-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توقيف محرضين في الفيسبوك، ضبط رشاش بحوزة مسبوق

أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 04 أوت 2021

الشروق أونلاين
  • 3233
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 04 أوت 2021
أرشيف

العثور على شاب مشنوقا داخل إسطبل بقالمة

نادية طلحي
استيقظ صبيحة الأربعاء، سكان قرية برحاب ببلدية تاملوكة الواقعة أقصى الجهة الجنوبية لولاية قالمة، على وقع انتشار خبر العثور على الشاب ـ خ،ش ـ البالغ من العمر 28 سنة، مشنوقا بحبل داخل اسطبل لتربية الأبقار والأغنام بمزرعة جباسي الطاهر، وقد تدخل عناصر الوحدة الثانوية للحماية المدنية في حدود الساعة الثامنة والربع صباحا لنقل الجثّة إلى مؤسسة الصحة الجوارية بتاملوكة، فيما تدخل أفراد فرقة الدرك الوطني لمعاينة الجثّة وباشروا تحرياتهم وتحقيقاتهم بشأن الحادثة الأليمة، فيما ذكر بيان خلية الإعلام والاتصال لمديرية الحماية المدنية أن المعني كان يعاني من اضطرابات عقلية، تكون قد دفعته للإقدام على وضع حد لحياته والانتحار شنقا، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات.

ضبط رشاش بحوزة مسبوق في باتنة

ط.حليسي
حجز عناصر الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية باتنة، الثلاثاء، سلاحا رشاشا آليا من نوع مات 49 عيار 9 ملم، بحوزة شخص يبلغ من العمر 41 سنة.
وتمت عملية التوقيف للشخص المسبوق قضائيا، بناء على معلومات أفادت بامتلاكه للسلاح العائد للحقبة الاستعمارية، واسترجع مخزنا و69 خرطوشة حية عيار 09 ملم ليتم.
تقديم السالف الذكر أمام النيابة المحلية. وفور الانتهاء من تكوين الملف الجزائي تم تقديم المتورط للنيابة المحلية لدى محكمة باتنة.

رجال أعمال بباتنة يقتنون مولد أوكسيجين بـ60 ألف دولار

طاهر حليسي
تمكن رجال أعمال من باتنة تحفظوا على ذكر أسمائهم، الثلاثاء، من دفع ثمن مستحقات مولد كهربائي لإنتاج الأوكسجين، سعة 37 مترا مكعبا في الساعة، بمبلغ 60.000 دولار، حيث سيتم جلبه من تركيا إلى لمدينة باتنة وتحديدا لتركيبه في المؤسسة الاستشفائية العمومية “ساناطوريوم باتنة” في غضون ثلاثة أسابيع على أقل تقدير، علما أن المولد ذو محرك ألماني وأسطوانات إيطالية الصنع.
وتجري المجموعة الخيرية المتكونة من عدد من رجال أعمال باتنة، مفاوضات أخرى مع مؤسسة انجليزية مستقرة في دبي بالإمارات العربية المتحدة.
وكان المحرك البريطاني الأفضل نظرا لسعته الكبيرة وقوته المقدرة بـ 60 مترا مكعبا في الساعة، غير أن الرغبة في سرعة الحصول على مولد للضرورة القصوى تم حسم صفقة المولد التركي للتعجيل بنقله إلى الجزائر، في انتظار حسم صفقة المولد البريطاني في الأيام القادمة.

توقيف محرضين في الفيسبوك بالأغواط

ق.و
تمكنت مصالح الأمن الوطني خلال الأسبوع الحالي، من معالجة قضية نوعية تتعلق بالتحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتداول منشورات من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية والإخلال بالنظام العام.
نتائج التحقيق في القضية، التي عولجت من قبل فرقة مكافحة الجرائم المعلوماتية التابعة لأمن ولاية الأغواط، تحت إشراف المصلحة المركزية لمكافحة الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال، أفضت إلى تحديد هوية وتوقيف شخصين مشتبه فيهما، ينحدران من ولايتي المسيلة ومعسكر.
المشتبه فيهما، قاما بفتح مجموعة تضم عدة حسابات عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، لغرض الترويج وإعادة نشر المناشير الخاصة بتنظيم رشاد الإرهابي، وكذا مناشير تحريضية أخرى تدعو إلى زعزعة الأمن والاستقرار. وبعد استكمال جميع الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيهما أمام الجهات القضائية المختصة.

السكان طالبوا “سيال” باحترام فترات تزويد حيّهم بمياه الشرب
أزمة مياه بحي 400 مسكن بسعيد حمدين بالعاصمة

منير ركاب
تتجدد معاناة سكان حي 400 مسكن بسعيد حمدين في العاصمة، مع ندرة وتذبذب الاستفادة من المياه الصالحة للشرب، على خلفية الأزمة الخانقة التي تعيشها بلديات العاصمة، جراء العجز في توفير هذه المادة الحيوية المهمة، ما جعل المسؤولين على مستوى مؤسسة “سيال” يعجزون عن تمكين السكان من برنامج الاستفادة المعلن عنه سابقا، وهو الذي لم يرض أغلبية سكان الحي الذين طالبوا بالالتزام بالتغطية الشاملة، والفترات التي خصصها المعنيون بأحياء ومناطق الظل ببلديات ولاية الجزائر.
السكان وفي تصريحهم لـ”الشروق” أبدوا استياءهم من تعقد الأوضاع التي زادت حدتها مع فصل الصيف، موازاة مع ارتفاع درجة الحرارة، وقلة التزود بمادة الماء الحيوية التي تلقى استهلاكا واسعا، ويزداد الطلب عليها في هذا الفصل بالذات، الأمر الذي فرض على السكان البحث عن سبل أخرى للحصول على المياه الصالحة للشرب، والمخصّصة للغسل والنظافة، باقتناء صهاريج المياه من طرف أصحاب الطوابق العليا التي لا يصلها التزود بالماء حتى وإن كانت هذه المادة متوفرة وفق البرنامج الذي لم يرض السكان، كون الوصايا عليه – يقول المحتجون – لم يحترموا الفترات المخصصة لتزويد حيّهم بمياه الشرب.
وأفاد سكان الحي، بأن التغيير المفاجئ للتزود بمياه الشرب يشهد انقطاعا في كثير من الأوقات دون إعلام مسبق للمواطنين، مطالبين الجهات الوصية الالتفاتة لمطلبهم باحترام برنامج فترات تزويد الحي بالمياه الصالحة للشرب، وذلك بتمكين العائلات المتواجدة في الطوابق العليا للعمارات من الاستفادة منه، نتيجة ضعف مستوى تدفق هذه المادة، وزيادة الطلب عليها في أوقات الذروة، حيث تجد جميع السكان يستعملون المياه في فترات متقاربة، وفي الكثير من الأحيان في أوقات ثابتة.
وأضاف المحتجون، إلى أن بعضهم يضطر في العديد من الأوقات إلى اقتناء قارورات المياه المعدنية لاستعمالها حتى في غسل الأواني، الأمر الذي أثقل جيوبهم نتيجة أسعارها المرتفعة، مؤكدين بأنهم قد أودعوا شكاوى لدى السلطات المحلية، إلاّ أنّها لم تجد آذانا صاغية لحد الساعة.
وأشار وزير الموارد المائية والأمن المائي، كريم حسني، في تصريح سابق، إلى أن دائرته الوزارية قد اتخذت عدة إجراءات من خلال تجنيد مسؤولي عديد المصالح التابعة للقطاع، بما فيها الجزائرية للمياه والديوان الوطني للتطهير ومديري الموارد المائية بالولايات للسهر على ضمان تموين المواطنين بالمياه الصالحة للشرب خلال فصل الصيف.

ضغط رهيب على مستشفيات الولاية
وحدات طبية لعلاج مرضى “كوفيد” في منازلهم

ن.اوهاب
تم، مؤخرا على مستوى ولاية بجاية، تبني عدد من المبادرات البديلة لمجابهة الاكتظاظ الكبير، الذي تشهده مستشفيات الولاية، والاستنزاف الكبير الذي تعانيه الطواقم الطبية، بسبب تفشي جائحة كورونا، على غرار تشكيل وحدات طبية لعلاج المرضى بمنازلهم، ناهيك عن فتح المراقد التابعة لقطاع التكوين المهني لاستقبال المرضى، وفتح مراكزها كذلك لتنظيم حملات التطعيم بها.
أشار الدكتور حسين وهو من مطلقي المبادرة، أنه أمام التوافد الكبير للمرضى المصابين بفيروس كورونا، على مستوى مستشفيات الولاية، يكون نصيب المريض في كثير من الأحيان، كرسي بقاعة الاستعجالات بدل سرير، ما حمله أن يبادر بفكرة إنشاء وحدات طبية متنقلة لعلاج المرضى بمنازلهم، حيث يتم تزويد المريض بأجهزة الأوكسجين الضرورية بمنزله، على أن تقوم الطواقم الطبية بزيارته في المنزل، كل يوم للإطلاع على وضعه الصحي، مشيرا أن هذه المبادرة لا يمكن لها أن تنجح إلا بالتنسيق مع الجمعيات الناشطة في الميدان، سواء الطبية أو غيرها، حيث ستتولى هذه الأخيرة إعداد قوائم بأسماء المرضى، ناهيك عن المساعدات الطبية المقدمة لهم، على غرار أجهزة الأوكسجين، وهي العملية التي ستكون في فائدة المرضى والطواقم الطبية على حد السواء، يضيف.
وفي سياق متصل، أشارت مديرة التكوين المهني لولاية بجاية، في تصريحات صحفية، أنه تم توجيه تعليمات لمديري مراكز التكوين المهني بالولاية، بعدم مغادرة أماكن عملهم، رغم تواجدهم في فترة عطلة، وذلك لتقديم يد العون من أجل تجاوز الوضعية الصحية الصعبة، التي تشهددها الولاية، وذلك من خلال وضع هذه الأخيرة تحت الخدمة، من أجل تحويل المرضى إلى مراقدها في حال استدعت الضرورة ذلك، ناهيك عن فتح مراكزها لتنظيم حملات التطعيم، خاصة بالمناطق التي تشهد كثافة سكانية عالية.

ربع قرن من المعاناة ورئيس البلدية يطمئن
قاطنو أقبية حي المنظر الجميل بالقبة يستعجلون الترحيل

منير ركاب
تتخوف 52 عائلة تقطن بأقبية حي المنظر الجميل ببلدية القبة، من بقاء ملف ترحيلهم بأدراج المصالح المحلية بعد انقضاء العهدة الحالية مطلع شهر نوفمبر المقبل والشروع في انتخابات محلية وولائية قد ترجع انشغالهم إلى نقطة البداية بعد أزيد من 25 سنة من الانتظار داخل حفر مظلمة أسفل عمارات الحي تنعدم فيها ظروف الحياة الكريمة، حيث تعيش هذه العائلات مع الجرذان وقنوات الصرف الصحي التي تخلف روائح كريهة، فضلا عن الرطوبة وانعدام التهوية التي سببت هذه الظروف عديد الأمراض التنفسية والجلدية مست صغار وكبار السن، حيث ضاقت بهم الدنيا بعد بداية الحجر الصحي جراء انتشار فيروس كورونا الذي ألزمهم البقاء في غرف قال عنها أصحابها بأن الحياة فيها مستحيلة.
وقال السكان بحسرة كبيرة في تصريح لـ”الشروق”، إن “أميار” 4 مجالس بلدية قد تعاقبت على القبة قد وعدوهم بالترحيل، على غرار حي الباهية الذي يشمل 17 قبوا لايزال أمل الترحيل يرافق عائلاته المتضررة، مؤكدين بأن رئيس البلدية السابق قد أمرهم بتحضير أغراضهم وربطها تحضيرا لعملية الترحيل السابقة، إلا أنه قد عارض أقواله بتجاهل العائلات الأكثر تضررا بحي المنظر الجميل وعدم برمجتهم في عملية إعادة الإسكان السابقة في إطار البرنامج الخاص بسكان الأقبية والأسطح، الأمر الذي زاد من غيض السكان الذين قاموا بعدة مراسلات ولقاءات مع السلطات المحلية التي لم تحرك ساكنا تجاه انشغالهم إلا بالوعود التي وصفها السكان بـ”الكاذبة”، علما بأن “المير” السابق قد أعطاهم أملا في الترحيل بعد عملية إعادة إسكان حي العافية، مؤكدا أن ملفات المتضررين قد تمت دراستها وتم تحويلها إلى الوالي المنتدب وتم المصادقة عليها وإرسالها لولاية الجزائر لإعطاء إشارة الضوء الأخضر لعملية الترحيل في حال وجدت حصة مخصصة لبلدية القبة.
من جهته، أكد رئيس المجلس البلدي للقبة محمد نابي، أنه لما كان رئيسا لذات البلدية في عهدة 2007/2002، قام بترحيل عدد كبير من العائلات القاطنة بالأقبية لكن المتابعة لم تكن بعده بعد انقضاء عهدته رئيسا لبلدية القبة، مضيفا أن رؤساء البلدية الذين جاؤوا من بعده قد تجاهلوا ملفات الحي، علاوة عن حي الباهية المتضمن 19 قبوا وحي العناصر الذي يشمل 29 قبوا، مؤكدا أن عهدته الحالية التي توشك على الانقضاء بعد استدعاء الهيئة الناخبة مطلع شهر أوت الجاري، قد تم فيها إحصاء 52 عائلة في حي المنظر الجميل 52 عائلة تقطن في الأقبية، لتبقى 14 عائلة لم يتم إحصاؤها بعد وهي العائلات التي لم يتم دراسة ملفاتها، لكن سعت مصالحه لإتمام عمليات الإحصاء التي تم على إثرها إرسال كل الملفات للولاية المنتدبة في انتظار إعطاء الضوء الأخضر من طرف والي العاصمة الذي له صلاحية البث في جميع الملفات التي بخصوصها سيتم منح البلدية حصة سكنية في إطار برنامج السكنات الهشة أو الأقبية.

إحباط محاولة هجرة غير شرعية 9 شبان بتنس

ب. يعقوب
أحبطت، فجر الأربعاء، الوحدة العائمة البحرية المنارة في تنس، هجرة غير شرعية لمجموعة مكونة من تسعة مرشحين للإبحار السري، تتراوح أعمارهم بين 22 و 34 عاما في عرض البحر على بعد 10 أميال بحرية شمالي شاطئ سيدي عبد الرحمن غرب ساحل تنس، وبحسب مصادر مؤكدة، فإن الحراقة كانوا على متن قارب صيد تقليدي الصنع مزود بمحرك قوته 40 حصانا، متوجهين صوب جزر مايوركا الإسبانية حسبما أشار إليه ذات المصدر.
وتم اعتراض قارب الحراقة على إثر بلاغ صادر عن مركز عمليات الحراسة والإنقاذ، في أعقاب رصد قارب صيد يوشك دخول أعالي البحار الدولية، حيث جرى اقتياد الجميع إلى محطة الشرطة البحرية بميناء تنس، وتسليمهم إلى مصالح الدرك، تمهيدا لإحالتهم إلى نيابة الجمهورية.
ومعلوم أن نشاط الهجرة غير الشرعية في المنطقة، عرف تزايدا في المدة الأخيرة، إذ تم إحباط ثلاث محاولات إبحار سري وتوقيف ما لا يقل عن 40 مهاجرا غير شرعي، كما تم فرملة تحركات عصابة مكونة من أربعة أشخاص اختصوا في تدبير الخروج من التراب الوطني بشكل غير قانوني.

تعبيد الطرقات وتوفير المياه والغاز من أهم مطالبهم
سكان بوخليفة ببجاية يسدون مداخل بلديتهم بالآجر

ع. تڤمونت
واصل الأربعاء، سكان قرى بلدية بوخليفة بولاية بجاية، غلقهم لمقر بلديتهم لليوم الرابع على التوالي، كما نظموا اعتصاما أمام الفرع البلدي الكائن بـ”نومرو 10″ تنديدا بالوضعية المزرية التي لا يزالون يتخبطون فيها جراء غياب أبسط ضروريات العيش الكريم، على غرار الماء والكهرباء والطريق وغيرها جراء التسيير الأعرج والانفرادي لشؤون هذه البلدية التي لا تزال أشبه بقرية نائية رغم المؤهلات التي تتوفر عليها بداية من شريطها الساحلي الذي يمتد من القرية السياحية “كابري تور” وصولا إلى حدود مطار بجاية من دون الحديث عن جبالها الشاهقة والساحرة، والغريب في الأمر أن معاناة سكان الجهة الساحلية هي نفسها معاناة قاطني المناطق الجبلية ولو بأقل حدة، جراء التسيير الكارثي لأمور هذه البلدية منذ الاستقلال إلى يومنا هذا.
وقد وصل صبر سكان قرى بلدية بوخليفة إلى حده، الأمر الذي دفعهم إلى سد مداخل بلديتهم، التي لا تبالي بمعاناتهم، بجدران من الآجر، مطالبين بتدخل الوالي، وذلك بعد ما تأكد المحتجون أن مشاكلهم سوف لن تحل محليا بسبب غياب الإرادة اللازمة.
ويطالب سكان قرى البلدية المذكورة بتعبيد طرقاتهم جراء الوضعية الكارثية التي آلت إليها بعد عقود من الإهمال الذي طالها، الأمر الذي يعرض حياتهم إلى الخطر، خاصة إذا علمنا أن أغلب طرقات المنطقة ذات تضاريس جبلية بانحداراتها الشديدة ومنعرجاتها الخطيرة، وأن تراكم الأوحال فوقها خلال فصل الشتاء قد يؤدي إلى وقوع الكارثة.
كما اشتكى المحتجون من أزمة مياه الشرب التي يعانون منها، جراء عدم دخول المشروع الذي استفادت منه البلدية حيز الخدمة، رغم الانتهاء من أشغال الإنجاز منذ أشهر، إذ أشار السكان إلى أن الدولة صرفت الملايير على المشروع، فيما لا يزال الجفاف يخيم على الحنفيات، والسبب أن سوء التخطيط قد حرم إحدى القرى بالاستفادة من مياه المشروع المذكور، الأمر الذي دفع بهؤلاء إلى الاحتجاج، وذلك قبل أن يتقرر تخصيص غلاف مالي إضافي بالملايير لإيصال المياه إلى سكنات القرية “المنسية”.
وأشار المحتجون إلى مشكل عدم ربط العديد من السكنات بالتيار الكهربائي، كما طالبوا بإطلاق الغاز الطبيعي وغيرها من النقائص التي لا تزال “تعذب” سكان بلدية بوخليفة، هذه الأخيرة، من المفترض أن يتم إدراجها بكل قراها ضمن قائمة المناطق المعنية بالبرامج التنموية الموجهة لمناطق الظل.

في إطار عملية تضامنية
اقتناء 5 مولدات لإنتاج الأوكسجين لمستشفيات المسيلة

ك. ل
في إطار الإجراءات والتدابير التي تسعى السلطات الولائية لاحتواء الوضعية الوبائية بولاية المسيلة، والتعاطي مع الأزمة بادرت مجموعة من رجال أعمال وتجار وجمعيات ومواطنين بإشراف والي الولاية عبد القادر جلاوي لاقتناء 5 مولدات لإنتاج الأوكسجين، من صنع ألماني سيتم تسديد قيمتها من العملية التضامنية التي ساهم فيها رجال أعمال وتجار وجمعيات ومواطنين عبر الولاية.
التجهيزات ستوزع عبر كل مستشفيات الولاية في إطار عملية منظمة، ويرتقب أن تصل الدفعة الأولى من هذه التجهيزات خلال الأيام القادمة، حيث تتكفل وزارة النقل بنقلها.
للتذكير، فإن الدورة الأخيرة للمجلس الشعبي الولائي خصصت 8 ملايير سنتيم لقطاع الصحة لمجابهة وباء كورونا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!