-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإطاحة بشبكات إجرامية، غرس أكثر من 1000 شجيرة

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 15 نوفمبر 2021

الشروق
  • 784
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الإثنين 15 نوفمبر 2021
أرشيف

ورقة السكن واستعمال المنصب لاستقطاب الناخبين
مترشحون بالعاصمة وتيبازة يشكون تجاوزات منافسيهم خلال الحملة الانتخابية

منير ركاب

يواجه بعض مرشحي انتخابات المجالس البلدية والولائية، بولايتي الجزائر وتيبازة، المزمع تنظيمها بتاريخ 27 نوفمبر الجاري، اتهامات باستغلال موارد وممتلكات الدولة، ومؤسساتهم، حيث سجل مترشحون عبر العديد من البلديات، الكثير من التجاوزات في الحملة الانتخابية التي انطلقت بداية شهر نوفمبر الجاري، في انتهاك صارخ للقانون المحدّد لكيفية تنظيم الحملة الانتخابية، التي تقف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عليها شخصيا بتدعيم من الولاة المكلفين بالمرافقة.
وفي هذا الإطار، اشتكى بعض المترشحين من استعمال مسؤولين ومنتخبين محليين سابقين محسوبين على بعض الأحزاب التي فازت بمقاعد في البرلمان خلال التشريعيات الماضية، باستعمال “نفوذ المنصب”، والضغط على المواطنين باستعمال ورقة السكن الاجتماعي والهش كوسيلة لاستقطاب الناخبين من جهة، والتهديد باستعمال المنصب من طرف مترشحين آخرين يمتهنون مسؤوليات بمؤسسات عمومية وخاصة.
وحسب تصريحات لمترشحين، للمحليات المقبلة، بكل من بلديتي الدويرة وباب الوادي بالعاصمة، وبلديات فوكة وبواسماعيل ودواودة بولاية تيبازة، فإن بعض مرشحي الاستحقاق المقبل، قد ضربوا بشكل واضح قانون الانتخابات الذي يمنع في بنوده استغلال المترشح لوسائل الدولة وممتلكاتها، أو استعمال نفوذ المنصب لاستقطاب الناخبين خلال الحملة الانتخابية الجارية، في وقت، أكد فيه رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، أن هذا القانون وضع حدا لمثل هذه التجاوزات، حيث إن المترشحين للانتخابات، تنتهي مهامهم بمؤسساتهم مع بداية الحملة الانتخابية، لاسيما “الأميار” وأعضاء المجالس البلدية والولائية السابقة، الذين استغل بعضهم موارد ووسائل بلدياتهم، ناهيك عن هاجس استعمال قائمة السكن التي لا تزال بأدراج مكاتب البلدية والدائرة لاستعمالها كوسيلة لاستمالة الناخبين، الأمر الذي تفطن له واليا العاصمة وتيبازة السابقين، حيث تم تجميد بعض القوائم التي احتوت على “شبهة”.
من جهته، أشار أحد المترشحين للمحليات المقبلة عن حزب جبهة المستقبل، ببلدية الدويرة في العاصمة، إلى تجاوز مسؤول بمؤسسة “إكسترانات” بالبلدية، وهو مرشح عن أحد أحزاب الأغلبية في البرلمان، باستعماله نفوذ المنصب تجاه عمال المؤسسة، حيث لم يستند هذا الأخير، -حسب المشتكي- إلى القانون الذي يمنع أي مترشح للانتخابات من استعمال نفوذ منصبه تجاه غيره سواء كانوا عمالا بمؤسسات أم مواطنين، الأمر الذي تجاهله المترشح الذي لا يزال يتردد على المؤسسة، رغم أن مهامه انتهت بها بمجرد انطلاق الحملة الانتخابية، وهو ما فرض على مرشح جبهة المستقبل تقديم شكوى شفوية لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، التي لم تحرك -حسبه- ساكنا تجاه هذا الإجراء الذي داس من خلاله المترشح المشتكى منه على قانون الانتخابات الجديد، الذي يمنع على الراغب في دخول غمار هذه الاستحقاقات، مزاولة عمله، ويطالب المشتكي في تصريح لـ” الشروق”، هيئة شرفي، بالإسراع في وضع حد لمثل هذه التجاوزات، لضمان منافسة شريفة يصنع من خلالها التغيير الناجح.
بالمقابل، أكد مترشحون للمحليات المقبلة ومواطنون، بكل من بلديات فوكة، ودواودة وبوإسماعيل، استعمال أعضاء بعض القوائم الانتخابية الذين كانوا يمارسون مهامهم بالمجالس المحلية والولائية السابقة، ورقة السكن لاستقطاب الهيئة الناخبة، حيث لايزال هؤلاء- يقول المشتكون- يستعملون هذه الورقة لاستقطاب الناخبين الذين لهم ملفات سكن على مستوى بلدياتهم ودوائرهم، وهو الهاجس الذي يؤرق هؤلاء، بمن فيهم مترشحون عن أحزاب سياسية ومواطنون، رافعين نداءهم لوالي تيبازة، من أجل إعادة النظر في القوائم الممنوحة من طرف أميار سابقين، لتضمنها “شبهة”، بالإضافة إلى استعمال نقابيين نفوذهم لاسيما في مجال النقل، من أجل استغلال الحافلات وسيارات الأجرة لإلصاق صورهم خلال الحملة الانتخابية.
وعرّج أحد مترشحي الاستحقاق المقبل، ببلدية باب الوادي، على استعمال أحد المترشحين عن أحزاب الأغلبية، قسمة المجاهدين لتنظيم تجمعاتهم واجتماعاتهم، مقابل استئجار أحزاب أخرى لقاعات قصد تنظيم لحملاتهم الانتخابية، الأمر الذي استنكره المشتكون، حيث تم رفع شكوى لدى مكتب “السلطة” بالبلدية، في انتظار الوقوف عليها ومنع هكذا تصرفات مخالفة لقانون الانتخابات.
وبين هذا وذاك ينتظر من سلطة شرفي، حسب المشتكين- ردع المخالفين من المترشحين في المحليات المقبلة، باستعمال قوائم السكن ونفوذ المنصب، أو وسائل وممتلكات البلدية أو الولاية، لدخول انتخابات يفترض – حسبهم- أن تكون نزيهة ويبحث المترشحون لها عن التغيير.

كميات كبيرة منها تسربت إلى سكناتهم
قاطنو الأقبية بحي “سوريكال” في باب الزوار يغرقون في مياه الأمطار

راضية مرباح
قرر قاطنو الأقبية بسوريكال في باب الزوار، العودة إلى الوقفات الاحتجاجية بسبب تردي أوضاعهم داخل سكنات لم تعد تحتمل قساوة الطبيعة أكثر، لاسيما مع تواصل الاضطرابات الجوية التي تشهدها العاصمة هذه الأيام بسبب تسرب كميات كبيرة من مياه الأمطار إلى بيوتهم، مخلفة خسائر في أغراضهم، فيما فرت عائلات أخرى للاستنجاد بذويها هروبا من البرد والبرك المائية المتراكمة، مقابل تعطل عملية ترحيلهم إلى إشعار غير محدد.
وحسب شكاوى السكان، فإن صبرهم قد نفد بعد ما تبخرت كل الوعود في الترحيل التي تلقوها من طرف 17 واليا منتدبا مروا على مقاطعة الدار البيضاء من دون أن يتمكنوا من تجسيد وعودهم، لتبقى العائلات تجابه مختلف المشاكل داخل ما يشبه الكهوف منذ ما يقارب الـ40 سنة من الزمن، قضاها هؤلاء في معاناة لا نهاية لها مع الأمراض والوفيات، فيما ارتفعت في السنوات الأخيرة المشاكل الاجتماعية من أزمات عائلية فضلا عن انحراف الشباب بحجة ضيق المكان وأزمة السكن التي تخنق أكثر من 55 عائلة وجدت نفسها مضطرة للسكن داخل أقبية بعد ما سدت كل الأبواب في وجهها وهي التي تعرف في كل مرة توسعا عائليا لا يمتصه إلا سكن لائق يعيد لها كرامتها وأبناءها وتعويضها عن سنوات ضاعت في المعاناة والأمراض والاستعداد كل موسم تساقط لإخراج المياه بأشكال متنوعة.
مشاكل سكان الأقبية لا تنتهي مع فصول السنة، حيث تزداد الأوضاع تأزما كلما حل فصل التساقط الذي يحول حياتهم إلى جحيم حقيقي بفعل التسربات التي تصل أحيانا إلى مستوى عال تستدعي تدخل المواطنين وحتى الحماية المدنية لتصريف المياه.
أكثر من 35 سنة قضتها العائلات داخل الأقبية، تعد أسوأ مرحلة عاشها هؤلاء –حسبهم- لغياب أدنى شروط الحياة الكريمة حتى أن بعضهم فقد أبناءه بطرق مختلفة بعد ما غمرتهم مياه الأمطار التي تسربت بشكل كبير دون ذكر انفجار بالوعات الصرف الصحي، وهناك من لقي حتفه بسبب لدغات الجرذان ناهيك عن أمراض الحساسية وغيرها.
كلها مشاكل وأخرى دفعت بالسكان للاحتجاج مرارا للمطالبة بتعجيل ترحيلهم وإدراجهم ضمن العمليات المقبلة بعد تأجيل دام لسنوات.

عائلات مقصاة من الترحيل تفترش الأرض بالقصبة

راضية. م
تعيش العائلات المقصية من عملية الترحيل الأخيرة التي مست أحياء القصبة، أوضاعا مزرية بعدما سدت كل الأبواب في وجهها رغم رفعها للطعون من أجل النظر في حالتها، إلا أنها لا تزال إلى غاية اللحظة تفترش الأرض وتتغطى بالمساء في عز الليالي والأيام الممطرة التي تشهدها العاصمة منذ فترة.
وحسب آهات العائلات في تصريح لـ”الشروق”، فإن إقصاءها من الترحيل جاء بغير وجه حق نظرا لتوفر فيها كل الشروط المطلوبة، حيث تفاجأت يوم العملية، بعدما منحها ورقة المرور شأن العائلتين اللتين تقبعان منذ عملية الترحيل بتاريخ الـ11 من نوفمبر الجاري، بممر 1 طاهر مزيان بالقصبة قرب مسكنهما رفقة أبناءهم بمجموع 7 أفراد، حيث اضطرت العائلتان إلى افتراش الأرضية والمبيت بالشارع، فيما أجبرت على تغطية أغراضها من الأثاث المنزلي بالبلاستيك تجنبا لتبلله.
وذكرت شهادات العائلات المتضررة التي تعيش من يومها صدمة نفسية، أنها تملك عقد ملكية وليس إيجار شان البقية المرحلة ورغم كل ذلك أقصيت من الترحيل لأسباب مجهولة حتى أنها لم تتمكن من البقاء في منزلها بعدما أجبرت على إخلائه بالقوة بعدما تم إغلاق مدخل البناية بالاسمنت والأجور، ضمانا لعدم اقتحامه من جديد.
وتناشد العائلات والي العاصمة التدخل من أجل التحقيق في قضية الإقصاء التي طالتهم بغير وجه حق، لاسيما وأنهم أجبروا على التشرد في الشارع في عز أيام الأمطار.

تم تنظيمها ترحما على أرواح ضحايا حرائق صيف 2021
غرس أكثر من 1000 شجيرة بأعالي جبال جرجرة

فاطمة عكوش
قامت فرقة الجوال، أصدقاء الطبيعة “اواقوران”، الأحد، وفي إطار المساهمة في إعادة بعث الاخضرار ولتأكيد أهمية الشجرة في تحسين البيئة، بغرس أكثر من 1000 شجيرة بالمكان المسمى ثمدوشين بـ “اذرار اواقوران” في المنطقة التي استشهدت فيها الشهيدة البطلة مليكة قايد. استجاب المئات من المواطنين من مختلف أنحاء الوطن، الأحد، لنداء فرقة الجوال اواقوران للمشاركة في الطبعة الثالثة لعملية التشجير في “اذرار اواقوران” بأعالي جبال جرجرة، حيث شارك في عملية غرس أكثر من 1000 شجيرة عدة فرق جوالة التي قدمت من مختلف الولايات، كما شارك سكان القرية رجالا ونساء شيوخا وأطفال بقوة في هذه المبادرة التي نظمت ترحما على أرواح ضحايا حرائق صيف 2021، وخلال يوم كامل تم تسطير برنامج ثري لإنجاح الطبعة الثالثة، وتم تقديم بالموازاة مع عملية التشجير، عدة محاضرات نشطها الدكتور كروش والدكتور منصوص امحند. كما كرم منظمو التظاهرة، السيد طراش محمد سعيد، الذي يعتبر أقدم ناشط جمعاوي بالمنطقة، لتختتم الطبعة بتنظيم نشاطات ترفيهية وفنية مميزة وتوزيع هدايا على جميع المشاركين، والذين تم دعوتهم إلى تناول وعدة جماعية تتمثل في طبق الكسكسي التقليدي والذي حضرته نساء المنطقة في الهواء الطلق بأذرار اواقوران بأعالي جبال جرجرة.

تمارس سرقة المواشي والاتجار بالممنوعات
الإطاحة بشبكات إجرامية خطيرة في البويرة

أحسن حراش
تمكنت الفرقة المتنقلة للشرطة القضايئة بسور الغزلان (ولاية البويرة)، في عمليات مختلفة في الفترة الأخيرة، من الإطاحة بشبكات إجرامية خطيرة مع استرجاع رؤوس أبقار مسروقة وحجز كميات هامة من المشروبات الكحولية الموجهة للبيع من دون رخصة وكذا كمية من مادة البارود المستعمل في صناعة خراطيش بنادق الصيد.
وكان الاستغلال الأمثل للمعلومات المستقاة من الميدان، الفضل في الإطاحة بالشبكات الإجرامية التي تنشط بالمنطقة، حيث عملت عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية في عمليتها الأولى على وضع نقطة مراقبة على مستوى المدخل الشرقي لمدينة سور الغزلان، أين لفت انتباههم قيام سائق مركبة تجارية من نوع ماستر كانت متجهة نحو نقطة المراقبة، بتغيير المسار مباشرة قصد تجنب عناصر الفرقة، وهو ما دفع بهم إلى التدخل وملاحقة المركبة، حيث تم توقيف أحد ركابها يبلغ من العمر 32 سنة، فيما لاذ شخصان آخران بالفرار نحو الأحراش القريبة من المكان، لتتمكن عناصر الفرقة من توقيف أحدهما لاحقا، وتوقيف متورطين آخرين بعد التحريات مع الموقوفين، حيث مكنت العملية من استرجاع 6 رؤوس من البقر مسروقة تعرف عليها صاحبها الضحية التي قدم شكوى من قبل حولها.
أما العملية الثانية لذات الفرقة الأمنية فكانت إثر معلومات عن وجود مركبة سياحية محملة بالمشروبات الكحولية الموجهة للبيع من دون رخصة قانونية، لتعد الأخيرة خطة أمنية عبر نصب نقطة مراقبة على مستوى المدخل الشرقي لمدينة سور الغزلان، أين تم توقيف المركبة المعنية، حيث تم العثور بداخلها بعد تفتيشها على 1693 وحدة من المشروبات الكحولية من مختلف الأنواع، كانت موجهة للبيع بدون رخصة قانونية، فيما تم توقيف المشتبه فيهما وهما شابان 26 و29 سنة ينحدران من ولاية المسيلة، مع تحويل ملفهما بعد التحقيق معهما إلى الجهات القضائية المختصة.

السلطات تفتح تحقيقا في القضية وتعزل المندوب الولائي
مجهول يتسلل إلى مقر مندوبية تيزي وزو ويخترق موقعها لإسقاط مترشحين

رانية.م
علمت “الشروق” من مصادر موثوقة، أن مصالح الضبطية القضائية لدى الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأمن ولاية تيزي وزو، قد فتحت تحقيقا في قضية تسلل مجهول إلى مقر المندوبية الولائية للسلطة المستقلة للانتخابات بتيزي وزو وإقدامه على اختراق شبكتها المعلوماتية، وإسقاط 5 أسماء من أعضاء قائمة حرة مرشحين لخوض غمار المنافسة على المجلس الشعبي الولائي واستبدالها بـ5 أسماء أخرى مع اختفاء ملفاتهم القاعدية من ذات المقر وذلك أثناء الحملة الانتخابية.
وأضافت ذات المصادر أن أعضاء القائمة انتبهوا للأمر في أحد التجمعات الخاصة بطرح مشروعهم الانتخابي، ما دفعهم إلى التوجه لمقر المندوبية ومساءلة المسؤولين فيها عن القضية، ما تطلب تدخل قوات الأمن ومدير التنظيم والشؤون العامة بإيعاز من الوالي، حيث تم على وجه السرعة العودة إلى القائمة الأصلية واعتماد الأسماء الواردة فيها، مع مطالبة المعنيين بإحضار ملفات أخرى في انتظار الكشف عن هوية الفاعل ودوافع إقدامه على ذات التصرف.
وعلمت “الشروق” أنه يومين بعد الحادث تم استبعاد المندوب الولائي السابق واستبداله بشخصين آخرين لاستكمال المسار الانتخابي وإجراء الاستحقاقات المنتظرة في ظروف مواتية. وأضافت ذات المصادر أن تواجد الفاعل من بين المترشحين الذين تتضمنهم القائمة المستهدفة، غير مستبعد -حسب- تصريحات الأشخاص المستهدفين الذين أكدوا أن التصرف الخطير جاء لكسر كفاءات القائمة وحظوظها في الفوز أمام القوائم المنافسة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!