-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المؤبد لقاتل شابين ضايقا شقيقته، تلميذة تعتدي بالضرب على مشرفة تربوية

أخبار الجزائر ليوم الأحد 18 فيفري 2024

الشروق
  • 645
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأحد 18 فيفري 2024
أرشيف

تدخل الأعيان جنّب المنطقة أحداثا خطيرة
المؤبد لقاتل شابين ضايقا شقيقته بخنشلة
طارق. م
سلّطت الغرفة الجزائية بمحكمة الجنايات الابتدائية، بمجلس قضاء خنشلة، مساء الخميس، عقوبة المؤبد في حق شاب في الـ31 سنة من العمر، بعد أن وجهت له تهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، وهي الجريمة التي راح ضحيتها شابان يبلغان من العمر 26 و28 سنة.
الحادثة وقعت بالحي الشعبي بوجلبانة بمدينة خنشلة، شهر جانفي 2021، بعد تلقي ضحيتان لطعنتي خنجر غائرتين استقرتا بقلب الأول، وفي رقبة الثاني، إثر شجار شبّ بين الضحيتين والجاني، وقد تطورت الجريمة بحرق أهل أحد الضحيتين لسيارة الجاني انتقاما منه، وكانت النيابة قد التمست، بعد مرافعات مطولة للدفاع وتصريحات الشهود، وكلمة المتهم، تسليط المؤبد في حقه، وهو الحكم المسلّط عليه بعد المداولة من قاضي الجلسة.
وبحسب ما تمّ سرده خلال المحاكمة، فإن مدينة خنشلة، عاشت ظهر الأربعاء، 26 جانفي 2021، على وقع جريمة قتل بشعة، شهدها حي بوجلبانة، هلك خلالها شابان على يد آخر من نفس العمر تقريبا، بعد أن وقع شجار بين شاب يبلغ من العمر 26 سنة يقطن بحي بوجلبانة، وآخر في الـ28 سنة من العمر، أين وجه له طعنات بآلة حادة، استقرت على مستوى القلب، ليرديه قتيلا يسبح في دمائه، ليتدخل لحظتها وعلى الفور الضحية الثاني البالغ من العمر 31 سنة، ليتلقى هو الآخر طعنة قاتلة على مستوى الرقبة، فلفظ أنفاسه الأخيرة بعين المكان، وسط ذهول ساكنة الحي، وعائلتي الضحيتين، ما دفع بأحدهم إلى حرق سيارة الجاني، الذي كان على متنها، قبل أن يفر بجلده، ويتم توقيفه من قبل مصالح الشرطة، وكادت الجريمة المزدوجة أن تثير فتنة في المنطقة لولا تدخل الأعيان.
وبعد توقيف الجاني، تم إحالته على التحقيق، في حين تم نقل الضحيتين إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بالمستشفى المحلي، وتأكّدت حالة وفاتهما بعد أيام قليلة من المعاناة، وتم إيداع المتهم رهن الحبس، إلى غاية محاكمته التي تمت يوم الخميس بحضور قوي من عائلتي الضحيتين. وقد تمسك الجاني بأقواله محاولا تبرير ارتكابه للجريمة بالدفاع عن شرف عائلته، وتحدث خلال مساءلته على أن السبب يعود الى تعرض شقيقته إلى معاكسة لفظية من الضحيتين، ولأكثر من مرة، حيث تدخل لتوقيفهما، غير أن الضحية الأول، بحسبه، تعدّى حدوده، فشبّ شجار لم يتوقع نهاية دامية له.
في حين سرد ممثل النيابة وقائع الجريمة التي وصفها بـ”الشنعاء”، معتمدا على أدلة ووقائع التحقيق القضائي، بداية من نية الترصد والتنقل للبحث عن الضحيتين، والاعتداء عليهما بآلة حادة، ملتمسا المؤبد في حقه، وحاول الدفاع إيجاد دوافع للجريمة وتخفيف الحكم عن المتهم، وفقا للنصوص القانونية، لتقرر هيئة المحكمة، بعد الاستماع إلى المرافعات، وتصويت المحلفين، وطلب النيابة، تسليط عقوبة المؤبد في حق الجاني.

الاعتداء وقع بفناء المؤسسة أمام المتمدرسين
تلميذة تعتدي بالضرب على مشرفة تربوية بخنشلة
طارق. م
دخل الطاقم الإداري بمتوسطة “مفتاح رمضان”، بمدينة أولاد رشاش، بشرق خنشلة، أمس الأحد، في وقفة احتجاجية، عقب حادثة اعتداء جسدي عنيف كانت ضحيته مشرفة للتربية، صدر من طرف تلميذة في السنة الرابعة متوسط بساحة المؤسسة وأمام أعين التلاميذ، ما تسبّب لها في أضرار جسدية ومعنوية، نقلت على إثرها إلى المستشفى المحلي، وتدخلت مصالح الأمن لتهدئة الوضع، وفتح تحقيق في الموضوع، في انتظار ترسيم الضحية لشكوى رسمية أمام الجهات القضائية.
وأصدر المكتب الولائي للنقابة الوطنية للمشرفين والمساعدين التربويين، بيان تنديد واستنكار عبّر خلاله عن تأسفه للاعتداءات العنيفة المتكررة، التي تطال الطاقم التربوي والإداري.
وذكر بيان النقابة، الذي استلمت “الشروق اليومي” نسخة منه، أن المشرفة التربوية على مستوى متوسطة “مفتاح رمضان” بأولاد رشاش، كانت تمارس عملها وخلال فترة الراحة، وأثناء تنظيم التحاق التلاميذ بالأقسام، تعرضت إلى اعتداء جسدي بالضرب من طرف تلميذة في السنة الرابعة متوسط، بعد أن طالبتها الضحية بالالتحاق بقسمها، وقد تم نقل الضحية إلى المستشفى، وأعربت النقابة عن تأسفها لهذه الحوادث، وطالبت الوصاية باتخاذ الإجراءات اللازمة، للحد من هذه الظواهر التي تعد دخيلة على الأسرة التربوية بالولاية.
وقد حاولت “الشروق اليومي” طوال الأحد الاتصال بمدير المتوسطة، إلا أنه في كل مرة، يطلب منا معاودة الاتصال لاحقا، بينما أرجأت مديرية التربية الفصل في القضية، إلى غاية الانتهاء من التحقيق الإداري، وانتظار نتيجة التحقيق الأمني.

مقتل رجل وابنه في حادث سير بتبسة
ب. دريد
توفي رجل وابنه، وأصيب ثلاثة أشخاص آخرين، مساء السبت، في حادث مرور وقع ببلدية صفصاف الوسرى في ولاية تبسة. وذكرت مصادر محلية بخصوص رب الأسرة المتوفى، أن الأمر يتعلق بالمدعو محمد الشهير بـ “حمه” وهو من سكان بئر العاتر، ويعمل في تجارة الأدوات المكتبية، وكان برفقة أفراد أسرته قادما من مدينة تبسة، نحو محل إقامته ببئر العاتر، سالكا الطريق الوطني رقم 16 وحينما وصل إلى منطقة غدير الصفية ببلدية صفصاف الوسرى، الواقعة على بعد 30 كيلومتر شمال بئر العاتر، انحرفت السيارة التي كان يقودها، وهي من نوع “لوقان”، ثم انقلبت عدة مرات.
وقد تدخل مستعملو الطريق الوطني، محاولين تقديم يد المساعدة للضحايا، إلا أن النزيف الدموي الحاد وشدة الإصابات عجّلت برحيل رب الأسرة البالغ من العمر 38 سنة تقريبا، بالإضافة إلى ابنه إبراهيم البالغ من العمر 11 سنة والمتمدرس في السنة الأولى متوسط، حيث توفيا في عين المكان، وقد تم تحويل بقية أفراد الأسرة المصابين بجروح بليغة إلى مستشفى “التيجاني هدام” ببئر العاتر، في وضع صحي ومعنوي صعب جدا.
وبخصوص ما راج على مواقع التواصل الاجتماعي، صباح أمس، عن وفاة البنت الصغرى لمحمد بشوات، فإن مصادر طبية من مستشفى “التيجاني هدام” ببئر العاتر نفت الخبر، ولكنها نبّهت إلى خطورة إصابة بقية الجرحى المتواجدين في المستشفى، لتبقى الحصيلة الأولية وفاة الأب وابنه، وإصابة 3 أفراد من العائلة، وقد فتح عناصر الدرك الوطني تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث الأليم، الذي وقع بمنطقة غدير الصفية، وهي منطقة معروفة بمنعرجها الخطير وهو ما يتطلب إزالة ما بقي من النقاط السوداء على مستوى الطريق الوطني الرابط بين الصفصاف ومدينة بئر العاتر التي لبست الحداد.

عجوز ومراهقة تسطوان على محل في باتنة
ط. ح
اهتزت دائرة نقاوس بباتنة على وقع سرقة غريبة لمحل وسط بلدية نقاوس، حيث تفطن تاجر لاختفاء مبالغ مالية من محسبه، وكانت قرابة 80 مليون سنتيم من العملة الوطنية، ومبلغ من العملة الصعبة مقدّر بـ1200 يورو، ليقوم بتقديم شكوى ضد مجهولين.
وتولت فرقة الأمن لأمن دائرة نقاوس بالتحريات الدقيقة من خلال جمع معلومات وبيانات عن المترددين على محل التاجر، لتفضي التحقيقات لمفاجأة صاعقة، تم خلالها توقيف مراهقة تبلغ من العمر 18 سنة، وعجوز عمرها 64 سنة، كانتا وراء العملية التي شارك فيها شخص آخر.
وكشفت مصالح الشرطة، أن جميع الموقوفين من ذوي السوابق العدلية، وقد تم إعداد محاضر جزائية لهم، تمهيدا لتقديمهم للسيد وكيل الجمهورية لدى محكمة نقاوس.

التماس الإعدام لقاتل تذرع بـ”السحر” في أم البواقي
ج. لمودع
التمست نيابة المحكمة الابتدائية بأم البواقي عقوبة الإعدام، في حق المتهم بقتل ابن خاله، بثلاث طلقات من بندقية مقطوعة الماسورة (محشوشة)، ملك لأخيه، وهذا بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد، كما التمست 20 سنة سجنا في حق سيدة بتهمة التحريض على القتل، مع سبق الإصرار والترصد، في جريمة هزت ولاية أم البواقي في الخامس من ماي من السنة الماضية 2023، على خلفية نزاع المتهم والضحية، وهو أب لثمانية أبناء من زوجتين ترمّلتا. وزعم المتهم أنه كانت “تحت تأثير سحر” السيدة المحرضة له، على قتل ابن خاله، حيث ادعى فقدان السيطرة على نفسه وصار طوعا لأوامرها، بحسب زعمه، ولكن النيابة دحضت زعمه وحملته المسؤولية الكاملة.

إعادة دفن رفات أربعة شهداء ببلدية برج منايل ببومرداس
س. م
أعيد، الأحد ببومرداس، دفن رفات أربعة شهداء بمربع الشهداء “بوصبع أحمد” ببلدية برج منايل، بشرق الولاية، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للشهيد.
ويتعلق الأمر برفات الشهداء السعيد زيدي وسعيد عبد الحق وسعيد تحانوت، محمد مساس، كما أوضح المدير المحلي للمجاهدين وذوي الحقوق، سعيد شيخي، عقب مراسيم إعادة الدفن.
وبنفس المناسبة، قامت السلطات المحلية التي حضرت عملية إعادة دفن الرفات، على رأسها والي الولاية، فوزية نعامة، بتكريم عائلات الشهداء الأربعة الذين قدّموا حياتهم لكي تحيا الجزائر ولكي ينعم أبناؤها بالحرية والكرامة.
من جهة أخرى، أشرفت والي الولاية على تسمية محطة القطار ببلدية برج منايل باسم “الشهيد بن نبري أحمد”، عضو جيش التحرير الوطني وكرمت عائلته، كما قامت بزيارة السيدة مسقيدة تسعديت، (92 سنة)، أرملة الشهيد رزقان سعيد.
كما أحيت جامعة “أمحمد بوقرة” هذه الذكرى، بتنظيم نشاطات متنوعة أبرزها ندوة حول المغزى من الاحتفال باليوم الوطني للشهيد، نشّطها الباحث محمد الأمين بلغيث وعرض لفيلم حول الثورة التحريرية وآخر للصور الفوتوغرافية خاص بالشهداء.

وفاة امرأة إثر سقوطها من الطابق الثالث بسي مصطفى ببومرداس
سعيدة. م
لقيت، مساء الأحد، سيدة في عقدها الرابع حتفها، إثر سقوطها من الطابق الثالث لعمارة بمنطقة سي مصطفى في ولاية بومرداس، حيث تدخلت مصالح الحماية المدنية لدائرة يسر مباشرة بعد التبليغ عن حادث سقوط امرأة من الطابق الثالث لعمارة سكنية بحي 1600 مسكن بلدية سي مصطفى بدائرة يسر.

“باتريوت” سابق التحق بالدمويين تحت إغراءات مالية
20 سنة سجنا لإرهابي من “جند الأنصار” ببومرداس
سعيدة. م
أصدرت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء بومرداس، الأسبوع الماضي، حكما يدين متهما في عقده الخامس بعقوبة 20 سنة سجنا، عن تهم الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة، التزوير واستعمال المزوّر مع دعم وإسناد العناصر الإرهابية النشطة ضمن ما عرف بـ”كتيبة جند الأنصار”.
وجرى الإيقاع بالمدان، بناء على معلومات وردت لمصالح الأمن ببرج منايل، مفادها وجود تحركات مشبوهة لبعض الأشخاص من ذوي السوابق في النشاط الإرهابي، على مستوى منطقتي عين الحمراء وأولاد علي، كان بينهم الموقوف، الذي تم ترصده على مدار فترة طويلة، حيث تبين أن هذا الأخير الذي كان قبل سنوات عنصرا في فرق الدفاع الذاتي، حمل سلاحه لمحاربة الإرهابيين، قد يتحول إلى عنصر دعم وإسناد للجماعات الإرهابية المسلحة، الناشطة ضمن سرية برج منايل، المنضوية تحت لواء كتيبة “جند الأنصار”، بعد أن غيّر نشاطه من محاربتهم خلال العشرية السوداء، إلى دعمهم وإسنادهم حاليا.
وأوقف المتهم سنة 2019، حين كان خلف مقود سيارة مزوّرة الوثائق، واعترف بالأفعال المنسوبة إليه وذكر أنه، بسبب ظروفه الاجتماعية الصعبة، انهار أمام طلب من أحد أبناء قريته الناشطين في صفوف الجماعات الإرهابية، العمل لصالحهم، كونه شخص غير مشتبه فيه. وكان المتهم يتولى تأمين الطرق التي يسلكها الإرهابيون، ومراقبة تحركات مصالح الأمن ونقل الأغراض بين معاقل العناصر الإرهابية، وحتى بين الولايات، وبالمقابل، كان يستلم مبالغ مالية معتبرة بعد كل مهمة يؤديها.
وأضاف المتهم في معرض اعترافاته، أنه وقبل توقيفه بيومين، اتصل به الإرهابي المدعو مختار، وطلب منه أن يلتقي بشخص ليسلمه سيارة سياحية، ليستخدمها في نقل مجموعة إلى ولاية تيزي وزو، تمثلت في مجموعة هواتف، لكن تم توقيفه على مستوى حاجز أمني، فجرى إيداعه بأمر من الجهات القضائية، رهن الحبس المؤقت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!