-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سرقة وتخريب مسجد، الدراجات النارية تقتل شابين

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 16 أوت 2021

الشروق
  • 1207
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الإثنين 16 أوت 2021
أرشيف

سرقة وتخريب مسجد بالوادي

يوسف رزاق سالم
تعرض، نهاية الأسبوع المنصرم، مسجد مالك بن أنس بحي القارة ببلدية الوادي، لعملية سرقة وتخريب بعد أن تم السطو عليه ليلا من طرف مجموعة إجرامية.
وحسب معلومات محلية، فقد قاموا بسرقة كل ما له قيمة مادية، حيث نهبوا الصناديق المخصصة لتبرعات المحسنين، إضافة إلى سرقة الميكروفون المخصص لإمام المسجد ومكبرات الصوت، ولم تسلم حتى الكراسي المخصصة للمصلين العجزة وكبار السن من طمع وجشع المجموعة المجرمة التي ذهبت بعيدا في جريمتها المرتكبة في حق بيت من بيوت الله.
وحسب أحد المُصلين، فقد تم إتلاف وكسر منبر المسجد وبعض الأبواب والنوافذ ورمي الأجزاء داخل المسجد.
واستنكر مواطنو الوادي وحي القارة هذه الجريمة النكراء وطالبوا بتزويد جميع المساجد بكاميرات مراقبة خاصة بالنسبة للمساجد الكبرى التي بها صناديق الزكاة والتبرعات وأجهزة كهرومنزلية ذات قيمة مادية.

الدراجات النارية تقتل شابين ببحاية

ع. تڤمونت
لا تزال الدراجات النارية تزهق أرواح الشباب بولاية بجاية، حيث توفي في هذا الصدد شاب يبلغ من العمر 25 سنة ينحدر من أميزور، إثر تعرضه لحادث سير خطير بدراجته النارية ما أدى إلى وفاته، كما لفظ الأحد، شاب يبلغ من العمر 19 سنة أنفاسه الأخيرة بغرفة الإنعاش بمستشفى بجاية، متأثرا بالإصابات الخطيرة التي تعرض لها إثر الحادث الذي تعرض له حينما كان على متن دراجته النارية على الطريق المؤدي إلى منطقة بوليماط غرب بجاية.

“الجزائرية للتأمينات” تشارك في التضامن مع ضحايا الحرائق

ترافق الجزائرية للتأمينات جمعية “سيدرة” في عملية تضامنية لصالح المناطق المتضررة من الحرائق. وحسب بيان للشركة، تلقت “الشروق” نسخة عنه، عقب هذه المأساة التي ألمت ببعض ولايات الوطن، تتجند الجزائرية للتأمينات لتقديم دعمها في ظل هذه الهبة التضامنية الوطنية من خلال تبرعات لفائدة العائلات المتضررة من الحرائق، والتي تتكون من مختلف المنتجات الطبية والصحية، والمستلزمات شبه الطبية وغيرها من المنتجات ذات الضرورة الأولى.
وانطلقت قافلة التضامن الأولى المكونة من تبرعات لسكان مناطق ولاية تيزي وزو المتضررة من حرائق الغابات، وذلك يوم الأحد 15 أوت بمشاركة مجموعة من ممثلي الشركة ومتطوعين من جمعية سيدرة وستمتد نفس العملية خلال الأيام القليلة المقبلة إلى ولايات أخرى.
وصرح المدير العام للجزائرية للتأمينات، مراد كعولة، بأن شركته تتشرف بالمساهمة في هذه الحملة التضامنية الوطنية، بالشراكة مع جمعية سيدرة، لمساعدة السكان المتضررين من الحرائق، هذه العملية هبة تضامنية بالضروريات الأساسية وكذلك المستلزمات الطبية والوقائية اللازمة خلال هذه الموجة من الحرائق ومن وباء كوفيد19.

حملة التبرع لتوفير الأوكسجين والمكثفات تتواصل

تتواصل الحملة التضامنية لتوفير المواد والمنتجات الطبية والصيدلانية التي تشهد ندرة والموجهة لمجابهة فيروس كورونا، من خلال إشراك هذه المرة الشباب المستفيد من قروض “ٱونساج” سابقا أو “أناد” حاليا، على غرار الأوكسجين والمكثفات والمولدات وغيرها من المواد التي تشهد ضغطا وطلبا عاليين.
وحسب بيان نشر عبر الموقع الإلكتروني للوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، وبغرض رصد مدى مساهمة المؤسسات المصغرة المنشأة في إطار “أناد” في مجابهة فيروس كورونا المستجد “كوفيد19″، تدعو الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية كافة المؤسسات المصغرة التي تساهم في مكافحة انتشار هذا الفيروس بمختلف الوسائل والخدمات التي توفرها التقرب من الوكالات الولائية أو التواصل مع الوكالة الوطنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رافعة شعار “معا ضد انتشار الفيروس”.

مشروع للتعريف بتاريخ الجزائر

أعلنت وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، الإثنين،عن إطلاق مشروع “من ذاكرتنا”، بالتنسيق مع وزارة الاتصال، للتعريف بتاريخ الجزائر من 1830 الى 1962.
وأوضحت الوزارة المعنية أنها ستقوم بإعداد ملف خاص بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد (20 أوت 1955- 20 أوت 1956) حول تاريخ الجزائر يتم نشره من طرف وسائل الاعلام المكتوبة، وهذا بالنظر للدور المحوري الذي تقوم به في تبليغ قيم ومبادئ ثورة أول نوفمبر والذاكرة الوطنية.
وأكدت وزارة المجاهدين أنها تسعى من خلال هذا المشروع إلى “الحفاظ على الذاكرة الوطنية وترقية الحس التاريخي لدى القارئ وتعويده على متابعة الركن التاريخي في الجرائد الوطنية وكذا وسائل الإعلام”.

توقيف شخصين وبحوزتهما 18 كلغ من الكيف المعالج بقالمة

عصام بن منية
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة قالمة، بإيداع شخصين يبلغان من العمر 32 سنة و60 سنة، رهن الحبس المؤقت، لتورطهما في حيازة ونقل كمية معتبرة من المخدرات، يقارب وزنها نحو 18 كلغ من الكيف المعالج، بغرض الترويج.
المشتبه فيهما اللذان ينحدر أحدهما من ولاية بومرداس والثاني من ولاية قالمة، تم توقيفهما من طرف عناصر فصيلة البحث والتدخل للدرك الوطني ببلدية الفجوج، أثناء قيامهم بدورية عمل عادية بإقليم بلدية بوعاتي محمود، أين قاموا بتوقيف مركبة على مستوى الطريق الوطني رقم 80، الرابط بين ولايتي قالمة وسكيكدة، وبعد إخضاع المركبة للتفتيش بالاستعانة بالفصيلة السينوتقنية للكشف عن المخدرات، تم العثور داخل المركبة على كمية معتبرة من صفائح الكيف المعالج والتي بلغ وزنها إجمالا 17 كلغ و800 غرام، ليتم على الفور حجزها مع السيارة بالإضافة إلى ثلاثة هواتف نقالة.
المشتبه فيهما تم تحويلهما إلى مقر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني للتحقيق معهما وتكوين ملف قضائي ضدهما، تم بموجبه تقديمهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة قالمة والذي أمر بإحالتهما على قاضي التحقيق، الذي أمر بدوره بإيداعهما رهن المؤسسة العقابية في انتظار استكمال إجراءات التحقيق القضائي في هذه القضية قبل المحاكمة.

سببت لهم خسائر فادحة في الممتلكات
المتضررون من حرائق الغابات بجيجل ينتظرون التعويض

ب. منى
تسببت الحرائق المهولة التي اندلعت بغابات ولاية جيجل، والتي تم التحكم فيها بصعوبة، في خسائر كبيرة للسكان القاطنين بالمناطق الجبلية، الذين ينتظرون تعويضات من السلطات تسمح لهم بالعودة لممارسة أنشطتهم العادية علما أن النيران دمرت مصدر رزق عائلاتهم.
وقال متحدثون من سكان من بلديتي السطارة وبرج الطهر اللتين كانتا من أكثر البلديات تضررا بالولاية لـ”الشروق”، إن النيران أتت على كل شيء وأتلفت كافة ممتلكاتهم ومصادر رزقهم، على غرار قاطني مشاتي محسن، بوميدول، وبوحلوان ببرج الطهر، حيث تسببت النيران التي اشتعلت بها في إتلاف شبكة الأنابيب التي كان يستغلها السكان في جلب مياه الشرب وسقي محاصيلهم الزراعية انطلاقا من الينابيع المتواجدة بالمنطقة، كمحاصيل “التيزانة” التي تشتهر بها المنطقة والتي تعد مصدر رزق للكثير من سكانها، حيث قدر طول شبكة الأنابيب المتلفة بأكثر من 10 آلاف متر، من المنتظر أن تتكفل بلدية برج الطهر بتوفير جزء منها.
ولم تسلم المنازل من ألسنة النيران التي تسببت في إحراق بعضها، مما اضطر قاطنيها للهروب والنجاة بأرواحهم، ولا إسطبلات المواشي، فيما قال أحد المواطنين للشروق اليومي بأن النيران أتلفت المئات من أشجار الزيتون وكذا الأشجار المثمرة كأشجار التفاح والبرتقال، لتذهب جهود سنوات طويلة من الكدّ أدراج الرياح، فضلا عن احتراق المئات من خلايا النحل.
وقال سكان هذه المناطق إنهم ينتظرون التفاتة من السلطات من أجل تقديم تعويضات لهم في أقرب الآجال، وكذا من الجمعيات الخيرية لتوفير متطلباتهم، خصوصا ما تعلق بأنابيب المياه، مما سيسمح لهم بالعودة إلى ممارسة نشاطاتهم وحياتهم العادية ولو أن الأمر صعب بسبب تفحم الغطاء النباتي بالكامل.
وتتواصل القوافل الغابية وجهتها نحو المناطق المتضررة، حيث انطلقت الأحد نحو السطارة وستنطلق اليوم نحو الجمعة بني حبيبي وبودريعة بني ياجيس، وهي قوافل شاركت فيها مختلف الجمعيات وحتى التنظيمات الوطنية والمحلية، محملة بمختلف المساعدات لفائدة السكان المتضررين.

سونلغاز تدخلت لإعادة الكهرباء لـ2500 زبون
إخماد حريق الزبربر بالبويرة ودعوات لإطلاق مبادرة تشجير واسعة

أحسن حراش
تمكنت مصالح الحماية المدنية رفقة المصالح الأخرى، على غرار الجيش الوطني الشعبي والغابات وكذا المتطوعين، من إخماد حريق غابات الزبربر التابعة لدائرة الأخضرية شمال البويرة، بعد ما يقارب 4 أيام متتالية سخرت فيها كل الإمكانيات بما فيها المروحيات، حيث خلف الحريق إتلاف العشرات من الهكتارات من الغابة الكثيفة بالمنطقة، وسط دعوات من نشطاء بإطلاق حملة تشجير واسعة.
وأعلنت المديرية الولائية للحماية المدنية بالبويرة عبر صفحتها الرسمية عن إخماد حريق غابات الزبربر في حدود الساعة السادسة من مساء الأحد، لتتواصل بعدها عملية الحراسة مثلما هو معمول به في مثل هذه الحوادث، حيث سخرت ذات المصالح في عمليتها التي تواصلت لأكثر من 3 أيام متتالية العشرات من الأعوان وكذا شاحنات إطفاء، لتتدعم بعد ذلك بمروحية تابعة للمديرية العامة، فضلا عن الدعم الذي وجدته من طرف أفراد الجيش الوطني الشعبي ومديرية الغابات وكذا المتطوعين من جمعيات أو أفراد، الأمر الذي مكن من إخماد الحريق رغم الخسائر التي خلفها على مستوى الغطاء الغابي والنباتي بالمنطقة التي تمتاز بتضاريس وعرة وشريط غابي يمتد إلى غاية ولاية المدية.
وانطلقت في هذا الخصوص دعوات من طرف شباب وجمعيات محلية تنادي بتحضير إطلاق عملية تشجير كبيرة بالمنطقة، وذلك بهدف استعادة الوجه الأخضر لها، فضلا عن المنافع العديدة لوجود الغابة، حيث ينتظر أن يتم التحضير لها من طرف الداعين لها، لتكون الانطلاقة وفق موعد محدد بالتنسيق مع مصالح الغابات بالدرجة الأولى مع إشراك كل الفاعلين من جمعيات وسلطات محلية.
وتدخلت مصالح مديرية توزيع الكهرباء والغاز بالولاية حسب بيان لها، من أجل إعادة الكهرباء لأكثر من 2500 زبون بالمنطقة مس شبكة تزويدهم الانقطاع، وبالخصوص بقرى الغرانطة والبسيبسة والزبربر مركز وذلك جراء تسبب الحرائق المسجلة في إتلاف الكوابل على طول 250 متر من الشبكة، لتسخر المديرية أعوانها الذين بذلوا مجهودات كبيرة حسبها قصد استدراك مختلف الأعطاب وإعادة التموين بالطاقة، رغم الظروف المناخية الصعبة، كما قالت، وكذا التضاريس الجبلية الوعرة التي تمتاز بها المنطقة.

انتشال جثة مراهق غرق بواد سد لكحل بالبويرة

أحسن حراش
تمكنت فرقة غطاسين تابعة للمديرية الولائية للحماية المدنية بالبويرة من انتشال جثة مراهق غرق وسط مياه سد واد لكحل الواقع بإقليم بلدية عين بسام غرب الولاية، واستنادا إلى رواية مصادر محلية، فإن الجثة تعود للضحية “س. ع” 16 سنة، كان برفقة أصدقاء له بالمنطقة، قبل أن يتخذ من مياه السد سبيلا للسباحة والاستجمام، غير أنه لم يتمكن من الخروج منها وغرق فيها إلى أن تم انتشال جثته من طرف أفراد فرقة الغطاسين للحماية المدنية، ليتم تحويلها إلى مستشفى المدينة مع فتح تحقيق حول ملابسات الحادثة.

ذبح أرملة في جريمة قتل مروعة بقرية بودوخة في سكيكدة

أحمد زقاري
اهتزت منطقة بودوخة، بإقليم بلدية عين قشرة، غرب سكيكدة، صبيحة نهار الإثنين، على وقع جريمة قتل مروّعة، راحت ضحيتها، أرملة، في الـ49 من العمر، تدعى “ب. ت”، تقطن بمدينة قسنطينة، تنقلت إلى منزل والديها بقرية بودوخة، لقضاء أيام من عطلة الصيف، غير أنهم تفاجأوا بها جثة هامدة، صبيحة نهار الإثنين، مذبوحة من الوريد إلى الوريد، ما جعل أهلها وسكان المنطقة، يسارعون لطلب تدخلّ رجال الدرك الوطني، وأعوان الحماية المدنية، الذين قاموا بنقل جثة الضحية، بينما تم مباشرة تحريات وتحقيقات معمقة بشأن ملابسات هذه الجريمة البشعة، التي تعتبر فريدة من نوعها في هذه القرية الهادئة، حيث تنقلّ وكيل الجمهورية لدى محكمة تمالوس الابتدائية، شخصيا لمسرح الجريمة، وطالب فرقة الدرك الوطني بعين قشرة، بالتحقيق في الحادثة، التي هزت سكان بودوخة وعين قشرة وطالت سيدة من بنات القرية تزوجت منذ سنوات وتنقلت مع زوجها إلى قسنطينة، حيث يشتغل هناك، وبعد وفاته، صارت تتردد بين الحين والآخر إلى أهلها في قريتها التي ولدت فيها.

تندرج في إطار الإجراءات الاحترازية ضد خطر الفيضانات
مقاطعات بالعاصمة تنظف البالوعات على مستوى إقليم بلدياتها

حورية. ب
باشرت مقاطعات إدارية بالعاصمة على غرار زرالدة، سيدي عبد الله، بئر توتة وبئر مراد رايس في رفع النفايات الصلبة والكنس وتنظيف البالوعات، على مستوى إقليم بلدياتها تحسبا لحدوث اضطرابات جوية.
وتندرج العملية في إطار الاجراءات الاحترازية ضد خطر الفيضانات، حيث استعانت بلديات المقاطعات المذكورة بفرق المؤسسات العمومية الولائية، على غرار “أسروت” و”أودفال” و”اكسترانات” التي تقوم بعملها بصفة يومية، أين تواصل مؤسسة أسروت عملها على مستوى بلديات مقاطعة زرالدة.
وفي نفس السياق، وتحسبا لأي طارئ قد ينجم عن التقلبات الجوية والتغيرات المناخية، باشر أعوان القسم الفرعي للأشغال العمومية لبئر مراد رايس عملية تنقية وتنظيف البالوعات ومجاري مياه الأمطار من مختلف أنواع النفايات التي تعيق حركة المياه، وذلك على مستوى الطريق الوطني رقم 01.
وتستمر عمليات التنظيف والاعتناء بالمحيط من طرف كل من وحدتي المؤسستين، حيث تمثلت في رفع الردوم الصلبة وتنقية مجاري المياه والبالوعات، كما قام أعوان مؤسسة “اوديفال” بالاعتناء بأشجار النخيل ورفع مخلفات عملية تقليم الأشجار.
ونظمت المقاطعة الإدارية لبئر توتة حملة التنظيف والاعتناء بالمحيط في إطار تهيئة ونظافة المحيط، حيث يسهر أعوان وحدة “اكسترنات” للمقاطعة بواسطة الفرق الموزعة ليلا ونهارا على ضمان استمرارية الخدمة العمومية المتمثلة في الحفاظ على البيئة والمحيط والتي خصت عملية صيانة وتزفيت أجزاء من الطريق المؤدي إلى مقر الحماية المدنية ببلدية بئر توتة وكنس ورفع الأتربة المتراكمة على حافة الأرصفة وتنقية البالوعات وتنظيفها وإصلاح الرصيف المتضرر بمركز “سيدي عباد” ببلدية تسالة المرجة وكذا عملية استدراكية على مستوى الطريق الولائي 111 ببلدية أولاد شبل.
وتواصل المقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله العملية المتعلقة بتنظيف المحيط، وهذا لتحسين الإطار المعيشي للمواطن وكذلك للحفاظ على البيئة على مستوى بلديتي إقليم المقاطعة بالتنسيق مع مؤسسة “أسروت”، بهدف تنقية البالوعات للوقاية من الفيضانات ورفع الأتربة والنفايات المنزلية والصلبة.
وعلى هذا الأساس وجه المسؤولون المحليون نداء إلى جميع سكان مقاطعاتهم أن تحقيق مكسب بيئة نظيفة مرهون بوعيهم وبأهمية الحفاظ على نظافة المحيط وجماليته، وذلك عبر المساهمة باحترام أوقات الرمي وتفادي الرمي العشوائي وكذا المساهمة في نظافة أحيائهم في إطار فردي أو جمعوي.

اطباء مداومون عاشوا لحظات عصيبة الأحد
مسلسل الاعتداء على الطواقم الطبية يتواصل بوهران

سيد أحمد فلاحي
لا تزال الطواقم الطبية تعاني مع كل يوم ويلات التعامل السلبي والاعتداءات اللفظية والجسدية من طرف بعض منعدمي الضمير، الذين رغم الظروف الصحية المتردية، إلا أنهم صاروا يحاولون فرض عقلياتهم المتحجرة والخارجة عن كل أطر الإنسانية، عبر التحرش وحتى الاعتداء على عناصر الجيش الأبيض، والدليل ما وقع ليلة السبت بمؤسستين استشفائيتين بوهران، هما مستشفى النجمة، ومستشفى مجبر تامي.
وبالعودة للوقائع، فقد أكد بعض الأطباء المداومين الذين عايشوا لحظات عصيبة، أنهم تفاجأوا مساء السبت المنصرم، بمستشفى النجمة، بتواجد مريض غير مسجل ضمن نزلاء المصحة، وهو ما جعلهم يحققون في الأمر ليتفاجأوا بأنه شيخ تم إحضاره خلسة من طرف أفراد عائلته، ووضعه داخل غرفة تتواجد فيها سيدتان مصابتان بالكوفيد، وبما أن إدارة المستشفى كانت قد أخبرت عائلة المريض باستحالة توفير سرير له، قام أبناؤه باقتحام المستشفى وإيجاد مكان له عنوة، مما خلق جلبة وفوضى كبيرتين، وتطلب الأمر تدخل مصالح الدرك الوطني، التي أنقذت بعض الممرضين من بطش أحد أبناء المريض، الذي كان في حالة هستيرية، وقد اعتبر المتحدث أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض لها الطاقم الطبي لمثل هذه التجاوزات التي تجعل الممرض أو الطبيب على حافة التعرض لخطر الاعتداء.
سيناريو أكثر خطورة ذلك الذي وقع في نفس الليلة بمستشفى مجبر تامي بعين الترك، عندما وجد الطاقم العامل تلك الليلة نفسه محاصرا بين مجموعتين من الشباب المنحرف، الذين حاولوا تصفية بعضهم البعض باستعمال الأسلحة البيضاء وكل ما وجدته أياديهم، مما خلق حربا حامية الوطيس، أثارت الرعب في نفوس العمال وحتى المرضى وأهاليهم. وبالعودة لتفاصيل ما وقع، علمنا من مصادرنا الخاصة، أن شجارا نشب بقرية بوسفر بين مجموعة من المنحرفين، وبما أن الشجار خلف جرحى تم تحويلهم إلى مستشفى مجبر تامي لتلقي العلاج جراء الجروح الخطيرة التي أصابتهم، غير أن المفاجأة غير السارة هي اقتحام المؤسسة الاستشفائية من طرف العصابة الأولى التي حاولت مواصلة تصفيتهم جسديا، وفي خضم التطاحن والتناحر، تم إبلاغ مصالح الأمن التي وصلت في الوقت المناسب لتوقيف المعتدين واقتيادهم إلى مركز الأمن والتحقيق معهم بتهم أولها اقتحام مؤسسة استشفائية وشل عمل الطواقم الطبية التي صارت تعاني الأمرّين، كورونا من جهة، وخطر الاعتداءات من جهة أخرى.

إثر إصابة نساء وأطفال بداء التهاب السحايا
تعليق النشاطات الجراحية والطبية بمصحة الحماديين بالمسيلة

أحمد قرطي
قررت مديرية الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بالمسيلة، الإثنين، تجميد وتعليق إجراء النشاطات الجراحية والطبية على مستوى المصحة الخاصة المسماة “الحماديين” الواقعة بالقطب الحضري الجديد بعاصمة الولاية، مع الإبقاء فقط على مصلحة أمراض الكلى مفتوحة أمام المرضى الذين يخضعون لعمليات تصفية وفحوصات دورية لمتابعة وضعيتهم الصحية، حسب ما أفاد به مدير القطاع في اتصال هاتفي مع “الشروق اليومي”.
واستنادً إلى عقبي زين الدين، فإن هذا القرار تم اتخاذه بسبب وجود ميكروب يجهل مصدره داخل احدى غرف العمليات، أدى إلى إصابة نساء خضعن لعمليات قيصرية أو لعمليات جراحية أخرى وكذا أطفال صغار، تبٌين إصابتهم بداء التهاب السحايا، دون أن يتم معرفة مصدر هذا الميكروب سواء بسبب استعمال المخدر أو الحقن أو وسائل وأدوية أخرى أو من شخص آخر مصاب به لم يتم بعد التأكد من ذلك.
كما تم، حسب المتحدث، نزع عينات للحالات المصابة التي تتلقى العلاج اللازم هناك وتحويلها إلى أحد المخابر المتواجدة في ولاية سطيف، للبحث عن الأسباب ومصدر الميكروب ومنه وضع المضاد الحيوي المناسب لتفادي تسجيل حالات أخرى والقضاء عليه لاستئناف النشاط العادي للمصحة، وكل ذلك مرتبط بنتائج العينات المنزوعة من العمود الفقري للمصابين.
كما تم عقد اجتماع بمقر مديرية الصحة بحضور أطباء أخصائيين في الوقاية مع مسيري العيادة المذكورة والطاقم الطبي، خلص إلى اتخاذ القرارات المذكورة أعلاه مع تسخير طبيبين أخصائيين في الأمراض المعدية لمتابعة الحالات، مؤكدا بأنها تستجيب للعلاج في الوقت الراهن، وهو المؤشر الإيجابي على حد تأكيدات المسؤول الأول عن القطاع، مع فتح تحقيق وبائي معمق.

وفاة شخص دهسًا في حادث مرور بالعاصمة

س. ع
لقي شخص مصرعه في حادث مرور صباح الإثنين على مستوى محور محول السويدانية على الطريق الرابط بين الدويرة باتجاه زرالدة (غرب الجزائر العاصمة)، حسب ما علم من مصالح الحماية المدنية.
وأوضح المكلف بالإعلام، لدى مديرية الحماية المدنية الولائية، الملازم أول خالد بن خلف الله بأنه في حدود الساعة 8 و30د، تدخل أعوان الحماية المدنية إثر تعرض شخص من جنس ذكر لحادث مرور على مستوى محور محول السويدانية على الطريق الرابط بين الدويرة باتجاه زرالدة غرب الجزائر العاصمة، حيث دهسته سيارة سياحية حينما كان بصدد إصلاح عطب في شاحنته .
وحسب ذات المصدر، خلف هذا الحادث وفاة الشخص الذي يبلغ من العمر 54 سنة بعين المكان، ليتم تحويل جثة الضحية نحو مصلحة حفظ الجثث بمستشفى زرالدة .
من جهتها، فتحت المصالح الأمنية المختصة، تحقيقا لمعرفة حيثيات وملابسات هذا الحادث، يضيف المتحدث.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!