-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غلق محيط بحيرة طونقة، إصابة 14 عون حماية، الإطاحة بـ"بارونات" مخدرات

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 09 أوت 2021

الشروق
  • 607
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الإثنين 09 أوت 2021

صاحب مصنع أدوية يتبرع بمولد أوكسجين

تبرع مالك أحد مصانع الأدوية واقع بمنطقة سيدي قاسي ببلدية بن مهيدي غرب ولاية الطارف، لمستشفى الأمير عبد القادر ببلدية البسباس، بنفس الولاية، بمولد أوكسجين، وذلك في إطار الجهود المبذولة من طرف المحسنين والمتبرعين لتدعيم الجهود المحلية في مجابهة كوفيد 19، حيث تم تركيب وتشغيل المولد بعد استلامه مباشرة مساء الأحد وسط فرحة كبيرة لطاقم المستشفى والمرضى وذويهم, يذكر أن مستشفى البسباس قد عرف احتقانا كبيرا جراء أزمة تذبذب الأوكسجين وغيرها من الظروف التي عصفت برأس المدير الذي أنهيت مهامه نهاية الأسبوع الماضي، بينما يتمنى مرضى بقية مستشفيات ولاية الطارف التفاتة مماثلة من أهل الخير والمال.

استورده مجمع “بن بلّاط” من تركيا
الشروع في تنصيب مولد أوكسيجين لفائدة 60 مريضا بباتنة

طاهر حليسي
شرع، الاثنين، فنيون ومختصون تقنيون، في تركيب مولد لإنتاج الأوكسيجين بمستشفى أريس، 60 كلم شرق مدينة باتنة، بعد نقله ليلا، من ميناء العاصمة والانتهاء من الإجراءات الإدارية المتعلقة بالتوريد من تركيا وحقوق الجمركة.
وكان مجمع بن بلّاط المستثمر في عدة قطاعات، بينها الترقية العقارية والمياه المعدنية والفلاحة، تكفل بشراء المولد في ظرف قياسي ودفع كافة الحقوق، التي استغرقت أياما، قبل أن يلجأ لتنفيذ أول مشروع جاهز لإنتاج الأوكسيجين الطبي للمصابين بحالات مستعصية جراء الكوفيد، حيث أشارت معطيات تقنية أن المولد “التركي” سيكفي 60 مريضا على مستوى مستشفى أريس، ما يعني التكفل التام بمرضى كورونا المحتاجين لهذه المادة الحيوية، من سكان أريس وبلديات ودوائر مجاورة.
وكان مستشفى باتنة الجامعي استقبل قبل ثلاثة أيام مولدا لإنتاج الأوكسيجين، فيما سيتم جلب مولد آخر لفائدة المؤسسة الاستشفائية العمومية “ساناطوريوم”، بتدخل من مستثمر آخر، في وقت كانت مجموعة أخرى دفعت قبل أيام مبلغ 60.000 يورو لجلب مولد أوكسيجين لفائدة مستشفيات مدينة باتنة، لمجابهة الاستعمال المطرد للأوكسيجين الطبي أحد مخلفات فيروس دلتا على نسبة كبيرة من المصابين بكورونا.

باتت محجا للسياح من كل أنحاء الوطن
غلق محيط بحيرة طونقة بالطارف

س. ك
بعد القرار الولائي الأخير القاضي بغلق الشواطئ وغابات الاستجمام والحمامات إلى إشعار غير معلوم في ولاية الطارف الساحلية والحدودية، وإجبار المطاعم والمقاهي على رفع الطاولات والكراسي واقتصارها على خدمة المحمول وتقليص عدد المسافرين والركاب إلى النصف في وسائل النقل العمومية والخاصة، بسبب الوضعية الوبائية المقلقة جراء تزايد عدد الإصابات عبر مختلف المستشفيات والبلديات، لاسيما بمدينة القالة الساحلية وعين العسل الحدودية وبلدية البسباس التي اعتبرت بؤرا حقيقية لانتشار الفيروس بين المواطنين والمرضى.
وتقييما للوضعية الصحية للأسبوع الأول من الشهر الجاري الذي عرف ارتفاعا متزايدا في الإصابات بتلك البلديات.
وإثر انعقاد الاجتماع التقني الموسع للجنة الأمنية والمديرين التنفيذيين المعنيين ورئيسي دائرة الطارف والبسباس ومتابعة لملف تموين المستشفيات بمادة الأوكسجين، فقد أصدرت السلطات المحلية قرارا ولائيا تكميليا يمنع منعا باتا التخييم أو التواجد بمحيط بحيرة طونقة المحمية بعد أن صارت القبلة رقم واحد لسياح شرق البلاد بسبب ما تمنحه من هواء منعش في أجواء الحرارة القياسية التي تعرفها ولايات الشرق، والتي فاقت أمس الاثنين 45 درجة في كل الولايات، كما تقرر غلق الأسواق الأسبوعية وأسواق الماشية المتواجدة في بلديات الدرعان وعين العسل وبوحجار، بسبب كثرة مرتاديها وعدم ارتداء الكمامة واحترام التباعد وذلك لمدة 10 أيام قابلة للتجديد ابتداء من يوم الأحد.
وتقرر أيضا غلق الساحات العمومية خاصة ساحة الاستقلال المقابلة لمقر الولاية، وتعرف بكثرة التجمعات الشبانية والعائلية، خاصة أن الوافدين إلى هذه المناطق من السياح الذين يحضرون إلى القالة وعندما يُمنعون من السباحة يتوجهون إلى هذه المناطق القريبة من البحر. القرار الولائي التكميلي الذي دخل حيز الخدمة مساء الأحد، شمل كذلك رفع الخيم المنصوبة بساحة جبهة التحرير الوطني بمدينة القالة والمخصصة لمعرض الصناعات التقليدية لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، وكله متوقف حسب تطور الوضعية الصحية بالمنطقة.

صعوبات في تأمين الجرعة الثانية من اللقاح بقسنطينة

ب. ع
يجد طالب اللقاح في قسنطينة عند موعد الجرعة الثانية، الكثير من المصاعب التي تجعله يبحث في كل العيادات عن الجرعة المفقودة، ومنهم من تجاوز مدة شهرين ما بين الجرعة الأولى التي تلقاها والثانية التي يبحث عنها، خاصة إذا تعلق الأمر بلقاح أسترازينيكا.
وقال بعض الذين أخذوا جرعتهم الأولى في شهر جوان الماضي بأنهم يدخلون الثلث الثاني من شهر أوت وهم في حيرة، لأن مكان التلقيح الأول في القاعة المتعددة الخدمات برشاش بقلب قسنطينة، قام بتحويلهم إلى عيادة فيلالي، وطاقم هذه العيادة أخبرهم بعدم وجود هذا اللقاح، وبقوا في حيرة لا يدرون ما يفعلون، الأطباء أكدوا بأن لا تأثير في تأخير أخذ الجرعة الثانية، ولكن المواطنين أتعبهم التنقل اليومي في درجة حرارة بلغت زوال أمس الاثنين بقسنطينة 45 مئوية.

تنصيب مولد بمستشفى الصبحة وترقب استلام ستة
ولاية الشلف لن تعرف مجددا أزمة أكسجين

ب. يعقوب
أكد والي الشلف لخضر سداس، الإثنين، أن الطوارئ المستجدة التي فرضتها ندرة الأكسجين الطبي في الجزائر والشلف على وجه التحديد، ستأخذ طريقها إلى الحل في القريب العاجل، مضيفا على هامش إشرافه على تنصيب أول مولد أكسجين بمستشفى الصبحة، الذي كان مسرحا لاحتجاجات ساخنة لمستخدمي الصحة بسبب نفاد الأكسجين الطبي وحاجة كل مريض إلى تدفق بين 1 إلى 15 لترا في الدقيقة، أن كافة المولدات السبعة ستصل إلى الشلف قبل تاريخ 15 سبتمبر، حيث من المتوقع استلام مولدين آخرين قبل تاريخ 18 أوت الجاري، ليتم استقبال باقي المولدات في منتصف الشهر الداخل.
وقال سداس إن هذه الجهود هي ثمرة عمل دؤوب بفعل التنسيق المحكم مع المتعاملين الاقتصاديين الذين قرروا استيراد هذه المولدات السبعة في ظرف قياسي من الشركة التركية المصنعة عن طريق الشركة الجزائرية المستوردة في بجاية.
وبحسب تصريحات الوالي الذي زار مستشفى الصبحة، فإن ملف الأكسجين الطبي كان في صلب اهتمامات السلطات العليا للبلاد، وسيكون حله سريعا، وأن ولاية الشلف لن تعرف مجددا أزمة أكسجين طبي في مستشفياتها السبعة، مثمنا في آن واحد جهود الجيش الأبيض في العمل ليلا ونهارا لتخفيف حدة الأزمة الصحية المستجدة.
في هذا الصدد، أضاف الوالي أن هذه المولدات التي بدأ التركيب في أولها بمستشفى الصبحة، والتي اقتنيت إجمالا بمبلغ يناهز 11 مليار سنتيم بفضل هبات المحسنين والمتعاملين الاقتصاديين، تشتغل بنظام رقمي عالي المستوى، تقوم بتوليد 10 لترات في الدقيقة الواحدة، وهي مزودة بجهاز تعديل التدفق (مقياس عمودي فيه كرة هواء ترتفع وتنخفض يدويا).
كما أعلن الوالي خلال مقابلته الأطقم الطبية في مستشفى الصبحة ومدير ذات المؤسسة الاستشفائية، عن مخطط استعجالي في إطار تعزيز قدرات القطاع الصحي بالوسائل الضرورية لمواجهة الوضع الوبائي، إذ تقرر بالتنسيق مع المجلس الشعبي الولائي تخصيص اعتماد مالي مقداره 5.6 مليار سنتيم من ميزانية الولاية لاقتناء خزانات للأكسجين سعة 5000 لتر/ لكل خزان، أي زيادة مقدرات التخزين بـ20 ألف لتر، واقتناء 100 جهاز مكثف للأكسجين.
ومعلوم أن هذه الإجراءات العملية في تركيب أول مولد أكسجين بمستشفى الصبحة، جاءت في أعقاب سلسلة من الوقفات الغاضبة للجيش الأبيض، الذي خرج في اعتصامات سلمية مطالبة بتوفير حصة أكسجين طبي لكل مستشفى، وتوزيع ذلك بعدل، ودفعت الوقفة الغاضبة للكوادر الطبية والتمريضية لمستشفى الصبحة التي نظموها نهاية الأسبوع الماضي، والي ولاية الشلف لتفقد مصلحة علاج كورونا منتصف ليلة الجمعة، وإعلانه عن تدابير عملية بإيصال شحنتين من الأكسجين لإنقاذ أرواح مرضى كوفيد.

حبس ستة أشخاص لإقامتهم عرسا بالشلف

قادة مزيلة
ذكر بيان لديوان والي معسكر، أنه تم مؤخرا تسجيل حالة خرق للقرار الولائي المتعلق بتطبيق الحظر التام لمختلف التجمعات، لاسيما الأفراح والأعراس والولائم، وقال البيان إن حالة الخرق هذه تمثلت في إقامة حفل زفاف بأحد دواوير بلدية تيغنيف، في مخالفة للقرار الولائي، أين تمت مداهمة هذا العرس من قبل مصالح الأمن، التي أحالت القضية على العدالة، حيث تم الحكم بسنة حبسا نافذا ضد ستة أشخاص، ويبقى السابع في حالة فرار. وتم تمديد إجراءات هذا القرار يوم 5 أوت ليبقى ساري المفعول لوقت لاحق.

إصابة 14 عون حماية خلال إخماد حرائق غابية بخنشلة

مامن. ط
استقبلت أمسية الأحد، مصلحة الاستعجالات الطبية، بمستشفى بن بلة بخنشلة، 14 عونا منتسبا للحماية المدنية، كانوا قد أصيبوا خلال عملية إخماد نيران الغابات المشتعلة منذ يومين بمنطقتي عين ميمون بطامزة، والجحفة بالحامة، حيث تم إسعاف الأعوان، من قبل الطاقم الطبي المناوب، في الوقت الذي نجح الطاقم الطبي لقسم أمراض القلب، في إنقاذ عونين أصيبا بأزمة قلبية، نتيجة الدخان المتكثف من جهة، وحجم التعب والإرهاق مع حرارة قاربت الخمسين تحت الظل، في الوقت الذي اختلفت إصابات البقية، بين ضيق التنفس، الكسور، الحروق الطفيفة، ليتكفل الطاقم الطبي بمستشفى احمد بن بلة، بكل الحالات، مع فحص المصابين بالأشعة وإجراء التحاليل الطبية، قبل مغادرتهم المصلحة.
وأشارت مصادر “الشروق”، أن المصابين ينتمون إلى فرق الرتل المتنقل لولايتي خنشلة وأم البواقي، كانوا قد التحقوا قبل يومين بموقعي الحريق المتجدد على مستوى بلديتي الحامة وطامزة، اثر نشوب نيران مهولة بجبال عين ميمون، والجحفة، أين وجدت صعوبات كبيرة في إخمادها، لاسيما مع وعورة التضاريس، وقد أطلق العديد من شباب المنطقتين نداء للشباب قصد الالتحاق لمساعدة أعوان الغابات والحماية المدنية، عبر صفحات الفايس بوك.

الإطاحة بـ”بارونات” مخدرات شمال سطيف

سمير منصوري
تمكن، عناصر الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني ببوقاعة شمال ولاية سطيف مؤخرا، من القبض على 3 بارونات، عاثوا فسادا في الجهة الشمالية للولاية، ويتعلق الأمر، ببارون مخدرات، سبق وأن تورط في العديد من قضايا ترويج السموم، وهو من سكان مركز حمام قرقور، حيث ألقي عليه القبض من طرف عناصر الدرك، متلبسا بحيازته لكمية هامة من الكيف المعالج.
كما تمكن عناصر الدرك من توقيف بارون آخر، ينحدر من مدينة بوقاعة، بحوزته 250 غرام من الكيف المعالج، وبعد تقديمه امام الجهات القضائية، صدر في حقه حكم يقضي بتسليط عليه عقوبة 8 سنوات سجنا نافذا.
أما البارون الـ3، فضبط بحوزته 2500 قرص مهلوس كان بصدد ترويجها وسط الشباب المدمنين على هذه السموم.
نشير، إلى أن كتيبة الدرك الوطني ببوقاعة، أطاحت مؤخرا بشبكة وطنية خطيرة، مختصة في تزوير العملة الوطنية، حيث ضبط بحوزة عناصرها أكثر من 90 مليون سنتيم مزورة.

ثامن حالة غرق بتيبازة في ظرف أسبوع

ب. بوجمعة
أجلت صباح الإثنين مصالح الحماية المدنية لبلدية حجرة النص التابعة لولاية تيبازة، جثة غريق يبلغ من العمر 38 سنة بشاطئ تامزيتة بحجرة النص، بعد أن انتشلت مساء الأحد جثة صبي في الخامسة من عمره، بشاطئ ڨونيني بنفس البلدية ليرتفع عدد ضحايا الغرق بولاية تيبازة خلال أسبوع واحد، الى ثمانية رغم أن الشواطئ مغلقة في إطار الحجر المفروض.
ويقطن الضحية الشاب، في ولاية البليدة، وعثر عليه مواطنون في حالة خطيرة، ليبلغوا الحماية المدنية. وكانت المصالح ذاتها تدخلت مساء أول أمس لإجلاء غريق متوفى بشاطئ ڨنيني، وهو صبي في الخامسة، قدم إلى الشاطئ مع عائلته المقيمة في بوزريعة بالعاصمة.
ورغم غلق الشواطئ بقرار ولائي، إلا أن البعض يصر على خرق الحجر وارتياد الشواطئ الصخرية، لتفادي الرقابة الأمنية المفروضة على الشواطئ المسموحة للسباحة، ما يتسبب في تسجيل حالات غرق، بلغ عددها بالولاية ثمانية في ظرف أسبوع.

مقتل شخصين وإصابة 3 في حادث سير بأم البواقي

عصام بن منية
توفي شخصان، وأصيب ثلاثة بجروح متفاوتة الخطورة، في حادث مرور مروّع وقع مساء أول أمس الأحد، بالقرب من مشتة لمزارة الكحلة، على مستوى الطريق الوطني رقم 80 الرابط بين بلديتي فكيرينة وعين البيضاء بولاية أم البواقي، عندما وقع اصطدام عنيف ومباشر بين سيارتين سياحيتين تسيران في الاتجاه المعاكس، إحداهما من نوع بيجو 206 والثانية من نوع غولف، ما تسبب في هلاك طبيبة تعمل بمؤسسة الصحة الجوارية بأم البواقي تبلغ من العمر 56 سنة وشاب يبلغ من العمر 32 سنة في عين المكان، فيما أصيب ثلاثة أشخاص آخرين تتراوح أعمارهم بين 21 سنة و46 سنة، بجروح متفاوتة الخطورة تم إسعافهم ونقلهم على إثرها إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى عين البيضاء، الذي تم تحويل جثتي الضحيتين إلى مصلحة حفظ الجثث فيه. في وقت باشر أفراد فرقة الدرك تحقيقا في الحادث الأليم.

فيما كثفت “عصابات تهريب البشر” نشاطها
حملة أمنية واسعة لمواجهة قوارب الموت بمستغانم

ب. يعقوب
تعرف سواحل مستغانم على امتداد الأسابيع الأخيرة، تزايدا لـ”قوارب الموت”، الخارجة من التراب الوطني صوب الديار الإسبانية، وذلك بعد “هدنة” دامت فترة قصيرة انصرفت فيها الأنظار صوب سواحل وهران
ومنذ يوم الخميس الماضي، خرجت 9 قوارب من شواطئ الجهة الشرقية للساحل المستغانمي، تمكنت الوحدات العائمة البحرية من إنقاذ 19 شابا، بينما تؤكد الأخبار المحلية وصول آخرين إلى الجزر الواقعة بأرخبيل البليار عاصمتها مايوركا في الجنوب الاسباني، وهي الجزر التي باتت أكثر النقاط البحرية استهدافا من قبل قوافل الحراقة الجزائريين كونها لا تستغرق سوى ثلاث ساعات إبحار عبر قوارب النزهة السريعة انطلاقا من سواحل مستغانم، فيما تزيد عن 9 ساعات إبحار على متن القوارب التقليدية “البوطي”، حيث تشير صحيفة “مايوركا ماغازين” المحلية أن السلطات البحرية اعترضت 4 قوارب ليلة الجمعة إلى السبت، قادمة من الغرب الجزائري نحو جزر البليار على متنها ما لا يقل عن 44 جزائريا لا تتعدى أعمارهم 35 عاما بينهم نساء وقصر، تم توقيفهم على بعد أميال فقط عن منطقة “مليا بالما” في الجزر الاسبانية ذاتها، جرى إخضاع جميع الموقوفين إلى البروتوكول الخاص بفيروس كورونا ووضعهم في مركز خاص بالحراقة القادمين من دول شمال إفريقيا بمنطقة فورمينتيرا بأرخبيل جزر البليار التابعة لإقليم مايوركا .
وبات معروفا أن سواحل مستغانم، تشهد موجات هجرة غير نظامية كبيرة، إذ تتوافد أعداد من الشبان على عصابات تهريب البشر التي تفننت في التهريب على متن قوارب “الشبح” بمبالغ تصل حدود 3000 أورو إلى غاية 3500 يورو لتهريب الرعايا الأجانب من الأفارقة، كونها الأسرع ومزودة بمحركات عالية وتختصر مسافة الإبحار بين المياه الإقليمية الجزائرية ونظيرتها الاسبانية .
ووفق مصادر الصحيفة الاسبانية المحلية “مايوركا ماقازين”، فقد وصل 34 مهاجرا غير نظامي بينهم 4 نساء و3 قصر بتاريخ 3 أوت إلى جزيرة كالفيا، في منطقة جزر البليار، كانوا انطلقوا من سواحل مستغانم حسب تصريحات الموقوفين، تم اعتراضهم ومساءلتهم ووضعهم داخل مركز خاص يشرف عليه فرع الصليب الأحمر الدولي في ذات الإقليم الاسباني، تمهيدا لإعادتهم إلى الجزائر في الأسابيع القادمة .
وأردف مصدر عليم لـ”الشروق”، أن أغلبية من يصلون إلى جزر البليار يقدمون هويات مزيفة للحيلولة دون التعرف عليهم ووضعهم في قوائم المعنيين بالترحيل حال ترخيص الجزائر باستئناف رحلات إعادة الجزائريين المحتجزين في المراكز الخاصة بالمهاجرين غير الشرعيين الموقوفين، وذلك بعد غلق السلطات الاسبانية مراكز الاحتجاز السبعة، بسبب ظروف جائحة كورونا .
واعتبرت جمعية مفقودي البحر في بلدية بن عبد المالك رمضان في مستغانم، أن عصابات تسفير البشر غيرت إستراتيجيتها بنقل معسكرات التهريب من المناطق التقليدية إلى أخرى، حيث يتم تهريب العشرات منهم انطلاقا من “عين ابراهيم، الخضراء، كلوفيس، البحارة 3 والشعايبية 2” شرق مستغانم، بعد الطوق الأمني الذي فرضته قوات الدرك على المعاقل التقليدية للهجرة السرية، كما باتت ذات العصابات تستهدف جزر البليار، موطريل، طريفة وبالما في الجنوب الاسباني، التي تشهد وصول العديد من الحراقة الجزائريين.
كما عزت ذات الجمعية، عودة تدفق الحراقة على سواحل مستغانم، إلى “عوامل الجذب في شبكات التواصل الإجتماعي والتقنيات الرقمية، وظهور القوارب النفاثة”.
وسجل المصدر ذاته، أن البحث يظل قائما لحد كتابة هذه السطور عن خمسة شبان يقيمون في بلديات شرق مستغانم هم في عداد المفقودين، أبحروا منذ اليوم الأول لعيد الأضحى الفائت وانقطعت أخبارهم، عن عائلاتهم، التي لا يزال الأمل يراودها للعثور على أبنائها على قيد الحياة أو استلام جثثهم .

تكون بعيدة عن العمارات لتجنب الأوساخ والكلام المرتفع
قاطنو سيدي عبد الله يطالبون بتعويض الأسواق الفوضوية بأخرى نظامية

راضية مرباح
يشتكي سكان العديد من أحياء المدينة الجديدة، بسيدي عبد الله، غرب العاصمة، من التشكل الدوري للأسواق الفوضوية، حيث يلجأ بعض التجار إلى الاسترزاق بالحي، عن طريق تنصيب صناديق الخضر على قارعة الأرصفة، وبالقرب من العمارات، في مشهد يتكرر بصفة يومية، وما ينتج عنه من مخلفات لفضلاتهم، آخر كل يوم، فضلا عن الكلام الصاخب، الصادر عن مثل هذه التجمعات، التي دفعت بالسكان إلى المطالبة بضرورة الإسراع من أجل إيجاد مواقع ملائمة لإنجاز أسواق مغطاة، يتم تسييرها بشكل منظم.
فسيدي عبد الله المدينة الجديدة التي كان ينبغي أن ترفق بهياكل عديدة، لاسيما تلك التي تعتبر من الأمور المهمة التي تقدم خدمات ضرورية للسكان، كالتسوق واقتناء الخضر والفواكه، أصبحت اليوم أكثر من ضرورة لتغطية الطلب الكبير الذي يزداد يوميا، مع تضاعف عدد السكان الذي يرتفع مع كل عملية توزيع للأحياء الجديدة التي تفتح دوريا لاستقبال عائلات جديدة، غير أن مشكل غياب الأسواق النظامية يبقى بمثابة النقطة السوداء التي تتطلب تدخل الجهات الوصية من أجل إيجاد حل توافقي، مع إشراك جميع السكان في العملية لاختيار المواقع التي يمكن أن تحمل مثل هذه المشاريع، للقضاء على الفوضى العارمة التي تخلفها تلك الأسواق الفوضوية، بعدما تنصب بشكل اعتباطي في مواقع متفرقة قرب العمارات، وما ينجر عنها من مشاكل أصبحت أكثر ما يرهق سكان تلك العمارات، نظير الأوساخ التي تطرح دوريا دون أن تجد من يحملها وما تخلفه من روائح كريهة وانتشار للذباب والبعوض، تزامنا وفصل الحر، فضلا عن ارتفاع الأصوات والكلام الصاخب المنبعث من تلك المواقع.
سكان المنطقة الذين أكدوا أنهم يجبرون على اقتناء مستلزماتهم اليومية من تلك الأسواق، لغياب البديل كما أنها قريبة من سكناتهم جنبهم عناء التنقل إلى زرالدة أو بلديات مجاورة أخرى، غير أن الفوضى التي تطغى عليها جعلت من سلبياتها تنافس إيجابياتها، وتستدعي تدخل المسؤولين لإيجاد البديل بشكل منظم ضمانا للحفاظ على مدينة كان قد أطلق على اسمها أنها ذكية.

السكان يطالبون الوصاية بإدراج حيّهم ضمن حملات التنظيف
حي الجرف بباب الزوار يغرق في النفايات والمنتخبون يتبرؤون

منير ركاب
استنكر سكان حي الجرف المعروف بحي بوسحاقي والشناوة، تجاهل السلطات المحلية المنتخبة لحيّهم وإقصاءه من حملات التنظيف التي تقوم بها مصالح البلدية بالتنسيق مع الدائرة الإدارية للدار البيضاء، حيث لاتزال معاناتهم متواصلة بسبب تراكم النفايات المنزلية التي أضحت ديكورا للحي من جهة، وتذبذب رفع القمامة من طرف المصالح المختصة من جهة أخرى، الأمر الذي جعل طرقات وأرصفة الحي، لاسيما من جهة ثانوية محمد مزاري تغزوها أكوام من النفايات، التي أصبحت تهدّد الصحة العمومية للسكان بانتشار الحشرات الضارة التي ساعدت على انتقال الأمراض بسهولة، ناهيك عن الروائح الكريهة التي دخلت المنازل والشقق دون استئذان.
وعاب السكان في تصريح لـ” الشروق”، غياب المساحات الخاصة لرمي القمامة بطريقة منتظمة، تحمي البيئة والسكان من التلوث والروائح الكريهة التي أضحت حديث عامة الناس هذه الأيام، بعد نشر الخوف والذعر بأن النفايات المتراكمة قد تكون بيئة مناسبة لانتشار فيروس دلتا المتحور، لاسيما الذين يقطنون في الطوابق الأرضية المتأثرين بشكل كبير من الروائح والبعوض والحشرات، حيث تحوّلت بعض الأماكن إلى شبه مفرغات عمومية ونقاط سوداء شوّهت المنظر الجمالي للحي، رغم حرص بعض السكان المتضررين بمعية فعاليات من المجتمع المدني على نقل الانشغال إلى مسامع الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية، في عديد المناسبات، داعين إلى إدراج حي الجرف ضمن قائمة الأحياء المعنية بعمليات التنظيف التي تقوم بها المصالح المحلية والولائية في إطار حملات التنظيف والقضاء على الأسواق الفوضوية، وكذا عمليات التعقيم لمكافحة انتشار فيروس كوفيد19، ودلتا االمتحور بداية من السوق الفوضوي لسوريكال الذي لم يحترم أصحابه على غرار عديد الأسواق غير القانونية قواعد النظافة، حيث أثر هذا سلبا على راحة المواطنين بترك التجار لنفاياتهم المتبقية يوميا، ما جعلها تشكل بؤرة سهلة لانتشار عدوى كورونا.
من جهته، حمّل عضو بالمجلس البلدي لباب الزوار، رفض ذكر اسمه، بعض سكان الحي الذين يقومون برمي النفايات الصلبة بجوار النفايات المنزلية، في ظل عجز الجماعات المحلية عن تخصيص أماكن معينة للتخلص من هذه المخلفات، مؤكدا أن مسؤولية تراكم النفايات بالحي يتحملها الجميع، حيث اكتفت الجماعات المحلية بتسيير النفايات المنزلية فقط دون الصلبة وكذا النفايات غير القابلة للتحلل التي يرميها المواطن التي تؤثر بدورها سلبا على الإطار الحضري للحي، في وقت رد فيه السكان بأن مهمة نقل النفايات من الردوم ومخلفات أشغال البناء والخردة وأشغال إعادة تهيئة وتنظيف الحدائق العمومية هي من صلاحيات البلدية، بينما يتحجج المسؤولون المحليون بأن البلديات لا يمكنها أن تقوم بمهامها من دون إمكانيات مادية وبشرية، ولا يمكنها بالوسائل البسيطة التي تملكها تغطية كل النقائص في مجال النظافة وتهيئة المحيط.

شاب يحول منزله ورشة لصناعة البارود والذخيرة بباتنة

طاهر حليسي
أوقف عناصر قمع الإجرام، لأمن ولاية باتنة، الأحد، شابا، يبلغ من العمر 33 سنة، لتورطه في تحويل بيته العائلي بواد الشعبة، دائرة باتنة، إلى ورشة سرية لصناعة الذخيرة، والمتاجرة فيها. وحجز المحققون، خلال مداهمة المنزل، آلتين لتعبئة وضغط الخراطيش 4.6 كلغ من مادة البارود و62 خرطوشة بينها 18 عيارا معبأ، وأدوات وخردوات مختلفة تستعمل في صناعة الذخيرة، كما تم مصادرة مبلغ مالي يقدر بـ87 مليون سنتيم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!