-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شاب يطعن عون حراسة، العثور على هيكل عظمي

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 22 نوفمبر 2021

الشروق
  • 2135
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الإثنين 22 نوفمبر 2021
أرشيف

تنصيب رئيس جديد لأمن ولاية الشلف

أشرف مدير الأمن العمومي الاثنين رفقة والي ولاية الشلف، على تنصيب عميد أول للشرطة عادل علي، رئيسا جديدا لأمن ولاية الشلف. مراسيم التنصيب حضرها أعضاء اللجنة الأمنية والسلطات المحلية المدنية والقضائية للولاية.

سائق المركبة تقاضى 20 مليون سنتيم
نقل مخدرات من وهران إلى تبسة وسط شحنة مواش

ب. دريد
أدانت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء تبسة الإثنين، شابين في العقد الثالث من العمر بـ 15 سنة سجنا، وغرامة مالية قدرها 300 مليون سنتيم، وهذا إثر توقيفهما وبحوزتهما 7 كلغ من القنب الهندي، على متن شاحنة بداخلها 10 كباش. وقائع القضية، تعود إلى صيف السنة الماضية، عندما تمكن عناصر من الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لبلدية بئر مقدم بولاية تبسة، من توقيف شاحنة، وبعد مراقبتها تبين أنها تحمل 10 كباش، كانت قادمة من ولاية وهران، إلى ولاية تبسة، المشهورة بتربية المواشي، وبالعجلة الاحتياطية للشاحنة تم وضع 7 كلغ من المخدرات.
وبعد التحقيق مع سائق الشاحنة، المقيم بولاية باتنة، حاول تضليل الضبطية القضائية، زاعما أنه لا يعرف شيئا عن ما يوجد داخل العجلة الاحتياطية للمركبة، التي تعود ملكيتها لشخص يقطن بعين الصفراء بولاية النعامة، ليعترف بعدها بالجرم المنسوب إليه، بعد توقيف شريكه، إضافة إلى توقيف شخص أخر من ولاية وهران، كان قد باع شريحته الهاتفية لأحد المتهمين، واستخدمت الشريحة في التواصل بين أفراد العصابة. حيث حضر الواقعة كشاهد في القضية، وقد حاول المتهمان الهروب من تحمل المسؤولية الجزائية، رغم اعتراف سائق الشاحنة انه جلب البضاعة مقابل 20 مليون سنتيم.
وخلال إحالة الكلمة لممثل النيابة، طرح العديد من الأسئلة مستغربا عن جلب كباش من وهران على مسافة 1000 كلم، لبيعها في ولاية تبسة، الرائدة في تربية المواشي والكباش، وأن هذا الأسلوب ما هو إلا طريقة لتضليل مصالح الأمن بالطرقات، ملتمسا عقوبة 20 سنة سجنا نافذا، وبعد مرافعات الدفاع تم إدانة المتهمان بـ 15 سنة سجنا نافذا، وغرامة قدرها 300 مليون سنتيم.

الضحية منع المعتدي من التسلل إلى الحي
شاب يطعن عون حراسة بإقامة جامعية في باتنة

طاهر حليسي
أصيب عون حراسة وأمن، الإثنين، بجروح في الفخذ إثر تعرضه لطعنة خنجر وجهها له شاب داخل الإقامة الجامعية حملة اثنان للذكور بباتنة.
وبحسب ما أورده مسؤولون بالإقامة الجامعية فإن عون الحراسة كان يقوم بعمله في مراقبة هوية الداخلين للمؤسسة فاستوقف شابا تهيأ له غير مقيم طالبا منه استظهار البطاقة غير أن الأخير رفض ذلك محاولا الدخول عنوة، فمنعه العون طبقا للتعليمات الإدارية والقانونية سارية المفعول والتي تمنع دخول الغرباء، وبعد جدال لفظي بينهما، قام الشاب الممنوع من الدخول والذي كان ينوي اللحاق بزملاء له بتنظيم طلابي، باستلال خنجر من محفظة كان يحملها، ثم هدد العون وطارده قبل أن يوجه له طعنة في الساق حتمت نقله لمصلحة استشفاء استعجالية لإخافة جرحه بالغرز.
وفور وقوع الحادث هرعت مصالح الشرطة إلى الإقامة الجامعية للتحقيق في الاعتداء والتعرف على منفذه، الذي تم توقيفه بعد ذلك واقتياده إلى مركز الأمن الحضري الواقع في إقليم الاختصاص. وفي اتصال مع مدير الإقامة الذي أكد الخبر مشيرا أن المعتدي غريب عن الإقامة ولا علاقة له بها، موضحا بأن الإدارة ستتأسس طرفا في القضية بما أن العملية تندرج في إطار تعرض موظف لخطر على حياته أثناء قيامه بواجباته المهنية المكفولة قانونا.

استنكار بالغ للجريمة
مجهولون يخربون عشرات القبور بخنشلة

طارق. م
اكتشف مواطنون، مساء الأحد، عملية تخريب طالت عددا من الأضرحة في المقبرة الإسلامية بمدينة زوي بأولاد رشاش في خنشلة، من طرف مجهولين عاثوا فسادا في عشرات الأضرحة وتكسير أغطيتها الأسمنتية وشواهدها الرخامية، ما خلّف حالة من الاستياء والتذمر في أوساط سكان المنطقة، خاصة منهم أهالي الموتى الذين نددوا بالحادثة وطالبوا بضرورة فتح تحقيق معمّق في القضية لكشف ملابساتها وهوية المعتدين على حرمة الموتى في قبورهم. الحادثة التي وصفها المواطنون بالجريمة الشنيعة، نفذها مجهولون قاموا باقتحام المقبرة، وتحطيم شواهد القبور وأغطيتها الإسمنتية، قبل أن يلوذوا بالفرار. وفور انتشار الخبر سارع ذوو الموتى إلى المقبرة إلى معاينة أضرحة أهاليهم من المتوفين، واندهشوا لهذا الفعل الذي وصفوه بالشنيع، مطالبين الجهات الأمنية التدخل سريعا للتحقيق في القضية وكشف ملابسات وهوية مرتكبيها، وتقديمهم إلى العدالة.
من جهتهم، استنكر ممثلو المجتمع المدني والحركة الجمعوية بأولاد رشاش هذه الجريمة النكراء وطالبوا بإزالة اللثام عن مرتكبيها، ومعاقبتهم حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على حرمة الموتى وقدسية المقبرة. وفي الوقت الذي تدخلت فيه المصالح الأمنية لإجراء المعاينات اللازمة للقبور التي تم تخريبها وباشرت تحرياتها وتحقيقاتها لتحديد هوية المعتدين، قام أهالي الموتى وبعض المواطنين في هبة تضامنية واسعة بالعمل على إعادة ترميم القبور التي طالها التخريب، وسط حالة من الاستهجان ضد المعتدين على قدسية المقبرة.

نشاط الموقوفين يشمل ترويج المخدّرات
تفكيك عصابة أحياء روّعت السكان بأم البواقي

عصام بن منـية
وضعت فصيلة الأبحاث بالمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بولاية أم البواقي مؤخرا، حدا لنشاط عصابة أحياء تتكون من ثمانية أشخاص، يقومون بترويج المخدرات والأقراص المهلوسة، وترويع المواطنين العزل والاعتداء عليهم باستعمال مختلف أنواع الأسلحة البيضاء، ما زرع الرعب والخوف بين سكان أحياء مدينة مسكيانة. أفراد هذه العصابة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 سنة و50 سنة، تم توقيفهم من طرف أفراد فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بالتنسيق مع وحدات كتيبة الدرك الوطني بمسكيانة وفرقة الشرطة العلمية والسينوتقني للدرك الوطني، بعد تلقيهم لمعلومات مفادها أن مجموعة من الأشخاص يقومون بترويع المواطنين بالتهديد والاعتداء عليهم بمختلف أنواع الأسلحة البيضاء من عصي وخناجر وسيوف، وكذا القيام بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية وسط أحياء مدينة مسكيانة، ما خلق جوا من الخوف والفزع في أوساط المواطنين العزل.
وبالتنسيق مع نيابة الجمهورية لدى محكمة مسكيانة، تم وضع تشكيل أمني لمحاصرة بؤر نشاط أفراد هذه العصابة، ومداهمة مساكنهم وإخضاعها لعملية تفتيش دقيقة، مكّنت من حجز كمية من الكيف المعالج يقدر وزنها بـ 180 غرام، وكمية معتبرة من المشروبات الكحولية، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء كان يستعملها أفراد العصابة في تنفيذ تهديداتهم واعتداءاتهم على المواطنين، تتمثل في سيف من الحجم الكبير وخنجرين كبيرين، بالإضافة على سيارتين سياحيتين إحداهما من نوع بيجو 505 وسيارة فولسفاغن غولف من الجيل السادس.
كما تمكن أفراد الدرك خلال تفتش مسكن احد المشتبه فيهم من حجز وثيقتين إداريتين مزورتين تتمثلين في ورقتي ديبلوم عليهما ختم دائري الشكل بدون بيانات أخرى، وهاتف جهاز نقال ذكي بدون شريحة، بالإضافة إلى مجموعة من لوحات ترقيم السيارات تحمل أرقام عدة ولايات جزائرية على غرار الجزائر العاصمة، برج بوعريريج، بجاية، خنشلة، أم البواقي، عنابة وقسنطينة، ولوحة ترقيم أجنبية، كان يستخدمها أفراد العصابة للتمويه خلال نقل المخدرات وترويجها أو خلال تنفيذ اعتداءاتهم، للإفلات من المراقبة الأمنية. المشتبه فيهم تم تكوين ملفات قضائية ضدهم تتعلق أساسا بتكوين جمعية أشرار وتشكيل عصابة أحياء لنشر الرعب وسط المواطنين، وحيازة أسلحة بيضاء محظورة دون مبرر شرعي، وحيازة المخدرات بغرض الترويج.

تتسبب في أعطاب يطول إصلاحها وحوادث مميتة وخسائر معتبرة
140 حالة تعدٍّ على قنوات الغاز ببلديات في العاصمة

أحمد عليوة
سجلت المصالح التقنية لاستغلال القنوات الغاية لمديرية توزيع الكهرباء والغاز لبلوزداد التابعة لناحية توزيع الجزائر والى غاية شهر أكتوبر الماضي، 140 حالة تعد على القنوات الغازية موزعة على البلديات التي تغطيها المديرية إقليميا وعددها 13 بلدية على مستوى العاصمة.
وحسب بيان لمديرية توزيع الكهرباء والغاز لبلوزداد، تلقت “الشروق” نسخة منه، فقد أدت هذه الحوادث المختلفة التي مست المنشآت الغازية، ناهيك عن التقلبات الجوية وانزلاقات التربة التي سجلت مع هطول الأمطار، إلى تسجيل خسائر مادية معتبرة للمديرية، من أجل تعويض واستبدال ما تضرر، فضلا عن التعديات التي تشهدها المنشآت والتي تكون في غالبية الأحيان من طرف شركات خاصة وأخرى عمومية على حد سواء والتي تكون نتيجتها طول المدة الزمنية التي تستغرقها هذه الأعطاب من أجل إصلاحها وإعادة تزويد الزبائن، مع احترام كل القواعد الأمنية والتقنية المعمول بها بالنسبة لمادة الغاز الطبيعي من طرف أعوان مختصين ومؤهلين للقيام بذلك”.
وتؤكد مديرية توزيع الكهرباء والغاز لبلوزداد، أن التدابير الأمنية مهمة وصارمة في مثل هذه التدخلات في إصلاح التعديات وغيرها، مقارنة بما يمكن أن تحدثه حوادث الغاز من خسائر مادية جسيمة في حالة الانفجارات التي تسببها التسربات كنتيجة للتوصيلات الداخلية غير المطابقة للشروط التقنية المعمول بها، من طرف المؤسسة بالرغم من الحملات التحسيسية التي باشرتها المديرية بشكل مكثف ومتواصل، ودون الرجوع إلى المختصين في المجال، مما ينعكس سلبا على صورة المؤسسة التي تعمل جاهدة على تقديم نوعية واستمرارية في خدماتها.
وتشكل هذه التعديات – حسب البيان ذاته- 64.28 بالمائة من الانقطاعات والتذبذبات التي تم تسجيلها منذ بداية السنة الجارية إلى غاية أواخر شهر أكتوبر على قنوات التوزيع والتي تعد بدورها خارجة عن نطاق المديرية بسبب تكرار عمليات التعدي على المنشآت أثناء عمليات الحفر والبناء فوق مواضع المنشآت الغازية أو حتى بعض التسربات داخل الخزائن المخصصة لعدادات الغاز والتي يستعملها قاطنو العمارات لوضع الأغراض المنزلية التي لا يحتاجونها، مما يصعب عمليات الإصلاح والتدخل السريع، وهذه السلوكيات، حسب المصدر ذاته، لا تؤدي فقط إلى انقطاعات في التزود بالغاز الطبيعي بل في غالب الأحيان إلى حوادث مميتة.
ودعت مديرية توزيع بلوزداد زبائنها وجميع المؤسسات العمومية والخاصة للتحلي بروح المسؤولية والحس المدني حفاظا على الأرواح والمنشآت، أن يقوموا بالتبليغ عن أي عملية حفر قبل البدء فيها أو تسربات غازية حتى تتمكن مصالح التوزيع من التدخل بشكل سريع وذلك عن طريق الاتصال بالمركز الوطني للاتصالات على الرقم 3303 أو التقرب من المديريات أو الوكالات التجارية التابعة لناحية توزيع الجزائر.

قدموا تحفظات بخصوص المادة الأولى من العقد
مكتتبو موقع QR18 بالرحمانية يستعجلون توزيع شققهم

منير ركاب
سجّل مكتتبو عدل 2 بمشروع 2000 مسكن، التابع لموقع “QR18” بالرحمانية، الموقّعين على عقود السكن الممنوحة لـ1500 مكتتب بداية شهر جويلية الماضي، عدة تحفظات بخصوص المادة الأولى من العقد المسلّم لهم من طرف الوصاية، التي تؤكد أن الثمن النهائي للمسكن والأعباء المدفوعة قابلين للمراجعة، عكس ما نصّ عليه المرسوم التنفيذي رقم 01-105 المؤرخ في 23 أفريل 2001 الذي أقر في مضمونه أن ثمن الشقة نهائي ولا يقبل أي تغيير، حيث شمل هذا النص مكتتبي عدل 2001.
وكان وزير السكن والعمران والمدينة طارق بلعريبي قد أكد في تصريحات سابقة، أن زيادة أسعار سكنات البيع بالإيجار “عدل” أمر غير وارد، ولا يوجد أي حديث عن الزيادة في قيمة الأعباء الشهرية، ولا في أسعار السكنات.
وينتظر المكتتبون صدقية التصريحات الأخيرة التي قدمها المكلفون بالتهيئة الخارجية للمشروع، خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أول أمس السبت، أمام مكتب شركة الإنجاز التركية “GURBAB”، ومكتب التنسيق التابع لعدل “جاست إيمو” بالموقع السكني، الذين أكدوا لهم – يضيف المكتتبون- تسليم سكنات الجهة الوسطى للورشة، والمقدرة عددها بـ500 شقة، ممن أمضوا على العقود شهر أكتوبر المنصرم، قبل نهاية شهر نوفمبر الجاري، حيث كان مقررا تسليم المفاتيح، بداية شهر الثورة، ليتفاجأ هؤلاء بتأخير الموعد دون إشعار مسبق من طرف المسؤولين، أو تقديم مبررات حول تأجيل فترة التسليم، في المقابل تنتظر الحصة المتبقية من عدد السكنات والمقدرة بـ500 شقة أخرى، دورها في تحديد تاريخ دفع الشطر الرابع، في وقت يبقى المجمّع السكني رقم 18 بالرحمانية، عبارة عن ورشة مفتوحة لم تنته أشغالها بعد، رغم أن الحصة الأولى قد تم توزيعها منتصف السنة الجارية.
واستنكر المشتكون، ممن تحصلوا على شققهم، في تصريح لـ”الشروق”، من التلاعبات الحاصلة في التهيئة الداخلية للعمارات، حيث تفاجأ هؤلاء، بتسرب مياه الأمطار الأخيرة إلى السلالم والشقق، علاوة على المصاعد التي وجدت مبللة بالمياه، حيث تم تحذير استعمالها خوفا من وقوع أي خطر، قد يؤدي إلى الكارثة، معرجين في تصريحهم نحو الأقبية التي ملئت بالمياه والأوحال الراكدة، التي تنتشر منها روائح كريهة، الأمر الذي أغضب السكان، من جهة، وأقلق المكتتبين الذين ينتظرون تسلّم شققهم من جهة أخرى، كما تضمن انشغال المكتتبين المحتجين مؤخرا، مطلب استعجال إنهاء الأشغال الخاصة بالتهيئة الخارجية للموقع، حيث لم تستكمل شركات المناولة المكلفة بالإنجاز، طرقات المجمع السكني، ناهيك عن تعطيل إنشاء الأرصفة، وتأخير إنجاز حظيرة السيارات.
من جهتهم، أكد ممثلو المكتتبين، اللذين لم يدفعوا الشطر الرابع، والمشاركين في الوقفة الاحتجاجية الأخيرة بالورشة، أنهم غير متفائلين لوضع سكناتهم، بعد الوعود الممنوحة لهم من طرف المسؤولين بالوكالة، لاسيما أن ما شوهد بالمشروع، من تعثر في مجال التهيئة الخارجية، وما كشفته الأمطار الأخيرة من عيوب، خلق نوع من التذمّر والاستياء لديهم، بعد معاناة قضاها المكتتبين لسنوات، مع الكراء والتشتت العائلي.

العثور على هيكل عظمي بميناء سكيكدة

ب. ع
عثر حراس السواحل بسكيكدة، الأحد، على هيكل عظمي متكون من نصف الساق اليسرى لإنسان من جنس ذكر، مجهول الهوية، وذلك بميناء سكيكدة القديم، حيث تم نقل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى سكيكدة، لغرض تشريحها للتعرف على هوية صاحبها، وفتح تحقيق معمق لكشف ملابسات هذه الحادثة، وفي سياق ذي صلة وبعد عملية تمشيط من طرف أعوان وغطاسي الحماية المدنية لدائرة القل، غرب ولاية سكيكدة، تم العثور في حدود الساعة الخامسة وخمس عشرة دقيقة، بشاطئ أم القصب، على جثة غريق مفقود في البحر، يبلغ من العمر 27 سنة، ينحدر من دائرة الميلية، بولاية جيجل، وهذا على بعد 30 مترا من عرض البحر وعلى عمق 3 أمتار بالشاطئ المذكور، ليتم تحويلها إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى عبد القادر نطور بالقل.

متشرد يقتل آخر خلال شجار بسبب هاتف!

مريم. ز

تابعت محكمة الجنايات بالدار البيضاء في العاصمة، الإثنين، كهلا بتهمة القتل العمدي عن سبق الإصرار على خلفية إقدامه على إزهاق روح شخص آخر كانا يفترشا أرصفة الشوارع معا للنوم ليلا، قبل أن تندلع بينهما خلافات وشجارات يومية، انتهت بتوجيه طعنات مميتة للضحية بواسطة سكين على مستوى الوجه والرأس والقلب، وتسببت الطعنات في حدوث نزيف داخلي حاد أدى إلى وفاته مباشرة حسب تقرير الطب الشرعي.
وكشفت التحريات أن سبب خلافهما جاء بعد استيلاء الضحية على هاتف الآخر ورفض إعادته له، لتتطور الأمور حسب أقواله لنشوب بينهما شجار عنيف ليحاول الدفاع عن نفسه بانتشال سكين كان يخفيه بين أغراضه، ودون وعيه منه أصابه في أنحاء متفرقة من جسده ناكرا نيته في قتله. من جهة أخرى وفي غياب ذوي الحقوق ومحامي الطرف المدني عن الجلسة، رافعت النيابة لصالح الحق العام ملتمسة توقيع عقوبة الإعدام في حق المتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!