-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العثور على رضيعة حديثة الولادة، شاب يعتدي على والده بسيف

أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 08 سبتمبر 2021

الشروق
  • 664
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 08 سبتمبر 2021
أرشيف

العثور على رضيعة حديثة الولادة قرب مقبرة بالطارف

عمر جامل
عثر عصر الثلاثاء، مواطنون من بلدية عصفور بولاية الطارف، على رضيعة حديثة الولادة، بالقرب من مقبرة الشهداء، في مدخل البلدية، وحسب شهود عيان فإن سيارة توقفت في ذلك الوقت، الذي تكون فيه الحركة شبه منعدمة ونزل منها أحد الأشخاص، ليضع المولودة وهي ملفولة في بطانية بجانب جدار مقبرة الشهداء، ثم غادرت السيارة المكان، ليقوم أحد المواطنين بتبليغ فرقة الدرك الوطني التي حضرت وقامت بمعاينة المولودة التي كانت تبدو معافاة وفي صحة جيدة، وقامت الحماية المدنية بالبسباس، بنقلها إلى مستشفى الأمير عبد القادر بالبسباس، قبل تحويلها إلى مركز الأمومة ورعاية الطفولة.

شاب يعتدي على والده بسيف في تبسة

ب.دريد
تعرض نهار الثلاثاء، شيخ يبلغ من العمر 66 سنة، يقيم بمدينة الونزة، في ولاية تبسة، إلى الضرب المبرح من طرف ابنه البالغ من العمر 22 سنة، وحسب خلية الإعلام بأمن الولاية، فإن الشيخ الضحية تقدم لمصالح أمن الدائرة، بشكوى رسمية ضد ابنه، الذي قال بأنه اعتدى عليه بواسطة سلاح أبيض يتمثل في سيف من الحجم الكبير، ما تسبب له في إصابات وجروح مختلفة، مدعما تصريحاته بشهادة طبية تؤكد عجزه، وتعرضه للاعتداء، مضيفا أنه لازال لم يفهم سبب قيام ابنه بالاعتداء عليه بتلك الطريقة. على إثر ذلك، باشر عناصر فرقة الشرطة القضائية تحرياتهم وتحقيقاتهم التي مكنتهم من تحديد مكان تواجد الابن، ليتم توقيفه وتحويله إلى مقر أمن الدائرة للتحقيق معه وتكوين ملف قضائي ضده، وتم بموجبه تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة لعوينات، والذي أحاله على قاضي التحقيق، الذي أمر بإيداعه الحبس المؤقت بتهم الاعتداء على الأصول ضربا وشتما وسبا.

عدد المُلقحين تضاعف ست مرات
إجماع على ضرورة تحقيق المناعة الجماعية من “كوفيد” بتيبازة

س. ع
أجمع المشاركون في الحملة الوطنية للتلقيح ضد وباء كورونا، التي إنطلقت بتيبازة، على ضرورة تحقيق المناعة الجماعية لمواجهة فيروس كورونا المستجد نظرا لحجم الأضرار التي تسببت فيها الموجة الثالثة التي اجتاحت الجزائر.
وكباقي مناطق الوطن، تصبو ولاية تيبازة إلى تطعيم أكبر قدر ممكن من السكان وبلوغ نسبة تغطية “عالية” تسمح بمواجهة الوباء وتفادي تسجيل مضاعفات صحية معقدة قد تؤدي بحياة الأشخاص، خاصة أن اللقاح متوفر بكميات “معتبرة”، حسبما أفادت به سلاطني سميرة، طبيبة منسقة بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية لتيبازة، على هامش إشراف والي تيبازة، أحمد معبد، على انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد- 19.
وأعربت الدكتورة سلاطني، بساحة تافزة العمومية الواقعة غرب مدينة تيبازة، حيث نصبت خيمة عملاقة لاستقبال المواطنين، عن أملها في تسجيل إقبال قوي للتلقيح من طرف المواطنين، مبرزة أنه خلال ذروة اجتياح الموجة الثالثة بولاية تيبازة، تضاعف عدد المقبلين على التلقيح بـ 6 مرات مقارنة بالفترة التي إنطلقت فيها عملية التطعيم، وهو مؤشر إيجابي يوحي بدرجة وعي السكان بخطورة الفيروس.
وفي هذا السياق، واصلت قائلة إنه “اليوم لا شك أن الجميع واع بخطورة هذا الفيروس ولا مناص عن تحقيق مناعة جماعية من خلال تلقيح أكبر عدد ممكن من السكان إستعدادا لموجة رابعة”، مؤكدة أن “وحده التلقيح كفيل بمواجهته”.
وأشارت الدكتورة سلاطني إلى أن ولاية تيبازة تستهدف تلقيح 50 ألف مواطن خلال هذه الحملة ما يجعل عدد الملقحين يصل إلى 177 ألف، أي بنسبة تغطية تقدر بـ60 من المائة وهي نسبة تحقق بدرجة كبيرة المناعة الجماعية.
من جهته، أبرز عبد القادر العربي بوعمران، منسق وحدات كوفيد بتيبازة وطبيب مختص في الإنعاش والتخذير بوحدة كوفيد لمستشفى تيبازة، “أهمية” التطعيم وتحقيق المناعة الجماعية، حيث سجل المختص، الذي كان في الصفوف الأمامية منذ بداية انتشار الفيروس، “نجاة” المصابين الملقحين وعدم بلوغهم درجات الخطورة أو تعقيدات صحية.
وأضاف في هذا الصدد، أن مصالح الصحة لم تسجل خلال الموجة الثالثة مضاعفات وتعقيدات صحية للمصابين الملقحين بلغت درجة نقلهم لمصلحة الإنعاش أو فقدانهم، ما يبرز أهمية التطعيم، لافتا إلى أن أغلب الحالات التي استقبلتها مختلف المؤسسات الاستشفائية هي حالات لم تتلق التلقيح.
وحذر المختص من تداعيات موجة رابعة قد تكون أخطر من الموجة السابقة، التي تمثلت أعراضها (المتحور دلتا) في عدم وجود سعال أو حمى مع تسجيل آلام مفاصل حادة وصداع رأس وآلام على مستوى الرقبة وأعلى الظهر، فضلا عن الإعياء الشديد وفقدان شهية التي تساهم بقوة في إضعاف المناعة.
وسجل أيضا ذات الطبيب تفاقم الحالة المرضية بسرعة فائقة إبتداء من أول يوم من ظهور الأعراض وأحيانا بدون سابق إنذار، مشيرا إلى أن سلالة دلتا لا تعيش في منطقة البلعوم بل تصيب مباشرة الرئتين مما يجعل الفترة بين العدوى وظهور المضاعفات جد قصيرة، حيث تتعقد الحالة الصحية للمصاب بطريقة فجائية ويدخل مرحلة الإنعاش التي غالبا ما تكون نتائج العلاج سلبية فيها.
ومن هنا تكمن –يقول الدكتور بوعمران – “أهمية التلقيح أكثر من أي وقت مضى”، لأنه (اللقاح) يساهم في تدعيم جهاز المناعة لمواجهة الفيروس وضمان على الأقل بشكل نسبي تفادي الإنعاش جراء تدهور الحالة الصحية للمصاب ومنه الحفاظ على الأرواح البشرية.

6 سنوات من التشرد وأعباء الكراء
المقصون من الترحيل بالمقرية يستنجدون بوالي العاصمة

راضية مرباح
تناشد العائلات المقصية من عملية الترحيل التي شملت منذ أكثر من 6 سنوات سكان الحي القصديري جمعية الفلاح ببلدية المقرية، والي العاصمة السيد شرفة، التدخل من أجل إعادة النظر في حالتها المزرية التي أجبرت على العيش ضمن عقباتها بعدما استثنيت من الترحيل الذي أشرفت عليه الولاية في 2015، ليجد هؤلاء أنفسهم بين أنياب تبعات الكراء والتشرّد بسبب تداعيات دمج عائلات بشقة واحدة رفقة ذويهم ضمن عديد الحالات التي وجهت لموقع كوريفة بالحراش والتي لا تزال تثير الجدل وتدعو إلى فتح تحقيق في القضية.
عاد أصحاب الطعون ممن استثنتهم عملية الترحيل وأقحم بعضهم رفقة عائلاتهم في شقة واحدة بعد العملية رقم 21 التي شملت الحي القصديري جمعية الفلاح ببلدية المقرية، باتجاه حي كوريفة بالحراش، ليوجهوا نداءهم إلى السلطات الولائية وعلى رأسها الوالي يوسف شرفة التدخل لأجل مباشرة التحقيق ودراسة ملفات العائلات التي أقصيت حسب شكاويهم بغير وجه حق. وقالت العائلات المعنية والتي لم تتمكن من الحصول على شقة إنها منعت من استغلال شقة خاصة بها بعدما حرمتها القائمة آنذاك لتجد العديد منها نفسها مجبرة على تقاسم شقة واحدة رفقة أهاليهم وذويهم دون أدنى مراعاة للحالة الاجتماعية السيئة لهؤلاء.
وقال في هذا الصدد أحد المعنيين أن أغلب أصحاب الطعون أرباب عائلات يفوق عدد أولادهم اثنين، وجدوا أنفسهم مرة أخرى تحت ضغط الضيق بسكنات لطالما حلموا بالانتقال منها بعد التخلص من القصدير، في حين اضطرت البعض الآخر ظروفهم الاجتماعية القاسية والمشاكل العائلية إلى الخروج من المسكن والعودة إلى نقطة الصفر للبحث عن مأوى آخر من خلال الكراء أو التشرد من موقع لآخر. وطالب أصحاب التظلم، من والي العاصمة الوقوف معهم بعدما وصفوا ما تعرضوا إليه بـ”الحقرة” لا سيما وأن وقفاتهم الاحتجاجية المتكررة بدائرة حسين داي لم تجد نفعا بل يتم التقاذف بهم من وجهة لأخرى –يضيف هؤلاء.

قدموا طعونا منذ ثمانية أشهر
سكان البنايات الضيقة يستنجدون بوالي العاصمة لترحيلهم

حورية. ب
جدد سكان البنايات الضيقة بشارع حسيبة بن بوعلي التابع لإقليم بلدية سيدي محمد بالعاصمة طلبهم في إدراجهم ضمن عملية الترحيل المقبلة، مع دراسة ملفات الطعون والرد عليها بعد ثمانية أشهر من إيداعها.
تفاجأت بعض العائلات المقيمة في شقق ضيقة بعمارات هشة تعود إلى الحقبة الاستعمارية بعدم إدراجهم ضمن عملية الترحيل الأخيرة التي شهدتها بلدية سيدي امحمد، الأمر الذي جعل أغلبيتهم يحتج يومها أمام مقر البلدية بعد الإعلان عن قائمة المستفيدين، لتتم تهدئتهم من قبل مسؤول محلي الذي أكد لهم أن عملية الإقصاء تقوم بها لجنة معينة من طرف المقاطعة الإدارية سيدي محمد ولا علاقة البلدية بذلك وطلب منهم رفع طعونهم وإيداعها على مستوى المصلحة المختصة بذلك.
ومن بين العائلات المتضررة من الإقصاء والتي رفعت طعنها في 7 جانفي 2021 تحت رقم 225، عائلة “شوار رياض” الذي يعيش رفقة والديه وزوجته في شقة ضيقة إلى جانب شقيقه الأكبر وشقيقته وطفليها في 22 شارع حسيبة بن بوعلي ببلدية سيدي محمد ولاية الجزائر العاصمة، موضحا المشتكي في الرسالة التي وجهها إلى الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية سيدي محمد أنه يئس من الوعود التي تم قطعها له من طرف السلطات المحلية بدراسة ملفه إلى جانب ملفات الطعون الأخرى في أقرب الآجال.
غير أنه إلى يومنا ومنذ جانفي المنصرم لم يتم الرد على طلبه رغم أنه يسكن في شقة مع 7 أفراد ملك لوالديه، كما لم يستفد من أي صيغة سكنية أو قطعة أرض أو إعانة من الدولة، ما يؤكد أن ملف السكن الخاص به الذي أودعه في 22 ديسمبر 2014 تحت رقم 258 قانوني ولا وجود لسبب يستدعي إقصائه من برنامج ولاية الجزائر في إعادة الإسكان والموجه خصيصا لسكان البيوت الضيقة والهشة والفوضوي أيضا.
وأشار المشتكي أن الحالة المزرية التي تعاني منها عائلته بسبب أزمة السكن تستدعي حسب ما ورد في الشكوى الاستعجال في ترحيله. وعلى هذا الأساس يناشد المواطن رياض والي ولاية الجزائر شرفة يوسف، التدخل السريع للنظر في انشغاله مع باقي المقصيين في أقرب الآجال.

المديرية الولائية بالعاصمة تنبّه المتطوعين
“الغابات المحترقة تتجدد طبيعيا وينبغي احترام البروتوكول”

راضية مرباح
دعت مديرية الغابات لولاية الجزائر كافة الفاعلين من المجتمع المدني والجمعيات وأصحاب المشاتل الذين ينوون التبرع لإعادة تشجير الغابات التي تعرضت للحرق في الفترة الأخيرة، إلى ضرورة مرافقتها في كل المراحل التقنية للبروتوكول الحراجي المعتمد من قبلها وضرورة تجنب حملات الغرس العشوائي بالخصوص كون غابات البحر الأبيض المتوسط لها خاصية التجدد الطبيعي مع سقوط أولى الأمطار وهو ما يفرز إعطاء حياة جديدة لحاملات البذور.
وأوضحت المكلفة بالإعلام بمديرية الغابات والحزام الأخضر ومنسقة برنامج محيطي اخضر، هجيرة حلاس، في تصريح لـ”الشروق”، أن التطوّع والتبرعات التي كثر الحديث عليها من طرف الجمعيات وبعض المواطنين وحتى أصحاب المشاتل لاستعدادهم من أجل إطلاق حملات تشجير الغابات التي تعرضت للحرق لا سيما منها تلك المتواجدة بتيزي وزو وتيبازة والبليدة وغيرها من الولايات الأخرى المتضررة، قد تكون غير مجدية إن لم تؤطر من طرف مديرية الغابات، منوّهة بالدور الفعال لهؤلاء الذين يثبتون في كل مرة حبّهم وغيرتهم على وطنهم، داعية إياهم التقرب من مصالحهم من أجل المرافقة في عمليات التنظيف من آثار الحريق لا غير.
وتعتمد المصالح المذكورة على بروتوكول خاص يقوم على دراسة مضبوطة لضمان التوازن البيولوجي، انطلاقا من عمليات الجرد فضلا عن التنظيف الذي يلي الحريق ثم الانتظار إلى غاية سقوط أولى الأمطار لإعطاء الحياة لحاملات البذور المتساقطة التي حملتها الرياح على أن يتم الانتظار فترة وفي حالة عدم ظهور بوادر إعادة الإنبات في منطقة ما، ففي هذه الحالة يمكن تشجيرها وفق ما كان معتمدا في السابق حتى لا يُفقد التنوع البيولوجي في تلك المناطق –تضيف حلاس حتى تسترجع كل غابة نفس خصوصيتها ونمطها السابق ضمانا لعود الحيوانات الغابية والطيور المهاجرة إلى بيئتها الطبيعية السابقة، ما عدا ذلك يمكن إطلاق حملات لإعادة تشجير الغابات التي تعرضت للحرق منذ سنوات دون أن تتجدد.
وحتى لا يخسر هؤلاء المتبرعين المال والجهد في غير محله، دعت حلاس المعنيين إلى ضرورة التقرب من مديريات الغابات لكل ولاية ومشاركتها في عمليات التنظيف والاستماع إلى إرشاداتها مع ترك الطبيعة تعمل عملها.

توقيف 32 شخصا مشتبه به خلال مداهمات بالبليدة

حسناء. ب
تمكنت مؤخرا قوات الشرطة لأمن دائرة بوعينان التابعة لولاية البليدة، إثر عمليات مداهمة ليلة لنقاط متفرقة بقطاع الأمن الحضري الثاني الشبلي من توقيف 32 شخصا.
المداهمات شنّتها عناصر الشرطة مباشرة يعد دخول وقت الحجر الصحي، حيث تم توقيف مشتبه فيهم ومبحوث عنهم، 15 منهم أحيلوا على العدالة عن قضايا متفرقة، بينهم 11 شخصا مشتبها فيهم في قضايا حيازة مخدرات ومؤثرات عقلية بغرض الاستهلاك الشخصي والترويج، كما تمكن ذات العناصر من توقيف شخصين محل أوامر قضائية بالقبض ومشتبه فيهما آخرين متابعين في قضية حيازة سلاح أبيض محظور دون مبرر شرعي. من جهتها قام عناصر الأمن الحضري الثاني بالشبلي خلال عملات المداهمة من مراقبة 27 محلا تجاريا وتسجيل 4 مخالفات لتدابير البروتوكول الصحي داخل المحلات التجارية.

توبعا بتهمة تعريض الغير للخطر
توقيف صاحب عرس ومالك قاعة حفلات بخنشلة

مامن. ط
أوقف عناصر فرقة الشرطة العامة بأمن ولاية خنشلة، مساء الثلاثاء، صاحب قاعة للحفلات، وصاحب عرس، بتهمة تعريض حياة الناس للخطر، وجنحة كسر الأختام، وذلك عقب استغلالهما لقاعة حفلات، وتنظيم حفل زفاف داخلها، مخالفين نصوص القرار الولائي، الصادر عن والي الولاية، وفقا لإجراءات وتدابير الحجر الصحي لمجابهة جائحة كورونا، والتي تقضي بتجميد وغلق كل قاعات الحفلات، تجنبا لالتقاء الأشخاص، حفاظا على صحتهم من الكوفيد، حيث تم تحرير محضر جزائي للموقوفين على أن يتم تقديمهما لاحقا أمام النيابة.
وحسب خلية الإعلام والاتصال بأمن الولاية، فإن مالك قاعة الحفلات وصاحب حفل الزفاف، تم توقيفهما إثر معاينة ميدانية، قام بها عناصر الأمن الحضري، السابع بأمن ولاية خنشلة، لقاعة حفلات، تقع بوسط المدينة، بعد تلقي الشرطة، لبلاغ بخصوص استغلالها من طرف صاحبها، رغم القرار الولائي، الخاص بتجميد نشاط القاعات وفقا لتدابير مجابهة جائحة كورونا، وعلى الفور تنقل رجال الشرطة للمعاينة، وقاموا بوقف الحفل وتسجيل جنحة كسر الأختام الخاصة بقاعة الحفلات، بعد أن أقدم صاحبها على تنظيم حفل زفاف بذات القاعة، مخالفا قرار الغلق، وعلى إثر ذلك تم تحويل كل من صاحب قاعة الحفلات، وصاحب حفل الزفاف، إلى مقر الأمن، واتخاذ الإجراءات القانونية، مع تحرير ملف جزائي ضدهما بتهمة جنحة كسر الأختام مع تعريض حياة الناس للخطر، ومخالفة المراسيم والقرارات الإدارية، في انتظار تقديمهما أمام العدالة.

الأرقام في ارتفاع منذ مطلع سبتمبر
الاستهتار يهدد باستشراء وباء كورونا في قسنطينة

عـصام بن منية
تصدرت ولاية قسنطينة في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر الجاري، طليعة الولايات المتضررة من فيروس كورونا، حيث ظلّت في المركز الأول أو الثاني في أحسن الأحوال، من حيث عدد الإصابات اليومية المعلن عنها من طرف اللجنة العلمية لمتابعة فيروس كورونا، حيث سجلت مساء أول أمس 43 إصابة جديدة، بعد ولاية وهران التي بلغ عدد الحالات الجديدة فيها 59 إصابة، ما رفع عدد المصابين بولاية قسنطينة، إلى 9553 مصابا منذ ظهور الجائحة خلال شهر مارس من السنة الماضية.
وعلى الرغم من تدابير الحجر الصحي التي أقرتها الحكومة بالولاية، للحد من انتشار الفيروس وإلزام المواطنين بضرورة ارتداء القناع الواقي والتباعد الجسدي، ومنع إقامة مختلف التجمعات التي من شأنها المساهمة في نشر العدوى، إلاّ أنه ومع تراجع عدد الإصابات المعلنة كل مساء من طرف اللجنة العلمية على المستوى الوطني، جعل أغلب المواطنين يعودون إلى مظاهر الاستهتار بتلك الإجراءات، خاصة في الفضاءات العامة والأسواق، وحافلات النقل الحضري، التي لم يعد أصحابها يهتمون بمدى التزام زبائنهم بإجراءات الوقاية، بقدر اهتمامهم بالظفر بأكبر عدد من الركاب، وتزاحمهم داخل الحافلة الواحدة من دون اتخاذ أي إجراء وقائي.
وأبدى أطباء قلقهم من استمرار تردي الوضعية الوبائية التي أضحت تهدد بعودة تفشي الفيروس في الولاية، بسبب سلوكيات بعض المواطنين، الذين عادوا إلى ممارسة حياتهم بشكل جد طبيعي في الأسواق والمقاهي والمطاعم ووسائل النقل، وغيرها من الأماكن التي تستقطب المواطنين.
وذكر الدكتور عزيز كعبوش، المكلف بالإعلام على مستوى المستشفى الجامعي ابن باديس بقسنطينة للشروق اليومي، بأن خطر تفشي الوباء لازال قائما، خاصة بعد تخلي المواطنين عن تدابير الوقاية المتمثلة أساسا في غسل الأيدي باستمرار ووضع الكمامة والتباعد الجسدي، مبديا تخوفه من عودة ارتفاع عدد الإصابات خلال الأيام القليلة القادمة، مع خروج العائلات جماعيا إلى الأسواق والمحلات التجارية للتسوق واقتناء مستلزمات الدخول المدرسي لأطفالها، دون التقيد بالإجراءات الوقائية، ما قد يزيد من حدّة انتشار الفيروس، داعيا المواطنين إلى ضرورة التوجه لتلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا كونه السبيل الأمثل لتخطي هذه المرحلة الصعبة.
وكانت ولاية قسنطينة قد شهدت مؤخرا وفاة ممرضة حامل متأثرة بمضاعفات الإصابة بفيروس كورونا، بعد ما كانت تعمل بمصلحة التحاليل الطبية بمستشفى البير، ما أثار غضب وسخط زملائها، الذين تساءلوا عن جدوى تجميد تعليمة الرخص الاستثنائية للحوامل وذوي الأمراض المزمنة في زمن الوباء، وعدم تطبيقها من طرف المسؤولين في المستشفيات المعنية باستقبال مرضى كورونا.

المضاربون يستبيحون جيوب المواطنين
التهاب غير مسبوق في أسعار عديد المنتجات

خيرة غانو
قفزت أسعار مختلف السلع بأسواق الخضر والفواكه واللحوم في وهران والعديد من مدن البلاد، مؤخرا، ودون استثناء، إلى مستويات عالية، وأخرى مبالغ فيها جدا، في مقابل تسجيل رداءة جلية في معايير النوعية، أبرزها الأسماك ولحوم الدجاج، وأيضا البطاطا المجلوبة من غرف التبريد.
رغم أن أسعار هذه الأنواع من المنتجات الفلاحية والصيدية لم تعرف استقرارا ولا تراجعا رحيما يريح المواطن البسيط وصاحب الدخل المتوسط منذ عدة أشهر، إلا أن مستوى الأسعار الحالي، وبالتزامن مع الدخول الاجتماعي قد تجاوز بكثير القدرة الشرائية لهذه الفئة من مرتادي الأسواق على وجه الخصوص، حيث وصل سعر البطاطا غير الموسمية إلى 85 دج، و90 دج للنوع الأحمر، الكوسة والجزر بـ100 دج، الفلفل الحلو بـ130 دج للكيلوغرام، ونفس السعر بالنسبة للطماطم، والباذنجان، أما الخس فقد عرف ارتفاعا غير معقول في سعره، حيث بلغ ثمنه في سوق قمبيطا بوهران 250 دج، وكذلك هو سعر الفاصولياء الخضراء، أما الفواكه فإن أسعارها تكاد تكون موحدة بالنسبة لمختلف الأنواع المحلية والموسمية، وتتراوح ما بين 300 دج إلى 450 دج للكيلوغرام الواحد كما هو الحال مع المشمش بأصنافه، الإجاص، التفاح والعنب الأحمر، وهو ما يقارب أسعار الفواكه الاستوائية، باستثناء الموز الذي يعرف سعره نوعا من الاستقرار في السعر إذ يتراوح ما بين 170 دج و240 دج.
أما فيما يتعلق باللحوم والأسماك، فقد باتت محل عزوف من المستهلكين، بسبب غلائها، حيث يصل سعر الكيلوغرام من السردين متوسط الحجم والممزوج مع سمك (لاتشا) إلى 800 دج، أما الصغير الممنوع صيده فهو في حدود 500 دج إلى 600 دج، وكذلك عادت أسعار اللحوم البيضاء مجددا للالتهاب، بحيث تعدى سعر الدجاج أمس 450 دج، والأخطر أن هذه اللحوم تخضع لمقاطعة غير منظمة، ما جعل مجمل الموضوع منها على واجهات العرض بالقصابات يمثل منتجات تجاوزت تواريخ الذبح بعدة أيام.

التهمهم البحر في يوم واحد
ثلاثة شبان من العلمة يفارقون الحياة غرقا

سمير مخربش
توفي ثلاثة شبان من مدينة العلمة بولاية سطيف، الثلاثاء، غرقا بولايتي سكيكدة وجيجل، مخلفين حسرة كبيرة وسط الأهل والأقارب وكافة سكان مدينة العلمة. الفاجعة ألمت بعائلتي بوهوس وضيف من حي 700 مسكن بصخري بالعلمة، ويتعلق الأمر بوفاة الابن أنيس بوهوس البالغ من العمر 16 سنة وصديقه فاضل ضيف البالغ من العمر 15 سنة، الاثنان يقطنان بنفس الحي وتوجها معا في رحلة سياحية إلى سكيكدة على متن حافلة تابعة لأحد الخواص، فكانت الرحلة تبدو في بدايتها عادية وعند الوصول إلى الشاطئ شرع الاثنان في العوم رفقة العديد من الشبان، لكن حسب شهود عيان يكون أنيس قد ابتعد قليلا باتجاه الأماكن العميقة ولم يتمكن من العودة فحاول صديقه فاضل إنقاذه فأمسكا ببعضهما ومع الفزع والتخبط غرق الاثنان معا، فاشتركا في لحظة الموت مثلما كانا في حياتهما لا يفترقان ويقضيان معظم الوقت مع بعضهما.
وحسب ما رواه لنا أقارب أنيس فإن والدة الضحية ظلت تتابع تنقلات ابنها منذ أن خرج من البيت وكان ذلك عبر كاميرا الهاتف، فكان يخبرها بكل صغيرة وكبيرة إلى أن وصل إلى الشاطئ وقبل الشروع في العوم ظلت تنصحه بتوخي الحيطة والحذر وتجنب الأماكن الوعرة.
وبما أن قلب الأم لا يخيب، أحست بالفاجعة قبل أن يصلها الخبر، حيث انقطعت أخبار أنيس ولم يعد يرد على الهاتف ليأتي بعدها الخبر اليقين أن الابن فارق الحياة رفقة صديقه. وأما الضحية الثالث فيدعى هيثم شنافي يبلغ من العمر 16 سنة والذي ذهب هو الآخر في رحلة إلى شاطئ بولاية جيجل أين جرفه التيار إلى أماكن وعرة في البحر ولقي حتفه دون أن يتمكن احد من إنقاذه. لتفقد بذلك مدينة العلمة ثلاثة مراهقين التهمهم البحر في يوم واحد.

شارك إلى جانبهم ممرضون ونفسانيون
أطباء محرومون من منحة كورونا يحتجون بسطيف

ب.ع
تجمع مساء الثلاثاء، العشرات من الأطباء والممرضين والنفسانيين الذين يشتغلون في السجون في ساحة التسلية والترفيه بقلب مدينة سطيف، في الجهة المقابلة، لمدخل جامعة فرحات عباس بسطيف، من أجل تذكير المسؤولين بأنهم لم يستفيدوا مثل غيرهم من الزملاء في بقية المستشفيات العمومية والعيادات من المنحة الاستثنائية التشجيعية التي أقرّها السيد رئيس الجمهورية لصالح العاملين في مجال مواجهة وباء كورونا، بالرغم من أن ظروف العمل والمخاطر هي نفسها.
وتساءل أحد المحتجين من الأطباء عن سبب إسقاط حق هذا القطاع الذي يواجه المخاطر في كل ساعة من هذا الامتياز، الذي يستحقه كل الذين يتواجدون في الصف الأول في الحرب المعلنة على فيروس كورونا منذ وصول الجائحة إلى الجزائر بكل موجاتها القاتلة، وقال أحدهم وهو يتمنى التفاتة من السلطات العليا: “لقد فرحنا عندما أطلق علينا وصف الجيش الأبيض واعتبرنا الأمر عربون اعتراف من السلطة والقاعدة، وازددنا فرحة عندما علمنا بأن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون قد أقر لنا منحة تشجيعية تأكيدا من الدولة على أن لكل عامل ومجتهد ومضح بنفسه، نصيب، قبل أن نتفاجأ بكوننا غير معنيين بهذه المنحة التي نراها حقا، ولا يوجد أي سبب موضوعي يجعل السلطات تغفل عن حق هذه الفئة من الأطباء والممرضين النفسانيين في الاستفادة من هذه المنحة مثل أطباء القطاع الصحي العمومي الذين تصلهم حقوقهم كاملة منذ أكثر من سنة ونصف، أي منذ أن أقرها رئيس الجمهورية.
المحتجون قالوا للشروق بأنهم قد أدوا، وسيبقون على إصرارهم في الأداء النزيه لواجباتهم بكل إخلاص وعلى أكمل وجه في مواجهة هذا الوباء، حتى الانتهاء من عمليات التلقيح والتي هم بصدد الإعداد لها والتكفل بها طبيا ونفسانيا، مع أخذ الصحة العامة للمساجين بعين الاعتبار وجعلها أولوية قبل النفس، في أجواء وبائية هي نفسها الموجودة في كل مستشفيات الوطن. يذكر أن نفس المحتجين سبق لهم وأن نقلوا انشغالهم إلى مختلف المسؤولين وبقي الإشكال من دون حل أو معطل إلى حين.

فلاحون يحتجون على تمرير الكهرباء فوق أراضيهم بباتنة

طاهر حليسي
أغلق فلاحون الطريق الوطني رقم 31 الرابط بين باتنة وأريس عبر بلدية تازولت، الأربعاء، احتجاجا على تنصيب أعمدة كهربائية ذات توتر عال كافي 200، عبر أراضيهم الفلاحية، قصد تمريرها لموقع انشأه مستثمر لإنشاء مصنع للحديد. واغلق الفلاحون الطريق الوطني رقم 31 الرابط بين ولايتي باتنة وخنشلة والبلديات الشرقية للولاية، عبر ثلاثة مواقع ما تسبب في شل وإرباك تام لحركة المرور، بعد سد المداخل بالحجارة والمتاريس.
وهذه ليست المرة الأولى التي يغلق فيها الفلاحون الطريق من أجل إلغاء المشروع الكهربائي، مؤكدين رفضهم القاطع لأية تسوية ممكنة بعد ما باع فلاحون أجزاء من تلك الأراضي، كما أنهم رفضوا اكتساب تعويضات مالية نظير السماح بعبور الكوابل عالية التوتر، داعين في السياق إطلاق سراح عدد من الموقوفين الذين تم توقيفهم جراء قطع الطريق قبل عدة أسابيع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!