأحد 16 ماي 2021
أرشيف

السرقة الخامسة فضحته

تمكنت، السبت، مصالح أمن دائرة بوثلجة بأمن ولاية الطارف، من توقيف سارق خطير كان في حالة فرار، لتورطه في خمس قضايا سرقة من داخل المنازل عن طريق الكسر.
المعني الذي هو في العقد الثاني من العمر وينحدر من مدينة بوثلجة، تمت مشاهدته مؤخرا يتردد على مستوى أحد أحياء المدينة، وبأنه بصدد التحضير لتنفيذ جريمة سرقة جديدة وعلى إثر عملية ترصد دقيقة تمكنت عناصر الشرطة من توقيفه رغم محاولته الإفلات من قبضتهم، ليتم اقتياده إلى المصلحة وبعد استفاء جميع الإجراءات القانونية، أنجز ضده خمسة ملفات قضائية منفصلة كلها بخصوص جرائم السرقة من داخل منزل قدم أمام الجهات القضائية المختصة وصدر في حقه أمر إيداع.

انتحار ثلاثيني على عمود كهربائي بأم البواقي

ج. لمودع
وضع شاب، السبت، نهاية لحياته، بعد صعوده على عمود كهربائي ذي ضغط عال، حيث تدخلت الوحدة الثانوية للحماية المدنية لدائرة الضلعة بولاية أم البواقي، لأجل إسعافه بعد أن أصابته صعقة كهربائية وسقط على الأرض، بالمكان المسمى طريق الشريعة ببلدية الضلعة التابعة لولاية أم البواقي.
الشاب المدعو “ط. ح”، يبلغ من العمر 34 سنة، أصيب بحروق في أنحاء مختلفة من الجسم من شدة الصعقة الكهربائية، حيث تم نقله من طرف وحدة الحماية المدنية إلى العيادة متعددة الخدمات بالضلعة، وتوفى حسب تصريح الطبيب المناوب بالعيادة، بينما ردت مصادر محلية سبب الانتحار إلى مشاكل اجتماعية عويصة يعانيها الشاب الأعزب وعائلته.

حجز 1.2 طن من الكيف بأدرار وبني عباس

ن. مازري
كشفت المديرية الجهوية للجمارك ببشار، أن عناصرها العاملة بولايتي بني عباس، وأدرار، تمكنت نهاية الأسبوع الماضي، خلال عمليتين منفصلتين منسقتين مع أفراد الجيش الوطني الشعبي من إحباط محاولة تهريب كمية معتبرة من المخدرات.
وأفاد المصدر المذكور بأن العملية الأولى تمت بقيادة المدير الجهوي للجمارك، حيث تمكنت عناصر الفرقة الجهوية لمكافحة التهريب والمخدرات، وعناصر الفرقتين متعددتي المهام بالعبادلة وبني عباس، بالتنسيق مع أفراد الجيش الوطني الشعبي، من حجز بضاعة محظورة، متمثلة في كمية من المخدرات بلغت 533.50 كلغ من الكيف المعالج، مضيفة أن العملية تمت خلال دورية استطلاعية قام بها عناصر الفرق المذكورة، حيث تم توقيف شخصين كانا على متن سيارة من نوع تويوتا هيليكس.
في حين تمكنت الفرق متعددة المهام في كل من أدرار وبشار، بالتنسيق مع أفراد الجيش الوطني الشعبي، من حجز 659 كلغ من الكيف المعالج، كانت محملة على متن سيارة رباعية الدفع.

حادث مروري يخلف ثلاثة ضحايا بأدرار

م. الجزولي
قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب رابع، مساء السبت، في حادث بولاية أدرار، وقع على الطريق الوطني رقم 6، بمدخل قصر زاوية سيدي البكري.
وترجع أسباب الحادث إلى السرعة المفرطة والتجاوز الخطير، فضلا عن ضيق الطريق، الذي شهد كثافة مرورية معتبرة، خلال هذه الفترة، التي شهدت عديد الحوادث.

مصدرها مساحة تجارية معروفة
مواد غذائية مسروقة تعرض بأسعار زهيدة في البليدة

حسناء. ب
تمكن عناصر الأمن الحضري بالشفة غرب البليدة مؤخرا، من توقيف جماعة أشرار مكونه من خمسة أفراد، تتراوح أعمارهم بين 31 و42 سنة، اتهموا بارتكاب سرقات، استهدفت مخازن تابعة لمساحة تجارية كبيرة معروفة، وإعادة ترويج تلك السلع المسروقة بأسعار زهيدة وسط المواطنين.
وتعود القضية إلى شكوى ضد مجهولين، قيّدها الضحية، بخصوص سرقات استهدفت كمية معتبرة من المواد الغذائية من مخزن يقع في حي النجاح ببلدية الشفة، ونفّذت في حدود الحادية عشرة مساء. وإثرها باشرت مصالح الشرطة تحرياتها، وتبين أن المتهمين تسللوا إلى المخزن عبر فتحة في الجدار. كما تبين أن قفل باب المخزن الخارجي كان محطما من الداخل، وأن الفاعلين استغلوا عدم تواجد حارس ليلي بالمخزن. وتبعا للتحريات تم استغلال كاميرا المراقبة الليلية، فجرى تحديد هوية المشتبه فيهم، والتعرف على ثلاثة أشخاص ظهروا بتسجيل الفيديو.
وأسفرت عملية تفتيش عن ضبط كميات معتبرة من المواد الغذائية المختلفة كانت موضوعة في علب كرتونية، ليعترف المتهم الذي ضبطت بحوزته، بعد مواجهته، باقترافه السرقة رفقة ثلاثة آخرين من عائلة واحدة. ويتعلق الأمر بحارس مخزن وشقيقه وابن أختهما، حيث نفذوا عملية السطو مستعملين مركبة من نوع “رونو اكسبريس”. وتبين أن الفاعلين اتفقوا على أن يترك الحارس المخزن مفتوحا، من أجل تسهيل عملية السرقة. ليقوموا بشحن المواد الغذائية حتى امتلأت السيارة. بعدها توجهوا إلى مقر إقامة شريك لهم من أجل إخفائها. وفي اليوم الموالي قاموا ببيع جزء من المسروقات لصاحب محل للمواد الغذائية بأسعار رمزية، وهو محل يقع وسط مدينه الشفة، ليتم ترويجها وسط المواطنين.
من جهته، أكد الضحية أن مخازنه تعرضت للسرقة عدة مرات بأساليب مختلفة، غير أنه لم يتمكن من ضبط الحارس متلبسا. وأودع المتهمون رهن الحبس من قبل وكيل الجمهورية لدى محكمة العفرون، بتهم تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجنحة السرقة، إخفاء أشياء مسروقة والمشاركة في السرقة.

ينحدرون من خراطة وسطيف وشلغوم العيد
ارتفاع حصيلة حوادث بجاية إلى ثلاثة قتلى.. والمتهم الدراجات النارية

ع. تڤمونت
ارتفعت للأسف حصيلة ضحايا حوادث بجاية التي وقعت ثاني أيام العيد على طرقات الولاية، إلى ثلاثة قتلى تتراوح أعمارهم بين 20 و30 سنة، ينحدرون من خراطة وسطيف وشلغوم العيد، جلهم كانوا على متن دراجات نارية.
وقد تم تسجيل الحادث المميت الأول للتذكير، إثر اصطدام مباشر بين دراجتين ناريتين على مستوى جسر برج ميرة عند مدخل أنفاق خراطة شرق بجاية، أين لفظ الضحية الأول، شاب يبلع من العمر 24 سنة ينحدر من خراطة، أنفاسه الأخيرة وذلك قبل وفاة الضحية الثاني، سائق الدراجة الثانية، البالغ من العمر 20 سنة ينحدر من عين أولمان بسطيف متأثرا بالإصابات البليغة التي تعرض لها.
ولفظ الضحية الثالث، أنفاسه الأخيرة بالمستشفى جراء الجروح الخطيرة التي تعرض لها، بعد حادث السير الذي وقع بين دراجة نارية وسيارة، مخلفا ستة جرحى، تتراوح أعمارهم بين 18 شهرا و52 سنة، حيث كان الضحية على متن الدراجة النارية. وهو شاب يبلغ من العمر 30 سنة ينحدر – حسب معلوماتنا – من شلغوم العيد. وقد سجلت الدراجات النارية حضورها بشكل ملفت للانتباه في أغلب الحوادث المميتة التي وقعت بإقليم الولاية مؤخرا، مع الإشارة إلى تسجيل السبت، حادث انحراف دراجة نارية بمنطقة تازبوجت بمدينة بجاية تسبب في جرح سائقها البالغ من العمر 20 سنة، قبل نقله من قبل أعوان الحماية المدنية إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.
وأضحت في السنوات الأخيرة، طرقات بجاية على غرار جل طرقات الوطن تعج بالدرجات النارية، والغريب في الأمر أن أغلب سائقي هذه الدراجات لا يحترمون قوانين المرور جراء التهور، أضف إلى ذلك عدم ارتداء راكبيها للبدلات الواقية ولا حتى للخوذة الأمر الذي يعرضهم في كل مرة إلى خطر الموت أو الإعاقة بعدما تحول ظل الدراجات النارية للأسف إلى قبر أو كرسي متحرك.
والأكثر غرابة في هذا الموضوع، تعمد العديد من سائقي الدراجات النارية على رفع عجلاتهم الأمامية في حركات بهلوانية لا مسؤولة وخطيرة حتى وهم على الطرقات الرئيسية السريعة، معرضين بذلك حياتهم وحياة الغير للخطر من أجل صورة أو “سالفي” يتباهون بها على مواقع التواصل الاجتماعي، متناسين بذلك المثل الشعبي الذي يقول: “لي شرا موطو شرا موتو”، فما بالك بالذي يسير على عجلة واحدة مفضلا رفع عجلة دراجته الثانية في السماء؟

أصحاب الطعون يستعجلون الرد عليهم
ربع قرن من المعاناة داخل القصدير بحي المرجة في الشراقة

منير ركاب
طالب أصحاب الطعون القاطنون بالحي القصديري “المرجة سيدي حسان”، ببلدية الشراقة في العاصمة، المنتخبين المحليين والمصالح الولائية المخول لها دراسة ملفات قائمة السكن الاجتماعي، بالإسراع في الرد عليهم، مهددين باستعمال لغة الشارع للمطالبة بحقهم في الترحيل بعد أزيد من 25 سنة من المعاناة في بيوت من الصفيح والقصدير، تنعدم فيها أدنى شروط العيش، بعد إقصائهم من عمليات الترحيل السابقة لفائدة مواطني بلدية براقي، وهي الحصة التي وعدهم بها رئيس البلدية.
وناشد المعنيون والي العاصمة، يوسف شرفة، إرسال لجنة تحقيق للوقوف على معاناتهم اليومية، واستعجال ترحيلهم أو منحهم رخص البناء التي أسدى الوالي المنتدب حولها تعليمات صارمة بعدم استغلال العقار للبناء.
وهدّدت العائلات في تصريح لها لـ” الشروق” بالخروج إلى الشارع للمطالبة بحقهم في السكن بعد استفادة عديد الأحياء الفوضوية الجديدة بالبلديات المجاورة بالسكن الاجتماعي في إطار عملية إعادة الإسكان التي انطلقت شهر جوان 2014 في فترة الوالي الأسبق عبد القادر زوخ، معرجة في السياق نفسه نحو تخوفها من خطر عشوائية استغلال الكوابل الكهربائية المتفرعة في أعمدة خشبية المنتشرة في الحي، التي تشكل خطرا على السلامة العامة للمواطنين، بسبب حدوث شرارات كهربائية، أدت سابقا إلى احتراق بعض المنازل، على خلفية عدم توصيل الخيوط الكهربائية بطرق آمنة، زيادة على انقطاعات التيار الكهربائي المتكررة، ناهيك عن غياب توصيل منازلهم بالمياه الصالحة للشرب، ما فرض على قاطنيها الذهاب إلى التوصيل العشوائي، ما خلف عديد التسممات بسبب اختلاط مياه الصرف الصحي، ما أدى إلى تسجيل عديد الحالات، مع ظهور أمراض الحساسية والربو وتهديدات فيروس كورونا، ما ينبئ بحدوث كارثة بيئية تهدد سلامة سكان الحي.
ويتخوف أصحاب الطعون، المودعة على مستوى اللجنة المختصة بمقر الدائرة، والتي من المقرّر الرد عليها منذ عدة أشهر، من سيناريو الفيضانات التي تتكرر خلال فترة التقلبات الجوية، بسبب السيول التي ستجرف منازلهم وأثاثها، التي تشكل خطرا على حياتهم، وحياة أبنائهم، قائلين إن ملفاتهم الخاصة بطلب السكن متواجدة بمصالح الدائرة منذ سنة 2007، على أمل تحرك المنتخبين المحليين، ومصالح الولاية للاستفادة من الحصص المقرّر الإفراج عنها قبل نهاية السنة الجارية.
وأجمع السكان الغاضبون على ضرورة الدخول في احتجاج قرب مقر الولاية المنتدبة، بعدما وصل الأمر إلى التجاهل والتلاعب على خلفية تبادل وتقاذف المسؤوليات بين الدائرة الإدارية والولاية التي تعدهم في كل مرة بالترحيل، إلا أن الوعود المقدمة لم يتم تجسيدها على أرض الواقع وبقيت حبيسة الأنفاس، خصوصا أنهم قاموا بتقديم طعون إلى اللجان، إلا أنهم لم يتلقوا الضوء الأخضر، وهو الأمر الذي جعلهم يطالبون بالرد على الطعون التي تم إيداعها، مضيفين أنهم أصبحوا لا يقوون على تحمّل الوضع أكثر، حيث بات لا يحتمل السكوت عنه، لاسيما أنهم يتخبطون مع عائلاتهم في معاناة وسط القصدير، فيما أشار آخرون إلى أنهم يستنجدون بأقاربهم خلال التقلبات الجوية.
ويأمل سكان الحي في تدخل من والي العاصمة، للنظر في ملف ترحيلهم بعد انتظار دام ربع داخل الصفيح والقصدير.

قالوا إنه موقع غير استراتيجي وغير ملائم
مكتتبو “عدل 2” الموجهون إلى بوينان يطالبون بالتحويل إلى العاصمة

نسرين برغل
طالب مكتتبو مشروع 3600 مسكن “عدل 2” ببوينان في ولاية البليدة، وزارة السكن والعمران والمدنية، بضرورة التدخل قصد تحويلهم إلى مواقع أخرى جاهزة للتسليم في الجزائر العاصمة، على غرار بابا أحسن 1 و2 وأولاد فايت، الدويرة، عين المالحة، عين البنيان والرغاية.
وقد أعرب مكتتبو “عدل 2” ببوينان، من خلال حديثهم مع “الشروق”، عن استيائهم العميق من الوضعية موقعهم الذي لا يزال إلى يومنا هذا يشهد تأخرا كبيرا في التهيئة الخارجية على مستوى الموقع، بوتيرة جد بطيئة مقارنة بالمواقع الأخرى، ناهيك عن تراكم الأتربة في كل أركان الموقع مما يشكل – حسبهم- عراقيل ومشاكل كبيرة لدى المستفيدين، الأمر الذي أثار غضبهم الشديد عدم مباشرة الأشغال لمختلف الشبكات والطرقات إلى غاية يومنا والأشغال موقفة.
في حين، أفاد هؤلاء بأن سكناتهم التي تم استلامها في نوفمبر 2020، “غير قابلة للسكن، حيث إنها لا تزال تعاني من جملة نقائص، منها عدم ربطهم بشبكة المياه والكهرباء، انعدام الغاز، إضافة إلى الانعدام التام للمرافق الحيوية وغياب وسائل النقل، وغيرها من النقائص التي يشهدها هذا الموقع”.
وأكد أحد المكتتبين أن أغلبية الشقق الموجودة على مستوى الموقع لا تزال مغلقة، مرجعين السبب في ذلك إلى عدم اكتمال أشغال التهيئة الخارجية التي اعتبرها هؤلاء من أساسيات الحياة الكريمة للسكان، هذا ما يؤكد – حسب هؤلاء أن نسبة تقدم الأشغال لا تزال تراوح مكانها، ما يثبت أنها لم تكن بنسبة 70 بالمائة حين تم تسليمهم قرارات التخصيص سنة 2019.
وأمام استحالة ربط بعض التجزئات بقنوات الصرف الصحي ومختلف الشبكات، على غرار التجزئة 27 كاملة و28 أربع عمارات ط، أضف إلى 9 السفلية، وكذا حوالي مليون ونصف مليون متر مكعب من الأتربة المتراكمة التي تحيط بكل من التجزئة 25 و26 العمارات ط +9 وكذا التجزئة 27، وكذلك الشأن بالنسبة للتجزئة 29، 30 و31 من نفس المشكل المتعلق بربط السكنات بكل الشبكات وغيرها من العراقيل التقنية التي قد يواجهها المستفيدون مستقبلا، على حد قولهم.
وأشار المكتتبون إلى أنه سبق وأن قاموا بعدة مراسلات ووقفات احتجاجية أمام مقر الوكالة الوطنية لتطوير السكن وتحسينه بسعيد حمدين، إلا أنها لم تجد نفعا ولم تحقق أي استجابة.

غرس 1552 شتلة من الأشجار المثمرة
تعويض 54 فلاحا متضررا من حرائق الغابات بالبليدة

سفيان. ع
كشف المكلف بالإعلام بمحافظة الغابات لولاية البليدة، محمد مقدم، عن تعويض 54 فلاحا من المتضررين من حرائق الغابات، وذلك من خلال إعادة غرس 1552 شتلة من نفس أنواع الأشجار المثمرة التي أتت عليها النيران.
من جهة أخرى أوضح ذات المتحدث في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن عدد خلايا النحل التي قامت محافظة الغابات لولاية البليدة بتوزيعها على القاطنين بالمناطق الريفية والنائية، تجاوز الـ 2000 خلية مملوءة خلال السنتين الأخيرتين.
وأضاف المكلف بالإعلام على مستوى هذه الهيئة العمومية، أن محافظة الغابات قامت خلال السنتين الأخيرتين بتوزيع 2140 خلية نحل مملوءة على 263 مستفيد من بينهم 32 امرأة ريفية ممن أبدين اهتماما بممارسة هذا النشاط الفلاحي بهدف تحسين مداخيلهن.
ومن أجل مرافقة المستفيدين في تربية النحل، قامت محافظة الغابات بتشكيل فرق متابعة تضم إطارات مختصة في هذا النشاط الفلاحي وكذا بيطريين يشرفون على تقديم الإرشادات وتوجيه المستفيدين.
وفي سياق ذي صلة، أكد السيد مقدم أن عدد المستفيدين من كراء قطع أرضية غابية تتربع على مساحة ناهزت 4 هكتارات ونصف لتربية النحل، قدر بـ 11 مستفيدا.
وتهدف هذه العملية التي تندرج في إطار برنامج التنمية الريفية، إلى تطوير شعبة تربية النحل وكذا إتاحة الفرصة لسكان المناطق الريفية من خلق مصدر دخل إضافي فضلا عن تثبيتهم بمناطقهم.
وفي إطار هذا المسعى، قامت المحافظة خلال الفترة سالفة الذكر، بغرس 100 هكتار بالمناطق الريفية، بالأشجار المثمرة، على غرار البرقوق واللوز والمشمش والزيتون وكذا الخروب، كما أضاف السيد مقدم، منوها بجودة ونوعية المنتجات الفلاحية الجبلية التي تحظى بطلب كبير من طرف المستهلك خاصة القاطنين بالمدينة.

يحاول نزع عمود كهربائي ينير مقر الأمن!

ب. دريد
أودع قاضي التحقيق لدى محكمة تبسة، شابا في العقد الثالث من العمر رهن الحبس المؤقت إلى غاية محاكمته، بعد محاولته الاعتداء على عناصر الأمن، الذين منعوه من إزالة عمود كهربائي، غير بعيد عن المقر مما يعني دخول مقر الشرطة في ظلام دامس.
وقائع القضية، تعود إلى الأيام الأخيرة من شهر رمضان عندما شاهد أفراد من العناصر المكلفة بحراسة الأمن الحضري الخامس، المشتبه فيه، وهو يقوم بمحاولة تحطيم أحد الأعمدة الكهربائية القريبة من مقر الأمن باستعمال أدوات خاصة بالتحطيم من فؤوس، ليتم فور ملاحظة الوقائع التقرب من المشتبه فيه، لمنعه من تحطيم الملك العمومي، غير أنه وبمجرد تدخل عناصر الأمن أبدى مقاومة عنيفة زاعما بأن العمود يتواجد في أرض أجداده ومن حقه نزعه من المكان، مع محاولته تحطيم مركبة الشرطة بالمواد الصلبة التي كانت بيده وبالحجارة، مما استدعى استعمال القوة المخولة قانونا لتوقيف المتورط في هذا الشغب، والسيطرة عليه، ليتم تحويله إلى مقر الأمن الحضري، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية.
وبعد تقديمه أمام الجهات القضائية من وكيل جمهورية وقاضي التحقيق لدى محكمة تبسة، أمر قاضي التحقيق بإيداعه رهن الحبس المؤقت بتهم عديدة تخص تحطيم أملاك عمومية والتعرض لمصالح الأمن أثناء تأدية مهامهم.

كاميرات المراقبة تطيح بعصابة اعتدت على رعايا صينيين!

مريم. ز
وقعت محكمة الجنايات بالدار البيضاء الأحد، عقوبة 7 سنوات سجنا في حق شاب عشريني مسبوق بعدة ملفات إجرامية تتعلق بالسرقة، لتورطه رفقة آخرين في عملية اعتداء بالعنف على رعية صيني وزوجته داخل محلهما لبيع الملابس بالجملة على مستوى أحد أحياء باب الزوار، وسرقة مبلغ مالي قارب 100 مليون سنتيم.
المتهم “ب،ز” اعترف الأحد، خلال معارضة الحكم الغيابي الصادر في حقه عن ذات الهيئة القضائية، بأنه كان تحت تأثير المؤثرات العقلية خلال عملية اقتحام المحل التي تمت ليلا ورصدتها كاميرات مراقبة بمحل مجاور، كما لم ينكر تهجمهم على رعية صيني وزوجته ثم سرقة مبلغا ماليا كان بمكتبهما، وطرد زبون من المكان وتهديده بالقتل، كما تعمدوا إثارة الفوضى داخل المحل بتحطيم الأثاث والأغراض المكتبية بما فيها جهاز حاسوب قبل أن يلوذوا بالفرار إلى منزل أحدهم لاقتسام الغنيمة بالتساوي فيما بينهم.
وقبل اعتراف المتهم بالجلسة عرضت المحكمة تفاصيل حول انطلاق التحريات في الملف، بإيداع شكوى من قبل الضحيتين اللذين كشفا بمحضر أمني وقائع تعرضهما للاعتداء بالعنف، واستعمال سكاكين لتهديدهما بالقتل والتصفية الجسدية، بعد ترصد محلهما لغرض السرقة، وتوصلت التحريات الأولية إلى وجود اتفاق مسبق بين المتهمين الثلاثة الذين تجمعوا في حي بوسحاقي بمنطقة باب الزوار، وترصدوا المحل ثم هاجموا الضحية وطردوا الزبون للانفراد بهما، وتضمن محضر الضبطية القضائية ارتكابهم جرائم مماثلة بنفس الحي في حق ضحايا آخرين أغلبهم رعايا صينيين، وتمكنت مصالح الأمن من توقيفهم بناء على تسجيلات الكاميرات وتحديد هوياتهم بعد تعرف الضحية على ملامحهم من خلال مقطع الفيديو.

بعد فوزه بجائزة أفضل وثائقي للجزيرة
“جميلة في زمن الحراك” يمثل الجزائر في مهرجان نواقشط

زهية. م
يشارك الفيلم الوثائقي “جميلة في زمن الحراك”، لمخرجه عبد الرحمان حراث، في المسابقة الرسمية لمهرجان أمم للسينما وحقوق الإنسان المقرر بنواقشط خلال الفترة الممتدة ما بين 20 إلى 23 من الشهر الجاري، وفقا لما أعلنه مخرج العمل.
وكانت لجنة اختيار الأفلام قد أعلنت عن تلقي 39 فيلما، اختارت منها 9 أفلام، ستتنافس على جائزة لجنة التحكيم والجائزة الكبرى تمثل أفلام تونس مصر المغرب الجزائر وسوريا والسنغال.
وتضم لجنة التحكيم في المسابقة الدولية كلا من المغربي عبد الإله الجواهري والسوداني الشيخ انجاي كريس للجنة والممثلة كيسن تال الحاصلة على سيزار أفضل سيناريو عن فيلم تمبوكتو.
للإشارة، سبق وأن توج وثائقي جميلة في زمن الحراك بجائزة الفيلم الوثائقي للجزيرة، قبل أن يدشن رحلة ناجحة في عدد من المهرجانات الدولية.
الفيلم يقوم حسب مخرجه على قصة ديدي مبروكة، المعروفة في الشارع بجميلة، وهي امرأة كانت تعيش حياة عادية مثلها مثل غيرها، إلى أن انقلبت حياتها رأسا على عقب بعد وفاة زوجها لتجد نفسها بين الأزقة والشوارع… بعد انفجار ثورة الشارع في 22 فبراير كانت جميلة من أبرز وجوه الحراك في مدينتها آملة في بدء حياة أخرى في الجزائر الجديدة.

فيما يبقى ملف الفيلم قيد التحقيق في الجزائر
“أخوات” بن قيقي في قاعات السينمائية بداية من 30 جوان

زهية. م
تستعد يمنية بن قيقي لتوزيع فليمها “الأخوات” في القاعات السينما الفرنسية، بداية من 30 جوان القادم، حيث أعلنت النجمة الفرانكو جزائرية، إزابيل عجاني، إحدى بطلات العمل، في تغريدة على صفحتها الرسمية، أن الفيلم الذي عرض في مهرجان أنجوليم للفيلم الفرانكفوني سيبدأ جولته في القاعات الفرنسية نهاية الشهر القادم.
وهو فيلم يروي جزءا من سيرة مخرجته يمينة بن قيقي، من خلال قصة أربع أخوات جزائريات والدهن كان مناضلا في جبهة التحرير الوطني، وضع تحت الإقامة الجبرية في سان كوينتين بفرنسا. وتقرر إحدى الأخوات إنتاج مسرحية عن الأب المحتضر، فيخلق هذا القرار جدلا كبيرا بين الأخوات.
ويجمع العمل بين عدة أسماء، على غرار رشيدة براكني وإزابيل عجاني الفرنسية مايوان وحفصة حرزي ذات الأصول التونسية، إلى جانب فطومة اوصليحة التي ظهرت في دور والدة أخوات بن قيقي.
ويعتبر فيلم “الأخوات” من بين الإنتاجات السينمائية التي ساهمت فيها الجزائر عن طريق المركز الجزائري لتطوير السينما، وثار حوله الكثير من الجدل بداية بالسيناريو، الذي رفضته لجنة القراءة مرتين متتاليتين، وكان سببا في إنهاء مهمة لجنة الفداتيك التي كان يرأسها الطاهر بوكلة، وقيل يومها إن قرب بن قيقي من الرئيس بوتفليقة هو الذي سهل لها مهمة الحصول على الدعم، رغم متاعبها القضائية في فرنسا في تلك الفترة.
الفيلم لم ير النور في الجزائر حتى الآن، ويعتبر من بين الإنتاجات التي تخضع ملفاتها للتحقيقات من المتفشية العامة للمالية ووزارة الثقافة.
فقد ساهمت فيه الجزائر بأزيد من 6 ملايير سنتيم دون أن تحصل على نسخة من الفيلم ودون حتى أن يرد اسم المؤسسات الجزائرية المساهمة فيه في أفيش العمل.
وحسب ما توفر من معلومات، فإن أحد أسباب عدم ورود اسم المؤسسات الجزائرية في أفيش العمل أن بن قيقي لم تحصل على مبلغ التعهد الذي كان يفترض أن يدفع لها كتمويل إضافي لميزانية العمل التي أخذت منها الدفعة الأولى فقط، ولم تطالب بها، والجهة الجزائرية لا يمكنها مطالبة المخرجة بنسخة من العمل ما دامت لم تف بالتزاماتها كاملة تجاه المخرجة.

إقبال معتبر على الشواطئ تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة
جزائريون يدشنون موسم الاصطياف مبكرا!

ق. م
شهدت شواطئ مختلف ولايات الوطن، خلال الأيام الماضية، توافدا معتبرا للمواطنين من مختلف الشرائح والأعمار، خاصة مع نهاية عطلة نهاية الأسبوع، التي تزامنت مع عيد الفطر المبارك، ما ضاعف من إقبال العائلات على أماكن التنزه المطلة على البحر.
وساهم ارتفاع درجات الحرارة في دفع المواطنين إلى الاستمتاع ببرودة البحر، أين اصطحبت الكثير من العائلات أطفالها للعب في الشواطئ ومداعبة أمواج البحر، في أيام حارة لم يسبق لها مثيل.
“الشروق”، كانت حاضرة، أمس الأول السبت، في شاطئ المنطقة الأثرية في ولاية تيبازة، التي شهدت إقبالا كبيرا للعائلات من مختلف الولايات المجاورة، على غرار العاصمة وبومرداس والمدية وتيزي وزو وحتى بجاية وسطيف.. أين وجد الكثير من الأطفال أنفسهم أمام شاطئ البحر مع ارتفاع درجات الحرارة، ما دفع بأوليائهم إلى السماح لهم بالسباحة، رغم أنها لم تكن مبرمجة، لأننا في عز فصل الربيع، الذي تزامن خلال الأيام الماضية مع أيام صيفية بامتياز، ما جعل الكثير من المواطنين يدشنون موسم الاصطياف مبكرا.
الأطفال لم يستمتعوا وحدهم بالسباحة، التي استقطبت أيضا النساء والفتيات والشباب، الذين وجدوا في ارتفاع درجات الحرارة فرصة للاستمتاع بالبحر الذي كان هادئا وجميلا ومغريا ببرودته وصفائه، التي عجز الكثير من المواطنين عن مقاومتها ووجدوا أنفسهم يسبحون في عز الربيع.
وتزامنا مع الإقبال الكبير للعائلات على الشواطئ وأماكن التنزه القريبة من البحر، شهدت الرحلات البحرية المنظمة رواجا كبيرا وبأسعار تنافسية، تتراوح ما بين 1000 و1500 دج للرحلة البحرية للعائلات، وهو ما ساهم في انتعاش السياحة البحرية خلال الأيام الماضية التي ميزتها أيام صيفية بامتياز.
ومن جهتها، حذرت مصالح الحماية المدنية من إقبال المواطنين على السباحة في الشواطئ، تفاديا لتسجيل حالات غرق، خاصة مع غياب الحراسة، بسبب عدم انطلاق موسم الاصطياف، الذي تفصلنا عنه أيام قليلة ونحن على مشارف شهر جوان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!