-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مضطرب عقليا يذبح امرأة، مساحات غابية تباد بسطيف

أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 11 أوت 2021

الشروق
  • 1570
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 11 أوت 2021
أرشيف

مقتل مراهق ذبحا في شجار جماعي ببسكرة

م. ع
اهتز “زقاق برمضان” بعاصمة الولاية بسكرة، مساء الثلاثاء، على وقع جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، بعد تعرضه للذبح على مستوى الرقبة والطعن على مستوى الحوض بآلة حادة يرجح أن تكون سكينا، إثر شجار جماعي عنيف نشب بين أربعة شبان من نفس العمر تقريبا لأسباب لم تتضح بعد.
وحسب مصادر محلية متطابقة، فإن هذا الشجار الذي استخدمت فيه الأسلحة البيضاء أدى إلى وفاة الضحية في مكان الجريمة أين ترك غارقا في دمائه، فيما تم تسجيل إصابة شخصين آخرين من ذات المجموعة المشاركة في الشجار بإصابات وجروح متفاوتة الخطورة، مما جعلهما يتنقلان بنفسيهما لتلقي الإسعافات بمصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى بشير بناصر، أين تم توقيفهما هناك من قبل مصالح الأمن التي تمكنت أيضا من توقيف شخص ثالث من المتورطين في هذا الشجار، ومن هؤلاء الموقوفين الثلاثة، الجاني المشتبه فيه وعمره 22 سنة.

“سفيان طلحي” من قالمة شهيدا في حرائق تيزي وزو

نادية طلحي
استشهد، مساء الثلاثاء، في حرائق الغابات التي تجتاح ولاية تيزي وزو، ابن ولاية قالمة شهيد الواجب الوطني طلحي سفيان، الذي أسلم روحه إلى بارئها خلال أدائه لمهمته النبيلة رفقة زملائه في إنقاذ المواطنين الذين حاصرتهم النيران في جبال تيزي وزو. الشهيد طلحي سفيان الذي ينحدر من بلدية عين مخلوف بولاية قالمة، ورغم أنه الطفل الوحيد في العائلة، إلاّ أنه فضل في سنه المبكرّة الالتحاق بصفوف الجيش الوطني الشعبي، إيمانا منه بقدرته على خدمة الوطن والدفاع عنه في أصعب الظروف.
وحسب أصدقائه فإن الشهيد سفيان طلحي كان مرحا طموحا ورياضيا، يهوى ممارسة كرة القدم، ويفضل لعب المباريات مع أقرانه في الدراسة الذين التحق أغلبهم أيضا بصفوف الجيش الوطني الشعبي، كلما أتيحت له الفرصة أو كان في عطلة. وبمجرد وصول خبر استشهاد الشاب سفيان طلحي إلى مسامع سكان بلدية عين مخلوف المتواجدة على مسافة 44 كلم من مقر ولاية قالمة، حتى هبّ المواطنون باتجاه منزله لتقديم واجب العزاء لوالده الذي يعيل أسرة متواضعة متوسطة الحال ومعروف لدى كل سكان بلدية عين مخلوف، وفي زحمة المعزّين لم يجد الوالد عمي السعيد الذي يمارس حرفة الميكانيك إلاّ الدعاء لابنه، مؤكدا بأنه وعلى الرغم من قوة الصدمة فإنه راض بقضاء الله وقدره، ويحتسب ابنه شهيدا عند الله عز وجل.

توقيف ثمانية منظمين لرحلات “الحرقة” بالشلف

م. قورين
تمكنت نهار الأربعاء، مصالح الأمن لولاية الشلف، من إحباط محاولة هجرة غير شرعية قبل انطلاقها، وتوقيف ثمانية رؤوس مدبرة للهجرة غير الشرعية، تتراوح أعمارهم بين 19 و40 سنة، وذلك على خلفية ضلوعهم في تهريب المهاجرين عن طريق البحر.
وحسب مصادر موثوقة للشروق فقد تمت عملية التوقيف اثر شكوى من قبل أحد ضحاياهم، مفادها تعرضه إلى عملية ابتزاز وسلبه مبلغ 25 مليون سنتيم ومبلغ 1200 أورو تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، وذلك بعد تراجعه عن ركوبه قارب الموت باتجاه الضفة المقابلة، أين رفض أفراد هذه العصابة ارجاع أمواله وقاموا بالاستيلاء على بقية أمواله بالعملة الصعبة التي كانت بحوزته، فقام بتقييد شكوى ضدهم، فسارعت ذات المصالح إلى نصب كمين محكم لهم مكنها من الإيقاع بهم متلبسين، كما استرجعت الأموال التي تم الاستيلاء عليها.

في محاولة منها للتغلب على الجائحة
قرى تفرض حجرا للتجوال وتغرّم المخالفين بتيزي وزو

رانية. م
أقرّت لجنة قرية الساحل ببلدية بوزقان في ولاية تيزي وزو، إجراءات للتعامل مع جائحة كورونا، قصد الخروج من الأزمة بسلام، وفرضت غرامات مالية على المخالفين تتراوح ما بين 1000 إلى 5000 دج، في حين أغلقت عدة قرى مداخلها مانعة دخول أي غريب إليها وخروج قاطنيها إلا للضرورة.
شددت القرى الكبرى بولاية تيزي وزو الإجراءات الوقائية التي فرضتها الموجة الجديدة لجائحة كورونا، حيث قررت لجنة قرية الساحل ببلدية بوزقان أقصى شرق ولاية تيزي وزو، جعل المخالفين للإجراءات والتدابير الوقائية يدفعون غرامة تتراوح ما بين 1000دج و5000دج، لكل مصاب لم يصرح بإصابته وعرض الصحة العمومية للخطر، بتجواله وخروجه وسط الناس مع علمه المسبق بحمله للفيروس، وكل تاجر لم يحترم المعايير المطلوبة في محله التجاري وكل خارج دون ارتداء الكمامة أو متجول في الجوار بدون سبب وجيه، حيث أكدت اللجنة أن هذه الإجراءات الصارمة والردعية ستمكن القرية من الخروج بسلام من هذه الموجة، إذ تسببت حالة التسيب واللامبالاة في انتشار الفيروس بشكل سريع وخطير وسط المواطنين، ما يتطلب اتخاذ تدابير وقائية أكثر صرامة غير تلك المتخذة وحدها من قبل السلطات المعنية، قصد رفع الضغوطات وحالة الخروج عن السيطرة التي تواجهها الأسرة الصحية.
ومن جهة أخرى، فرضت الكثير من القرى عبر إقليم ولاية تيزي وزو حظرا للتجوال في القرى وغلق مداخلها، حيث يمنع منعا باتا دخول أي غريب إلى القرية وإن كان قريبا لأحد قاطنيها أو أبنائها المقيمين خارجها، كما يمنع الخروج منها إلا للضرورة القصوى باتخاذ جميع الإجراءات الوقائية، وذلك لمدة أسبوعين، على أن تتجدد المدة حسب الحاجة.

تكتل جمعوي جديد بالعاصمة

تكتلت العديد من جمعيات المجتمع المدني من أجل التعاون في الجائحة الوبائية كوفيد 19 على مستوى العاصمة، ومواجهة هذه الموجة.. وخلص المجتمعون إلى توحيد الجهود ورص الصفوف، قرروا تأسيس تكتل جمعوي تم تسميته: تكتل المجتمع المدني لولاية الجزائر “تضامن” ضد كوفيد 19. وشرع التكتل في العمل منذ نحو أسبوع، على عدة جبهات تضامنية، طبية، اجتماعية، توعوية. وقد خصص الجزء الأكبر من جهوده للحالة الطارئة التي يعيشها الوطن من حرائق إجرامية.
وتعلق الأمر بالجمعيات التالية “جمعية سواعد الإحسان الخيرية الاجتماعية الوطنية – المكتب الولائي وفروعه البلدية، جمعية الفرقان الخيرية الاجتماعية، المنظمة الجزائرية للبيئة والمواطنة، جمعية كافل اليتيم، جمعية أشبال الخير، جمعية شباب حسين داي، الجمعية الولائية ابن الهيثم، جمعية أحباب الداي، جمعية آلاء، جمعية الشهاب لتنشيط الشباب.

قبول 68 ملفًا إضافيًا لتعويض ديون المؤسسات المتعثرة

خ. م
أعلنت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمؤسسات المصغرة، الأربعاء، عن قبول الوكالة الوطنية لدعم المقاولاتية “أناد” (أونساج سابقًا) 68 ملفًا جديدًا لتعويض ديون المؤسسات المتعثرة، بالتزامن، وجرى التنويه إلى أنّ العملية ستتواصل إلى غاية استكمال دراسة جميع الطلبات.
وحسب بيان الوزارة المذكورة، فقد تمّ عقد جلسة العمل السادسة عشر للجنة الضمان المكونة من ممثلي صندوق الكفالة المشتركة لضمان أخطار القروض الممنوح إياها للشباب ذوي المشاريع والوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية والمكلفة بدراسة هذه الملفات.
وتمّت دراسة 505 ملفات مقدمة من طرف ممثلي البنوك لولاية بجاية، حيث تم قبول 68 ملفًا للتعويض بما يفوق 9 مليارات سنتيم، وحسب المصدر ذاته، تمّ تأجيل دراسة 428 ملفًا، لأنّ المؤسسات في حالة نشاط لإعادة دراستها وتقديم المرافقة اللازمة لهم من طرف “أناد” عن طريق إعادة جدولة ديونهم ومنحهم مخططات أعباء لإعادة بعث نشاطهم عن طريق الاتفاقيات الممضاة.
وأعلنت الوزارة المنتدبة المكلّفة بالمؤسسات المصغّرة، عن تسوية وضعية 5 ملفات نهائيا لأصحاب المؤسسات المصغرة عن طريق تسديد ديونهم لدى البنوك والوكالة، كما جرى إعادة 4 ملفات إلى البنوك لعدم استيفائها شروط التعويض، ووصل بالتالي إجمالي عدد المؤسسات المصغرة المتعثرة التي تمت دراسة ملفاتها خلال ست عشرة جلسة، إلى 7970 ملفًا.

جثمان الشهيد بلغول يوارى الثرى بالبرج

فارق ابن ولاية برج بوعريريج العسكري عبد الغني بلغول الحياة الثلاثاء، وهو يقوم رفقة بقية زملائه بإطفاء النيران، التي اندلعت في جبال تيزي وزو.
وحسب أقارب شهيد الواجب، فإن عبد الغني بلغول كان قد التحق بصفوف الجيش الوطني الشعبي بولاية تندوف، ليتم تحويله منذ أيام قليلة إلى ولاية تيزي وزو، وينتظر أن يتم نقل جثمان شهيد الواجب الوطني، إلى مسقط رأسه ببلدية المهير، أين سيوارى الثرى في مقبرة العائلة.

مقتل مواطن وتفحم 1000 هكتار بسكيكدة

أحمد زقاري
خلفت الحرائق المروعة المتواصلة عبر أكثر من نقطة بولاية سكيكدة، سقوط الشهيد الواهم مصابح عزيز، البالغ من العمر 51 سنة، الذي ارتقى شهيدا بمستشفى سكيكدة، عقب تحويله إلى هناك، عندما سقط مغشيا عليه، وهو يحاول إنقاذ مدجنة دواجن يملكها ويسترزق منها، بمنطقة الطمر ببلدية الحدائق في سكيكدة، بينما خلفت الحرائق التي بلغت نحو 20حريقا، بكل من الحدائق، بوشطاطة محمود، تمالوس، أم الطوب، بني والبان، قنواع، أولاد احبابة، أولاد اعطية، إمجاز الدشيش، رمضان جمال، عزابة وعين شرشار وعين الزويت.
وخلال الـ48 ساعة الأخيرة، خلفت إتلاف نحو 1000 هكتار من الغابات والأحراش منها قرابة الـ600 هكتار بمنطقة الحدائق وبوشطاطة محمود فقط، بينما تسببت الحرائق المستعرة عبر أكثر من نقطة بمختلف بلديات الولاية، في إبادة وتدمير ثروة فلاحية هائلة، متمثلة في مساحات شاسعة من أشجار الزيتون والأشجار المثمرة بمختلف أنواعها وأصنافها، وكذا مدجنات ومزارع مختلفة وهلاك رؤوس أبقار والعشرات من خلايا النحل، وتسببت الحرائق في القضاء على مصدر رزق مئات المواطنين الذين يقتاتون من الأشجار المثمرة والمحيطات الغابية التي يعيشون فيها.

إتلاف 400 هكتار من الغابات في حرائق بالطارف

س. ك
شهدت ولاية الطارف على مدار يومين كاملين، اندلاع 16 حريقا تسببت في مجملها في إتلاف مئات الهكتارات من المساحات الغابية والغطاء النباتي بالولاية، وتفحم عشرات رؤوس المواشي وبعض الحيوانات البريّة، حيث لازالت النيران المندلعة بولاية الطارف منذ يومين متواصلة حسب مصالح الحماية المدنية، التي أكدت إخماد بعضها وتواصل أخرى في عديد البلديات منها بلديات حدودية، ويرجح أن تكون الحصيلة ثقيلة بالنظر إلى عدد الحرائق المندلعة والتي بلغت 16 موقدا عبر تسع بلديات، تم إخماد منها حريقين فقط منذ أول أمس الثلاثاء، والعملية لا تزال متواصلة.
وأكد أحد إطارات المديرية أن الحصيلة الأولية قد تصل الـ400 هكتار وأكثر من الغابة وأشجار الكاليتوس والأدغال وصناديق نحل. وكانت وحدات الحماية المدنية قد تدخلت منذ الثلاثاء لإخماد حريق غابة بطريق الحرشة بلدية بريحان، وإخماد حريق غابة آخر بمنطقة الفحيص بلدية عين الكرمة الحدودية أدى إلى احتراق 200 هكتار أحراش و25 هكتار كاليتوس و20 هكتار أدغال، والحصيلة مرشحة للارتفاع، كون عمليات إخماد 14 موقد حريق متواصلة إلى غاية هذه الساعة، والتي جعلت من ولاية الطارف في مراتب مقلقة من حيث عدد الحرائق وإتلاف الثروة الغابية.

السكان يباشرون جمع المساعدات لمنطقة القبائل
عسكريان من ميلة ضمن ضحايا مأساة تيزي وزو
نشوب خمسة حرائق مهولة بالولاية

نسيم. ع
استشهد، مساء الثلاثاء، في حرائق الغابات التي تجتاح ولاية تيزي وزو، جنديان من أبناء ولاية ميلة، حيث تأكد رسميا وفاة كل من حسام عمارية البالغ من العمر 24 سنة، برتبة عريف متعاقد في صفوف الجيش الوطني الشعبي، ويقطن ببلدية أحمد راشدي 16 كلم غرب عاصمة الولاية ميلة، وهو أعزب ويعتبر آخر العنقود في عائلته، التحق بصفوف الجيش الوطني الشعبي وعمره 19 سنة، وهو من أسرة متوسطة الحال.
أما الضحية الثانية فهو شاب يدعى “أحمد فنينش” يبلغ من العمر 22 سنة، ويقطن ببلدية حمالة شمال عاصمة الولاية ميلة، وهو أعزب ومتعاقد برتبة عريف في صفوف الجيش الوطني الشعبي، يقول الذين يعرفونه أنه شاب رياضي كان من اللاعبين المميزين في فريق كرة القدم لبلدية حمالة، وكان حلمه أن يصبح لاعب كرة قدم مشهور وهو معروف بمرحه وبشاشته الدائمة، وينحدر الشهيد من عائلة متوسطة الحال أيضا.
وشهدت ولاية ميلة خلال الـ24 ساعة الماضية اندلاع 5 حرائق مهولة، أتت على 7 هكتارات من الأحراش والأدغال، و400 من الأشجار المثمرة من الزيتون والمشمش وقرابة 500 حزمة تبن، بالإضافة إلى صناديق تربية النحل وعتاد خاص بالفلاحة و4 مستودعات لتربية الحيوانات مع نفوق رؤوس من الغنم. وبالمقابل فقد تمكن أعوان الحماية المدنية من انقاذ مئات المساحات الغابية وعشرات المنازل والمستودعات، كما قامت بإجلاء عدة أشخاص أصيبوا بالاختناق بسبب دخان النيران المتصاعد، وهذا ببلديات تسالة لمطاعي، يحي بني قشة، وادي العثمانية، دراحي بوصلاح، بوحاتم.
وفي سياق التضامن مع ضحايا مأساة تيزي وزو، شرع صبيحة الأربعاء، المكتب الولائي للدفاع عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني والمواطنون في حملة لجمع المساعدات من أغذية معلبة، حليب الرضع، حفاظات الأطفال، قارورات المياه، أغطية وأفرشة، ألبسة وأحذية وتبرعات عينية أخرى. وحسب منظمي الحملة، فإنه سيتم تجميع التبرعات على مستوى مستودع متواجد بشارع زروقي بالمكان المسمى “رود الدهابة” وسط مدينة ميلة.

إخماد كل الحرائق بالولاية
إصابة رضيع لدى محاولة والدته الفرار من النيران بقالمة

نادية طلحي
أعلنت مصالح مديرية الحماية المدنية بقالمة، صبيحة الأربعاء، بأن وحداتها المتدخلة في الميدان، قد تمكنت من إخماد كل الحرائق التي شهدتها الولاية منذ مساء الإثنين الماضي، والتي تجاوزت 22 حريقا، في عدّة بلديات من إقليم الولاية.
وتسببت في إتلاف مساحات شاسعة من الغطاء الغابي والنباتي بالبلديات المتضررة، خاصة بلديات حمام النبائل، النشماية، الفجوج، هواري بومدين، وادي الشحم، مجاز الصفاء، عين بن بيضاء وغيرها، من المناطق التي غطى الدخان الكثيف سماءها لساعات طويلة، وأحدث حالة من الرعب والهلع في أوساط المواطنين، رغم التدخل السريع لوحدات الحماية المدنية والرتل المتنقل لإخماد الحرائق وأعوان محافظة الغابات، وعشرات المواطنين الذين شاركوا في العملية، قبل تدخل أفراد الجيش الوطني الشعبي في المناطق الوعرة بمشاتي حمام النبائل، لإنقاذ المواطنين، الذين حاولوا الفرار في اتجاهات مختلفة خوفا من أن تصل ألسنة اللهب إلى بيوتهم.
وفي تلك الأجواء أصيب رضيع يبلغ من العمر أربعة أشهر بعد أن سقط من أيدي والدته، خلال محاولتها الهروب خوفا من أن تصل النيران إلى منزلها العائلي الكائن بحي سيدي امحمد ببلدية بوشقوف. كما خلّفت تلك الحرائق كحصيلة أولية إتلاف ما لا يقل عن 300 هكتار من الغطاء الغابي والنباتي، بالإضافة إلى تفحم 6000 كتكوت ببلدية الفجوج، في انتظار تقييم الخسائر من طرف الجهات المختصّة. وتواصلت عمليات إخماد النيران إلى غاية الساعة الخامسة فجرا من نهار أمس الأربعاء.

مساحات غابية تباد بسطيف

سمير منصوري
اندلع، عشية الثلاثاء، حريق بغابة الفلالقة ببلدية معاوية شرق ولاية سطيف، وامتد إلى ناحية سيدي مسعود، حيث جندت كل المصالح على غرار الحماية المدنية والبلدية وعناصر الجيش الوطني الشعبي، كل الإمكانيات البشرية والمادية الكافية لأجل محاصرته للحد من الانتشار، حيث تواصلت عمليات الإخماد والحراسة إلى غاية الحادية عشر ليلا، واستؤنفت صبيحة أمس.
وقدرت المساحة الغابية التي التهمتها النيران بحوالي 15 هكتارا من الصنوبر الحلبي والأحراش. وفي ذات الوقت، شب، حريق في نواحي منطقة لعزيب ببلدية حربيل وانتشر نواحي بلدية تازة ببلدية عين لقراج شمال ولاية سطيف، حيث جندت له الوسائل الكافية التابعة لوحدات الحماية المدنية، أين استطاعت من منع الحريق من الانتشار إلى عمق الغابة وحماية ممتلكات فلاحية لتربية الدواجن، حيث قدرت المساحة التي اجتاحتها النيران حاليا بحوالي 20 هكتارا من الأحراش وأشجار الصنوبر الحلبي.

قوافل شكلت جسر إمدادات بمختلف المواد
هبة تضامنية شعبية بالبويرة مع جارتها تيزي وزو

أحسن حراش
سارع الشارع البويري منذ اندلاع الحرائق بولاية تيزي وزو إلى هبة شعبية تضامنية منقطعة النظير، حيث شاركت فيها مختلف الأطياف ومن عديد الدوائر في قوافل متواصلة ليلا ونهارا من الإمدادات بالمؤونة ومختلف المواد التي تحتاجها العائلات المتضررة، فيما فتحت عائلات بويرية أبواب منازلها لاستقبال المتضررين من الحرائق دعما لهم في محنتهم.
وكانت انطلاقة قوافل المساعدات بشكل عفوي بمجرد تداول ورود أخبار الخسائر التي خلفتها الحرائق بولاية تيزي وزو، لاسيما نداءات الاستغاثة التي رفعها السكان هناك، ليهب عديد الشباب المتطوعين أو المنضوين في جمعيات مختلفة، وكذا مسيري صفحات محلية بالفيسبوك، في حملات لجمع مختلف المواد التي يحتاجها المتضررون على غرار المواد الغذائية المختلفة والماء وكذا الأفرشة والمواد الطبية، حيث فتح هؤلاء أماكن لجمع تلك المساعدات وتنظيم نقلها إلى المتضررين بتيزي وزو انطلاقا من عاصمة البويرة، بشلول، مشدالة، الأخضرية، سور الغزلان وغيرها، لتستمر تلك المساعدات على شكل جسر متواصل حتى ساعات متأخرة من الليل وإلى غاية كتابة هذه الأسطر.
وأبرز أحد المشاركين في الحملة التضامنية الشعبية بأن هبتهم كانت عفوية ويشارك فيها مختلف أطياف المجتمع البويري مؤازرة لإخوانهم بولاية تيزي وزو، وهو ما يفرضه الواجب الأخوي كما قال والحس الوطني في هذه المحنة التي تمر بها الولاية المجاورة وباقي الولايات، فيما أكدت ناشطة أخرى بجمعية خيرية بأن أعضاء جمعيتها لا يتوقفون عن جمع المساعدات بمكتبها ونقلها مباشرة إلى المتضررين كواجب إنساني ووطني وجمعوي تفرضه المحنة التي ألمت على إخواننا في تيزي وزو على حد تعبيرها.
كما وضعت عديد العائلات منازلها تحت تصرف العائلات المتضررة من الحرائق لتأويها وتكون سندا لها في هذا الظرف، وكذلك فعل بعض مسيري قاعات الحفلات، حيث نشرت أرقام هواتفها للتواصل وعناوينها معبرة عن استعدادها لاستقبال العائلات، خاصة بعد لجوء البعض منها إلى منطقة أسول بأعالي تيكجدة هربا من جحيم النيران، هذا فيما طالب البعض الآخر بفتح الإقامات الجامعية ومختلف الهياكل الرياضية والشبابية لاستقبال تلك العائلات.
كما سخرت الجمعية الولائية للأطباء النفسانيين بالبويرة أعضاءها للتنقل إلى تيزي وزو قصد تقديم المساعدة النفسية والتكفل بالمتضررين نفسيا، دعما لهم ومساعدتهم لتجاوز المحنة التي يمرون بها في هذا الظرف الصعب، خاصة بعد الخسائر الفادحة والصور الرهيبة التي عاشتها المنطقة جراء الحرائق، فيما وجهت جمعية المساعدين الطبيين نداء للصيدليات وزملائهم قصد المشاركة الفعالة في حملة جمع الوسائل الطبية المختلفة لاسيما المستعملة في إسعاف الحروق، وكذا تدعيم زملائهم بتيزي وزو في تقديم يد العون المباشر من إسعافات بالمستشفيات هناك.

عائلاتهم فخورة بتضحياتهم
معسكر تُقدم 3 شهداء في ميدان الشرف بتيزي وزو

قادة مزيلة
قدمت ولاية معسكر 3 شبان من خيرة أبنائها فداء للوطن، وهم الذين نالوا الشهادة في الحريق الذي شب بولاية تيزي وزو، بينما كانوا يؤدون واجبا وطنيا وإنسانيا، في مهمة إنقاذ غيرهم من الموت. حيث فقدت قرية أولاد بالي ببلدية وادي الأبطال في ولاية معسكر الشاب الهاشمي البشير صاحب 28 عاما الذي قضى تسع سنوات منها في الجيش الوطني الشعبي، بدأها من ولاية تبسة ثم تندوف قبل تحويله إلى تيزي وزو.
وبما أن الأسود تلد الأسود، فقد كان الشهيد البشير ابنا لعنصر من الحرس البلدي طيلة العشرية السوداء محاربا عن بلديته، وتوفي قبل نحو أربع سنوات. يروي خاله أن الشاب خطب فتاة وكان ينوي القدوم في الأيام المقبلة لعقد القران وإقامة حفل الزفاف، غير أن الشهادة سبقته فالتحق بالرفيق الأعلى في مهمة وطنية إنسانية لم تكتب إلا للشهداء.
وقال عمه إنه اتصل به صباح يوم الحادثة عدة مرات غير أنه لم يرد على اتصاله وعاود الاتصال به عند أذان مغرب نفس اليوم، أي لحظة الحادثة، فرد عليه أحد أصدقائه وأبلغه بخبر استشهاده. وعبر أفراد العائلة عن افتخارهم واعتزازهم لنيل ابنهم البشير الشهادة إلى جانب عدد من رفقائه.
وبكل حسرة وأسى ممزوجتين بالفخر والاعتزاز، فقدت قرية سيدي مبارك ببلدية عوف في ولاية معسكر، ابنها البار مدّاح جيلالي البالغ من العمر 35 عاما، قضى 13 عاما منها في صفوف الجيش الوطني الشعبي بكل من العبادلة بولاية بشار، ثم عين الدفلى فبجاية التي كانت محطته الأخيرة قبل استشهاده. يروي والده بن يحيى أن ابنه هو الآخر كان ينوي إتمام نصف دينه عما قريب، بعدما استنفد أشواطا كبيرة من التحضيرات لحفل زفافه، غير أن ذلك لم يتم، فكانت الشهادة سباقة إلى ذلك، مضيفا بأن الفخر يغمره وهو الذي قدم ابنا طيعا له مشرفا العائلة فداء للوطن.
وروى شقيقه محمد أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع جيلالي قبل يومين، وتبادلا مطولا الحديث والدعابة، وقضيا فترة طويلة في الضحك هاتفيا، ولم يكن يدري أن تلك المحادثة هي آخر عهد به.
وخيم الحزن صباح أمس، على دوار حوايات ببلدية مطمور بعد وصول خبر استشهاد البطل محمد حواية، الذي كان رفقة عدد من زملائه في مهمة إنقاذ مواطنين حاصرتهم النيران المندلعة بتيزي وزو، حزن بدده الفخر والاعتزاز بنيل ابنهم الشهادة.

بعد تجميدها من طرف ولاية الجزائر منذ 2017
بلدية باب الوادي تستعجل صب إعانة المطاعم المدرسية

حورية. ب
تنتظر بلدية باب الوادي، صب ولاية الجزائر الإعانة التي كانت تمنحها لمديريات التربية التابعة لمقاطعاتها الإدارية، لدعم المطاعم المدرسية بمبلغ 20 دج التي تضاف لميزانية الوجبة الواحدة التي تمولها وزارة التربية المقدرة 45 دج، والتي لم تستفيد منها المدارس الابتدائية منذ 2017 تاريخ تحويل عملية تسييرها إلى البلديات.
وعلى هذا الأساس وجه نائب رئيس بلدية باب الوادي المكلف بالمالية والاستثمار نداء إلى والي ولاية الجزائر، الأخذ بعين الاعتبار ملف المطاعم الستة المتواجدة بالبلدية التي تقدم وجبات لـ 1700 تلميذ، كون هذه الأخيرة عاجزة عن إدارة المشروع، بدليل أنها تتلقى إعلانات من الولاية، على غرار المجلس الشعبي الولائي لتمويل بعض المشاريع التنموية.
وأشار النائب خلال اتصاله بالشروق، إلى أنه يفصلنا عن الدخول المدرسي ثلاثة أسابيع فقط، والبلدية تريد تحضير المطاعم المدرسية وتقديم وجبات ساخنة للتلاميذ، مع تحسين نوعيتها خاصة في فصل الشتاء، مثلما شدد عليها رئيس الجمهورية خلال إحدى لقاءاته الدورية بالصحافة. ولتحقيق ذلك يجب أن تعود ولاية الجزائر وتمنح مبلغ 20 دج ليصبح تكلفة الوجبة الواحدة مع إضافة إعانة وزارة التربية 65 دج.
وفي هذا الصدد، كشف المتحدث عن فتح مطعم جديد بمدرسة “أمينة” ليرتفع بذلك عدد المطاعم على مستوى إقليم بلدية باب الوادي إلى 7 مطاعم، وبالتالي يزيد عدد التلاميذ المستفيدين من الوجبات المدرسية إلى أكثر من 2000 تلميذ.
وأضاف النائب أن الشركة المكلفة بتموين المطاعم المدرسية ينتهي صلاحية العقد معها في إطار قانون الصفقات بعد حوالي شهرين من الدخول المدرسي، وبالتالي يتم فتح مناقصة جديدة واختيار أحسن عرض فيها والذي يتماشى والميزانية المقدمة من طرف ولاية الجزائر ووزارة التربية.

مضطرب عقليا يذبح امرأة ببلدية براقي في العاصمة

س. ع
أقدم، صباح الأربعاء، مضطرب عقليا، على ذبح امرأة بعدما حاول سرقة حقيبتها، وذلك على مستوى حي 13 هكتارا التابع لبلدية براقي بالعاصمة.
وحسب مصادر محلية، فإن الجريمة وقعت في حدود الساعة الثامنة صباحا، حينما كانت الضحية تغادر مسكنها، الكائن بنفس الحي الذي يقطن به القاتل، حيث أقدم على ذبحها حينما حاول سرقة حقيبتها، وبعد انتهائه من فعلته فر إلى مسكنه حسب المصادر ذاتها.
من جهتها، تنقلت مصالح الدرك الوطني وأعوان الحماية المدنية إلى مكان الجريمة، حيث تم نقل الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث، وتم فتح تحقيق في هذه الجريمة التي هزت حي 13 هكتارا ببراقي.
….

هذا ما قاله الضحايا في لحظاتهم الأخيرة
تبسة تبكي شهداءها وتستعد لإرسال قافلة تضامنية

ب. دريد
اهتزت، مساء الثلاثاء، ولاية تبسة، على غرار الكثير من ولايات الوطن على وقع خبر استشهاد 3 من أبنائها العسكريين، الذين خرجوا من ثكناتهم للقيام بالواجب المقدس، وإنقاذ عائلات حاصرتهم النيران بجبال ولاية تيزي وزو، وظل بعضهم على تواصل هاتفي مع ذويه إلى آخر لحظة، كما هو الحال مع العسكري أنيس عزوز، ابن بلدية فركان وصاحب 22 ربيعا، والذي سأله صديقه عن مكان تواجد فأخبره بأنه بالجبل، يقوم بعملية الإطفاء فرد عليه صديقه مازحا: “إياك أن تموت!”، فقال له: “عادي أخي إن مت من أجل إخواني، فاني أعتبر نفسي من الشهداء”، كلمات صادقة من رجل ودع بها صديقه.
أما ابن مدينة الونزة، زين الدين عثمانية، البالغ من العمر 22 سنة، فكان يتحدث هاتفيا، مع أحد أقاربه، حيث أكد له أنهم على متن الشاحنة متوجهين إلى الجبل لإنقاذ الأرواح، مؤكدا له أنهم بعد هذه العملية سوف يعودون إلى ثكناتهم ويأخذون العطلة السنوية ويعودون إلى منازلهم، في حين أن ابن بلدية مرسط، نورالدين طوالبية، البالغ من العمر 23 سنة، والذي كان ينتظر إجازته بفارغ الصبر، لأن غيابه طال عن أهله الذين لم يشاهدهم منذ أزيد من 3 أشهر.
ولقد عاشت عائلات ضحايا الحرائق، أمسية الثلاثاء لحظات عصيبة، كانت بدايتها بعدم تمكنهم من الاتصال بأبنائهم بعدما أغلقت هواتفهم، قبل أن يتم تبليغهم من طرف زملائهم، ثم من الجهات الرسمية، ليتنقل العشرات إلى منازل الشهداء للمواساة، وتقديم واجب العزاء وفي سياق ذي صلة، اتصل العشرات من المواطنين بعائلة الجندي حسام مكي، ببلدية بوخضرة، وهو سائق شاحنة الجنود الشهداء، الذي نقلهم للجبل أحياء ثم عاد بهم شهداء، حيث حمدوا الله على سلامته، وتضامن سكان ولاية تبسة مع أهالي تيزي وزو وبدأ العشرات من النشطاء الاجتماعيين، وجمعيات خيرية، في حملة واسعة، للتنقل إلى المناطق المتضررة، لتقديم الدعم المادي والمعنوي للمتضررين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!