-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتشال جثة فتاة من بئر، لص يتجول بقميص ضحيته

أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 17 نوفمبر 2021

الشروق
  • 1087
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 17 نوفمبر 2021
أرشيف

انتشال جثة فتاة من بئر بمعسكر

ق.مزيلة
انتشلت عناصر الحماية المدنية لولاية معسكر صباح أمس جثة فتاة تبلغ من العمر 23 عاما، من قاع بئر عمقها 60 مترا.
الضحية ظلت مفقودة ومحل بحث من قبل عائلتها، قبل العثور عليها داخل البئر الواقعة بمزرعة كارافو بطريق فروحة.

العثور على طفل مقتولا بورقلة

ش. لبوز
استيقظت ولاية ورقلة، الأربعاء، على وقع جريمة قتل، راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر 12 سنة في ظروف غامضة.
وعُثر على الضحية “ع.ل.ل” مقتولا، في إحدى الغابات بقرية بور الهيشة التابعة إقليميا لبلدية ورقلة بعد اختفائه لمدة يوم كامل عن بيته قبل العثور عليه جثة هامدة، وكانت مصالح الأمن قد شرعت في فتح تحقيق معمق لكشف ملابسات القضية التي راح ضحيتها تلميذ في مقتبل العمر.

قيمة المحجوزات قدرت بـ1.7 مليار سنتيم
ضبط مواد غذائية مدعمة موجهة للمضاربة بأدرار

محمد. ج
تمكنت وحدة المجموع الإقليمية للدرك الوطني برقان، ومصالح مفتشية التجارة لأدرار، من حجز كمية هامة من المواد الغذائية واسعة الاستهلاك والمدعمة من طرف الدولة، حيث تم حجز 35 طنا من مادة الفرينة، و2745 صفيحة زيت المائدة سعة 5 لتر، بالإضافة لمواد أخرى كالسكر والحليب، وعجائن “سباقيتي”، والأرز. وكانت المواد المذكورة موجهة للمضاربة، وتتعدى قيمتها المالية 1.7 مليار سنتيم.
وتأتي العملية في إطار تجند عناصر الأمن، للتصدي لمافيا الاحتكار ومحاربة المضاربة، التي تؤدي إلى الندرة ورفع الأسعار. وتعد منطقة رقان نقطة عبور مهمة، وبوابة لصحراء تنزروفت، والولاية الحدودية برج باجي مختار، حيث تتنقل يوميا الشاحنات محملة بالمواد الغذائية الواسعة الاستهلاك.
مصالح مديرية التجارة خلال تعليقها على العملية، أنه بعد تتبع مسار المواد الاستهلاكية، وترصد الأماكن التي تشهد ندرة لاسيما دوائر رقان زاوية كنتة، وأولف تم تنفيذ هذه العملية النوعية، وتعتبرحصيلتها الأعلى خلال هذه السنة، على غرار عمليات أخرى مسجلة مع مصالح الأمن الوطني ببلدية أدرار 40 طنا و15 طنا خلال شهر أكتوبر الماضي.
وأضافت مصادر للشروق، أن توزيع مادة الدقيق مستقبلا سيتم توجيهها مباشرة من المطاحن إلى المخابز من دون تدخل الوسطاء، أما الدقيق الموضب في أكياس من سعة 25 كلغ وأقل، ستوجه للمستهلك عن طريق تجار الجملة والتجزئة لتفادي تدخل الوسطاء.
ولاحظ مهتمون بالملف، أن كميات هائلة من الدقيق، تسلم إلى المخابز، من دون أن تحول كلها إلى خبز، ما يستدعي حسبهم التكثيف من الرقابة، وتتبع مسار الدقيق ولاحظت المصادر أن الكميات المحولة إلى برج باجي مختار تفوق نسبة كبيرة حاجة الساكنة، وتفوق الكميات المحولة إلى أدرار، وقدرها 1500 طن شهريا، رغم أنها أكثر من برج باجي مختار سكانا، وتضم 50 مخبزة، ما يثير التساؤلات عن وجهتها الحقيقية.

امتلاء سد تيشي حاف بنسبة 13 بالمائة

ن.أوهاب
كشف مسؤول بمديرية الموارد المائية ببجاية في تصريح للإذاعة المحلية، أن حجم المياه التي استقبلها سد “تيشي حاف ” خلال 24 ساعة المنقضية، وصل 700 ألف متر مكعب، بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها الولاية، على غرار عدد من ولايات الوطن، مضيفا أن السد الذي تصل سعته 9 ملايين و 600 ألف متر مكعب، استقبل خلال الأسبوع المنصرم أيضا، ما يفوق المليون متر مكعب من المياه، الأمر الذي سمح برفع منسوب مياه السد بشكل معتبر إلى ما يقارب مليوني متر مكعب، حيث تقدر طاقة التعبئة الحالية –حسبه- ما مقدراه 13 بالمائة، الأمر الذي يظل قليلا بالمقارنة مع الحاجة الكبيرة لهذه المادة الحيوية، خاصة أن السد يعمل على تزويد أزيد من نصف بلديات الولاية بالماء.

التأخر وسوء النوعية سمة المشاريع بالولاية
تقارير مغلوطة تطيح بإطارات في قطاع السكن بخنشلة

طارق. م
أصدر وزير السكن والعمران والمدينة، قرارا يقضي بإنهاء مهام خمسة إطارات بكل من مديرية السكن، وديوان الترقية والتسيير العقاري بولاية خنشلة، وكذا مدير ديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية سوق اهراس، الذي كان يشغل المنصب ذاته في خنشلة، وحسب مصادرنا فإن قرار إنهاء مهام المعنيين يرجع أساسا إلى سوء التسيير، وتقديم تقارير مغلوطة إلى الوصاية، حول وضعية قطاع السكن بالولاية، وقد جاء هذا القرار بعد نحو أسبوعين فقط من زيارة الأمين العام لوزارة السكن إلى ولاية خنشلة، لمتابعة ملف السكن بالولاية، تمهيدا للزيارة الرسمية، للحكومة التي أعلن عنها رئيس الجمهورية، في خطابه الأخير.
وأضافت مصادر الشروق أن مصالح ولاية خنشلة، تلقت بلاغا بخصوص قرار إنهاء مهام كل من مدير السكن، رفقة المدير العام المساعد لديوان الترقية والتسيير العقاري، ورئيس مصلحة دائرة التحكم في الانجازات بديوان الترقية والتسيير العقاري، في حين تلقت ولاية سوق اهراس، قرار إنهاء مهام مدير ديوان الترقية والتسيير العقاري، بصفته مديرا سابقا للديوان بولاية خنشلة، إضافة إلى مدير السكن الأسبق بخنشلة، بسبب التقصير في أداء المهام، وتقديم تقارير مغلوطة إلى الوزارة، حول ملف وضعية السكن بالولاية، وهو الأمر الذي وقف عليه الأمين العام لوزارة السكن، خلال زيارته الميدانية للولاية نهاية شهر أكتوبر الماضي، بعد تكليفه من طرف مصالح الوزارة الأولى، للقيام بزيارة عمل تتعلق بواقع السكن محليا، لاسيما المتعلق بتأخر عمليات الانجاز، وبنوعية الأشغال، التي كانت محل سخط كبير بالشارع الخنشلي.
وفي هذا الصدد حملت برقية إنهاء المهام، ملاحظة التزام المسؤولين في قطاع السكن، بخنشلة وديوان الترقية والتسيير العقاري، بضرورة احترام شروط صفقات الانجاز خاصة المدة والنوعية، مهددة بإجراءات ردعية قد تصل إلى حد المتابعة القضائية، في حالة ثبوت أي تقصير أو سوء للتسيير المتعمد في ملف السكن.

سجل متوفى منذ 2017 ببلدية عين فكرون
موسى شرقي “الميت الحي” يحرم من حقوقه بأم البواقي

عصام بن منية
يعيش السيد موسى شرقي، القاطن في بلدية عين فكرون في ولاية أم البواقي، حالة اجتماعية مزرية امتد تأثيرها إلى حالته النفسية والعصبية، بعد إدراجه ضمن سجلات الأموات بشهادة إدارية صادرة عن بلدية عين فكرون سنة 2017، أين تم تسجيله متوفى دون علمه، على الرغم من تواجده على قيد الحياة، ما أدخله في دوامة غير منتهية من المشاكل، بعد أن عجز عن تصحيح ذلك الخطأ الإداري وإثبات وجوده على قيد الحياة، رغم سعيه الدائم لذلك مع مصالح الحالة المدنية بالبلدية التي تتهرب من مسؤولياتها في كل مرّة ولم تأخذ على عاتقها أية مبادرة لتصحيح هذا الخطأ الفادح والذي حوّل حياة عمي موسى إلى كابوس يعيش تداعياته في كل لحظة.
عمي موسى شرقي الذي قارب عمره الـ 63 سنة، (مواليد تاريخ 17 ماي سنة 1959، توقفت حياته لدى مصالح بلدية عين فكرون بتاريخ 13 سبتمبر من سنة 2017، بعد إصدار شهادة وفاته عن طريق الخطأ دون أن يعلم بذلك، وتسجيله ذلك على هامش شهادة ميلاده، ما أدخله في متاهة من المتعب التي أثرت سلبا على حياته، وتسببت في إصابته بأمراض نفسية، جعلته يخضع لعلاج مطوّل. وأكد شرقي للشروق اليومي، أنه اكتشف أمر تسجيله متوفى في سجلات الحالة المدنية عندما تقدم ابنه إلى البلدية لاستخراج بعض الوثائق الإدارية المطلوبة في ملف للتوظيف، ليفاجأ في شهادة ميلاده أنه مسجل على الهامش بأنه متوفى سنة 2017، وأن هذا الخبر نزل عليه كالصاعقة في حينه، واعتبره مجرد مزحة قبل أن يتأكد من ذلك باستخراج شهادة الوفاة.
وأضاف شرقي بحسرة كبيرة بأنه أنه ظلّ على مدار خمس السنوات الماضية يتساءل إن كان حيا بين الأحياء أم أنه ميت ولا يدري؟ ، وأضاف موسى شرقي أنه في كل مرّة كان يتوجه إلى مصلحة الحالة المدنية بالبلدية لطلب تصحيح هذا الخطأ في شهادة ميلاده، كان يلقى ردا واحدا ومتكررا بأن الأمر متواجد على مستوى مكتب وكيل الجمهورية لدى محكمة عين فكرون، وهو المخول الوحيد حسبهم لتصحيح هذا الخطأ. وأكد عمي موسى الذي يعيش ظروفا نفسية واجتماعية للغاية، أن هذا الخطأ في شهادة ميلاده، حرمه من ممارسة حياته بطريقة طبيعية، بعدما تم حرمانه من كل حقوقه المدنية والاجتماعية، خاصة ما تعلق منها بحرمانه من العمل أو الاستفادة من مختلف المزايا الاجتماعية والمساعدات التي تقدمها الدولة للفئات الهشّة كحالته، خاصة ما تعلق منها بقفة رمضان. كما عرف عن موسى وسط سكان مدينته أنه مسجل بين الأموات ما أثر على حالته المعنوية والنفسية، وجعله يشك حتى في حياته، بعد أن عجز عن إثبات وجوده على قيد الحياة. كما أن المتاهة التي دخلها عمي موسى شرقي منذ خمس سنوات كاملة، أثرت سلبا على حياة أفراد أسرته.
وقد ناشد عمي موسى شرقي من خلال حديثه مع الشروق كل السلطات لمعنية وفي مقدمتها وزير الداخلية ووزير العدل للتدخل في قضيته وفتح تحقيق معمّق بشأن حالته لتحديد المسؤوليات وكشف هوية الشخص الذي قام يتسجيله بين الأموات وهو لا زال حيا يرزق، وتحميله مسؤولية المعاناة التي تكبدها وأفراد أفراد أسرته منذ نحو خمس سنوات كاملة، ميتا على الوثائق الرسمية وحيا يتجول في الدنيا.

الضحية تلقى 29 طعنة خنجر
إحالة طبّاخ قتل زميله بورقلة على الخبرة العقلية

شوقي لبوز
عالجت محكمة الجنايات الاستئنافية، لدى مجلس قضاء ورقلة، الثلاثاء، قضية القتل العمدي، المتابع فيها المتهم “ج.ع”، في العقد الرابع من العمر، الذي نفذ عملية قتل زميله في العمل، المدعو “ح.م”، وهما العاملان بالشركة الدولية للفندقة والإطعام بدائرة البرمة الحدودية مع الجارة تونس التابعة إقليما لولاية ورقلة.
وقد التمست النيابة العامة حكم الإعدام في حق المتهم، فيما قررت المحكمة إعادة النظر في الصحة العقلية للمتهم، من خلال تشكيل فريق خبراء في الصحة النفسية والأعصاب بعد سماع طلبات النيابة.
وتعود وقائع القضية إلى شهر أوت 2017، حين قام المتهم، الذي كان يعمل رئيس مطبخ بالشركة، بقتل زميله بواسطة سكين مطبخ، حيث تعرض الضحية إلى 29 طعنة أردته قتيلا. واعترف المتهم بارتكابه الجرم، مبرّرا فعلته بأن الضحية كان ينظر إليه “نظرات خبيثة”، استنتج منها الجاني أن زميله كان “يضمر له الشر” بحسب زعمه، وقال المتهم أثناء الجلسة إنه لم يكن بينه وبين الضحية أي خلاف. الأمر الذي أكده الشاهد على الواقعة.
وخلال الجلسة صرح المتهم بأنه مريض نفسيا، والتمس من تشكيلة المحكمة، تمكينه من ظروف التخفيف، زاعما أنه لم يكن في وعيه أثناء ارتكابه الجريمة. الأمر الذي أكد عليه محامي الدفاع، الذي طلب من المحكمة إخضاعه إلى فحص معمق للكشف عن حقيقة مرضه.
وكانت النيابة قد التمست في حقه الإعدام، وبعد المداولات والإجابة عن الأسئلة أمرت تشكيلة المحكمة بضرورة إجراء تحقيق تكميلي، من خلال عرض المتهم على خبراء مختصين في الأمراض العقلية والنفسية.

السكان يطالبون بوقف هذا النشاط
مداهمة مواقع لتصفية الذهب بجانت

ب. طواهرية
تواصلت عمليات المداهمة التي تشنها المصالح الأمنية بمدينة جانت، على مواقع تصفية الذهب داخل المدينة خلال الأيام الأخيرة، حيث كثفت ذات المصالح عمليات إزالة المواقع التي يتواجد أغلبها داخل المستثمرات الفلاحية، وأخرى خارجها، ويبدو أن سلطات الولاية عازمة على إنهاء هذا النشاط غير الشرعي داخل المدينة، بعد الغضب والتململ الذي أثارته العملية وسط السكان والدعوات المتعالية من سكان جانت لوقف هذا النشاط داخل المدينة، بسبب المخاوف من التأثيرات السلبية على البيئة والسكان، خصوصا ما تعلق بالمواد المستعملة في النشاط التي تعتبر مواد محظورة.
يأتي ذلك بعد أن أنهت الوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية، إجراءات إنشاء منضدة بمنطقة “إن افلهله” التي تبعد عن جانت بـ 250 كيلومتر، التي دخلت الخدمة قبل أسابيع باستقبالها أولى الشحنات من خامات الذهب الموجه للتصفية من طرف الوكالة على مستوى المنضدة سالفة الذكر. وبخصوص نتائج المداهمات فإن المصالح الأمنية حجزت في العديد من المداهمات الوسائل المستعملة في العملية من بينها أجهزة طحن الحجارة ومواد مختلفة، فيما توبع عدد من ممارسي النشاط، وتم تغريم عدد منهم، فضلا عن أحكام بالحبس بسبب الممارسة غير الشرعية للنشاط.

المياه تحاصر العديد من الأحياء
انهيارات صخرية تهدد مستعملي طريق الكورنيش بجيجل

ب. منى
تسببت الأمطار الغزيرة التي تساقطت على ولاية جيجل ليلة الأربعاء، في حدوث انزلاق للتربة وانهيارات صخرية خطيرة على مستوى الطريق الوطني رقم 43، في شطره الرابط بين ولايتي جيجل وبجاية، انطلاقا من منطقة العوانة غرب ولاية جيجل، التي شهدت خلال 48 ساعة الأخيرة سقوط كميات معتبرة من الأمطار، التي استمرت في الهطول لساعات طويلة دون توقف، خاصة خلال الفترة الليلية، ما حوّل الطرقات إلى سيول ووديان جارية، فيما شهد الطريق الوطني رقم 43 الرابط بين ولايتي جيجل وبجاية انطلاقا من بلدية العوانة، أو كما هو معروف بالكورنيش الجيجلي، انزلاقات خطيرة للتربة وتساقط للحجارة، ما شكل خطورة كبيرة على مستعملي هذا الطريق الإستراتيجي، وسط تحذيرات للسائقين المضطرين لاستعماله ودعوتهم إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر، وتجنب السير عبره خلال تساقط الأمطار بكميات كبيرة خاصة خلال الفترة الليلية إلا للضرورة القصوى.
وسبق وأن تعرض هذا الطريق إلى انزلاق للتربة مصحوب بحدوث انهيارات صخرية كبيرة قبل أسابيع بعد التساقط الكبير للأمطار، وهو نفس ما حدث خلال السنة الماضية بعد تسجيل انهيار صخري سقطت على أثره صخور كبيرة أدت إلى قطع حركة السير به لساعات، قبل تدخل الجهات الوصية لإزالتها من وسط الطريق الذي أصبح يشكل هاجسا كبيرا للسائقين خاصة خلال فصل الشتاء الذي تسجل فيه الولاية تساقط كميات معتبرة من الأمطار.
من جهة أخرى، فقد تكررت مشاهد السيول والفيضانات بأحياء وشوارع جيجل خلال 48 ساعة الماضية، بعد التساقط الكبير للأمطار الذي سجلته الولاية، ووصلت كميات الأمطار المتساقطة على الولاية إلى 50 ملم، وذلك على مدار ساعات متواصلة، ما أدى إلى إغراق أحياء وشوارع بأكملها، لتحاصر المياه العائلات القاطنة بها، وتحرم عليهم الدخول أو الخروج من منازلهم التي تسربت إليها المياه بعد ارتفاع منسوبها بشكل كبير جراء التساقط المتواصل للأمطار، خاصة ببعض الأحياء بعاصمة الولاية في صورة حي الرابطة بوسط المدينة، وكذا بعدد من البلديات منها قاوس التي تحولت الكثير من طرقاتها إلى وديان، مع تسجيل تسربات للمياه بعدد من المنازل بها.
ولوحظ انسداد تام للبالوعات وقنوات الصرف الصحي عبر مختلف الطرقات والشوارع، رغم عمليات التنظيف التي قامت بها المصالح المختصة لها خلال الأسابيع الماضية تحسبا لتساقط الأمطار. وسجلت مصالح الحماية المدنية وكذا الديوان الوطني للتطهير عديد التدخلات من أجل تسريح البالوعات وامتصاص المياه على مستوى عديد النقاط السوداء التي تتكرر ذات المشاهد بها مع كل تساقط للأمطار، على غرار حي الرابطة وحي مصطفى بجيجل اللذان غمرتهما المياه كالعادة، على أن تتواصل عمليات التدخل إلى غاية إعادة تنظيف وتسريح مختلف البالوعات وقنوات الصرف الصحي، بالنظر لتوقعات بتواصل تساقط الأمطار على الولاية خلال الساعات القادمة.

لص يتجول بقميص ضحيته في عين صالح

ش. بن ايعيش
تمكّنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية عين صالح، الأربعاء، من وضع حد لجماعة أشرار تضم في صفوفها أربعة أشخاص، تتراوح أعمارهم ما بين 23 و30 سنة مختصين في سرقة المنازل.
الإطاحة بأفراد هذه المجموعة حسب بيان مصالح الأمن، تمت عقب تلقي شكوى رسمية من صاحب مسكن، على مستوى حي أقبور عين صالح، نتيجة تعرض منزله للسرقة، تمثّلث في محتويات الكترونية، إلكترومنزلية وميكانيكية وألبسة، وهو المؤشر الذي استغله المحققون، أين تم توقيف أحد المشتبه فيهم، وهو يرتدي قميصا شتويا خاصا بالضحية، لتواصل ذات المصلحة عملية التحقيق، وتكثيف التحريات التي مكنت من توقيف المشتبه فيهم في القضية، مع استرجاع أغلب المسروقات، إثر تفتيش مسكنهم، وبعد الحصول على إذن بالتفتيش من قبل النيابة المختصة بمحكمة عين صالح، لاتزال الأبحاث جارية عن شريكهم في الجريمة الذي يتواجد في حالة فرار.
وبعد استكمال الإجراءات، تم إحالة المشتبه فيهم أمام النيابة المختصة لدى محكمة عين صالح، في انتظار تحديد موعد لمحاكمتهم..

السيول تحول أقساما دراسية بتيزي وزو إلى مسابح

فروجة معاكني
أقدم أولياء التلاميذ المتمدرسين على مستوى ابتدائية “توزاري محمد” بقرية بايت احمد بمعاتقة في تيزي وزو، على منع أبنائهم من الالتحاق بمقاعد الدراسة، احتجاجا منهم على الوضعية الكارثية التي تتواجد عليها قاعات الدراسة بسبب تسرب مياه الأمطار إلى داخلها عبر الأسقف، ما أدى إلى تحويل القاعات إلى مسابح تستحيل الدراسة فيها.
وقال مصطفى مختاري، وهو ولي تلميذ، إن معاناة أبنائهم تعود إلى سنوات طويلة وقد سبق لهم أن اعلموا السلطات بهذا المشكل، خاصة بعد مغادرة الأساتذة المتقاعدين سكناتهم الوظيفية وغلق أبوابها، الأمر الذي أزم الوضعية لعدم إعادة تهيئة هذه السكنات، لتتحول مع الأمطار الغزيرة المتساقطة منذ أيام على ولاية تيزي وزو إلى مستقر للمياه، ناهيك عن الخطر المحدق بالتلاميذ، حيث تخوف الأولياء من انهيار أسقف القاعات على رؤوسهم، خاصة مع استمرار تساقط الأمطار.

سنة حبسا لـ”مير” سابق بخنشلة في قضايا فساد

سفيان. ع
قضت محكمة الجنح بخنشلة، الأربعاء، بإدانة رئيس المجلس الشعبي البلدي السابق لبلدية قايس، بتهم تتعلق بالفساد وسوء التسيير، حيث حكمت عليه بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية، على خلفية قضية التموين المتابع فيها، أين تم الاستماع اليه سابقا من طرف قاضي التحقيق، قبل اختيار محكمة خنشلة لمحاكمته، خارج إقليم اختصاصه.
وتعتبر هذه ثاني قضية يدان فيها رئيس بلدية قايس الأسبق، في ظرف أسبوع واحد، بعد إدانته قبل يومين من طرف محكمة ششار، بثلاث سنوات حبسا نافذا، متبوعا بغرامة مالية، في حين تمت إدانة رئيس مصلحة بسنة حبسا نافذا، وسنتين حبسا نافذا في حق مقاول، بعد متابعتهما قضائيا، عقب شكوى تقدم بها صاحب مؤسسة أشغال عمومية، نال صفقة إنجاز تهيئة حضرية، على مستوى الحي المجاور للمجلس البلدي، أين اتهم صاحب الشكوى المير المدان، بسحب الصفقة منه بطريقة غير قانونية، وتسليمها لمقاول أخر، مع إعادة تقييم الغلاف المالي للعملية، من دون المرور عبر لجنة الصفقات، وتحدث الشاكي عن ترتيب هذه الصفقة مع رئيس مصلحة، قام حسبه بالإمضاء على منح المشروع لأخر، حيث تم إخضاع الجميع إلى التحقيق الأمني والقضائي، قبل إحالة الملف على هيئة المحكمة.

تفكيك شبكة لتزوير العملة بعين تموشنت

ق. م/ وأج
تمكنت مصالح الأمن الحضري ببلدية تارقة (عين تموشنت) من تفكيك شبكة إجرامية مختصة في تزوير العملة الوطنية وتوقيف ثلاثة أشخاص حسبما علم الأربعاء لدى الأمن الولائي. وتمت العملية بناء على معلومات مفادها وجود نشاط مشبوه لشبكة إجرامية تنشط في مجال تزوير العملة الوطنية، حيث سمحت التحريات التي باشرها عناصر الأمن الحضري بتارقة بتوقيف ثلاثة متورطين في القضية عثر بحوزتهم على مبلغ مالي قدره 506 ألف دج من الأوراق النقدية المزورة من فئة 2000 دج، وفقا لما أبرزته خلية الاتصال والعلاقات العامة. وبعد تقديم المتهمين الثلاثة أمام نيابة الجمهورية لدى محكمة عين تموشنت أصدرت في حقهم أمر إيداع الحبس المؤقت، مثلما أشير إليه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!