-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نفسانيون للتكفل بأعوان الحماية المدنية، كهل يحرق جسده

أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 13 أكتوبر 2021

الشروق
  • 418
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 13 أكتوبر 2021
أرشيف

31 أكتوبر للمصادقة على الموارد البشرية بالإدارات العمومية

أحسن حراش
مددت المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري بصفة استثنائية، آجال دراسة مشاريع المخططات السنوية لتسيير الموارد البشرية والمصادقة عليها بالمؤسسات والإدارات العمومية بعنوان سنة 2021، إلى 31 أكتوبر الجاري، وذلك لأهميتها وبسبب تأخر البعض من تلك الإدارات في إيداع مشاريع مخططاتها السنوية.
وكانت المديرية العامة للوظيفة العمومية قد حددت في برقية سابقة لها تحمل رقم 1631 ومؤرخة في 24 جوان 2021 ، آجال إيداع ودراسة وكذا المصادقة على المخططات السنوية لتسيير الموارد البشرية بالإدارات العمومية بعنوان السنة المالية 2021، بتاريخ 30 سبتمبر 2021، غير أنه واعتبارا لتأخر بعض تلك المؤسسات والإدارات في إيداع مشاريع مخططاتها السنوية لتسيير الموارد البشرية في التاريخ سالف الذكر، فقد قررت ذات المديرية العامة في إرسالية جديدة لها تحمل رقم 2382 وجهتها إلى الأمناء العامين بالوزارات وكذا الولاة، تمديد آجال المصادقة على تلك المخططات بصفة استثنائية إلى غاية 31 أكتوبر 2021، وذلك قصد ضمان السير الحسن لتسيير الموارد البشرية لتلك المؤسسات والإدارات العمومية وأهميتها في ضبط كل الاحتياجات الخاصة بها.

نفسانيون للتكفل بأعوان الحماية المدنية

حلّت بولاية قالمة لجنة معاينة من المديرية العامة للحماية المدنية، للتكفل النفسي بأعوان الحماية المدنية، الذين شاركوا في إخماد حرائق الغابات التي شهدتها ولاية قالمة، خلال الصائفة الماضية.
اللجنة التي تتكون من أطباء نفسانيين وعياديين قامت بزيارة وحدات الحماية المدنية بكل من دوائر عين مخلوف، تاملوكة، لخزارة، بوشقوف وحمام النبائل، وكذا قالمة، نظمت جلسات استماع إلى الأعوان المعنيين في إطار التكفل النفسي بحالاتهم، بهدف تخفيف الضغط النفسي عنهم، جرّاء ما واجهوه من مخاطر وما عايشوه من مشاهد مرعبة، خلال تدخلاتهم لإخماد سلسلة النيران التي شهدتها مناطق متفرقة من إقليم الولاية، خاصة، منها الحريق الذي اندلع شهر أوت الماضي بغابات جبل بني صالح واستمر قرابة أسبوع كامل، وتسبب في إتلاف نحو 6000 هكتار من المساحات الغابية.

مسؤولون يصرّون على الخطاب بلغة فرنسا رغم القطيعة

في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين الجزائر وفرنسا حالة من التشنج والتوتر والتصعيد، جراء تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتعالي أصوات الجزائريين المطالبين، بالتخلص من هذا الإرث الاستعماري، بداية من تعويض اللغة الفرنسية باللغة الانجليزية في المدارس، إلاّ أن مسؤولي بعض المؤسسات والإدارات العمومية في الجزائر، لايزالون يتمسكون باعتماد لغة المستعمر في حديثهم وخطاباتهم، كما هو الحال للمدير العام للمجمع العمومي للصناعات الميكانية AGM والذي رفض على هامش زيارة وزير الصناعة إلى قالمة، الحديث إلى الشروق باللغة العربية مصرا على الحديث باللغة الفرنسية، متحججا بأنه لا يوجد في الدستور ما يمنعه من ذلك، رغم أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لم يخاطب الأمة ومنذ انتخابه سنة 2019، إلاّ بلغة القرآن، وهو ما يقتدي به وزراء حكومته في خرجاتهم الإعلامية.

غلام الله في إيران الثلاثاء المقبل

يشارك رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، أبو عبد الله غلام الله، بين 19 و24 أكتوبر الجاري في أشغال المؤتمر الدولي الـ35 للوحدة الإسلامية الذي ستحتضنه إيران، ويشارك رئيس المجلس بدعوة من رئيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في أشغال هذا المؤتمر الذي سيتناول موضوع “السلام والحذر من التفرق والتنازع في العالم الاسلامي”.
وستكون لرئيس المجلس الإسلامي الأعلى مداخلة في المؤتمر يعرض فيها أهمية الوحدة وثمارها في حياة المسلمين، كما سيستعرض التجربة الجزائرية في إرساء المصالحة وتفعيل قيم العيش المشترك وتعزيز الوحدة الوطنية، يضيف البيان.

حجز 4282 وحدة من الألعاب النارية بميلة

نسيم. ع
أوقفت مصالح الأمن بولاية ميلة، في إطار محاربة الاتجار بالمفرقعات والألعاب النارية مع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، 3 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و44 سنة وحجزت 4282 وحدة من الألعاب النارية والمفرقعات من مختلف الأحجام، حيث أنجزت ضدهم ملفات جزائية.
وحسب بيان لمصالح الأمن، تحوز “الشروق” نسخة منه، فانه في إطار الجهود المبذولة من طرف مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، من أجل الحد من ظاهرة انتشار المفرقعات، ومن أجل الوقاية من عواقب اللعب بالمفرقعات سيما من طرف الأطفال، بادرت مصالح أمن ولاية ميلة للقيام بعدة عمليات ميدانية قبيل موعد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف قامت بها الفرق العاملة بالميدان، حيث أسفرت هذه العمليات عن توقيف 3 شبان وحجز 4282 وحدة من الألعاب النارية والمفرقعات من مختلف الأحجام منها ما يعتبر خطرا على الصحة العامة.
حيث تم حجز الكمية المذكورة وتحويلها إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية لاستكمال التحقيق.

مسافرون يعودون أدراجهم وآخرون يستعملون مسالك جبلية
محتجون يشلون طريق بجاية ـ سطيف

ع. تڤمونت
أقدم مكتتبو 140 سكن ترقوي المدعم الجاري انجازها ببلدية أميزور في بجاية، الأربعاء،على غلق الطريق الوطني رقم 75 الرابط بين بجاية وسطيف مرورا ببوعنداس، وكذا الطريق الولائي رقم 21 الرابط بين بلديتي القصر وأميوزر، تنديدا بالتأخر الفظيع الذي شهدته أشغال انجاز سكناتهم، حيث رفع المحتجون في هذا الصدد لافتة دونوا عليها “140 عائلة محتجزة..7 سنوات بركات”. والغريب في الأمر، أنه رغم عديد المراسلات والحركات الاحتجاجية التي تم تنظيمها من قبل المتضررين من هذه الوضعية، في وقت سابق، إلا أنه لا حياة لمن تنادي، بل أكثر من ذلك فقد توقفت الأشغال على مستوى المشروع المذكور منذ أشهر عديدة من دون تدخل الجهات المكلفة بمتابعة أشغال الإنجاز – يندد المحتجون – الذي طالبوا بتدخل المسؤول الأول على الولاية من أجل وضع النقاط على الحروف، وبالتالي تسريع وتيرة الإنجاز، مع الإشارة إلى أن المستفيدين من السكنات المذكورة قد أعلنوا قبل أيام عن حركتهم الاحتجاجية، لكن للأسف لم يتدخل أي مسؤول من أجل تفادي غلق الطريق.
وقد خلفت هذه الحركة الاحتجاجية استياء كبيرا لدى مستعملي الطريقين المذكورين، حيث لم يتمكن العديد من المسافرين من الالتحاق بوجهاتهم وذلك بعد ما تم شل الطريق الرابط بين الطريقين الوطنيين رقم 75 و26، حيث لم يكن أمام “المحتجزين” سوى ثلاثة حلول، إما انتظار موعد إعادة فتح الطريق أو العودة من حيث قدموا أو المغامرة عبر مسالك جبلية صعبة الاستعمال.
وأضحت مختلف المشاريع الجاري انجازها بإقليم ولاية بجاية، غير مقيدة، على ما يبدو، بفترة زمنية من أجل انجازها، بعد ما أضحت جل الورشات مفتوحة في الزمن، بدليل حال الطريق السريع الذي يربط بجاية بالطريق السيار شرق – غرب الذي كان من المقرر انجازه في ظرف ثلاث سنوات، لكنه استهلك إلى حد الساعة تسع سنوات من دون تحديد أي تاريخ لاستلامه، مثله مثل العديد من المشاريع السكنية كما هو الحال بالقطب الحضري الجديد وغيرها.. فإلى متى هذه اللامبالاة؟

كهل يحرق جسده داخل مقر المجلس القضائي بقالمة

نادية طلحي
أقدم صباح الأربعاء، كهل على سكب البنزين وإضرام النار في جسده، داخل بهو مقر المجلس القضائي بقالمة، بصفة مفاجئة، وسط دهشة وذهول الحاضرين من محامين ومواطنين، الذين سارع بعضهم برفقة أحد رجال الشرطة، لإنقاذه من ألسنة النيران المشتعلة في جسده، وتقديم المساعدة له بتهدئته ووضعه على كرسي متحرك، قبل حضور أعوان الحماية المدنية الذين قدموا له الإسعافات الأولية، ونقله إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى الحكيم عقبي، أين تم إخضاعه للعلاج اللازم.
وحسب ما ذكرت مصادرنا فإن حالة المعني وهو رجل خمسيني، مستقرة بعد أن تعرض لحروق سطحية في أنحاء مختلفة من الجسم، فيما لم تذكر مصادرنا سبب إقدامه على إضرام النار في جسده داخل بهو المجلس القضائي، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحريات والتحقيقات التي أمرت بها النيابة العامة بشأن هذه الحادثة، ومعرفة الأسباب الحقيقية التي دفعت بالمعني إلى إضرام النار في جسده ومحاولة الانتحار حرقا داخل مقر المجلس القضائي.
في وقت لم تصدر فيه النيابة العامة أي بيان بشأن هذه الحادثة، التي خلّفت حالة من الارتباك والخوف في أوسط الموظفين والمتقاضين وكل الحاضرين لحظة وقوعها.

المدرسة العليا للأساتذة بالأغواط
إبرام عدة اتفاقيات تعاون مع مؤسسات جامعية أجنبية

ق. م
أبرمت المدرسة العليا للأساتذة عبد الرحمن طالب بولاية الأغواط ست اتفاقيات تعاون وشراكة مع مؤسسات جامعية أجنبية، كما أفاد أمس مسؤولو المدرسة.
ويتعلق الأمر باتفاقية شراكة أمضيت مع جامعة ملتيميديا (ماليزيا) من أجل تبادل الخبرات في مجال استخدام الأرضيات الرقمية للبحث العلمي وكل ما تعلق باستخدامات الأجهزة التكنولوجية المتطورة، بغية عصرنة نظام التعليم خاصة مع التوجه نحو اعتماد التعليم عن بعد، مثلما صرح لوكالة الأنباء الجزائرية مدير المدرسة البروفيسور خالد بوزياني.
ووقعت أيضا اتفاقية مماثلة مع جامعة بانيالوكا (صربيا)، وتهدف إلى بناء جسر للتواصل بين المؤسستين الجامعيتين نظرا لكونهما تشتركان في تخريج الأساتذة بمختلف الأطوار التعليمية، وأخرى مع مركز تطوير البحوث بالقاهرة (مصر) من أجل توجيه الأساتذة للبحث العلمي وتبادل الخبرات المعرفية والتواصل الرقمي مع الباحثين والأساتذة من المؤسستين، إضافة إلى اتفاقية مماثلة مع معهد ابن سينا (فرنسا).
كما شملت هذه الاتفاقية أيضا تكوين الإداريين وبقية الموظفين بالمدرسة العليا للأساتذة من خلال إمضاء اتفاقيتي تعاون مع كل من الكلية الخاصة للتصرف وعلوم الإدارة بسوسة (تونس) وجامعة ستراسبورغ (فرنسا) من أجل ضمان تطوير أداء العمال بمختلف رتبهم، حسب السيد بوزياني.
وأكد البروفيسور أن هذه الشراكات تهدف إلى تطوير وتحسين مردودية المدرسة باعتبارها مؤسسة تعليمية متخصصة في تخريج الأساتذة، مبرزا دورها في ضمان توفير كفاءات عالية لفائدة قطاع التربية الوطنية في مختلف الأسلاك.
تجدر الإشارة إلى أن المدرسة العليا للأساتذة عبد الرحمن طالب بالأغواط قد استقبلت هذه السنة برسم الدخول الجامعي الجديد(2021/2022 )، 1015 طالبا جديدا في مختلف التخصصات ليبلغ التعداد الإجمالي للطلبة 3250 طالبا من بينهم 276 طالبا في طور الماستر يؤطرهم 210 أستاذا.

أشغال تهيئة المرافق التربوية تسير بوتيرة بطيئة
مكتتبو عدل 2 بفوكة يطالبون بتوزيع حصة من 2000 مسكن في الفاتح نوفمبر

منير ركاب
ينتظر مكتتبو “عدل 2” بموقع 2000 مسكن ببلدية فوكة، في ولاية تيبازة، توزيع الحصة الأولى من المشروع، مع الفاتح نوفمبر المقبل، على أمل تسليم الحصة الثانية شهر مارس من العام 2022، مطالبين في نفس الوقت شركة الإنجاز “الأطلس”، بتسريع وتيرة الأشغال، مع النظر لمشكل التهيئة الخارجية والمساحات الخضراء.
ويأمل بعض المكتتبين في توزيع حصة من السكنات مع حلول ذكرى عيد الثورة، علما أن المشروع يشهد بعض النقائص التي تعتبر بالنسبة إليهم من الحاجيات الضرورية، لاسيما غياب المرافق التربوية المتمثلة في ابتدائية ومتوسطة، والذي يظهر جليا- حسب المكتتبين- أن الجهات الوصية لم تراع مخطط التهيئة، لتجاهل الأرضية المخصصة لبناء مدرسة، علما أن أقرب مؤسسة تربوية للموقع تقع على بعد أزيد من 3 كلم، باتجاه بلدية دواودة ونحو 5 كلم باتجاه فوكة البحرية دون النظر لمشكل بعد المتوسطات والثانويات، وهو ما أثار غضب المستفيدين القاطنين حاليا بمختلف بلديات العاصمة.
وعاد المكتتبون، في تصريحهم لـ”الشروق” إلى ضرورة إعطاء الأهمية الكبيرة لمخطط إنشاء حظيرة ركن السيارات، حيث ينتظر أن تكون هناك مشاكل كبيرة مستقبلا حال عدم وجود موازنة بين مساحة الحظيرة وعدد مركبات العائلات المستفيدة من السكنات، علما أن الموقع يقع في مكان جبلي فلاحي على جانب الطريق الوطني الرابط بين ولاية تيبازة والعاصمة، معرجين في ذات السياق، نحو ضرورة صب ميزانية التهيئة الخارجية من طرف صندوق السكن، ومذكرين في ذات السياق بمشكل غياب مركز أمن بحكم الموقع الجغرافي المتواجد فيه المشروع، بالرغم من محاذاته لمؤسسة تحلية مياه البحر التابعة لبلدية فوكة على الجهة الشمالية للموقع.
وذكّر المكتتبون، بأن شبكة المياه تبعد عن الموقع 800 متر، في وقت تم فيه حل مشكل شبكة الصرف الصحي التي كانت متوقفة سابقا بسبب المنزلين المتواجدين بجوار الورشة، حيث مرّرت شركة المناولة المخوّل لها عملية الربط، الشبكة على جانبي المنزلين، الأمر الذي ثمنه المكتتبون، الذين يتطلعون لتسلم مفاتيحهم في أقرب الآجال.
وعاد المستفيدون، إلى التذكير بحادثة انزلاق التربة بالموقع، التي تضرّرت من خلاله العمارة C2 من 9 طوابق و39 شقة، بسبب تواجد منبع مياه بمحاذاة العمارة، حيث طالب هؤلاء من شركة الإنجاز بأخذ الاحتياطات اللازمة حتى لا يتكرر المشكل مع باقي العمارات، مع ضرورة الاهتمام ببناء جدران متينة، وهي الخطوة التي يجب أن تباشرها الشركة حتى تقلل من التخوفات التي أصابت عديد المكتتبين بعد سماع خبر انزلاق التربة.

القضاء يقرر حل جمعية “راج”

ق.و
قررت المحكمة الإدارية ببئر مراد رايس بالعاصمة، الأربعاء، حل جمعية راج بعد شكوى رفعتها ضدها وزارة الداخلية. واتهمت وزارة الداخلية في عريضة قدمتها ضد الجمعية، قادتها بالمشاركة في أنشطة “متناقضة مع تلك المنصوص عليها عند تأسيسها”، وإجراء أنشطة مع أجانب، وكذا المساهمة في تحريض الناس على التجمع دون ترخيص.
كما جاء في العريضة أن جمعية راج تبنّت خطة ذات طبيعة سياسية بهدف خلق الفوضى وتعكير صفو النظام العام. وكانت المحكمة الإدارية للجزائر العاصمة، ببئر مراد رايس، قد أرجأت في 30 سبتمبر الماضي الفصل في قضية وزارة الداخلية والجماعات المحلية ضد جمعية “راج” إلى الأربعاء 13 أكتوبر. وفي ذات السياق أشارت الجمعية أن محاميها سيقدمون استئنافًا لتعليق تنفيذ قرار المحكمة والاستئناف أمام مجلس الدولة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!