-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حجز أزيد من 1500 قرص مهلوس، شاب يعتدي على والده

أخبار الجزائر ليوم الأحد 26 سبتمبر 2021

الشروق
  • 1285
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأحد 26 سبتمبر 2021

قطعوا الطرقات بعد عطش فاق أسبوعا
انقطاع المياه يخرج سكان بلديات بتيبازة إلى الشارع

راضية مرباح
أدى انقطاع المياه عن حنفيات العديد من بلديات تيبازة لمدة فاقت البرنامج المعهود ووصلت ببعض المناطق إلى 10 أيام كاملة، إلى خروج المواطنين إلى الشارع بقطع الطرقات وسد حركة السير، احتجاجا على الأوضاع المزرية التي خلفها جفاف حنفياتهم بدءا من بلدية فوكة، الدواودة وسيدي غيلاس وصولا إلى بلدية حجوط التي انتفض سكانها ظهيرة السبت أمام مقر الدائرة بقطع الطريق المؤدي إلى مراد باستعمال أغصان الأشجار والحجارة فيما جلس البعض الآخر أرضا، للتنديد بطريقة أخرى عن طول مدة انقطاع المياه التي فاقت طاقة تحملهم.
أزمة المياه التي تمر بها ولاية تيبازة وما رافق المشكل مما يصفه المحتجون بغياب العدالة ما بين منطقة وأخرى في التوزيع، أخرج العديد من مواطني ولاية تيبازة عن صمتهم الأسبوع المنصرم وما قبله بكل من فوكة والدواودة بغلق الطريق السريع في عديد من المناسبات فيما ركب سكان بلدية سيدي غيلاس موجة الاحتجاجات بالخروج إلى الشارع حاملين الدلاء، تعبيرا منهم عن فيضان كاس صبرهم بعدما طال انقطاع المياه المعقول بوصول الفترة أسبوعين كاملين من الجفاف، ما جعلهم يرتحلون ذهابا وإيابا بحثا عن كمية من المياه التي يمكن أن تسد الرمق أما التنظيف فهو آخر ما يتطلع إليه هؤلاء في مثل هذه الظروف التي امتدت إلى بلدية شرشال التي تعاني من الأزمة منذ فترة تمتد إلى تذبذب يزيد عن 10 أيام، وهي مدة غير معقولة بالنظر إلى الاحتياجات اليومية لهذه المادة الحيوية التي تعتبر ضرورية للاستعمال اليومي.
سكان بلدية حجوط، انتفضوا هم كذلك أمسية السبت، بقطع الطريق المحاذي لمقر الدائرة، احتجاجا على عدم احترام “سيال” للبرنامج الذي تعدله في كل مرة دون أي تقديم أي إعلان للزبائن فمن يوم بعد يوم إلى يومين بيوم ثم 3 ايام بيوم إلى غاية وصوله لغياب يقارب الأسبوع أي 7 أيام كاملة من الانقطاع، وما أفاض كاس هؤلاء وأخرجهم عن صمتهم هي وفاة احد المواطنين وهو حاملا للدلاء بحثا عن ملئها لأبنائه، في وقت أصبح فيه وصول المياه إلى الطوابق العليا ضربا من الخيال أو بقطرات في أوقات متأخرة بعدما تحول موعد قدومه من الفترة الصباحية إلى الليلية التي ضاعفت من إرهاق المواطنين.

حرمت من مختلف الصيغ السكنية منذ 10 سنوات
مشكل العقار يرهن التنمية بعين تقورايت في تيبازة

ع. سفيان
تعاني بلدية عين تقورايت في ولاية تيبازة، نقصا حادا في العقار المخصص للعمران أو الاستثمار المحلي، بسبب طغيان الطابعين الفلاحي والغابي على مساحتها الإجمالية، وهي الواقعة على الشريط الساحلي الشرقي للولاية، الأمر الذي تسبب في حرمانها من تجسيد مشاريع سكنية من مختلف الصيغ تحد من معاناة السكان، أو استثمارات تساهم في كبح شبح البطالة المستشرية في أوساط الشباب، الأمر الذي دفع بالمجلس البلدي إلى تقديم اقتراحات استعجالية السلطات الولائية، لإيجاد حلول لهذا الوضع الذي يزداد تأزما مع مرور السنوات.
بلدية عين تقورايت الساحلية والمعروفة بهدوئها ونظافة محيطها، لم تستفد منذ أكثر من عشر سنوات سوى من حصة 30 مسكنا اجتماعيا بسبب انعدام العقار، الذي بإمكانه احتواء المشاريع السكنية بمختلف الصيغ، كون المساحة الإجمالية البلدية محاصرة بالطابعين الفلاحي والغابي. وقد تسبب هذا الوضع حسب ما أكده رئيس البلدية جمال بحرية إلى تحويل مشروع 450 مسكن عمومي إيجاري استفادت منه البلدية، إلى بلدية مجاورة قبل أن يتم استرجاع 200 مسكن منه لتجسيده بأرضية، تم استرجاعها بحي خشني. حيث تم اختيار مقاولتين ستشرعان في عملية الإنجاز، كما تأمل السلطات المحلية تحويل القطعة الأرضية التي كانت مخصصة لمشروع صيغة البيع بالإيجار سابقا، إلى تجسيد مشروع 100 مسكن ترقوي مدعم استفادت منه البلدية.
وأشار رئيس البلدية إلى أن مصالحه قامت بجرد بعض المناطق التي لم تستغل فلاحيا وبقيت بورا طيلة سنوات وكذا بعض المناطق الجرداء التابعة لمحافظة الغابات، وقدم ملفا بشأنها لأجل تحويل طابعها إلى عمراني للاستفادة منها في مختلف البرامج ذات الصالح العام، ولفت إلى أن شح العقار رهن التنمية المحلية سواء في مجال الاستثمار المحلي أم تجسيد برامج سكنية وإنجاز مرافق عمومية، لاسيما أن شبح البطالة يخيم على شباب البلدية، وتزايد عدد الطلبات على السكن بمختلف صيغه.
وبخصوص ميناء النزهة الذي تشرف الدراسة التقنية الخاصة به على نهايتها، أوضح رئيس المجلس البلدي أن الملف سيقدم قريبا لوالي الولاية لبرمجة اجتماع تقني لتجسيده ميدانيا وينتظر منه أن ينعش مداخيل البلدية، بالإضافة إلى مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، التي يوفرها لسكان المدينة، التي حباها الله بموقع إستراتيجي ومناظر خلابة غير أن انعدام العقار رهن التنمية بها.

كواليس خفية وحرب معلنة وتجريح بفيسبوكي
مسبوقون ومقصون يسعون للعودة من باب المحليات بالبويرة

سفيان. ع
ألقت حمى انتخابات المجالس المحلية بولاية البويرة بظلالها مبكرا، وقبل الإعلان الرسمي عن القوائم الحزبية والحرة، التي تعتزم خوض غمار الاستحقاق الانتخابي الهام، حيث شهدت الساحة كواليس خفية للظفر بالمترشحين وحرب معلنة وصلت إلى التقاذف والتجريح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما يسعى منتخبون سابقون وحاليون مسبوقون وكذا مقصون من الانتخابات التشريعية السابقة للعودة مجددا عبر بوابة المحليات.
شرعت الأحزاب السياسية في حشد مناضليها ومنتخبيها مبكرا، قصد الظفر بعدد من المترشحين للانتخابات المحلية، التي تراهم مؤهلين لحصد الأصوات والظفر بمقاعد أو رئاسة المجالس المحلية أو نية نيل مقاعد السينا لدى البعض، حيث راحت أحزاب إلى حد إجراء تغييرات على مستوى قيادتها المحلية، على غرار ما وقع لحزب الأرندي الذي غير أمينه الولائي، في خطوة وصفها البعض بحسب تحليلهم بأنها تدخل ضمن حرب التوازنات والصراعات القطبية داخل البيت الواحد بالولاية، غير أن هذا المسعى لم يكن مجديا لدى العديد من التشكيلات الحزبية التي ظهرت داخلها صراعات خفية دفعت بالعديد من المناضلين للهجرة والترشح ضمن قوائم حزبية أخرى، ومنها ما خرج للعلن على غرار ما وقع لحزب الأفافاس الذي أصدر مكتبه لفدرالية البويرة بيانا وقعه أحد المنسقين، ينتقد فيه ترشح مناضلين سابقين للحزب ضمن تشكيلة سياسية أخرى وصفها بالتيار السياسي الذي يستقطب الطيور المهاجرة لتشكيل قوائم انتخابية أخرى دون أخلاق.
ووصلت الصراعات الحزبية والسياسية وحمى المحليات إلى حد التقاذف غير الأخلاقي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما حصل مع أحد العازمين على الترشح بالدائرة الانتخابية للأخضرية، الذي وجد نفسه ضحية منشور قاذف بعبارات غير أخلاقية، الأمر الذي دفعه إلى تقديم شكوى على مستوى مصالح الدرك الوطني، هذا فيما يحاول البعض الآخر استغلال تلك المواقع للقيام بحملة انتخابية مسبقة ومحاولة توجيه الناخبين نحو قائمة معينة. ويسعى منتخبون سابقون وحاليون، رفقة أشخاص آخرين مسبوقين أو مقصين من الانتخابات التشريعية السابقة، من أجل العودة مجددا عبر بوابة المحليات بالولاية، حيث يعتزم هؤلاء الترشح ضمن قوائم حزبية يعتقدون بأن تكون لهم غطاء يحميهم من مقصلة التحقيقات الإدارية والأمنية، لاسيما ما تعلق ببنود المادة 200 من القانون العضوي، هذا رغم إقصائهم الأولي وعدم قبول طعونهم لدى الجهات الإدارية والقضائية المختصة.
وعكس الانتخابات التشريعية السابقة التي عرفت مقاطعة وعزوفا، ينتظر أن تشهد الجهة الشرقية من الولاية مشاركة معتبرة في الانتخابات المحلية المقبلة، وذلك لاعتبارات كثيرة أولها طبيعة المحليات التي تكتسي تنافسا عروشيا في بعض الأحيان وتهتم بالشأن العام القريب للمواطن، وهو ما لوحظ من عزم العديد من الأشخاص على الترشح وشروعهم في حشد مناصريهم، فضلا عن قرار حزب الأفافاس المشاركة في هذه الانتخابات باعتبار أن المنطقة تعتبر من معاقل الحزب بالولاية، مما سينعكس على نسبة المشاركة ويرفع من حمى التنافس على مقاعد المجالس البلدية والمجلس الولائي إلى أقصى الحدود.

حنفيات جافة منذ أسبوعين
غلق طريق بجاية – تيزي وزو للمطالبة بماء الشرب

ن. أوهاب
عمد، صباح الأحد، ممثلو قرى “الفجة”، “إغيل البرج” وكذا “سمينة”، التابعة لبلدية بجاية، إلى غلق الطريق الوطني رقم 24 الرابط بجاية بولاية “تيزي وزو”، للمطالبة بحل مشكل الاضطراب المسجل في التزود بماء الشرب، منذ نحو 13 يوم تقريبا.
المحتجون قالوا إن قاطني هذه القرى عانوا الأمرين خلال الأيام الماضية، بسبب جفاف الحنفيات الذي طالهم، مؤكدين أنهم قاموا بطرق كل الأبواب، الكفيلة بحل هذه المعضلة غير أنه لا شيء تغير في الميدان، الأمر الذي دفعهم خلال ساعات الصباح الأولى من يوم أمس، إلى غلق الطريق الوطني رقم 24 الرابط بجاية بولاية تيزي وزو، قبل أن يتم إعادة فتحه من قبل السكان، الذين قدمت لهم وعود بمعالجة المشكل مع صبيحة اليوم، مؤكدين أن التوضيحات المقدمة لهم من قبل مصالح الجزائرية للمياه، التي تنقلت أمس إلى موقع الاحتجاج، أكدت لهم أن المسألة غير مرتبطة بغياب هذه المادة الحيوية، إنما بمشكل على مستوى الشبكة، الذي حال دون وصول المياه للسكان، وهي المعضلة التي يجري البحث عن حلول لها على قدم وساق، من أجل العمل على تجاوزها، وإيصال الماء للسكان.
ومعلوم أن ولاية بجاية، شهدت خلال الأيام الأخيرة، انخفاضا كبيرا في منسوب مياه سد تيشي حاف، الأمر الذي دفع مصالح الجزائرية للمياه، إلى اعتماد نظام توزيع جديد، يتركز على تخفيض ساعات التزود بالماء، وذلك من أجل تحقيق استغلال عقلاني لهذه المادة الحيوية، في انتظار أمطار الخريف والشتاء.

شاب يعتدي على والده بسلاح أبيض في تبسة

ب. دريد
أودع، نهار الأحد، قاضي التحقيق لدى محكمة تبسة رهن الحبس المؤقت إلى غاية محاكمته، شابا يبلغ من العمر 28 سنة، بتهمة الضرب والجرح العمدي لوالده. حيثيات القضية تعود إلى نهاية الأسبوع الماضي، حيث تقدم الشيخ “س. س”، الذي ناهز عمره سبعين سنة، إلى مصلحة الأمن الحضري السابع، مؤكدا تعرضه للضرب والجرح العمدي بواسطة سلاح أبيض، من طرف ابنه البكر، مدعما شكواه بشهادة طبية تؤكد عجزه لمدة عشرة أيام، ليتم فتح تحقيق وتوقيف المتهم الذي سُمع على محضر، وتم تقديمه أمام وكيل الجمهورية الذي أحاله على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه الحبس. وبحسب مصادر محلية، فإن الابن العاق، العاطل عن العمل، تعوّد على أخذ المال من والده من أجل شراء المهلوسات، وعندما امتنع الأب ثارت ثائرة الابن العاق وقام بتهديد والده بالتصفية الجسدية، ثم طعنه في وجهه ويديه، حتى طلب الضحية النجدة من الجيران.

بعد العثور على جثتي رجل ورضيع واختفاء طفلة
فرضيات متعددة للقضية التي حيّرت أهل جيجل وباتنة

ع. ب
تجمع العشرات من المواطنين من سكان جيجل، الأحد، القادمين من باتنة مع أقارب العائلة الضحية التي اختفت في البحر قبالة شاطئ العوانة بجيجل، منتظرين أي جديد في قضية اختفاء طفلة بعد العثور على جثتي والدها وشقيقها الصغير، في الوقت الذي تواصل فيه فرق الحماية المدنية، منذ الأربعاء قبل الماضي، عملية البحث عن الطفلة التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات، التي اختفت عن الأنظار منذ أكثر من أسبوع، فيما تم العثور على جثة والدها يوم السبت قبل الأخير، جثة هامدة بملابسه العادية على مستوى شاطئ الوادي الصغير بالعوانة، وفي موقع يصعب الوصول إليه لغرض السباحة، والعثور على أخيها الرضيع، بعيدا عن موقع جثة والده حيث تكون قد جرفته التيارات البحرية، فيما تم العثور على سيارة الضحية، مركونة بجانب الطريق بالقرب من الشاطئ الصخري، الذي تم العثور فيه على الجثتين، وتم العثور بداخلها على أغراض الضحايا كاملة.
وبعد التعرف على جثة الضحية الأولى تم إبلاغ عائلته بولاية باتنة، وهناك تبين أن الضحية قد خرجت معه طفلة أخرى تبلغ من العمر ثلاث سنوات هي ابنته، لتنطلق عملية البحث برا وبحرا، ليتم بعدها طرح عدة فرضيات وتساؤلات حول ظروف هذه القضية التي فتحت مصالح الأمن تحقيقا حولها، حيث تم وضع احتمالات عديدة منها تعرض الضحية وعائلته لجريمة قتل أو فرضية انتحار أو غرق عادي.
مصادر مقربة من العائلة في باتنة، ذكرت لـ”الشروق” أن الضحية الذي يمتلك ورشة خاصة بميكانيكا الوزن الثقيل، يقيم ببلدية فم الطوب بولاية باتنة، قد خرج يوم 17 سبتمبر من منزله العائلي، برفقة ابنيه، إلى منطقة أريس لشراء قطع غيار ولم يُحدّث أحدا بأنه سيتوجه إلى ولاية جيجل للاستجمام، ومنذ ذلك الوقت، انقطعت أخباره وتعذر الاتصال به هاتفيا، إلى غاية السبت، حيث تم العثور عليه بشاطئ واد الصغير بالعوانة بجيجل جثة هامدة، وبعدها تم العثور على ابنه الأصغر متوفى، ثم سيارته من نوع كليو بجانب الطريق، ليتم بعدها التبليغ عن فقدان الطفلة، حيث انطلقت عملية البحث عنها بحرا وبرا، ولكن من دون جدوى.
القضية طرحت عدة تساؤلات في الشارع الجيجلي والباتني، خاصة أن الرجل خرج قصد شراء قطع غيار، بالإضافة إلى اصطحابه رضيعا دون والدته التي بقيت في بيت العائلة في ولاية باتنة، ولا علم لها بتنقله إلى ولاية جيجل، كما أن الشاطئ الذي يفترض أنه دخل عبره حسب موقع السيارة غير مهيأ للسير ويصعب التنقل عبره.
كما علمت “الشروق” من مصادرها بأن الضحية تم العثور عليه بملابسه العادية وليس لباس السباحة، وهو ما زاد من حدة الشكوك وتعدد الفرضيات المحتملة، كأن يكون قد فقد واحدا من ابنيه سقوطا في البحر، فحاول نجدته فغرقوا جميعا، في انتظار ما ستتوصل إليه المصالح الأمنية من خلال تحرياتها.

شاب يطعن قريبه المسن بتيزي وزو

رانية. م
أوقفت مصالح الأمن الحضري السابع بمدينة تيزي وزو مؤخرا، شابا في الـ25 من العمر بتهمة الاعتداء بسلاح أبيض على قريبه الستيني، حيث أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة تيزي وزو بوضعه رهن الحبس الاحتياطي.
القضية بحسب ما ورد في بيان خلية الإعلام والعلاقات العامة لدى امن ولاية تيزي وزو، تتمثل في إيداع الضحية وهو شخص في الـ68 من العمر، شكوى ضد قريبه الذي طعنه بواسطة سلاح أبيض، حيث تدخلت ذات المصالح وتمكنت من توقيف المتهم واسترجاع السلاح الأبيض المستعمل في عملية الاعتداء إلى جانب مبلغ مالي سلبه من الضحية.

يعرض فيلم لمصمّم أحياء وفنادق العاصمة والجنوب
المركز الثقافي الجزائري بباريس يحتفي بـ “فرناند بويون”

زهية. م
يعرض المركز الثقافي الجزائري بباريس في نهاية الشهر الجاري فيلم “فرناند بويون”، عمارة مأهولة. الجزائر 1953-1957 وهو عبارة عن فيلم وثائقي لماري كلير روبنشتاين. وهو مهندس معماري كانت له بصمته في المعمار الجزائري إبان الاستعمار الفرنسي.
التظاهرة تعقد بالشراكة بين جمعية فرنسا الجزائر والمركز الثقافي الجزائري. بداية من الرابعة والنصف زوالا حيث يتبع عرض الفيلم نقاش حول مسار بويون الذي كانت له بصمته في تشييد وحدات سكنية بالعاصمة في ديار السعادة، ديار المحصول، مناخ فرنسا، وميناء سيدي فرج، إلى جانب عدة فنادق في عنابة وتلمسان والجزائر العاصمة.
يعتمد المخرج على الكثير من الصور الحالية للبنايات المذكورة، ولكن أيضًا على الأرشيف. الصور التي عرضتها ماري كلير روبنشتاين وتعتقد الأكاديمية دينيس الإبراهيمي أن صور المخرجة “تم وضعها في سياقها التاريخي بطريقة بسيطة وحيوية في نفس الوقت”. وتضيف براهيمي قائلة “أحد نجاحات المخرجة هو أنها تعرف كيف تتحدث مع الناس، وأن الأشخاص الذين يعبرون عن أنفسهم تحت عين الكاميرا لديهم وجوه معبرة بشكل ملحوظ”.
للإشارة يعتبر بويون أحد أشهر مهندسي زمن الاحتلال الفرنسي، جاء إلى الجزائر خلال الخمسينيات لتصميم بنايات للسكان الأصليين في ”ديار المحصول” و”ديار السعادة”. بعد الاستقلال اختار أن يعيش منفاه في الجزائر خلال سنوات 1965 إلى 1984 عندما سجن في فرنسا على إثر سجنه بتهمة سوء تسيير المركز الوطني للسكن بفرنسا والذي كان تحت إدارته. وسجل في عودته الثانية للجزائر تأثره بالعمارة العربية الإسلامية.
من خلال المركبات السياحية التي شيّدت في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين على طول الساحل الغربي للجزائر العاصمة بزرالدة وسيدي فرج وتيبازة. كما أنجز بويون في الجنوب الجزائري فنادق سياحية في واحات الساورة وڤورارة والمزاب بغرداية.

حجز أزيد من 1500 قرص مهلوس بالوادي

وليد. ع
تمكنت عناصر الشرطة بكل من الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية والأمن الحضري الأول من الإطاحة بشخصين في العقدين الثاني والثالث من العمر ينحدران من ولاية مجاورة وحجز كمية معتبرة من المؤثرات العقلية تقدر بـ 1502 قرص.
تفاصيل العملية جاءت عقب استغلال معلومات حول عزم هذين الأخيرين نقل مواد صيدلانية ذات منشأ أجنبي تحتوي في مكوناتها على مواد مخدرة مصدرها التهريب لغرض البيع بطريقة عير شرعية ونقلها إلى إحدى الولايات الشمالية ليتم وضع خطة محكمة أفضت إلى توقيف الأخيرين وحجز الكميات المذكورة بعد استيفاء الإجراءات القانونية تم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة.

خبّازون بباتنة يتجمهرون للمطالبة برفع الأسعار

طاهر حليسي
تجمهر زهاء 100 خباز أمام مديرية التجارة لولاية باتنة، الأحد، قصد إعلام الجهات المسؤولة عن زيادة مرتقبة في سعر الرغيف من 10 دنانير إلى 15 دينارا للوحدة.
وكان المتجمعون قرروا التجمهر لإخطار مصالح التجارة بالمشاكل الكبيرة التي يتخبط فيها صناع الخبز، ومنها غلاء وارتفاع سعر مادة “الفرينة” في الأسواق ما يجعل الزيادة في السعر أمرا تجاريا بحتا لتحقيق هامش الربح الضروري، بحكم الاستعمال الكبير لمادة “الفرينة” في جميع أنواع الخبز.
وكان التجمهر شهد سوء تفاهم بين المحتجين ومسؤولي التجارة، بعد ما وصف أحدهم طريقة احتجاج الخبازين بالفوضوية، وفور ذلك عبر المتجمهرون عن امتعاضهم، مهددين بإغلاق المخابز والشروع في إضراب عام لفتا للسلطات عن العراقيل، وإثارة للاهتمام بالمشكلات اليومية التي يعاني منها صناع الخبز على مستوى الولاية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!