-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شبكة للإجهاض، غرق تلميذين في بركة مائية

أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 19 ماي 2021

الشروق
  • 575
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 19 ماي 2021
أرشيف

غياب مرافق الترفيه وراء المأساة
غرق تلميذين في بركة مائية بتلمسان

سميح. ب
شهدت، مساء الثلاثاء، قرية سيدي السنوسي، ببلدية سيدي العبدلي شرق تلمسان، غرق طفلين في بركة مائية، هربا إليها من الحرارة الشديدة التي تخيم على المنطقة، في ظل غياب مرافق للعب، لكن فرحتهما لم تدم طويلا قبل أن يغرقا بعد فشل أصدقائهما في إنقاذهما. الضحيتان موسى معتز عبو ورفيقه بدر الدين بن شهرة، يبلغ كلاهما من العمر 13 سنة، وينحدران من عائلتين فقيرتين، كحال أغلب سكان القرية، يدرسان بالسنة الثانية متوسط، وعرفا بكونهما تلميذين نجيبين.
كما أثنى كل من عرفهما على أخلاقهما الحسنة، وأحدهما كان منتسبا لفوج الكشافة الإسلامية بقرية سيدي السنوسي، وكان من بين الأطفال الذين نشطوا خلال الشهر الفضيل، أين كان منتسبو الفوج الكشفي يستغلون وجود مدخل عبر الطريق السيار شرق غرب، يلجأ إليه المتوجهون نحو البلديات المجاورة كأولاد ميمون وعين تالوت وبن باديس بولاية سيدي بلعباس، يمرون من خلاله على قرية سيدي السنوسي ليطلقوا مبادرة لإفطار عابري السبيل، حيث كان أشبال الكشافة الإسلامية يتجندون لاستقبال ضيوفهم.
وبالعودة لحادثة الثلاثاء، وبعد أن أنهى بدر الدين ومعتز دراستهما، وفي ظل موجة الحرارة اتفقا على التوجه للسباحة من أجل التخفيف من أثر الحرارة، وفي قرية يغيب فيها وعنها كل شيء، رغم كونها قرية بحجم دائرة بتعداد سكاني يناهز العشرة آلاف مواطن، فإن الحل الوحيد لأطفالها هو التوجه نحو عين بمحاذاة الولي الصالح سيدي عبد الرحمن، أين لجأ الفلاحون بوسائل بسيطة إلى تجميع المياه القادمة من العين من أجل استغلالها في سقي محاصيلهم، بينما يستغلها الأطفال من أجل السباحة في الفترات التي تعرف ارتفاعا في درجات الحرارة من أجل التمتع قليلا، لكن متعة بدرو ومعتز كانت نتيجتها دفعهما لحياتهما، حيث وفور غرقهما سارع السكان إلى الاستنجاد بعناصر الحماية المدنية التي تنقلت إلى عين المكان عبر وحدات الفرقة الثانوية للحماية المدنية ببن سكران، التي نجح عناصرها في انتشال جثتي الضحيتين من البركة وتحويلهما نحو مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى، في حادثة أحيت جراح سكان القرية الذين عادوا عشر سنوات للوراء أين لقي شبل من أشبال الكشافة الإسلامية حتفه بذات الحوض المائي وبنفس الطريقة.
وناشد سكان قرية سيدي السنوسي السلطات المحلية والولائية من أجل إيلاء قريتهم مزيدا من الاهتمام وخاصة توفير المزيد من المرافق الشبانية بما يتناسب والتعداد السكاني للقرية.

جرّاح وممرضان ضمن شبكة للإجهاض بسطيف

سمير منصوري
مثل ستة أشخاص، من بينهم طبيب مختص وممرضة وقابلة، الأربعاء، أمام قاضي التحقيق لدى محكمة عين ولمان جنوب ولاية سطيف، في إطار التحقيق في قضية الإجهاض العمدي وتسهيله من خلال توفير واستعمال أدوية.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن عناصر الشرطة القضائية بأمن دائرة ولمان، أطاحوا بأفراد هذه الشبكة، بعد أن تلقوا اتصالا من إدارة مستشفى محمد بوضياف بعين ولمان، يفيد بتواجد فتاة في العشرينيات من العمر، في حالة صحية حرجة للغاية بعد تعرضها لنزيف حاد ناتج عن عملية إجهاض سري، وبناء على هذا البلاغ، تنقل عناصر الأمن إلى المستشفى.
وبعد التحقيق مع الفتاة، تبين أنها كانت بين أيدي شبكة مختصة في الإجهاض، وبعد التحقيق المعمق في القضية، تم توقيف 6 أشخاص من بينهم طبيب جراح وممرض وممرضة وقابلة.

إقبال على الشواطئ بفعل موجة الحر
وفاة شخصين غرقا بساحل سكيكدة

إسلام. ب
تدخلت وحدات الحماية المدنية بسكيكدة مساء الثلاثاء، لانتشال جثتي شابين لفظا أنفاسهما غرقا في شواطئ الولاية، في حادثين منفصلين. الجثة الأولى تم انتشالها في حدود الساعة الثالثة زوالا من طرف مواطنين بالمنطقة الصخرية شاطئ قرباز رقم 3 ببلدية جندل سعدي محمد، وهي لشاب يبلغ من العمر 18 سنة، لم يتمكن المتدخلون من إسعافه وإنقاذ حياته، ليتم تحويل جثته من طرف عناصر الوحدة الثانوية بعزابة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى محمد دندان، فيما تدخل أفراد فرقة الدرك الوطني وباشروا تحقيقا لمعرفة ظروف وملابسات القضية، التي تعتبر أول حادثة غرق بشواطئ الولاية قبيل بداية موسم الاصطياف لهذه السنة.
وفي مساء نفس اليوم، تدخل عناصر الحماية المدنية بسكيكدة، في حدود الساعة الهامسة والنصف، لانتشال جثة أخرى لكهل يبلغ من العمر 46 سنة وينحدر من مدينة قسنطينة، بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة غرقا بالمكان المسمى المحجرة بمدينة سكيكدة، حيث تم العثور على جثته على مسافة نحو 100 متر من الشاطئ وعلى عمق نحو سبعة أمتار كاملة، وقد تم تحويل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بالولاية تزامنا مع فتح تحقيق من طرف المصالح الأمنية في الحادثة. وكانت موجة الحرارة التي تجتاح ولايات الشرق هذه الأيام قد دفعت ببعض الشباب للتوجه نحو الشواطئ وممارسة السباحة قبل الافتتاح الرسمي لموسم الاصطياف.

حادثان يشلّان حركة السير لساعات
ليلة رعب داخل أنفاق خراطة

ع. تڤمونت
عاش، ليلة الأربعاء، مستعملو أنفاق خراطة على الطريق الوطني رقم 9، الذي يربط بجاية بولاية سطيف، رعبا حقيقيا، بعد وقوع حادثي سير بداخل الأنفاق، في ظرف وجيز جراء السرعة، تسببا في شل حركة السير لساعات طويلة.
ووقع في هذا الصدد، حادثا مرور منفصلين داخل أنفاق خراطة في ظروف بضع ساعات، الأول وقع في حدود منتصف الليل بعد اصطدام بين سيارة سياحية وشاحنة من الحجم الكبير “شاكمان” الأمر الذي تسبب في تسجيل جرحى تم نقلهم من قبل أعوان الحماية المدنية إلى مستشفى المنطقة لتلقي الإسعافات اللازمة، فيما سجل الحادث الثاني بعد قرابة ثلاث ساعات من الحادث الأول إثر انقلاب سيارة سياحية داخل النفق في ظروف تبقى غامضة، وذلك قبل تدخل مرة أخرى أعوان الحماية المدنية من أجل إسعاف ونقل الجرحى إلى المستشفى.
وقد تسبب الحادثان المذكوران في شل حركة السير داخل الأنفاق لفترة زمنية طويلة الأمر الذي تسبب في تشكل طوابير غير منتهية من المركبات على جهتي الأنفاق التي تغرق في الغازات السامة المنبعثة من عوادم المركبات.
وبالنظر إلى المشقة التي يصادفها كل مرة مستعملو الطريق الوطني المذكور على مستوى أنفاق خراطة، التي أضحت ترعب العابرين، فإنه أضحى من الضرورة الإسراع في استكمال مشروع الطريق الاجتنابي لهذه الأنفاق، الذي سلم شطره الأول قبل سنوات، في أسرع وقت بالنظر إلى المعاناة التي يتجرعها مستعملو الطريق المذكور خاصة على محور سوق الاثنين وصولا إلى حدود ولاية سطيف، بالنظر إلى عدم ازدواجيته، وهي الوضعية التي تتأزم كلما حل فصل الصيف، بالنظر إلى الأعداد الكبيرة من المركبات التي تصطف على طول الطريق لساعات قبل الوصول إلى شواطئ بجاية والعكس.
وسيسمح الطريق الاجتنابي لأنفاق خراطة بتخفيف، ولو لفترة، من معاناة مستعملي الطريق، من خلال وقف السير العكسي داخل الأنفاق، علما أن العملية سوف لن تقضي على مشكل الازدحام الذي يعاني منه المحور المذكور بل ستنقله لمقاطع أخرى، وذلك في انتظار ترجمة مشروع ازدواجية مقطع سوق الاثنين- حدود ولاية سطيف على أرض الواقع وهو الحلم الذي ظل يراود مستعملي الطريق وسكان المنطقة منذ سنوات جد طويلة وذلك من دون الحديث عن الأهمية الاقتصادية للطريق المذكور.

طلبة الدكتوراه يطالبون بفتح برنامج التكوين الإقامي بالخارج

إلهام. ب
قرر عدد من طلبة الدكتوراه والأساتذة الباحثين الراغبين في الاستفادة من برنامج التكوين الإقامي بالخارج تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الاثنين المقبل، للمطالبة بفتح البرنامج للموسم الجامعي 2020-2021 والذي توقف بسبب جائحة “كورونا”.
ويطالب طلبة الدكتوراه والأساتذة الباحثون بفتح برنامج التكوين الإقامي بالخارج “Pne” بعد قرار السلطات العليا الفتح الجزئي للحدود الجزائرية، حيث قرر المعنيون الخروج في وقفة احتجاجية لرفع انشغالهم لوزير القطاع، خاصة بعد ما سبق له وأن برر تجميد هذا البرنامج بسبب غلق الحدود والظروف الاستثنائية، وهو المبرر – يقول المعنيون – الذي يسقط مع قرار فتح الحدود وتوصيات رئيس الجمهورية الرامية إلى تشجيع التبادل العلمي من خلال مضاعفة التربصات القصيرة المدى وطويلة المدى بين الجامعات الجزائرية والأجنبية.

لا مرشح لجمعية العلماء في التّشريعيات

قال بيان لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين أنه ليس لها مرشحين للانتخابات التشريعية باعتبارها جمعية تربوية وثقافية وليست سياسية، وأشارت الجمعية إلى أن أي عضو ناشط في الجمعية يترشح يكون ذلك باسمه الشخصي وليس بصفته عضوا في الجمعية ولا يلزم الجمعية بشيء.

تحرير فتاتين مختطفتين بسطيف

سمير منصوري
تمكن عناصر الدرك الوطني، مدعمين بأفراد من الجيش الوطني الشعبي بالقطاع الفرعي بابور بسطيف، ليلة الثلاثاء، من تحرير فتاتين مختطفتين تقطنان في ولاية قسنطينة، كانتا في جولة سياحية بشلالات وادي البارد بسطيف رفقة خطيبيهما، وبعد ساعات قليلة من وصولهما إلى شلالات واد البارد، تهجم عليهم 6 شبان ينحدرون من بلديتي بابور وواد البارد وقاموا بالاعتداء على الرجلين وربطهما بالحبال في إطارات عجلات السيارة، قبل أن يختطفوا الفتاتين ويقتادوهما إلى عمق المنطقة الجبلية.
وحسب مصادر “الشروق “، فإن الرجلين تمكنا من فك الحبل وقاما بالاتصال بالدرك الوطني عن طريق الرقم الأخضر، أين تنقل عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني مدعمين بفرقة خاصة من قوات التدخل للدرك الوطني وعناصر من الجيش الوطني إلى جبال واد البارد، وبعد ساعات من عملية الاختطاف تم تحرير الفتاتين المختطفتين، والقبض على المشتبه فيهم الذين تم تقديمهم، الأربعاء، أمام وكيل الجمهورية بمحكمة عين الكبيرة بسطيف.

مقتل مريضة في حادث سيارة إسعاف في سكيكدة

إسلام. ب
توفيت، الأربعاء، سيدة في حادث انحراف سيارة إسعاف بسكيكدة، وتبلغ الضحية من العمر 64 سنة، وكانت على متن السيارة التي تتبع جمعية خيرية، حين انحرفت المركبة، وارتطمت بالحاجز الإسمنتي للطريق السيار شرق – غرب على مستوى قرية السعيد بوصبع ببلدية الحروش جنوب الولاية، ويشار إلى أن مرافق الضحية أصيب بجروح في الحادث.

البلدية لم تستفد من أي صيغة سكنية منذ سنة 2014
سكان رايس حميدو بالعاصمة يتخبطون في أزمة سكن

منير ركاب
ناشد سكان بلدية رايس حميدو بالعاصمة، الوالي يوسف شرفة، التدخل للوقوف على معاناة قاربت 30 سنة تحت أسقف الأقبية والأسطح في بيوت هشة، آيلة للسقوط، مستغربين في الوقت نفسه السياسة المنتهجة من طرف مصالح الولاية، في وقت تم ترحيل عائلات كانت تقطن بالشاليهات والبيوت القصديرية إلى سكنات جديدة، متجاهلين السكان الأصليين للبلدية الذين يعانون منذ سنوات في سكنات ضيقة.
وأشار السكان إلى أن البلدية تتميز بنسيج عمراني هش، على غرار باب الوادي، الجزائر الوسطى، حسين داي، سيدي أمحمد، منتظرين موعد ترحيلهم، بعد أزيد من 7 سنوات تاريخ آخر حصة سكنية استفادت منها البلدية على هامش اطلاق عملية إعادة الإسكان في فترة الوالي الأسبق عبد القادر زوخ.
وأعربت العائلات المتضررة في منشور عبر الصفحة الرسمية لولاية الجزائر، عن تخوفها من انهيار سكناتها، بسبب قدمها واهتراء جدرانها، وعودة سيناريو القصبة جراء انهيار عمارة على قاطنيها خلفت عديد الضحايا، مطالبين المسؤولين الولائيين، بالتدخل لترحيلهم وإدماجهم ضمن عملية الترحيل المقبلة لتفادي أي كارثة غير منتظرة، خاصة وأن معظم السكنات والعمارات قديمة يعود تاريخها إلى العهد الاستعماري، أين أصبحت مهددة بالانهيار في أي وقت، آملين أن يجد نداءهم آذانا صاغية من المسؤولين المحليين والولائيين.
وأمام هذا الوضع، قال السكان المتضررون، أن حياتهم تعقدت بعد ما تحوّل مطلبهم “الشرعي” – حسب قولهم – إلى حلم يأملون بتحقيقيه عقب كل عملية ترحيل عبر إقليم العاصمة، مؤكدين أن أغلبهم من كبار وصغار السن، قد تم إصابتهم بالحساسية والأمراض التنفسية المزمنة، بسبب الرطوبة العالية، وغياب التهوية، على غرار انتشار فيروس كورونا، الذي فرض عليهم أيام الحجر الصحي المكوث داخل شققهم الآيلة للسقوط في أية لحظة، والأمر نفسه بالنسبة لسكان المنازل الضيقة والهشة والقصدير، مشيرين إلى أن أغلبهم تفرض عليه الرطوبة العالية إعادة الطلاء وإجراء عمليات الترميم الترقيعية لسكناتهم التي تعرضت جدرانها للتشقق بسبب الظروف الطبيعية.
من جهة أخرى، استنكر سكان رايس حميدو غياب سوق جوارية، ما أدى إلى انتشار الباعة الفوضويين بكثرة في العديد من أحيائها، ما أدى إلى استياء المواطنين الذين اعتبروا السوق الجوارية رغم توفيرها مناصب شغل جديدة، على غرار المداخيل المالية التي تعود بالفائدة على البلدية، كما تساءل المشتكون عن عديد المشاريع التي تبقى حبرا على ورق، علاوة على اهتراء الطرقات على مستوى أعالي البلدية، ناهيك عن غياب الإنارة العمومية والمرافق الضرورية والتهيئة الخارجية لواجهة البلدية.
من جهته، أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لرايس حميدو، مدياني توفيق، في تصريح لـ”الشروق”، أن بلديته لم تستفد من حصة سكنية في صيغتها الاجتماعية منذ سنة 2014 تاريخ انطلاق عملية برنامج إعادة الإسكان، دون أن يؤكد إحصائيات ومعلومات حول ملف السكن بالبلدية.

أول انتحار من فوق الجسر العملاق بقسنطينة

ب.ع
شهد، صباح الأربعاء، في حدود الحادية عشرة، الجسر العملاق صالح باي بقسنطينة، أول عملية انتحار أودت بحياة مرتكبها منذ تدشينه بحر سنة 2014 من طرف شركة برازيلية، حيث توجهت آنسة في الثانية والعشرين من العمر إلى الجسر، وفي مقطعه قرب حي الصنبور، حيث يرتفع الجسر بأكثر من 30 مترا عن سطح الأرض، ألقت بنفسها فتوفيت في عين المكان.
جثة الضحية ن.ط، تم انتشالها من طرف مصالح الحماية المدنية ونقلها إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي بقسنطينة موازاة مع فتح مصالح الأمن تحقيقا في هذا الانتحار الفريد من فوق الجسر العملاق الذي وقعت فيه محاولة انتحار منذ ثلاث سنوات ولكنها باءت بالفشل، يذكر أنه خلال هذه الأسبوع شهدت قسنطينة ثلاثة انتحارات من ثلاثة جسور مختلفة، وهي سيدي مسيد وجسر باب القنطرة والجسر العملاق.

عينت سمير ثعالبي مديرا للإنتاج الثقافي خلفا لجميلة زقاي
بن دودة تنصب أول مجلس استشاري للتراث

زهية.م
قامت الوزيرة، بن دودة، الأربعاء، بمقر الوزارة، بتنصيب سمير ثعالبي مديرا جديد للإنتاج الثقافي، خلفا لجملة زقاي، التي تشغل حاليا منصب مفتشة بعد إعفائها من منصبها القديم على أثر زوبعة حادثة المسرح الوطني.
للإشارة، المدير الجديد للإنتاج الثقافي سبق وأن شغل عدة مناصب في الإدارة المحلية للثقافة، حيث كان مديرا للثقافة في قالمة وسطيف، كما أشرف على إدارة مسرح العلمة الجهوي بالنيابة لفترة.
هذا، وفي إطار التعيينات الجديدة التي باشرتها بن دودة منذ مدة في قطاعها، قامت الوزيرة، مساء الثلاثاء، بتنصيب أول مجلس استشاري تراثي بأوبرا بوعلام بالسياح.
وقد أكدت بن دودة على هامش حفل التنصيب أن المجلس هو “هيئة تفكير وإجراء في الوقت ذاته، تساعد مصالح وزارة الثّقافة والفنون وتساهم في آليات الحماية والمهمات الوقائيّة المستعجلة، خاصّة وقد عرفت بعض المواقع التخريب والتشويه، أو طالها الإهمال”.
ودعت الوزيرة أعضاء الهيئة الجديدة “إلى الاضطلاع بمهامهم في حماية التراثِ وحفظِه وإشراكِ المجتمع المدني وتقريبه من فهم وتقديرِ تُراثه، والمُساهمة في جردِ المُمتلكات الثّقافيّةِ وتصنيفهِا وطنيّا ودوليّا”.
ومن بين المهام الموكلة إلى هذا المجلس” تقديم وجهِ جماليّ بمُراقبةِ النُّصُب التذكاريةِ والتماثيل والشّواهِد الفنيّة المُعدّة للفضاءات العموميّة” كما توكل أيضا لأعضاء المجلس الجديد مهمة إبداء اقتراحات تخص مجال حماية وحفظ وتثمين التراث والموروث الوطني.
ويتشكل المجلس من 11 عضوا تم اختيارهم من بين الكفاءات الوطنية في مجال التراث الثقافي، وهم فؤاد سوفي مؤرخ ووثائقي، نذير معروف دكتور وعضو مؤسس بوحدة البحث في الأنتروبولوجيا الاجتماعية والثقافية والدكتور عبد الرحمان خليفة وزبيدة معمرية فاطمة الزهراء قربابي مهندسة معمارية وحاج ملياني عبد القادر دراجي سليم دريسي محمد بن باحمد امناسن عز الدين قرفي قويدر ميتاير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!